هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الحادي عشر من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثالث والأخير من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة والتقينا من جديد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر

(لتفيق وعد علي صوت غلق الباب فتفتح عيناها المتورمه أثر البكاء وتنظر الي الساعه المعلقه علي الحائط ...... فتزيح الغطاء عن جسدها الممدد والمرهق لتحاول الوقوف علي قدميها فيخونها التعب وتقع ولكن تتحامل علي نفسها فتقف في تعب وتفتح حقيبة ملابسها وتخرج منها اسدال للصلاه وتدخل لتتوضأ وحين كانت تبحث عن المصليه وجدتها ملقاه علي منضده وبجوارها المصحف وورقه مكتوب عليها لوعد لتفتحها فتجدها رساله من جميله مكتوب فيها)
#جميله :حبيبتي وعد
صباح الخير يارب تكوني بقيتي احسن
انا جهزتلك فطار في المطبخ افطري وخلي بالك من نفسك
ولو محتاجه أي حاجه من بره ده رقمي اتصلي بيا وانا اجيبهالك وانا راجعه من الشغل
لتضع وعد الورقه جانبآ وأخذت المصليه والمصحف
لتبدأ آداء صلاتها ومن ثم امسكت المصحف وبدأت تقرأ فيه حتي دمعت عيناها حزنآ و ألمآ وتستمر في القرآه)
(وهنا كانت شهد مستيقظه تنتظر خروج اختها من غرفتها ولكن هذا لم يحدث فقررت انت تتصل بها فأحضرت هاتفها واتصلت بهاتف وعد ولكن لا اجابه واتصلت مره اخري فسمعت صوت رنين الهاتف يأتي من الأسفل فظنت ان وعد نسيت هاتفها هناك منذ الامس فنزلت لتحضره فوجدت رسالتين معه علي المنضده واحده مكتوب عليه الي شهد والاخري الي سيف لتمد شهد يدها في خوف وقلق وتقرأ الرساله والتي كان محتواها هو)
#شهد: اختي الحبيبه شهد صدقيني انتي لست تؤمي فقط بل انت ابنة قلبي اعذريني فماضي امي الأليم مازال يطاردني ولا يريد تركي صدقآ فقد زاد المي علي حدود تحملي فأخترت الرحيل ... اخترت ان ابتعد عساني اجد لقلبي الخلاص
سامحيني يا شهد سامحي تؤمك واغفري لها قرارها
فما عاد باستطاعتي شيء افعله سوي الابتعاد من اجل راحة الجميع وخاصة راحة سيف
(لينزل سيف في هذه اللحظه من اعلي الدرج وكان يبحث بعيناه عن حبيبته وعد ولكنه لم يجد سوي شهد واقفه في حالة صدمه والدموع متجمده في عيناها)
#سيف : شهد فين وعد
(لم تجيبه شهد ولكن هي فقط اكتفت بمد يدها بالرساله التي كان مكتوب عليها اسمه ليقرئها )
#وعد : حبيبي سيف حاولت اكثر من مره ان اتعايش مع الحاضر وافكر في المستقبل ولكن الماضي كان دائما اقوي مني ولم اسطتيع يومآ نسيانه ورغمآ عني كان دائمآ يظهر امامي ليعكر صفو حياتي ولكني قررت ان احمل هذا الحمل الثقيل علي عاتقي وحدي وان ابتعد واذهب بعيدآ الي اين لا ادري والي متي أيضا لا ادري فربما اعود يوما بعد عام او اثنان او عشره وربما لا اعود ابدآ لهذا اقولها لك
انساني ياسيف ولا تبحث عني لانك حتما لن تجدني
لن اطلب منك الطلاق فهذا امر يعود لك
لان الطلاق لن يفيدني في شيء
ولكني اطلب منك ان تنساني وان تبدأ حياتك من جديد
(ليأتي اليهم امير ويستغرب من ملامح وجوههم التي ليس لها أي تفسير )
#امير: هو فيه ايه
#سيف و شهد: ............
#امير :سيف ..... شهد .... مالكم
#شهد (بصوت عالي ) وعد سابتنا ياامير .... سابتنا ومشت ......اختارت انها تبعد عننا ..... اختارت فراقنا عشان ماضيها لسه بطاردها
#امير (وهو يحاول ان يهدئها ) :ممكن تهدي وتفهميني ايه اللي حصل
#شهد : لا مش ههدا انا من امبارح وانا عايزه اشوفها واتكلم معاها وانت تقولي اهدي هي بخير قلبي مكنش مطمن بس انت تهديني .... دي اختي ياامير وكان لازم تعرف ان محدش هيحس بيها غيري
(وما هي الا لحظات وتبدأ شهد في تكسير كل مايقابلها من أشياء كانت ثائره علي كل مايحيط بها وكلما امسكت بشئ رمته ارضا ليتكسر واما امير كان يحاول تهدئتها بشتي الطرق ولكن دون فائده سيف كان يقف صامتآ هادئآ لا يحركه شيء كان كمن هبت العواصف عليه وأخذت كل مافيه من شعور بما حوله فقط دموع تسيل من عيناه والم يعتصر قلبه وفجآه تقع شهد علي الأرض مغشيآ عليها ليجري عليها امير ويفيق سيف من بين صدمته علي صوت امير)
#امير :اطلب الدكتور بسرعه ياسيف
(اما هنا تفيق ندي من غفلتها الطويله هذه فتنادي علي مراد ولا يجيبها فتنزل وتتجول في الفيلا بحثآ عنه ولكنها لم تجده ولكن تجد ظرف كبير وبه أوراق كثيره فتفتحه فتجد أوراق الشركات والمصانع وحتي المنزل كل شيء اصبح ملكآ لها وفي اخر رزمة الأوراق وجدت رساله لها فتحتها لتقرئها )
#مراد :حبيبتي وزوجتي ورفيقة دربي كنت اتمني ان نبقي معآ لأخر العمر ولكن لم يعد في العمر بقيه فقد حانت ساعة الفراق سامحيني وسامحي ضعفي
لم اكن لاختار الفراق لو كان الامر بيدي
ولكن هذه هي إرادة الله
فأنا لا أقوى علي رؤية نظرات العطف والشفقه في عيون احد وحتي انتي
ولهذا قررت ان اترك كل شيء وارحل بعيدآ
لانتظر قدري
(فتمسك ندي هاتفها لتتصل به والدموع في عينيها ولكنها تجد هاتفه مغلق لتعيد الاتصال وتعيد وتعيد ولكنها نفس النتيجه فتقع عيناها في تلك اللحظه علي ورقه طلاقها من مراد ويرن هاتفها فتجد المتصل شمس )
#ندي :الحقيني ياشمس
#شمس : خير يابنتي
#ندي (بصراخ وبكاء ): مراد طلقني
#شمس : أييييييييه
( وبعد ان مرت علي وعد ساعات طويله وهي تقرأ القرآن الكريم وتناجي ربها وترجوه داعيه ان ييسر لها امورها أغلقت المصحف وبدأت تحدث نفسها في ألم وتقول )
#وعد : انتي ازاي قدرتي تاخدي القرار ده مع انك بتحبيه
#نفسها : عشان بحبه عملت كدا
#وعد : بس انتي شوفتي في حياتك اللي اصعب من المحنه دي
#نفسها بس مكنتش بأذي حد ..... ودلوقتي بقي صعب عليا اتحدي
#وعد : لييييييه
#نفسها : عشان بحبه ..... وعشان بستمد قوتي منه ..... وعشان انا عندي ابعد عنه ويكون بخير احسن ما أكون جمبه واشوفه مكسور
#وعد : انا لازم اسافر بره مصر
(فتقف وعد ناويه ترك ذلك المنزل ولكن هيهات تقع علي الأرض مغشيآ عليها ..... وهنا تدخل شمس عند ندي الفيلا فتجدها جالسه علي الأرض ومنهاره من البكاء وبيدها رسالة مراد وورقة طلاقه فبدأت شمس في محاولة اسكاتها واحضرت لها بعض الماء)
#شمس : اهدي بقي وفهميني ايه اللي حصل
#ندي (ببكاء): مااعرفش مااعرفش ..... انا صحيت لقيت الأوراق دي وبتصل عليه تليفونه مقفول
#شمس : طب ماتعرفيش احنا ممكن نلاقيه فين
#ندي :مراد مدام قرر يبعد يبقي مستحيل يروح مكان انا اعرفه
(ليرن هاتف شمس والمتصل ملك)
#شمس :السلام عليكم ....... ايه ......امتي حصل الكلام ده ....... وشهد عامله ايه دلوقتي ....... طب انا جايه حلا .....سلام
#ندي :هو فيه ايه
#شمس :وعد مختفيه وشهد جالها انهيار عصبي
#ندي : طب قومي نروحلها
#شمس : بس انتي .........
#ندي (وهي تمسح دموعها : يلا ياشمس وانا عارفه هوصل لمراد ازاي
(وتفتح جميله الباب وتنادي علي وعد ولكنها لا تجيب فتلقي نظره في الغرفه التي كنت بها وعد ف لا تجدها فتقول في نفسها )
#جميله : زمانها مشت بس يارب تكون اتحسنت
(فتدخل الي غرفتها وتغير ملابسها وهي في طريقها الي المطبخ تلقي نظره علي غرفه الجلوس فتصدم برؤيه وعد ملقاه علي الأرض مغشيآ عليها فتجري عليها وتخرج هاتفها وتتصل باحدي صديقتها وهي طبيبه
(وهنا كان يجتمع ندي وشمس وملك هشام وسامي وامير وسيف )
#شمس : طب وشهد عامله ايه دلوقتي
#امير : خدت حقنه مهدئه ونايمه فوق
#هشام : بس ايه السبب ان وعد تاخد القرار ده
#سامي :اكيد فيه حاجه حصلت ...... انت زعلتها في حاجه ياسيف
(كان الكل يتكلم ولكن سيف لايفعل شيء سوي انه يشعل سيجاره وراء أخري وكأنه لا يدري مما يدور حوله شيء
#شمس (بعصبيه ) :ماترد علينا يااستاذ سيف عملت ايه عشان وعد تسيب كل حاجه وراها وتمشي
#سامي :اهدي ياشمس مش كده
#ملك : مش كده ازاي يعني من حقنا نعرف هي حصلها ايه
#هشام : ملك مستحيل سيف يزعل وعد وكلنا متأكدين من كدا
#امير : فعلا احنا كلنا اتصدمنا من اللي حصل ده
(ليزفر سيف ضيقآ فعلقه قد ارهق من كثرة التفكير وبدون كلمه اخذ مفاتيح سيارته وانطلق خارجآ ليترك الجميع في حيرتهم وحزنهم ليزيد الامر المآ سؤال هشام )
#هشام : امال فين مراد
( لتبدأ ندي في رواية ماحدث لهم )
#سامي : طب هنعمل ايه دلوقتي
#هشام : المشكله ان هما اللي مختارن البعد يعني اكيد عاملين حسابهم ان احنا مانلقيهمش
#امير : بس ..... وعد وعارفين هي عملت كدا ليه ...... مراد ايه سبب اللي خلاه يعمل كده
#ندي (يتردد) ااااا... اصل
#شمس : اصل مراد عليه تار وخايف يتقتل وسطنا واختار ان لو حصله حاجه بعد الشر تحصله بعيد عننا
#سامي : تار ايه .... وازاي ... ومع مين
#شمس : ماعرفش انا قولت اللي اعرفه
(فتأتي صديقة جميله وتفحص وعد تخرج )
#جميله : ها طمنيني
#صديقتها :انتي مش هتبطلي الهبل اللي بتعمليه ده
#جميله :هبل ايه يامريم
#مريم : كل يوم والتاني تدخلي واحده شكل بيتك .... افرضي وقعتي في واحده وراها مصيبه ولا حاجه
#جميله : خليها علي الله .... المهم طمنيني وعد عندها ايه
#الخاطره
ولك كل ليله لقاء مع قلبي
تنطفئ نيران اشتياقي
ويزيد فيها مقدار حبي
ليت الحب معك له نهايه
لاعرف كيف سيكون معك قدري
وليتني اعرف متي كانت
والا كنت نسجت خطوط لقلبي
كي يسري عليها ويأتيك
ولكني اليوم ما عرفت الا انك انت
بدايتي ونهايتي وكل خيوط حياتي
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق