U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة المتميزة زينب مصطفى والتي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلةعلي موقعنا قصص 26 وموعدنا اليوم الفصل الثالث من رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الثالث

اقرأ أيضا: روايات رومانسية


رواية انتقام أثم - زينب مصطفى
رواية انتقام أثم - زينب مصطفى

رواية انتقام أثم - زينب مصطفى - الفصل الثالث

شهقت ملك وهي تهمس بخوف
=قاسم ...!!!!
شعرت بموجه من الخوف والرعب تجتاحها وهي تصرخ وتحاول فتح باب السياره المغلق اتوماتيكيا
=انت عاوز مني ايه ..افتح الباب ده ..افتحه احسنلك

مدد قاسم ساقيه امامه براحه داخل السياره وهو يتجاهل صراخها ببرود ويقول بسخريه
=ياااه ..عنيفه أوي وأنا بخاف بسهوله اهدي كده و وفري طاقتك لانك اكيد هتحتاجيها بلاش تضيعي مجهودك في مقاومه ملهاش لازمه فياريت تهدي وتعرفي انك مش هتخرجي من هنا الا بأمري

ملك برعب
=يعني ايه مش هخرج من هنا الا بأمرك..انت عاوز مني إيه ؟

قاسم ببرود متهكم
=مستعجله تعرفي انا عاوز منك ايه ليه كله في اوانه متستعجليش

ليعتدل فجأه في جلسته وهو يقول بحده قاطعه
=اللي لازم تعرفيه دلوقتي وتنفذيه ومن غير نقاش انك هتيجي معايا القصر تغيري لبس العاهرات اللي انتي لابساه ده وتلبسي لبس يليق بزوجة سامح بيه الانصاري وتتصرفي باحترام يليق باسمه زيك زي اي واحده محترمه جوزها لسه مكملش اسبوع على وفاته

ليتابع ببرود وهو يتأمل ملامحها المصدومه
=وتاخدي عزاه وتمثلي الحزن قدام الناس واظن التمثيل مش صعب على اللي زيك
ملك وقد تملكها الغضب الذي يغذيه خوفها وهي ترى دخولهم من بوابة القصر الضخمه واقترابهم من باب القصر الداخلي
لتنتفض برعب وهي تحاول الاستنجاد بسائق السياره وهي تدق بعنف على الزجاج الاسود الذي يفصلها عنه ويحجب رؤيتها ورؤية ما يدور في السياره عن أعين السائق لتستمر في الدق بعنف على الزجاج الفاصل دون ان تتلقى رد حتى يأست من ان يجيبها احد وهي تصرخ و تقول بهستيريه
=انا مش داخله القصر ده تاني ومش هاخد عزا حد واحسنلك تنزلني بدل ما اصوت واعملكم فضيحه قدام الناس دي كلها

تابع قاسم ردود افعالها الهيستيريه باستمتاع قبل ان يقول ببرود قاطع
=اخرسي واللي اقول عليه تنفذيه من غير نقاش واحمدي ربنا اني مسيطر على اعصابي وسايبك لحد دلوقتي على وش الدنيا
ليلقي في وجهها باحتقار فستان اسود انيق وهو يتابع بقسوه
البسي ده بسرعه قبل ما حد يشوف الزباله اللي انتي لابساها

=ملك بعناد وهي تتابع تقدم السياره
لداخل حديقة القصر بخوف
=مش هلبس حاجه وهاصوت واعملكم فضيحه هنا

لتندفع فجأه تحاول فتح باب السياره المغلق اوتوماتيكيا وقد استولى عليها رعبها وهي تحاول الصراخ بصوت عالي في محاوله منها لتسبب في فضيحه تجعله يتركها تغادر القصر دون رجعه الا انها تفاجأت بيد قاسم تجذبها للخلف بقوه حتى اختل توازنها واستلقت بعنف على قدميه لترتجف بصدمه و هي تشعر بيده تتحسس عنقها برقه وهي تحاول ابعاد يده بعنف عنها
ملك بصدمه
=انت بتعمل ايه..انت اتجننت

قاسم بسخريه وهو يضغط على الشريان الرئيسي في عنقها باصبعيه
بطريقه خبيره جعلتها تفقد الوعي فورا

=ابدا بفصل الكهربا عنك كفايه عليكي اوي لحد كده

غرقت ملك فورا في غيبوبه تامه واستلقت للحظات بين يدي قاسم فاقدة الوعي وهو يتأمل ملامح وجهها الملائكيه بكراهيه
قاسم باحتقار وكراهيه
=كان ليه حق سامح يتخدع فيكي ..
الشكل شكل ملاك والحقيقه شيطانه جشعه سحرته بجمالها و دور الملاك اللي رسمته عليه وابتزته لحد ما اتسببت في موته..

ليتابع بقسوه مميته..
=بس ورحمة سامح وحق كل لحظه اتسببتي فيها في جرحه وألمه لحد
ما مات وهو مزلول ليكي و بيشحت حبك ورضاكي عنه لهدفعك تمن كل اللي عملتيه فيه اضعاف مضاعفه وهشربك من نفس الكاس اللي شرب منه و الموت اللي رحمه منك مش هيرحمك مني..
ليبدء في خلع الثوب الذي ترتديه بقسوه و هو يحاول وضع ثوب الحداد المحتشم عليها ويحيد بنظره بعيدا عنها حتى لا تقع عيناه على جسدها الغض شبه العاري الا انه فشل اكثر من مره بتوتر حتى نجح اخيرا في وضع الثوب عليها
ليشعر بالغضب يستولي عليه وهو يتأمل سكونها بين يديه
=جرى ايه يا قاسم هي اول مره تشوف واحده عريانه ..فوق لنفسك

ثم تنهد بقوه وغضب وهو يقوم بحملها بين ذذراعيه ويخرج بها من السياره الى داخل القصر تحت انظار النساء الفضوليه التي حضرت لقضاء واجب العزاء والممتلئه بهم أروقة بهو القصر
قاسم بصوت قوي حرص على ان يصل لجميع الموجودين
=معلش مرات المرحوم سامح اصرت تخرج من المستشفى علشان تاخد عزاه بنفسها بس زي ما انتم شايفين انهارت ومتحملتش فانا هدخلها ترتاح في اوضتها لحد ماتفوق وتقدر تنزل لكم

تعالت الهمهمات الكلمات المواسيه وهو يصعد بها للاعلى في حين انتفضت كامله هانم بصدمه وغضب وهي تتابع صعود قاسم للاعلى وهو يحمل ملك بين يديه
لتصدر صوت هامس كالفحيح وهي تقول بغضب اعمى وهي تنهض بقسوه وتتابع صعود قاسم للاعلى وهو يحمل ملك بين زراعيه
=ايه اللي رجعها تاني هنا ..يبقى هي اللي جت لقضاها..
...
صعد قاسم الى الغرفه التي كانت تحتلها ملك و سامح في المرات القليله التي زارو فيها القصر
ووضعها باهمال على الفراش وهو يتأملها للحظات بكراهيه قبل ان يجلس على طرف الفراش وهو يمرر يده ببرود على عنقها ثم يضغط على شريانها بطريقه خبيره جعلتها تبدء في استعادة وعيها
حركت ملك رأسها قليلا وهي تحاول فتح عينيها بضعف فخيل اليها للحظه ان زوجها مازال على قيد الحياه و يجلس بجانبها على الفراش لتندفع هاربه و هي مازالت بين النوم و اليقظه لتقع ارضا وتحاول النهوض ثم تقع مره اخرى وهي تقاوم ضعفها وتصرخ برعب و تحاول الفرار
صدم قاسم من ردة فعلها الهيستيريه واندفع خلفها يحاول السيطره عليها
وهو يسحبها للخلف ويضع يده على فمها يكتم صرخاتها التي تعالت بهيستريه
قاسم بغضب
=اخرسي هتفضحينا ايه اللي بتعمليه ده ايه هتعمليلي فيها مجنونه..

حاولت ملك التخلص برعب من يده التي تطوقها من الخلف بقوه وتمنع فرارها وهي تهز رأسها بعنف تحاول فك يده من على فمها وعقلها مازال يعتقد ان من يطوقها هو سامح زوجها وفي طريقه لتعذيبها بطريقه بشعه من طرقه المتعدده
لتقوم فجأه بقضم يده التي يضعها على فمها بعنف حتى يتركها

قاسم بغضب
=انتي بتعضي كمان وعملالي فيها مجنونه طيب تعالي انا هرجعلك عقلك

ليحملها بعنف فوق كتفه وهو يطوقها بقوه جعلتها لا تستطيع الفكاك منه ..
وهي تشهق برعب بعد ان شعرت بارتفاعها عن الارض ورأسها مقلوب رأسا على عقب لتشهق بغضب بعد ان وجدت نفسها تلقى بعنف بداخل حوض الاستحمام والمياه تندفع بشده فوق رأسها وتغمرها بقوه
لتحاول النهوض بعنف وهي تحاول التنفس فلا تستطيع الا ان يد قويه ثبتتها وهو يقول بصوت بارد قوي
=اهدي ...خدي نفس عميق وحاولي تهدي ..

نظرت ملك اليه بحيره و خوف وتنفسها الطبيعي وتعقلها يعودان اليها ببطء وهي تدرك اخيرا ان من يقف امامها هو قاسم ابن عم زوجها وليس زوجها المتوفي
ارتعشت ملك بغضب وهي وتشير لنفسها
=انت اتجننت ازاي تعمل فيا كده

قاسم ببرود
= عملت ايه..

ملك بغضب وهي تحاول ان تتنفس
=غرقتني بالمايه في حد عاقل يعمل كده

قاسم بتهكم ساخر
= عقل... وانتي خليتي فيها عقل

ثم تابع بتهكم اكبر
=وبعدين خايفه من المايه ليه ايه خايفه تنضفي ..متخافيش اللي زيك ولا ميا المحيط كله ممكن تنضفها

نهضت ملك بعنف وهي غارقه بالماء تحاول مهاجمته وهي تصرخ
=انت قليل الاداب... اااه
لتصرخ فجأه وقد زلت قدمها وهي تحاول التمسك باي شئ قبل ان تندفع للخلف وتقع بعنف في حوض الاستحمام الا ان يد قاسم كانت اسرع وهو يميل عليها بسرعه شديده يتلقى رأسها على ساعده القوي و يحمي رأسها من الاصطدام بقوه بحافة حوض الاستحمام
اغلقت ملك عينيها بخوف وهي تتنفس بعنف وتتمسك بقميص قاسم بقوه
لتفتح عينيها ببطئ وخوف فتطالعها عين قاسم السوداء شديدة الجاذبيه وهي تنظر لها بقلق لتمتد لحظات الصمت بينهم وهي غارقه في جاذبيتهم الشديده ..
حتى قاطع تأملها صوت قاسم الساخر
شوفتي القدر كنتي هتموتي واحنا بنحاول ننضفك بس للاسف مفيش فايده القذر هيفضل طول عمره قذر مهما حاولنا ننضف فيه

تخلصت ملك من يديه بعنف وهي تميل للخلف وتقول بعنف وقد فاض بها

=انا انضف منك ومن عيلة الانصاري كلها

اقترب منها قاسم بقسوه وهي مازالت تجلس في حوض الاستحمام والمياه تغمرها و تنهمر عليها

=بتقولي ايه...

شعرت ملك بالرعب يجتاحها وهي تنكمش بخوف حول نفسها و تحمي وجهها بيدها برعب وقد تخيلت انه سيقوم بالاعتداء عليها
توقف قاسم فجأه وهو يراقب رد فعلها بدهشه
قاسم بصوت قوي غاضب وهو يفك يدها من حولها بقوه
=انتي اتجننتي فكراني هضربك ..

رفعت ملك وجهها اليه بحيره وخوف وهو يتابع بكبرياء
=مش قاسم الانصاري اللي يضرب واحده ست ياريت تفرقي بين المستنقع اللي اتربيتي فيه و بين عيشتك هنا

نظرت ملك له بدهشه وهي تستوعب كلماته المهينه لتنتفض واقفه بغضب وهي تصرخ والماء يقطر منها وهي تدفعه في صدره بعنف
وتقول بكراهيه شديده
=البيت اللي اتربيت فيه و اللي انت بتسميه مستنقع عمر ماحد فيه مد ايده عليا المستنقع الحقيقي هو القصر ده اللي بكره كل ركن فيه وبكرهكم كلكم بكره سامح جوزي ولو رجع للحياه تاني هقتله بايدي الف مره وبكره امه اللي زي الحيه وبكرهك بكل غرورك وتسلطك وانت واقف تحاسبني بكل جبروت من غير ماتعرف عني حاجه ولو في ايدي اني اقتلكم كلكم هعمل كده هقتلكم وقتلكم وقتلكم فاهم

قاسم وهو يمط شفتيه باستخفاف و يزيح يدها بسخريه وبرود
بتكرهينا وعاوزه تقتلينا تصدقي خفت.. ياريت تخففي دراما شويه وتعرفي انتي بتتكلمي مع مين

ليستدير خارجا وهو يقول بصرامه
=غيري هدومك وانزلي للمعزيين تحت خدي عزى جوزك زي اي ست محترمه وبلاش كلام فارغ ودراما زايده

ملك بتصميم قوي وقد سيطر عليها شعور قاتل بانها مقيده ومسجونه مره اخرى دون رغباتها
=يكون في علمك انا مش هاخد عزا حد وهامشي من هنا برضاك او غصب عنك هامشي من هنا ..
لتتابع بتحدي اكبر وقد سيطر عليها حقد اسود
=انت عاوز مني ايه انا عارفه انك بتحتقرني وشايف اني مكنتش اليق اني اتجوز ابن عمك ولا اني اكون من عيلة الانصاري يبقى خليني امشي من هنا وانسوا اني مريت في حياتكم وانا كمان هنساكم وارتاح

قاسم بقسوه حاده
=مش هيحصل.. خروج من هنا مش هيحصل قبل ماخد منك حق سامح الله يرحمه مش هتخرجي من هنا الا بأمري وبعد ما اخلص منك كل اللي عملتيه

ليضيف بقسوه
=ولمعلوماتك انتي متراقبه كل اللي شغالين هنا عندهم اوامر مني شخصيا بأنهم يراقبوا كل تصرفاتك وانك ممنوعه من الخروج بره القصر الا بأذن مباشر مني شخصيا

شعرت ملك ببروده تجتاح جسدها وهي تشعر انها تسجن مره اخرى وتوضع تحت رحمة شخص مريض اخر من عائلة الانصاري يريد الانتقام منها وتعذيبها كما كان يفعل زوجها الراحل
لتندفع نحوه فجأه بدون تفكير وقد سيطر على تفكيرها فكرة واحده وهي الهروب والنجاه بحياتها مهما كلفها الامر حتى لو كان الثمن هو افتعالها فضيحه حتى تطرد من القصر

لتصرخ بعنف وهي تندفع نحوه و تقوم بجذب قميصه بعنف شديد حتى تمزق وتطايرت أزراره في الهواء وقد كشف عن صدره القوي العريض
وهي تتابع بغل
=وانا مش هقعد هنا حتى لو فيها موتي

لتبدء فجأه في الصراخ بقوه وهي تشق فستانها من الاعلى للاسفل بقوه وهي تصرخ بشده تريد ان يسمعها من في الخارج
استوعب قاسم سريعا مايحدث وهو يندفع نحوها بعنف يحاول ان يصمتها الا انها استطاعت الهرب منه وهي تواصل الصراخ بقوه
=الحقوني ... اااه.... بيحاول يتهجم عليا ..الحقووووني..
اندفع قاسم نحوها بسرعه شديده يكبل يدها للخلف وهو يسيطر على جسدها النحيل الذي يحاول الهروب منه وهو يضغط على عنقها بعنف و يقول بقسوه وقد انفلتت اعصابه
=يا بنت الكلب .. بتلبسيني تهمه.. ايه فكراني سامح وهخاف منك ..طيب ورحمة اللي مات وكنت السبب في موته لتحصليه و دلوقتي حالا..

قاومته ملك بشده وهي تحاول ان تبعده عنها وهي تشعر بالاختناق واصابعه تضعط على عنقها بقوه اكبر وتمنع عنها تدفق الهواء حتى شعرت بالضباب يلف رأسها واللون الاسود يطغي على كل شئ و ادركت بقرب نهايتها
الا انها سمعت صوت رجل ضعيف يأتي من باب الحمام يقول بصرامه
=قاسم بتعمل ايه انت اتجننت..سيبها وابعد عنها ..

عاد قاسم لوعيه سريعا الا انه واصل الضغط على عنقها بقسوه متجاهل الصوت الذي مازال يطلب منه تركها وهو ينظر باحتقار وقسوه لملك الممزقة الملابس والشبه عاريه

والرجل يقول بصرامه اكبر
=قلت سيبها يا قاسم ايه هتكسر كلام جدك ..
ارتفع صوت لرجل اخر اكثر شبابا يقول بشماته وهو يدعي الغضب
=مش معقول قاسم بيه ابو الاخلاق كلها بيعتدي على شرف مرات ابن عمه اللي لسه مكملش اسبوع على موته

اندفع قاسم ناحيته بغضب بعد ان ترك ملك وهو يدفعها باحتقار بعيدا عنه ويحاول الاشتباك مع الرجل الاخر

الا ان صوت جده الغاضب منعه وهو يضرب بعصاه بقوه في الارض
=ايه هاتضربوا بعض قدامي خلاص مبقاش ليكم كبير ..وقفوا المهزله دي حالا
ليتابع بصوت أمر..
=قاسم غير هدومك واستناني في مكتبي وانت يا رأفت ارجع على الشركه وهات الورق اللي طلبته منك واللي حصل هنا تنساه و متتكلمش فيه مع اي حد والا حسابك هيبقى معايا انا

ليوجه حديثه لكامله التي تتابع مايجري بصدمه
=وانتي يا كامله خديها لبسيها هدوم غير دي وانزلي للستات اللي بتعزي تحت وقوليلهم ان الصويت اللي سمعوه ده كان من مرات المرحوم إللي لسه مصدومه بموته واعصابها لسه تعبانه اتفضلو نفذوا اللي قلتلكم عليه يلا مستنين ايه ..
اندفعت كامله سريعا تنفذ أوامر الجد وهي تهمس بغيظ وهي تسند ملك بقسوه
=اتجري قدامي لما نشوف اخرة اللي بيجرى ده ايه
لتقودها للخارج وعيون الجد تتابعها بتفكير في حين تابع قاسم خروجها بصحبة كامله بقسوه واحتقار شديدان

الا ان رأفت قاطع ما يجري بخبث وهو يدعي الشهامه
=اللي تأمر بيه يا انصاري بيه بس انا بقول مرات المرحوم تيجي تقعد في الفيلا معايا انا وماما
ليتابع وهو ينظر بسخريه خبيثه لقاسم
=أظن ده هيكون أحسن ليها وأأمن كمان

قاسم بصرامه شديده
=بق أأمن ليها ...طيب إسمع يا رأفت لازم تعرف ان مش ده وقت الصيد في الميه العكره ولا شغل الاطفال اللي انت متعود تعمله من زمان و لازم تعرف ان ملك مش هتخرج من هنا الا بأذن مني أنا شخصيآ وياريت متدخلش نفسك في اللي ميخصكش والا متلومش الا نفسك

رأفت بسخريه وشماته
=إزاي ميخصنيش دا شرف ابن خالتي الله يرحمه وانا اكتر واحد يخاف عليه ولا ايه يا انصاري بيه

قاسم بتوعد بارد كالفولاذ
=وتخاف عليه من مين ..مني أنا؟!!

رأفت بحقد وقد انفلتت اعصابه
=يا بجحتك يا أخي دا إنت مظبوط وانت بتحاول تعتدي عليها وفي الحمام كمان دا غير انك مقطع هدوم...

قاطع قاسم رأفت فجأه وهو يلكمه بقسوه وعنف في وجهه في حين اختل توازن رأفت وهو يقع أرضآ وأنفه ينزف بغزاره شديده
وقاسم يقول بقسوه وغضب
=كلمه تانيه هندمك على اليوم الي اتولدت فيه

رأفت وهو يحاول النهوض وانفه ينزف بغزاره
=عجبك اللي بيحصل تحت سقف بيتك وقدام عنيك يا انصاري بيه ولا عشان اللي عمل كده يبقى قاسم يبقى مفيش حد هيقدر يحاسبه
ضرب الجد عصاه بعنف في الارض وهو يقول بغضب
=كفايه كده يا رأفت واتفضل اعمل اللي طلبته منك وحسابي معاك على الكلام الفارغ اللي قولته ده بعدين
وانت يا قاسم انا مستنيك في المكتب عشر دقايق وتكون عندي
اتفضلوا يلا ولا كلامي هيتكسر مره تانيه
تفرق الجميع لتنفيذ اوامر الجد الصارمه الا قاسم الواقف يتابع خروج رأفت بقسوه في حين قال الجد بهدوء
=اهدى ياقاسم انا متأكد انك مستحيل تعمل كده وان في تفسير للي شوفته اخرج غير هدومك ..انا مستنيك في المكتب تحت
انصاع قاسم اخيرا لكلمات جده المهدئه وخرج وقد تعاظم حقده على ملك وتأكده من انها افعى يجب التخلص منها ومن شرورها
في حين جلست ملك وهي تشعر بالصدمه والذهول مما فعلته وهي تتابع الخدم وهم يحاولون وضع ثياب جديده عليها والتخلص من الثياب الممزقه التي ترتديها في حين تركتها كامله سريعا وتوجهت للاسفل لتتحدث للمعزيين وهي تحاول درء الفضيحه وتفسير اصوات الصريخ والشجار الذي استمعوا اليه وتبريره بان زوجة المرحوم مازالت تبكي وتصرخ حزنا على زوجها

في حين توجه قاسم الى المكتب لمقابلة جده بعد ان قام بتغيير ثيابه الممزقه باخرى جديده
ليجلس بهدوء امام جده في حين قال الجد بصرامه
=احكيلي ........

قاسم ببرود
=احكيلك ايه ..واحده جوزها لسه متوفي خارجه من المستشفى و اعصابها تعبانه وصلتها اوضتها ابتدت تصرخ وتتصرف بجنون زي ما انت شوفت

الجد بهدوء
=وهي برضه اللي قطعت هدومها وقطعت هدومك وغرقت نفسها بالميه وخليتك تخنقها

نهض قاسم وهو يقول بغضب
=جدي انا معملتش حاجه غلط ومش هدافع عن نفسي قدامك عن حاجه معملتهاش
الجد بهدوء
=وانا مصدق انك معملتش حاجه غلط لان انا عارف انا مربيك ازاي ..بس الحل دلوقتي ايه..

قاسم بتساؤل حائر
=حل ايه اللي بتتكلم عنه يا جدي مش فاهم
الجد بهدوء
=ابن خالة سامح الله يرحمه شاف اللي حصل ومش هيسكت هينشر اللي شافه بين كل معارفنا والمعزيين اللي سمعوا صريخها وصريخك انت و رأفت اكيد حسوا ان فيه حاجه غلط دا غير اني مستبعدش انه يسرب اللي حصل للصحافه وتبقى فضيحه للعيله كلها

قاسم بغضب
=طيب خليه ينطق كلمه واحده وانا انسفه من على وش الدنيا
الجد بهدوء
=دا مش الحل للمشكله اللي احنا واقعين فيها
قاسم بغضب
=حل ايه يا جدي انا مش فاهم انت تقصد ايه ؟!!

الجد وهو يضرب عصاه في الارض بقوه وتصميم
=الحل انك تقطع لسان اي حد ممكن يجيب سيرتنا وتفوت الفرصه على اي حد عاوز يسبب لينا فضيحه ..
قاسم بغضب
=انت بتقول ايه يا جدي وضح كلامك تقصد ايه

الجد بتصميم قوي
=تتجوزها يا قاسم .. تتجوزها وده أخر كلام
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى 
تابع من هنا: جميع فصول رواية انتقام أثم بقلم زينب مصطفى
تابع من هنا: جميع فصول رواية أرض زيكولا بقلم عمرو عبدالحميد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة