قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص حب كورية رومانسية / بقايا حب

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي متابعي موقعنا قصص 26 في قسم فريد من نوعه في موقعنا وهو قسم قصص حب كورية رومانسية، وسنتطرق اليوم إلى قصة بقايا حب الكورية، وفي هذه القصة يكون الحب في البداية من طرف في البداية، لذا عليكم متابعتنا في قسم قصص حب كورية رومانسية حتى تستكملوا قصتنا والقصص الأخرى المثيلة لها.
قصص حب كورية رومانسية / بقايا حب
قصص حب كورية رومانسية / بقايا حب

قصص حب كورية رومانسية / قصة بقايا حب

استيقظت في الصباح على صوت المنبه تقاوم بكل طاقتها النوم، وبثقل كبير رفعت رأسها عن الوسادة، فتحت عينيها بصعوبة لتتفقد هاتفها لعل أحداً اتصل بها ليلاً ولكن لم تجد من تذكرها.

قالت بتكاسل شديد: لا أريد الذهاب الى المدرسة.

وقفت تجر جسدها النحيل لتجهز نفسها للذهاب الى المدرسة رغماً عنها وهي تطلق تنهيدات تعبر عن الضجر والتعب،  لا يزال تأثير المخدر يسري بجسدها ولكنها حاولت التغلب عليه والخروج الى المدرسة.

وأثناء سيرها عبر الممر سمعت صوت يقول: هاي، لايم تقف هناك عند اخر الممر، وللأسف لا تبدو بخير.

مشت عبر الممر تبحث بعينيها عن مصدر الصوت والفضول ينبع من داخلها، ثم خرجت عن بحثها عندما سمعت أحدهم ينادي: هاي جونغ لايم، كيف لك ألا تجيبي على اتصالاتي؟

اقتربت منها زميلتها داهي وحضنتها بقوة وأخذت تنظر إليها بإستعطاف وهي تراقب ملامحها الشاردة.

داهي: لما لم تأتي أمس وأول أمس يا لايم؟  لقد قلقت عليك.

لايم: لم يكن لدي رغبة في الحضور.

تحدثت داهي بشفقه وهي تنظر الى عينيها : هل أنتِ بخير يا لايم؟

قالت لايم بصوت مهتز: نعم.

فتابعت داهي الحديث : هل علمتِ ما حدث؟

قالت لايم بقلق: ماذا حدث ؟ وعلمت ماذا؟

تداركت داهي الموقف وقالت بتوتر: لا شيء.. سأذهب مضطره للرحيل.

طبطبت داهي على كتفيها برفق ثم رحلت وهي تحدث نفسها: لم أرى لايم من قبل بهذه الحالة، ورغم ذلك لا أظنها علمت بالأمر ومايحدث من ورائها، فإن عرفت لكانت حالتها أسوأ بالكاد.

ألتفتت داهي في وسط الممر وسألتها: هل ستذهبين الى العمل اليوم بعد انتهاء الدراسة؟

قالت لاين: لا، سأذهب الى المنزل، فلست بحالة تسمح لي بالعمل.

اقرأ أيضاً: قصص حب كورية رومانسية مع قصة بقايا حب

ظهرت ملامح القلق على وجه صديقتها، فبادرت لاين بطمئنتها: لا تقلقي، سأذهب الى المنزل وفي المساء سآتي الى زيارتك والحديث معك قليلاً، فلقد عثرت على عمل آخر.

سألتها داهي: أين هذا العمل؟

لاين: سأخبرك بالتفاصيل في المساء، ولكن أين بيكي؟ لقد اتصلت بها ولكن لم ترد و لم أتخيل بها اليوم.

توسعت عيني داهي وأجابت في توتر: لماذا تسألين عنها؟

لاحظت لاين ذلك: ولما أنتِ متوترة لهذا الحد؟

استعادة داهي صلادتها وقالت: لست كذلك.

تعجبت لايم من الموقف وأسلوب داهي في الحديث ولكنها لم تطيل الحديث فهي مُرهقة للغاية.

سألتها داهي للمره الثانية: هل أنتي بخير؟

لايم وهي تهز رأسها : أجل بخير.

داهي: يبدو أنك بحاجه الى الراحة، يمكنك العودة الى المنزل وسأغطي غيابك اليوم.

لايم: حسناً، شكراً داهي.

لم تكن لايم بوضع يسمح لها بالعمل أو الدراسة فحالتها سيئة للغاية وجسدها بدأ أن يتداهى، فبدأت بالسير للخروج من الممر.

وقفت عند باب الخروج، تنظر الى السماء، فقط بدت السماء مُلبدة بالغيوم، وماهي الا لحظات وبدأ المطر ينهمر، كانت السيارة التي طلبتها لتوها قد وصلت، دخلت السيارة والقلق ينمو بداخلها دون أن تعلم ما سببه، فنظرت من النافذه لتجد شاب وفتاة يدخلان الى المطعم، دققت النظر إنها تعرفهما، ولكن الرؤية من زجاج السيارة مشوشة بفعل الأمطار.

كلمها السائق ليسألها عن وجهتها، كرر سؤاله ولكنها كانت شارده في الشخصين.

خرجت من السيارة ودخلت تتبع خطاهما، لقد ذهلت من المنظر الشنيع الذي رأته!!

إنها تجلس بين أحضانه، يحيط ذراعه بكتفيها وهي تضع رأسها على صدره، أيعقل أن يفعلا هذا !!

بيكي وسيهون، انقبض قلبها وظلت واقفه دون حراك أشبه بالجثة المُحنطة، لتقع عينا سيهون عليها بالصدفة، انتبه اليها وقام مهرولاً.

بادرت لايم بالخروج، خرج سيهون ورائها ليلحق بها تحت المطر، امسك يدها بصعوبة ليجبرها على الوقوف.

سيهون: ارجوكي انتظري سأشرح لك.

توقفت لايم ونظرت الى يدها التي يمسكها طالبة منه أن يتركها، ولكنه ظل صامتاً.

لايم: ألم تقل انك ستسافر الى الصين لزيارة أحد اقاربك؟ هل عدت في غضون يومين؟ أم انك لم تذهب ف الأساس؟ أم انها كانت مجرد خدعة لتنعم بالخروج معها دون علمي؟

ساد الصمت بينهما ونبض قلبها يتسارع وخلال لحظات بدأ جسدها يرتجف.. ثم تابعت بصوت حاد والدموع تنهمر على خديها لتختلط مع قطرات المطر : لم أتخيل يوماً أن تنحط الى هذا المستوى الحقير يا سيهون.

انتفضت لتبعد يده، ولكنه لم يسمح لها بل جذبها الى حضنه بقوة وهو يقول: أنا آسف يا لايم، حقاً آسف.

ابعدته لايم عنها وتحركت لتذهب، ولكنها لم تكاد تبتعد حتى سمعت إسمها على لسان بيكي التي كانت أقرب صديقة لها.

لايم… صرخة آخرى سقطت لتوها لايم على الأرض مفارقة الحياة، لقد فات الأوان ولم يستطع سيهون إرضائها، كانت آخر ما تسمعه هو أسمها على لسان حقيرين، أطلقت على كل منهما لقباً ذات يوم، الأولى هي توأم روحها والثاني وهو نصفها الأخر.

والآن انتهينا من قصة حب انتهت بالأوجاع والفراق، وقصص الحب غالباً بها مشاعر الوجع والفراق، وللمزيد من هذه القصص عليكم متابعة قصص قسم قصص حب كورية رومانسية، ومتابعتنا أيضاً على صفحتنا على الفيس بوك من هنا.

عن الكاتب

مليكة أحمد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26