-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية رهينة العاشق جنة مياز وعلا السعدني - الجزء الأول

مرحباً بكم أصدقائي في موقعنا قصص 26 في قسم قصص مثيرة حيث نقدم لكم اليوم رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الأول.

هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والطريفة والعاطفية، كما أن تجسيد شخصيات هذه الرواية رائع، هذه الرواية كتبها الكاتبة علا السعدني وجنة مياز، والآن تابعونا في أحداث رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الأول أدناه.


رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الأول

العشق بلاء يصيبنا جميعاً ولكن بعضنا ينجوا منه و البعض الاخر يصبح مجنوناً به و في كل الأحوال جميعنا نتألم بسببه ولكن البعض عندما يتحول عشقه الى جنوناً يصبح انتقام يصعب السيطرة عليه لتكون تلك هي نوفيلا رهينة العاشق التي تجمع بين رواية احببتها فتبت على يدها و دوامة عشق 

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الأول

بعد مرور سنتين من زواج كلاً من (عمر) و (يمنى) حيث كانت تلك السنة الأخيرة من جامعتها اتفقا على الإنجاب بعد أن تنتهى (يمنى) من دراستها وعاشوا فى منزل (عمر) مع والدته ٠٠


بينما كان (أكمل) و (نورهان) قد رزقهم الله بطفل اسمياه (غيث) ولديه الأن سنتان من العمر كان الحب مازال بينهم كسابقه لم ينقص ذرة بل زاد عشقاً وعشقاً ٠٠

بينما (صهيب) و (قمر) مازالوا عاشقان لبعضهم البعض مازالت (قمر) تغير من طباع (صهيب) التى تغيرت عن ما كان فى الماضى ولكن مازال كما هو عندما يغضب ولكنها دائماً تذكره بطفلتهم التى أصبح لها سنتان من العمر هى ايضاً وان يتحكم فى إنفعاله حتى يكون اب جيد لطفلتهم ٠٠


دخل (صهيب) الى غرفة نومهم وجد (قمر) تنام وبجانبها طفلتهم فأبتسم عليهما ثم جلس على حافة الفراش ومسد شعر (قمر) بحنان أستيقظت (قمر) وهى تتثاءب ثم اعتدلت وجلست ثم قالت
-حبيبى انت جيت امتى ؟ جاى بدرى كده ليه ؟
-لسه جاى حالا ٠٠ وبعدين وحشتينى
أحمر وجهها خجلا ثم قالت
-كنت بنيم (ملاك) ونمت جنبها
أبتسم هو ثم اتجه للخزانة وهو يقول
-انا هغير هدومى ٠٠ وعاوز اتكلم معاكى
-طب هجهز الغدا عقبال ما تخلص
امسك يدها مانعاً إياها من الرحيل ثم قال
-مش قلت كذا مرة فى خدامين هنا ٠٠ ملوش لازمة تقعدى تتعبى نفسك وتحضرى الأكل
-مانا زهقانة وبزهق من القعاد لوحدى طول اليوم فبسلى نفسى فى المطبخ
أبتسم (صهيب) ثم تحدث بجدية قائلا
-بلاها خاالص ألبس ٠٠ تعالى نقعد نتكلم عشان ده موضوعنا
عقدت (قمر) ما بين حاجبيها بعدم فهم ثم قالت
-أى موضوع؟
أمسك يدها وأجلسها وجلس بجوارها على أريكة بالجوار ثم ظل ممسكاً بيدها وهو يقول
-بصى يا ستى انا دلوقتى محتاج سكرتيرة فى شغلى تكون حلوة وذكية ومتفارقش مكتبى لحظة واحدة و ٠٠
سحبت (قمر) يدها بغضب وعقدت يدها نحو صدرها فأبتسم هو على رد فعلها وتابع
-وتكون اسمها (قمر) ومراتى
أتسعت أعين (قمر) بفرحة ووضعت يدها على فمها ثم قالت
-بتتكلم جد يا (صهيب) ؟!
هز رأسه إيجاباً ثم وضع شعرها خلف أذنها وهو يقول
-ايه رأيك ؟
-موافقة جداً جداً جداً ٠٠ بس (ملاك) ؟
-(ملاك) هنجبلها مربية او ممكن مامتك او عمتو مش هتبقى مشكلة
أبتسمت (قمر) ثم ارتمت فى أحضانه فأبتسم هو ومسد على شعرها بلطف ٠٠
******************
عاد (أكمل) من العمل كان يشعر بالأرهاق الشديد فدخل غرفته ثم جلس على الأريكة لينزع حذائه فوضعت (نورهان) اصبعها على فمها وهي تقول بصوت خااافت
-هششششش ٠٠ (غيث) نايم
اجابها بنفس النبرة الخافتة
-طيب طيب
وضعت (نورهان) الغطاء على صغيرها ثم توجهت نحو (أكمل) وجلست بجواره وهى تقول
-وحشتنى
اضيقت عينان (أكمل) ثم نظر لها قائلاً
-ناوية تنزلى بدرى العيادة ؟!
أبتلعت (نورهان) ريقها ثم قالت
-هو انا مفقوسة اوووى كده
- مفقوسة جداً يا روحى
مطت شفتاها بضجر ثم قالت
-يعنى مش بقول كلام حلو ليك خااالص خاالص إلا لو فى طلب
انت شايف كده؟
أبتسم (أكمل) ثم مسك يدها ليقبلها وقال
-انا شايف احلى واحدة فى الدنيا والوحيدة اللى خطفت قلبى
أبتسمت (نورهان) ثم نهضت عن الأريكة وهى تتجه للخزانة لتبدل ملابسها
-مش هتأخر يا حبيبى انا هروح العيادة ساعتين بس وبعدين انت اللى اخترت ليا المواعيد دى قولتلى اشتغل من 4 ل 6 صحيح النهاردة هنزل واروح من 3 بس غصب عنى عندى كشوفات متأخرة
-ولا يهمك حبيبتى 6 بالدقيقة هتلاقينى قدام العيادة
أبتسمت (نورهان) بسعادة وبدأت فى تبديل ملابسها ٠٠
*****************
كانت (يمنى) قد أنتهت من محاضرتها وتقف بالخارج تنتظر حضور (عمر) كى يذهبا سوياً لمنزلهم ظلت (يمنى) تتناول المكسرات التى تعشقها حتى رأت سيارة (عمر) ما أن رأته حتى أقتربت من السيارة ثم استقلتها رأت وجه (عمر) يتملكه العبوث فقطبت حاجبيها ثم قالت
-مالك (عمر) حصل ايه ؟!
-مش قلت كذا مرة متاكليش مكسرات فى الشارع !!
نظرت (يمنى) لأسفل ثم قالت
-مانت اتأخرت يا عمورى وانا زهقت
فردد معاها (عمر) عبارتها المعتادة
-وكل ما بزهق مبحسش بنفسى وبلقى نفسى باكلها من غير ما احس
-وكل ما بزهق مبحسش بنفسى وبلقى نفسى باكلها من غير ما احس
مطت (يمنى) شفتاها بحزن طفولى
-بقى كده بتتريق عليا (عمر)
-يا (يمنى) بغير مش عاوز حد يشوفك وانتى بتاكليها
أقتربت منه ثم قرصته من وجنته قائلة
-بحبك اووووى ٠٠ انت عمورى بتاعى انا بس
أبتسم (عمر) فهو يعلم جيدأ أن غيرتها تثار حينما تتذكر (سچى) وهى تلقبه ب (عمورى) لذا فضل الصمت ثم بدء بالقيادة وهو ينظر لها بطرف عينه
-هنتغدا برة
شعرت (يمنى) بسعادة كبيرة وصفقت يدها بمرح وهى تقول
-واااااو
ولكن ما أن تذكرت والدته حتى قالت
-طب ومامتك ؟!
فغمز لها ثم قال
-ماما بايتة يومين عند خالتو
شعرت (يمنى) بالخجل ثم نظرت لنافذة السيارة حتى تدارى خجلها ٠٠
فى صباح اليوم التالى ٠٠
أستيقظ (صهيب) من النوم كانت (قمر) تحضر له افطاره بالأسفل ثم صعدت لتخبره بأن الأفطار قد أعدته فوجدته أمام المرآة يربط رابطة عنقه توجهت نحوه ثم ربطت له الرابطة وهى تقول
-يعنى مش هروح معاك النهاردة ؟
-مانا قولتلك حبيبتى بداية من الاسبوع اللي جاى
هزت رأسها بالإيجاب ثم قالت
-تمام مش مشكلة ٠٠ الفطار جاهز تحت
-مش هتفطرى معايا ؟
تثائبت وهى تقول
-هموووت واكمل نوم
ضحك (صهيب) تلك الضحكة التى لا يضحكها إلا مرة بالعام ثم قال
-اومال مستعجلة ع نزول الشغل ليه ؟
-لا دى حاجة ودى حاجة تانية
-روحى نامى ربنا يهديكى
توجهت (قمر) للفراش كى تنام بجوار طفلتها بينما أبتسم (صهيب) ثم غادر الغرفة ٠٠
******************
داخل شركة (آل نصار) بالتحديد فى مكتب (أكمل) جائه إتصال من شركة مصرية أجاب (أكمل) قائلا
-ايوة يا فندم ٠٠ تمام ٠٠ فكرة هايلة جدااا ٠٠ اه طبعا موافق ٠٠
*******************
بعد أن أنتهى (صهيب) من العمل ذهب إلى منزله وجد (قمر) تجلس على أريكة بحديقة القصر أقترب منها وجلس بجوارها ثم قال
-بتفكرى فى مين ؟!
أبتسمت حين سمعت صوته ثم قالت
-اتأخرت ليه ؟
-كان عندى شغل كتييير ٠٠ بس عاوزك فى موضوع
-تانى !! مواضيعك كترت يا (صهيب) بيه
أبتسم (صهيب) ثم قال
-فى شركة مصرية هتفتح فرع إن شاء الله فى إيطاليا وعاوزنى اصمم الشكل الخارجى للشركة انا ومهندس تانى
أبتسمت (قمر) ثم قالت
-إيطاليا !! انا عمرى ما شفت إيطاليا
أبتسم بثقة ثم قال
-مش قولتلك معايا هتلفى العالم
أبتسمت هى بسعادة ثم قالت
-هنسافر أمتى ؟
-بعد أسبوع إن شاء الله
-تمام عشان اودع (شروق) قبل ما اسافر
-ماشى يا حبيبتى
****************
بعد أن أخبر (أكمل) (نورهان) بذلك توقع اعتراضها نظراً لعملها هنا كما ان موعد تقديم رسالتها قد حان ولكن فاجئته (نورهان) بأنها أقتربت منه وأحتضنته وهى تقول
-وااااااو ٠٠ وحشنى الاماكن فى إيطاليا اوووى ٠٠ دى هتبقى فسحة حلوة جدا نغير جو فيها
أبتسم (أكمل) ثم قال
-بجد ؟!
نظرت له (نورهان) بعدم فهم
-كنت بتفكر ترفض !!
أجاب (أكمل) مسرعأ
-ابدااا ٠٠ مبسوط جداً ان الموضوع مش مضايقك
تأبطت (نورهان) ذراعه وهى جالسة بجواره ثم قالت
- يضايقنى ازاى وانت عارف انى عشت طفولتى هناك وكمان شهر العسل بتاعنا كان هناك
أبتسم (أكمل) ثم مسك يدها ليقبلها قائلاٌ بحنان
-بحبك اوووى
-انا كمان حبيبى
-عموماً الشركة دى موفرة لينا مكان للإقامة كمان
هزت (نورهان) رأسها بتفهم ٠٠
*******************
مرت الأيام سريعاً وقبل يوم السفر بيوم جلست (شروق) مع (قمر) لتودعها وتحدثت بحزن قائلة
-هتوحشينى اوووى يا (قمر) مش متعودة ابعد عنك كده
أبتسمت (قمر) ثم قالت
-انتى كمان هتوحشينى اووووى بس هبقى اتصل بيكى كل يوم متقلقيش هقرفك
ضحكت (شروق) ثم قالت
-أقرفى براحتك
بينما (فارس) كان يجلس بجوار (صهيب) الذى كان ينظر للحاسوب المتنقل ويتابع اخبار عمله فقال (فارس)
-يابن المحظوظة هتسافر إيطاليا وتتفرج هناك لوحدك مش كنت تاخدنى معاك يا صوصو
نظر له (صهيب) بطرف عيناه ولم يعلق فتابع (فارس) قائلاً
-البنات هناك ايييه ؟! صواريخ كده
نظر له (صهيب) بجدية ثم قال
-انا ممكن اقول ل (قمر) و (قمر) توصل الكلام ده ل (شروق) وساعتها هتتبعت بصاروخ لإيطاليا وسط الصواريخ اللى هناك
وضع (فارس) يده على عنقه ثم قال بخوف وهو يبتلع ريقه
-بهزر معاك يا صوصو كل حاجة تاخدها قفش كده
هز (صهيب) رأسه بأسى فتابع (فارس)
-هتوحشنى يا صوصو
تحدث (صهيب) بغضب
-اسكت بقى خلينى اكمل شغلى
مرر (فارس) اصابعها على فمه بمعنى أنه سيصمت ٠٠
******************
ظلت (يمنى) تبكى وهى تقول موجهة حديثها إلى (أكمل)
-هتسافر يا عمو !! هتسبنى هنا لوحدى
رفع (عمر) حاجبه ثم قال بغضب
-انا مش مالى عينك ولا أيه يا هانم
ضحك (أكمل) كثيرا ثم قال
-وانت هتقارن نفسك بيا ولا ايه ؟
زم (عمر) شفتاه بعدم رضا ثم وجه حديثه إلى (نورهان) قائلاً
-شكلنا بقى وحش
ضحكت (نورهان) وهى تضع أكواب القهوة أمامهم ثم قالت
-انا تعبت مع (أكمل) كل ما أغير من واحدة يقولى هو انتى هتغيرى منها دى انا مربيها
ضحك (عمر) كثيراً ثم قال
-مربى بنات مصر كلهم إلا أنتى
نظر لهم (أكمل) بضيق ثم قال
-ملاحظ انكوا فوقتوا عليا
مسحت (يمنى) دموعها ثم قالت
-عمرهم ما هيقدروا علاقتنا يا عمو ٠٠ دول اشرار
أبتسم (عمر) ثم قال
-لما نروح يا (يمنى)
نظر له (أكمل) بحدة ثم قال
-ولا تقدر تعمل حاجة اصلاً
زم (عمر) شفتاه بعدم رضا ثم قال
-ع فكرة دى مراتى وانا حر فيها ٠٠ بطل تحشر نفسك فى حياتنا
رمقه (أكمل) بنظرة نارية بينما نظرت (يمنى) إلى (عمر) قائلة
-متخلنيش ازعل منك واخاصمك بجد
ضحك (عمر) كثيرا ثم مسك يد (يمنى) وقام بتقبيلها قائلاً
-مقدرش ع زعلك
ابتسمت (يمنى) بخجل بينما وضع (أكمل) يده على كتف (نورهان) وقربها منه قائلاً بصوت خافت
-وحشنى انى ابص فى لون عينيك
-اقلع النضارة طيب ؟
رمقها بحدة قائلاً
-قلت مليون مرة النضارة متتقلعش إلا وانا وانتى لوحدنا
هزت (نورهان) رأسها بتفهم فمسك يدها ثم قبلها قائلاً
-بحبك
أبتسمت (نورهان) فقال (عمر) لإغاظة (أكمل)
-احنا لسه قاعدين مقمناش وبعدين هى هتسافر معاك ع فكرة مش هتوحشك يعنى
رمقه (أكمل) بنظرة نارية فأبتلع (عمر) ريقه ثم قال
-براحتك يا حبيبى شفافيين قدامك احنا ٠٠ احنا مش موجودين اصلاً
فضحكوا جميعا سويا ٠٠
*************

فى صباح اليوم التالى ٠٠
كانت تصعد (قمر) الطائرة مع (صهيب) جلست بجواره وهى تشعر بالخوف فنظر لها (صهيب) ثم قال
-لسه بتخافى يا (قمر) من طلوع الطيارة
هزت رأسها ببراءة ثم قالت
-اوووووى
-طب نامى حبيبتى لحد ما نوصل ٠٠ أنتى منمتيش كويس امبارح وقعدتى تحضرى الشنط
نظرت للمقعد ثم قالت
-هما ليه ميعملوش شيزلونج فى الطيارة عشان اللى عاوز ينام ؟
أبتسم (صهيب) بخبث ثم قال
-هنقول ايه بقى يا (قمر) ٠٠ نامى يا حبيبتى ع كتفى
-بس كده كتفك هيوجعك طول الرحلة
هز رأسه نافياً ثم قال
-ابداً ٠٠ ريحى انتى بس
نامت (قمر) على كتفه وأغمضت عيناها بينما أبتسم (صهيب) فرغم مرور ثلاث سنوات من زواجهم إلا انه لم يخبرها عن امكانية فرد المقعد لتنام مفضلا أن تعتمد على كتفه كوسادة ٠٠
فى نفس الطائرة جلست (نورهان) بجانب (أكمل) ثم أبتسمت فجاءة فنظر لها بعدم فهم قائلاً
-ايه بيضحكك ؟!
نظرت له بسعادة
-فاكر يوم فرحنا لما طلعت الطيارة بالفستان
أبتسم (أكمل) ثم قال
-وده يوم يتنسى
أبتسمت (نورهان) ثم مسكت كف يد (أكمل) قائلة
-بحبك اوووى يا كيمو ٠٠ انا محظوظة انك فى حياتي
أبتسم لها ثم قال
-انا اللى محظوظ جداً بوجودك جنبى ٠٠ متتخيليش يا (نورهان) انتى وجودك فى حياتى غيرها ازاى تقدرى تقولى نورها
أبتسمت هى بخجل ثم تركت يده فمسك هو يدها مرة أخرى ثم قال
-متسبيش ايدى خااالص لحد ما نوصل بيتنا هناك
أبتسمت ثم هزت رأسها بالإيجاب ٠٠
****************
بعد أن وصلوا جميعاً إلى منازلهم ناما كل منهما فى منزله وبعد ساعتين أستيقظ (صهيب) فشعرت به (قمر) ثم قالت
-رايح فين يا حبيبى ؟
- هقوم اروح لمدير الشركة عندنا ميعاد مهم دلوقتى انا والمهندس اللى هيشتغل معايا هنتعرف ع بعض و ٠٠ نشوف هنبدء شغل ازاى
هزت (قمر) رأسها بالإيجاب فتابع (صهيب)
-مش عوزاني اجبلك حاجة وانا راجع
فكرت (قمر) قليلا ثم قالت
-نفسى فى بيتزا اووووى ٠٠ أكيد فى إيطاليا ليها طعم مختلف
-بس كده !! عيونى
أبتسمت (قمر) وما أن أنتهى من ارتداء ملابسه حتى قال
-متخرجيش يا (قمر) ولا تفتحى لحد غريب ٠٠ فااهمة ؟
هزت رأسها بالإيجاب ثم قالت
-حاضر ٠٠ هخرج اروح فين يعنى
-تمام حبيبتى ٠٠ كملى نومك انتى و (ملاك) عقبال ما اجى
-حاضر
******************
مطت (نورهان) شفتاها بعدم رضا وهى ترى (أكمل) يرتدى ملابسه ثم قالت
-من اول يوم ليك كده شغل !!
-معلش حبييتى ٠٠ هعوضها ليكى متقلقيش ٠٠ وريحى نفسك انتى وانا راجع هجيب اكل لينا سوا
هزت رأسها بالإيجاب ثم قالت
-ماشى حبيبى
خرج (أكمل) من المنزل ووجد سيارة بسائق تنتظره بالخارج فى نفس الوقت كان قد وصل (صهيب) إلى السيارة نظر له (أكمل) فبادله (صهيب) النظرة ابتسموا ابتسامة خفيفة إلى بعضهم البعض ثم استقلوا السيارة سويا ٠٠
*******************
ظلت (نورهان) تتصفح الهاتف الخاص بها بملل ثم قررت ان تقوم بصنع كعكة فظلت تبحث على الهاتف عن طريقة صنع الكعكة حتى تجعل الوقت يمر فى غياب (أكمل) ففتحت الثلاجة بالمنزل وجدت بها ما تحتاجه لتصنع الكعكة أبتسمت بسعادة ثم بدأت تعد كل شئ مر الوقت ببطء وهى تصنع الكعكة حتى وضعتها فى صينية ثم أدخلتها للفرن وما أن انتهت حتى جلست بالمطبخ بجوار الكعكة ولكن ما لبث أن مر عشر دقائق حتى استمعت (نورهان) لصوت فرقعة شديدة فنظرت للفرن وبدى عليها الخوف وما أن أستمعت لصوت فرقعة آخر حتى صرخت بأعلى صوت لديها وركضت خارج المطبخ ٠٠
فى تلك الأثناء أستيقظت (قمر) على صوت الفرقعة وصراخ انثى فأنتفضت من فراشها وهى تشعر بالخوف ركضت (قمر) نحو النافذة وسمعت صوت فتاة يصرخ من البيت المقابل لها أتسعت أعينها ثم أرتدت حجابها ثم ركضت نحو المنزل المجاور لهم وظلت تطرق الباب بشدة وما أن أستمتعت (نورهان) طرق احدهم المنزل ارتدت حجابها وفتحت الباب وهى تبكى نظرت (قمر) لهيئة (نورهان) ووجدتها محجبة هى الأخرى فنظرت لها (نورهان) ايضا نظرات متفحصة وما لبث ان قالت
-الحقينى هينفجر فى وشى جو ٠٠

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص المثيرة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة