قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثاني والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل الحادي والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والعشرون
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والعشرون

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والعشرون

كانت تشعر بالنصر عليه فلاول مره ترى فى عيونه الحيره ...كانت هذه هى فرصتها للتخلص منه... كان قلبها ينقطع الى اشلاء من مظهره لاول ترى تراه منكسر ..أحقا حبنى ؟؟؟ سؤال ظل يراودها فى فكرها

مالك: ممكن نرجع اسكندرية و بعد كده نطلق

ميرا: تمام بس فى اقرب فرصه انا بقيت كويسه الحمد لله و عايزه ارجع و اخلص من اللى انا فيه

مالك: حاضر يا ميرا ... هسأل الدكتور امتى تقدرى تخرجى ... عن اذنك

جلست بمفردها فى حجرتها....ظلت تتذكر المواقف القليله الجميله التى جمعتها به

بكت ..بكت بحرقه ...فما كانت تود كل هذه الاحداث تحدث لها ... تمنت ان تعيش فى كنفه ..فهى تحبه ...بل تعشقه ... فهو بالنسبه لها السهل الممتنع ...تريده ولا تريده ...لكن القرار صعب

ستتركه و تترك قلبها معه

ليدخل عليها و يرى الدموع تسكب من عيناها اللوزتين ...

مالك: ممكن اعرف انتى بتعيطى ليه دلوقتى

ميرا: اهلى وحشونى

مالك:متاكده ان هو ده السبب يا ميرا

نظرت له بأشياق ... تعلم ان ايامهم بصحبه بعض اصبحت قليله و قليله جدا

مالك : طيب احنا لو كده ممكن نرجع النهارده بالليل او بكره الصبح بالكتير

كان عقلها ضد قلبها و بشده ..اهه يا سيتى مش طايقك و عايز يخلص منك علشان يرجع لحياته القديمه و نزواته ... انتى بالنسبه له مجرد وسيله لتحقيق غايته و تنفيذ وصيه والده و شكرا

القلب.. لا ما هو بيحبنى انا حاسس بكده بس هو مكسور و كان محتاج مدواه للجرح القديم

العقل : و انت شايفنى طبيب جراح... انا ذمبى ايه افضل مشتت كده و علشان خاطر مين..

القلب.. علشان خاطر الانسان الوحيد اللى حبيبته

العقل .. اسكت خالص انت اصلا عبيط و مش بتفهم اى حاجه ... انت اخرك تدق و خلاص ... لكن التفكير ده شغلتى انا

القلب .. طيب اتفضل قولى يا عم المفكر ... هو وعدنى انه مش هيقربلى ...و فعلا نفذ وعده ... تقدر تدينى مبرر ايه تانى ممكن غير حبه ليا يجبره على كده غير دافع الحب

نفضت رأسها بشده و قالت ..بس بقا كفايه لحد كده...

مالك: فيكى حاجه ... او تعبانه

ميرا بعلامات ضيق: لا ماليش ... و ياريت ننجز و نطلق

مالك: حاضر هعملك اللى انتى عايزاه

و بدء الاثنان فى العزم على العوده الى الاسكندرية من جديد

-----------------------------------------

مى: زونه يا زونه

مازن: فى طبيب كبير زى يتقاله زونه ... ده لو وحده من المريضات سمعتك ... مش هتدخل تانى عندى و هتطفشى الزباين

مى : يا جدع فكها تجيب رزقها .. الا قولى ... مين الموزه هه

مازن: ما تتلمى يا بت انتى ايه الموزه دى ...و بعدين مافيش حد

مى : على ماما ده انا عجناك و خبزاك و اكلاك يا حلو انت

مازن: تعرفى يا حبيبتى تدخلى على اوضتك ... بدل ما هتشوفى ايام مش ولا بد ...و هخلى ماما تأخر كتب الكتاب

مى: لا اوعى ده احمد يتجلط فيها

مازن: بعد الشر الملافظ سعد

مى: و فى دكتور اخد الدكتوراه من كاليفورنيا يقول الملافظ سعد ...وربنا شكلك كنت فى امريكا المحطه

مازن: غورى من وشى

دق هاتفه فى هذه اللحظه .... نظر الى الرقم الغريب و رد

-------------------------------------

مروان : ميسو حبيبتى انا نازل رايح الشغل و بعد ده طالع على الكليه تعرفى تخلى بالك من نفسك و ترتاحى و تاخدى الدوا علشان اللى فى بطنك

بدئت تدمع عيناها ...

مروان: مش عايز اكون قلقان لو سمحتى ...كفايه ماما و خوفى عليها ...و ياريت تفضلى جمبها .. علشان لو احتاجت حاجه ..و بلاش حبستك فى الاوضه دى

ميس: حاضر ...

مروان و كأنه تذكر: اه على فكره مالك راجع النهارده هو و ميرا ...

انتابها الرعب: هو عرف حاجه عن اللى حصلى

مروان: لا يا حبيبتى لسه ... بس لازم يعرف

ميس بخوف: بلاش يا مروان و اتصرف انت

مروان: حبيبتى ما تقلقيش ...يالا لا اله الا الله

ميس بحزن و شرود: محمد رسول الله

-----------------------------

ميرا بفرحه اصبحت نادره فى نبره صوتها : حبيبى ... خلاص كلها كام ساعه و هشوفك مش مصدقه

نظر لها و الضيق بادى على وجهه ...

ميرا: اه طبعا ... ده انا هموت و انزل اليكس علشانك ... شكلك اتغير ...ولا لسه زى ما انت.. اوعى تكون حلقت دقنك ادبحك

كان نظره معلق بها و تناسى انه يقود سياره .... فهذه المره رفض ركوب الطائره ... كى لا ينتهى الوقت سريعا

ميرا: والله و الله واحشنى جدا ... مممم..بس كده من عنيه هعملك احلى ابل باى يا قلبى

انهت مكالمتها و لازالت الابتسامه لا تفارقها

نظر لها بشده و الضيق بادى على وجهه ...

مالك: ميرا لو سمحتى بلاش تستفزينى ... ممكن

ميرا : ليه و انا استفزيتك فى ايه .... و بعدين انت اصلا مش فارق معايا استفزازك

مالك: ياريت تراعى انك لسه على ذمتى ....و اننا لسه ما اطلقناش ... بعد ما عدتك تنتهى ابقى اعملى اللى انتى عايزاه

ميرا: نظرت له ببرود و ادارت وجهها ... ما هو اللى على راسه بطحه بيحسس عليها

مالك: فيكى ايه هه... مش علشان قلتلك هعملك اللى انتى عايزاه ...يبقى هسمحلك تتنكى عليا

ميرا ببرود لاستفزاذه: توء توء .. و انت تحرق دمك ليه علشان وحده زى ما تسواش يا ابن العز

مالك: يمين بالله لو ما بطلتى اسلوبك ده ...ما هتشوفى منى طلاق و ابقى ورينى بقا مين اللى هينزلك من البيت علشان تروحى ترفعى القضيه اللى فرحنالى بيها دى

ميرا بعصبيه شديده: ما تبطل لعب بيا بقا ... هو انا ايه كوره عمال ترميها مطرح ما تحب ...راعى انى بنى ادمه ..و بحس ... الظاهر انك فاكر انت بس اللى بتحس و عندك مشاعر و الناس كلها جماد ... تقدر تشتريهم بفلوسك ... انت اصلا من غير فلوسك دى ولا حاجه ...

نظر لها بحزن حقيقى نابع من قلبه : شكرا يا ميرا ...و بما ان دى الحقيقه اللى انتى شيلهالى جواكى ... انا اتأكدت ان عمرك ..ما فكرتى حتى تحبيبنى ...و اتأكدت ان عيشتنا مع بعض شبه مستحيله ...و ان انا بس اللى حبيبتك ... و عموما ... انتى طالـ..ق

نزلت دمعتها مع اخر حرف اخرجه من فمه ...سكتت ...هدوء خيم على السياره ... ظل يقود شاردا... غير عابئ بطريق السفر الضيق... و هى الاخرى تنظر من الشرفه بجانبها و تسقط الدموع فى هدووووووء....

----------------------------------

وصلت الى منزل والدتها بعد جلوس بجانبه و هو يقود السياره دام لثلاثه عشر ساعه ....

اول من قابلها مى

مى: ميمى حبيبتى

ارتمت فى حضن اختها و بكت بحرقه ....

مى: ميرا مالك ... فيكى ايه ... و مالك فين

تقدمت ماجده : ميرا مالك يا بنتى انطقى ...وشك اصفر كده ليه

مازن : ميرووو حبيبتى ... ليصتدم بشحوبها ... و كأنه كان يشعر انها ستفقد وعيها امامه

حملها فجأه على ساعديه ...و ادخلها فراشها ...

مى و ماجده فى حاله من القلق

ماجده: اتصلى بمالك طمنيه عليها

مى: مش لما نطمن عليها الاول

مازن: ايه يا بت شيفانى سباك ... مش مالى عينك جهاز الضغط ده ولا اديكى بيه فى نفوخك

مى : خلاص رايحه اكلمه و امرى لله

مازن : و بعد ان فحصها و تأكد ... نظر الى والدته

ماجده برعب: ايه فى ايه ..بتبصلى كده ليه يا واد انت... اختك مالها انطق

مازن بفرحه : هتبقى تيته يا ست الكل

-------------------------

مالك بضيق شديد و حزن يخيم على صوته : السلام عليكم

مى: استاذ مالك صح

مالك: اه مين حضرتك ؟؟

مى بفرحه بعدما استمعت الى الخبر من اخيها و ايضا الى زغروطه من والدتها : انا اللى هقولك احلى خبر ممكن تسمعه فى حياتك

مالك: حضرتك متصله تهظرى يا انسه ... انتى مين بدل ما اقفل السكه

مى : عموما يعنى ... مبرووووك ... هتبقى بابا

صدمه ام فرحه ... ام خوف .. ام بماذا يشعر لا يعرف

مى: انا مى اخت ميرا ... و ميرا اول ما دخلت اغمى عليها و مازن عرف ان هى حامل ..الف مبروك

بدء يفيق من شروده شئ فشئ: و ميرا هى اللى قالتلك تبلغينى

مى : لا ميرا لسه ما فقتش ...مازن بيعلق لها محلول لانها ضعفانه جدا .... انت مش هتيجى تطمن عليها ولا ايه

مالك: اكيد طبعا هاجى و حالا

------------------------

كان يقود سيارته بسرعه شديده يلعن غبائه الذى اوصله لهذا الحد ...فكيف يطلقها ... و هى الان تحمل فى احشائها قطعه منه ...

فما المصير لى و ل ولدى

وصل الى بيتها بعد تفكير شديد فى الدخول الى المنزل ..و هو يعلم انها ستكون اقوى مواجهه يتعرض لها فى حياته ... فلم يحزن اذا طردته من حياتها و بثقت عليه من فعلته المشينه

--------------------------

بدئت تفيق شئ فشئ هى الاخرى و تشعر بألام متفرقه فى جميع انحاء جسدها

...تنظر حولها لتجد الجميع يجلس بجوارها ...بدئت تتذكر اخر شئ حدث لها..

ميرا و هى تنفض و تهم بأحتضان: مازن حبيبى

مازن: لا اهدى و اعقلى .... انتى سبحان من نجاكى ...

ميرا: من ايه يا واد .. انا بس جالى شويه هبوط و عادى يعنى مش حكايه

مازن: هو انتى ما تعرفيش يا ميرو ..خلاص اخيرا هتخلينى خالووو ...و هتبقى مامى ...يا احلى مامى

ميرا بضحك: ههههههه مامى ايه يا بنى ال مامى ... انت الظاهر مجال شغلك اثر عليك و بقيت تشخص كل الستات انهم حوامل

مازن: انتى عبيطه يا بت ... و ايه اللى يمنع متجوزه و بقالك فوق ال3 شهور

ميرا و هى تحاول استيعاب ما يقوله ...فكيف تخبرهم انها لازالت عذراء

ميرا بدهشه : يعنى انت بتقول ان انا حامل و هبقى ماما ...بجد ..ولا مقلب زى عوايدك

مازن : و رحمه ابوكى فى تربته حامل ...

ميرا بدئت تسقط من عيناها الدموع ... فالجميع يظن شئ و هى تشعر بشئ اخر تمام متناقض لهم

ليدق جرس الباب

مى : ده اكيد مالك انا كلمته قلتله ... كنت بحسبه عارف...سورى يا ميرو ضيعت من عليكى اللحظه الرومانسيه دى

نظرت بشفقه الى المنزل الذى اصبح مليئ بالسعاده لهذا الخبر...

تقدم منها و هو يدلف الى غرفتها بعدما سلم على الجميع و تفحص مازن الذى يجلس بملابس بيت و يبدو انه قاطن معهم ...بسرعه سحبت غطاء رأسها ووضعته لتغطى شعرها

مالك: اخر شئ اتوقعه انك ممكن تكونى حامل

ميرا : انا مش عارفه جه ازاى ... مالك انا حملت ازاى .. و انا اصلا فيرجن ...و الله ما خنتك ولا ليا علاقه بحد... صدقنى انا مش عارفه انا حامل ازاى والله ما عارفه ...

مالك و كاد ان يضمها الى صدره ...و يمسح دموعها ... انتى خايفه من ايه ....

ميرا: انت هتقول انى خاينه و عملت حاجه غلط مع حد و حملت ... بس والله ما حصل

مالك: الولد ده ابننا

تغيرت نظرتها فجأه من خوف و رهبه منه ...الى الحده و القوه ..و كأنها تبدلت فى لحظه واحده
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثالث والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26