رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس عشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السادس عشر من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الأول من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم رواية يوما ما سنلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الخامس عشر

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس عشر
رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس عشر

نامت شمس من تأثير سحب الدم وفاقت بعدها بساعات وتسال عن والدها
#شمس ؛بابا.... بابا فين
#ماجده :............
#شمس :ماما انتي بتعيطي ليه كدا
#ماجده(بحزن) : بصي شمس ياحبيبتي ...... احنا البشر جايين ضيوف في الدنيا دي .... ومحدش بيفضل بي الدنيا علي طول ... ربنا عز وجل خلقني وخلقك وخلق بابا .... وكل انسان بيجيله وقت .... وربنا بيكون عايزانه يروح عنده ... فيه ناس بترضي بالقدر ده وتتقبله لانهم مؤمنين بالله ..... وفي ناس مش بترضي بامر الله لانهم مش مؤمنين بيه ...... انتي من النوع انهي يا شمس
#شمس :انا مسلمه ومؤمنه بالله ياماما انتي عايزه تقولي ايه
#ماجده: .......
#شمس :لا ... لا ياماما .... بابا لسه عايش .... بابا بيحبني ومستحيل يسيبني .... لا مش ممكن(وتقع شمس ومغمي عليها كليآ وتدخل في حاله يرثي بها صدمه عصبيه وفضلت تتعالج منها حوالي سنه كامله والسبب في شفائها هو تحقيق هدفها في الانتقام)
#باااااااك
(شمس وتنزل دمعه من عيونها
وايضآ مراد كان متأثر لدرجة نزول دموعه وهذا لفت انتباه شمس فوضعت يدها علي يده لينتبه لها وينحرج جدآ من دموعه فيمسح دموعه )
#شمس :مراد ... انت بتعيط
#مراد بحزن شديد :انا اسف ياشمس .... مكنتش اعرف ان ابويا مجرم اوي كده ..... ارجزكي ياشمس اعذري جهلي ورغبتي في الانتقام منك وانا مااعرفش الحقيقه .... انا عارف ان انتي كمان عايزه تنتقمي .... انا قدامك اهو يا شمس .. حققي انتقامك مني ...(واخرج مسدسه ووضعه علي الترابيزا بشكل معكوس)...كل اللي عليكي تطلقي رصاصه واحده بس عليا
#شمس (مصدومه مما تري) :مراد انت بتقول ايه
#مراد :بعطيكي فرصه تخدي حقك من اللي قتل والدك
#شمس :بس مش انت اللي قتلته
#مراد:بس انا ابنه
#شمس(بتقرير) :تيجي نتفق اتفاق
#مراد :وايه هو
#شمس : ايه رئيك تبقي اخويا
#مراد(بفرحه : بجد .... ازاي
#شمس :بص يامراد انا عاقله كفايه عشان اعرف معدن الشخص اللي قدامي ايه وانت معدنك طيب وجواك انسان نضيف
والكذب اللي سمعته بخصوص القصه دي خلاك تكرهني وتبقي عايز تاخد حق والدك مني ظنآ منك انه مظلوم
ولكن حاليآ انت شخص تاني وده مايمنعش اني اتقبلك اخ عزيز علي قلبي لان انت عارف ان معنديش اخوات وانت قولت انك عايز تبقي سندي وانا موافق انت بقي موافق ولا
#مراد(مقاطعها:طبعآ موافق مش محتاجه سؤال
#شمس(تمد يدها بوضعيه السلام :اخوات؟
#مراد (يسلم عليها :اخوات وسند لبعض طول العمر
(وبعد ما تعدي ايام وكل وتحد مشغول بحياته في يوم كانت وعد واقفه مع مجموعة شباب وكان سيف يراقبها من بعيد والغيره باينه عليه جدآ
رأته وعد وراحت له )
#وعد :واقف هنا ليه
#سيف بنرفزه :ايه اللي انتي بتعمليه ده
#وعد(باستغراب :عملت ايه
#سيف(بزعيق) :انتي مش عارفه بجد ولا بتسطعبتي
واقغه بقالك ساعه تهزري مع ده وتضحكي مع ده و....
#وعد(مقاطعه) :انت مجنون باي حق عمال تزعقلي كده وباي صفه
#سيف : بصفة اني بحبك وانك هتبقي مراتي
#وعد(بصدمه ممزوجه بالاحراج) :لا دا جنان رسمي يعني ايه بتحبني وعايز تتجوني.... هو بمزاجك ولا ايه
#سيف: اه بمزاجي ومدام بحبك وهتبقي مراتي يبقي من حقي امنعك انك تتكلمي مع اي حد مش عاجبني
والعيال الملزقه اللي هناك دي اياكي اشوفك واقفه معاهم تاني
(وسابها ومشي ومستناش حتي رد منها)
#وعد في نفسه وهي مندهشه :يالهوووي دا مجنون بجد ..... بقي انا اصوم اصوم وافطر علي سيف..... يوووه بقي ... كده مش هينفع ..... بس امير اتقبل شهد .....وسيف مستحيل يتقبلني وانا مصيبتي اكبر ....انا لازم انهي الموضوع ده
(وعند ملك كانت في المستشفي في مكتب خاص بيها دخل عليها معتز )
#معتز :ايه يا بنتي انتي هتفضلي كده علي طول
#ملك :خضتني يا معتز.... هفضل كده ازي
#معتز :كده يعني ..... من الشغل للبيت ومن البيت للشغل
#ملك :هاروح فين يعني
#معتز :ماتروحيش .... انا هعدي عليكي النهارده باليل وهوريكي اسبانيا علي حق
#ملك: بس ......
#معتز :مفيش بس... انا خدت قرار
#ملك :ههههههه هتفضل لامتي مجنون كده
#معتز :ههههههههه .... (في نفسه)..... لحد النهارده باليل بس
(شهد كانت في الجامعه وخلصت المحاضره وراحت علي الكافيه وقعدت تراجع في كتاب وفجآه سمعت صوت)
#الصوت :لو سمحتي يا انسه ممكن اقعد معاكي
#شهد (رفعت عيونها وهي بتتمني ان يكون ظنها في غير محله) :لا مش ممكن
#امير :شهد اسمعيني(امسكها من دراعها لتقف)
#شهد :لو سمحت يا امير انا مش عايزه الناء تتفرج علينا سيبني امشي
#امير :مش هسيبك عشان بحبك
#شهد :وانا مابحبكش سيبني بقي
#امير(وهو بيعلي صوته :مستعد اسيبك تمشي (وساب ايدها وعلي صوته اكتر لدرجة ان الناس اتلمت) امشي ياشهد وانا مستعد اخليكي ماتشوفيش وشي تاني وهبعد عن حياتك خالص
بس بصي في عيوني ياشهد
بصي في عيوني مره واحده بس وقوليلي فيها انك مش بتحبيني.... قولي انك بتكرهيني ...قوليلي امشي واسيبك....
وانا هعمل كل ده بس انتي
بس انتي بصي في عيوني وقوليها
(لفت له شهد وبصت في عيونه ليدق قلبها بشده وكأنه يريد الخروج من جسدها والذهاب اليه)
#شهد(وهي تلتقط انفاسها :امير انا مش عايزاك تسيبني ....ومش عايزاك تبعد عني
.....ومقدرش اعيش من غيرك .....ومقدرش ابص في عيونك واقول اني مابحبكش لاني بحبك
ليحتضنها امير ويبكي من الفرحه ويصفق كل من كانوا يسمعون لهم ويلف بيها وهي في احضانه وتترك احضانه في خجل شديد
#شهد :بس فيه حاجه انت لازم تعرفها
#امير :بسسس ماتقوليش اي حاجه وعد قالت وانا معنديش اي مشكله لاني عايزك انتي وبس
#وعد :بس اهلك
#امير(مقاطعها:اهلي مايهمهمش غير سعادتي وبس
ونسيب دول في فرحتهم وتروح عند سامي بيتكلم في الفون
#سامي :ايه ياصاحبي اخبارك ايه وحشتنا ياعم
#هشام :كله تمام والله ياصاحبي كلها كام يوم ارجعلك وتزهق مني
#سامي :تيجي بالسلامه يا اتش
#هشام: وانت ايه بقي اخبارك
#سامي: تمام الحمدلله هقفل بقي عشان مراد جايلي دلوقتي
(قفل سامي وبعد دقايق دخل مراد عليه)
#مراد :ازيك يا سماسيمو اخبارك ايه
#سامي :الحمد لله انت بقي اخبارك
#مراد :الحمدلله يا سيدي انا جاي النهارده عشان اعزمك علي فرحي
#سامي (اتصدم:..........
#مراد :ايه يابني سرحت روحت فين
#سامي :هاااا...اه ......الف مبروك ياعريس
#مراد :الله يبارك فيك يا ابن عمي ياغالي
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس عشر من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق