قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية زواج بالقوة بقلم لولو الصياد | الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل السابع عشر من  رواية  زواج بالقوة  بقلم  لولو الصياد، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية  زواج بالقوة  بقلم  لولو الصياد.

الفصل السادس عشر من رواية  زواج بالقوة

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية  زواج بالقوة  بقلم  لولو الصياد | الفصل السابع عشر
رواية  زواج بالقوة  بقلم  لولو الصياد | الفصل السابع عشر

رواية  زواج بالقوة  بقلم  لولو الصياد | الفصل السابع عشر

مر وقت ليس بقصير وجلال داخل الحمام يحاول ان تهدا المياه الباردة من غضبه خرج من الحمام بعد مرور بعض الوقت يرتدى منشفه على وسطه فقط ولكن كانت المفاجأة عندما خرج ولم يرى رنا بالغرفه
شعر بالغضب كيف اتت لها القوه حتى تخرج من الغرفه
ارتدى ملابسه وخرح مسرعا من الغرفه وتوجه الى غرفتها فتح الباب بقوه وجد رنا وحدها تجلس على كنبه بالغرفه ...
جلال بغضب ...انتى ازاى تخرجى من الاوضه وانا فى الحمام ...
رنا...وقفت وتحدثت بغصب مماثل ...
انا حره وانا مش هقعد مع واحد طول النهار بيشك فيا وفى اخلاقى حرام بئه انا تعبت وانت مش بتحس ومن النهارده مش هعمل اى حاجه انت تقول عليها ولازم تعاملنى باحترام...
جلال. ...وهو يصفق بيده...
والله كويس جدا لا بتعرفى تزعقى وبتعرفى تتكلمى اهو القطه المغمضه فتحت
بصى يا حلوه الكلام ده ينفع مع اى حد غيرى انما انا لا انتى سامعه..
رنا....براحتك بس انا مش هرجع فى كلامى ...
كانت رنا تحاول تمثيل القوه ولكن من داخلها تشعر بالخوف الشديد ولكن اهانته لها اثارت غضبها للغايه ولم تعد تطيق حتى سماع صوت جلال. ..
جلال...اتقى شرى احسن ويله بينا على اوضتنا ...
رنا...قلتلك لا ايه مبتسمعش أجيب ميكروفون واقولك فيه يمكن تسمع....
جلال لم يرد عليها وإنما توجه اليها وامسكها من شعرها بقوه وقام بجرها من شعرها من غرفتها الى غرفته وسط صراخ وبكاء رنا ولكن لا احد يستطيع او يتجرأ على ان يتدخل فى حياتهم حتى لو ماتت. ..
رنا...سيبنى يا حيوان ...صفعها جلال بقوه على وجهها بعد ان قالت ذلك وقام برميها على السرير بقوة. ..
رنا...انت حيوان وكل اللى يهمك رغباتك الحيوانيه اللى جايبنى هنا علشانها وبس
جلال ..بغضب رغبات حيوانية ما انتى كنتى مستمتعه بيها ولا انا غلطان...
رنا..اخرس فعلا حيوان ...
جلال...وهو يخلع ملابسه ويتقدم اليها بتصميم ...
انا بئه هوريكى الرغبات الحيوانيه تبقى ازاى وانا حذرتك كتير بس واضح انك مش بتفهمى ....
تقدم جلال منها وقام بتقطيع ملابسها
نعم كانت اسوء وسائل التعذيب لرنا هو اغتصابها بتلك الطريقه البشعه من قبل زوجها الذي من المفروض ان يعاملها بكل رقه وحنيه ولكنه يعاملها بطريقه وحشيه للغايه
فى تلك اللحظات تذكرت رنا حادثة اغتصاب على التليفزيون وكانت تحكى الفتاه عن معاناتها وهى الان تشعر بما شعرت به تلك الفتاه
بعد مرور بعض الوقت ابتعد جلال عن رنا التى ضمت قدميها الى صدرها وقامت بسحب الغطاء عليها حتى تدراى جسدها الذى لا تستره ملابسها الممزقة وكانت تبكى بدون صوت على حظها وسوء حياتها
جلال...وهو يوليها ظهره ويستعد للنوم ...
علشان بعد كده تطولى لسانك واتخمدى بئه علشان انام....
تمددت رنا وكانت دموعها تنزل مسرعة وكانها فيضانات من الماء وتشعر بالخوف كلما شعرت بحركته على السرير
ظلت تبكى وقت كبير جدا الى ان غلبها النوم بعد هذ التعب الجسدى والنفسى الذى تعرضت له ....
استيقظت رنا على صوت هاتفها المحمول الموضوع بجانبها نظرت بجانبها لم تجد جلال حمدت ربها على ذلك ان لن تراه وتذكرت ما حدث شعرت بالدموع تكاد تخنقها
نظرت فى هاتفها لتعلم من المتصل وكانت داده نجوى اتصلت بها رنا...
داده نجوى...رنا حبيبتي مبروك يا عروسه صباحيه مباركه جلال قالى أنكم اتجوزتم امبارح مبروك يا قلبى
رنا بصوت حاولت كثيرا ان يبدو طبيعيا ....ربنا يخليكى يا داده ميرسى كتير...
داده...مالك يا حبيبتى صوتك ماله اوعى يكون جلال زعلك...
رنا. ..لالا ده عندى برد بس ولسه قايمه من النوم..
داده...معلش يا حبيبتي صحيتك من النوم والف سلامه وخلى بالك من نفسك وربنا يسعدكم مع السلامه....
رنا...الله يسلمك يا داده ...
اغلقت رنا الهاتف وتوجهت الى الحمام تاخد شاور كانت تبكى كثيرا اختلطت دموعها بماء الدش وكانت تبكى كثيرا وتتذكر ما حدث معها
قالت لنفسها نعم تزوجنى ادهم غصب عنى ولكن لم يعاملنى ابدا بذلك السوء ابدا ولكن لماذا يعاملنى جلال هكذا ...
انتهت من الحمام وخرجت وهى تلف منشفه حول جسدها فقد نسيت ان تاخد ملابسها وجدت جلال فى الغرفه....
انتفضت رنا من وجوده وشعرت بالخوف الشديد منه وماذا سيفعل بها ثانيه . ..
جلال...البسى متخافيش كده انا مش فاضيلك اصلا ..
اه وعلى فكره عاوزك فى حاجه مهمه جدا ..
رنا..بصوت هامس نعم....
جلال ...ابوكى .....
يا ترى فيه ايه....
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من  رواية  زواج بالقوة، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثامن عشر من رواية  زواج بالقوة 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26