رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل التاسع والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل التاسع والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل التاسع والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل التاسع والعشرون

وضعت يدها على فمها متثائبه وبدات بالاستيقاظ
وجدت الغرفه مظلمه وحدها لفت وجهها لتجدها يقف عند النافذه ويحتسي شراب بين يديه
نهضت وهي تمط جسدها باريحيه نهضت من الفراش واتجهت اليه كي تعود الي احضانه مرة أخرى ف اصبح هو مكانها رفع كفيه ليحاوطها بدورة مجيب
يزن...صباح العسل
كارما....صباح النور انت صاحي من بدري
يزن....يعني
كارما ...طب مش هنخرج من ساعت ما جينا واحنا مخرجناش من الاوضه
يزن....تؤ
كارما....ليييه!؟ أومال احنا جايين شهر العسل ليه!
مال وجهه اليها ليقترب متحدثاً بخبث وارسل غمزة
يزن....اقولك احنا جايين ليه
دفنت وجهها في صدرة وهي تردف
كارما....لا وبعدين اخر الكلام مش هتخرجني!
حرك راسه نافيا باستفزاز وهو يبتسم
يزن... تؤ
كارما....مااشي مفيش عنب
احكم يده على خصرها وهو يردف بصدمه
يزن...نعم!!!
كارما....زي ما سمعت وابعد بقا عشان هروح استحمى وافطر ونشوف حل لموضوع الخروج دة
يزن....يعني عيزانا نخرج عشان تقعدي تنكدي وتقولي دية بتبصلك ودية بتحبك ودية مش عارف ايه وتقلبي عليا دة بعدك
كارما ....عشاني بليز مش هنكد
يزن....تؤ انسي
كارما.....ماشي بس افتكر انا قولتلك اية
يزن....انسي بردو الكلام دة
كارما....هنشوف سبني بقا وخليك فاكر هنشوف مين اللي كلامو هيتسمع ف الاخر
مال ليحملها بين ذراعيه بعد ان وضع كأسه جانباً ليردف بلهجه تميل الي الصعيد بقوة ضاحكاً
يزن....واااااااه معندناش حريم تمشي حديتها على الرجاله
حركت رجليها وهي تحاول الهبوط من بين ذراعيه
كارما...يا يزن نزلني عايزة اروح استحمى
يزن....اوامر البرنسيس اميره العنب
قالها بضحك وهو يهرول الي الحمام صافكاً الباب خلفه
دقائق وكانت تجلس بروب الحمام على الاريكه بضجر وهي تنظر له وهو يرتدي ثيابه ويدندن ببعض الاغاني لتردف بغيظ
كارما....يزن كفايه صوتك نشاااااز بسم الله ماشاء الله حاجه زفت
يزن....انتي اصلا عدوة النجاح
كارما....ماشي ممكن بقى تطلع وتخليني البس
رفع كتفيه بلامبالاه وهو يردف ببرائه
يزن....ما تغيري انا ماسكك
كارما....يوووة جيت اغير في الحمام حضرتك جيت ورايا وادخل الصاله نفس الكلام وانت قاعد في الاوضه بتغني اطلع البس في البلكونه يعني
يزن...تؤ
كارما....طب اطلع عشان البس عشان نلحق ننزل

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....ننزل فين؟
كارما....نخرج يا يزن خلاص بقينا المغرب عشان خاطري
اعدل التيشيرت الخاص به وهو يردف
يزن ...اممممممم بصي بما ان انا خليتك تخلفي وعدك وأكلت عنب خلاص يلا قومي البسي بس خمس دقايق والاقيكي لابسه
تقدمت مسرعه وتعلقت بعنقه مردفه وهي تقبل وجنتيه بحب
كارما....شكرا شكرا دة انا قربت انسى شكل الناس يا شيخ
قبل ان تغادر حاوط خصرها يردف
يزن....عندك غلطتين عملتيهم صلحيهم دلوقتي!
كارما....ايه دول ؟
مال ليطبع قبله على عنبتيها بحب واردف وهو مسحور بها
يزن...دة اول غلط عندك ! التاني مش المفروض اكون انا كل الناس ف حياتك
تعلقت في عنقه وهي تردف بنبرة حزينه
كارما....انت العالم كلو بالنسبالي انت بقيت ابويا واخويا وحبيبي وجوزي انا بحبك اوي يا كل حياتي حياتي من عندك ابتدت وعندك هتنتهي ولا غيرك هيملي عيني بحبك
اطلق تنهيده حاره دليل على التهاب مشاعره ليرفعها من خصرها مردفاً بهمس
يزن...وانا بعشق امك
حملها واتجه الي الاريكه لتظل بين احضانه غير مدركه لما حولها ظلت بين احضانه وهو يملس على شعرها وظهرها بحب ويميل يطبع القبلات بين خصلاتها رفعت وجهها لتقابل وجهه الوسيم وأعادت وضع رأسها على خافقه مرة اخرى
دقائق ربما ساعات ظلت بين احضانه لا تعرف كم ظلت ولكن الدفئ هذا لا يفيقها
رفعت وجهها مرة اخرى وهي تنظر له متسائله
كارما....هي الساعه كام؟
ابتسم بخفه وهو يرجع خصلاتها الي الخلف بحب
يزن...صلو العشا من ٤ ساعات يا حبيبتي
نهضت بفزع وهي تردف
كارما....ازاي المغرب كان لسه
تقدم وهو يملس على شعرها بحب
يزن....محستيش بالوقت عشان كنتي مرتاحه ف حضني صح ؟
اومات كارما بخجل وهي تردف
كارما....فعلا محستش بالوقت بس اقولك احنا ممكن نخرج دلوقتي وكمان مش هيبقى في ناس كتير يعني عشان الوقت اتاخر ف ننزل نتمشى براحتنا
اوما يزن مصدقاً لحديثها وهو يردف بحب
يزن....ايووه عشان محدش يشوف حبيبتي غيري
كارما...يعني اقوم البس!
اوما موافق لتحتضنه بسعادة مردفه
كارما....بحبك يا احلى ما في حياتي
يزن....وانا بعشقك يا حياتي كلها بس انتي ممكن تنسي وتفضلي ف حضني ومش هنخرج غير الفجر
نهضت مسرعه لتسحب ملابسها وتركض نحو المرحاض
خرج الاثنان من الغرفه لتتشبث كارما به ليردف
يزن....يا بنتي مالك ماسكه دراعي كدة ليه كوليه بالمرة لا والله اتفضليه لو عايزة
ضحكت كارما لتتشبث اكثر مردفه
كارما....لا عشان محدش يبصلك وياخدك مني
يزن....منا قولت نرجع الاوضه عشان منزعلش
كارما...لا خلاص اهو
قالتها وهي تفلت ذراعيه وتضم شفتيها بحزن
مد ذراعه ليحاوط كفها وهو يردف
يزن....امسك انا عشان محدش يبصلك
استقبلته بابتسامه عفويه وهي تتمسك به اكثر
هبطى الاثنان ليبدؤ جولتهم السياحيه كان الاثنان يسيرون وهم مستمتعين بالنظر حولهم او لنقول بمعنى ادق النظر الي بعضهم
مازال الاثنان يسيران رغم اغلاق اضويه الطريق واغلاق المحلات كان يسيران بطريقة عاديه كأنهم مازالو في الصباح عاود النظر الي عينيها وهو يردف
يزن....مش نرجع ولا ايه
كارما....بليز بيبي الجو حلو
يزن...في العتمه!!
اومات كارما بابتسامه وهي تردف
كارما....كتير بيجنن حبيبي وانا عايزة افضل هنا
امسك خصرها بتلاعب وهو يردف
يزن.....شايفك قلبتي لبنانيه
كارما....ايه رايك
يزن....احلى لبنانيه اشوفها
كارما....طب بقولك انا عايزة اكول ايس كريم تعالا نشوف محل فاتح

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....محل فاتح ايه ياعمري الساعه ٣ بليل
كارما....بجد طب تعالا اجري خلينا نروح نشوف البحر ونقعد لحد ما الشمس تطلع
يزن ....يا حبي ال...
كارما....بليز عشاني
يزن....طيب يلا
تراجعت كارما الي الخلف وتركته وهي مردفه
كارما....متتحركش خلي ضهرك
يزن....هتعملي ايه يا مجنونه
كارما....استني بس
ثانيتان واندفعت لترفع جسدها على ظهره بسرعه مد يدة ليحاوط رجليها مردفاً
يزن...يخربيتك طب كنتي قولي!
كارما....مفاجاه يا حبي يلا امشي
يزن...يا حبيبي منظرنا وحش لو حد شافنا انزلي من على ضهري
تشبثت بعنقه اكثر كي تعدل جلستها ليردف متالم
يزن...يخربيتك هتخنقيني انزلي
كارما...يوة هزعل يلا امشي بقا
يزن...امري يا ربي صبرني
بدا يسير لتضع راسها على كتفها وهي تردف بنبرة شاردة
كارما....بابا زمان كان بيشلني كدة
يزن....ربنا يرحمو يا حبيبتي ادعيلو
دفنت وجهها في ظهره وهي تردف
كارما...بدعيلو كل شوية يا يزن كل ما افتكرو
يزن....طب بطلي حزن يا كئيبه
كارما بسخريه...الحزن دة اكتر حاجه عشتها من ساعت ما اتولدت
ما ان وقف امام مياة البحر الصافيه التي شبهها بقلبها النقي ليردف وهو ممسك بيدها
يزن....من وقت ما بقيتي معايا وعد الحزن دة هتنسيه
اومات كارما ليجلس الاثنان امام الشاطئ لتردف كارما بتوتر متسائله
كارما...هو انا ممكن اسالك سؤال
يزن...اسالي يا حب
كارما....هو هو عاصم عملتو في ايه
اسودت عينيها من سؤاله عليه لف وجهها ليها ليستند على ركبتيه ناظراً لها
يزن....بتسالي ليه؟
كارما بتوتر...لا يا حبيبي بس كنت عايزة اعرف ايه اللي حصل
يزن....وايه اللي حصل بردو يخليكي تسالي عليه!
كارما ..عادي يا يزن بسال والله مش اكتر
يزن....يعني مش خايفه عليه
كارما....لا اي
يزن....ممكن اعرف ايه اللي خلاه يجي ف بالك عشان تسالي عليه
كارما ...والله ما فيه حاجه بس عشان انا عارفه عاصم كويس مش هيسكت
يزن....يعني انتي خايفه عليه ولا عليا
كارما....ايه اللي انت بتقولو دة يزن انا خايفه عليك والله خايفه ليأذيك انت كل حياتي خايفه عليك
يزن بابتسامه....متخافيش يا حبيبي انا جنبك اهو
احتضنته بحب وهي تردف بهدؤ
كارما...انا بحبك اوي
يزن....وانا كمان
ارتعد جسدها بين يديه بعد ان سمعت همسه المرعب في اذنها بنبرة مخيفه
يزن....لو سمعت سيرة راجل جت على لسانك متلوميش الا نفسك وبالذات عاصم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق