قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثامن من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الثامن

‏( ﻫﻨﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻤﺲ ﺗﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺣﻴﺚ ﺭﺃﺕ ﺳﺎﻣﻲ ﻳﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺧﺮ ﻭﺗﺘﻼﻗﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﻛﻼﻡ ..... ﻟﺘﻤﻀﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻓﺘﺄﺗﻲ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻭﺗﻨﺎﺩﻱ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻣﻲ ‏)
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺑﺎﺑﻲ .... ﺑﺎﺑﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ : ﺗﻮﻟﻲ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺑﺎﺑﻲ ﺳﻬﺮﺍﻧﻪ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻟﻴﻪ
# ﺍﻡ ﻣﺤﻤﺪ : ﺑﻌﺪ ﻣﺎﻧﺎﻣﺖ ﺻﺤﺖ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﻟﻒ ﺳﻴﻒ ﺍﺭﻭﺡ ﻟﺒﺎﺑﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻳﻨﻔﻊ ﻛﺪﻩ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺍﺳﻔﻪ ﻳﺎﺑﺎﺑﻲ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﺎﻙ ﺷﻮﻳﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﻳﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﺑﻨﺘﻪ : ﻻ ﻃﺒﻌﺂ ﻳﺎ ﺗﻮﻟﻲ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻟﻌﺐ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﺑﺲ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﺎﺑﻲ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺗﻨﺎﻡ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻻﻻﻻ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻻﺯﻡ ﺗﻨﺎﻡ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺧﻼﺹ ﻳﺒﻘﻲ ﺑﺎﺑﻲ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﺘﺎﻟﻴﻦ ﺣﺪﻭﺗﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺶ ﻫﺘﺴﺒﻴﻨﻲ .... ﻳﻼ ﻳﺎﺍﺑﻠﻪ ﺗﻮﻟﻲ ‏( ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻝ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻭﺩﺍﻉ ... ﺍﻣﺎ ﻫﻲ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻬﺎ .... ﻓﻴﺄﺧﺬ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺷﻤﺲ ﺧﻠﻔﻪ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ ... ﻓﺘﺠﻠﺲ ﻫﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﺯﺍﻱ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻏﺒﻴﻪ ﻟﻠﺪﺭﺟﻪ ﺩﻱ .... ﺍﺯﺍﻱ ﺗﻨﺴﻲ ﺍﻧﻪ ﻣﺘﺠﻮﺯ .... ﻻ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺑﻨﺖ ....... ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎﻣﺮﻭﻩ ..... ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﺎﻣﺤﻚ
ﺍﻣﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻟﻴﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﻫﻮ ﻭﺗﺎﻟﻴﻦ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﺍﺩﻩ ﺍﻡ ﻣﺤﻤﺪ .... ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺬ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻟﺘﻨﺎﻡ ‏)
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﺑﺎﺑﻲ ﺍﺣﻜﻴﻠﻲ ﺣﺪﻭﺗﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﺍﻩ ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﺎﺷﻲ ..... ﻛﺎﻥ ﻳﺎﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎﻳﺤﻠﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻻ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ..... ﻫﺎ ﻫﺎﻧﻘﻮﻝ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ
# ﺗﺎﻟﻴﻦ : ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﺎﺑﺎﺑﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺑﺮﺍﻓﻮ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ ..... ﺑﺼﻲ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﻗﻤﺮ .... ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ .... ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻞ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘﺼﻞ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺑﺲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻏﻠﻂ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺭﺩﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﻩ ... ‏( ﻟﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺷﻤﺲ ﻓﻴﺠﺪﻫﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻴﻖ ﻓﻴﻜﻤﻞ ‏) .... ﺣﺲ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﺍﻭﻭﻭﻱ ﻭﺟﻤﻴﻠﻪ ﺍﻭﻭﻭﻭﻱ ﺣﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺎﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﺑﻘﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺼﺪﻩ ﻭﺣﺘﻲ ﻣﺎﻗﻠﺘﻠﻮﺵ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﻤﻬﺎ ... ﺑﺲ ﻫﻮ ﺣﺒﻬﺎ ... ﺣﺒﻬﺎ ﺑﺠﺪ ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺘﻠﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﺍﻧﻪ ﻧﻐﺴﻪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻭﺣﺪﺩﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .... ﻭﺟﻪ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﻪ ﻭﺷﺎﻓﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻣﺎﺗﺖ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺑﺲ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺟﺎﺑﺘﻠﻪ ﺑﻨﻮﺗﻪ ﺯﻱ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺑﻘﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻱ ﻫﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ .... 5 ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ ﺩﻩ ﻣﻴﻦ ... ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ .... ﻭﺣﺒﻴﺐﺗﻲ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﺎﻣﻲ ﻣﺮﻭﻩ .... 5 ﺳﻨﻴﻦ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺷﺎﻏﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﺸﻐﻞ ﻭﺑﺲ ... ﻣﺎﻓﻜﺮﺗﺶ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺪ .... ﻣﺎﻓﻜﺮﺗﺶ ﺍﺣﺐ ﺗﺎﻧﻲ ... ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﺷﻤﺲ .... ﻭﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺲ ﺑﺤﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﺑﺘﻘﺮﺑﻨﻲ ﻣﻨﻬﺎ .... ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻲ ... ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻣﻨﻲ ﺑﻴﺨﻠﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺑﺤﺲ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﻩ ... ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻨﻲ ﺿﻠﻤﻪ ﻭﻗﺮﺑﻬﺎ ﻧﻮﺭ ﻭﺩﻓﺎ ... ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺎﻳﻒ ﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻗﺮﺑﻠﻬﺎ ﺗﺘﺤﺮﻕ ﺑﻨﺎﺭﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺮﻗﺖ ﻣﺮﻭﻩ ﻗﺒﻠﻬﺎ ..... ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻳﺎﺗﻮﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺫﻧﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺕ ﻣﺎﻣﻲ ﻫﻲ ﻣﺎﺗﺖ ﺑﺪﺍﻟﻲ ﺧﺪﺕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻴﺠﻲ ﻓﻴﺎ ﺍﻧﺎ .... ﺍﻋﺪﺍﺋﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻳﻤﻮﺗﻮﻧﻲ ﺑﺲ ﻣﺎﻣﻲ ﻣﺎﺗﺖ ﺑﺪﺍﻟﻲ .... ﻭﺷﻤﺲ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻗﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ..... ﺍﻭﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﺿﺮﺑﻮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ .... ﻋﻤﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺤﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻴﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻓﻴﺎ ... ﺑﻴﻨﺘﻘﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺸﻔﻪ .... ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺳﺠﻨﻪ ... ﻃﺐ ﺍﻧﺎ ﺫﻧﺒﻲ ﺍﻳﻪ ... ﻣﺮﻭﻩ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺍﻳﻪ ... ﺷﻤﺲ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺍﻳﻪ ....
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﺷﻬﺪ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻈﻠﻢ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻨﻴﻨﺎ ﻫﻨﺎ
# ﻭﻋﺪ : ﺳﻴﻒ ﻗﺎﻟﻲ ﻛﺪﻩ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺿﻠﻤﻪ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
# ﻭﻋﺪ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ
# ﺷﻬﺪ : ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ ﻧﺮﺟﻊ
# ﻭﻋﺪ : ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ
ﻟﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺄﺿﺎﺀﻩ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﺟﺪﺁ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺰﻑ ﺑﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ ﻫﺎﺩﺋﻪ ﻓﺘﻠﻒ ﺍﻟﻴﻨﺎﺕ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻓﻼ ﺗﺠﺪ ﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﺗﺠﺪ ﺷﻤﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺑﻼﻟﻴﻦ ﻭﻭﺭﻭﺩ ﻣﻨﺜﻮﺭﻩ ﻭﺗﻤﻸ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﻪ ﻫﻨﺎ ﺍﺷﺎﺭﻩ ﺗﺮﺷﺪﻫﻢ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ
ﺑﺤﺒﻚ
ﻭﺑﻤﻮﺕ ﻓﻴﻜﻲ
ﺑﻌﺸﻘﻚ
ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ
ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻲ
ﺗﻘﺒﻠﻲ ﺗﻜﻤﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻳﺎﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻴﺮﻩ ﺗﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﻩ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﺪﻕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻓﺘﺠﺪ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻳﻘﻒ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺑﻴﺪﻩ ﺧﺎﺗﻢ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ
# ﺍﻣﻴﺮ ﻭﺳﻴﻒ : ﺗﺘﺠﻮﺯﻳﻨﻲ
ﻟﺘﻨﺒﺾ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻛﻞ ﻓﺘﺎﻩ ﻟﺤﺒﻴﺒﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﺸﻖ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﻣﻌﺂ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﻣﺘﺄﻛﺪ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻃﺒﻌﺂ
# ﻭﻋﺪ : ﻣﺶ ﻫﺘﻨﺪﻡ
# ﺳﻴﻒ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺪﻡ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻣﻌﺎﻛﻲ
# ﻭﻋﺪ : ﺑﺤﺒﻚ
# ﺳﻴﻒ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﺧﻴﺮﺁ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻳﻼ ﻳﺎ ﻃﻤﻄﻤﺎﻳﻪ ﺑﻘﻲ ﻗﻮﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻣﻤﻤﻤﻢ ﺍﻣﺎ ﺍﻓﻜﺮ ﺍﻻﻭﻝ
# ﻭﻋﺪ ﻭﺳﻴﻒ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻩ ﻳﺎﻧﻲ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻧﻪ ..... ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺑﺲ ﻫﻘﻮﻟﻚ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻻ ﻣﺶ ﻫﺴﺘﻨﻲ
# ﺷﻬﺪ : ﻃﻴﺐ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﻫﺎ ﺑﻘﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﺍﻳﻪ
# ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻟﻴﺄﺧﺬ ﻛﻶ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻟﻴﺒﺪﺋﻮﻥ ﺭﻗﺼﺘﻬﻢ ﻣﻌﺂ ﻭﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺗﺮﻗﺺ ﻓﺮﺣﺂ
....... ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻳﻤﻸ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺣﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﻳﻨﺒﻬﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﺪﺕ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻣﺘﺠﻬﻪ ﻟﻬﺸﺎﻡ ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻠﻚ ‏)
# ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻫﺸﺎﻡ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻧﻮﺭ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
# ﻧﻮﺭ : ﻛﺪﻩ ﻳﺎﻭﺣﺶ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﺩﻱ ﻣﺎﺷﻮﻓﻜﺶ
# ﻣﻠﻚ : ﻃﺐ ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻋﺮﻓﻜﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﺩﻱ ﻧﻮﺭ ... ﻭﺩﻱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ
# ﻧﻮﺭ : ﺍﻫﻼ ﺑﻴﻜﻲ ﺍﺗﺸﺮﻓﺖ ﺑﻤﻌﺮﻓﺘﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻟﻴﺎ ﺍﻧﺎ ...... ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻧﻜﻢ
‏( ﻟﺘﺘﺮﻛﻬﻢ ﻣﻠﻚ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻭﺍﻻﻟﻢ ﻳﻨﻬﺶ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺻﺪﻣﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺎﻋﺎﺩ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﺎﻭﻳﻠﺖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﻋﺸﻘﺂ ﻳﺮﻫﻘﻬﺎ ...... ﻭﺣﻲﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﻚ ﺗﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺠﺪ ﺷﻤﺲ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻛﻼﻡ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻣﻌﺂ ... ﺣﻴﺚ ﻇﻠﺖ ﻣﻠﻚ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ .... ﻭﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺒﻴﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺣﺒﻪ ﺫﻟﻚ ...... ﺍﻣﺎ ﺷﻤﺲ ﻇﻠﺖ ﺻﺎﻣﺘﻪ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ
# ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ 7_ ﺕﺍﻮﻨﺳ
‏( ﺷﻤﺲ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺳﻦ ﺍﺻﻐﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺗﺬﺍﻛﺮ ﻭﻳﺮﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
......# : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ .... ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻣﺶ ﺩﻩ ﺭﻗﻢ ﻣﺪﺣﺖ ﺳﺎﻣﺢ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻏﻠﻂ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﺟﺪﺁ ﻳﺎﺍﻧﺴﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻚ ..... ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
‏( ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻳﺮﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻜﻠﻤﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﺧﺘﺮﺍﻡ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻻ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﻗﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺭﻓﺾ ﻟﻪ
.... ﻭﻣﻊ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺑﺪﺃ ﻳﺨﺘﻠﻖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺠﺬﺍﺏ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﺛﻢ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻧﻌﻢ ﻟﻘﺪ ﺍﺣﺒﻮﺍ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺴﺒﻖ ﺭﺅﻳﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﻠﺒﻌﺾ ..... ﻭﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻤﺲ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺤﺎﻣﻌﺘﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻫﻲ ﻭﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻣﺮﻭﻩ
ﻭﺟﺎﺋﺘﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻣﻲ .... ﺍﻝ ﺳﺎﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻘﻮﺍ ‏)
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻫﻮ ﺑﺮﺩﻩ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻳﻮﻩ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻭﻋﺎﻳﺰ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻲ ﺳﻲ ﺭﻭﻣﻴﻮ ﺩﻩ
# ﺷﻤﺲ : ﻋﺎﻃﻴﻨﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻓﻴﻦ .... ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺸﻮﻓﻨﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻭﻫﺎﺗﺮﻭﺣﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺗﺠﻨﻨﺘﻲ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ ﺩﺍ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﺑﺼﻲ ﻳﺎ ﻣﺮﻭﻩ ﺳﺎﻣﻲ ﺭﺟﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ .... ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﻣﺎﻳﻌﺮﻓﻨﻴﺶ ..... ﻣﺎﻳﻌﺮﻓﺶ ﺣﺘﻲ ﺍﺳﻤﻲ ..... ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺎ ﺩﻩ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ .... ﻣﺶ ﻗﺪ ﺍﻧﻲ ﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺩﻩ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺶ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ ﻭﻫﻐﻴﺮ ﺭﻗﻤﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺩﻩ ﺍﺧﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﻋﻨﺪﻙ
# ﺷﻤﺲ ‏( ﺗﺼﺘﻨﻊ ﺍﻟﻘﻮﻩ : ﺍﻳﻮﻩ
ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺷﻤﺲ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﻪ ﻭﺗﻜﺴﺮﻫﺎ ﻭﺗﺮﻣﻴﻬﺎ ‏)
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻃﺐ ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻘﻌﺪ ﻳﺴﺘﻨﺎﻛﻲ ﺑﻜﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﺩﻩ
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ .... ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺮﻭﺡ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺧﻼﺹ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﻧﺎ ..... ﻭﺍﻗﻮﻟﻪ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻙ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻳﻨﺴﺎﻛﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﺑﺲ ﻫﻮ ﻛﺪﻩ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻳﻮﺻﻠﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻚ ﻫﻮ ﻛﺪﻩ ﻣﻔﻴﺶ ﻭﺻﻴﻠﻪ ﻳﻮﺻﻠﻲ ﺑﻴﻬﺎ .... ﺧﻠﻴﻪ ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺴﻦ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺍﻭﻙ
‏( ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﻻ ﺗﺸﺘﻬﻴﻪ ﺍﻻﻧﻔﺲ ... ﻓﻘﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺮﻭﻩ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺳﺎﻣﻲ ﻫﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﻘﺎﺋﻪ ﻭﺷﺮﺣﺖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ ﺷﻤﺲ ﻗﺪ ﻳﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﻳﺨﺘﺎﺭ ﺷﻤﺲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﺐ ... ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻟﺘﺠﺪﻩ ﻓﺎﺭﻍ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﺳﻮﻱ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻌﺸﻮﻗﺘﻪ ﺷﻤﺲ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻭﻱ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﺰﻑ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﺟﺎﺋﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺗﺘﺠﻮﺯﻳﻨﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺍﻳﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺑﺤﺒﻚ ﻭﺑﻤﻮﺕ ﻓﻴﻜﻲ ﻭﻋﺎﻳﺰ ﺍﻋﻴﺶ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﻌﺎﻛﻲ
‏( ﻟﺘﺼﻤﺖ ﻣﺮﻭﻩ ﻫﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺁ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺷﻤﺲ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺍﺭﺍﺩﻳﺂ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .... ﻓﻬﺬﺍ ﺳﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺣﻞ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻓﻬﻮ ﺷﺎﺏ ﺗﺘﻤﻨﺎﻩ ﺍﻱ ﻓﺘﺎﻩ ... ﺗﺘﻤﻨﻲ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ... ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ .... ﻳﻨﻄﻖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ....
ﺍﻳﻮﻩ .... ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ .... ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺮﻭﻩ ﻟﺘﻘﺘﻞ ﺑﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺐ ... ﻟﺘﻘﺘﻞ ﺑﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺷﻤﺲ ... ﻟﺘﻘﺘﻞ ﺑﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﺍﻳﻮﻩ .... ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺑﺠﺪ ... ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻨﻘﻀﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﻋﻤﺮﻧﺎ ﺳﻮﺍ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻣﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ ﻭﻳﻌﺸﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺣﻴﺎﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ... ‏( ﻟﻴﺤﻤﻠﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻳﻠﻒ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ ﺗﻤﻸ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺑﻴﻨﻬﻢ ‏)
ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺷﻤﺲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻤﺮﻭﻩ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﺘﻔﺎﺟﺄ ﺷﻤﺲ ﺑﺼﻮﺭﻩ ﻟﺰﻓﺎﻑ ﻣﺮﻭﻩ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ # ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
‏( ﻟﺘﻔﻴﻖ ﺷﻤﺲ ﻣﻊ ﻧﺰﻭﻝ ﺩﻣﻌﻬﺔﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻟﺘﺠﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﺣﺼﻞ ﺍﻳﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺟﺖ ﺑﺎﻳﻨﻬﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻓﺴﺒﺘﻬﻢ ﻭﺟﻴﺖ ﺍﻗﻌﺪ ﻣﻌﺎﻛﻲ ..... ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﻚ
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺮﻭﻩ ..... ﻭﺑﻨﺘﻬﻢ
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺣﺒﻚ ﺍﺳﻜﻨﺘﻪ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻬﻮﻱ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ
ﻭﻫﺒﺘﻪ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﺸﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﺩﻣﺮﻧﻲ ﺑﺤﺒﻪ ﻭﺍﻓﻨﻲ ﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻋﺸﻘﺘﻪ ﻋﺸﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ
ﻭﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺯﻭﺩ ﻟﻲ ﺍﻫﺎﺗﻲ
ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﺑﺤﺮ ﻫﻮﺍﻩ
ﺟﺬﺑﻨﻲ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺘﻲ ﻏﺮﻗﺖ
ﻭﺍﻻﻥ ﺍﻗﺪﻡ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻱ ﻓﻘﻂ ﻻﻧﻲ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ
ﻧﻌﻢ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺭﺟﻼ ﻳﻬﻮﻱ ﺩﻣﺎﺭﻱ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﻳﺎﻣﻦ ﺻﻨﻌﺖ ﺑﻴﺪﻳﻚ ﺍﻧﺖ ﺍﺣﺰﺍﻧﻲ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻧﺖ ﻧﺒﻊ ﺍﻫﺎﺗﻲ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻗﺪﻡ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻱ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق