هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الخامس والعشرون

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الخامس والعشرون من رواية بنت من الارياف بقلم وردة وهي نوع مختلف من القصص الرومانسية التي تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الخامس والعشرون

رواية بنت من الارياف بقلم وردة
رواية بنت من الارياف بقلم وردة
=============================

 رواية بنت من الارياف بقلم وردة - الفصل الخامس والعشرون

ماهي مشت ودخلت المكتب عند ادم لقيته واقف عند الشباك وسرحان دخلت حضنته من ضهره
ادم: اتنفض وبيلف بسرعه وبغضب انتي بتعملي ايه وداخله تتسحبي كده ليه..امشي اطلعي برا...
ماهي: بحركات مغريه قربت منه وبهمس واحشتني واحشني كل حاجه فيك وبدلع اكتر تنكر انك كنت بتعيش معايا احلي اوقات حياتك عايز تفهمني ان الفلاحه بتقدر تعيشك وتديك الاحساس اللي كنت انا بدهولك ..
-ادم كان واقف بيسمع منها بدون رد اي فعلا ...وهي استغلت ده وقربت منه اكتر فكرت انها قدرت تأثر عليه وتجرأت اكتر ولمست شفايفه ..
في الوقت ده حياه شافتهم واقعت اغمي عليها من الصدمه قدام المكتب ...كمال كان مراقبها وكان عارف بلي ماهي بتعمله جري علي حياه شالها علي اوضه الكشف اللي تبع الشركه...
نرجع لماهي...
لقت ادم مش مستجيب معاه فوقفت وبصتله ..
ادم: خلصتي !! ومد ايه ومساكها من شعرها هقولك انا بقي ليه اللي عيشته مع حياه كان مختلف عنك ليه ؟علشان بكل بساطه كنت اول راجل في حياتها
وده كان واضح من قله خبرتها وكسوفها مش واحده زيك كانت عارفه هي بتعمل ايه كويس ومكنش عندها اي نوع من انوع الخجل ولا الكسوف..انا بستحقر نفسي لما افتكر غبائي وازاي معرفتش انك واحده زباله ورخيصه ..زقها وقعت علي الارض امشي اطلعي برا واياكي بس تفكري مجرد تفكير تعيدي اللي عملتيه ده تاني واحمدي ربنا يا ماهي اني مخلصتش عليكي وقتها ...ولو دي لعبتك انتي واخوكي فأنا لا هرحمك ولا هرحمه...سابها وخرج لقي اسيل بتجري عليه ادم الحق دكتوره حياه اغمي عليه ونقلوها اوضته الكشف تحت..
ادم: بدقات قلب سريعه جري علي تحت يشوفها واسيل وراء منه
........
ماهي قامت تعدل شعرها وكرهه بيذيد اكتر واكتر ماشي يا ادم ام اشوف يا انا يا هي لازم اخليك انت بنفسك اللي ترميه بإيدك برا حياتك زي ما عملت معايا بالظبط. ...
ادم وصل لتحت وفتح الاوضه لقي حياه نايمه والدكتوره معاه بتحاول تفوقها دخل قرب منها وبخوف ظاهر حياه مالك وبيضرب بإيده علي خدها برفق..
الدكتوره : اهدي يا ادم بيه هي اغمي عليها والاستاذ جابها وبنحاول نفوقها
ادم: بص لقي كمال في وشه انت بتعمل ايه هنا؟؟
كمال: شفتها مغمي عليها شلتها وجبتها علي هنا.
ادم: بعصبيه شديده قرب منه ومسكه من ليقه قميصه وانت تشلها ليه وانت مالك ..اسيل ادخلت تفصل بينهم ممكن تهدو وبلاش خناق..
ادم: زقه بإيده لما لزقه للحيطه مراتي خط احمر يا واطي ولو هتفكر بس مجرد التفكير تقرب منها هنسفك من علي وش الارض ...صوت عياط حياه خلي ادم ساب كمال وجري عليها..
ادم: بلهفه حببتي ايه اللي حصل ؟ انتي كويسه
حياه:..........؟
اسيل: شدت ايد كمال وخرجت بيه برا ..انت ايه عايز منها ايه عايز تخرب حياتها ليه...
كمال: بغضب وانتي مالك زعلانه ليه وقرب منها ولا انتي لسه بتحبيني وعلشان كده غيرانه..
اسيل: بصدمه انت ازاي كده غيرت ايه وحب ايه ؟ اللي بتتكلم عنها ...شوف انت عملت في نفسك ايه انت كنت دكتور جامعي ليك هيبتك وبسبب غبائك والجري وراء رغباتك وصلتك لايه فوق يا كمال حياه بتحب جوزها وعمرها ما فكرت فيك اعتقد انت محتاج تتعالج
كمال: مساكها من درعها بعنف لدرجه خلتها تتأوه علي اخر الزمن هاخد نصايح منك وتقوليلي اعمل ايه يا ريت تخليكي في حالك وهقولك تاني يا ريت تبطلي غِيره شويه عارف احساسك اني رافضك مش راضيه تتقبليه كنتي ديما بتحولي تقربي مني باي شكل فاكراني مكنتش واخد بالي من حركاتك ومحاولاتك علشان تقربي مني ..بس ملحوقه لو عايزه تشبعي رغبتك انا معنديش مانع بس في المقابل انك تخليكي في حالك..
اسيل : كانت بتسمعه بذهول معقوله هي كانت بتحب الشخص ده ازاي ده مجرد من اي مشاعر معندهوش قلب ..انت احقر انسان انا شوفته في حياتي ولسه هتمشي مسكها من ايدها وبإستفزاز العرض ساري فكري..اسيل كانت لسه هتضربه بالقلم بس لقت اللي لقمه بقوه في وشه من اثرها وقع علي الارض...
اسيل: بصدمه انت عملت ايه..
سيف: بعين كلها شر روحي علي شغلك
اسيل لسه بتقرب من كمال سيف مسك ايدها بعنف لدرجادي خايفه عليه ..
اسيل: بصتله بألم انتو كلكم شبه بعض وسابته وطلعت تجري وهي منهاره من العياط..
نرجع لحياه لما فاقت علي صوت ادم بيزعق لكمال وادم جري عليها خدها في حضنه ..
ادم: مالك يا حببتي انتي كويسه ..حياه سحبت نفسها من حضنه مفيش دوخت علشان ماأكلتش حاجه من الصبح ...
ادم: بنرفزه طيب سيبه نفسك ليه من غير أكل لحد دلوقتي ينفع كده
حياه: بجمود وملامح خاليه من اي تعبير مكنش ليا نفس..
ادم: طيب قومي وانا هفتح نفسك...
حياه: بصتله بوجع وسالته انت اجوزتني ليه؟
ادم: استغرب سؤالها حببتي في ايه وبتسئلي السؤال ده ليه؟
حياه: انا سألت وانت عليك تجاوب..اجوزتني ليه يا ادم؟
ادم: ابتسم علشان بحبك !
حياه: متأكد انك فعلا بتحبني ولا دي كلمه بضحك بيها علي نفسك..
ادم: بنرفذه في ايه يا حياه ايه معني كلامك ده فهميني عايزه توصلي لايه..
حياه كانت لسه هترد بس سيف خبط ودخل
سيف: حمد علي سلامتك يا دكتوره
حياه: الله يسلمك..
سيف : الشرطه مشت وده كان بلاغ كيدي والهدف منه هي الثرثره وبس مش اكتر
ادم : انا كنت عارف ده..وان مراد مش ناوي علي خير..
سيف:هتنحل متقلقش..طيب انا مطر امشي دلوقتي واي جديد كلمني...
ادم: تمام ...سيف مشي وادم قام وراء منه سيف استني ..
ادم: عرفت اللي مراد بيدبرله عايز يمسك مجلس الاداره هو ومخلي كل الاعضاء معاه وواقفه في صفه..
سيف: لو عمل كده هيسهل علينا مهمتنا..
ادم: ازاي دي بقي
سيف: سيب كل حاجه لوقتها وروح شوف مراتك وخلي كل حاجه تمشي علي مهلها...

رواية بنت من الارياف بقلم وردة


........
مراد في مكتبه ومعاه اعضاء المجلس بحاول يخليهم يسمعو كلامه
-واحد منهم انت متاكد من اللي انت بتقوله ده
مراد: انا عارف كويس بقول ايه في خلال شهر الشركه هترجع لوضعها وهتعدي كمان وطبعا ده هيبان في نسبه الارباح غير اني هرجع اخلي المصانع الواقفه تشتغل...بس المقابل تكون كل حاجه في ايدي
-بس انت ناسي ان ادم ليه النصيب الاكبر..
مراد: ادم عليه ديون كتيره وصدقني هيبع غصب عنه علشان يقدر يسدد ديونه واعتقد دي فرصتنا
-الاعضاء ..تمام احنا معاك وهندعمك في كل حاجه..
مراد: يبقي علي بركه الله ..
...........
سيف وصل عند اسيل وخبط ودخل لقها لسه بتعيط..
اسيل: مسحت دموعها بسرعه لو سمحت يا حضرت الظابط عندي شغل ..
سيف مسمعش كلامها وراح وقعد علي المكتب قدام منها علي فكره الوقت اتأخر ولازم تمشي وبعدين انا عزمك علي الغداء النهارده ..
اسيل: لا معلش عندي شغل ..
سيف: قام وقف وشدها لحد ما بقت في حضنه وبصوت رعبها اللي بينك وبين كمال..
يخليه يعرض عليكي عرض زي ده..
اسيل: اجننت من طريقته وزقته بعيد عنها عايز توصل لايه ..تمام هقولك كمال ده في فتره من الفترات كنت بحبه ومش بس كده كنت بعشقه كمان اعتقد جوبتك يا ريت بقي تتفضل ومش عايزه اشوف وشك تاني ..
سيف: قرب منها ومساكها من معصمها بعنف علشان كده رافضاني علشان ده هههه وكمان بتعشقيه..
اسيل:بصتله بوجع انا بحمد ربنا انه بينك ليا علي حقيقتك لو خدت بالك من كلامي فأنا قولت كنت يعني في الماضي واعتقد انت وقتها مكنتش موجود في حياتي علشان تحاسبني احب مين واكره مين..
سيف: سابها يعني ايه؟
اسيل: ملهاش معاني كتير ..ويا ريت تخرج من حياتي وبالنسبه لطالبك فهو مرفوض مش انا اللي انت بدور عليها..
سيف فضل واقف شويه وبعدها سابها وخرج قافل الباب وراه بعنف لدرجه خلت جسم اسيل يتنفض...
..............

عند ادم وحياه..
ادم: ممكن اعرف مالك ..
حياه: مفيش تعبانه ومحتاجه امشي ممكن...؟
ادم: ممكن استني هخلص حاجه بسرعه مع المحامي وبعدها نمشي ..
حياه: لا خليك علشان شغلك انا هخلي السواق يوصنلي ...
ادم: تمام وانا هخلص بسرعه وهكون عندك...
حياه: مستغربه هدوءه وبتبصله بحزن ادم انت مش عايز تقولي حاجه..؟
ادم: حاجه زي ايه...؟
حياه : خلاص مفيش ولسه هتمشي لقت ادم مسكها من ايدها وقربها منه وباسها من دماغها وبص لعينها بتركيز ولسه هيقرب من شفايفها بعتدت عنه
حياه: انا همشي علشان بجد تعبانه..
ادم: ابتسم تمام يا روحي انا مش هتأخر
حياه سابته ومشت وهي مخنوقه ازاي قادر يكون كده ازاي قادر يكون معاها وفي النفس الوقت يكون مع غيرها معقوله يكون لسه بيحبها
ماهي شفتها ماشيه تايهه ابتسمت بالشر وراحت عليها
ماهي: دكتوره حياه..
حياه: وقفت وبغضب نعم ..
ماهي بإستفزاز اظن شوفتي بنفسك ان ادم لسه بيحبني ومهما يحصل مش هيقدر ينساني عارفه ليه علشان كنت بعرف ازاي ابسطه وان مفيش واحده تقدر تديله اللي انا كنت بدهوله وان مفيش مقارنه بيني وبينك رغم كل اللي حصل بس لسه بيحن ليا وايامنا مع بعض..
حياه كانت بتسمعها ومش عارفه ترد تقول ايه معقوله ادم يعمل فيها كده..
ماهي ابتسمت وعرفت انها عرفت تزرع الشك جواها..فحبت تخليها تجننها..
قريب قوي هتلاقيه راجع لحضني تاني وسابتها ومشت وحياه سندت بإيدها علي الحيطه وحاسه ان رجليها مش تشيلها .....
...........
كمال قابل ماهي كنت بتقوليها ايه...
ماهي : ابدا كنت بظبط الطبخه..
كمال: ابتسم يعني صدقت كلامك..
ماهي: بغضب ومالك مبسوط قوي كده.
روح شوف تلجه حطها علي وشك بدل ما بقيت شبه القرد ..وسابته ومشت
كمال: قرد ! ماشي يا ماهي

رواية بنت من الارياف بقلم وردة

حياه روحت البيت دماغها هينفجر من التفكير بتفتكر ازاي كانت بتشوف ادم بيحب ماهي وازاي كان بيوقف في وش ابوه علشانها ازاي كانت بشوفه مبسوط معاها بس ازاي هي شايفه حب ادم ليها وان بيعمل كل حاجه يثبت حبه..
صراع مش عارفه توصل لحل قامت تتؤضى علشان تصلي وتقرب من ربنا وتدعي ان يأخد بإيدها وينور بصيرتها...
.........
احمد كان نايم في حضن فريده ومغمض عنيه مستمتع بحضنها وحنانه ديما الحضن هو المكان الوحيده اللي بنحس بيه بالامان والاحتاج ومهما يمر الوقت مش بشبع منه ابدا ..فريده بتلعب في شعره وبحب قربت شفايفها باسته من خده.. مش يلا بينا بقي نروح الفيلا بجد مش مبسوطه هنا...
احمد: حاضر ..
فريده: بس قبل ما نروح الفيلا هنعدي علي الدكتوره ايه رأيك ونشوف ايه المطلوب علشان نبدا في اجراءات الحقن المجهري..
احمد: ابتسم بحزن ماشي..
فريده: شافت حزنه قربت منه ربنا لما بيتلي عبده مش معني كده انه يستسلم ويسلم بالامر الواقع لا لازم يحاول يوقف علي رجليه ويدعيله انه يوقف جنبه
سيدنا زكريا داعي ربه انه ربنا يكرمه الزريه الصالحه رغم ان كبر في السن ومراته كانت "عاقر"ارض بور بس طالبها من ربنا وكرمه "بسيدنا يحيي "ورغم كل شئ فإنت ادعي ربنا وهو قريب مُجيب الدعوات..
احمد: شدها لحضنه اكتر ومعرفش يعبر عن حبه ليها غير بطريقته الخاصه....
.........
حياه واقفه مستنيه ادم شافته داخل من البوابه اتنهدت بحزن لازم تواجه لازم تعرف اللي شافته ده كان ايه ويا تري لسه بيحب ماهي بعد كل اللي حصل وكان واخدها تدويله جروحه وبس اسئله كتير لازم يجوبها عليها................؟؟
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية بنت من الارياف بقلم وردة
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق