رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل التاسع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل التاسع

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل التاسع من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الأول من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم رواية يوما ما سنلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل التاسع
رواية يوما ما سنلتقي (الجزء الأول من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل التاسع

(كانت وعد في الشاليه فدخلت عليها شهد وهي حزينه جدآ)
#وعد: مالك ياحلوه
#شهد: فريده هانم كلمتني
#وعد(بزعيق): ودي عايزه ايه مننا
#شهد: ماعرفش...ماعرفش
#وعد(بصوت اعلي): ماتعرفيش ازاي مش بتقولي كلمتك
#شهد: ممكن ماتزعقيش وتهدي شويه
#وعد: ماشي هديت هي عايزه ايه بقي
#شهد: هي هنا وعايزه تشوفنا
#وعد(بتقرير): انا هنزل القاهره النهارده..... لا دلوقتي
#شهد: طب وبعدين
#وعد: ولا قبلين..... انا هقوم اجهز شنطتي وانتي حره عايزه تفضلي خليكي
(وهنا دخلت ملك وهي تبكي وتقول)
#ملك: انا هنزل القاهره دلوقتي
#شهد: مالك انتي كمان
#ملك: مفيش... انا هدخل احضر شنطتي
#وعد: طب يلا كلنا نجهز الشنط
#شهد: طب وشمس
#وعد: اما تيجي نشوف رأيها
(خرجت شمس من غرفتها وقالت يلا نجهز الشنط ودخلوا البنات وحضروا الشنط.... اما هشام دخل الغرفه عند سامي)
#سامي: انا هنزل القاهره
#هشام(بحزن): كنت لسه هقولك
#سامي: وانت مالك زعلان كده ليه
#هشام(يتحدث بألم): سابتني ياسامي سابتني حتي من قبل ماتكون معايا محستشي بحبي ليها ماقدرتش تفهمني انا بحبها....بحبها اوي بجد مش قادر ابعد عنها
(سامي و هو يحتضنه طب اهدا بس واكيد هتحس بيك في يوم من الايام)
#هشام: امتي؟ وازاي؟ وفين؟
انا وعدتها
معدتش هتشوفني وهبعد عنها خلاص ياسامي
#سامي: طب قوم ننزل القاهره ممكن الشغل يخليك تنساها
(وعند امير وسيف في المكتب دخلت السكرتيره)
#السكرتيره: استاذ سيف فيه واحده بره طالبه تقابل حضرتك
#سيف: خليها تتفضل
(دخلت وعد )
#وعد: السلام عليكم
#سيف_امير: وعليكم السلام
(وقام امير ليرحب بها علي انها حبيبته شهد)
#وعد: استني انا وعد مش شهد
#امير: هههههههه لسه هتعود عليكوا
#سيف: هو فيه ايه؟
#امير: دي ياسيدي وعد تؤم شهد اللي حكيتلك عنها
(اتصدم سيف وقال لنفسه يبقي قلبي لما حبك ماخنش امير)
#سيف: آهلآ بيكي ياأنسه وعد ...اتفضلي
#وعد: اولا انا اسفه علي ازعاج حضرتك
#سيف: لا ابدآ مفيش اي ازعاج...خير
#وعد: وثانيآ بقي أنا سمعت ان حضرتك مهندس
#سيف: فعلآ انا خريج هنديه
#وعد: و حضرتك يا استاذ امير #امير: ههههههه ايه يا انسه وعد انتي رسميه خالص كده ليه دا شهد اخر شقاوه
#وعد(بابتسامه): لا ما احنا الشقاويه فينا بس ربنا هادينا
#امير_سيف: ههههههه
#امير: ايوه بقي ههههههه.. بس قوليلي ازاي اعرف افرق بينكم
#سيف: ياعم استني اما تفعد الاول (ونظر لوعد بابتسامه) اتفضلي اقعدي
#امير: ها قعدتي قولي بقي
#وعد: اقول ايه بقي
#امير: قولي ازاي اععرفكم من بعض
#وعد: اوك بص بقي اولا انا بلبس نضاره وشهد لأ وثانيآ انا بربط اسكارف علي رقبتي وشهد لأ وثالثآ بقي واللي بقالي ساعه بتكلم ومحدش فيكم لاحظ اني عندي لدغه في حرف الراء
سيف ينظر لها وهو سارح في جمالها ويقول لنفسه( يالهوي ايه الجمال ده شعر طويل وعيون بنيه وايه كمان نضاره ولدغه كمان انا كده اموت بقي)
(ليفيق علي صوت امير)
#امير: ها ياابني انت فين
#سيف: هااا.... ايه... انا معاك اهو
#وعد طب خليك معايا كده شويه
#سيف: معاكي
#وعد (يابتسامه): اولا احنا مجموعه شباب عايزين نعمل مستشفي خيري هنا بس فيه مشكله
#سيف: خير
#وعد: بصراحه المستشفي خيري ومش منتظر منها اي ارباح فاحنا مشتركين بالجهود الذاتيه
#سيف: وبعدين
#وعد(بتردد): بصراحه احنا محتاجين مهندس ومتقلقش احنا تحت امر حضرتك في اللي تطلبه المشكله اننا محتاجين شاب عشان يتفهم احنا عايزين ايه بالظبط لاننا عايزين تكنولوجيا عاليه في التنفيذ والبناء
# سيف(بابتسامه رقيقه): وانا تحت امرك... وبالجهود الذاتيه
#وعد: يعني ايه
#سيف: يعني كل شغلي معاكي بدون مقابل
#امير: وانا وانا
#وعد_سيف: ههههههههه
#سيف: انت شابت في كل خاجه كده
#امير: طبعآ
#وعد: خلاص اتفقنا هبقي اكلم حضرتك
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية يوما ما سنلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق