رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السادس من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الأول من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم رواية يوما ما سنلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الخامس

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس
رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس

ﺷﻬﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﺸﺎﺏ ﻟﻘﺘﻪ ﺑﻤﺤﺮﺝ ﺟﺪﺁ ﻓﻘﺎﻟﺖ
# ﺷﻬﺪ : ﺁﻭﻭﻭﺑﺲ ... ﺍﻩ ﺍﺣﻨﺎ ﻓﻌﻶ ﻣﺘﺂﺳﻔﻴﻦ ﺟﺪﺁ
# ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺑﺠﺪ ﻓﻌﻶ ﻣﺤﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﻪ ... ﺳﻼﻡ
‏( ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺷﻬﺪ ﺑﺎﻋﺠﺎﺏ ﻓﻼﺣﻈﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﻓﺠﺂﺕ ﻭﻋﺪ ﻭﺑﺼﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﺍﻳﻴﻴﻪ ﻓﻮﻗﻲ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺭﻭﺣﺘﻲ ﻓﻴﻦ
# ﺷﻬﺪ : ﻳﺎﻟﻬﻮﻭﻭﻱ ﺣﺪ ﻳﻠﺤﻘﻨﻲ ﻫﺎﻳﻐﻤﻦ ﻋﻠﻴﺎ
# ﻭﻋﺪ : ﻳﻼ ﻳﺎﺑﻴﺌﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﻷ ﺑﺠﺪ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﺤﻘﺘﻴﺶ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰ ﺩﻩ ﻭﻻ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻳﺎﺧﺮﺍﺑﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻛﻼﻣﻪ
‏( ﺑﺪﺁﺕ ﺷﻬﺪ ﺑﺘﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﻻ ﺍﺑﺪﺁ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ﻧﻔﻴﺶ ﻣﺸﻜﻠﻪ
‏( ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﻋﺪ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﺭﻭﺣﻮﺍ ﻳﻼ ﺍﻃﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﺷﻮﻑ ﺣﺎﺟﻪ ﻛﺪﻩ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﺑﻬﺰﺍﺭ ‏) : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﺖ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
# ﻭﻋﺪ : ﺍﻣﺸﻲ ﻳﺎﺑﺖ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
‏( ﻭﺿﺮﺑﺘﻬﺎ ﺑﺨﻔﻪ ﻋﻠﻲ ﺩﺭﺍﻋﻬﺎ ﻭﺟﺮﻳﺖ ﺷﻬﺪ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﺧﻼﺹ ﺧﻼﺹ ﻫﻤﺸﻲ ﻳﺎﻣﻔﺘﺮﻳﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺭﺑﻨﺎ
# ﺷﻤﺲ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎﻭﻋﺪ ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﻌﻘﻠﻬﺎ ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ
# ﻭﻋﺪ : ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ﻳﺎ ﺍﻭﺧﺘﻲ ﻫﻬﻬﻬﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﻃﺐ ﻣﺎ ﺗﺴﻮﻗﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﻳﺎﺧﺘﻲ ﺩﻭﻝ 5 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺑﺲ
# ﻣﻠﻚ ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻲ ﺭﻭﺣﻲ ﻳﺎ ﺩﻭﺩﻱ ﺷﻮﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭﻙ
# ﻭﻋﺪ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﻟﻮﻛﺎ ‏( ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﻋﺪ ‏)
# ﻣﻠﻚ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎﺑﺖ ﻳﻼ ﻗﺪﺍﻣﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺍﺧﺘﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﺣﺎﺿﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻚ ﻳﺎﺑﻌﻴﺪﻩ ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺠﻨﻨﻴﻨﺎ
# ﺷﻬﺪ : ﻇﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﺑﻘﻲ
‏( ﺭﺍﺣﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﻠﻤﻄﻌﻢ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻊ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﻃﺐ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻣﻴﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﻃﻠﺒﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻈﺒﻮﻃﻪ
# ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺣﻀﺮﺗﻚ .. ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺳﻴﻒ ﻫﻮ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺴﺆﻝ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
# ﻭﻋﺪ : ﻭﺍﻻﻗﻴﻪ ﻓﻴﻦ؟
# ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺣﺎﻟﻴﺂ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﻫﻴﺨﺮﺝ ﺧﻼﻝ 5 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺑﺲ ﻣﻤﻜﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﺴﺘﻨﻴﻪ ﻫﻨﺎ
# ﻭﻋﺪ : ﺍﻭﻙ
‏( ﻭﺑﻌﺪ 5 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻫﺮﺝ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﻭﺧﻠﻔﻬﻢ ﺷﺎﺏ ﻭﻧﺪﻩ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ‏)
# ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻟﻮﺳﻤﺤﺖ ﻳﺎﻣﺴﺘﺮ ﺳﻴﻒ
# ﺳﻴﻒ : ﺃﻳﻮﻩ
# ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﻻﻧﺴﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮﻩ ﺣﻀﺮﺗﻚ
‏( ﻧﻈﺮ ﺳﻴﻒ ﻟﻮﻋﺪ ﻓﺎﻧﺠﺬﺏ ﻟﻬﺎ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺗﺤﺖ ﺍﻣﺮﻙ
# ﻭﻋﺪ : ﻟﻮﺳﻤﺤﺖ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻋﻤﻞ ﺣﻔﻠﺔ ﻋﻴﺪﻣﻴﻼ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
# ﺳﻴﻒ : ﻃﺐ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﺗﻔﺮﺟﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺣﻀﺮﺗﻚ
# ﻭﻋﺪ : ﺍﻭﻛﻲ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻔﺎﺟﺂﻫﻮﺗﻌﺰﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ
# ﺳﻴﻒ : ﺣﺎﺿﺮ .. ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻳﺎ ﺍﻧﺴﻪ .... ؟
# ﻭﻋﺪ : ﻭﻋﺪ
# ﺳﻴﻒ : ﺍﻫﻼ ﺑﻴﻜﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺳﻴﻒ
# ﻭﻋﺪ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ‏) : ﺍﻫﻼ ﺑﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎﺍﺳﺘﺎﺫ ﺳﻴﻒ
# ﺳﻴﻒ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ
‏( ﺧﻠﺼﺖ ﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻓﻄﺮﻭﺍ ﻭﺭﺟﻌﻮ ﺍﻟﺸﺎﻟﻴﻪ ﻭﻓﻀﻠﻮﺍ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻴﻪ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﺑﻤﻠﻞ ‏) : ﺍﻧﺎ ﺯﻫﻘﺖ
# ﻭﻋﺪ : ﻛﻠﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﻧﻨﺰﻝ
# ﺷﻤﺲ : ﻫﻨﻨﺰﻝ ﻧﺮﻭﺡ ﻓﻴﻦ
# ﻭﻋﺪ ‏( ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ ‏) : ﻧﺘﻤﺸﻲ ﺷﻮﻳﻪ ﻉ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻻ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺎﻧﻊ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ ﻃﺒﻌﺂ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﻣﻮﺍﻧﻊ
‏( ﻧﺴﻴﺐ ﺩﻭﻝ ﺑﻘﻲ ﻭﻧﻴﺠﻲ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﻴﻦ ﺳﻴﻒ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ ﺍﻣﻴﺮ ‏)
# ﺳﻴﻒ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺭﻭﺣﺖ ﻓﻴﻦ
ﺍﻣﻴﺮ : ﻫﺎﺍﺍ
# ﺳﻴﻒ : ﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﺎﻟﻲ ﺳﺎﻋﻪ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻙ ﻭﺍﻧﺖ ﺳﺮﺣﺎﻥ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻚ ﺷﻜﻠﻪ ﻭﻗﻊ ﻭﻻ ﺣﺪﺵ ﺳﻤﻲ ﻋﻠﻴﻪ
# ﺳﻴﻒ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﺠﺪ؟ ﺍﻣﺘﻲ؟ﻭﺍﺯﺍﻱ؟ﻭﻓﻴﻦ؟
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺑﺺ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ ‏( ﻭﺣﻜﺎﻟﻪ ﺍﻣﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻊ ﺷﻬﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ‏)
# ﺳﻴﻒ ‏( ﺑﻀﺤﻚ ‏) : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻧﺖ ﻟﺤﻘﺖ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﺟﻨﻨﺘﻨﻲ ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﻻ ﻫﺰﺍﺭﻫﺎ ﻳﺎﻟﻬﻮﻭﻭﻭﻭﻱ ﺟﻨﻨﺘﻨﻲ
ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺎﻧﻲ ﺧﺎﻟﺺ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻫﺎﺩﺋﻪ ﻭﺭﺍﻗﻴﻪ ﺟﺪﺁ ﻧﻼﻗﻲ ﺷﺎﺑﻴﻦ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺑﺘﺰﻫﻘﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻌﺪﻩ ﻫﻨﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ ﺍﺟﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﺩﻳﻨﻲ ﺟﻴﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ﻣﻨﻲ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺗﻌﺎﻻ ﻧﺘﻔﺴﺢ ﺷﻮﻳﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺑﺺ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻳﺤﻚ ﻣﻨﻲ ﻭﻫﻨﺰﻝ ﺍﻣﺸﻲ ﺷﻮﻳﻪ ﻋﺎﻟﺒﺤﺮ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺍﻧﺰﻝ ﻭﻓﻚ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ
‏( ﻭﻧﺰﻝ ﺳﺎﻣﻲ ﻳﺘﻤﺸﻲ ﻋﺎﻟﺒﺤﺮ ﻭﻧﺰﻝ ﺑﻌﺪﻩ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻗﺎﺑﻞ ﻣﻠﻚ ﺻﺪﻓﻪ ﻑ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﻠﻚ ! ﺍﺯﻳﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻫﻼ ﻫﺸﺎﻡ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﺶ ﻫﻨﻜﻤﻞ ﻛﻼﻣﻨﺎ
# ﻣﻠﻚ : ﻻ ... ﻻﻧﻲ ﻓﻜﺮﺕ ﻭﻣﺮﺭﺕ ﺍﻧﺴﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﻔﺮﺡ ‏) : ﺑﺠﺪ
# ﻣﻠﻚ : ﺑﺠﺪ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﺳﻤﺤﻠﻲ ﺍﻋﺰﻣﻚ ﻋﻠﻲ ﺣﻔﻠﻪ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﺎﺟﻲ ﻃﺒﻌﺂ ﺑﺲ ﺳﺎﻣﻲ ﻫﻨﺎ
# ﻣﻠﻚ : ﻃﺒﻌﺂ ﻫﺎﺗﻮ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﻮ ﻳﻮﺍﻓﻖ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ‏) : ﺍﻛﻴﺪ ﻃﺒﻌﺂ ﻫﻴﻮﺍﻓﻖ
# ﻣﻠﻚ :
ﺍﺳﻴﺒﻚ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻨﺠﻬﺰ ﻟﻠﺤﻔﻠﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺳﻼﻡ
# ﻣﻠﻚ : ﺳﻼﻡ
‏( ﺍﻣﺎ ﻋﺎﻟﺒﺤﺮ ﻛﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻳﺘﻤﺸﻴﻮﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻔﻲ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺍﻟﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﺣﺪ ﻭﻓﺠﺂﻩ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻪ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺣﻔﻠﺔ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﻣﻴﻦ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﺷﻤﺲ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﻣﻼﻛﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺖ ﻋﺒﻴﻂ ﻭﻻ ﺑﺘﺴﺘﻌﺒﻂ؟
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﻬﻬﻬﻪ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﺪﺁ ﻣﻼﻛﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺰﻣﺘﻨﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻃﻴﺐ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺑﺮﻭﺣﺶ ﺣﻔﻼﺕ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻗﺮﺍﺭ ﻧﻬﺎﺋﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﻼ ﻋﻴﺶ ﺑﻘﻲ .... ﺳﻼﻡ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺳﻼﻡ
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻋﺪ ﻭﺷﻤﺲ ﻋﺎﻟﺒﺤﺮ ﺍﻣﺎ ﺷﻬﺪ ﻭﻣﻠﻚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺷﻤﺲ ﻭ ﻭﻋﺪ ﻭﺟﺎﺀ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻴﺮ
# ﻣﻠﻚ : ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺷﺮﻓﺘﻨﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩﻙ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺩﺍ ﻧﻮﺭﻙ ﺍﻧﺘﻲ ﻃﺒﻌﺂ
‏( ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻬﺪ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻛﻞ ﺳﻨﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻃﻴﺒﻪ ﻳﺎ ﺍﻧﺴﻪ ﺷﻤﺲ
# ﺷﻬﺪ : ﻭﺍﻧﺖ ﻃﻴﺐ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺷﻤﺲ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ ‏) : ﺍﺣﻢ ... ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ‏) : ﻻ ﺍﺑﺪﺁ ﻋﺎﺩﻱ
‏( ﺍﻣﺎ ﻋﺎﻟﺒﺤﺮ ﻋﻨﺪ ﻭﻋﺪ ﻭ ﺷﻤﺲ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﺎ ﻣﻌﺎﻳﺎ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﺟﻲ ﻓﻴﻦ
# ﻭﻋﺪ : ﻫﺨﻄﻔﻚ ﻳﻼ ﻏﻤﻀﻲ ﻋﻴﻮﻧﻚ
# ﺷﻤﺲ : ﻫﻬﻬﻪ .. ﻛﺪﻩ ﻓﺠﺂﻩ ... ﻣﺶ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺣﺴﺎﺑﻲ ... ﺍﻗﻌﺪﻱ ﻳﺎﺑﺖ ﺑﻼﺵ ﺍﺳﺘﻬﺒﺎﻝ
# ﻭﻋﺪ : ﻻ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﺟﺪ ﻣﺶ ﺑﺴﺘﻌﺒﻞ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ
‏( ﺷﺎﻟﺖ ﻭﻋﺪ ﺍﻻﺳﻜﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺍﻳﻤﺂ ﺑﺘﺮﺑﻄﻪ ﺣﻮﺍﻟﻴﻦ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﻏﻤﻀﺖ ﺑﻴﻪ ﻋﻴﻮﻥ ﺷﻤﺲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻣﺠﻨﻮﻧﻪ
# ﻭﻋﺪ : ﻫﻮﺍﺭﻳﻜﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﺻﻠﻪ ﻳﻼ ﻫﺎﺗﻲ ﺍﻳﺪﻙ
‏( ﻭﻣﺴﻜﺖ ﻭﻋﺪ ﺍﻳﺪ ﺷﻤﺲ ﻭﺍﺧﺪﺗﻬﺎ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻣﻈﻠﻢ ﻭﻫﺎﺩﺋﻪ ﺟﺪﺁ ‏)
# ﻭﻋﺪ ‏( ﻭﻫﻲ ﺑﺘﺎﺧﺪ ﺍﻻﺳﻜﺎﺭﻑ ﻭﺑﺘﺮﺑﻄﻪ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ ‏) : ﺍﻓﺘﺤﻲ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺑﻘﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺩﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻧﻲ ﻛﺪﻩ ﺷﺎﻳﻔﻪ؟ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻧﺘﻲ
‏( ﻭﻓﺠﺂﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺘﻔﺘﺢ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﺑﻴﻐﻨﻮﻟﻬﺎ ﻭﺑﻴﺮﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺭﺩ ‏)
# ﺷﻤﺲ ‏( ﻭﻫﻲ ﺑﺘﺤﻀﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ‏) : ﺣﺒﺎﻳﺐ ﻗﻠﺒﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻮﺍ ﻟﻴﺎ
# ﻣﻠﻚ : ﻛﻞ ﺳﻨﻪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻃﻴﺒﻪ ﻳﺎﻣﻮﺳﺎ
# ﺷﻬﺪ ‏( ﺑﻬﺰﺍﺭ ‏) : ﻳﻼ ﺑﻘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻄﻔﻲ ﺍﻟﺸﻤﻊ ﻭﻧﺎﻛﻞ
# ﻭﻋﺪ : ﻳﺎﻟﻬﻮﻭﻭﻱ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﺑﺖ ﻻﺯﻡ ﺗﻀﻴﻌﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻛﺪﻩ
‏( ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺷﻤﺲ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﻟﺴﻪ ﺷﻮﻳﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻃﻔﻴﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﻟﺴﻪ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻲ ﻣﺴﺘﻨﻴﻪ ﺣﺪ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ ... ﺑﺲ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻘﻮﻟﻲ ﻟﺴﻪ ﺷﻮﻳﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﺧﻼﺹ ﻧﺴﺘﻨﻲ ﺷﻮﻳﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﺸﺮﺏ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺖ ﻣﻮﺳﺎ ﺗﺤﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ
# ﺷﻤﺲ : ﻳﻼ ﻳﺎ ﻣﻔﺠﻮﻋﻪ
‏( ﻭﺿﺤﻜﻮﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺍﻣﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﺴﻪ ﺑﻴﺘﻤﺸﻲ ﻋﺎﻟﺒﺤﺮ ﻭﺣﺎﺳﺲ ﺑﺎﻟﻢ ﻳﻌﺘﺼﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺳﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﻓﻈﻞ ﻳﻤﺸﻲ ﻭﻳﻤﺸﻲ ﻭﻻ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﺍﺑﺪﺁ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﺣﺲ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻻﻟﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﺨﻒ ﻓﺎﻓﺘﻜﺮ ﺍﻧﻪ ﻣﻌﺰﻭﻡ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﻓﻜﺮﺭ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻣﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﺳﺎﻣﻲ ﻟﻠﻘﺎﻋﻪ ﺷﻌﺮﺕ ﺷﻤﺲ ﺑﺸﺊ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻌﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ
# ﺷﻤﺲ : ﻳﻼ ﻧﻄﻔﻲ ﺍﻟﺸﻤﻊ ﺑﻘﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﺧﻴﺮﺁ ﺣﻨﻴﺘﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﺗﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﻳﻼ ﻳﺎ ﺍﻡ ﻟﺴﺎﻥ ﻭﻧﺺ
‏( ﺍﻧﻄﻔﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﻐﻨﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺷﻤﺲ ﻟﻪ ﻭﺍﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻭﺳﺮﺣﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻊ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻏﺮﺍﺏ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻴﺤﺲ ﺑﻨﺒﺾ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﻛﺄﻥ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻭﻓﺎﻗﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﺷﻬﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻠﻢ ﺷﻤﺲ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﻓﻮﻗﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺭﻭﺣﺘﻲ ﻓﻴﻦ
# ﺷﻤﺲ : ﻫﺎ
# ﻭﻋﺪ : ﺭﻭﺣﺘﻲ ﻓﻴﻦ ﻳﺎﻣﻮﺳﺎ
# ﺷﻤﺲ ‏( ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ ‏) : ﻻ ﻣﺎﺭﻭﺣﺘﺶ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺍﻫﻮ
‏( ﻭﻧﻔﺨﺖ ﺷﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﻊ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﻪ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺷﻤﺲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﺘﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻘﺘﻮﺵ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية كاملة

إرسال تعليق