رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثاني عشر من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني عشر

عادل...كارما صحيت يا فاطمه
فاطمه...لسة يا بابا
لميس....قوم نام يا باابا انت تعبان اوي
عادل...لو كارما صحيت او حصلت حاجه صحوني
لميس...حاضر
فاطمه...قومي يا لولو انتي كمان نامي انا كمان هنام
لميس بضحك....يلا نقوم سوا
نهضت الفتاتان وتبعو والدهم لينعمو بقليل من الهدوء قبل حلول الاعاصير
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أعاصير جديدة تخوضها لينبت احد البذور في ارض قلبها القاحله وضعت يديها على صدرة تدفعه بوهن استجاب لدفعتها الخفيفه
نهضت من على الفراش بعد ان استعادت روحها التي سُحرت بقربه التي تشهده لاولى المرات ولن يكون بالناهي
تمدد على الفراش وشبك ذراعيه معاً مردفاً
يزن...تعبتيني ولسه بعشقك
سحب يدها لتصطك به للمرة الثانيه وتشبث بخصرها ليردف
يزن....حبك وعد ولازم اوفيه وعينك سحر وكنت انا المسحور
كارما...هتتعب معايا على فكرة ف ياريت تسبني !!
يزن...لو حبك هيتعب افضل اني اكون طول عمري تعبان شفايا جوا عنيكي
كارما....انا عايزة امشي
يزن...هتاخدي روحي معاكي
رفعت كارما حاجبيها واردفت وهي تحاول ازاحت كفيه
كارما....في محن كتير مش واخد بالك!!
رفع يزن عينيه وهو يردف
يزن...صبرك يا رب لسانها عايز ينقص
كارما....طب عايزة اقوم وبعدين دراعي واجعني
يزن....اهااا كويس فكرتيني انتي ايه اللي طلعك من البيت
ابتسمت كارما ببرود وهي تردف....مش شغلك
مط يزن شفتيه ليلف شعرها على كفه وهو يردف
يزن...ايه اللي طلعك من البيت متاخر
كارما....طب سيب شعري
سحبه اقوى وهو يردف بعصبيه...ما تقولي
كارما...زهقت قولت اخرج شوية
يزن...ومفيش راجل في البيت تقوليلو
كارما....انا حر...
احتجز فكها بين كفيه وهو يردف
يزن...حرة دية تقوليها زمان دلوقتي انتي مراتي
كارما....والجوازة دية متنفعش انا مش موافقه الجوازة باطله
يزن... ولي امرك موافق و توقيعك موجودك موافقتك دية خليها لنفسك هتوافقي بعدين
كارما...مش موافقه ومش هوافق وبعدين ايه اللي مخليك معايا في اوضتي
يزن بابتسامه ...انا حر بحب الاوضه دية وبعدين مرضتش امشي غير لما اشوفك وابشرك انا
كارما....بشرة سودة زي وشك
يزن...يا ريت دة انا وشي عسل يا كراميله
كارما ....بلا كراميله بلا زفت
يزن....طب بصي انتي عيزاني اطلقك مش كدة
كارما...يا ريت
يزن...ويرضيكي افضل عازب
كارما ...اياكشي تولع طلقني بقولك
يزن...اشطا جبيلي عروسة و هطلقك
كارما....وازاي دة
يزن...دوريلي على عروسة واخطبهالي وجهزي كل حاجه و بعد ما اكتب عليها نفس الماذؤن هطلقك
...................................

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


منال بصدمه...يعني كتب الكتاب الفجر
محمد...اه والله يا ماما زي ما بحكيلك
منال ....يزن مجنون
محمد....لا واصر يفضل هناك
منال...وكارما عامله ايه دلوقتي
محمد....انا مش شوفتها بس شكلها كانت تعبانه
منال...والله انا مقدرة ظروفها وعارفه بس يزن مكنش لازم يعمل كدة
محمد...يزن كان عايز يحطها تحت تصرفه ويعرف يسيطر عليها
منال....ربنا يسعدهم
محمد...يا رب
منال...قولي بقا يا عريس اتفقتو خطوبتكم امنا
محمد بابتسامه متسعه....بعد اسبوعين والفرح بعديهم
منال...ربنا يسعدك يا حبيبي
محمد...في حياتك يا حبيبتي يا رب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اتسعت عيني كارما وسقط فاهها ارضا من كلماته
كارما...ودة ازاي يعني!؟
رفع يزن كلتا كفيه ....مشكلتك
كارما بعصبيه...يعني لما اروح اتقدم للبنت اقولها انا جايه اجوزك لجوزي!!!
ارتسمت ابتسامته على وجهه وهو يردف باستحسان
يزن....كويس انك اعترفتي اني جوزك
دبدبت كارما رجلها على الارض بضجر وضيق اتجهت الي باب الغرفه وغادرت وهي تلعن حظها العثر
تنهد يزن وهو يردف بابتسامه
يزن...عامله زي الطوفان وانا قررت اواجهو
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فتح يزن شقته وهو يردف بصوت عالي
يزن...نونه يا منوله
منال...انا هنا تعالا في ايه يعريس
يزن...انتي عرفتي انا كنت عايز اقولك ابنك دة لما اشوفو
منال...مبروك يا حبيبي يتمملك على خير ويسعدك معاها
يزن....يا رب يا نونه يلا جهزيلي اي حاجه اكولها همووت واكول
منال...بعد الشر عنك يا حبيبي
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


اعتاد يزن على الذهاب اليومي الي منزل *كراميلته*
كارما بسخريه....روحي افتحي للبيه اللي فاكر نفسو في بيت ابوه
لميس....يبقى يزن جيه هييه هقوم افتحلوا
نهضت لميس متلهفه لكي تفتح الباب همست كارما لوالدها
كارما....بابا كلمو مينفعش يفضل كل يوم لازقلنا كدة دة لو ملزوق ب(أمير) مش هيبقى عامل كدة
عادل...بيت مراتو هقولو متجيش وبعدين عيب كدا
كارما...العيب فعلا عندو
يزن... عند مين !!
كارما...عند....
وضع عادل يده على فمها وهو يردف ....مفيش يا بني اتفضل اقعد لحد ما فاطمه تيجي وتحط الغدا
يزن....هي مع محمد؟!
عادل....ايوة بيشترو حاجات للشقه
يزن...عقبالك يا كراميلتي
كارما...يا سم
عادل...طب هسيبكم واروح الشغل خد راحتك يا ابني
يزن...طبعا مش في بيت مراتي
ظلت لميس تجلس وتتابع التلفاز بتسليه ظل يزن ينظر الي لميس بضجر فقد أصرت كارما على جلوسها في الوسط
يزن...منورة يا لميس والله
ضحكت لميس فهي تعرف كم وجودها يشعله غيظا
لميس...بنورك يا يزن والله
نظر اليها لينزل رجله من على الاخرة مسرعا وهو يردف
يزن...بقولك !؟
لميس...نعم!
يزن بخبث....انا عايز اكول عنب

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


كانت كارما تتجرع المياه لتقف في حلقها وبدات بسعلها لينهض مسرعا وبدا بالطرق بخفه على ظهرها وهو يردف
يزن...اسم الله عليكي يا روحي
كارما....طلعت روحك
لميس...ها كنت بتقول ايه يا يزن
لف يزن يده على خصرها بقوة وهو يردف
يزن....عايز اكول عنب
لميس...عنب اشمعنا!؟
كارما...ابقى كولو في بيتكم
لميس...طب اقعدو بدل ما انتو واقفين كدة
جلس يزن وتعمد ان يلتصق بها اكثر
كارما بهمس...ابعد عني شوية
ابتسم يزن بخبث وبدا يحرك يده على خصرها بلعوبيه
اتسعت عيني كارما بصدمه وتفجرت براكين الدماء في وجنتها
كارما...شيل ايدك عيب كدة
لم يرد يزن بل صعدت يديه الي رقبتها وبدا يسير عليها ارتعشت اسفل يدية وحاولت التخلص من حصاره ولكنه ابى ان يتركها بدات يديه بالتدريج النزول الي عنق بلوزتها
كارما...بس بقا
لميس...في اييييه ؟!
كارما...دبانه بس رخمه شويتين
نهضت كارما وخرجت مسرعه الي الخارج وهي تحمد ربها انها قد نفذت من تحت يديه
دقائق ونهض يزن وبدا يعبث بالمكتبه ليقع عينيه على أحد الكروت
يزن ...كارمااااا!!
جاءت كارما مسرعه وهي تردف
كارما...في ايه
لميس...مالك؟!
يزن...روحي البسي هنطلع مشوار
كارما...مشوار ايه؟!
يزن...روحي البسي فستان
كارما...كمان!!
يزن...سمعتي قولت ايه روحي البسي يلا وفستان سهره
كارما....لا مش رايحه لحد ما تقولي رايحه فين
تعب يزن من كثر مجادلتها واردف بجراءة
يزن...هتروحي تلبسي ولا اجي انا اغيرلك هدومك
كارما بصدمه...هه
ضحكت لميس حتى ادمعت عينها وهي تردف...كارما عنيدة روح انت وانا مش هقول لحد
اتسعت ابتسامه يزن ليذهب مسرعا ويحملها على كتفيه لتتبعهم لميس ضاحكه
كارما...اعااااااا خلاص خلاص هلبس نزلني
انزلها يزن وهو يردف....يا خسارة
مطت لميس شفتيها وهي تردف...اه والله يا خسارة
كارما....امشي برا يا سافله اطلع انت كمان بررة
خرج الاثنان وهم يضحكون لتردف لميس
لميس...هتروحو فين
يزن بابتسامه...هنروح اول خطوة لكسر حاجز حب كارما القديم
دقائق وخرجت كارما وهي ترفع باطراف اصابعها اطراف الفستان
كارما بلامبالاه...خلصت
لف يزن وجهه ليفتح عينيه بصدمه من فستانها الذي جعلها ايقونه جمال باللون الازرق الفيروزي ومكياجها الخفيف وشعرها الذي ترفعه بكل مهاره
لميس...wow مزة يا لوزة
يزن...لا انا فعلا عرفت اختارك يا مزة المزز يلا هاتي ايدك
لوت كارما شفتيها بضيق ومدت يدها ليقبض عليها بهدؤ اتجهو الي سيارة يزن وبدا في السير
كارما...احنا رايحين فين
يزن....مفاجاه
تافافت كارما بصوت عالي قليلاً
كارما...انا زهقت انا مش بحب الفساتين
يزن...اصلي رايح خطوبة واحد صحبي
كارما....وانا مالي!
يزن....يوة مش انتي مراتي يعني لازم تفضلي تيجي معايا في كل حتة مش كدة
كارما...يا حول الله يا رب
دقائق و وقفو امام احد القاعات نزل يزن واحتضن كف كارما وبدؤ بالدخول نظرت كارما الي حولها بملل
كارما بصدمه....مستحيل لا!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق