قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الرابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الرابع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل الرابع من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل الرابع



استيقظت زهره من النوم في الخامسه والنصف صباحا على صوت المنبه الصغير الموجود بجانب فراشها لتنظر اليه بنعاس وهي تبتسم برقه وتحتضن الغطاء براحه لتتفاجأ بنعومة ودفئ الغطاء حولها
زهره بدهشه وهي تتحسس الغطاء الدافئ
= مين الي جاب الغطا ده هنا ..اكيد مدام الفت هي الي جابته هنا بعد مانمت
لتتنهد بهيام وهي تحتضن الغطاء بحب و تتزكر ما تعتقده حلم جميل جمعها بسيف بالامس
= ياه كأنه حقيقه مش حلم ..لتتوه في تفاصيل ما تعتقده حلم وهي تبتسم بعشق لتنتبه فجأه للوقت
= ياخبر انا قاعده بحلم ونسيت الشغل الي مستنيني
لتقفذ بسرعه من الفراش وهي تجري للحمام وتبدء الاستعداد لاستلام عملها الجديد
ارتدت زهره اليونيفورم الخاص بالخدم
الذي يتكون من فستان أسود بكم يصل لمنتصف زراعها ضيق يصل لمنتصف ساقيها وفوقه مريله بيضاء مربوطه حول خصرها باحكام
وحذاء اسود اللون مريح بدون كعب
لتنتهي من ارتداء ملابسها
وتبدء في رفع شعرها في كعكه عاليه ثبتتها جيدا الا من بعض الخصل التي انسابت من شعرها لشدة نعومته
لتتنهد بقلة صبر وهي ترجعهم خلف اذنها وتتوجه سريعا للمطبخ لاستلام مهام عملها الجديد
توجهت زهره للخارج سريعا لتقف في بهو الفيلا تنظر حولها بحيره وهي لا تعرف الى اين تتوجه
لتتفاجأ بصوت الفت الصارم يأتي من خلفها
= في ميعادك مظبوط ..دي بدايه مبشره تعالي ورايا على المطبخ

تبعتها زهره لتجد نفسها في المطبخ الضخم الخاص بالفيلا المجهز باحدث ادوات واجهزة الطبخ
و الذي يطل جزء منه على الحديقه الخلفيه للفيلا بحيث تظهر بالكامل عن طريق تحويل جزء كبير من حائط المطبخ لحائط من الزجاج يظهر روعة المظهر من خلفه
نظرت زهره للمكان من حولها باعجاب
والفت تعطيها التعليمات الخاصه بعملها
= اسمعي يا زهره البنات الي بيساعدو في تنضيف المكان بيوصلو الساعه تمانيه
طبعا سيف بيه بيكون خرج وانا الي كنت متوليه تجهيز الفطار ليه هو و اي شئ بيحتاجه لكن دلوقتي انتي هتساعديني طبعا بما انك بتباتي هنا

زهره وهي تهز رأسها بموافقه
= طبعا بس حضرتك عرفيني اساعدك اذاي

الفت وهي تشير لماكينة القهوه السريعه
= جهزي القهوه والتوست والمربى وطلعيهم فوق لسيف بيه هو اكيد صحى من النوم دلوقتي

زهره بدهشه
= اطلعله الاكل فوق ..ليه هو مش بيفطر هنا او في اوضة السفره

الفت وهي تراجع ورقه في يدها باهتمام
= لاء هو بيعمل رياضه الاول وبعدين بيفطر في اي مكان بيكون متواجد فيه اوضته او هنا او في صالة الرياضه متفرقش
المهم الفطار يكون عنده الساعه سبعه بالدقيقه لانه بيفطر ويخرج علطول..

لتتابع وهي تنظر لها بصرامه
= اظن كفايه اسئله..ايه هنسيب شغلنا ونقعد نتكلم عن عوايده في الاكل اتفضلي اعملي الفطار وطلعيه وسيبيني اجهز قايمة بالحاجات الي محتاجينها عشان هسلمها لالهام هانم عشان حفلة النهارده

زهره وهي تعقد حاجبيها باستفهام
= الهام مين وحفلة ايه

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


الفت بصرامه
= اعملي الفطار وطلعيه وبعدين هبقى اجاوبك عن كل اسئلتك اتفضلي اخلصي

لتبدء زهره في تحضير طعام الافطار
وذهنها مشغول واسم الهام يتردد في مخيلتها باستمرار حتى انتهت من تحضير الافطار
= الفطار جهز اوديه فين

الفت وهي مازالت مشغوله في كتابة تجهيزات حفل العشاء
= طلعيه لجناح سيف بيه هتلاقيه في
الدور التاني من ناحية الشمال هو واخد الناحيه دي كلها ومحولها لجناح خاص بيه

هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالتوتر الشديد وهي تحمل طعام الافطار وتصعد الدرج بهدوء حتى وصلت لجناح سيف لتبتلع ريقها بتوتر
وهي تدق على الباب بهدوء وتنتظر قليلا حتى سمعت صوته من الداخل يدعوها للدخول
فتحت زهره باب الغرفه بهدوء ودخلت
للغرفه لتجد سيف قد ارتدى ملابسه و يقف امام المرآه يلبس ساعة يده بهدوء وهو يتجاهلها

زهره بصوت خفيض وهي تحاول الا تنظر تجاهه
= الفطار جاهز احطه فين

تجاهلها سيف وهو يكمل ارتداء ملابسه ببرود
لتشعر زهره بالغيظ من تجاهله لها
وهي تكرر بفروغ صبر
= احط الفطار...

ليقاطعها سيف بقسوه وهو مازال يحاول السيطره على مشاعره التي تحركت مجددا تجاهها

= حطيه على الطرابيزه الي قدامك ايه واقفه ترددي ذي البغبغان احط الفطار فين ..احط الفطار فين

وضعت زهره صينية الطعام بعنف على المائده الصغيره الموجوده بجانب النافذه وهي تنفخ بضيق وتحاول السيطره على غضبها الذي تصاعد بشده
لتحاول الخروج سريعا حتى لا تشتبك معه
ويوقفها صوت سيف القاسي
= استني عندك رايحه فين ..انا سمحتلك تمشي

اغلقت زهره عينيها بغيظ وهي تحاول تهدئة نفسها
لتلتفت اليه وهي تقول بابتسامه سمجه
= أؤمر يا سيف بيه عاوز حاجه تانيه

جلس سيف ببرود وهو يبدء في تناول طعام افطاره
= ادخلي هاتي الجزمه السوده من جوه

رفعت زهره حاجبيها باستغراب
= ال..ايه...

سيف ببرود وهو يشير لباب جانبي
= ايه مش سامعه...ادخلي هاتي الجزمه السوده من اوضة اللبس من جوه بسرعه ..هتفضلي واقفه بصالي كده كتير

حاولت زهره السيطره على غضبها وهي تتوجه بسرعه لغرفة الملابس حيث اشار لتجد نفسها في غرفه كبيره مملؤه بانواع مختلفه من البدل والملابس الرجاليه الانيقه و الغاليه والمرصوصه بنظام وترتيب
وتوجه نظرها حيث توجد مجموعه كبيره من الاحذيه الانيقه الغاليه المرصوصه بنظام امامها
لتقول بتعجب
= كل دي جزم لونها اسود يا ترى عاوز انهي فيهم
لتتناول حذاء اعجبها تصميمه وهي تبتسم بحب وتخرج اليه..
مدت زهره يدها اليه بالحزاء وهي تقول ببرود
= اتفضل

نظر اليها سيف ببرود وهو يتناول قهوته وهو يشير لاسفل عند قدميه
= حطيها هنا

توترت زهره بغيظ وهي تنحني وتضع الحذاء اسفل قدميه بهدوء في حين تأملها سيف خلسه بحب لا يستطيع السيطره عليه
لتقول بغيظ
= تؤمر بحاجه تانيه والا ممكن امشي

ليحاول سيف التحكم بمشاعره وهو يتأملها من أسفل لاعلى ببرود
ليقول بتهكم
= يونيفورم الخدامين لايق عليكي جدا
أخيرا لاقيتي الشغل واللبس الي يليق بيكي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


رفعت زهره وجهها بتحدي وهي تقرر الا تصمت على اهانته مره اخرى
= اسمع ياسيف ياريت تتعامل معايا على اني واحده بتشتغل عندك وبس وتنسى اي حاجه كانت بينا او جمعتنا قبل كده.....

ليقاطعها سيف بعنف
= سيف بيه انا بالنسبالك سيف بيه انتي فاهمه ..وانتي الي لازم تعرفي وضعك الجديد وتتعاملي على اساسه انتي هنا مجرد خدامه وبس واي محاوله منك انك تتعدي حدودك هتتعاقبي عليها وبشده

شعرت زهره بكلماته ونظرات الاحتقار التي يوجهها لها كأنها كالسم تسري في أوردتها وتقتلها ببطئ لتبتلع اهانته وهي تحاول السيطره على دموعها حتى لا تسقط امامه
لتعقد يدها بتحدي فوق صدرها
= حاضر انا خدامه و بس وانت سيف بيه الرفاعي.. بس برضه انت كمان لازم تعرف اني مش هسمح ليك انك تهني او تقلل مني بعد كده..
انا بشتغل عندك قصاد اجر ذي اي حد شغال عندك فياريت تعاملني على الاساس ده
لتتابع بتحدي وهي تدعي القوه امامه
= وبمناسبة الاجر انا عاوزه اعرف انا هاخد أد إيه قصاد شغلي هنا

سيف وهو ينظر لبرودها بعدم تصديق
= بتقولي ايه

زهره وهي ترفع رأسها بثقه لا تشعر بها
= بقول انا عاوزه اعرف مرتبي هيكون أد ايه قصاد شغلي هنا

تأملها سيف بغيظ ليقول بسخريه موجعه
= عاوزه فلوس كمان ..طبعا كان لازم افهم ان اهم حاجه بالنسبالك هي الفلوس
ليتابع بقسوه
= ايه مش كفايه هتنامي وتاكلي ببلاش وتترحمي من الجلد بالكرباج
والا انتي خدتي على كده ومبقاش يفرق معاكي الا الفلوس و هتاخدي كام

رفعت زهره صينية الافطار وهي تقول بتحدي
= اه طبعا اهم حاجه بالنسبالي الفلوس ..
انا ذيك بالظبط بشتغل عشان الفلوس والا انت بتشتغل مجانا
وسواء كنت بتجلد بالكرباج ذي ما انت بتقول او لاء فده حاجه تخصني لوحدي و متخصكش في حاجه و كون برضه اني بنام هنا فدا يخليني اخد مرتب اكبر لان ساعات عملي مش محدوده ذي زمايلي
فياريت تكلم مدام الفت وتخليها تعرفني مرتبي هيبقى أد إيه عشان اعمل حسابي

لتتركه يقف مزهول من برودها وهي تغلق الباب خلفها بهدوء لا تشعر به

نزلت زهره سريعا للمطبخ وهي تشعر بالارتجاف و بضربات قلبها تتقافذ باضطراب بداخل صدرها
لتمر عشر دقائق ويدق الهاتف الداخلي للمطبخ وتجيب مدام الفت عليه
وزهره تنظر اليها بترقب قلق وهي تسمعها تجيب باحترام
= حاضر يا فندم هبلغها حالا

اغلقت الفت الهاتف وهي تشير لزهره
= انا هاروح اصحي سالي هانم وانتي حضريلها الفطار بسرعه عشان هتخرج مع سيف بيه

عقدت زهره حاجبيها باستغراب
= تخرج تروح فين مع سيف

الفت وهي تتنهد بفروغ صبر وتتوجه لغرفة سالي
= معرفش واسمه سيف بيه الغلط الي من النوع ده مش مسموح ..يلا جهزي الي قلتلك عليه وبلاش رغي كتير

لتقوم زهره بتحضير طعام الافطار و فضولها يتزايد
حتى مر بعض الوقت ودخلت سالي للمطبخ بمرح وهي تقول بسعاده
= صباح الخير يا زوزو بيقولو انك عملالي الفطار باديكي الحلوين
وضعت زهره طعام الافطار امام شقيقتها وهي تقول بمرح
= بطلي بكش وافطري بسرعه قبل ما سيف ينزل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتتابع بفضول
= متعرفيش عاوزك ليه

جلست سالي الى طاولة الطعام وهي تتناول افطارها بسعاده
= وانا هعرف منين .. دلوقتي ينزل ونعرف كل حاجه

لتتنهد براحه وهي تتأمل المكان من حولها
= شايفه المكان هنا جميل اذاي.. اوضتي تجنن روعه اول مره انام مرتاحه كده الفيلا كلها تجنن.. مش مقلب الزباله الي كنا عايشين فيه

جلست زهره بجانبها وهي تميل اليها وتقول بجديه
= ده مش بيتنا يا سالي وعمره ما هيكون بيتنا ..الي احنا فيه ده وضع مؤقت هيدوم شهر او اتنين بالكتير لحد ماقدر اوفر شغل و مكان نقدر نعيش فيه بأمان بعيد عن امين انتي فهماني

نظرت اليها سالي باعتراض وهي تهم بالكلام ليقاطعهم صوت سيف الصارم المتوتر
= زهره انتي قاعده كده ليه مفيش وراكي شغل

نهضت زهره بتوتر وهي تستشعر سماعه لحديثها مع شقيقتها

سيف بقسوه
= اتفضلي روحي شوفي شغلك واخر مره الاقيكي سايبه شغلك ومهملاه بالشكل ده

لتتوجه زهره بتوتر للحوض الممتلئ بالاطباق و تبدء في جليهم وهي تشعر باختناقها بالدموع وهي تستمع اليه يتابع بلطف
= سالي لو كنتي خلصتي فطار اتفضلي تعالي معايا العربيه مستنيانا بره

سالي وهي تترك طاولة الطعام وتقول بدهشه
= اروح معاك على فين

سيف بلطف وعيناه تراقب زهره التي تقوم بجلي الاطباق بتوتر
= المساعده بتاعتي هتاخدك تشتريلك لبس للبيت والخروج وكام فستان سهره

سالي بفرحه لم تستطع تخبئتها
= بجد ..

ليقاطعهم صوت زهره الغاضب
= طبعا لاء مينفعش مستحيل نقبل حاجه ذي كده احنا مش شحاتين ومستنين احسانك سالي عندها هدوم والنهارده هاروح اجيبها من البيت

سيف بصرامه
= انتي مين عشان تقبلي او متقبليش ايه الي دخلك اصلا في الكلام ..انا بتكلم مع سالي واظن هي كبيره وعاقله كفايه عشان تقول رأيها ولاخر مره إلزمي حدودك ومتتخطهاش
ليتابع بجديه
= سالي انتي عارفه كويس اني مقصدش حاجه من الكلام الي اختك قالته والهدوم دي اعتبريها هديه مني ليكي ..
ليتابع بلطف
والا انتي هترفضي هديتي

ابتسمت سالي بتردد وهي تنظر لشقيقتها الغاضبه
= لا طبعا انا مقدرش ارفض هديتك بس...

سيف مقاطعا لها وهو يبتسم
= مفيش بس..وكمان يا ستي النهارده عندنا حفله كبيره في الفيلا وعاوز أعرف الضيوف عليكي والا انتي مبتحبيش الحفلات
ابتسمت سالي بسعاده
= لا طبعا بحبها جدا ..خلاص انا موافقه انا جايه معاك

ليشير اليها سيف بالخروج معه وهو يبتسم لها بلطف
= طب يلا بينا عشا منتأخرش

لتتجاهل سالي شقيقتها وغضبها الواضح وتخرج معه بسعاده
زهره بغضب وهي تتابع خروجهم معا وحديثهم الضاحك
= بارد

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


توجهت زهره بغضب لطاولة الطعام وقامت برفع اطباق طعام الافطار
لتتفاجأ بيد سيف تقبض على معصمها بقسوه وهو يديرها اليه بغضب
= لسانك الطويل ده انا هقطعهولك والكلام الغبي الي قولتيه لسالي انك هتروحي البيت تجيبي هدومكم من هناك تنسيه خالص مفهوم

زهره بتحدي وهي تحاول الابتعاد للخلف لتجد المائده خلفها تعيقها عن الابتعاد
= لاء طبعا مش مفهوم انا كل لبسي ولبس اختي هناك مش معقوله هفضل لابسه اليونيفورم ده علطول
ليسحبها سيف بعنف من زراعها وهو يقول بتوتر وغضب مكبوت
= اقسم بالله يا زهره لو فكرتي تروحي هناك او قربتي من اي مكان امين موجود فيه لاوريكي وش عمرك ماتخيلتي تشوفيه مني بيت امين وامين نفسه محرمين عليكي امسحيهم من زاكرتك خالص انتي فاهمه
زهره باعتراض
= لاء مش فا....
ليقاطعها بغضب
= اخرسي واعملي الي بقولك عليه من غير نقاش والا متلوميش غير نفسك

ليتركها ويخرج بغضب وهي تنهار على احدى الكراسي ودموعها تتساقط بدون ارادتها وهي تقول بتعب
= انا تعبت..تعبت ومبقتش عارفه اعمل ايه

في نفس الوقت
= خرج سيف بغضب من المنزل وهو يشعر بالدماء تغلي بداخله
= الغبيه عاوزه تروحله تاني برجليها مش مكفيها الي عمله فيها
عاوزه ترمي نفسها في الخطر من تاني علشان شوية هدوم ميسووش

ليحاول التماسك والتحكم بغضبه وهو يدخل السياره ويجلس بجانب سالي التي تكاد تطير من فرط السعاده
ليشير للسائق بالتحرك وذهنه يسترجع بتوتر كلمات زهره لشقيقتها بمغادرتها منزله بمجرد عثورها على وظيفه ومنزل اخر
ليغمض عينيه وهو يقول بألم
= لسه برضه بتحاولي تبعدي عني يا زهره ولسه برضه بتوجع وبتألم من محولاتك بالبعاد ذي اول مره بعدتي واكتر

لتنظر له سالي باستفهام
= انت بتقول حاجه

سيف بابتسامه متكلفه
= بسألك هتروحي الجامعه النهارده

سالي بسعاده
= اه المفروض عندي سيكشن مهم بس...

سيف بتعب
= مفيش بس ولا حاجه بعد الشوبينج ابقي روحي احضري السيكشن بتاعك وبعديها استعدي للحفله ومتخافيش في فرد حراسه هيكون معاكي في كل تحركاتك وهيستناكي بره الجامعه
عشان لو امين حاول يتعرضلك تبقي في امان

لتقول سالي بسعاده من اهتمامه بها
= حاضر

ليبدء سيف بالانشغال بالتحدث بالهاتف تحت نظرات سالي المقيمه والمعجبه به
وهي تتحدث داخلها
= انا مش عارفه زهره الغبيه مستنيه ايه عشان تقولو الحقيقه هو ده يتساب وسيم وشخصيه و كاريزما و فلوس دا انا لو منها اهد الدنيا عشان افوز بيه بس اقول ايه طول عمرها فقريه

بعد مرور عدة ساعات
وصلت السياره التي تحمل سالي الى بوابة الجامعه الخارجيه ليقوم حارسها الخاص بفتح الباب لها باحترام وهي تخرج بسعاده وتكبر امام دهشة زملائها
لتدخل من البوابه الرئيسيه وهي تبتسم بسعاده
حتى اختفت عن عيون حارسها الخاص لتتفاجأ بيد تجذبها بشده من زراعها
لتلتفت بدهشه ونظرها يقع على شقيقها
لتقول بخوف
= امين..
ضحك امين بسخريه وهو يقول بسماجه
= ايوه امين مالك بتبصيلي كده ليه كأنك شفتي عفريت
ليتابع بتهكم
= والا فاكره اني مش هقدر اوصلك عشان العربيه والحراسه الي عليكي

لتبتلع سالي ريقها بتوتر وهي تتأمل وجهه المتورم و المملوء بالجروح والكدمات
= لا ابدا بس متوقعتش اشوفك هنا في الجامعه
امين وهو يقول بخبث
= واحد من الحرس الي على البوابه صاحبي وسهلي الدخول

ليتأملها في تهكم
= بس ابه الي انا شايفه ده.. يادوبك مر عليكي كام ساعه مع ابن السواق وبانت عليكي النعمه
لبس جديد وغالي وعربيه بسواق وحراسه هي ايه الحكايه انا توقعت زهره هي الي يحصلها كده مش انتي

ليتابع وهو يتأملها بخبث
= هي ايه الحكايه بالظبط هو بيحبك انتي والا بيحب زهره

سالي وهي تقول بغرور
= معرفش روح إسئله وعلى فكره عشان تطمن زهره معرفتوش حاجه من الي حصل زمان
امين وهو يعقد حاجبيه بتعجب
= ليه !!! دا انا قولت اول ماتشوفه هتقوله على كل حاجه عشان ترجعله من تاني
سالي وهي تمط شفتيها باستنكار
= فقريه ..طول عمرها فقريه مش فاهمه مستنيه ايه عشان تقوله ..دا مشغلها خدامه في البيت عنده ومبهدلها وبيعاملها معامله ذي الزفت

امين وهو ينظر لها بخبث
= لكن انتي عيني عليكي بارده بيعاملك معاملة اميرات يا ترى ليه

سالي وهي تعقد حاجبيها بتساؤل
= تقصد ايه

امين بخبث
= اقصد ان شكل ابن السواق عينه منك وزهره خلاص راحت عليها

سالي وهي تضحك بسخريه
= انت بتقول كده عشان مشفتوش بيبصلها اذاي وهي مش واخده بالها سيف لسه بيحبها يمكن اكتر من الاول
كمان بس شكل كرامته لسه وجعاه من الي حصل زمان
امين وهو يقول بخبث
= بيحبها ..بتحبه ..مش موضوعنا المهم احنا هنستفاد ايه

سالي بدهشه
= قصدك ايه

امين بجديه
= اقصد ان اختك فقريه ذي ما بتقولي ومبيهمهاش الفلوس وابن السواق بقى من اغنى اغنياء البلد واحنا كده هنطلع من المولد بلا حمص

ليتابع بشر
= اختك وسيف مش هيكملو مع بعض
بمزاجها غصب عنها استحاله اسمح لها ترجعله تاني ..وبعدين اختك عايشه في دور المثاليه واخر حاجه بتبص لها الفلوس يعني لو اعتمدنا عليها هنضيع
واراهنك انها بتخطط اذاي تسيبه وتبعد دي فقريه وانا عارفها

لتتزكر سالي كلمات زهره التي قالتها لها في الصباح عن بحثها عن عمل ومنزل جديد وترك الفيلا والابتعاد

لتقول بتصميم على عدم ترك الرفاهيه الجديده التي تعيشها في فيلا سيف
= طيب وانت شايف ايه

امين بخبث و قسوه
= شايف انك انتي الي تحلي مكانها ابن السواق دلوقتي غني جدا وعنده فلوس واملاك ملهاش عدد ومش لازم الفلوس والعز ده كله يضيع من إيدينا

سالي بدهشه
= تقصد...

امين بتأكيد
= اقصد انك توقعيه في حبك وتناسيه زهره خالص وطالما هي كده او كده هتسيبه يبقى انتي..وانا طبعا اولى بملايينه
سالي باعتراض متخاذل
= وافرض هي لسه بتحبه ومش عاوزه تسيبه و قررت تحكيله على كل الي حصل زمان
امين بشر
= تمنعيها .. باي طريقه تمنعيها وانا عارف ومتأكد انك تقدري دا انتي تربية امين
لتقول سالي باعتراض
= بس...
امين بخبث وصوت كفحيح الافعى
= سالي احنا مش هنلف وندور على بعض انتي قدامك طريقين..طريق تعيشي فيه ملكه كل طلباتك واوامرك مجابه وطريق الفقر و الشقى وغسل الصحون مع اختك في المحلات ..تختاري ايه
رفعت سالي رأسها بثقه
= اختار طريق الغنى يا امين انا اتبهدلت كتير و استحاله ارجع لطريق الفقر من تاني
امين بسعاده
= تعجبيني ..كده تبقي اخت امين بصحيح
ليتابع بشر
اسمعي بقى هتعملي ايه..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق