قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب واقعية رومانسية كاملة / قصة الكوب الساخن

كما عودناكم أصدقاء ومتابعي موقعنا قصص 26 نقدم لكم قصص حب واقعية رومانسية كاملة وهي من أكثر القصص الذي يحبها الناس من الصغار والكبار وخاصةً من هم في سن المراهقة، حيث يحبون أن يشاهدوا مشاعر الحب والرومانسية من خلال قراءة القصص والروايات .
لذا نقدم لكم باقة مميزة من أجمل قصص حب واقعية رومانسية كاملة، ومن خلال عرضنا لقصة الكوب الساخن كاملة، وهي قصة مليئة بمشاعر الحب الدافئة.
قصص حب واقعية رومانسية كاملة / قصة الكوب الساخن
قصص حب واقعية رومانسية كاملة / قصة الكوب الساخن

قصص حب واقعية رومانسية كاملة / قصة الكوب الساخن

في صباح يوم من أيام الشتاء قارص البرودة، أستيقظت مُنى في نشاط وقامت من الفراش حيث كانت تنام بجوار زوجها الذي لا تستطيع الخلود في النوم دون أن تستشعر وجود أنفاسه بجوارها، قفزت مُنى من الفراش وسارعت الى المطبخ لتجهز الفطور وكوب الشاي الساخن لزوجها سامح قبل أن يستيقظ من نومه.

وأثناء وقوفها في المطبخ أصابتها لسعات البرد الشديد فالشمس لم تنشر حرارتها بعد لتدفئ برودة الشتاء، قربت مُنى كفيها من الموقد وأبتسمت وهي تسترجع شريط ذكرياتها ولتستحضر اليوم الذي جاء فيه سامح لخطبتها هو وأهله، نفس المشهد تقريباً بإختلاف المكان.

كانت تعد له نفس كوب الشاي، أتسعت ابتسامتها وهي تتذكر تفاصيل هذا اليوم وبالتحديد نظرة سامح الرقيقة إليها وهي تقدم له الكوب الساخن، ثم دق قلبها وهي تتذكر أحداث يوم زفافهما عندما أطل عليها وهو في غاية الأناقة، وهو يمسك يديها ويسير بها وسط جموع المُهنئين من أهليهما.

فركت مُنى كفيها وقربتهما من فمها لتنفخ فيهما بنفس الطريقة التي كان يفعلها سامح معها أثناء فترة حملها في طفلهما الأول بأيام الشتاء الماضي ليسبغ عليها من دفء قلبه.

اقرأ أيضاً: قصص حب واقعية رومانسية كاملة مع قصة الصياد العاشق والفتاة الجميلة

ترقرقت الدموع في عيني مُنى وهي تسترجع الحادث المؤسف الذي تعرض له زوجها وكاد أن يفرقهما ويُنهي بحياة زوجها الحنون، وفي الحال تحولت ملامح وجهها كلياً لتسيطر عليه ملامح الألم والوجع خاصة بعد أن ترك هذا الحادث علامة على وجهه إثر جرح عميق لتظل ترافقه باقي حياته لتذكرهما بين الحين والأخر بما حدث.

هذا كله لا يعني إليها شيء مقابل سؤال سامح الدائم لها: هل أصبحت قبيحاً بعد هذا الجرح؟

لترد مُنى دون تفكير: لا ياحبيبي أنت بالنسبة لي القمر، فهي لاتراه سوى ملكاً جميلاً.

وأخيراً انتهت مُنى من تحضير الشاي، حملت الكوب وسارت بهدوء على أطراف أصابعها حتى لا تقلقه.

لمسته مُنى بحنان و وضعت يدها على خديه وهمست إليه برقه ليسمعها ويستيقظ.

فتح عينيه لتنفتح أمام مُنى الحياة وتدب الروح فيها فهو لا يزال حي أمامها.

انتهى سامح من فطوره وشرب كوب الشاي الساخن وذهب الى عمله، مر اليوم بسرعة وعاد سامح الى المنزل وهو عابس الوجه بينما كان القلق يأكل قلب مُنى، فقد قرأت بالجريدة مُشكلة لزوجة تركها زوجها بعد قصة حب طويلة ليتزوج من أخرى.

ما إن رأت مُنى زوجها يدخل من باب المنزل حتى هرعت إليه.

-حبيبي

-نعم

-هل يمكنني أن أسألك سؤال؟

-بالطبع

-هل تحبني

-ولم هذا السؤال؟

-مجرد سؤال أريد اجابة عليه.

-هل من الضروري أن أكررها كل يوم!

-ماذا بك، لما هذه العصبية؟

-لست عصبياً، أنا مرهق جداً وأريد أن أنام من فضلك.

تركها سامح واتجه الى فراشه وغطى رأسه، ذهبت مُنى خلفه ووضعت يدها على رأسه وسألته بصوت ممزوج بالبكاء: هل من الممكن أن تفكر بالزواج بأخرى بعد موتي؟

اقرأ أيضاً: قصص حب واقعية رومانسية كاملة مع قصة عصفورة تحدث صقراً

زادت عصبية سامح ورد في انفعال: ما هذا الجنون، اتركيني أنام الآن.

إنسحبت مُنى بهدوء وخرجت من الغرفة في صمت لتجلس وحدها بجوار ابنها الصغير النائم.

وبعد مرور ساعة .. أستيقظ سامح وبدأ يُنادي عليها مرات عديدة وهي لا تجيب، أسرع يبحث عنها في كل غرف المنزل وقلبه يترجف من القلق عليها هل ماتت قبل أن اجيبها على سؤالها، أم تركت المنزل بعد أن عاملتها بعصبية؟

دخل بسرعة غرفة الأطفال ليجدها مُستلقيه على السرير بجوار ابنهما، أمسك كتفيها وصرخ في وجهها لترد عليه، ففتحت عينيها وهي مذعورة، فقال لها سامح وهو يبكي: أرجوكي سامحيني، لقد كنت منفعلاً بشدة ولكن هذا بسبب تعب وإرهاق العمل، أنا أحبك في كل يوم وفي كل لحظة تمر في حياتي فأنتي أول فرحة حقيقية في حياتي، لقد أحضرت لكي مفاجأة وأنا عائد من العمل اليوم، فاليوم هو ذكرى خطبتنا لذا فقد اخترت لكي هذا الفستان والحذاء لترتديهما ونخرج سوياً في سهرة ليلية.

كاد قلبها يخرج من مسكنه بين ضلوعها من شدة الفرحة، فقد أطمئنت من حبه الشديد لها، خرجا واستمتعا بأجمل الأوقات وعادا الى المنزل ونامت مُنى في أحضان زوجها وهي في غاية السعادة لتستيقظ في صباح اليوم التالي وتعد نفس الكوب الساخن وهي تحضره بكل حُب لزوجها المُخلص.

انتهينا من قصة الكوب الساخن، وعشنا معاً في قصة من أجمل قصص الحب في قسم قصص حب واقعية رومانسية كاملة، ولمتابعة أجدد القصص تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا.


مفاجأة 
يُمكنك شراء روايات أو كتب من على الإنترنت لتصلك حتى باب منزلك في أي مكان في مصر 
خصومات هائلة تصل ل 70% والدفع عن الإستلام للتصفح والشراء : اضغط هنا

عن الكاتب

مليكة أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26