رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثاني والخمسون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثاني والخمسون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة كما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والخمسون من رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد.
رواية أحفاد الجارحي هي رواية إجتماعية من إبداع ملكة الإبداع "آية محمد"  أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات آية محمد فالكاتبة تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر بالطبع.
على الرغم من أن رواية أحفاد الجارحي لازالت حديثة إلا إنها قُرئت حتى الآن أكثر من 25 ألف مره

اقرأ ايضًا: رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد
رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثاني والخمسون

حل المساء ولمع القمر بنوره الخافت ليعلن أنكسار قلوب حطمها الجانب المظلم من العشق القاتل ....
صعدت لغرفتها والدمع يعلم طريقه الدائم على وجهها ، أبت الجلوس بالأسفل ومازال يتجاهلها ، هى تعشقه وتعلم جيداً ولكنها ترى نفسها لا تليق به ....ربما كما أخبارها أنها لا تناسبه ! .
أغلقت باب غرفتها بقوة ترعد الأفواه ...جلست على الأريكة بأهمال تتذكر كلماته القاسية لها بحزن وآلم ..
********___________******
بغرفة أسيل
صاح بغضب :_يا بنتى فوقى من الا أنتِ فيه دااا
تطلعت له بأعين ملتهبة بحرارة البكاء الحارق ثم قالت بحزن :_حتى أنت يا جاسم !!
أقترب منها ثم جلس لجوارها قائلا بهدوء وحزن مصاحب على حالها :_أيوا أنا يا أسيل عشان بحبك وبخاف عليكِ متنسيش أنك أختى الوحيدة ويهمنى سعادتك
رفعت عيناها بسخرية :_سعادة !!! وهى السعادة هتكون بجوازى من أحمد !!
انكمشت ملامح وجهه قائلا بثبات :_ماله أحمد ؟
تعالت شهقات بكائها قائلة بدموع :_أحمد هو الأنسان الوحيد الا بحس معاه بالراحة أي حاجة كنت بقولها له هو لأنه مش صديق طفولة دا أخويا ليه ترغموه يتجوزنى ؟
جاسم بهدوء :_مين قالك أننا أجبرناه ؟...
تطلعت له بحيرة من أمرها لم تعد تفهم شيء مما تستمع إليه ، رفع يديه يزيح دموعها قائلا بحزن على حالها :_بلاش تفكرى كتير يا أسيل وبعدين أحمد هو الأختيار المناسب ليكِ
كادت الحديث فقاطعها قائلا بتحذير :_ أسمعينى للأخر ..سهل أى صديق يكون زوج مثالى لكن صعب أي زوج يكون صديق لمرأته وبعدين أنتِ هتكونى معانا ببيت واحد صدقينى يا أسيل لازم تمحى الوهم دا من تفكيرك ..
لم تستمع له فكانت بأسر تلك الكلمات ، نعم هى تريد العيش معهم بمنزل واحد لا تريد الأبتعاد عنه ربما تشبع قلبها بنظراتها له إذا مفتاح البقاء هو أحمد هذا هو قرارها الأخير بعد تفكير عميق لا تعلم بأنها تدعس هذا القلب بكل قسوة وجفاء ...
خرجت من غرفتها ثم توجهت لغرفته ...تحت تظرات أستغراب جاسم ..
******________*****
بالمقر ..
أنهت عملها ثم لملمت أغراضها وهبطت للأسفل تنتظر سيارة أجرة كالعادة ولكن تلك المرة بمفردها لغياب رفيقتها الأول ...
تعلق نظرها بالطريق فتأملته بلهفة لعلها تلمح سيارة فتلبشت حينما وجدت شاب بملامح سوقية يقترب منها ، أنقبضت أنفاسها ولكنها تماسكت فمازال الليل بأوله أو كما كانت تعتقد بأنه من المحال التحدى على حدوده بمثل هذا الوقت المبكر ...
إبتعدت عنه قليلا حينما بدأ الأمر بالحديث المسف ولكنه زاد عن الحد حينما أقترب منها ...سقط قلبها من محله فحاولت دفشه بعيداً عنها بغضب ولكن لم تستطع وما زاد صدمتها رؤية شابين أخرين لتعلم بأنهم أصدقائه بعدما أشار لهم ...ركضت شروق سريعاً بأتجاه المقر لعلها تجذب إنتباه الحرس فيتدخلون على الفور ولكن وجدت من يسد طريقها من هؤلاء اللعناء ، أستدارت بعيناها إلى أن وقعت على منشأ سكني حديث فلم يكن هناك خيارات أخرى...صعدت للأعلى بسرعة كبيرة حتى كادت أنفاسها تنقطع ولكن لم تبالى كل ما يشغلها هى الهروب منهم كما تظن ...لا تعبم بأنها من قدمت نفسها كبشٍ لهم ...
لحقوها للأعلى فأختبأت خلف المعدات الملقاة أرضاً ، بحثوا عنها كثيراً فستمعت لحديثهم وأصرارهم بالوصول لها ...
بالمقر
بمكتب معتز
:_لا بجد البنت دي زودتها اوى يا ياسين
قالها معتز بغضبٍ جامح بعدما أستمع لما حدث بينه وبين تلك الفتاة ..
زفر قائلا بغضب :_أنا مش عارف أيه الا رجعها تانى بعد ما خلاص نهيت علاقتى بيها
معتز بهدوء :_أهم حاجة أن مليكة أقتنعت
كاد أن يجيبه ولكن صوت هاتفه صدح بالغرفة ، رفع معتز هاتفه بستغراب لرؤية اسمها على شاشته وسرعان ما تحولت لصدمة حينما إستمع لبكائها ..
شروق ببكاءٍ حارق :_ألحقنى يا معتز أرجوك
صاح بلهفة :_فى ايييه ؟
:_أنا جانب المقر بمسافة بسيطة فى عمارة لسه مكملتش ...
قالتها شروق بنبرة متسرعة ثم ألتزمت الصمت القاتل حينما عثر عليها أحدهما ...
لم يفهم ماذا يحدث معها فركض سريعاً للمكان التى أخبرته عنه بقلبٍ مسلوب من الراحة ومفعم بالقلق واللهفة ، تعجب ياسين لتبدل قسمات وجهها فأتبعه على الفور لرؤية ماذا هناك ؟
.......تراجعت للخلف بخوفٍ قاتل حتى الدموع صاحت على وجهها كالسيل ربما تشعر بأنها النهاية نعم نهاية ستختارها فلم تحتمل العيش وهناك بقعة عار على جبينها ...تطلعت للمسافة من خلفها بينها وبين الأرض فرأت أنه مسافة معقولة للقضاء عليها ، فرت دمعة هاربة بغضب على هؤلاء اللعناء الذين يقضوا على حياة أناس أبرياء بدون رحمة أو ضمير ..
:_تعالى يا حلوة فى حضنى بدل وقفتك بالشارع دا حتى حنين عليكِ من الواقفه كدا
قالها أحداهما بعدما فرد ذراعيه اللعينة ببسمة تسلية فتعالت ضحكات الأخرين ...
منظرهم المقزز جعلها تغتاظ مما ترأه ولكن الخيار سطع أمامها ، خالفها قلبها مردداً بهمس بأنه قريب منها وسيحمها من هؤلاء الشياطين كما ترأهم ولكن رفض عقلها الخضوع أكثر فتراجعت أكثر وأكثر ..
تبقت خطوة واحدة وستفتك بحياتها فأغمضت عيناها بخوف شديد ودموع تغزو بقوة كالسيل ..."شروق"
لا تتوهم ذاك صوته ....صوت محبوبيها فتحت عيناها ببطئ وخوف من كونه وهم فتستيقظ على حقيقة هؤلاء ولكنه لم يكن الا واقع حقيقي فهو أمامها ، أقترب منها سريعاً تاركاً لياسين زمام الأمر بعدما قضى على من يقترب منها بغلٍ وغضب ربما حفر أسم معتز الجارحي بذاكرته قبل الموت فيعلم عقوبة ما أرتكبه ...
تطلع لها بخوفٍ شديد بعدما تطلع لأخر خطوة بينها وبين الموت فأبتلع ريقه بخوف ثم قال بهدوء مصطنع :_خلاص محدش هيقربلك
إبتسمت ومازال الدمع اللعين رفيقها لعلها لم تصدق أن الرابح بالمعركة هو القلب فها هو يقف أمامها ليكون لها الحما والآمان أقتربت منه بخطوات مرتجفة ثم وقفت أمام عيناه التى تحاولت لغضب جامح لتحذيره لها صباحاً بأن تنتظره ...ذاب الجليد وقسوة قلبه فتطلع لمن تسكن أحضانه وتتشبس به بقوة ودموع كأنها تستمد القوة منه .. تخشب محله وربما حال جسده هكذا فجاهد ليرفع يديه يطوفها بين ذراعيه ، كلما تشدد من أحتضانه كلما تمرد عليه قلبه ليشدد من أحتضانها ..
أنهى ياسين عليهم بأقل ما هو مذكور فمن هم ليقفوا أمام هذة البنية القوية ؟!!!
خرج ليرى ماذا هناك ؟ فوجدها ساكنة بين أحضان زوجها ...إبتسم بهدوء ثم قال بسخرية وصوتٍ منخفض :_شكلى هروح مشى
وبالفعل أخرج مفاتيح سيارته ووضعها على أحد البرميل الموضوعه وغادر بهدوء بعدما كتف من بالداخل بحبل ثم طلب من حرس المقر الأهتمام بالأمر ..
*****____________******

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بالقصر
تعالت ضحكات نور ورحمة على مرح مليكة ومروج كذلك رانيا بعد أن هبطت لتبحث عن إبنتها فحثتها شذا على الجلوس معهم ...
مليكة بغضب :_بتضحكوا بقولكم والله البت طفشت على طول
رانيا :_هههههههههههه حقها هو كل يوم حد بيأكل الأكلة دي ههههههههه
نور :_هههههههه بصراحه يا رانيا معاكِ حق أنا هموت واجربها بس طبعاً مش هنا أخلاق القصر لا تنحدر لذاك المستوى
آية :_هههههههههه لا يا قلبي أنا ودينا وشذا بننحدر فى المطبخ ههههههههههههه
شذا بغضب:_أتفخس عليكى فضحتينا يابت
ملك بزهول :_يا نهاركم أسووووح من غيييرى
يارا بضيق:_شوفتى يا ملك دول مش بيحبوا غير بعضهم
تالين :_هههههههه أكيد أخر توقعاتهم أنكم بتحبوا الرنجة والفسيخ عهههههههه
مروج :_ههههههههههه مطلعناش لوحدنا الا بننحدر
رحمة بصدمة :_هى فى ست مصرية أصيلة مش بتحب الرنجة ؟!!!!!!!!!
دينا :_ههههههههه فى رجال القصر هنا لو شموا خبر هنبأت فى جناح الخدم ههههههه
نور :_ههههه أنا بريئة
رانيا :_ههههه لحقت تخلع يا أبو حنفى
رحمة :_هههههههههه بجد مش قادرة هههههه
دلف رائد من الخارج فتوجه للصعود ولكنه تخشب حينما أستمع صوت ضحكاتها ، أرشدته قدماه لمكانها كأنه مغيب لرؤية بسمتها التى أشتاق لها ...
وقف يتأملها ببسمة هادئة فوقعت عيناه عليه فتعلقت النظرات طويلا ، قطعتها دينا قائلة بأبتسامة فرح :_رائد ؟!تغال يا حبيبي
دلف للداخل بستغراب بعدما تعلقت نظرته بتلك الفتاة التى يرأها لأول مرة ..
جلس جوار والدته فقالت بسعادة :_مريم فين ؟
:_بتلعب مع حازم
قالها ونظراته متعلقة بزوجته فخجلت للغاية من نظراته الغامضة ...
آية :_رائد ممكن تروح مع مليكة ورحمة ونور الحديقة نور مشفتهاش خالص كمان خد رانيا معاك
يعلم جيداً بمحاولتها لخلق وقت بينه وبين زوجته فأشار لها ثم قال بستغراب :_مين العضو الجديد بالعائلة
تعالت ضحكاتهم فقاطعته ملك :_ دي يا حبيبي أهم عضو الزوجة المستقبلية لعدي الجارحي رحمة
صدم رائد فقال بزهول :_مش معقول عدي !!
رحمة بمرح:_فى ايه ؟ هو كلكم بتتكلموا كأنى عملت أنجاز ليه ؟
تعالت ضحكات رائد فجعلته للوسامة عنوان مميز :_بصراحة عملتى أكتر من أنجاز ومبدائياً منورة القصر
قالت بخجل شديد :_بنوركم والله
مليكة بلهفة :_طب يالا بقااا
وقف رائد ثم قال بجدية :_يالا يا ستى
وبالفعل أتابعته نور بمساعدة رحمة ومليكة ورانيا بعد أصرار دينا وآية ..
******__________*****
بغرفة أحمد
عدي بأعين غامضة :_يعنى مش عايز تقولي مالك
أحمد ببسمة مخادعة :_هكدب يعنى الله طب أعمل أيه عشان تصدق
رمقه بنظرة جعلته يجلس بستسلام لعلمه بأنه لم يقنعه بعد ..
أبتسم قائلا بثقة :_سكت ليه ؟ كمل ولا مالقتش كلامك دخل عليا !
جلس لجواره على الأريكة فكيف يخبره بأن الفتاة التى يعشقها تحب غيره وأنه المقصود !!
طرقت باب الغرفة ثم دلفت لتجده يجلس بالداخل ..
تعلقت نظرته به بشيء من الأنين لا ترى من يتراقبها بآلم ووجدان ..
تطلع لها عدي بحزن ثم غادر الغرفة بعدما أستأذن للأنصراف ، عيناها تأبى تركه فتأملته إلى أن تخفى من أمامها ، لم ترى من يتأملها بحزن هو الأخر ..
اشاحت نظراته عنه فألتزمت بالصمت قليلا ثم خرج صوتها قائلا بضيق:_أنت عايز تتجوزنى ليه ؟
تخلت عنه الكلمات ولكنه حسم الأمر بأنها لن تكون ملكه بيوماً ما فخرج صوته الثابت :_دا جزء من الصداقة يا أسيل
انكمشت ملامح وجهها بعدم فهم فأكمل هو بهدوء :_عمى قال أنه هيجوزك للشخص المناسب وأنا عارفك كويس أستحالة تقبلى بحد فمش هقبل تعيشى فى الخلاف دا كتير ومتأكد أن نهايته هتكون تنفيذ كلامه
أقتربت منه بفرحة كبيرة ثم رفعت يدها على يديه الموضوعه بسعادة :_يعنى أنت هتفضل صديق طفولتى على طول !
رفع عيناه يتأمل فرحتها ببسمة فرح ثم ردد بصوتٍ منخفض :_على طول يا أسيل
أحتضنته بسعادة فرفع يديه يربت على كتفيها وبداخله نيران تتأجج ولكن عهده لها أنه سيظل جوارها لنهاية المطاف يلزمه به ..
******__________*****
بغرفتها تشكو له عما بصدرها لا مانع من الأنهيار فهو الملجئ لها ، شكت له عن أنين قلبها ،شكت له حماقتها وعدم أمتلاك الثقة الكافية لأقناع ذاتها ...
انهت لقاءها مع الملك ثم لملمت سجادة الصلاة بوجه ممتد بالدمعات ، ثم جلست على المقعد تتذكر حديثه القاسى ...
وقف أمام غرفتها بتردد فرفع يديه حتى يطرق كحال قلبه الطارق بقوة له ولكنه أطبق على يديه بقوة ثم هبط للأسفل تاركاً داليا بحالة من الأنهيار ..
*****___________*****

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بالأسفل
كانت تتأمل الحديقة بأعجاب شديد ولجوارها نور التى تتسلل رائحة الزهول أنفها فأبتسمت كرؤيتها الحديقة بأكملها ..
خطت رانيا معهم وهى شاردة بذكريات العشق لها بذاك المكان فكانت تتأمل رائد بشرود وحينما تتقابل عيناهم كانت تهرب سريعاً فيبتسم بخبث ...
جلست رحمة ومليكة ونور على الطاولة تتناقشان الحديث المرح فكانت سعيدة للغاية بأختيار عمر وعدي لتلك الفتيات الرقيقة ...
لمعت عيناها بفرحة حينما رأت ياسين يقف على مقربة منها فتركتهم وتوجهت إليه حينما أشار لها بيديه ، تأملتهم رحمة بتعجب من ذاك الشاب ولكن لم تتعجب لعلمها بأن هناك الكثير التى لم تلتقى بهم ...
مليكة بخجل :_نعم
تحل بالصمت وتأملها بأهتمام ثم قدم لها حقيبة صغيرة مغلقة تناولتها منه قائلة بتعجب :_أيه دا ؟
إبتسم قائلا بسخرية :_كنت راجع من غير عربيتى ففكرت أعمل شوبنج خفيف وأفتكرتك معايا بشوكلا
مليكة بفرحة :_بجد شوكلا ليااااا أنا
إبتسم قائلا بخبث :_هو مش كل الا فى الشنطة شوكلا
مليكة بلهفة :_طب هفتح أشوف هنا
وضع يديه على يدها قائلا بمكر :_بلاش هنا
أردفت بعدم فهم :_ليه ؟
إبتسم قائلا بخبث :_أوك براحتك
وبالفعل فتحت الحقيبة فأبتسمت بسعادة لرؤية الشوكلا المفضلة لديها ثم تحاولت نظراتها لخجل شديد حينما رأت باقى محتويات الحقيبة ..تطلعت له فوجدته أبتعد.عنها ثم أستدار قبل الدلوف للداخل وعلى وجهه إبتسامة تسلية لرؤية وجهها المشابه لحبات الفراولة الحمراء ..
جلست رانيا على الطاولة التى تبعد قليل عن طاولة نور ترى بعيناها أكثر ذكرى لها معه هنا نعم كانت هنا بالتحديد حينما كانت تتخفى منه بذاك المكان خلف الزهرات ...تتذكر حينما خبأت الهدية المميزة له بجوار أحد الزهور تحت طبقة من أحدى الطبقات فكانت تعد لأخباره ولكن بطريقة تحمل المشقة ..
أقتربت من المكان بدموع وهو يتراقبها من بعيد ثم أنحت تزيل الطبقة التى تحاولت لطين يحفظ جذوع الازهار فأزالتها بحرص وأزالت العوائق لتصل إليها ...
حملته بين يدها الصندوق الملوث بتراب السنوات التى قضتها بعذاب وقلبٍ يشبه لون الصندوق ثم فتحته بعد معانأة لتجد ذاكرها به .....
أقترب منها رائد ونظرات الأستغراب لما تفعله تحل فسمات وجهه فرفع ما بيدها ليجده صندوق مزين بأسم رائد فتحه ليجد ورق مقسم على هيئة جمل صغيرة الأولى كانت كلمة مؤخذة
"بحبك""
الورقة الثانية
"انت أحسن حاجة فى حياتى كلها ""
الورقة الثالثة كانت أكبر صفعة لرائد
"أنا حامل "
لمع الدمع بعيناه فحطم هو مخططه الجميل الذى أصبح بين يديه ملوث بالطين ...
لم تقوى على الوقوف كثيراً فتركته ودلفت للغرفة المقابلة له الممتلئة بأزهار نادرة فأقتربت من الصنوبر وأزالت ما بيدها ثم توجهت لدلوف القصر الداخلى من الباب المقابل لها كمحاولة للهرب منه فهو يقف بالحديقة ...
أقتربت من الباب الدخلي ولكن ذراعيه كانت الأقرب لها ، أبعدت يديه عنها قائلة بدموع :_عشان خاطري يا رائد خرجنى من هنا أنا عارفة أنت ليه عايزانى أفضل هنا شهر بس صدقنى أنا مش قادرة
تعال صوت بكائها المحطم لقلبه فكأنه ذبح بخنجر مسنون لم يقوى على الوقوف طويلا فوضع ما بيده قائلا بنبرة تحمل الجدية :_خلاص يا رانيا أنا مش هقبل أشوفك كدا
تهرب من نظراتها قائلا بصوت مكبوت :_ورقة طلاقك هتوصلك أول ما أخرج من هنا
وتركها وخطى للخارج بخطى متثاقل يشعر بأنه كلما يتجه للخارج كأنه يقترب من الموت ..لم يتمالك نفسه فلعنات الظلم والأنكسار أختراقت حوائط قلبه فهبط الدمع الساخن من عيناه على فراقها ..نعم فعل ما بوسعه ليجعلها تغفل عما فعله ، توجه للخارج وقدماه تتثاقل شيئاً فشيء فحمد الله كثيراً حينما خرج فأستند بجسده على باب الغرفة من الخارج ، مغلق عيناه بقوة لعلها تحتمل الآلم ، تترنح خصلات شعره الغزير بفعل الهواء البارد فتمنى أن تغزو هذا القلب المشتعل فتهدأ من أشتعاله.....
ما أن أختفى من أمامها حتى صدحت كلمته بالطلاق بعقلها ، لم تستوعب ما سمعته فهرولت بسرعة للخارج والدموع تغزو وجهها ......لم تعد تعلم ما يريده ذاك القلب ؟؟ كان يتلهف للحرية من معتقل هذا المغرور وما أن حصد الحرية تمرد عليها ؟؟؟!!!
ركضت للخارج وصوتها يصيح بأسمه عالياً "رائد.........."رائد".........."رائد "
قالتها بصوت متقطع كمن تسارع للحياة ...لهثت من الركض فوقفت تتطلع للحديقة بصدمة لعدم رؤياه فرفعت يدها تحتضن وجهها سينفذ ما تفوه به ؟؟! هل ستتحرر رابطة عشقهم لتنال لقب مطلقة ؟؟؟؟؟
لم تحملها قدماها فجلست على الأعشاب تبكى بقوة وآلم .....عيناها تتأمل المساحات الواسعه من هذا القصر الشاسع لعلها تلقطه فتتمكن من إيقافه، أحنت وجهها أرضاً بيأس ..لتستمع لصوته المحطم كحالها :_لسه بتكابري يا رانيا ؟!
أستدارت بوجهها بلهفة لتراه يستند بجسده على الحائط ،يتطلع للأعلى كأنه شارد ، البسمة البسيطة تزين وجهه بسخرية حينما أستمع لصوتها تناجى أسمه بأستماته ..
إبتسمت حينما رأته أمامها فكانت كالمجنونة تبكى وتضحك بآنٍ واحد إلى أن قطعت ما تبقى بينهم فوقف تتطلع له بغضب أنهته بالركوض لأحضانه لتجده مرحب بها ...
أحتضنها بقوة فقالت بدموع :_ما تبعدش عنى أرجوك
:_لو أقدر كنت عملتها من سنين
قالها بحزن بعدما تطلع لعيناها فكم كان يود خيانتها او حتى الزواج حتى يكوى قلبها ولكن لم يستطع ذلك ...
تلون وجهها بالغضب فأحتضنها مجدداً قائلا بعشق :_مش هزعلك تانى أوعدك
إبتسمت بخفوت وأستكانت بأحضانه إلى أن حملها للأعلى من الباب الداخلى
....بالخارج....
نور بأبتسامة صغيرة :_بس يا ستى دي حكايتى مع عمر من الأول لحد ما أتجوزنا
رحمة بهيام ؛_لا جامدة بجد
تعالت ضحكات نور قائلة بسخرية :_هو أنا بحكيلك مسلسل ! جامدة أيه ؟!
إبتسمت قائلة بتأكيد :_عجبتنى والله وبعدين منطقية جداا ومش ذيي
تملكها الفضول فقالت بلهفة :_دورك بقا
رحمة بخبث :_ما بلاش
نور بغضب :_هو ايه الا بلاش أحكى يابت
تعالت ضحكات نور فما أن تقابلت معها حتى شعرت بأنها تعرفها منذ أعوام وبالفعل قصت لها كل شيء ليحل الصمت على الطرفين فربما الطبيعى لرحمة الصمت بعدما قصت لها ما حدث فهى الآن بمرحلة الأنتظار على عكس نور التى أثارت الصدمة ما تبقى بعقلها فقالت بسخرية ؛_يا بنت الأية والله تنفع راوية خيالية دانا صدقتك
تعالت ضحكات رحمة قائلة بجدية ألتمستها نور :_بس دي الحقيقة يا نور
زادت صدمات نور فرددت بهمس :_سبحان الله
ثم صاحت :_لا بصى أنا هرجع اوضتى أحسن وبدون مساعدتك
تعالت ضحكات رحمة وهى تتراقبها تحاول التوجه للداخل فلحقت به والأبتسامات تنهل عليها قائلة بصعوبة :_يا نوررر أستنى
لم تستمع لها وكادت السقوط لتجد يد سريعة لها ...
عمر بخوف :_أنتِ كويسة ؟
نور بسخرية :_بعد الا سمعته لا
عمر بستغراب :_سمعتى أيه ؟
رحمة بأبتسامة بسيطة لرؤية عمر :_ما سمعتش حاجة ولا ايه يا نور
نور بسخرية :_والله على حسب
عاونها عمر على الجلوس ثم جلس جوارها وعيناه تأبى تركها فربما كان دليل قوى لرحمة عن عشقه المتيم فقالت بخجل :_أنا هدخل أشوف عدي يوصلنى عشان الوقت أتاخر
نور بحزن ملحوظ لها ولعمر :_بالسرعة دي ؟
رحمة ببسمة مرحه :_الله أنتِ من شوية مكنتيش طايقنى
:_بالعكس حبتك جداا يا رحمة أول مرة أستريح لحد كدا
قالتها نور بدمع صادق فأسرع عمر بالحديث :_طب ما تخاليكى معانا يا رحمة
رحمة بخجل :_مش هينفع
أتى صوت من خلفها :_ليه يا رحمة ؟
أستدارت لتجد ياسين الجارحي أمام عيناها فأرتبكت للغاية لسماعها عنه الكثير ...وقف عمر قائلا بأبتسامة واسعه :_مساء الخير يا حاااج
ضيق عيناه بغضب شديد فصمت عمر على الفور ، أشار له ياسين فعلم ما يريد وأنسحب على الفور ..
جلس ياسين على المقعد قائلا بأبتسامة لم تفقده جاذبيته بعد :_واقفين ليه ؟ أتفضلوا
أقتربت رحمة منهم وجلست على المقعد مثلما أشار لهم ياسين وكذلك جلست نور يستمعان له بأهتمام لمعرفة ماذا هناك ؟
حل الصمت قليلا ثم خرج صوته الثابت :_أنا وزعت الحيوان دا عشان نعرف نتكلم براحتنا
إبتسمت الفتيات فأكمل حديثه قائلا بهدوء: _ فترة 20 سنة من حياتى كانت كافيلة تخلينى أشوف نفس الطريق بعيون اولادي الأتنين عمر كنت بشوف فيه الشهامة والرحمة الغريبة لأى حد سواء من قريب او من بعيد عدي كنت بشوفه أسوء منى بمراحل عمرى ما لمحت فى عيونه حب أو تفكير بالحياة كل تفكيره كان شغل وبس منكرش أنه بيشبهنى بطباع كتيرة بس مقدرتش أغير فيه حاجة منهم ..أنتوا خاليتونى أشوف أولادى من جديد نظرة الحب وتغير عدي كان بالنسبالى شبه مستحيل عشان كدا كنت دايما بوفرلهم كل حاجه بدون ما يحسوا بيها
تطلع لنور ثم قال بحنان :_نور وجودك معانا هنا فرق معانا أحنا مش معاكى عشان كدا عايزك تختاري الا يناسبك أنتِ مش الا تختاريه عشان غيرك
كانت رسالة واضحة لها ...فأستدار لرحمة التى تنظر له بستغراب وإعجاب :_وانتِ يا رحمة خلاص مصطفى دا مش هيديقك تانى لان ببساطة وقع فى طريق الا مبيرحمش وخاصة بعد الا عرفته عنه والا عماله فيكِ ووالدتك الحمد لله ابتدت تستعيد وعيها يعنى خلاص مفيش حزن تانى ولا ايه ..
إبتسمت قائلة بخجل :_بجد مش عارفه أقول لحضرتك أيه
قاطعها بحذم :_مفيش بنت بتقول الكلام دا لوالدها والا أيه ؟
إبتسمت بسعادة هى ونور فبالفعل مازال ياسين كم هو ..
ختم حديثه بأنها ستظل معهم إلى أن يتم عقد القرآن والزفاف مع أحمد ومعتز
بالقصر
هبط عدي يبحث عنها فوجد عمر يتخفى خلف الستار ..
عدي بستغراب :_أنت بتعمل ايه عندك ؟!!
:_لقيت الأزاز عندنا متوسخ فقولت أنضفه
قالها بسخرية ثم صاح :_بشووف ابووووك ناوى على ايه؟
انكمشت ملامح وجهه بعدم فهم فأكمل عمر بخوف :_بقاله ساعة قاعد مع نور ورحمة معرفش بيقولهم أيه ؟ أنا شاكك يكون بيقنعهم يسبونا
رمقه عدي بنظرة قاتلة ثم غادر بصمت قبل ان ينهى حياته ..
******___________******

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بغرفة مريم
أحبت حازم كثيراً حتى انها غفلت على يديه فحملها للفراش وظل جوارها يتأمل الفراغ بشرود فى تلك الفتاة يتذكر كيف رفع يديه على وجهها بقوة ...يتذكر دموعها الغزيرة ونظرتها القاتلة فصدح هاتفه برقم رفيقه الذي أخبره القدوم لشقته على الفور ..تعجب حازم من تأخر الوقت وسرعة حديثه فأنصاع له وأخبره أنه سيأتى على الفور لا يعلم بأنه سيشهد ضحاياهم بيده فربما يقتلع قلبه لرؤيتها لقمة سائغة بينهم ......ولكن هل سيصبح من صفهم أما سيتمرد ليصبح ضحية ؟؟؟
******__________*****
وقفت السيارة أمام منزلها والسكون مازال مخيم عليهم ....هو يحاول التحكم بنبضات قلبه وهى تفكر بما حدث وكيف لجأت إليه سريعاً ...
أنتبهت لوقوف السيارة فرفعت عيناها تتأمل سكونه بحزن ثم جذبت حقيبتها وهمت بالهبوط ولكنها صرخت ألماً حينما وقفت على قدمياها المجروحة بشدة من ركضها صاحت بألم " اااااه "
هبط سريعاً ليقف بالقرب منها فأستندت عليه رافعة قدمها بألم
معتز بلهفة :_فى أيه ؟
حاولت الحديث فقالت بصوت متقطع من الألم :_رجلى أتجرحت
حملها بين يديه للسيارة مرة أخرة فشهقت بخجل من الناس حولها ، صعد للسيارة هو الأخر ثم توجه لأقرب طبيب ..
شروق :_مش مستهلة دكتور
لم يبالى بحديثها وحملها للداخل وهى تتأمله بفرحة وسعادة نعم من طريقته تشعر بأنه يعشقها مثلما تعشقه لا تعلم بصراعه بين قلبه وعقله المشحون بالثائر ...
**********_____________***********
بغرفة ملك
دلف ياسين للغرفة بعدما أستمع أذن والدته للدلوف فدلف ليجدها تجلس على الفراش بفرحه ما أن رأته ..
ملك بسعادة :_تعال يا حبيبي
دلف بعدما قبل يدها ثم جلس جوارها قائلا بمشاكسة :_لقيتك لسه صاحية على الفيس فقولت أجى أقرفك شوية
تعالت ضحكات ملك قائلة بضيق مصطنع :_فى حد يقرف مامته العسل دي
ياسين :_يعجبنى ثقتك بنفسك يا لوكة
ملك بغرور مصطنع :_أكيد أنا لو مكنتش حلوه كنت هتطلع حلو لمين
:_تقصدى أنا أبوه مش حلو
قالها يحيى بتذمر بعدما دلف للداخل
همس لها ياسين بخبث :_أوبس وقعتى
أجابته بنفس مستوى الصوت :_مش أنا الا أقع أبوك بيحبنى ومش هيزعلنى
تطلع لها فأشارت بغرور فتعالت ضحكات الثلاث ..
*********____________********
صعدت رحمة مع نور لغرفتها بعدما أقنعها ياسين بالمكوث بالقصر ..
لم تذق النوم فكان قلبها ينبض بقوة كأنه يستمع لنبض معشوق الروح فتأملت نور الغافلة لجوارها ثم خرجت للشرفه بعدما أرتدت حجابها ...وقفت تتأمل الحديقه بأعجاب إلى أن لمحت السلم الجانبي لحديقه أخرى غير الرئيسية ، تملكها الفضول فهبطو لترى ماذا هناك ؟؟؟
كانت حديقة منفصلة عن ولها باب جانبي مزين بجذوع دلفت منه لتجد حديقة أخرى ودرج يؤدي لغرفة وبالحديقة باب يؤدي لغرفة اخرى فتيقنت أن لكل غرفة حديقة خاصة به والوصول اليها عبر درج الغرفة ما لفت إنتباهها تلك الحديقة المميزة فلما يكن بها حشائش ولا أزهار كان بها حمام سباحة كبير للغاية ...
نبض قلبها بقووة لتعلم بأنها أمام غرفة معشوق الروح فأبتسمت بخجل لتأكدها بأنه يقف خلفها فقلبها يفضح خطاه ...
***********____________*********
وصل حازم للشقة المنفردة الخاصة برفيقه ...فطرق الباب ففتح على الفور
حازم بضيق :_ايه يابنى جايبني على ملا وشى لييه ؟
ثم صاح بزهول حينما راي أصدقائه بالداخل :_أيه دا الفريق كله هنا أهو
رفع نادر كأسه المعبئ بالمحرمات قائلا بتلذذ:_مش عايز تشوفنا والا ايه ؟
جلس لجواره قائلا بتعب :_أشوفك بالوقت دا والله لو أعرف أن دا الموضوع مكنتش عبرتكم
نادر ببسمة خبث :_لا مش دا الموضوع فى أهم
استند برأسه على المقعد قائلا بنوم :_الا هو ؟!
نار ببعض الغضب :_،البنت الا قلت أدبها معاك لازم نربيها عشان عملت كدا
حازم بلا مبالة :_الموضوع خلص خلاص يا نادر
:_لا مخلصش
قالها رفيقه بعدما اغلق الباب
كاد حازم ان يجيبه ولكنه استمع لصراخ مكبوت يأتى من الداخل صدم وهو يتتابع الصوت إلى أن وقعت الصدمة على عتاقه فوجدها مقيدة بأحكام على الفراش تبكى بقوة وتحاول تحرير يدها وهناك من بالغرفة يزرع الكاميرات .
تطلع لهم بصدمة :_أنتوا أتجننتوا ؟ ايه دا
دلف نادر وهو يرتشف الكأس وعيناه تتأملها قائلا بطريقة مقذذة :_ مبدأناش من غيرك لازم نعلمها مين هو حازم الجارحي
تعال صوت بكائها المكبوت وهى ترى أمامها أربع لعناء فقدوا عزاء الاخلاق وأكثرهم هذا المغرور لا تعلم بأنه المجهول لها ...
صاح بغضب :_أنتوا مجانين أذي وصلت بيكم الحقارة للدرجة دي أنا مش هسمحلكم بالقرف دا
وتوجه حازم ليحل وثاقها ولكن جذبه نارد بصدمة :_بعد الا عمالته فيك ؟!!
حازم بسخرية :_ وأنت مالك كنت واصى عليا وبعدين تعال هنا انت مين عشان تخطف الناس وتجردهم من مشاعرهم بالطريقة الزبالة دي واضح أنك نسيت نفسك ومحتاج الا يفوقك
تعالت ضحكاته التى اوضحت معدنه الرخيص ثم صاح به قائلا بنبرة مخيفة لنسرين الباكية :_أنت صح بس وفر طاقتك للجاي أنت هددتها ادام الكل انك مش هتخليها تخطى الجامعه تانى وأحنا هنفذ هناخد الا عايزنه وبعدين هنخلص عليها ومش بس كدا كل الادله الا هنعملها هتكون ضددك أنت عشان تقضى عمرك كله بالسجن وأكون سويت حسابي مع الزبالة دي محدش قدر يرفضنى غيرها هنشوف دلوقتى هتعرف تدافع عن نفسها اذي ؟
حازم بصدمة :_أنا مش مصدق نفسي ؟؟!!!
تعالت ضحكات نادر بعدما اشار لرفيقه فاقترب من حازم وقيده هو والاخر واستمر هو بالتقرب من تلك الفتاة المسكينة فكان خطأها الوحيد أنها قالت" لا " كلمة قالتها لشابٍ وضيع أرد أن يغضب الله ويمسد الأخلاق فكانت عاقبتها الوقوع بعرينه وعرين اللعناء ولكن مهلا لم يعلم ما يخطط له حازم فبنهاية الأمر الجارحي لقب نسب إليه وهو ليس للضعفاء .......
بركان العشق ..........نيران الأنتقام..........جرح الآنين.....هجران وحب........لقاء وأحتواء........عاشق ومعشوق............
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والخمسون من  رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد ، 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق