قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثامن عشر من  رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة ، 
رواية عاد ليعاقبني واحدة من الروايات الرومانسية التي تمتلئ بالكثير من الأحداث الدرامية والمفارقات الغريبة والعجيبة، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية عاد ليعاقبني.

الفصل السابع عشر من رواية عاد ليعاقبني
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل الثامن عشر
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل الثامن عشر

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة | الفصل الثامن عشر


سيف خرج من الشغل .و روح البيت بتاعه
طلع الشقه ملقاش حد
راح بسرعه ل شقه فاطمه .
سيف بصدمه و قلق :فين جنا و هدي
فاطمه بتلعثم : ف المستشفي
سيف برعب : ايه ؟ ليه ؟ايه اللي حصل؟ ردي عليا ؟
فاطمه بتلعثم : روحت لقيتم بيتخانقوا ف الشقه فجأه جنا وقعت ع الارض و الدم غرقها ف هدي خدتها للمستشفي بسرعه
سيف وقع قلبه خلاص و مبقاش قادر يتحرك
سيف بعنف : المستشفي اسمها ايه
و نزل بسرعه و ركب عربيته و ساق ع اخره لدرجه الجنون
لحد ما وصل للمشفي .....
ف المشفي
لقي هدي قاعده و حاطه ايدها ع وشها
سيف بقلق و رعب : فين جنا
هدي بخوف و قلق : جوا .مع الممرضه
سيف بغضب : ايه اللي حصل؟ عملتي فيها ايه
هدي لسه هتتكلم
فجأه خرجت الممرضه من جوا
سيف بقلق و رعب : هي اخبارها ايه ؟
الممرضه بحزن : الحمل سقط
لم يتحمل سيف ان يقف اكثر من ذلك ف جلس ع الكرسي بصدمه
سيف بصوت مبحوح : ايه
الممرضه استأذنت و مشيت
نظر ل هدي وقال بعنف شديد : انتي عملتي فيها ايه؟
حزنت هدي و تجمعت الدموع ف عينيها بشده ولم تستطع الكلام
جنا بالداخل سمعت صوت سيف ف نادت عليه بلهفه
جنا بصوت متعب : سيف سيف
دخل سيف بسرعه داخل الغرفه
سيف و دموع خفيفه تغزو عيناه قال لها بصوت متعب : انتي كويسه
جنا ببكاء : البيبي نزل يا سيف .نزل
سيف بصوت مبحوح و ضعيف : ايه اللي حصل احكيلي و ظل يمسح ع شعرها بحنان
جنا نظرت ل هدي وقالت بحقد : هي السبب يا سيف .هي اللي زقتني
هدي بدفاع عن نفسها و خفوت : لا والله ابدا
قاطعها سيف بصوت غاضب: انتي تسكتي خالص .انا مكنتش اتوقع منك كل دا
قرب منها وقال بنبره حزينه : ابني يا هدي ؟ ابني ؟ هنت عليكي !!!دا بدل ما تحافظي عليها ف غيابي؟

هدي لسه هتتكلم قاطعها سيف قائلا: ' بس اسكتي انتي طالق طالق طالق .
شهقت هدي بألم ووضعت يدها علي فمها و الاخري ع قلبها ل تهدأ من ارتجافته
ثم تدريجيا علت شهقاتها و بكاءها
ولكنها خرجت من الغرفه و من المشفي بأكمله

ذهبت لشقتها وهي تبكي بشده
فاطمه : مالك يابنتي حصل ايه
هدي ببكاء شديد : سيف طلقني يا ماما .طلقني بالتلاته
فاطمه بصدمه : انتي بتقولي ايه
هدي بإنهيار : انا عاوزه اعزل من هنا دلوقتي حالا
فاطمه بحزن عميق : تعالي نجيب هدومك و هدوم مريم من شقته و نلم حالنا و نمشي من هنا
هدي بإنهيار و ضعف : يلا يا ماما بسرعه .مش عاوزه اشوف وشه تااااني ثم ظلت تصرخ ببكاء من أثر الصدمه و أثر قسوته .

اما ف المشفي
سيف قاعد وهو يحتضن يد جنا وهي تبكي بقهر ع طفلها .و سيف يجاهد في منع دموعه .
دخل الدكتور وجد حالتهم يرثي لها
الدكتور : مالكم بس .احمدوا ربنا انها جت ع قد كده
سيف بخفوت و ألم : الحمد لله
الدكتور : متزعلش .انت عارف شغل الستات و الخناقات المفروض تعمل لكل واحده شقه .بس الحمد لله جات علي قد كده و الجنين الحمد لله لسه بخير
إتصعق سيف و جنا بشده وقالوا ف صوت واحد : ايه ؟؟؟؟؟
الدكتور بخضه من صوتهم : ايه يا جماعه .هتتحولوا ولا ايه .بقولكم البيبي بخير
سيف بدهشه : اومال الممرضه ليه قالت انه نزل
الدكتور بغضب : معلش تلاقيها كان قصدها ع حد تاني .الحالات دي بقت تتكرر كتير .متزعلش انا هعاقبها
سيف بغضب : دي تتقتل مش تتعاقب
جنا بصراخ و مرح طفولي : يعني البيبي لسه حي .الله .الحمد لله
سيف راح حضنها بقوه و حماس

ف مكان اخر
كانت هدي و فاطمه و مريم ف إحدي الشقق .
فاطمه بإرتياح : الحمد لله .حظنا حلو اننا لحقنا الشقه دي
هدي دخلت الغرفه تبكي فهي مازالت متأثره بشده من موقفها مع سيف و موضوع طلاقها الثاني و قسوه سيف عليها .
دخلت فاطمه تواسيها
فاطمه بحنان : خلاص يابنتي .هو قدر
هدي ببكاء و صراخ : بس انا يا ماما موقعتهاش .انتي كنتي موجوده و شاهده .هي اللي ضربت مريم و عيطتها
و كانت هتمد ايدها عليا كمان
هدي بصراخ: ماما هي اللي اتزحلقت لوحدها والله ما قربت منها
فاطمه : عارفه يا هدي .بس حظك كده يابنتي نعمل ايه
ف دفنت هدي راسها ف يدها و بكت بشده.
لعل الدموع تريحها .......

ف مكان اخر
ف عربيه سيف
جنا بصراخ و مرح : هييييييه الحمد لله ابننا لسه عاااايش
سيف بسعاده و مرح : خلااااص يا قلبي .محدش هيقدر يأذيكي تاني
انا مش مصدق ان هدي عملت كده
جنا ببغض: ب تدافع عنها ليه دلوقتي
سيف بألم : هدي كانت حاجه جميله خالص بالنسبه ليا .متوقعتش منها الأذيه دي .
جنا بغضب : طيب روح ارجعلها
سيف مسك ايد جنا وقال : لا .انا بقيت اخاف عليكي منها .مفيش رجوع انا كده عملت الصح .

وصل سيف و جنا الشقه
لقوها فاضيه
سيف كانت عيونه بتدور بسرعه ع هدي
عاوز يشوفها .حاسس انها وحشاه اوي .بغض النظر عن اللي عملته .بس ف شعور جواه موحش .
كأنه حس بكل خطواتها وهي بتبعد عنه و تهاجر ل مكان تاني
ولكنه لم يجدها ف الشقه
ف انتفض قلبه ألما .فلقد كانت هي داءه و علاجه و خلصته من سوء نفسه و الان تجرأت و حاولت ان تأذي إبنه!

تنهد سيف بحزن و ألم وقال بصوت خافت مسموع : هتوحشيني اوي يا مريم انتي و هدي
فجأه أتاه صوت جنا وهي تقول : الحق يا سيف .هدومها مش هنا و صاحب العماره قال انها هاجرت
من هنا
سيف بصدمه : ايه ؟ اومال راحوا فين؟
جنا : ملناش دعوه بس دا يثبت انها كانت عاوزه تأذيني و متعمده
سيف بألم : ربنا يسهلها
جنا راحت قفلت الباب بتاع الشقه بسرعه و تنهدت بإرتياح : الحمد لله دلوقتي هبقي انا وانت و ابننا وبس
ابتسم سيف بألم .أقبلت عليه جنا و احتضنته برفق ف استسلم ل حضنها . لعله يتخلص من اوجاعه ..
فهو بات يشعر بالذنب ....

اما ف مكان اخر .توجد فيه هدي
ف الصباح .دخلت فاطمه ع هدي قائله : قومي يا حبيبتي يلا .علشان تفطري .
هدي بألم وتكاسل : مش جعانه يا ماما. .أكلي مريم
فاطمه بحزن : حاضر يابنتي

اما ف شقه سيف
إستيقظ سيف بنشاط و عندما نظر ل بطن جنا زادت فرحته .ف ابنه ما زال حيا .ولكن عندما تذكر عندما طلق هدي .حزن .و زاد حزنه انها اختفت و تبخرت
لم يستطع حتي ان يصالحها او يستفسر منها .
استيقظت جنا بتكاسل
جنا برقه : صباح الخير يا سيف
سيف بإبتسامه خفيقه : صباح النور
جنا بحنان : اقوم اجبلك تفطر
سيف بهدوء : اه ياريت
باسته من خدوده وقالت بنعومه : حاضر
و ذهبت تجهز الفطار .و تركت سيف ف شعوره بالذنب و الألم
****************
سيف في الحمام بياخد شاور .و عيونه شارده و تركيزه كله مع هدي .و يغمض عيناه بقوه و يتنفس بأسي .
و يتساءل : اين اختفت؟
هل بإمكانه نسيانها ؟
لا...قطعا ...لا .....الرجل لا ينسي قط المرأه الحنونه الهادئه ......الأنثويه ...
خرج من الحمام و الأسي مرسوم ع وجهه ولكن سرعان ما تبدل بإبتسامه عندما وجد جنا تحيك ملابس ل طفليهما
سيف بإبتسامه : الله .ما انتي شاطره اهو
نظرت له جنا بسعاده وقالت بإبتسامه : بس محتاره اعملها لون بناتي و لا ولاد
قرب منها سيف و احتضنها من الخلف .وقال بخشونه : إعمليها بلون ابيض لحد ما نعرف هتبقي ولد ولا بنت
جنا بإنبهار : ايوه صح .انت عبقري
سيف بمشاكسه : طيب فين حلاوتي
جنا بمكر : بالليل بقا
سيف بتذمر طفولي : لا .انا عاوزها دلوقتي
جنا بنعومه : بس كده .حاضر .هو انا عندي كام سيف و مالت عليه وقبلته بحنان
ابتعد عنها سيف بمشاكسه وقال : اه يا قليله الادب
.اخص عليكي .بنت وحشه .
ف ضحكت جنا بشده ع مزاحه
جنا بغنج : خلاص ربيني انت .
مال برأسه للشمال وقال بمشاكسه : بس كده فيها ضرب
جنا بتكشيره طفولي : لا .انا كده هعيط
سيف : لا يا حبيبي .هضربك بحنيه
جنا بتكشيره : هو ف ضرب حنين .؟
سيف بإبتسامه مكر : اكييد .تعالي وانا اوريكي
ثم تعالت ضحكاتهم و إنغمروا ف دوامه من المزاح و السعاده..........
ف مكان اخر .تجلس هدي بهدوء و عيون دامعه محتضنه مخدتها .فجأه طرق باب غرفتها
فاطمه بحزن : افتحي بقا يا هدي .قطعتي قلبي
هدي بخفوت : سبيني شويه يا ماما
فاطمه بحزن : حرام عليكي اللي بتعمليه ف نفسك وفينا دا .بنتك مريم بتعيط عاوزاكي
هدي بألم : سكتيها يا ماما .انا مش عاوزاها تشوفني ف الحاله دي ......

ف مكان اخر .ف شقه سيف
سيف يجلس ع الأريكه و مغمض العينين يعيد كل لحظاته الهادئه الدافئه مع هدي و مريم .فهم كانتا منقذتاه من سوء أفعاله.انه يشعر بالسوء لفقدانهم و خصوصا بهذه الطريقه المؤلمه .تري اين ذهبوا؟ .و أخذ ايضا يتذكر أفعال جنا معه و كم كانت تكرهه .
تنهد بعمق .ثم إكتفي من كثره التفكير .صار ببطأ تجاه المطبخ و سند بجسده ع الحائط
وجد جنا تحضر الطعام
سيف بهدوء وصوت حزين : أساعدك؟
جنا بإبتسامه : لا .شكرا
سيف وهو عاقد حاجبيه : ايه شكرا دي يا هبله .انتي مراتي
جنا بتكشيره : انا هبله؟ طيب انا مخصماك هه
سيف برتابه : لا متخاصمنيش
جنا بعناد : لا .مخصماك
تنفس سيف بداخله لكي يحاول إرضائها رغم انه ليس ف مزاج جيد
قرب منها وقال : انتي حبيبتي و روحي .ليه تزعلي مني و تزعليني معاكي
جنا كفايه بعد .احنا مصدقنا بقينا لبعض
جنا بخفوت وعيون بتضحك : ايوه .عندك حق
و احتضنته بحنان
سيف بجد من قلبه : انا بحبك اوي يا جنا
جنا بسعاده و ضمته اكثر لها : وانا كمان .مكنتش اعرف ان هحبك موت اوي كده
ثم ظلا يتناقلان الأنظار بين بعضهم البعض..... ..... .....
أما عند هدي
ف كانت قد خرجت من حجرتها و مريم إحتضنتها بقوه حينها وظلت متشبته بها بقوه وظلت تردد قائله : ماما هو تيف فين؟
وكانت هدي تتجاهلها .
فاطمه بهدوء : متزعليش يابنتي .فوقي كده .انتي لسه صغيره ع الحزن دا
هدي بألم : أفوق ؟ أفوق من ايه ؟ انا مش عارفه انا غلطت ف ايه ولا الغلط من عندهم هما؟
فاطمه : من عندهم يابنتي .و طيبتك الزياده هي السبب .
هدي بحسره و وجع : اللي واجعني اني متوقعتش من سيف يقسي عليا كده و يشك فيا كده .
فاطمه : متزعليش .المهم دلوقتي نركز مع مريم .مبقاش لينا غيرها .بلا رجاله بلا هم .و بلا جواز بلا نيله
هدي بصوت متعب : عندك حق يا ماما .
............
ف شقه سيف ..كانت جنا تتألم بخفوت ف الغرفه .وعندما سمعها سيف .إبتعد عن حاسوبه و إقترب منها بقلق
سيف بقلق و حنان : خير يا جنا .مالك؟
جنا بتعب : تعبانه و زهقانه .مكنتش اعرف ان الحمل رخم كده
إحتضنها سيف بحنان وقال بدفء : معلش يا كوكو .إستحملي علشان خاطر إبننا
جنا بإبتسامه طفوليه : لا .بنتنا .انا عاوزه بنوته
ف ضحك سيف بصوت عالي
سيف : اشمعنا بقا
جنا بدلع : علشان اسرحلها شعرها و اختارلها هدومها و أخليها أميرتنا الثغنونه .
سيف بإبتسامه واسعه : هتبقي أميره زي مامتها ثم طبع ع خدها قبله .
جنا بسعاده : لا .انا عاوزاها شبهك انت
سيف بضحك : لا .انا عاوزهم كلهم يبقوا شبهك انتي
جنا بألم : اااه
سيف بتوتر : مالك بس!
جنا بتوجع : الحمل تاعبني
سيف بحنان : سلامتك يا قلبي .معلش انا جمبك اهو
.
جنا بتذمر : لا .انت هتسيبني و تروح الشغل بكره
سيف بهدوء : دا ضروري .اومال هنصرف منين
جنا بتذمر : مليش دعوه .متسبنيش لوحدي.
سيف : خلاص هوديكي عند ابوكي ع ما اجي و ابقي اخدك وانا راجع
جنا بسعاده : ماشي موافقه .
سيف بمكر : طيب تعالي بقا هقولك حاجه سر
إبتعدت عنه جنا بمشاكسه : لا .مش عاوزه
سيف بصوت رجولي : ايه مش عاوزه دي يابت
جنا بعناد طفولي : هوسسس
سيف بصوت رجولي : هاتيجي برضاكي ولا اجيبك بالعافيه
جنا بمشاكسه : ب..ا..ل...ع...ا....ف....ي...ه
سيف بضحكه قويه ' : بتموتي ف المرمطه
فضحكت جنا و أسرعت بالفرار
...................
ف شقه هدي
فاطمه بحزن : يا حبيبتي قومي اخرجي شويه رفهي عن نفسك بدل الكآبه دي .
هدي بتعب ' : لا مش عاوزه .
فاطمه بحزن : يابنتي احمدي ربنا .ربنا مبيعملش حاجه وحشه
هدي بخفوت : و نعم بالله يا ماما. الحمد لله
فاطمه : طيب قومي يلا اخرجي برا البيت شويه
هدي بتنهيده : ماشي حاضر .بكره
فاطمه : انتي حره .خليكي كده.
...............
ف الصباح ف شقه سيف

جنا قامت الصبح و لبست و جهزت نفسها وراحت تصحي سيف .
جنا : سيف يلا اصحي علشان توديني عند بابا
سيف بكسل : سيبيني شويه بس
جنا : لا .مفيش الكلام دا .قوم يلا
قام سيف بتعب و تكاسل و قام غير هدومه و اخد شاور
جنا بمعاكسه : الله .ايه الشياكه دي
سيف بغمزه : ايه رايك
جنا بدلال : قمر ياخواتي
سيف بضحك: فين الفطار
جنا بدهشه : فطار ايه؟
سيف بصوت أجش : هو ايه اللي فطار ايه .؟ جعان عاوز افطر قبل ما انزل
جنا : هو انا مصحياك علشان توديني ل بابا و لا علشان تاكل
سيف بهدوء : بس انا جعان .وهاجي من الشغل بعد العصر .اكل امتي يعني و اكل فين؟
جنا : بس انا معملتش اكل
سيف بغضب : خلاص .و مشي قدامها
جنا : رايح فين
سيف : ماشين ياستي هوصلك عند ابوكي
جنا : يعني انت مش زعلان
سيف : لا
جنا :خلاص بقا يا سيف .نسيت والله
سيف : خلاص ياستي هو انا قلت حاجه
جنا حاولت تراضيه
سيف : يلا يا جنا متعصبنيش .ما انتي لو هامك كنتي روحتي جهزتيه دلوقتي
جنا بزهق : ف ايه يا سيف .ما براحه شويه
سيف بهدوء؛: طيب يلا يا جنا .علشان متأخرش ع الشغل
و ذهبوا كلاهما للسياره
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من  رواية عاد ليعاقبني ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل التاسع عشر من رواية عاد ليعاقبني 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26