-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية رهينة العاشق جنة مياز وعلا السعدني - الجزء الخامس

مرحباً بكم أصدقائي في موقعنا قصص 26 في قسم قصص مثيرة حيث نقدم لكم اليوم رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الخامس.

هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والطريفة والعاطفية، كما أن تجسيد شخصيات هذه الرواية رائع، هذه الرواية كتبها الكاتبة علا السعدني وجنة مياز، والآن تابعونا في أحداث رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الخامس أدناه.

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الخامس
رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الخامس

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الخامس

العشق بلاء يصيبنا جميعاً ولكن بعضنا ينجوا منه و البعض الاخر يصبح مجنوناً به و في كل الأحوال جميعنا نتألم بسببه ولكن البعض عندما يتحول عشقه الى جنوناً يصبح انتقام يصعب السيطرة عليه لتكون تلك هي نوفيلا رهينة العاشق التي تجمع بين رواية احببتها فتبت على يدها و دوامة عشق 

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء الخامس

ظلت (يمنى) تنظر للهاتف وهى لا تصدق من ذاك الذى أرسل لها ذلك وأى فتاة خطفت بسببها ولما أطلقوا النار على (عمر) وهى السبب فى ذلك وقررت أن تتصل ب (أكمل) كى تعرف ماذا حدث وايضاً لكى تخبره عن ما جرى ل (عمر) ولكن هاتف (أكمل) كان على الوضع الصامت لذا لم يستلم
مكالمتها ٠٠
**************
وقف (فارس)بالخارج وهو يقول
-ايه ده انا حظى بقى عامل كده ليه !! اتنين يعطسوا فى وشي وواحدة تقفل الباب فى وشى والرابعة المختفية كل ما تشوف وشى تتاوب
بينما فى الداخل نظرت (نورهان) إلى (شروق) وقالت
-(فارس) مين ؟
-جوزى افتحيله مش قادرة اقوم رجلي وجعاني
أسرعت (نورهان) نحو الباب وفتحته وجدت (فارس) يبتسم لها بسماجة فقالت
-اووه سورى سورى بجد انا مشفتكش
تمتم (فارس) قائلا وهو ينظر إلى نفسه بصوت خافت
-كل ده ومشفتنيش .. لا أري بالعين المجردة انا !!
ثم توجه نحو الداخل وقالت (شروق)
-متعرفيش ايه اخر الاخبار ٠٠ (صهيب) عمل ايه ؟
-مكلف رجالته يدوروا عليها و ٠٠ محدش يعرف حاجة لسه ملقهوش
شعرت (شروق) بحزن شديد ثم قالت
-فين (ملاك) ؟
-نايمة فوق هى و (غيث)
-ده ابنك ؟
هزت (نورهان) رأسها بالإيجاب فى تلك الأثناء كان قد عاد (أكمل) من العمل فقد كان يشعر بإرهاق شديد بعد ان تولى عمله وعمل (صهيب) معاً مقدراً الحالة التى وصل إليها (صهيب) لا تجعله يستطيع العمل فوجد بمنزله فتاة شابة ورجل شاب أيضاً أتسعت عيناه وهو يرى (نورهان) تجلس معهم فقال بصوت آچش
-(نورهاااان)
ما أن أستمعت (نورهان) لصوت زوجها حتى تركت (شروق) و (فارس) وأسرعت نحو (أكمل) وهى تقول
-أيوة يا حبيبى
فنظر لهم ثم قال بحدة
-مين دول ؟
-بتقول انها بنت خالة (قمر)
ضرب (أكمل) كف يده بالأخر ثم قال
-فى ايه يا (نورهان) !! انتى أى حد تفتحيله وتقعدى معاهم كده ؟!
-بتقول قريبة (قمر)
-وقدر بتكدب ومش قريبتها
شعرت (نورهان) بالخوف ثم قالت
-لا لا ٠٠ حرام شكلهم طيبين
مط (أكمل) شفتاه بضيق ثم قال
-انا هروح اكلم (صهيب) عشان يجى ويشوف بنفسه
هزت رأسها بالإيجاب وذهبت لكى تجلس مع (شروق) وجدتها تبكى فنزلت دموع من (نورهان) وهى تقول
-انا السبب ٠٠ انا اللى سبتها لوحدها فى المطبخ مكنش المفروض اسيبها يا ترى حصلها ايه !!
ظلت (شروق) تبكى ثم قالت
-انا خايفة عليها اووووى دى خيبة خااالص مبتعرفش تكلم كلمتين ع بعض يا ترى بيعملوا فيها ايه ؟!
بكت (نورهان) معها ثم قالت
-فعلاً حكتلى ع مواقف كتير بتبين اد ايه هي رقيقة وطيبة ومش بتعرف تتصرف حتى (علاء) انتى اللى كنتى بتقفيله
هزت (شروق) رأسها بالإيجاب وهى تبكى بينما أتسعت أعين (فارس) ثم قال
-(علاء) !!! ٠٠ انتى كمان تعرفى (علاء) ٠٠ هو مين (علاء) ده ؟
فرمقته كلاً من (شروق) و (نورهان) نظرات نارية جعلته يصمت ٠٠
بينما تحدث (أكمل) مع (صهيب) ليخبره بأن يأتى لكى يرى اقاربه وبعد أن انتهى من المكالمة لاحظ أن (يمنى) قد أتصلت به فقطب حاجبيه وهم ليتصل بها ليرى ما بها فوجد رسالة قد وصلت له ٠٠
****************
بينما كانت (قمر) مازالت تبكى فى تلك الغرفة التى تجلس بها وحيدة فدخل عليها شاب ووقف أمامها وهو يضع لها الطعام
-كلى الأكل ده ٠٠
ظلت تبكى وهى منهارة
-ا٠٠ انا عاوزة اعرف انا ه٠٠ هنا بعمل ايه ؟!
-كلى وانتى ساكتة استحملى كام يوم كمان وهتخرجى من هنا
مسحت دموعها ثم قالت
-هو (صهيب) اذاكوا فى حاجة طيب ؟
أبتسم الشاب بسخرية ثم قال
-انا معرفش السبب انا هنا بنفذ وبس
ثم تركها وذهب للخارج ٠٠
****************
قام (أكمل) بفتح تلك الرسالة النصية عبر الهاتف ووجد محتواها
(تخيل لو ابن (آل بارودي) عرف ان انتم السبب في خطف مراته هيحصل ايه؟ انا على العموم مش هأذيك زي ما أذتني بس لو عايز كل حاجة ترجع زي ما كانت يبقى ترجعلي (يمنى) يا...يا دراكولا)
جحظت عينان (أكمل) مما قرأ ثم قام بالاتصال مسرعاً برقم الهاتف الذى أرسل منه الرسالة وجده مغلق زفر بضيق ومسح وجهه بكف يده ٠٠
ثم قام بالاتصال ب (يمنى) فجائه صوتها الباكي
-إلحقنى يا (أكمل)
أبتلع (أكمل) ريقه ثم قال
-حصل ايه يا (يمنى) طمنينى
نظرت (يمنى) ل (عمر) الممدد أمامها بلا حركة ثم قالت وهى تحبس شهقات بكائها
-(ع٠٠ عمر) اضرب بالنار ومش عارفة داخل فى غيوبة بقاله يومين يا (أكمل) ٠٠ ا٠٠ انا مكنتش عارفة اقولك ولا عاوزة اقلقك بس جتلى رسالة غريبة من شوية بتقولى انى السبب فى اللى حصل ل (عمر) ٠٠ ا٠٠ انا مش عارفة انا عملت ايه ؟! وبيقولى فى واحدة اتخطفت بسببى وأسألي ابن عمك ٠٠ فى ايه بيحصل
هوى (أكمل) على أقرب مقعد بعد أن أستمع إلى ما حدث ل (عمر) ونزلت دمعة من عينه دون أن يشعر وظل ناظراً أمامه بشرود فقالت (يمنى)
-(أ٠٠ أكمل) روحت فين ؟
أبتلع (أكمل) ريقه ثم قال
-الدكاترة قالوا ايه ع (عمر) ؟
-بيقولوا انهم طلعوا الرصاصة بس لسه ٠٠ لسه فى غيبوبة مش عارفة هيفوق أمتى
أبتلع (أكمل) ريقه ثم قال
-اقفلى أنتى يا (يمنى) وابعتيلى اسم المستشفى اللى انتوا فيها انا هحط ليكوا حراسة
-ه٠٠هو فى ايه فهمينى ؟
-متقلقيش انتى يا حبيبتى ٠٠ كل شئ هيبقى بخير إن شاء الله
ثم أغلق معها الهاتف وظل يجوب الغرفة وهو يفكر فيما عليه أن يفعل ثم قال
-يااريتنى كنت بلغت عنك يا (سيف) الكلب ولا كنت عملت حساب يوم لصحوبيتنا هتفضل واطى طول عمرك بس مش هسيبك تتهنى
فى تلك الأثناء كان قد عاد (صهيب) من الخارج ويطرق باب المنزل فذهبت (نورهان) لكى تفتح الباب وجدت (صهيب) أمامها رمقها بنظرات نارية فأبتعدت هى عن طريقه ودلف هو للداخل ما أن رأته (شروق) حتى وقفت وقالت
-لاقيتها يا (صهيب)
زفر (صهيب) بضيق ثم قال
-ملهاش أى أثر ٠٠ لسه الرجالة بيدوروا عليها مش عارف مين ولو هى جرالها حاجة طب هى فيييين ولو اتخطفت اللى خطفها متكلمش ليه !!
ظلت (شروق) تبكى بشدة وهى تقول
-يا ترى عاملة ايه يا (قمر)
شعر (صهيب) بالأختناق فحاول فك عقدة رابطة عنقه وهو يشعر بضيق ثم أمسك هاتفه ليتصل بأحدى رجاله وقال بصوت غاضب
-بقالكوا اكتر من ساعة محدش كلمنى ٠٠ فى ايه بقالكوا يومين بتدوروا عليها ايييه فص ملح ودابت لو جرالها حاجة هدفن كل واحد فيكوا بأيدى ٠٠ مش عاوز اسمع حجج عاوز الاقى نتيجة وبس
ثم أغلق الهاتف فى وجه من يحدثه وشعر بأختناق شديد فقال (فارس)
-اهدى يا (صهيب) مش كده !!
رمقه (صهيب) بنظرات نارية لم يستطع (فارس) أن ينطق بكلمة بعدها ثم تحدث موجهاً كلامه إلى (نورهان)
-(أكمل) فين ؟
-جو فى مكتبه
وقف (صهيب) ليتجه نحو مكتب (أكمل) ثم إلتف إلى (شروق) وقال بنبرة آمرة
-أطلعى شوفى البنت فين وخليكى دايما معاها ٠٠ عارفة يا (شروق) لو أهملتى فى البنت أو جرالها حاجة مش هيهمنى عمرك
هزت (شروق) رأسها بالإيجاب خوفاً منه بينما وقف (فارس) له وهو يشعر بغضب شديد من تلك اللهجة التى يتحدث بها (صهيب) إلى زوجته وتحدث بغضب قائلاً
-فى ايه يا (صهيب) مش مالى عينك ولا أيه متكلمهاش كده ٠٠ انا ممكن اعدى أى تصرف ليك لأنى عارفك وعارف لسانك لكن (شروق) لا يا (صهيب) خط أحمر
شعر (صهيب) بأنه قد تمادى ونظر للأعلى وهو يأخذ نفسه بهدوء شديد فقالت (شروق)
-مفهاش حاجة يا (فارس) ده حتى (صهيب) من ساعة ما سبت مكتبه مبقاش فى حد بيزعقلى سيبه يزعق عااادى براحته
نظر (صهيب) بطرف عيناه إلى (شروق) ثم هز رأسه بأسى وتوجه نحو مكتب (أكمل) بينما نظر (فارس) إلى زوجته شذراً وقال
-اتفو عليكى صحيح ٠٠
****************
دلف (صهيب) لداخل مكتب (أكمل) فأستمع له وهو يقول
-أيوة ٠٠ بالظبط عاوز طقم حراسة فى مستشفى (٠٠٠٠٠) غرفة رقم (٠٠)
أغلق (أكمل) الهاتف ثم وجد أمامه (صهيب) الذى قال
-خيييير ٠٠
أخذ (أكمل) نفسه ثم قال
-انا عرفت مين اللى خطف (قمر) ٠٠
أقترب منه (صهيب) وقال
-مييين ٠٠ أنطق وعرفت منين و ٠٠
قاطعه (أكمل) ثم قال بهدوء
-أهدى عشان نعرف نتكلم ٠٠ اللى خطفها بعتلى رسالة
ثم قام (أكمل) بفتح الرسالة ووجها نحو (صهيب) قائلاً
-اقرا
أمسك (صهيب) الهاتف وقرأ ما به ثم نظر إلى (أكمل) وقال
-مش فاهم ٠٠ مين (يمنى) دى !! وايه دخل (يمنى) بمراتى !!
-فى واحد كان شريكى زمان وكان صاحبي من أيام الجامعة كان عاوز يتجوز بنت عمى (يمنى) وانا لما أكتشفت انه بيخونا كلنا حتى فى الشغل طردته ولغيت أى أمل ادتهوله بأنه يتجوز بنت عمى وشكله راجع بعد 3 سنين ينتقم منى بس ايه دخلك انت مش فاهم ٠٠ مش قادر أفهم خطف مراتك ليه !!
نظر له (صهيب) ببرود قائلا
-انا ميهمنيش كل ده هو عاوز بنت عمك ادهاله انا عاوز مراتى مهما كان التمن ميهمنيش
رمقه (أكمل) بنظرات نارية ثم قال
-انا مقدر الحالة اللى انت فيها بس ارجوك خد بالك من كلامك شوية
تحدث (صهيب) بأنفعال وقال
-انا بتكلم بجد اديله بنت عمك انا عاوز مراتى ولو بنت عمك هى التمن مش هيهمنى
ضم (أكمل) قبضة يده محاولاً تهدئة نفسه وقال
-افهم ٠٠ دى بنت عمى انا اللى مربيها مهياش كلبة عندى من الشارع اديها للى يطلبها وكمان متجوزة وفوق ده كله البيه ضرب جوزها بالنار وجوزها بين الحياة والموت فى المستشفى مانتش لوحدك المتضرر
تحدث (صهيب) بأنفعال ثم قال
-وانت هيهمك ايييييه !! مراتك فى حضنك وبنت عمك حاطت عليها حراسة فى المستشفى مش كده !! حاطت ايدك فى المايا الساقعة انا اللى مراتى مع شوية كلاب وهى ملهاش اى ذنب لا عمرها أذت حد ولا حتى ضايقت حد ٠٠ وبقولهالك مش هتردد لحظة واحدة وانا بحط بنت عمك مكان مراتى
لم يستطع (أكمل) تحمل ما يقوله ذلك الأبله فأمسكه من ملابسه وقال بغضب
-أنت اكيييد اتجننت واعى للى بتقوله ولا اى كلام بيتقال وخلاص ٠٠ انت فاهم يعنى ايه ياخد (يمنى) ع الاقل مراتك مش هيقدر يهوب ناحيتها عشان عارف لو مس شعرة منها انا اللى هقفله لكن انا لو اديته (يمنى) انت مش متخيل هيعمل فيها ايه !! وجوزها جوزها لما يفوق هقوله ايه بعت مراتك وبنت عمى عشان انا راجل ديوث ميستاهلش انى اعيش
نطر (صهيب) الى يد (أكمل) بحدة وقال
-مراتى (قمر) خط احمر كله عندى إلا (قمر) هرجعها قولتلك حتى لو حطيت بنت عمك فاااهم ده
لم يستطع (أكمل) تحمل المزيد فلكمه بقوة بينما رد له (صهيب) اللكمة ٠٠
بالخارج أستمع (فارس) لأصواتهم فدخل مسرعاً للداخل ورأى المكتب فى حال يرثى لها وكلا من (أكمل) و (صهيب) سيقتل أحدهم الأخر فحاول أن يبعدهم عن بعض قائلاً
-فى ايه بيحصل هنا ؟
فتحدث كل من (أكمل) و (صهيب) قائلين معاً
-ملكش دعوة أنت
-ملكش دعوة انت
وظلوا يتعاركان معاً فقال (فارس) بصوت مرتفع
-ايه اللى بيحصل هنا !!
ثم أمسك (صهيب) من ذراعه ليبعده عن (أكمل) وما أن أبتعد عنه حتى وقف (فارس) حاجز بينهم ثم قال
-فهمنى بقى ايه اللى حصل ؟
زفر (صهيب) بضيق وقال
-اللى خاطف مراتى واحد بيحب بنت عمه وبيقوله تدينى بنت عمك ويرجعلى (قمر) البيه مش عاوز يديله بنت عمه
ضرب (أكمل) قبضة يده بالمكتب فأحدثت صوت عالى بينما ظل (فارس) متسمراً لثوان لا يصدق ما قاله (صهيب) للتو ثم أنفجر بوجهه قائلاً
-أنت خلاص يا (صهيب) مبقاش فيه تمييز عندك !! قولتلك 100 مرة فكر فى كلامك قبل ما تقوله ماهوش كل الناس زينا عشان يستحملوا كلامك ده
شعر (صهيب) بغضب شديد فأخذ نفس عميق محاولاً تهدئة نفسه ثم اتجه نحو خارج المنزل تاركاً إياهم بينما جلس (أكمل) على مكتبه يشعر بضيق شديد لما حدث ل (قمر) التى ليس لها أى ذنب ٠٠
بالخارج كان (صهيب) بطريقه لمنزله ظل يلوم نفسه على ما صدر منه ولكن لا أحد لا أحد يشعر بما فى قلبه حقاً قد أخطأ بحق (أكمل) ولكن (أكمل) لا يشعر بنيران قلبه التى لا تخمد ٠٠
******************
فى المساء ٠٠
كان لدى كلاً من (أكمل) و (صهيب) أجتماع مع الشركة التى سيصممون لها مشاريعها وصل كل شخص منهم بمفرده وصل (أكمل) أولاً مرغماً فهو لا يريد أن يرى ذاك ال (صهيب) يشعر بأنه أن رآه سيفتك به حتما وصل (صهيب) وجلس بالمقعد الذى أمام (أكمل) وأبتلع ريقه وكان يود التحدث معه ولكن كيف سيبدأ هو الحديث وهو (صهيب البارودى) ظل (أكمل) ينظر فى الساعة يريد أن ينتهى ذاك الاجتماع بأسرع وقت ممكن حتى سمع صوت أحدهم يقول وهو يسحب المقعد ليجلس
-(سيف جمال الأسيوطى) أكبر مساهم فى الشركة
عندما أستمع (أكمل) إلى الأسم رفع رأسه وأتسعت عيناه يا لجرؤته يا لوقاحته فها هو يجلس أمامهم ببرود ويقدم نفسه إليهم ٠٠

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص المثيرة

تابع الفصل السادس من رواية رهينة العاشق

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة