رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر)

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر)

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثانى عشر من  رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن، هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والطريفة والعاطفية.
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن


الفصل الحادى عشر من رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن
رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر )
رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر )


رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر )

أختناق شديد كأنها تخرج من فوهة زجاجة عظامها تكاد تتحطم رأسها ثم كتفيها ثم خصرها وقدميها وروحها تهدد بالإنسحاب إنقطع الهواء والتنفس ثم سقوط بقوة على أرض صلبة .. لهيب الشمس يسطع وخطوطه الذهبية تلمع وأشعتها الحارقة تضرب الرؤوس وتُلهب العيون شباب وفتيات يتسابقون ويهرولون .. أصوات عالية ..أبواق سيارات ودخان حارق وحجارة تندفع بإصرار وقوة ويد تجذبها وتهرول بها بعيداً .. أسرعت "ياسمينا" خلف من يجرها ويجرى بها مترنحة لا تعرف أين هى ولا من هؤلاء وأين "جاسر" .. أين أنت يا "جاسر" وجدت نفسها تصرخ وهى تكاد تسقط :

- "جااااسر"

توقف الرجل الذى كان يقودها وإلتفت وجدها تتعثر وتسقط .. حملها بين ذراعيه وهو يسرع بإتجاه آخر الإتجاه الذى كان الجميع يجرى بإتجاهه .. بدأت "ياسمينا" تستعيد الوعى وسط هتافات وصرخات من حولها وشعر الرجل بحركتها فتوقف قليلاً وأنزلها وهو ينظر إليها بتمعن يريد أن يطمئن عليها .. نظرت إليه ببلاهة وهى تتفحصه وتُمسك برأسها وعينيها تدور وهى تشعر بدوار شديد من أثر الصدمة والذهول .. لم ينتظرها كثيراً كان التوقف فيه خطر شديد عليهما وأصوات تناديهما صارخة :

- إستخبوا ورا أى حاجة .. خرطوش ورصاص

سحبها الرجل مرة أخرى وأسرع بها خلف أحد الحواجز الصلبة ووضع يده على رأسها ويجذبها للأسفل لتنبطح معه ويرتطم الرصاص والخرطوش فى الحاجز الصلب فى نفس اللحظة .. شعرت بإختناق وأنهمرت عبراتها رغماً عنها تأثراً برائحة الدخان .. أُلقيت عليهما زجاجة بها مادة شفافة كالمياة وسمعت رجلا يهتف بمن معها:

- إغسل عنيها بالخل علشان الدخان

ثم شعرت بشىء بارد يوضع على وجهها وشعرت بعدها بتحسن فى التنفس والرؤية قليلاً ولكن سعالها كان متواصل وشعرت بتشنج بسيط يغزو أطرافها .. شاهدت رجلين يحملان فتى بين يديهما المخضبة بدمائه وصرخة إنطلقت من مكان قريب إلتفتت على أثرها لتجد شاب صغير يضع يده على عينه والدماء تنزف منها بكثرة وهو ملقى على الأرض بلا حراك وأصدقائه يهرولون تجاهه يحاولون حمله لأى مكان آمن لاسعافه

إزدادت الصرخات وإزداد نزيف الدماء الطاهرة من الأعين مباشرة والبعض يسقط وقد فقد إحدى عينيه والبعض الآخر قد فقد حياته بالكلية ..

زاد التشنج لديها وبدأت تصرخ بإنهيار شديد وتبكى جزعاً وخوفاً وذهولا كادت أن تفقد الوعى لولا أنه جذبها من مرفقها بشدة وهو يهتف بها:

- "ياسمينا " فوقى حاولى تقومى لازم نخرج من هنا حالا

إلتفتت إليه بذهول ودهشة وصمت وهو يقبع بجوارها خلف الحاجز الصلب ويدعوها للتماسك فقال على الفور هاتفاً :

- مش وقت ذهول خالص على فكره ومش وقت أسئلة حاولى تتماسكى لحد ما نخرج من هنا

ابتلعت ريقها وهى مازالت على صدمتها ودهشتها مما جعله ينهض وهو مازال منحنيا

لتفادى الرصاصات وهو يجذبها بقوة ليهرولا من جديد بإتجاه آخر مبتعداً بها عن الخطر وأخيراً استطاعت النطق وكأن لسانها تحرر مرة أخرى وقالت صارخة :

- أين نحن يا "جاسر" ولماذا نرتدى هذه الملابس ولماذا تتكلم بتلك اللهجة الغريبة

أجابها بأنفاس لاهثة:

- مش عارف يا "ياسمينا" صدقينى مش عارف كل اللى أعرفه إننا فى مصر نوفمبر سنة 2011

وما أن إقتربا من ميدان كبير وفسيح جدا حتى توقفا وهما يرون مناظر أبشع مما رأوا سابقاً ..

رجال يسحلون فتاة من شعرها

وآخرون يسحبون جثث رجال ويلقوا بها بجوار مكان للقمامة

كان الجرى والصرخات هو سيد الموقف ولكنهما توقفا مكانهما لا يعلما إلى أى أتجاه يركضان ولكنهما ركضا بقوة وبشكل عشوائى وكأنهما يلتهمان الأرض إلتهاما تحيط بهم لوحات من القماش كبيرة معلقة فى كل مكان مكتوبة بالخط العربي "يسقط حكم العسكر" "المجلس العسكرى يقود الثورة المضادة "

" جمعة المطلب الواحد .. تسليم السلطة لرئيس مدنى منتخب "

دارت بهما الأرض مرة أخرى وأظلمت وشعرا بإختناق وعاد إليهما نفس الإحساس السابق عظام جسدهما تتهالك وتُضغط بقوة وكأنهما يخرجان من عنق الزجاجة وأنفاسهما تتلاحق وفجأة سقوط مرة أخرى على أرض صلبة والشمس تلفح وجهيهما بقوة .. نهض "جاسر" واقفاً وهو يلهث بشدة ووجد يده لازالت تحتضن كف "ياسمينا" وهى ملقاة على الأرض وتحاول أن تستند إلى يدها الأخرى لتنهض خلفة بصعوبة .. ومرة أخرى صراخ وهرولة وهتافات "يسقط يسقط حكم العسكر" ..

جذبها مرة أخرى وهو يحيط كتفها بذراعه ويساعدها على الركض وهى تصرخ بوهن :

- أين نحن الآن يا "جاسر" ألم تنتهى هذه المحنة بعد

وجد "جاسر" الكلمات تقفز على لسانه دون أن يشعر ووجد نفسه يقول :

- إحنا لسه فى مصر ديسمبر 2011

قابلت كلماته بصرخات مطوله فنظر إليها فزعاً فوجدها ترتجف وتشير إلى بقعة ما قريبة منهما نسبياً إلتفت ليرى فوجد رجال أخرون يسحبون فتاة وقد أنكشفت ملابسها عنها وتعرت بشدة حتى ظهرت ملابسها الداخلية الخاصة ولكنهم لم يرحموها بل زادوها سحلا وضرباً بأقدامهم

وشاب آخر ملقى قريباً منها يضربونه بعنف ثم يقفزون عليهم بأرجلهم وأحذيتهم الثقيلة ..

وفتيات أخرى تُجذب من شعرها وتضرب بعصا غليظة

خاف على "ياسمينا" بشدة وأسرع بها بعيداً مرة أخرى وهى تركضوتصرخ بهلع ومتمسكةً بذراعه بقوة .. مادت الأرض بهم وكأنها تحولت من صلابتها إلى أرض رخوة وبدأوا ينزلقون بسرعة داخلها كأنها قررت أن تبتلعهم بداخلها ثم ظلام ولكن هذه المرة لم تظهر الشمس ولم يشعرا بأى دفىء لها وإنما رأوا أضواء كبيرة وكثيرة وكشافات ملونة تخطف الأبصار ..

أصوات موسيقى صاخبة رجال ونساء تعلو وجوههم الفرحة ورجال بملابس عسكرية ولكنهم لم يكونوا يفعلوا كما شاهدوا من قبل ..

لقد كانوا يحيطون بالجميع ويعملون على حمايتهم وبعضهم يرقص والبعض الآخر يوزع الحلوى والعصائر على الناس

دارت أعينهما فى المكان الصاخب وتعرف عليه "جاسر" سريعاً عندما رأى الافتة الكبيرة مرة أخرى " ميدان التحرير " .. عقدت "ياسمينا" حاجبيها بقوة فى دهشة وهى تنظر حولها متمسكةً بـ"جاسر" بترقب وقالت بهدوء وبصوت مرتعش:

- "جاسر" أين وصلنا ؟!! و لماذا هؤلاء الرجال الذين يرتدون الزى العسكرى يرقصون بينهم ويوزعون عليهم الحلوى والعصائر وتعلو وجوههم بشاشة وغرور ألم يقتلوهم من قبل كما رأينا

هز "جاسر" رأسه نفياً وهو يقول بأسف:

- لا يا "ياسمينا" مش دول اللى كانوا بيضربوا فيهم قبل كده .. ماهو بالعقل كده لو كانت الناس دى هى اللى إتسحلت وإضربت منهم قبل كده يبقى إزاي هيقبلوا يشيلوهم على أكتافهم زى ما أنتى شايفة كده دلوقتى

وقبل أن تجيبه سمعت صوت أخافها كثيراً نظرت على أثره للأعلى وفى السماء شاهدت حوامة تطوف حول الجميع ثم ترمى عليهم أعلام ملونة تشع ضوءا فسفورياً ..

تمسكت بـ "جاسر" وهى تقول متسائلة:

- ما هذا يا "جاسر"

ابتسم "جاسر" ساخراً وقال بشرود:

- هدايا يا "ياسمينا"

أنهى عبارته ثم إلتفت إليها وتناول كفها فى يده يطمئنها وجذبها بعيدا عندما وجد رجل يقف بجانبها ويقترب منها محاولاً التحرش بها وسط الصخب السائد فى المكان وهمس لها :

- لازم نخرج من هنا .. يالا

حاولا التحرك بهدوء وسط التجمعات والخروج على الأطرف شيئاً فشيئاً ولكن "ياسمينا" شعرت بيد تمسك بها وتستوقفها إلتفتت وتوقف" جاسر" لينظر ماذا حدث فوجد إمرأة تبتسم وهى تتحدث إلى "ياسمينا قائلة:

- إنتى شكلك مش مصرية صح ؟

أإرتبكت "ياسمينا" وهى تنظر لها بحذر بينما تقدم "جاسر" ورسم على وجهه ابتسامة وهو يقول:

- ايوا فعلا مراتى مش مصرية بس جاية تحتفل

ابتسمت المرأة وأشارت إلى صدرها بفخر وهى تقدم نفسها قائلة:

- أنا هدى حرم سيادة العميد " ... "

ثم أشارت إلى أولادها وبناتها وبعض الفتيات والفتيان حولها وهى تقول:

- ودول أخواتى وولادى وقرايبى ممكن نتصور مع بعض صورة للذكرى علشان نعرف العالم كله إن مش المصريين بس اللى بيكرهوا حكم الإخوان ؟

قالت "ياسمينا" بإرتباك :

- أعتذر بشدة فانا مريضة جدا ولابد أن أنصرف فى الحال

نظرت لها المرأة بشىء من الريبه فتدخل "جاسر" على الفور قائلا وهو يجذب "ياسمينا" ويرحل بها:

- طيب عن إذنك

إستوقفتهم المرأة بهتاف وهى تنظر لهما بريبة وحذر:

- شكلكوا فيه حاجه غريبة أنتوا باين عليكوا تبع الأخوان

ما أن إنتهت من حديثها حتى إلتف الناس حولهما وهم يستعدون للفتك بهما حاول "جاسر" الهروب بها وسط التجمعات ولكن كلمة " إخوان " كانت تجعل الجميع يطاردهما ويسعى للنيل منهما وفجأة وجد "جاسر" يد تجذبه هو و"ياسمينا" لداخل مبنى كبير وإمرأة عجوز تهتف بهما:

- إدخلوا عندى بسرعة

قالت عبارتها وهى تجذبهما بداخل منزلها الصغير وتغلق الباب خلفهم على الفور .. أدخلتهما ثم اسرعت إلى الأضواء أغلقتها ثم توجهت إلى النافذة تنظر منها فوجدت أعدادا كبيرة يشيرون إلى العقار ففهمت أنهم شاهدوهما وهما يلجون بداخل البناية ولكنهم لم يستطيعوا تحديد إلى أى شقة توجهوا ولذلك سينتظروهما بالاسفل .. تنفست الصعداء وعادت إليهما بعد أن اضاءت بعض الأنوار الخفيفة واشارت إليهما بالجلوس .. وهى تطمئنهما قائلة:

- متخفوش أنتم هتفضلوا هنا عندى لحد ما المولد ده يتفض

جلست "ياسمينا" وهى مازالت متشبثة بذراع "جاسر" وقلبها ينبض بقوة خوفاً ودهشة مما يحدث حولها وأخذت تتفحص إلى كل شىء يحيط بها بما فيهم الاريكة التى تجلس عليها بعينين مذهولتين وخصيصا عندما شاهدت الاضاءة وبداخلها أكثر من ألف سؤال واستفسار ولكنها فى كل الأحوال لن تترك ذراع "جاسر" مهما حدث فهو الشخص الوحيد الذى يربطها بعالمها .. عادت من تفحصها وشرودها وألتفتت إلى "جاسر" وهى تسمعه يتكلم بتلك اللهجة التى يتكلم بها الجميع فى هذا المكان وهو يتحدث إلى السيدة العجوز قائلا:

- أحنا متشكرين أوى وآسفين على الأزعاج والتوتر اللى عملناه

قالت العجوز بحبور:

- أزعاج ايه بس يابنى .. أنا عايشه هنا لوحدى تقريباً ومعنديش غير ابن واحد بس بره ليل ونهار اصله بيشتغل مصور وتقريبا كده مبيجيش إلا على النوم بس


وارتسمت على قسماتها التى حفر الزمن عليها بريشته الثقيلة علامات الحزن وهى تردف قائلة بخفوت:


- كان عندى بنت زى القمر الله يرحمها راحت فى ثورة 25 يناير


ظهرت علامات الأسى والحزن على وجه "جاسر" وهو يتناول كف "ياسمينا" وهو يقول للعجوز برفق:


- أحنا آسفين تانى لحضرتك وعموما يا فندم أول ما الدنيا تهدى شويه هاخد مراتى ونمشى من هنا على طول


نظرت له "ياسمينا" باستنكار بينما رفعت المرأة حاجبيها سخرية وهى تقول:


- تهدى ايه يابنى دول مش هيمشوا من هنا .. مستنين بيان المجلس العسكرى


وتنهدت بقوة وهى تشير إلى أحد الغرف قائلة:


- يالا يابنى خد مراتك وأدخلوا ريحوا جوى دى شكلها تعبان أوى ومتبهدله على الآخر


لم يكن هناك مجالاً للجدال أكثر من هذا لقد كانا مُتعبين جداً وبلغ منهما الإعياء مبلغه وخصوصاً "ياسمينا" التى تكاد تنهار وتسقط فى أية لحظة .. ظهرت الموافقة على وجهه فأخذتهما العجوز إلى غرفة صغيرة وأدخلتهما فيها وهى تقول بسعادة موجهة حديثها إلى "ياسمينا" :


- أنا هجيبلك حجات من هدوم بنتى الله يرحمها أنتى مقاسك قريب منها أوى متحمليش هم يا بنتى


قالت كلمتها الأخيرة وأغلقت الباب عليهما وتوجهت إلى غرفة ابنتها لتحضر الملابس لـ"ياسمينا" .. وبمجرد أن أغلقت الباب هتفت "ياسمينا" وهى تهوى جالسة على طرف الفراش :


- لماذ تقول انى زوجتك ماذا سنفعل الان ؟.. كيف تنام فى غرفة واحدة بجوارى ؟


جلس "جاسر" بجوارها مُهدئاً وأشار لها أن تخفض صوتها وقال:


- مكنش فى قدامى حل تانى أنا مش عارف هنخرج من هنا أزاى ولا هنرجع عالمنا أمتى


ارسلت تنهيدة حارقة زفر على اثرها وهو يقول مستطرداً:


- عموما متقلقيش بكره هتصرف وهنخرج من هنا بأى شكل


عقدت ذراعيها أما صدرها وهى تقول بياس وأحباط :


- ثم ماذا ؟


دفن راسه بين يديه وهو يقول بارهاق شديد:


- مش عارف يا "ياسمينا" مش عارف


وقبل ان تعترض سمعت طرقات المرأة على باب الغرفة ثم دلفت إليهما وتعلو وجهها ابتسامة مُرحبة وتحمل بعض الملابس على يديها قائلة:


- خدوا يا ولاد دى حاجات من هدوم ولادى والحمام جنب الأوضه أعتبروا نفسكوا فى بيتكوا وخدوا راحتكوا على ما أحضرلكم حاجه تاكلوها


وألقت عليهما ابتسامة أخرى وغادرت على الفور .. اشار "جاسر" إليها وقال بخفوت:


- يالا روحى خدى دش وغيرى هدومك اللى أتقطعت دى


نظرت له "ياسمينا " ببلاهه فقال على الفور موضحاً:


- قصدى يعنى أغتسلى وغيرى هدومك


خرجت "ياسمينا" تبحث عن الحمام وتركته غارقاً فى افكاره يبحث عن أى شىء يستطيع من خلاله العودة ولكن لا شىء فهو فى الاصل لم يفهم كيف أنسحبا إلى هذا العالم وكيف يستطيع هو أن يتحدث بنفس لهجة من حوله وكيف ارتديا تلك الملابس ولماذا يستطيع التعرف على التاريخ واسم البلد التى سقطوا فيها وكيف يستطيع التعرف على الاشياء المبهمة بالنسبة لعالمهما كأنه يعيش فى هذه البلد منذ نعومة أظافره ... تساؤلات كثيرة ولكن الأجابات جميعاً تهرب وتغوص فى عمق الخيال . !!

*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثانى عشر من  رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثالث عشر من رواية ولا فى الأحلام لدعاء عبدالرحمن 

جديد قسم : حكايات

إرسال تعليق