رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثامن والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثامن والعشرون

مدت كارما كفها لتردف بغل بعد ان صافحتها بعنف قليل
كارما....نورتي مصر والله ناويه تمشي امتى
كتم يزن ضحكته بعد كلمتها الاخيرة واردف بهمس
يزن....عيب يا كوكي دية ضيفه
نظرت له بطرف عينها بغضب ليصمت مجددا بابتسامه سعيده ترسم على وجهه
مايا....انا لسه مسافره شرم مشان كنت كتير طفشانه (زهقانه) قلت بجي مصر ومصر معروفه انها كتير حلوة وناسها احلى
اومات كارما بابتسامه صفراء واردفت ليزن الذي كان يقبع بوسطهم لتردف
كارما....حبيبي انا عايزة انام والشمس جاية ف وشي
مايا....في الشباك غطوة نزليها لو مدايقه بخبرك خليني انزلك اياها انا
مالت بجسدها قليلا لتضع جزعها العلوي على رجل يزن ومدت يدها لتنزل الستارة الصغيره تنحنح يزن عندما وجد حركتها الجريئة ونظر الي كارما التي كانت تراقبها بضيق وتود ان تقضي عليها بالحال شعرت بكف يزن تحتضن كفها بحب كأنه يخبرها انه لن يحب سواها
تنفست بضيق بعد ان نهضت مايا من مكانها لتردف
مايا....هيك فيكي تنامي حبيبتي
نظرت لها كارما بقرف وقلبت عينها نحو النافذة
اعلن الطائرة بربط الاحزمه لاقلاع الطائرة ربط يزن حزامه ونظر الي كارما ليمد يده ويحاوط خصرها كانه يحاول البحث عن الحزام ولكن كانت نواياه اخرى ضحكت كارما بخفوت وهي تحاول دفعه
كارما...بس انا هربطو
يزن بخبث....بساعدك

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

كارما....بجد!! انا مش شايفه مساعدة انا شايفه انك بتعاكسني
حرك يزن راسه نافيا حديثها وهو يردف
يزن....لا انا مش بعاكس انا بتحرش
ضحكت بعد ان امتئلت وجنتيها بالحمرة من حديثه
طبع قبله على وجنتها بعد ان ربط حزامها لتردف مايا بحزن
مايا....ياي كتير معقد ها الشئ بليز ممكن تساعدني
استغفرت كارما بصوت مرتفع لتردف
كارما....اساعدك انا
مطت كارما جسدها قليلا لتفعل نفس حركتها وتضع نصفها العلوي على يزن وبدات بربط حزامها التي تود ان تربطه على عنقها
ابتسم يزن على فعلتها ليرفع ذراعه بخفه ويسير على خصرها كتمت كارما ضحكتها وعدلت جلستها لتردف
كارما هامسه...بس بقا
مايا....بتشكرك كتير مدام
ابتسمت كارما باصفرار بدات الطيارة بالاقلاع لتمسك بذراع يزن الذي حاوطها ابتسامه تلقائيه لاحت على شفتيها بحب انطفئت انوار الطائره لا تعلم كارما كيف غفت بين ذراعيه ولكن ايقنت ان ذراعيه وخافقه يعطيان شعور الآمان لتغلق عينيها واحده تلو الاخرى
نظر اليها وهي نائمه بين ذراعيه ليبتسم وهو يضمها اكثر مال ليفك الحزام الذي يحاوطها حتى تستريح في نومتها ولكن اطلق ضحكته عندما وجدها ترفع رجليها من على الارض وتضع نصفها العلوي على قدميه لتصبح كالقرفصاء مد يده بخفه ليضغط الي الزر مستدعياً المضيفه مطالباً بغطوة والتي لبت طلبه واحضرت له غطاء ليضعه على جسدها وبدا بالعبث بخصلات شعرها
٤٥ دقيقه وبدات بالرمش اكثر من مرة لتسمع الي صوته وهو يتحدث فتحت عينيها اكثر لتجده يتحدث مع مايا ويبدو انهم انسجمو قليلا
انتصبت في جلستها ليردف بابتسامه
يزن....صباح الخير يا حبيبتي ايه اللي صحاكي
كارما....ايه مش عايزني اصحى
تنحنح وهو يحرك راسه نافيا قصدها الخاطئ
يزن ...لا يا عيوني بس عشان مكوناش ازعجناكي واحنا بنتكلم
كارما...بجد!! وكنتو بتتكلمو في ايه
يزن...عادي في مواضيع كتير
اومات كارما بضجر لتلف وجهها الي النافذه دقائق وشعرت براسه على كتفها نظرت لتجدة يضع راسه على كتفها وهو ينظر الي النافذه هو الاخرى
ابتسمت لتضع راسه على راسه وثوان وشعرت بانفاسه المنتظمه لترفع كفيها وحملت راسه بهدؤ و وضعتها على رجلها واكملت هي العبث بخصلاته و ذقنه التي بدات تبرز
ايقظته بهدؤ بعد ان اعلنو عن هبوطهم نهض الاثنان لتردف مايا وهي تسبقهم
مايا...باي كتير اتشرفت فيكم مع السلامه
يزن...واحنا اكتر
نظر يزن الي كارما التي كانت تنظر لها بضجر ليردف
يزن.....في حاجه يا حبيبي
كارما....متكلمنيش
هبطى الاثنان من السيارة التي اوصلتهم الي الفندق كان يزن يحاول الحديث ولكن لا جدال مع غيره حواء!
يزن...طب انا غلطت في ايه
كارما....قولتلك متكلمنيش
يزن بعصبيه خفيفه....يوووة طب اعمل ايه يا كارما
كارما....تدخل تشوف الحجز عشان تعبت وعايزة انام
يزن....يا بنتي بلاش نكد هو كريم الزفت اللي ادانا عين
كارما....اتفضل
تافاف ليدخل وهو يسحب الحقيبه خلفه وكارما تسير بجواره بهدؤ
يزن....بعد اذنك كان عندك حجز باسم الاستاذ يزن وحرمه
الموظف....حاضر يا فندم ثواني
بدا الرجل بالبحث عنه ليردف بعد ان وجدة
الموظف....اها موجود في الدور السابع الاوضه ٢٠٥ والف مبروك
يزن....الله يبارك فيك
الموظف....تقدر تسيب الشنطه والراجل هيوصلها لحضرتك فوق

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....تمام
افلت الحقيبه ليمسك بكفها مكانها واتجه الي المصعد ما ان اغلق عليهم باب المصعد حتى اندفع ليصتك ظهرها بالجدار وهو امامها بانفاسها اللاهثه
يزن....في ايه بقا
كارما....انت عايز ايه افرض حد دخل علينا
يزن....طب انتي زعلانه ليه
كارما بعصبيه....لا وهزعل ليه من ساعت ما قعدت جنبك وانت لوك لوك معاها وقعدت تعمل حركات رخيصه زيها وشوية وهتديك رقمها واول ما نمت حضرتك بقا استغليت الفرصه وقعدت تتكلم معاها و
يزن....خلاص اهدي عشان خاطري انا بحبك انتي والله وكمان قولتي ان هي رخيصه ف خلاص يا حبي عشان خاطري
كارما....اخر مرة
يزن بابتسامه....اخررر مرررة حرمت يا باشا
ضحكت كارما لتسقط في احضانه بحب اعتدل في وقفته عقب ان توقف المصعد ف الدور الثالث
كارما....هو وقف ليه
يزن...في حد رخم وقفو وهيجي يركب
انفتح الباب لتدلف بصدمه مردفه
مايا....omg انتو معي ف نفس الاوتيل كتير فرصه بتعقد
تهجمت معالمها بضجر بينما لعن حظه العثر في داخله الاف المرات
وقفت بجانب يزن مما وتره اكثر سكوت كارما ورجلها التي تدبدب في الارض بقوة
انزلق حذاء مايا لتمسك بكف يزن بهلع .
مايا....ااااه
يزن...انتي كويسه
مايا....ايه ايه كتير منيحه بس ما ادري شحاطي ايش فيها تقريبا الكعب انكسر
كارما....اااه معلش يا حبيبتي احسن من انو منكسرش فوق راسك لقدر الله
مايا....إيه الحمد لله
حاول يزن سحب يده بدون ان يسبب الاحراج ولكنها كانت ممسكه به ما ان وقف المصعد
مايا...واو وبعد بنفس الطابق كتير فرحت
اندفعت كارما من المصعد كالوحش الثائر وقفت امام الغرقه لتجد العامل يقف بجانب الحقيبه
كارما....افتح الباب لو سمحت
استجاب العامل لحديثه وفتح الباب لحقها يزن ليدلف خلفها سحب الحقيبه من العامل وشكره ليغلق الباب
كانت تقف في وسط الغرفه وتجول ذهاباً واياباً بعنف
يزن....ياكا..
كارما بعصبيه....متتكلمش دية مسكت ايدك وحضرتك لا عجبك الوضع وفضلت ساكت ومتكلمت لا كمان ساكنه معانا في نفس الد...
تقدم ليمسك يدها بعنف مقاطعاً لحديثها الذي لا يروقه بالمرة واردف بعنف
يزن...خلاص مش ملاحظه ان صوتك عالي و انا ساكت قولتلك انا بحبك افهمي ايه دة!! خلاص طنشيها هي من ساعت ما دخلت الاصانصير مفتحتش بوقي
دفعته كارما ودلفت الي المرحاض وهي تسحب الحقيبه خلفها لتغلق الباب بقوة
مسح يزن على وجهه بعنف وهو يردف
يزن....غبي وهي اغبى يا رب صبرني
اندفع هو الاخر الي الحقيبه الاخرى واخرج بنطالاً قطنيه و تيشيرت رياضياً كب
جلس على الاريكه عين على التلفاز واخرى على المرحاض منتظراً خروجها
كانت في الداخل لو بيدها لتقتل جميع نساء العالم حتى لا ينظر الي احدهم هي تعلم انها يحبها وهي تعشقه فتحت الحقيبه لتخرج شورت قصير يصل الي بدايه فخذها وبلوزته التي لا تحوي على الحمالات نظرت الي المرأه هي خجله الان ولكن لتنتقم منه على نارٍ هادئه
خرجت وهي تجفف شعرها ليفتح عينيه على مصرعهما من فعلتها هي تريد ان تنتقم منه ولكن ليست بتلك الطريقه جلست امامه على الفراش وهي تنشف شعيراتها وبدات بتمشيطه
نهض يزن بعد ان سئم منها واردف
يزن....انا انهرده يا قاتل يا مقتول
تصنعت كارما عدم الفهم واردفت بتساؤل رفعت كتفيها مردفه
كارما...في ايه! قاتل ايه
يزن....انا اللي هقتلك بين ايدي دلوقتي
قفزت على الفراش بعد اندافعه عليها لتردف
كارما....في ايه يا يزن
مد يده مسرعا ليخلع تيشيرته والقاه باهمال على الارض
يزن....انهرده هبقى يا قاتل يا مقتول وهجيب اخر الحكايه
قالها وهو ينقض عليها لتسقط اسفله وتداخلت خصلها على وجهها ليمد انامله وبدا يزيح خصلاتها بهدؤ وهو ينظر لعينها
مال الي رقبتها ليطبع قبله رقيقه واردف بهمس وهو يحاوط خصرها
يزن....كل الستات ماتو ف عيني بعدك وقلبي يحرم عليه حب بعدك واسمي مفيش ست غيرك هتشيلو ف حياتي
رفع وجهه ليقابل عينيها التي تمتلئ بالدموع طبع قبله على مقلتيها ليردف
يزن....غيرتي عليا !؟
اومات وهي تمسح دموعها التي تتابع بالهبوط
يزن....يا عمري متعيطيش انا مش عايزك تعيطي احنا جايين ننبسط وبعدين قولتلك مفيش ست مهما عملت تقدر تاخد مكان في قلبي او عيني او حياتي انتي ف نظري كل الستات اللي ف العالم انا عايز اقضي طول عمري جنبك بس عمري شوية انا..
قاطعته وهي تضع شفتيها على شفتيه وتردف
كارما...بحبك!
اتسعت ابتسامته وهو يستقبل قبلتها بحفاوة لتنسدل اغطيه العشق عليهم وليعلن القلب عن دقاته الملتهبه التي يعيشها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق