قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع والعشرون )

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع والعشرون )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الرابع والعشرون من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثالث والعشرون )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع والعشرون)
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع والعشرون )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع والعشرون )

أقشعر جسدى لأنفاسه الحاره وهى تتجول على رقبتى ونحرى
وأذا بصوت جرس الباب يعقبه طرقات على غرفتنا مختلط بصوت هند أبنة هيام
- عمو أدهم عمو أدهم

أرسل تنهيده حارة طويلة وهو يقول  :
-  ايوه يا هند
هند:
- ماما بتقولك بابا جه بره تعالى بسرعه

أدهم وهو يتركنى ويركل الفراغ:
- اوووف هو ده وقته

لم ألتفت ولكنى لمحت حركاته المتردده ثم أمسك بمقبض الباب وكاد ان يخلعه وهو يفتح الباب
بعصبيه شديده وخرج ,, خرجت خلفه وقفت خلف الستار" نفسى اشوفه مره وهو بيتخانق يا ناس"

أدهم بأنفعال:
- ايه يا عم عادل ايه اللى جابك دلوقتى
عادل :
- ايه يا شيخ مش انت اللى قولتلى تعالى عاوز اتكلم معاك

أدهم بعصبيه:
- قولتلك ميت مره انا مش شيخ انا زى زيك هو اى حد يتقال عليه شيخ ولا ايه
عادل مكررا:
- خلاص يا شيخ
أدهم:
- يووه

عادل :
- يالا بقى ناديلى مراتى خالينا نمشى
أدهم:
- شوف انت لو كنت جيت فى وقت تانى يمكن كنت أدتهالك بسهوله لكن بعملتك دى هعذبك عليها

عادل:
- ايه يا عم أدهم هو انا عملت حاجه ..اوعى تكون قالتلك عليا حاجه وحشه
عاد أدهم فى لحظه إلى طبيعته مرة أخرى وقال بهدوء:
- شوف يا عادل المشاكل اللى بينكم دى مالهاش أخر انا عارف خصوصا وانتوا بتدخلوا بيتكوا رجاله وستات

عادل:
- انا؟  والله ما بدخل حد ده حتى صحابى بقابلهم على القهوة حتى أسألها
أدهم:
- اومال المصارعه والافلام والمسلسلات دى ايه مش رجاله بتدخلها البيت وتخالى مراتك تقعد تتفرج عليهم
عادل:
- وفيها ايه

أدهم:
- يعنى انت لو نزلت من بيتك لقيت واحد واقف فى الشارع عريان ومراتك نازله وراك هتعمل ايه
عادل:
- مش هخاليها تشوفه طبعا وهخالى العيال تجرى وراه فى الشارع ايه العبيط ده

أدهم:
- اشمعنى بقى هى المصارعه اللى انت مدمنها دى مش رجاله عريانه بتقعد تتفرج عليها ومراتك بتشوفهم معاك والافلام الاجنبى اللى ماليه الجهاز عندك مش فيها رجاله

عادل:
- وايه دخل ده فى المشاكل اللى بينا بس يا عم ادهم

أدهم :
- دخلهم كبير طبعا هو انت فاكر يعنى ان مراتك تقعد تشوف راجل كل شغلته فى الدنيا انه يربى عضلاته والمخرج يطلعه فى الفيلم انه خارق ومحدش يقدر عليه ولا واحد تانى شكله مش عارف ايه..تفتكر هتبقى راضيه عنك ولا هتعمل مقارنه سريعه انت الخسران فيها طبعا تفتكر بقى هتبلعلك الزلط ولا هتتمنالك الغلط

خرجت هيام اللى كانت واقفه على الضفه التانيه من حدود الستارة وهى بتقول:
- قوله يا أدهم قوله علشان يتعظ

أدهم:
- يا سلام ده أساس ان حضرتك مبدخليش ستات من نفس الصنف فى بيتك انتى كمان ولا ايه
هيام بأندفاع:
- كل الستات بتتفرج على المسلسلات دى

أدهم:
-  وكل رجالتهم مش راضيين عنهم ..ومش بيعيد يبوصلها وبعدين يبص لمراته بقرف
هيام:
- نعم ..قرف ايه ده انا مهتميه بنفسى وزى القمر وأسأله

أدهم:
- مهما كنتى مهتميه بنفسك ولا زى القمر ..الممثلات دول كل شغلتهم وشهم وجسمهم مفيش واحده حملت وولدت مرتين تلاته ورضعت  فاهمانى طبعا

هيام :
- يعنى هتطلعنى انا اللى غلطانه مش كده..علشان بتفرج على شويه مسلسلات
أدهم:
- أسمعوا يا جماعه انتوا بتحبوا بعض وانا عارف كده كويس بس الغريب ان المشاكل بينكم مبتنتهيش ابدا وعلى اتفه الاسباب محدش سأل نفسه ليه

علشان المعاصى اللى انتوا ماليين بيها بيتكم والستات والرجاله اللى بتفرجوا بعض عليها
والمناظر الخليعه اللى بتخلوا بنتكوا تشوفها ولسه الولد الصغير ده الله اعلم هتخالوه يتربى على ايه هو كمان

ده النبى عليه الصلاة والسلام قال (كلكم راعى وكلكم مسؤل عن رعيته) يعنى ربنا هيسألكوا كنتوا بتخالكوا عيالكوا يشوفوا ايه  ,انت يا عادل كنت بتخالى مراتك تشوف ايه  وانتى يا هيام رغم انك منتقبه كنتى بتخالى جوزك وعيالك يشوفوا ايه
انا مستغرب والله انتى تغطى وشك وتجيبى ستات غريبه عريانه لجوزك يتفرج عليهم
يابنت الناس زى ما سترتى نفسك استرى عيون جوزك عنهم والله ساعتها هترضوا على بعض وكل واحد هيملى عين التانى

عادل:
- اهو انت كده يا ادهم كل حاجه توديها لبند الحرام والحلال شوفت بقى انا بقولك يا شيخ ليه...
.بس أختك بتغلط جامد برضه والله بمنع نفسى انى امد ايدى عليها

أدهم بمزاح:
- اه ابقى ورينى كده ...علشان اجى اقطعلك ايدك واقطعلها لسانها واخاليكوا معوقين انتوا الاتنين

هيام:
- كده يا ادهم تقطعلى لسانى ..انا هسامحك بس علشان عارفه انك بتهزر
أدهم:
- طب اعمل ايه ؟مقبلش حد يمد ايدوا على اختى وفى نفس الوقت محبش اختى تطول لسانها على جوزها
مفيش بقى غير انكوا تاخدوا بعض بالحضن دلوقتى وتروحوا بيتكوا بالسلامه ورانا أشغال...يالا كل واحد يروح يلعب قدام بيته

عادل :
- شوفتى بقى يالا روحى يا روحى هاتى شنطتك والعيال وخالينا نروح بيتنا ربنا يهديكى

هيام بدلال:
- لما تعتذرلى الاول
عادل :
- حقك عليا يا ست الكل

حقيقى أدهم كبر أوى فى نظرى حبيته وهو فى دور الاب وحبيته اكتر وهو فى دور الاخ وأتمنيت انه يكون أخويا كمان مش أبويا بس
جات هيام خرجتنى من افكارى وطلبت مني أساعدها دخلت معاها أوضتها أساعدها حملت طفلها الرضيع ..كان بيبكى وهى كانت بتلم حاجتها

منى:
- قوليلى يا هيام انتى بتحبى جوزك
هيام :
- اه والله بحبه ميغركيش المشاكل اللى بينا

منى:
- هو انتى لبستى النقاب ليه
هيام:
- والله يا منى أدهم حببنى فيه وحسيت كده ان قلبى منشرح جبته ولبسته على طول

منى:
- يعنى انتى لبستيه علشان خاطر ادهم بس هو ده مش غلط؟
هيام:
- بصراحه أدهم قالى كده برضه بس انا والله بحب النقاب وحبيته اكترلما عرفت ان أمهات المؤمنين كانوا منتقبات فحبيت يعنى اقلدهم  وساعتها أدهم قالى ان النبى قال "من أحب قوم حشر معهم "

منى:
- بس انتى يعنى بتتفرجى على التلفزيون
هيام:
- والله يا منى انا نفسى ابطله خالص انا بس علشان اتعودت عليه من صغرى بقى حاجه فى دمى
لكن والله بعد كلام أدهم دلوقتى خلاص ناويت والنيه لله انتى هبطله خالص حتى علشان ولادى ربنا ميسألنيش عليهم ياما أدهم قالى مش هتعرفى تحفظى قرآن طول ما انتى حافظه المسلسلات والافلام
وكان بيقولى شعر كده بتاع الامام ابو حنيفه باين.............


- أسمه الامام الشافعى يا جهله
التفتنا على صوت أدهم وهو يقف عند باب الغرفه فأكمل وقال:
- شكوت الى وكيع سوء حفظى ...فأرشدنى الى ترك المعاصى
وقال ان العلم نور.....ونور الله لا يؤتى لعاصى
هيام بفرحه:
- ايواااااا هو ده

أدهم وهو يداعبها:
- هقول ايه طول عمرك من العامه والدهماء
ضحكوا هما الاثنين وسمعنا صوت عادل من الخارج :
- يالا بقى هنتأخر الدنيا هتضلم علينا كده

بدون مقدمات قلت لأدهم:
- أدهم انا عاوزه البس النقاب
لقيت هيام انقضت عليا بالقبلات :
- بجد يا منى مبروك مبروك مبروك

نظر لى أدهم مندهشا:
- ايه اللى طلعها فى مخك
منى:
- مش عارفه بس انا زى هيام بحب امهات المؤمنين وعاوزه ربنا يحشرنى معاهم

قال وكأنه بيمحتنى :
- ما انتى ممكن تحبيهم برضه من غير ما تلبسى زيهم
منى:
- لاء اللى بيحب حد بيقلده فى كل حاجه وانا عاوزه يبقى حبى كامل مفيهوش نقص..

هيام بعفويه:
- صح يا منى ده انا زمان لما كنت احب ممثله اوى كنت اروح اعمل شعرى زيها وأصبغه نفس اللون
وكمان كنت بلاقى نفسى بقلدها فى طريقة كلامها  ومشيتها وحركاتها

منى:
-  بجد يا أدهم عاوزه البسه النهارده علشان خاطرى
أدهم بنظرة ذات معنى:
- النهارده النهارده يعنى طب ما تخليها بكره

هيام :
- ليه خير البر عاجله تعالوا معانا وهاتهولها من اى حته وارجعوا انتوا
أدهم مشاكسا:
-  بس كده هنتأخر اوى

منى:
- هنتأخر على ايه؟
نظر لهيام ثم نظر لى وقال مكررا:
- هنتأخر يا حبيبتى

هيام :
- يالا بقى فرحنى بيها روحى البسى يا منى يالا
 وأخدت مني الطفل واديته لادهم :
- خد خاليه معاك
جريت على غرفتى ولبست بسرعه ..وانا خارجه فى الممر الذى يفصل بين غرف النوم والجزء الخارجى من الشقه ...شاور أدهم لى :
- فتوقفت فى مكانى حتى اقترب مني وقال:
- طالما نويتى تلبسى النقاب متخرجيش كده قدام عادل انا هروح معاهم أجيبه وارجع على طول اتفقنا؟

وافقته بابتسامه فاستدار ليذهب ثم عاد مرة أخرى وقال:
- مش هتأخر ها..مش هتأخرر

أغتسلت وبدلت ملابسى وانتظرته وانا فى قمت السعاده لا اعلم لماذا كل هذه السعاده لمجرد انى سأرتدى النقاب لانى لم اكن اعلم قيمته الحقيقة فى هذ الوقت

وأخيرا عاد ومعه لفتين الاولى بها النقاب والاسدال والثانيه الصغيرة بها الايس كريم الذى أحبه
قبلنى على وجنتى وهو يعطينى أياها ويقول:
- انا دلوقتى حبيتك أكتر وأكتر

أبتسمت وشرعت فى لبس الاسدال والنقاب وكان يساعدنى ونحن نتضاحك بشدة كالاطفال
ولكنى ابعدته عني وقلت:
- غمض عنيك هلبسه وبعدين فتح

غمض عين واحده مثل الطفل وقال:
- اهو انا مش شايف حاجه خالص
منى:
- غمض بقى يالا

وبعد ان اطمئننت انه أغمضهما بالكامل أنتهيت من ارتدائه
وقلت:
- فتح

أطلق صفيرا عاليا وقال:
- الله الله ايه الجمال ده
منى:
- ها شايف حاجه؟

أقترب مني وأمسك برأسى وطبع قبله عليها وهو يقول:
- شايف ملكه قررت انها تخبى نفسها لجوزها بس , محدش يشوفها غيره
شايف لؤلؤة فى محار شايف ماسه فى قطعه قطيفه شايف حبى بقى أنهار

منى بسعاده:
- انت هتقول شعر ولا ايه
أدهم :
- ومقولش ليه هو انا لسه قلت حاجه

ثم وضع يديه فى ملابسه وأخرج شىء ما لم اكن أذكر اسمه ولكنى اعرفه
أدهم:
- خدى بقى ده  أستعمليه علشان أعرف أقولك شعر بجد
منى:
- مش ده اللى بيعملوا بيه سنانهم

أدهم بحنان:
- ده يا حبيبتى اسمه السواك أو الاراك
ده سنه ..النبى عليه الصلاة والسلام قال عنه (مطهرة للفم مرضاة للرب(  يالا بقى استعمليه دلوقتى

منى:
- دلوقتى ..لازم ؟

أدهم:
- اه دلوقتى انا مجهزهولك على الاستعمال على طول يالابقى
منى:
- مالك مستعجل كده
أدهم:
- يالا بس

علمنى أدهم كيف استعمله وقمت بالتسوك فعلا عجبنى حلو اوى احسن من فرشة السنان والمعجون
وفجأة وجدته ينظر لى بحب ويقول:

-  حظيت يا عود الاراك بثغرها...ما خفت مني يا أراك أراكا
لو كان غيرك يا سواك قتلته ...ما نال منها يا سواك سواكا

ضحكت وقلت :
- ايه ده شعر؟
أدهم :
- اه بس مش تأليفى ده يا ستى كان مره سيدنا على رضى الله عنه دخل البيت عند السيده فاطمه رضى الله عنها  شافها ماسكه السواك وبتتسوك طبعا بقى انتى عارفه ملكة الشعر عن العرب تبتقى جاهزة دايما
راح قالها الابيات دى ها ايه رايك؟

منى:
- ياه كان بيحبها اوى كده
أدهم:
- طبعا يا بنتى الصحابه زى ما بنتعلم منهم السنة النبوية بنتعلم منهم الحب برضه
منى :
- اه علشان كده كنت عاوزنى استعمله بسرعه دلوقتى صح؟

أدهم:
- اه اصل بصراحه من ساعة ما قرأت الحكايه دى من زمان وانا نفسى اعمل كده مع زوجتى
منى:
- تصدق يا أدهم انا مكنتش فاكراك كده ابدا

أدهم بغرور مصطنع :
- لا يا بنتى ده انا رومانسى بس ميبانش عليا اعمل ايه بقى متواضع طول عمرى.....يالا بقى غيرى علشان ناكل الايس كريم قبل ما يسيح ده اذا مكنش ساح فعلا
- لا مش هغير عاوزه افضل لابساه شويه هاكل كده

أدهم وهو يومىء برأسه بحركة مسرحيه:
- براحتك يا برنسيسه
أكلناه بسرعه وبشكل فكاهى جدا.. طبعا لانه كان خلاص ساح جدا
ثم فتح أدهم دولاب ملابسى  الخاص وأخرج منه فستان الزفاف
وقال وقد لمعت عيناه:
- ممكن تلبسى ده
أندهشت جدا:
- البس فستان الفرح ليه؟

قال أدهم بنبرة جمعت بين الشوق والحنان:
- نفسى أشوفه عليكى تانى ..أصلى اول مرة مشوفتوش كويس
ترددت وانا انظر الى الفستان ثم انظر اليه فأقترب مني وقال:
- انا كمان هلبس بدلة الفرح علشان النهارده نبدأ حياتنا من أول وجديد كأننا لسه متجوزين النهارده
ها ايه رأيك؟

منى بتلعثم:
- وأشمعنى دلوقتى يعنى ايه اللى خلاك ترجع فى كلامك
أدهم:
-  انا مرجعتش فى كلامى انا قولتلك انا مش هلمسك الا لما تحبينى  وانا متأكد دلوقتى انك بتحبينى

لا أعلم لماذا أرتجف قلبى فى هذه اللحظه وكأننى اريد ان اقول له انا بحبك كأب وأخ مش كزوج
ولكنى سكت ولم اتكلم لم احب ان اجرح مشاعره النبيله بالأضافة إلى  أنى كنت قد أعتدت عليه وقد زالت الرهبه تجاهه

أقترب مني أكثر وقال هامسا :
- نفسى أسمعها منك
منى بتوتر:
- هى ايه

أدهم:
- نفسى تقوليلى بحبك ... بس من قلبك
أحترت أكثر وأحمر وجهى وكدت أن أقولها من أجل هذا الرجل الطيب الكريم
ولكن أنتزعنى من حيرتى صوت رنين هاتفه,  تركنى والتقطه بسرعه لانها كانت النغمه المخصصه لوالدته
وسمعته يستمع لها ثم يقول فى سرعه :
- حاضر يا أمى حاضر انا جاى حالا  بس متكلميش منال فى وقت زى ده لحسن تتخض ولا حاجه استنى لما آجى

منى:
- فى ايه يا أدهم
أدهم وهو يبحث عن المفاتيح:
- بابا تعب تانى وأمى عاوزانى اروح دلوقتى
وأكمل وهو يلتقط المفاتيح:
 - معلش يا منى هسيبك لوحدك دلوقتى بصى متقلقيش ان شاء الله مسافة السكه مش هتأخر
منى:
- طب ما انت عارف ان مامتك بتقلق بزياده وممكن يكون الضغط برده وبعدين يبقى كويس زى المره اللى فاتت

أدهم:
- معلش يا منى انتى اصلك متعرفيش ماما دى لو فضلت لوحدها كده وبابا تعبان مكن يحصلها حاجه من القلق..مقدرش مروحش معلش
منى:
- طب هاجى معاك

أدهم:
- يا منى هتخرجى دلوقتى ليه بس بقولك مسافه السكه
منى بتصميم:
- لا مش هسيبك تخرج دلوقتى الدنيا ليل وهخاف اقعد لوحدى لله يخاليك خدنى معاك ..نروح سوا ونرجع سوا
أدهم :
- يامنى لسه هستناكى لما تجهزى

منى بسرعه:
- ما انا لابسه اهو يدوب أنزل النقاب وخلاص
أدهم باستسلام:
- طب يالا بسرعه

نزلنا سوا ووصلنا لمكان السيارة وصعدنا اليها فى سرعة وأخذ يدير المحرك
ولكن المحرك لم يستجب له كرر المحاوله مرات ومرات ولكن المحرك عزم على عدم الاستجابه
نظرت له وقلت:
- فى ايه , ايه اللى حصلها

أدهم وهو يحاول:
- مش عارف ما انا لسه جاى بيها عادى وكانت كويسه
منى :
- يعنى انا وشى وحش عليك

أدهم :
- لا يا حبيبتى متقوليش كده ده انتى نورتى حياتى من ساعة ما شوفتك
منى:
- طب وبعدين هنعمل ايه

أدهم بتفكير :
- احنا فى وقت متأخر تعالى نروح موقف العربيات يمكن نلاقى حاجه دلوقتى ...
منى:
- ليه هو احنا مكن منلاقيش

أدهم وهو يمسك بيدى لأمشى بجواره:
-  انتى متعرفيش ان العربيات هنا بمواعيد ولا ايه متنسيش احنا فى مدينه جديدة وهنا اللى معندوش عربيه بيتبهدل يارب نلاقى حاجه فى الوقت المتاخر ده
منى:
- هو بعيد

أدهم :
- لا شويه كده قدام
سرنا فى الطريق وكنت اول مره من يوم زواجى امشى فى هذا المكان
"يا ده انا كنت قربت انسى ان سامح ساكن هنا ورأيت المنحنى الذى يؤدى الى بيته
تذكرت الايام الخوالى وكأنها شريط سينما يمر أمام عينى واشاهده لقطه لقطه
تذكرت كلماته ونظراته والذى زاد حنينى اننى تذكرت انه هو الذى أنقذنى من بين يدى سماح"

- يووه وبعدين بقى
 سمعت أدهم يقولها وهو منفعل جدا
منى:
- ايه يا أدهم فى ايه
أدهم:
- فى ايه هو انتى مكنتيش معايا ولا ايه
منى:
- لا معلش مخدتش بالى

أدهم:
-  العربيات كلها طلعت من نص ساعه ومفيش غير أتوبيس واحد
منى:
- طب وفيها ايه اى حاجه توصلنا للطريق ونبقى ننزل ناخد تاكسى
أدهم:
- كده هنتأخر أوى

منى:
- معلش كده كده هنبات هناك , مش هنعرف نرجع تانى النهارده
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والعشرون من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل الخامس والعشرون
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

جديد قسم : قصص واقعية

إرسال تعليق