رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل السابع من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل السابع

ركضت بخطوات مسرعه الي الداخل واتجهت الي الاستقبال لتتسائل بقرف
كارما...فين صاحب المخروبة دية
الموظف باستغراب...افندم!!!
كارما...اخلص فين صاحب الزفته دية
الموظف الدور التالت اخر مكتب على الشمال
اتجهت كارما مسرعه نظرت الي المصعد لتمر ذكرة والدتها لترتعد اوصالها بحثت بعينها عن الدرج وصعدت به الي الاعلى وقفت امام السكرتيريه لتردف
كارما ...صاحب الزفته دية موجود
هيا...نعم!!!!
كارما...ايه صاحب الشركه المنيله دية موجود
هيا...اتكلمي عدل بدل ما اطلب الامن
كارما...انتي هتضيعيلي وقتي على الفاضي شكلك
قالتها كارما واندفعت الي المكتب بعصبيه
لف محمد ويزن وجههم الي الباب ليردف بصدمه
محمد....انتي مين وازاي تدخلي كدا فين هيا وازاي تدخلك
يزن...كارماا!!!
لم تنتبه كارما ليزن لترفع الظرف الملئ بالنقود وتلقيه على الطاولة بعصبيه
كارما...يبقى انت مستر زفت بقولك ايه الفلوس دية اللي اتهمت اختي بسرقتهم وطردتها اديني جبت فلوس مكانها بس اعرفك ان اختي مسرقتش منك حاجه ولا محتاجه منك ولا من اشكالك مليم
محمد بهدؤ...يبقى انتي اخت الانسه فاطمه طب اتفضلي اقعدي
وقف يزن وهو يردف مهدئاً....اهدي يا كارما
كارما بصدمه...انت بتعمل ايه هنا هو انت كل مكان تنطلي فيه
يزن....محمد ابن خالتي و....
كارما مقاطعه...اااااااه قولتلي والله العظيم انا مش عارفه اية ذنبي في الدنيا عشان اقع معاك
يزن....بت بطلي طوله لسان
محمد...يا انسه افهميني انا حسبت الحسابات غلط وظلمت اختك و....
كارما....لا والنبي بعد ايييه زعقتلها وجرحتها قدام الشركه كلها وجاي تقولي حسبت غلط طالما انت حمار كدا ماسك شركه انت مش قدها ليه
فرغ محمد شفتيه بصدمه ليردف يزن بغيظ
يزن...يا بت هو انتي ماشيه طايحه في الكل ما تلمي نفسك قسما باللي خلقني هتلاقي قلم نازل على وشك اعدلي
محمد...ممكن اروح لأختك واعتذرلها
كارما بشرط...قدام الشركه كلها
محمد...اللي حضرتك انتي وهي عيزاه عيني
يزن...تعالا يابني نروح البيت للواء محمد هو هيظبطلك الحوار وفكك من البت دية
كارما....بقولك ايييبه يلااا اعدل لسانك
يزن...بس يا بت روحي شوفي ورشه ميكانيكه اللي خارجه منها وارجعلها تاني ويلا يابني انت التاني

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


محمد...يلا
اتجه الثلاث خارج الشركه وقفت كارما مقابل الشارع وهي ممسكه الهاتف وتنتظر احد المواصلات كي تعود الي المنزل وجدت سيارة تقف امامها رفعت نظرها لتجده يجل في السيارة امامها وينظر لها ببرود
كارما...خير!!
يزن....اركبي
كارما...لا
يزن...اخلصي كلنا رايحين البيت عندكم انا كلمت عمو عادل يلاا
كارما...يوووووة
ركبت كارما السيارة من الخلف بتافف واغلقت الباب بقوة ليقول يزن بعصبيه
يزن...براحه مش عربيتكم هي
كارما...اهو دى اللي عندي
طرق يزن المقود بحنق و وقف امام محل لبيع الزهور واردف
يزن....وانت خلص امي يلا وهات اللي هتجيبو
كانت كارما غير منتبه لهم وفجاه بدات بالشعور بشئ يدغدغ انفها وفجاه بدات بالعطس بقوة ونظرت له
كارما....اية دة ورد!!!
يزن بسخريه...لا حواوشي
اطلقت كارما عطسه اقوى وهي تردف....انا عندي حساسيه منو ارميييه
محمد...انا اسف مك...
يزن...بجد عندك حساسيه هاتو يابني
امسكه يزن والقاه في الكنبه الخلفيه واردف
يزن...عندك حساسيه من دة ؟!!
دفعته كارما بعنف وهي تردف ...انت غبي ان...
لم تكمل جملتها حتى اطلقت عطسه اقوى ليردف
يزن....مش تقولي يعني البنات بتحب الورد وانتي طلع عندك حساسيه منو يعني طلعتي مش من البنات !!
وجد الورد يلقى امام وجهه وهي تصرخ به قائله
كارما....نزلني يحيوااااان
محمد...بس يا يزن
امسك محمد الورد والقاه من النافذة واكمل
محمد...بطل تدايق الانسه اتفضلي
قالها محمد وهو يناولها المناديل لتسحبها من بين كفيها واكملت عطسها
محمد...تحبي نوديكي المستشفى
يزن معترضا....ليه سواق عندها وانا مش واخد بالي
محمد...يابني شكلها تعبان
كارما...اموت اهون من ان حيوان زي دة يتكلم معايا كدة وقف الزفته دية نزلني
يزن...غالي والطلب رخيص
اوقف يزن السيارة ليجيب محمد بحنق
محمد...انت اهبل يابني اهدي يا انسه وانت كمل سواقه
كارما...لا انا هنزل احسن
ما ان وضعت كلتا رجليها خارج السيارة ليكمل يزن سيرة مسرعا
محمد بعصبيه...انت مجنون ارجع للبت مش هنسبها كدة
يزن...مش هي اللي عامله فيها سبع رجاله في بعض خليها تتادب شوية
محمد...يابني دية بنت
يزن بسخريه...بنت!! يا شيخ اتقي الله انت بتظلم البنات دة ابتلاء على هيئه بنت
محمد...طب خلي عندك دم وارجعلها
يزن...لا
محمد...اعرف ان البت لو حصلها حاجه ذنبها في راقبتك
يزن...متخافش عليها
جلست كارما على احد الارصفه مدت يدها لتخرج القليل من المناديل شعرت بتحسن قليل لتقف وهي تنفض ثيابها
كارما...مش قليل ذوق ولا قليل الادب دة عديم الذق والادب
وقفت كارما وهي تنفض ثيابها بدات تسير عائده للمنزل
جائت لتدخل المنزل ولكن وجدت سيارة تقف امام منزلها
رعشه صارت في ارجاء جسدها وهي ترى صاحبها يهبط من السيارة رجعت خطوتان الي الخلف بهلع
عاصم....ازيك يا كوكتي

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


كارما...ع،عايز اييه
وضع يده متسنداً على السيارة واردف بهدؤ
عاصم...وحشتيني
رفعت كارما كلتا يديها وهي تصفق بحرقه ودموعها تتبعها
كارما...لا برافو فعلا وحشتك وانت مرمي في حضن الست هانم التانيه لا بجد حاجه في منتهى الرجولة
اطلق تنهيده وهو يبتسم .... عارفه فعلا زي ما قولتي بتوحشيني وانا في حضنها بشوفها انتي حتى بناديها باسمك مهما بشوف ستات وبقعد معاها انتي بتفضلي شاغله بالي
رفع كلتا كفيه وهو يردف ببرود ...مش عارف فيكي ايه اللي مخليني افضل بفكر فيكي مش يمكن دية

قالها وهو يشير الي دبلته التي تزين كفه الايسر...
وضع خنصرة امام وجهه ونظر لها واردف
عاصم...انتي مفكرتيش لية لحد دلوقتي مشلتوش
كارما....ابعد عني وسبني كفايه اللي حصلي بسببك
عاصم مكملا....عشان هتفضلي بتاعتي هتفضلي مراتي سامعه هتفضلي مراتي!!
ركضت الي المنزل ودموعها تهبط بغزارة تتسابق لتلامس وجنتها دخلت الي بيتهم واسندت راسها الي الباب لتجد يزن يقف امامها ممسكا بمنشفه ورقيه ينشف يديه
مسحت دموعها سريعا واتجهت لغرفتها ولكن اطبق على يدها متسائلاً
يزن...مالك ؟!
كارما بقهر...مش عملت فيها راجل ونزلتني ملكش فيه بقا
سحبت يدها ودخلت الي الغرفه صافكةً الباب خلفها بقوة خرجت لميس من الصاله وهي تردف
لميس...في ايه ؟!
يزن...كارما جت
لميس...طيب كويس هروح انده...
يزن...لا سبيها شكلها تعبانه
لميس...طب بس...
يزن...يا بنتي سبيها شكلها مدايقه بدل ما تتعصب عليكي
لميس...طيب يلا توتا قبلت اعتذار مستر محمد
يزن...طيب يلا
دخل الاثنان الي الصاله ليردف محمد بادب
محمد...وبكرر اعتذاري لحضرتك بس زي ما وضحت لحضرتك حصل سوء تفاهم
عادل...لا يا ابني انت جيت هنا تعتذر ودة كفايه وكمان انت طلعت قريب يزن يعني دية حاجه شفعتلك كتير
يزن بضحك....انا طلعت واسطه عدله اهو
ضحك الجميع على جملته ليردف محمد بابتسامه
محمد...والانسه اختك اللي هي قابلناها انهرده
يزن...قصدك كارما
محمد...ايوة
عادل...انتو شفتو كارما انهرده
قص محمد ما حدث في شركته واستثنا ماحدث في السيارة
عادل...معلش هي كارما مندفعه دايما كدا
لميس...واسال يزن يعني دة اتهرا
فاطمه...هقوم احط الغدا عشان نتغدا
عادل...اتصلي يا لميس على كارما شوفيها فين
لميس...كارما جت يا بابا من شوية
عادل...اومال مشفتهاش فين ناديها
لميس...حاضر
نهضت لميس وبعد قليل عادت مستغربة
لميس...مش بترد عليا يا بابا عماله اخبط عليها الباب مقفول
عادل...طب عن اذنكم دقيقه
يزن....اتفضل
نهض عادل وبدا يحاول فتح الباب ولكنه فشل في فتحه
لميس...هنعمل ايه يا بابا كارمااا افتحي سمعاني
تقدم يزن بتساؤل واردف
يزن...في حاجه يا عمي
عادل...لا الباب مش عايز يفتح وقلقان على كارما اوي
يزن...طب عن اذنك انا هكسر الباب تعالا يا محمد ساعدني
بدا يزن بكسر الباب بمساعده محمد حتى نجحو في فتحه دخل عادل الي الغرفة مسرعا وهو يبحث بعينه حتى وقعت على صغيرته النائمه على الفراش
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق