رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثالث والخمسون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثالث والخمسون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة كما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثالث والخمسون من رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد.
رواية أحفاد الجارحي هي رواية إجتماعية من إبداع ملكة الإبداع "آية محمد"  أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات آية محمد فالكاتبة تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر بالطبع.
على الرغم من أن رواية أحفاد الجارحي لازالت حديثة إلا إنها قُرئت حتى الآن أكثر من 25 ألف مره

اقرأ ايضًا: رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد
رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل الثالث والخمسون

تطلع له حازم بنظرات أشبه للموت لا يصدق ما أستمع إليه ...
بكت بقوة وهو يقترب منها لم ترى هذا الصقر القابض للارواح ، جذبهم حازم بقوة ثم أنهال عليهم بكم من اللكمات القاتلة فأفتك بهم بغمض البصر ولم يكتف منهم فجذب نادر بقوة ليرى لهيب عيناه فتخشب محله من الخوف ...
رفع يديه بلكمته القابضة للارواح قائلا بغضبٍ شديد :_كلب
حاول الدفاع عن نفسه ولكن هيهات لم يسمح له بذلك ...
أقترب حازم منها وهى تنظر له بخوف شديد نعم أستمعت لحديثهم ولكن ما رأته يستدع ذلك ...
جلس على طرف الفراش يتأمل ما حدث لها بأسى شديد ثم رفع يديه فأستدارت بوجهها بخوف ورعب بدا بتصرفاتها ولكنها تفاجئت به يحرر قيودها ..
ألتفت ليجد أنهم على وشك أستعادة وعيهم فتطلع لها قائلا بجدية :_لازم نخرج من هنا حالا أشارت له بمعنى الموافقة فعاونها على الوقوف ومن ثم أتابعته للخارج لم تمانع الصعود بسيارته فقدماها لم تحملها على المشى بعدما تعرضت له .
خرج بسيارته مسرعاً ثم أوقفها بمكانٍ هادئ فساد الصمت بينهم ليقطعه حازم وعيناه على مقبض السيارة :_صدقينى أنا ماليش علاقة بلا كانوا عايزين يعملوه دا
رفعت عيناها أخيراً قائلة بتماسك مصطنع :_ أنا بشكرك على الا عملته عشانى
وتوجهت للهبوط من السيارة فجذب معصمها مسرعاً بالقول :_راحه فين ؟
تطلعت ليديه فسحبها قائلا بهدوء :_بعتذر بس مش هينفع تمشى من غير ما نتكلم نادر مش هيسيبك فى حالك واضح أوى من كلامه
تطلعت له بدموع ثم صاحت بعصبية :_كل دا لييييه عشان أخلاقى وتربيتى متسمحليش أرتبط بالحيوان دااا خلاص بقينا لقمة سهلة للطبقة الراقية يدوسوا علينا ...
تطلع لها بحزن شديد فجففت دموعها قائلة بصوت متقطع :_ لازم أرجع البيت مش عايز ماما ولا بابا يقلقوا عليا أكتر من كدا
حازم :_ طب على الأقل هاتى رقمك نعرف نتكلم
نسرين بخجل :_مش هقدر أنا أخده من بابا ثقة مقدرش أكسرها أسفه
صمت قليلا يفكر فصاح قائلا :_طب نتقابل بكرا فى الكافية الا جانب الجامعه
تطلعت له بأرتباك ثم قالت بتوتر :_أنا مش هقدر أبلغ عنهم أو أفضح أهلى
حازم بتفهم :_متقلقيش ثم أكمل قائلا بحزن :_ أرجو متكونيش لسه زعلانه منى
أشارت له بمعنى لا وغادرت على الفور فبداخلها منكسرة على ما فعله ولكنه أعاد لها حياتها حينما حماها من هؤلاء الشياطين الحمراء ...
******_________*****
بالقصر ..
أستدارت بأبتسامة رقيقة فزفر بغضب كان يود أخافتها ولكنها كالعادة تشعر بوجوده ...
رحمة بأبتسامة رقيقة :_لسه صاحى !!
:_السؤال دا ليا ولا ليكِ
قالها عدي بعدما أقترب منها فأبتسمت قائلة بسخرية :_هتفرق ؟
إبتسم قائلا بمكر :_يعنى جايز قلبك الا جابك هنا عشان تشوفينى قبل النوم
تلون وجهها بحمرة الخجل قائلة بغضب مصطنع :_لا كان عندي فضول أشوف الحديقة مش أكتر ولا أقل
أقترب منها ونظراته تزف لها عشقِ مفعم فتلبكت بوقفتها حتى كادت الرحيل عنه ولكن ذراعيه الأصعب لها لتتقابل مع نظرات عيناه الفتاكة ..
عدي بمكر :_وعجبتك
أرتبكت للغاية فقالت بتوتر :_هاا أنا هرجع أوضتى
وتركته وهرولت سريعاً من أمام عيناه فأبتسم بخفوت عليها ..
***********____________*********

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

مر الليل بتفكير عميق عليه وسطعت شمس يوم جديد بعد توصل لخطة ستجعله يسترد راحته أخيراً ...
بغرفة جاسم
نهض عن الفراش بأبتسامة خبيثة للغاية بعدما توصل لما يريد ، دلف لحمام الغرقة فأغتسل ثم أرتدى سروال رياضى أسود اللون وتيشرت أزرق ، صفف شعره بأنتظام ثم وضع البرفنيوم المخصص له ملقيٍ نظرة أخيرة على طالته الجذابة ثم هبط للأسفل ليشرع بتنفيذ خططته ...
بالأسفل .....
على الطاولة الضخمة المخصصة للطعام كان يجلس ياسين ورفيق الدرب يحيى يتناقشان بأموراً هامة خاصة بالمقر والشركات فهبطت تلك الفتاة قائلة بأبتسامة مشرقة :_صباح الخير
بادلها يحيى الأبتسامة:_ صباح النور
ياسين بأبتسامة هادئة :_لو ميمنعش تفطري معانا ولا حابه الأنضمام لعصابة السيدات
تعالت ضحكاتها قائلة بمكر :_حد يطول يفطر مع ياسين الجارحي
وجذبت رحمة المقعد ثم شرعت بتناول فطورها قائلة بخبث :_هو فى حد بيشتغل على الأكل ؟!
تطلع يحيى لياسين ببسمة مكبوته فألقى ياسين الملف قائلا ببسمة صغيرة :_والله عندك حق
يحيى بصوت منخفض لياسين وبسمة شماته لحقت به :_واضح أن فى حاجات كتير هتتغير
:_طب ودا شيء يفرحك ؟!
قالها ياسين بتعجب من تصرف يحيى فأبتسم مؤكداً له ...
*****________******
بغرفة أحمد
دلفت للداخل سريعاً تبحث عنه بضيق إلى أن وقعت عيناها عليه فأقتربت منه بغضب جامح :_أحمد أنت لسه نااااايم
فتح عيناه بضيق فجذب الغطاء حتى يتمكن من النوم مجدداً ولكنها لم تتركه
أسيل بغضب :_لا أنت كدا هتخلينى أستخدم المية
وبالفعل حملت المياه وتوجهت إليه فناثرت قطرات المياه على وجهه فستيقظ على الفور ...
تعالت ضحكاتها وهى تتأمل زعره وهو تمالكه الزهول من وجودها ..
أحمد بتعجب :_أسيل !! بتعملى أيه هنا
رفعت المياه التى بيدها قائلة بسخرية :_بحاول أصحى حضرتك دا شكل عريس فرحه بكرا
أحمد بصدمة :_بكرا ؟!!
:_كنت ذيك من شوية محستش بنفسي وأنا بجري غير لما وصلت هنا أنكل ياسين قدم المعاد
قالتها بشيء من الحزن فقال بنفاذ صبر ؛_وأيه المطلوب ؟
تطلعت له بصدمة ثم صاحت بغضب :_ يعنى أيه المطلوب ؟ مفيش وقت أروح لمصمم لازم تنزل معايا أجيب الفستان
تطلع لها قليلا ثم صاح بسخرية :_وأنتِ يهمك كل دا فى أيه ؟!
جلست جواره قائلة بحزن :_مأنا لازم أفرح يا أحمد لأنى مش هعيش التجربة تانى صحيح أنا عامله كل دا غصب عنى عشان بابا بس دا ميمنعش افرح ولا أيه
إبتسم بخفوت ثم قال بهدوء :_أوك هغير وننزل نجيبلك أحلى فستان
تعالت ضحكاتها قائلة بشماته :_على عينى الخداع ده يابنى انا عارفه انك كان نفسك تعيش الحلم بحق وحقيقى بس قدرك كدا وقعك مع صديقة طفولتك العسل الا هو انا عشان كدا بعد الفرح هدورلك على عروسة عسسسل وأجوزهالك وأهو كله بثوابه
:_بره يا أسيل
قالها أحمد بعدما دفشها بقوة من على الفراش ثم أستدار ليجذبها للخارج بقوة ..
أقتربت من الباب قائلة بمرح :_كدا يا أحمد طب مفيش جواز خالص خاليك كدا معنس جانبي بعد الجواز هتخلل ذي المخلل يا خفيف
هرولت سريعاً حينما فتح الباب بغضبٍ جامح ..
ركضت بسرعة كبيرة حتى كادت أنفاسها أن تنقطع ، فأصطدمت بأخيها ...
جاسم بنظرات غامضة :_بتجرى ليه ؟
أنكمشت ملامح وجهها ثم تركته وهمت بالرحيل فجذبها قائلا بحزن :_أسيل أنا أسف مكنش قصدى أمد أيدى عليكِ صدقينى أنا عملت كدا لمصلحتك ومش عايزك تعيشى بوهم
رفعت عيناها اللامعة بالدمع قائلة بصوت متقطع :_عن أذنك
وتركته وغادرت فمازال قلبها ينزف من فعلته ، أزالت الدموع بغضب فقد أقسمت على بدء حياة جديدة ولكنها ستلجئ للخداع حتى تنتقم من أحمد لمعرفتها الآن بعشقه المتيم فأبتسمت بتسلية حينما تذكرت ما حدث منذ قليل فرددت بصوت يحمل الخبث بأحضانه :_هشوف هتلتزم الصمت كتير ولا لا أنا فعلا كنت غبية لما محستش بيك فمفيش مانع لو أتسليت معاك شوية ...
أسندت رأسها للخلف تتذكر ما حدث حينما دلف جاسم لغرفتها أمس فوجدها تقف بالشرفة وعيناها تشتعل بالغضب وهى تتأمل عدي ورحمة بالحديقة الخاصة بغرفته ليلا فبدءت الدموع تنسدل بقوة على وجهها ، حاول جاسم الحديث معها ولكنها صرحت بحبها الشديد لعدي لتفق على صفعة قوية من يديه فمازالت جملته تردد بأذنيها منذ أمس
"فوقى بقاا من الجنان الا أنتِ فيه داا بصى حواليكِ كويس شوفى مين الا أنتِ بتكسريه كل دقيقة تحت مسمى كلمة الصداقة لو مش قادرة تشوفى كمية الحب الا عنده ليكِ يبقا أنتِ أكيد كفيفة "
كلماته ظلت تهاجمها كأنها طوفان من جحيم فلم تستطيع النوم ، ذاكرياته تتطوفها فتجعلها فى عتاب مع الماضى ، هبطت دموعها بقوة فكم جرحته بعمق وحرافيه ومازال يرحب بها بأحضانه ببسمة كبيرة وقلبٍ مطعون ...
أفاقت من بئر ذكريات الأمس وتذكار الدمع علي وجهها ...نعن هى سعيدة بأن هناك من يعشقها ولكنها حزينة على غبائها وجرحها له ..
*********__________********

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بغرفة نور
كانت تجلس على الفراش لجوار رحمة تستمع لجنونها ما أن علمت بأن الزفاف غداً ..
مروج بأبتسامة مرحة :_أجمدوا يا جدوعااان مش كدا
مليكة بغضب شديد :_تعرفى تخرسي خاالص أنا هنزل أكلم بابي يغير المعاد دا
رانيا :_هههههه هو حد يقدر يكلم عمى ياسين فى قرار أخده
داليا :_الشجاعه دي مزورة يا رانيا أسالينى أنا أول ما تشوفه بتبقى ذي الشوذ الا لبساه
تعالت ضحكات الجميع على عكس رحمة الشاردة فى ما يحدث معها هل الأيام تسارعت معها أم أن القدر يشعر بعشقهم المميز فيقرب بينهم المسافات ؟!
لم تجد إجابة لسؤالها سوى أنها سعيدة بأنها ستصبح ملكه هو ...
مروج بغرور مصطنع:_كلكم هتتشكموا الا أنا وداليا ونور وأصعب شكمة البت شروق والله صعابة عليا أوى
تطلعت لها قائلة بتوتر :_أيه دا أنتوا جايبنى على الصبح عشان تحطمونى
نور لمروج :_ههههه بس يا بت الله متخافيش يا شروق دي بتهزر معاكِ
رحمة بسخرية :_مييين سى معتز دا كمان
مروج بضيق :_أخويا ياختى ومانصحكيش تتعرفى
تعالت ضحكات داليا قائلة بأبتسامة واسعه :_محتاجه وقت لسه عشان تحفظيهم
مليكة بستغراب:_ داليا هى أسيل فين ؟
داليا :_أسيل بقالها يومين مش بتخرج من أوضتها روحنا أنا وطنط شذا شفناها فقالت أنها كويسة بس محتاجة تكون لوحدها شوية
رانيا بستغراب :_ليه؟ مالها يا داليا ؟!
داليا :_معرفش
مروج :_طب أنا هروح أشوفها وأجيبها تتعرف على شروق ورحة
وبالفعل توجهت مروج لغرفتها وتبقت الفتيات بالغرفة .
******_______________****
بالأسفل
صاح بغضب :_لاااا ماليش فيه
جاسم ببسمة مكبوته :_خلاص يا معتز تتعوض الراجل مدشدش قدامك
:_أبداً هنلعب يعنى هنلعب
قالها معتز بتصميم فأنكمشت ملامح وجهه قائلا بضيق :_ماشي يا معتز وربنا لأوريك وهروح أفك الزفت دا قبل الجمعه
جاسم بسخرية :_ سبك منه يا مازن معتز خلاص راحت منه
هبط عمر للأسفل قائلا بأبتسامة واسعه :_ خناقة قشطة
مازن بسخرية:_قشطة !أنت متأكد أنك دكتور يالا
أقترب منهم عمر قائلا بغرور :_هما بيقولوا كدا وبعدين أنتوا بتعملوا هنا أيه ؟ أنا أتوقعت أنى مش هلاقى حد خاالص
معتز بصدمة :_والمتوقع نروح فين ؟
عمر بجدية :_أنت مش فرحك بكرا يالا
معتز بتأكيد :_أيوا بعد التغير
مازن بغرور :_سبك منه دانا أول ما عدي كلمنى وقالى نزلت بضعت بداله من أفخم الأنواع عشان بكرا
جاسم بسخرية :_بضعت والعرسان لسه هنا ؟!!
مازن بغضب :_والعرسان أفضل منى فى أيه ؟؟!
:_مين الا يقدر يقول كدا
كان صوته كفيل بجعله يتراجع عن كلمته فقال سريعاً :_الا الوحش دا أفضل من الكل
تعالت ضحكات عمر قائلا بسخرية :_كدا تعجبينى يا زوزو
مازن بغضب :_تصدق أنا غلطان أنى جيت أساعدكم فى الترتيبات للحفله أنا راجع
وتوجه للخروج فجذبه معتز من يديه فصرخ بقوة
معتز بخبث :_أسف مقصدش
مازن بضيق :_تتعوض أن شاء الله
عمر "_هههههه ما بلاش يا مازن أنا خايف عليك الأيام بتجرى بسرعة والحرب فاضلها يومين بس
مازن بصدمة :_هو أنتم ناوين تعملوا الملاكمه فى شهر العسل
معتز بتأكيد :_أي حد هيخلع هيدفع الضريبه خدت بالك من أي حد دي ؟
قال جاسم من وسط سيل الضحك :_الرياضة مفيدة عن الجواز
عمر :_هههههههههه عشان أقولك ألبس بقا
هبط ياسين للأسفل قائلا ببسمة هادئة :_صباح الخير يا شباب
عمر بنفس الأبتسامة :_صباحو ورد
جاسم بجدية :_شوفت الا حصل ؟
جلس على الأريكة جوار عدي قائلا بفرحة ظاهرة :_أيوا ماما قالتلى قرار عمى وبصراحة أنا معاه فى أي حاجه
جاسم :_واقع واقع يعنى
عدي بجدية :_مازن عايزك تهتم بالترتيبات هنا أنت وجاسم لحد أما نرجع
مازن بتفهم :_متقلقش يا وحش اليوم طويل ومش هيفتنا حاجه أن شاء الله
عمر بتأكيد :_أن شاء الله الحفلة هتكون على أعلى مستوى بس لازم نتحرك دلوقتى هنادى البنات
وبالفعل صعد عمر ليخبرهم بالاعداد للرحيل ...
هبط رائد للأسفل قائلا بزعل مصطنع :_أه أنتوا النهاردة بقا هتخلعوا وتسيبوا الشغل فوق دماغى صح ؟
جاسم بأبتسامة واسعه:_كان على عينى بس انت سمعت أوامر الوحش أنا وميزو هنجهز القصر مع الناس لحفل الزفاف
رائد :_حجة مرتبة
معتز بتأييد :_ودمها خفيف
رائد :_فعلا طب وحضرتك يا أستاذ معتز
معتز بصدمة :_حضرتى أبقا العريس يعنى رايح مع ياسين وعدي وأحمد والباقى
مازن بضيق :_تما تعتبرونى من باقى الطقم وتأخدونى معاكم جايز ألقى حاجه تعجبنى بدل البداله الا جبتها
جاسم بعصبية :_ حاجة أيه يا مازن؟
مازن بأبتسامة واسعه :_جرفات أسود كدا تمشى مع البداله أو برفان ومشط مسحلب أعمل بيه التسريحة الجديدة بتاعت شعر التعلب دا مش انتوا رايحين تشتروا حاجات الفرح أكيد هيكونوا هناك
ياسين بصدمة :_تعلب ؟!!
معتز بنفس قوة الصدمة :_أنت فهمت حاجة يا عدي
عدي بتعبيرات توحى بالغضب :_ومش عايز أفهم
بالأعلى
دلف لغرفة مليكة فوجدها فارغة وكذلك غرفة أسيل فتوجه لغرفة نور ليجدهم جميعهم بالداخل ..
عمر بسخرية :_الطف ياررب التجمع دا أخره وحش
آية بأبتسامة هادئة :_تعال يا حبيبي
تقدم للداخل قائلا بجدية وعيناه تبحث عن معشوقته :_يالا عشان هنتحرك
شروق بخوف :_هنتحرك فين ؟؟
عمر بسخرية :_متخافيش احنا مش بنخطف حد
تعالت ضحكات الجميع فقالت شذا بأيجاز :_هههههه يا حبيبتى هتروحى معاهم تجيبي الفستان عشان بكرا
مليكة بغضب "_أنتوا مستعجلين على أيه
ملك :_ههههههههه بجد مش مصدقة الا بسمعه أمال هتخللوا جانبنا
يارا :_طب يالا ألبسوا عشان الشباب تحت مستانين وبعدين نشوف حكاية الأستعجال دي
وبالفعل توجهت مليكة لغرفتها لتبدل ثيابها ...تعجب عمر من عدم وجود نور فأخبرته والدته بأنها مع رحمة بالداخل ...
كانت تجلس معهم وعيناها تتفحص الحمام فخرجت رحمة وهى تعاون نور بعدما ساعدتها بتبديل ثيابها ...
تطلعت لها أسيل بصمت فلا تعلم أتعاملها بجفاء أم ماذا ؟؟
جلست على المقعد بعدما أكملت داليا باقى المهام الخاصة بنور
شذا لأسيل :_دي بقا رحمة يا أسيل
تخشبت معالم وجهها وهى تتطلع لها بهدوء مريب ثم خرج صوتها اخيرا :_مبروك
شعرت بصوتها بشيئاً ما ولكنها قالت بهدوء :_ الله يبارك فيكِ
دلفت مليكة للداخل وعيناها تبحث عن رحمة إلي أن وقعت عيناها عليها ، أشارت لها فتوجهت لها لترى ماذا هناك ؟
توجهت معها لغرفتها فقدمت لها مليكة فستان فائق للجمال تطلعت له رحمة بأعجاب فشكرتها كثيراً وأرتدته ..
*****_______*****

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بالأسفل
تعالت ضحكات عدي حينما لكم ياسين مازن بغضب جامح ولكنه تخال عن الضحك حينما لمح تلك الحورية تهبط الدرج بفستانها البنفسج الرقيق الذي سلب عقله منذ ان وقعت عيناه عليه ..
لحقت بها مليكة لتنقذ هذا المسكين الماسد بين يديه فتركه ووقف يتأملها بأبتسامة هادئة ...
خرجت رحمة معه للخارج فجلست لجواره بالسيارة تتأمل نظراته بخجل شديد على عكس حال القلوب تتطلع مترابطة ببعضها البعض ....
هبطت شروق للأسفل مع آية ودينا ورانيا لتجده بملامحه الغامضة بأنتظارها .....لا ينكر إعجابه بها ولكن هناك مهام وعليه فعله ....
وقفت على الدرج والدمع يلمع بعيناها فمازال جرحها لم يشفى بعد ..أزاحت دموعها سريعاً حينما رأت أحمد يقترب منها ..
أحمد بغضب :_أتفضلى يا هانم أما أشوف أخرتها
إبتسمت بتلقائية حينما تذكرت ما فعلته به فقالت بخبث :_أخرتها جوازة بأذن الله بس على الله زوقى يعجبك
كم ود الأطاحة بعنقها ولكن قلبه منعه من ذلك ...
تعالت أصوات السيارات فعلم أنها إشارة منهم للهبوط ، هبط أحمد وأسيل ثم صعد للسيارة وأتابعهم للمكان المخصص لعائلة الجارحي ...
بالقصر ...
بدءت التحضيرات للحفل المخلد بالغد فهو يشهد زواج أحفاد الجارحي فعمل جاسم ومازن على تزين القصر بطريقة أحترافية عن طريق التعليمات للعمال بفعل كذا وكذا ...
هبطت مروج للأسفل للبحث عن والدتها والضيق ينهش وجهها فلم تحسن أختيار فستان للحفل ..هبطت بعدما تآلقت بفستان من اللون الأحمر ضيق من الأعلى ويهبط بأتساع جعلها كسندريلا ، الزمان كانت تأمل أرتدأه غداً ولكنها لم تراه جميلا فهبطت تبحث عن والدتها تعاونها كالعادة فى الأختيار ..
كان يقف بالأسفل يشير للعامل بوضع أضاءة خافته بزاوية القصر فتراجع للخلف حينما أنسدل السلك المسئول عن الأضاءة ، فأستدار ليجد تلك الحورية أمامه بعدما كاد أن يدفشها بدون قصد ..
تحدثت معه كثيراً ولكن لم يستمع لها فكيف لقتيل أن يستمع لأحد ؟؟!!!
نعم قتيل لجمال فتاك سحرته به ..
كانت تعتذر له وتبرر عدم رؤياه ولكنها تعجبت من سكونه الغريب فتأملت بسمته الهادئة بتعجب ، شعرت بنيران تأكل وجهها لتلتهب بخجل لم ترى له مثيل فتوجهت للقاعة وقبل أن تختفى من أمام عيناه رمقته بأخر نظرة كأنها سهم فتك بقلبه المهزوم ...
***_____***
كان يجلس على الأريكة بضيق لم يقصد أن يرفع يديه عليها فهى شقيقته الوحيدة ...رفع الهاتف يحاول التواصل إليها كثيراً إلى أن أجابته فقال بحزن :_مش هسيبك الا لما أصالحك
يعنى مش زعلانه منى ؟
حبيبتي يا ناااااس والله لو كنتِ جانبي لكنت أديتك حضن وبوسه
تعالت ضحكاته الجذابة قائلا :_أوك اشوفك بليل
سعادته أزدادت حينما تقبلت أسيل أعتذاره على عكس من تقف على مقربة منه والصدمة والدموع حال وجهها ..
توجه ليكمل عمله فوجدها تقف وعيناها مسلطة عليه .
اقتربت منه بخطى أشبه من الموت ثم قالت بتماسك مخادع :_أنت كنت بتكلم مين ؟
:_ودا شيء يخصك ؟
قالها بلا مبالة فحطم قلبها فقالت ببعض العصبية ؛_مين دي يا جاسم ؟
لم يجيبها وتوجه للخروج من القاعة فتمسكت بذراعيه قائلة بغضب :_أنت مش بترد عليا لييه
رفع يديه يزيح يدها بثبات مريب جعل الحزن يحتل قلبها لتعلم الآن بأنها فقدته ....
غادر والأبتسامة تزين وجهه فما فعلته جعله يعلم بأنها تعشقه مثلما يعشقها إذا لا مانع من خطة أخيرة ليجعلها تعود لأرض واقعه ..
******____________*****
وقفت السيارات أمام أحد الأماكن الراقية، يشبه الخيال من براعة تصميمه دلفوا للداخل لتجده مكان شاسع للغاية مخصص لفساتين الزفاف وما يلزمه ...
دلفت رحمة للداخل مع عدي فكانت عيناها تتنقل على ما ترأه بأعجاب شديد ربما لم ترى مثل تلك الأماكن من قط ..
عدي بأبتسامة جعلته للوسامة عنوان رئيسي :_أساعدك ؟
رفعت عيناها له ثم قالت بزهول :_أكيد كلهم أحلى من بعض المكان دا فى حاجات جميلة
إبتسم قائلا بعشق :_بالعكس جوهرتى أجمل حاجه هنا
أشاحت وجهها بعيداً عنه حتى لا يرى خجلها المتزايد ..
*****
على الجهة الأخرى خطت بخطى سريع لفستان سحرها فقالت بفرحة :_أيه رأيك يا ياسين
أقترب منها ثم قال ونظراته تتطوفها هى :_جميييل
رفعت عيناها له بخجل :_ياسين الله
تعالت ضحكاته ثم أستقام بوقفته وضعاً يده بجيب سراوله قائلا بمكر :_هو حلو بس لما تلبسيه هيبان أكتر
مليكة بفرحة :_أوك هلبسه وأشارت لأحد العاملات بأنها تريد هذا الفستان فحملته لها للغرفة...
*******
دلفت للداخل فوقفت لجواره بخجل حتى تقدم هو بعيناه الرومادية ينقى من بينهم فأختار فستان يشبه ثياب الأميرات ضيق من الصدر ويهبط بأتساع مطرز بحرافية فأشار للعامله بأنه يريده ..
أقترل منها قائلا بهدوء :_لو مش عجبك ممكن تشوفى غيره
شروق بأنبهار :_لا بجد زوقك جمييل هروح أقيسه
أكتفى بأشارة بسيطة وجلس أمام الغرفة بأنتظارها ..
******
قالت بتأفف :_يا عمر فراحنا بعد العملية بفترة ليه نجيب الفستان من دلوقتى
أقترب من الفستان الموضوع امامه قائلا بعدم مبالة :_وفيها أي يا نور الله وبعدين يا ستى أنا جايبك عشان أجبلك فستان للحفلة فقولت نجيب بتاع الفرح بالمرة
إبتسمت قائلة بحزن :_يعنى مفيش أمل أفتح بعد العملية وأختار أنا
تخشبت يديه على الفستان الموضوع أمامه ثم توجه إليها مسرعاً قائلا بجدية ؛_لا طبعاً مقصدش الكلام دا وعموماً يا ستى أنتِ الا هتختاري الفستان بعد ما تقومى بالسلامة
إبتسمت بسعادة لحديثه الحنون ولكن بداخلها خوفٍ كبير من القادم ..
أحتضانها لشعوره بها فقال بهدوء :_أوعى تخافى وأنا جانبك يا نور وتأكدى أنى عمري ما هتخل عنك
شددت من أحتضاته قائلة بأبتسامة :_عارفه ومتأكدة من دا ثم قالت بمرح :_طيب يالا أختارلي بقا حاجه ألبسها بكرا فى الحفلة
إبتسم قائلا بعشق :_بس كدا تعالى يا نور القلب
رفعت يدها ليديه كأنها تعلن له بأنه الآمان والحمى لها
*******
زفر بملل :_يعنى كل داا ومش عاجبك حاجة يا أسيل
تطلعت له بضيق ثم قالت بغضبٍ جامح :_يووه يا أحمد قولتلك هلبسه مره واحده بس لكن انت هتلبس البدلة مرتين عشان
أحمد بنفاذ صبر :_أسيييييل أنجزي الله يكرمك
:_يسسسس هو داااااا
فزع من صوتها الموتفع فركضت إلى الفستان بسعادة طفولية قائلة بفرحة :_أيه رأيك يا أحمد
:_جميييل أوى
قالها بهيام ببسمتها الساحرة فقالت بفرحة :_طب هرووح أقيسه وجايه خاليك هنا
وتوجهت للغرفة تاركة قلبه يرفرف بعشقها ...
*****_________*****

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بالقصر وبالأخص بغرفة ياسين الجارحي ..
صعدت لغرفتها حينما أخبرها الخادم بأن ياسين يريدها بالأعلى دلفت لغرفتها تبحث عنه ولكنها فزعت بشده حينما شُعلت الأضاءة من تلقاء نفسها ...لتجد مجموعة من الصور موضوعه على جميع الحوائط بالغرفة خاصة بهم من أول المطاف الي الآن لم تشعر بدموعها المنسدلة من كثرة السعادة فجمعت الصور وأتابعت ذلك الطريق المضيئ بشموع على شكل قلوب بيضاء وطريق محفور بالورد الأبيض يمتد لخارج الشرفة وبجميع الأطراف صور لذاكريتها معه على مدار السنوات ...صعدت السلم الموجود بتراس غرفتهم لتجد نفسها أعلى القصر الشاسع بالأرتفاع ومن هناك يقف ذاك الوسيم الذي لم يخسر وسامته بعد ...نعم هو ياسين الجارحي بثباته المعهود يرتدى حلى سوداء اللون جعلته ملكِ فتاك ..
أقتربت منه بدموع وبسمة تسع وجهها فأسرعت بخطاها البطيئة لترتمى بأحضانه ..
رفع يديه يطوفها بفيض عشقه العطر ثم ردد بين همسات الأنين :_ليه البكى يا آية ؟
إبتعدت عنه لتتقابل مع كنز عيناه المذهب قائلة بفرحة وخجل :_ممكن أنا الا أسال ؟
ضيق عيناه بثباته المعتاد قائلا بمكر :_بس دا مش فى قوانين ياسين الجارحي
تعالت ضحكاتها الساحرة قائلة من وسطها :_تانى يا ياسين !!
إبتسم مقربها منه بعشق :_ممكن أسمح لملكة قلب ياسين بس النهاردة بس
أشارت سريعاً برأسها فأخيراً حظت بفرصة لطرح سؤال :_قولى النهاردة مش عيد ميلادى ولا ذكري زواجنا ليه كل دا ؟!
رفع يديه يلامس بشرتها المنكمشة قليلا قائلا بعشق وصوت ثابت :_النهاردة أجمل من الأتنين يا آية
تطلعت له بعدم فهم فأكمل هو بأبتسامة حطمت أسور قلبها :_فى اليوم دا أتولدت من جديد على أيدك دا ذاكري اليوم الا أنتِ غيرتى فى حياتى الا فوقيتنى فيه على حقيقة أنى جوايا قلب أن الحياة مش بس شغل وطموح لا بالعكس ..اليوم دا يا آية أنا هزمت فيه نفسي عشان أفوق وأرجع أحلم من جديد
لم تستطيع أن تكبت دمعاتها فأحتضانته مرة أخرى ولكن تلك المرة طال العناق المعطر بطوفان من العشق والذكريات ..
*******_________****
خرجت من الغرفة بأرتباك شديد لتجده يقف أمام الغرفة مستدير بوجهه للناحية الأخري ..
وقفت بأرتباك شديد ثم خرج صوتها أخيراً :_عدي
أستدار ليتخشب محله فتلك الفتاة تكاد تقوده للهلاك ..
لم يشبهها الفستان بالأميرات بل أستحقت لتكون ملكة بأنتظار تاجها لتوالى العرش ،أقترب منها بعين عاشقة ثم قال بصوتٍ غامض :_أيه دا ؟
رحمة بحزن ؛_وحش
أقترب ليكون على مقربة منها :_خايف عليكِ من العيون يا رحمة عشان كدا بفكر فى خطة
تأملته بحيرة ثم قالت ؛_خطة أيه
أقترب منها ليهمس بجوار أذنيها :_بما أنى ظابط شرطة عندي خبرة فى الخطف فممكن أخطفك بعيد عن الناس دي فى مكان منعزل لوحدينا أنا وأنتِ بس
تراجعت للخلف ووجهها بلون مختلف عن الأبيض التى ترتدية فأبتسم بسمته الساحرة التى فتكت بها وجعلتها بأرتباك من أمرها فأسرعت للغرفة سريعاً تحت نظراته ..
**********
بالغرفة المجاورة
خرجت مليكة حاملة للفستان الطويل ثم تركته أرضٍ حينما وجدت ياسين بالخارج فتطلع لها بأنبهار شديد ثم أطلق صفيراً قوى فأبتسمت قائلة بفرحة :_عجبك ؟!
ياسين بأعجاب :_جدااً بس لو متخيلة أنى هسمحلك تحضري الحفلة بالفستان دا تبقى بتحلمى
تطلعت له بصدمة ثم صاحت :_لييييه ؟
أتجه ينقى أخر قائلا بلا مبالة :_بدون نقاش يا مليكة الفستان دا مش هتحضرى بيه الحفله خلصنا
قالت والدمع يترقرق بعيونها :_ بس عجبنى يا ياسين
أخرج واحداً أخر ثم قال :_خدي دا
تطلعت له بصدمة من تجاهلها ثم توجهت للغرفة غير عابئة ليده الحامله للفستان ..
جلست بالداخل أمام المرآة المنتصفة تبكى بقوة لتجده بالداخل معها ..
قبل أن تفق من صدمتها كان قد جذبها إلى المرآة المكتملة بالغرفة مزيحاً حجابها الطويل لترى بنفسها ظهرها الظاهر من الخلف جحظت عيناها بخجل شديد فأعدت الحجاب بسرعة فلم ترى هذا الجزء منه ..
إبتسم بعشق وهو يرى خجلها ثم رفع وجهها له قائلا بصوتٍ رجولى عميق :_أنا جوزك على فكرة
تلون وجهها أكثر فرفع يديه بطريقة مرحه تراها لاول مرة بشخصيته :_أوك خلاص معرفكيش
إبتسمت بقوة ثم جذبت الفستان الذي وضعه على الأريكة ..
وضعت عيناها أرضاً بخجل فعلم أن عليه الخروج لم يرد أحراجها فتوجه للخروج ليجدها تلقى نظرة أخيرة علي الفستان بحزن فقال بهدوء :_هنخده بس دا يتلبس ليا لوحدى
دق قلبها سريعاً حتى بدا وجهها ككتلة جمر فأبتسم بتسلية وأغلق الباب سريعاً ...
****__________*******
ظلت بالداخل كثيراً حتى مل من الجلوس فتوجه للغرفة ليتخشب محله ...حورية بذي أبيض سرقت زمام قلبه لتخضعه لها وتعلن له بأنها من فازت بذاك القلب ...
أقترب منها معتز بأعجاب فتراجعت للخلف بخجل شديد ليتيقن من المرآة الخلفية سبب تأخيرها ..
لم تفصل بينهما شيء سوى النظرات عيناه مغلفة عليها كأنه لا يصدق ما يراه ..
رفع يديه على خصرها يغلق السحاب بدون أن يرى ماذا يفعل؟ حتى لا يخجلها فمازالت تقف أمامه ووجهها امام وجهه ...
جذبها لتقف بمنتصف الغرفة بعدما أغلق السحاب ليرى غضب الثياب من جمالها ...
أرتبكت من نظراته فهى الآن تعشقه وربما ذاك ما يريده حتى يسهل عليه خطته المدبرة ..
أقترب منها والأعجاب يحفل على وجهه ولكنه أبتعد سريعاً حينما تعالت صوت صفعاتها من ذاكرياته لتكون أشد الحاجز بينهم قائلا بنبرة جافة :_هستانكى بره
وأغلق الباب بغضب شديد كحال ذاك القلب ...
******
دلف للداخل على صوتها المنادي له قائلا بنفاذ صبر :_نعمين فى حاج....
أنقطعت باقى جملته مما رأه لا لن يشبهها بالحورية فذاك بوصف قليل ...يراها بالملاك ذو الرداء الأبيض ..
أقترب منها وعيناه تتأملها بأنبهار فهى جميلة حقاً ولكن سرعان ما تحاولت لهدوء لعلمه بأن دوره محتوم على صداقة الطفولة ..
ألتمست حزنه فعلمت كم فعلت من ذنبٍ فاضح فقالت بصوتٍ هامس :_مش حلو !
رمقها بنظرة طويلة ثم قال ببسمة وجع :_بالعكس اجمل لما لبستيه هخرج أشوف الحساب متنأخريش
خرج من الغرفة بحزن كبير ينزع بقلبه كلما خطى بطريق الاشواك فجلست على المقعد بحزن على ما فعلته به ..فشكرت الله كثيراً على أفاقتها مبكراً لتشعر بعشق أحمد الطاهر وأقسمت على منح قلبها فرصة لتدلف لقلبه ..
*******__________*****
بقصر الجارحي
أبتعدت عن أحضانه على صوت أشتعال قوى ..فتفحصت المكان بخوف شديد لتجد كلمة مشتعلة كحال قلبه مكتوب بورد وشموع :_العشق الأبدي آية_ياسين
تطلعت له بسعادة قائلة بخجل :_ على فكرة أنا الا بعشقك
تعالت ضحكاته ثم أقترب قائلا بمكر :_لسه بتتحرجى منى ؟
تراجعت للخلف بتوتر :_ياسين الله أحنا كبرنا وبقا عندنا عرسان وفرحهم بكرا على فكرة
أحتضانها من الخلف قائلا بسخرية :_هو أنا فاقد الذاكرة ؟!
أدارها لوجهه قائلا بنبرة ليس لها مثيل :_بس ممكن نفقد الذاكرة من النهاردة لبكرا الصبح لانك فى الوقت دا ملكى وبس
تطلعت له بعدم فهم ليخرج من جيبه مفاتحين
تناولتهم بعدم فهم :_دول أيه ؟
:_مفاتيح أمنياتك يا آية
قالها ياسين بعدما أشار بيده فأتت الطائرة على الفور لتهبط على هذا السطح الشاسع للغاية ..لم تشعر بشيء الا انها بين احضانه بعدما حملها بخفة لتصبح معه على متن الطائرة المحلقة لتحقيق أمنياتها ...
أنتظروا حلقة محفلة بالعشق بين طوائف العشاق بالحلقة القادمة غدا
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والخمسون من  رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد ، 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق