-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والروايات الرومانسية في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة منار الشريف؛ وسنقدم لها الفصل الثالث من رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث والمواقف المتشابكة والمعقدة من الإثارة والعاطفية والحب.

رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف - الفصل الثالث


رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف
رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف


رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف - الفصل الثالث

إقرأ أيضا: قصص قبل النوم


في الصباح ...

يدخل عمران إلى غرفتها بالمشفي ليراها جالسه مع معتصم الذي يحدثها وهي تضحك لتقول له

 _صباح الخير سيدي

ليتبسم هو ويصرخ معتصم
 _أبتسامه ؟! ما هذا لا  أصدق إني عشت  حتى رأيت هذا اليوم
قالها وهو يضع يده على قلبه بدرامي ه

لتضحك أسير
وينظر لها عمران ويقول بعد رمقه لمعتصم بحده )معتصم عكس الجميع لا يتأثر بنظرات عمران بالعكس يردها له دوما بأقوى منها(

 _كيف حالك  اليوم أسير

 _بخير سيدي
قالتها ليجلس وهي تنظر له بأبتسامه لم تصل إلي وجهها ثم حولت  نظرها للحراس الذين يقف معهم رائف لتقول
 _سيدي هل لي بطلب

اجابها لينهض
_ بالطبع ماذا تريدي ن

لتقول له أسير
_ أريد أن يعانقني شخص ما بقوه .. أرجوك
قالتها وهي تنظر له بترجي ثم حولت نظرها لرائ ف

لقد ظنها عمران أنها تقصده لم يعلم أنها  تقصد رائف لم يجبها لكن بقي شارد بعينيها الزيتونيه الناعسه و أبتسامتها الدافئه روحها الصافيه فقط كل شيء بها يجعلك تقع أسير لها 
ظنت أسير انه لم يرد ذلك لتقو ل
 _أرجوك سيدي أنت لن تعانقني فقط أعلم أنك تقرف مني على أي حال

اراد رائف التقدم ولكن فاجئه عمران الذي عانق أسير بقوه لتشعر هي بالصدمه نظرت لرائف الذي يكاد ينفجر من الغيره لتمثل الألم لتبعده عنها 

 _أسير أنني لم أقصد اذيتك قالها عمران بأحراج

لتجيب أسير
_ بالعكس  سيدي أنا سعيده لقد حصلت على شيء تحسدني عليه الفتيات صدقني السيده فجر كانت محظوظه بحبيب مثلك أنا كنت احسدها حقا على الأقل حصلت على عناق منك
لأول مره أشعر بأني أمتلك شيء احسد عليه
قالتها وهي تبكي وتضحك في نفس الوقت

انقبض قلب رائف والحراس ولم يستطيعو حبس دموعهم منظرها حقا يؤلم القلب مر ثواني لتستلقي أغمضت عينيها وازالت سريعآ الأجهزه  الطبيه الموصوله بجسدها أسندها معتصم  لتبعده
 _سيدي هذه الطريقه الوحيده التي سأتخلص
بها من الألم لما تقف ضدي الأن انا بجميع الأحوال سأموت
قالتها وهي تنزع جهاز التنفس ليرتفع صدرها حاول عمران أعدتها ولم يستطيع كانت تدفعه بقوه غير معهوده عليها إلى أن دفعته دفعه أخيره أطاحت به عمران الذي لم يسقط أبدا دفعته فتاه تحتضر أليس مضحكآ  ركض رائف أتجاهها ووضع يده على قلبها ليجده  قد توقف ليقول بحزن شديد وألم

 _أنتهى الأمر سيدي

قالها لعمران الذي بقي شاردآ في الفراغ لم يكن يفكر في شيء غير مايشعر به من ألم في قلبه ليحملوها إلى ثلجات الموتی

أما عمران فخرج ركب سيارته وقادها بسرعه كبيره غير آبه أنه قد يموت دخل المقر حيث السيده جيهان وأبنتها

ليقول بغضب شديد
_ لن ارحمكما أبدا

ثم يضع سوط حديدي على النار وهما لا تكفان عن البكاء الشديد و ترجيه وتوسله بتركهما ثم بداء بتعذيبهما واستمر هكذا لمدة خمس أشهر كان كل يوم يقوم بقطع قطعه صغيره من جسميهما  بعد جلدهما إلى أن ماتت كلهما هو كل يوم قبل أن ينام يتذكر كلمها عن العتمه وكيف كانت  ترى فيها الضوء وتذكر كيف قالت له أنها رأت الضوء في عتمه قلبه وكيف سامحته يتمنى رؤيتها لمسها أخبارها بأنه تغير وترك أفعاله ليقول لها بأنه أحبها هي وهي من أنسته حبيبته الأولي فجر وغيرت ما لم تستطيع فجر تغييره فيه بدون محاوله حتى منها فقد ترك المافيا وأصبح يعمل في شركاته الخاصه للسياحه والعقارات

  *********************
بعد مرور عدة سنوات ...

في ذلك المنزل الصغير تقول تلك الجميله بصوت تعتبره هي مرتف ع

 _رائف أحضر لي هذه القائمه معك  قالتها لحبيبها الذي يرغب بالذهاب لشراء بعض الأشياء هو ترك العمل مع عمران وافتتح
متجر للأشغال اليدويه هي تصنعها ويعمل هو على بيعها  وأيضا تعمل هي في الصباح في
روضة الأغنياء فجميع الأطفال يحبونها والأهالي أيضا عرضو عليها مبالغ عاليه لتعمل
لديهم كمربيه وخصوصا شخص يدعي أنس المنصوري وهي ترفض لديها  شقيقة رائف لتعتني بها بعد أن مرضت أمه هي فتاه في الرابعه من العمر جميله ولطيفه جدا تأخذها معها للروضه والمتجر وتعتني بوالدته في المشفى و رائف يعتبر نفسه محظوظ بها
هي تعتني به وبعائلته رغم أنه وعدها أن يعتني بها لكن هي من كانت تعتني به ذهب وأحضر لها أدوات  المشغولات  اليدوي وألوان للرسم وبعض  الأشياء من متجر يبيعها بثمن قليل  جلست تصنع أشياء بالمواد التي لديها  صنعت  أقراط وأساور وجلست  أيضا تفكر بلوحات ترسمها وبعض  الأشياء الأخرى ثم تذكرت كيف سامحة عمران وأثناء تذكرها وسرحانها وجدت طيف تخرج من غرفتها وتركض نحوها وتقول بتلعثم وكلمات غير واضحه

 _باح خيل أمي )صباح الخير أمي(

 _صباح الخير طيفي جميلتي
قالتها وهي تقبل خديها بلطف وحنان

لتقول طي ف
_ أمي نذهب للوضه )أمي متي سنذهب للروضه(

لتجيبها بعد دقائق
 _حسنآ حبيبتي انهضي لنغير ثيابن ا

قالتها لتجري طيف أمامها بسعاده ذهبت أسير ورائها  لتراها أنتقت ثياب انيقه فهي رغم صغر سنها إلي أنها تحب  الأهتمام بملبسها وبنفسها وهذا ما علمته لها أسير ثم خرجت لتذهب إلى الروضه ولكن وقفت عندما سمعت صوت طفولي يناديها  _ أثيل )أسير(
صرخ بها الطفل ذو الخمسة أعوام ليركض ناحيتها أنحنت هي لتعانقه تنهدت عند رؤيتها لأبيه الذي يتكئ على سيارته ينظر لها بأبتسامه لا تبشر بخير نهضت لتنحني له وتغادر ليوقفها
 _سيده أسير

استدارت له
 _نعم سيدي

 _هل مازلتي على عنادك

 _لاسيدي لست أعاند أخبرتك بأني أحب  ما أفعله وليست لي أي نيه لتغييره
قالتها لتغادر تاركته ينظر لها

قال بشهوه وهو  يجز علي شفاهه السفليه
 _اخ أنكي صعبه ولكن ستكوني أسفلي قريبا أعدكي بذلك
قالها ليغادر

  ********************
بعد مده من  الوقت ...
توجهت أسير الي الروضه وانهت دروسها وذهبت للمتجر وجلست تنتظر الزبائن مع صغيرتها طيف ثواني لتسمع الجرس ثم نهضت لتقول

 _مرحبا سيدي كيف أساعدك

ما أن نطقتها حتي نظرت للذي لا يزال غير مستوعب ما تراه عيناه هل  هذه هي حقآ

ليقول بصدمه شديده
_ أسير

لتقول أسير
 _لم تخبرني بماذا أساعدك سيدي

لينظر لها بصدمه أكبر فهي تتصرف كما لو كانت لا تعرفه

لتقول طي ف
 _أمي من هذا

نزلت لمستواها لتقول
 _أنه الرجل الذي جعلني محظوظه
قالتها لتبتسم

و عمران ينظر لهما فالفتاه تشبه شخص يذكره
ليقول
_ كيف هذا

لتجيب
_ لن تصدق أن أخبرتك

_ أصدقك قبل حتي أن تنطقي

لتعود ذاكرتها عندما كانت  في ثلجة الموتی دخل رائف برفقة جهاز الصعق الكهربائي
هو لن ييأس فبكل الحالتين هو لن يخسر شيء
بداء بصعقها بتيارات منخفضه ثم رفعها إلى أن قفزت من مكانها بألم بدأت  تتلمس وجهها

ليقول رائف
 _يا الهي أنا لا  أصدق قالها ثم عانقها وهو يبكي

ثم أكملت له ما حصل وانتقالها لمنزل رائف وأنها تحبه

ليقول عمران
_ الأن عرفت بمن  ذكرتني هذه الصغيره
قالها وهو ينظر لأسير الجميل ه
هي لم تخبره أنها أخت  رائف فهو يظنها أبنتها منه
ثواني لتقو ل
_ سيدي هل تريد شيئا من المتجر

ليجيب عمران
 _لم أتي للشراء فقط جئت لأتمشى و أرى المكان فأنا لدي شركه للسياح جئت لأتفقد المنطقه ولكن أعجبني المكان

أبتسمت لتقول   _أنتظر لحظ ه
بعد دقائق عادت ومعها شئ لتقول
_ أنها شيء صغير ضعه على  مكتبك للتحفيز لا أكثر

قالتها ليخرج محفظته لتمسك يده وتقول بأبتسامه
 _أرجوك سيدي أنها مني أنا أنت  السبب  بكوني سعيده الأن

ليبادلها الإبتسامه بألم فهو حزين كونها سعيده
مع غيره تمني أن تكون معه ليقدم لها الأفضل
ولكن ليس كل ما  نتمناه نحصل  عليه
لقد كانت ماتت أمامه في ما مضي أما الأن فهي  حيه ترزق ليدخل عدد كبير من الأشخاص نظرت لهم بأبتسامه وتحيه

 _أهل بكم بماذا  أساعدكم  يا ساده
قالتها للذين بدأو بانتقاء الأشياء الموجوده والحقائب المحاكه بعنايه إلى أن نفذت أغلب المقتنيات في المتجر وهي كانت في غاية  السعاده لقد كانو جميعا  أولياء أمور الأطفال في
الروض ه
إنتهت لتقترب منه وتقو ل
 _سيدي أنت بالفعل  رجل حظي قالتها وانقضت  عليه بعناق
ليقاطعه صوت ذلك الواقف علي باب المتجر
 _اوه قاطعتكما
قالها أنس المنصوري بغل وهو يقترب منهما

لتقول أسير
 _مرحبا بك سيدي ما الذي تطلبه

ليقول بغضب
 _أنا كنت أظنك جيده لكن لم أتوقع هذا ترافقين فقط رجال الأعمال الأثرياء جدا ولكن  صدقيني أسير بمثل ثروته أراد فقط الأكمال ...
ليشعر بلكمه قويه حطت على وجهه نظر ليجد رائ ف
_ اوه ها  قد جاء بطلك
قالها ليلكمه مره أخرى

ليقول
 _إياك ثم إياك  أن تفكر حتی بلنظر إليها لأنني حينها سأقتلع عينيك من مكانها
قالها رائف بعصبيه و بتهديد لتهدئه أسير

 _أهدئ عزيزي ما من داعي هو لا  يستحق أن تتلف أعصاب  بسببه هيا أجلس

أما عمران فما  زال مصدوما أشد منافسيه أمامه ومعجب أيضا بمن أحبها ولكنها ليست  لأي منهما
إنها لأخر نظر له بسخط وسخري ه

ليقول
_ اتصنعين التماثيل الشمعيه هنا
قالها قاصدآ عمران الذي لم ينتبه رائف له حتى الآن وما أن نطقها حتی نظر له وقال وهو مبتسم

 _سعيد برؤيتك سيدي مره أخري

لكن عمران لم يبادله السلم أو الرد لما لم يخبره بأنها حيه

نهضت أسير لتقول
 _نعم أجيد صنعها

ليقول أنس
 _ماذا

لتجيب
 _التماثيل ألم تسألني عنها
لينهض من الأرض

ليقول رائ ف
_ أخرج من هنا

أسير
_ لا بأس عزيزي هذا عمل ونحن  من سيستفيد صحيح

اومئ لها بقلة حيله لتجلس ثم أحضرت  الأدوات
ونقشت تمثال صغير لرأسه وأكملت صنعه

لتقول وهي تضعه في علب ه
_ لقد إنتهيت سيدي

أعطاها أنس المال وخرج وهو يرمق عمران بحده
ليقول رائ ف
_ لما المتجر شبه خالي

لتجيب أسير
_ لقد بعت تلك  الأشياء .. قالتها لتكمل الم أخبرك بأني أصبح محظوظه عندما أرى السيد عمران قالتها  تنظر له بأبتسام ه

ليقول عمران
 _أريد أن تصنعي لي وساده  بتصميم مميز

 _امرك سيدي
قالتها لتخرج مواد ذات ألوان فاتحه كونها لاحظت  الهالات تحت  عينيه لتخرج قماشا فاتح وبدأت تطرز ه

إنهتها لتقول
 _سيدي تفضل صنعتها بألوان فاتحه لتساعدك  على النوم أعتبرها هديه تذكاري ه

 _شكرآ لك

 _العفو سيدي
قالتها لتغادر وتتركه مع رائ ف

ليقول عمران
 _أنت تعرف إني أحببتها صحيح

 _أجل سيدي ولكنك  عذبتها خفت أن  تؤذيها أكثر لذا لم أخبرك أنها على قيد  الحياه كنت أنا أيضا  واقعا لها عشقتها بكل جوارحي وهي تبادلني لذلك لن يبعدها أي أحد عني حتى أنت سيدي ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف
تابع من هنا: جميع فصول رواية ظلمة عشق بقلم منار الشريف
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة