-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

قصة عن الامانة



السلام عليكم اعزائنا متابعي قصص 26 نقدم لكم اليوم قصة شيقة  وممتعة وجميلة من قصص اطفال قبل النوم انها قصة عن الامانة  التي تتحدث عن الامانة و انها من الصفان التي يجب اان يتحلى بها المؤمن نترككم مع قصة عن الامانة ومتابعة شيقة
            
بعد ان خرج عثمان و احمد من المدرسة ، سال عثمان اصديقه احمد قائلا : ما هو درسكم لليوم يا احمد ، اجابه احمد : کان لقد كان درسنا اليوم عن الامانة وحسن التخلق بها.
عثمان : لقد حدثنا اليوم الاستاذ عن الصدق.. قال احمد  : الامانة والصدق كما قال المعلم هما من اهم خصال المسلم المؤمن الثقي ، عثمان : نعم . احمد: لقد اخبرنا المعلم انه ورد في الاسلام ان من يفقد خصلة الامانة يكون بذلك قد اكتسب خصلة من خصال النفاق .
قصة عن الامانة

عثمان: نعم يا صديقي احمد وكذلك من ضيع خصلة الصدق اكتسب خصلة من خصال المنافقين لا سمح الله، لهذا وجب على كل مسلم يرجو الفضل من الله ان يقوم بالتحلى بهاتين الصفتين … وفجأة… ما بك يا عثمان  ؟ الا ترى انها محفضة نقود في الشارع امامنا  .
عثمان : لنقم بعد المبلغ الذي تحتويه … انها تحتوي على ثلاث مئة دينار انه حقا مبلغ ضخم… ما رايك يا احمد  ؟ اجابه احمد متعجبا  : فيم تسال عن راي يا عثمان ؟!
قال عثمان اسالك ان نقتسم المبلغ الذي وجدناه مئة وخمسون لي ومئة وخمسون لك ها ما ردك  : اجابه احمد في ضيق مذا اجننت ام ماذا  ؟
عثمان  : ما بك يا احمد الم نجد نحن المحفظة ادن هي الان من نصيبنا ما الضرر من ان نقتسم المبلغ فيما بينا
احمد :  لا انه ليس من حقنا بل هو من حق صاحبها، ولذلك علينا بالبحث عن صاحبها او ن تقوم بتسليمها الى اقرب مخفر للشرطة  ونكون قد قمنا بوا جب مسؤوليتنا ويكون التصرف بعد ذلك للشرطة قصة عن الامانة.
عثمان : لكنه حقا مبلغ مغري.
احمد :  الم يكن حديثنا قبل قليل عن الصدق والامانة فاين ذهب اذن ذالك .
عثمان : يبدو اني قد بالغت وقد اغراني المبلغ حقا لاكنك على حق يا صديقي وانه حقا اختبار صعب.
احمد  : اصبت يا عثمان ، إنه اختبار، فاما ان ننجح في الامتحان ونكتسب صفة من صفات المؤمنين او نرسب ونكتسب صفة من صفات المنا فقين  .
توجه كل من احمد وعثمان صوب احد راكز الشرطة القريبة التي كانت في نفس طريقهما وبينما هما على الطريق صادفا رجلا كبيرا في السن يبحث بنظره في الطريق فتوقفا يسالانه ماذا اضاع اجاب الرجل محفظة نقودي
اجابة احمد وكيف ؟ قال الرجل انها محفظة بنية من الجلد قال احمد وما بداخلها ؟ اجابه الرجل العجوز بها بطاقتي الشخصية و مبلغ من المال
احمد : كم هو المبلغ ؟
ثلاث مئة دينار ، لاكن هل عترتما عليها  ؟
اجابه الصغيران نعم يا عم وكنا في طريقنا كي نسلمها الى مخفر الشرطة القريب . من ها هنا
فرح العجوز فرحا كبيرا بعد ان تسلم المحفظة من الصبيين ووجد انها لم تمس من المال ، احمد : هذا ما يجب على المسلم ان يفله، عتمان: ان ما قمنا به هو ما امرنا به الذين الحنيف وهده هي خصلة الامانة التي حث عليها الاسلام ، اعجب الرجل بكلام الولدين وقال انتما حقا تستحقان مبلا من المال على ما فعلتماه و اخرج مبلغا من المال وقدمه للولدان  .
عثمان  : نحن نشكرك على المال لاكن لا يمكننا قبوله فنحن لم نسعى بفعلنا الى المال فقط ادعو لنا اجاب الرجل لا كني ساكون غير راضي ان لم تقبلى هديتي لكما على ما فعلتما  قال احمد حسنا سوف ناخد المال لاكن لا تنانا يا عم من الدعاء.
واصل الصديقان طريقهما نحو المنز ل وقال احمد الم ترى ان جزاء الاحسان هو الاحسان قال عثمان صدقت يا احمد لن انسى نظرة الرجل بعد ان استعاد محفظته قصة عن الامانة

اذا اعجبتكم قصة عن الامانة لا تنسو مشاركتها مع الاصدقاء و زو رو صفحتنا علىالفيسبوك

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة