قصص اطفال قبل النوم | ثعلوب والدجاجات

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصص اطفال قبل النوم | ثعلوب والدجاجات




 السلام عليكم  اعزائي الصغار مرحبا بكم في موقعنا قصص 26، كما عودنا نقدم لكم بشكل يومي مجموعة من اجمل القصص والحكايات  من مختلف الاصناف و المجالات، قصص كلها عبر وحكم ومواعظ، واليوم نقدم لكم قصة جديدة من قصص اطفال قبل النوم ، القصة تناسب الاطفال من عمر 3 سنوات حتي 12 سنة، بعنوان ثعلوب والدجاجات ننقلها لكم في هذا المقال بقلمي اسامة الكفاشي وللمزيد من اجمل القصص المميزة لك و للاطفالك قبل النوم يمكنكم زيارة قسم قصص اطفال حيث ستجدون كل جديد ، اترككم الآن مع القصة المسلية واتمني ان تنال إعجابكم ورضاكم ، وتابعونا يومياً لقراءة المزيد من القصص المسلية
قصص اطفال قبل | النوم ثعلوب والدجاجات

كان يامكان في مكان بعيد وفي بعيد الايام كان هنالك ثعلب ماكر اسمه ثعلوب كان يجول في احد الايام بحثا عن الطعام الى انسمع الثعلب أصوات الدجاج فضحك وهز ذيلة فرحا بما وجد، اقترب الثعلب من الحضيرة وقال في نفسه وهو يصول ويجول حول الخضيرة  هذا دجاج سمين ولحمه هش وطيب ولذيذ ياااام ياااام ، لف الثعلب ودار حول الحظيرة، فوجد تقبا صغيرا في الحائط بالقرب من النافذة 
ضرب ثعلوب الجدار برجله، فخاف الدجاج وارتعبو بعدما عرفو واشتموا رائحته، ضرب ثعلوب مرة اخري لكن في هذه المرة كان قد ضرب النافذة، فاجتمعت الدجاجات خائفات في ركن من اركان الحضيرة وهم ينتظرون ما سيحدت، وبدأ ثعلوب الماكر في الحفر في ذلك التقب الصغير محاولا تكبيره كي يدخل منه ، سكتت الدجاجات عن الكلام، ادخل ثعلوب رجله الاولى في التقب وهو يضحك وانيابه الكبيرة تلمع في الضلام ، رات الدجاجات رجل ثعلوب فازدادت خوفا ورهبة، صاح الديك الاول : كوكو كوكو   .

رجل الثعلب تحفر وتحفر بنشاط بالغ  فصاح الديك الثاني : كوكو .كوكو ، ازداد اتساع التقب شياء فشياء ، صاح معهما ديك ثالث : كوكو كوكو ، ارتشعت رجل ثعلوب وتوقفت عن الحفرفي التقب، اشارت الدجاجة الكبيرة الي الدجاجات فارتفعت اصوات الديوك والدجاج معاً وصار الجميع في وقت واحد : كوكو كوكو كوكو 
 .
ارتجف ثعلوب ووقف يلهث بجنب الحضيرة وهو يخشى ان يسمعهم صاحب المزرعة ، حتي سمع صاحب المزرعة صياح الديوك، فخرج مسرعا نحو الحضيرة وهو يحمل بندقيته ، راى ثعلوب الماكر المزارع وفي يده البندقية فاسرع هاربا مبتعدا وهو خائف من المزارع  ولم يجرؤ ان يعود اليها مجددا بعد ان كاد يقضى عليه 
 .
العبرة  من القصة : التعاون والاتحاد والتضامن يجلب القوة للجميع و يجعل الاشرار يهربون ولا يستطيعون المواجهة، ولذلك يجب دائماً التعاون وعدم المواجهة  بشكل منفرد وعدم الفرار من المشاكل والهروب منها، بينما يجب مواجهتها والوقوف بجانب بعضكم للتغلب علي اي خطريهددكم واصدقائكم   .

نتمنى ان تكون القصة قد نالت اعجابكم شاركوها مع اصدقائكم و انضمو الى نادي متابعينا على الفيسبوك

جديد قسم : قصص اطفال قبل النوم

إرسال تعليق