-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية رهينة العاشق جنة مياز وعلا السعدني - الجزء السادس

مرحباً بكم أصدقائي في موقعنا قصص 26 في قسم قصص مثيرة حيث نقدم لكم اليوم رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء السادس.

هذه الرواية مليئة بالعديد من الأحداث الرومانسية والطريفة والعاطفية، كما أن تجسيد شخصيات هذه الرواية رائع، هذه الرواية كتبها الكاتبة علا السعدني وجنة مياز، والآن تابعونا في أحداث رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء السادس أدناه.

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء السادس
رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء السادس

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء السادس

العشق بلاء يصيبنا جميعاً ولكن بعضنا ينجوا منه و البعض الاخر يصبح مجنوناً به و في كل الأحوال جميعنا نتألم بسببه ولكن البعض عندما يتحول عشقه الى جنوناً يصبح انتقام يصعب السيطرة عليه لتكون تلك هي نوفيلا رهينة العاشق التي تجمع بين رواية احببتها فتبت على يدها و دوامة عشق 

رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني - الجزء السادس

-(سيف جمال الأسيوطى) أكبر مساهم فى الشركة
عندما أستمع (أكمل) إلى الأسم رفع رأسه وأتسعت عيناه يا لجرؤته يا لوقاحته فها هو يجلس أمامهم ببرود ويقدم نفسه إليهم ٠٠
لم يشعر (اكمل) بنفسه إلا وهو ممسك ب (سيف) من تلابيب قميصه و يقول بغضب و نبرة حادة
-و ربي لو ما رجعت (قمر) لأدفنك حي هنا
نهض (صهيب) من مكانه بسرعة ثم ابعد (أكمل) عن (سيف) قائلاً بعصبية
-في ايه يا (اكمل)؟ و مين ده؟
كان (أكمل) يحاول الوصول إلى (سيف) بينما الآخر واقف واضعاً يده في جيبه و يبتسم ببرود اما (صهيب) فكان عائقاً بينهم يحاول منع (أكمل) من الوصول الى (سيف) فقال مرة آخرى
-ما تفهمني في ايه؟
تحدث (أكمل) بنبرة مرعبة
-الحيوان اللي خطف مراتك و عايز بنت عمي
ما ان استمع (صهيب) الى الجزء الأول من الجملة حتى ابتعد عن (أكمل) ثم إلتفت إلى (سيف) و لكمه بقوة حتى كاد يكسر فكه و اسقطه ارضاً ثم قال وهو يركله بقدمه بلا رحمة
-فين (قمر) ؟ رد عليا
كاد احد رجال (سيف) الواقفين أن يقترب من (صهيب) إلا أن رجال (صهيب) اخرجوا سلاحهم ثم صوبوه نحوهم ليفعلوا الآخرين مثلهم بينما امسك (أكمل) (صهيب) من ذراعه ثم ابعده عن (سيف) بالقوة
نهض (سيف) من مكانه وهو يضحك ثم قال وهو يمسح سيل الدماء من فمه
-لو حاجة حصلتلي مراتك مش هتشوف النور تاني
كاد (صهيب) ان ينقض عليه إلا ان (أكمل) امسكه مرة اخرى ليخرج الآخر من الغرفة بكل برود
ما ان خرج (سيف) حتى اخرج (صهيب) هاتفه ثم أرسل إلى أحد رجاله الواقفين بالأسفل عن مواصفات (سيف) اما (أكمل) فقد القى كل ما على المكتب ارضاً قائلاً بغضب
-كنت غبي يوم ما عملت حساب لعشرتنا يا (سيف)
مسح (صهيب) وجهه ثم ظل صامتاً فهو في تلك اللحظة لا يعلم ماذا يفعل٠٠ لأول مرة في حياته لا يعلم ما عليه فعله فهو كان دوماً يتعامل بعقله ولكن بعد دخول (قمر) إلى حياته اصبحت لمشاعره دور في تصرفاته
صدر صوت هاتف (صهيب) معلناً عن تلقيه رسالة و ما أن فتحها حتى وجد لوحة ارقام سيارة (سيف) فقال ل (أكمل) بنبرة جادة
-نمر العربية معايا
قضب (اكمل) ما بين حاجبيه ثم إلتفت إلى (صهيب) قائلاً بعدم فهم
-بتقول ايه؟
تنهد (صهيب) ثم قال بهدوء
-النمر بتاعة العربية و مادام عرفناها يبقى هنعرف هو بيروح فين
اخرج (أكمل) هاتفه ثم طلب من (صهيب) ان يرسلها له و بعد ذلك خرج الاثنين من المكتب و كل منهم عقله مشتت بالعديد من الأفكار ..
**************
كانت (يمنى) جالسة على المقعد بجانب فراش (عمر) وواضعة رأسها بجانب يده لتستشعر فجأة تلك اللحظات التي كان يمسد على رأسها بحنان و قربه منها الذي يجعلها تشعر بالاطمئنان وفجأة شعرت بيده تتحرك و ما ان رفعت رأسها حتى وجدته ينظر لها بحنان و يبتسم بشكل لطيف فقالت بفرحة لا توصف
-(عــــمــر)!!!
ابتسم (عمر) لها لتنهض هي من مكانها بسرعة ثم تعانقه بقوة وهي تبكي
ادمعت عين (عمر) لتقول (يمنى)
-خلاص بقى متعيطش
تحدث (عمر) بنبرة مختنقة
-انا مش بعيط بس انتي٠٠٠ انتي دايسة على صدري مكان العملية
ابتعدت (يمنى) عنه بسرعة ثم مسحت دموعها وهي تقول بنبرة مهزوزة
-إياك .. إياك تسيبني تاني فاهم؟
ابتسم (عمر) ثم تحدث بمكر قائلاً
-كنتي خايفة عليا؟
حركت (يمنى) رأسها نافية ثم قالت وهي تضحك
-كنت خايفة للبسبوسة تترمي و محدش ياكلها
رفع (عمر) حاجبيه ثم ظل ينظر إلى (يمنى) دون أي تعبيرات على وجهه لتنفجر هي ضاحكة ثم تتابع
-بهزر معاك والله انت وحشتني
آشار لها (عمر) كي تجلس بجانبه على الفراش و ما ان فعلت حتى قبل هو رأسها بحنان قائلاً
-انا مش عاوز اشوف دموعك تاني
عانقته (يمنى) لتدخل والدته في تلك اللحظة و تقول بعدم تصديق
-(عمر)؟! ابني
توجهت والدة عمر إلى ابنها لتبتعد (يمنى) عنهم مفسحة المجال لها بينما قامت الأخرى بمعانقة ابنها و قبلت رأسه و ظلت تدعو الله و تشكره عن كون ابنها بخير ٠٠
*******************
كانت (نورهان) تستحم بالأعلى تاركة (غيث) و (ملاك) مع (فارس) و (شروق) و كان كلاهما يبكي في وقت واحد بالإضافة إلى (شروق) التي تشعر بالاختناق والدوار من كثرة الجلوس مع الأطفال و كأنها تريد اخراج ما في جوفها
وقف (فارس) في منتصف الغرفة وهو حامل (ملاك) بيد و باليد الأخرى(غيث) و فجأة اشتم رائحة شيء مقزز فقال ل (شروق)
-ايه الريحة ديه؟
حركت (شروق) كتفيها ثم قالت
-مش عارفة بس شم العيال
رفع (فارس) حاجبيه ثم قال بعدم فهم
--اشم ايه ؟!!
زفرت (شروق) ثم قالت
-قصدي يعني شوف (غيث) و (ملاك) ممكن يكونوا عاوزين يغيروا
تحدث (فارس) بصدمة قائلاً
-نعم يختي؟!
وضع (فارس) الاثنين على الأريكة ثم قال وهو ينظر لكلاهما
-اوعوا تكونوا عملتوا حاجة عليا
ضحك(غيث) بينما ظلت(ملاك) صامت فقالت (شروق) ببراءة
-شكل (غيث) هو اللي عملها
نظر لها (فارس) و قبل ان يسألها كانت (نورهان) قد جاءت و قال بسرعة وهي تحمل صغيرها
-بجد اسفة جدا عشان (غيث) عملها عليك
ابتسم (فارس) بتهكم و لم يعقب ليفتح (أكمل) باب المنزل في تلك اللحظة ثم يدخل هو و (صهيب)
ما ان رأت (ملاك) (صهيب) حتى بدأت تبكي فحملها هو بصمت تام ثم خرج بها خارج المنزل و ظل يحركها لتضع هي رأسها على كتفه ثم تنام تماماً كما كانت تفعل مع امها
شعر (صهيب) ب (شروق) تقف بجانبه فقال ببرود دون ان ينظر لها
-عايزة ايه؟
تنهدت (شروق) ثم قالت بهدوء
-عارفة انك خايف على (قمر) لأن انا كمان خايفة عليها
زفر (صهيب) بحنق ثم التفت لها و قال
-(قمر) ضعيفة و مش حمل حاجة و مجرد وجودي هنا وانا مش عارف مكانها ولا عارف اذا كانت هترجع ولا لا محسسني بالذنب
ابتسمت (شروق) بحنان قائلة
-بس (قمر) معاها ربنا و الإنسان اللي بيكون معاه ربنا مفيش حد بيقدر يأذيه
كانت تلك المرة الأولى التي يبتسم (صهيب) فيها إلى (شروق) فتصنمت في مكانها ليخرج (فارس) في تلك اللحظة ثم يقول بضيق
-اجبلكم حاجة تشربوها؟
ابتلعت (شروق) ريقها ليقول (صهيب) ببرود قاتل
-انا داخل انام
مر (صهيب) بجانب (فارس) ليقول الآخر بضيق
-لاحظ ان غلطاتك كترت معايا
نظر له (صهيب) باحتقار من الأعلى الى الأسفل ثم دفعه و دخل إلى الداخل لتقول (شروق)
-طبعا لو حلفتلك اني كنت بواسيه مش هتصدقني
احتدت ملامح (فارس) فقال بحدة وهو يشير الى الداخل
-انجري قدامي
ابتسمت (شروق) بسماجة و ما ان مرت بجانب (فارس) حتى امسكت وجنتيه و قالت وهي تداعبه كأنه طفل صغير
-يختي بيضة يختي يختي بتغير عليا
دفع (فارس) (شروق) ثم قال بضيق
-يخربيتك بقيتي باردة
ضحكت (شروق) ثم دلفت الى المنزل ليدلف (فارس) بعدها ٠٠
*****************
كان (صهيب) على المقعد ينظر إلى ملاكه الصغير وهي نائمة عندما دق هاتفه معلناً عن تلقيه رسالة فأخرج هو هاتفه بملل ليجد رسالة محتواها
(تؤ تؤ تؤ بقى انا افلت من (صهيب البارودي) لا ده انا محتاج جايزة على كده على العموم يعني احب اقولك ان مراتك قمر اللي زي القمر ديه بخير ... بس لفترة مؤقتة)
لم يتحمل (صهيب) محتوى الرسالة فألقى هاتفه ارضاً بغضب شديد
****************
نزع (أكمل) جاكيت بدلته لتقف (نورهان) امامه ثم تقول
-لسة متعرفوش حاجة عن (قمر)؟
حرك (أكمل) رأسه نافياً بأسى ليتلقى رسالة عبر هاتفه و ما ان فتحها حتى وجد محتواها
( ايه يا دراكولا انت عجزت ولا ايه؟ لا مش مصدق انك مش قادر توصل لتفكيري امال فين بس الصحوبية اللي كانت بينا و عشرة العمر؟ على العموم احب اقولك ان المرة الجاية هاخد مراتك انت (نورهان) انا لحد دلوقتي محافظ ع مرات ابن البارودي بس و ربي لو ما رجعتلي (يمنى) لآخد مراتك ووقتها مش ضامن اللي ممكن يحصلها)
اغلق (أكمل) عينيه بضيق شديد و غضب عارم فهو لا يعلم ماذا يفعل او كيف يفكر ... تباً لك يا (سيف)
*****************
مر يومان دون اي جديد ف (سيف) لم يرسل اي رسائل آخرى و رجال (صهيب) لازالوا يبحثون عن (قمر) اما (عمر) فعندما حققت معه الشرطة لم يكن هناك اي اجابة منه عن هوية الشخص الذي اراد قتله و في يوم ما تلقى (صهيب) رسالة جعلت الدماء تغلي في عروقه٠٠
كان (اكمل) يتحدث مع (نورهان) عندما سمع صوت شيء ما يسقط ارضاً بغرفة المكتب و ما ان دخل حتى وجد (صهيب) في أعلى مراحل غضبه و المكتب في حالة يرثى لها فقبل ان يتحدث كان (فارس) قد جاء هو الآخر قائلاً بقلق
-في ايه يا (صهيب)؟!
اعاد (صهيب) شعره للخلف ثم قال بنبرة منفعلة
-الزفتة العربية اللي الحيوان كان راكبها لقوها
قضب (اكمل) ما بين حاجبيه قائلا بعدم فهم
-مش فاهم...فين المشكلة؟
زفر (صهيب) بضيق ليتابع وهو يحاول ضبط انفعالاته
-المشكلة ان لقوا العربية منفجرة في غابة و مافيش حد فيها اصلاً
****************
كان (عمر) نائم و (يمنى) تعبث بهاتفها عندما دق رقم غريب فتجاهلته ليدق ذلك الرقم مرة اخرى
قررت (يمنى) وضع هاتفها على الصامت ولكن ذلك الرقم ابى التوقف عن الدق لتجيب هي في الأخير على مضض قائلة بضيق
-الو
-انتي السبب في كل اللي بيحصل
قضبت (يمنى) ما بين حاجبيها ليتابع ذلك الشخص
-لو كنتي فضلتي معايا كان زمان (عمر) بخير بس انتي كنتي السبب في انه يتضرب بالنار و عشان هو ميحسسكيش بالذنب فضل يضحك و يهزر وهو موجوع من جواه
ادمعت عين (يمنى) ثم قالت بنبرة مهزوزة
-عايز ايه يا (سيف)؟
ابتسم هو عندما تذكرت اسمه ولكنه تابع بنفس اسلوبه
-(عمر) لو مات هيكون ليكي سبب في كده ...في واحدة متورطة بسببك و ممكن تموت هي كمان
خرجت (يمنى) من الغرفة ثم قالت بنبرة باكية
-انت عايز ايه يا (سيف)؟
اغلق (سيف) عينيه ثم قال بهدوء
-عايزك انتي و بس
لم تصدقه (يمنى) فتحدثت بانفعل
-انت كذاب عارف ليه؟ لأنك لقيتني بحب (عمر) وهو كمان بيحبني و عايز توقع بينا بأي شكل
زفر (سيف) ثم قال بحنو
-لا طبعاً بس انا فعلاً بحبك يا صغنن و عملت كل ده عشان تكوني ليا و عندي استعداد اعمل اكتر من كده كمان
تحدثت (يمنى) بإنفعال قائلة
-حرام اللي انت بتعمله ده انت ازاي يجيلك قلب تأذي واحدة ولا ليها اي ذنب في الموضوع و كمان تبقى عايز تموت واحد كان صاحبك و كانت كل اسراركم مع بعض
قال (سيف) بغضب عارم قبل ان يغلق الخط
-عشان بحبك
قضبت (يمنى) حاجبيها لتلتفت فجأة على صوت (عمر) الذي كان مستند على باب الغرفة بتثاقل و يقول
-كنتي بتكلمي مين؟
*****************
دخل (سيف) إلى الغرفة التي بها (قمر) و على وجهه ابتسامة واسعة و قبل ان يتحدث قالت (قمر) بنبرة خافتة
-انا بعمل ايه هنا ؟
زفر (سيف) ثم قال وهو يقترب منها
-قولتلك مش انتي اللي تخصيني .. انتي وسيلة بس
تحدثت (قمر) بإنفعال
-يبقى رجعني لجوزي و بنتي
قضب (سيف) ما بين حاجبيه قائلاً
-بنتك (ملاك)؟
اماءت قمر له ليتابع وهو يبتسم بحنو
-ربنا يخليهالك
ابتسمت (قمر) هي الآخرى ثم تابعت بهدوء
-طب بالله عليك خليني بس اكلم (صهيب) اقوله اني بخير و اتطمن على (ملاك)
زفر (سيف) ثم قال على مضض
-ليكي كلمتين بس
اماءت (قمر) له ليعطيها هو الهاتف ٠٠
*****************
كان (صهيب) يكاد يفتك بكل من هم على وجه الكرة الأرضية و ما ان دق هاتفه حتى اخذه هو بسرعة ثم اجاب قائلاً
-الو

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية رهينة العاشق بقلم جنة مياز و علا السعدني، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص المثيرة

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة