رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل التاسع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل التاسع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل التاسع من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل التاسع

كانت كارما تجلس في البالكون وهي تنظر الى الفراغ بالم دموعها العالقه بين رموشها وتهبط بهدوء
الدخان الذي يخرج من بين شفتيها وضربات قلبها المتزايدة وعقلها الشارد في تلك الكارثه التي اتت في غير موعد سمعت باب منزلهم يفتح وها هم يخرجون واحد تلو الاخر والبسمات مزينه لوجوههم
القت عقب السجارة على الارض وهي تمسح دموعها بكفها بعد ان سمعت باب غرفتها يطرق
كارما...اتفضل
دخل عادل وهو يردف بهدؤ...كارما عايز اتكلم معاكي انتفضت من جلستها وخرجت له وهي تردف
كارما...نعم يا بابا
عادل...ينفع اللي عملتيه انهرده يا كارما
كارما...لا ينفع ولا مينفعش موافقه مش هوافق جواز انسو
عادل...طب تعالي نقعد
كارما...اتفضل بس بردو اعرف ان انا مش هوافق حتى لو ايييه
جلس عادل على الفراش واردف بهدؤ جلي
عادل...بصي يا كارما اولا الكل فرحان عشان وموافق جدا وانا اولهم وبالذات ان يزن راجل يعتمد عليه وصدقيني انتي محتجاه
كارما....انا كل اللي محتجاه اني افضل لوحدي لا عايزة ارتبط ولا اهبب وهبقى احسن لو سبتوني و لو مت هبقى افضل كتير وانتو هترتاحو وانا هرتاح
عادل...الموت يمكن يريحك بس هيفضل معذبنا طول عمرنا لو كان بيريح كان ريحني بعد وفاة مامتك او ريحها وانا متاكد ان قلبها واجعها عليكي انتي واخواتك وانها سابتكم
كارما...بابا عشان خاطري مش هتجوز
عادل بتنهيده...انا اديتو موافقه مبدئيه
كارما....وانا هديه رفض نهائي
عادل...يا كارما يزن كويس انتي مشفتيش حاجه وحشه منو
كارما...ولا عايزة اشوف لا حلوة ولا وحشه مش عايزة اشوفو اصلا
عادل...كارما انتي ليه عايزة تكسري سعادة البيت وتدمري سعادة اختك
كارما...انا مش عايزة اكسر سعادة حد واعتبروني مت او مش موجودة
عادل ...فكري يا كارما احنا بكرة معزومين عندهم
قالها عادل وهو يخرج من الغرفه لتلقي كارما احد الوسادات على الارض بضجر وضعت راسها على الفراش وبدات بالغرق في ماضيها مع اغلاق حدقتيها

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


فلاش باك....
اصبحت حياتها في نظرها سوداء بمعني الكلمه لقد توفت والدتها امامها وبسببها لو لم تكن مريضه لكانت لم تذهب الي هناك وتتوفى والدتها
تلك كانت المعتقدات التي كانت تدور في راس كارما مر اول اسبوع في الجامعه وبدات كارما بالذهاب بعد اصرار والدها واخوتيها
بدات كارما بالتركيز في محاضراتها ومذاكرتها
انهت كارما محاضرتها الاولى ثم اتجهت الي (الكافتيريا) كي تحتسي شئ يبرد على ثناياها
دينا...هاي ممكن اقعد
كارما...اتفضلي
دينا...هاي انا دينا سنه اولى
كارما...انا كارما سنه اولى كمان
دينا...طيب يا كوكي قاعده لوحدك ليه
كارما...عادي لسه معنديش اصحاب
دينا...اها يا عمري طب ايه رايك نبقى اصحاب
كارما....اها ان شاء الله
بدات علاقه دينا وكارما بالتزايد في روابطها واصبحو من اكثر الاصحاب التي تنضرب بها الامثال في الجامعه
كانت كارما تجلس في الحديقه حتى اتت دينا وهي تضحك بقوة
دينا...كارو مسمعتيش اللي حصل
كارما...اقعدي يا نكبه حياتي في ايه
دينا...طول عمرك ظلماني
كارما...طول عمرك رايتر
اخرجت كارما لسانها بضحك بعد ان انتهت من جملتها لتردف دينا بحزن مصطنع
دينا...طب خلي بقا حد تاني يقولك الاخبار المهمه
كارما...هتقولي
دينا...لا
كارما ....ماشي
بدات كارما بالعد على صوابعها ما ان وصلت احد الارقام حتى اردفت دينا
دينا...انتي عارفه مش هقدر اخبي يلا هقول
كارما...وصلت لرقم سبعه رحتي قايله اتقلي شوية
دينا....مانا لو محكتش هنفجر
كارما...طب قولي
دينا بهيمان...عاصم المجدي
كارما...اللي معانا في سنه اولى
دينا...ايوة برنس الجامعه
كارما...ايوة العيل دة مالو
دينا...بيحب
كارما...وبعدين
دينا...عرفت ان هو بيحب بنت في سنه اولى وهيتقدم لها
كارما...يا بخت من لقى الحب الحلال
دينا...واو تخيلي معايا عاصم بهيلمانو يحب دية محظوظة بجد
كارما...عقبال اما افرح فيكي قصدي بيكي
دينا...يا رب يا كارو
في تلك اللحظه دخل عاصم الي الكافتيريا وهو يخلع نظارتها وعيناه تجول في الكافتيريا
دينا...جبنا سيرة القط بصي جه
كارما...يا بنتي اركزي شوية
عاصم...صباح الخير
دينا ...صباح النور يا عاصم
عاصم...بليز دينا كنت عايز كارما في موضوع
دينا...اها اوك Take your time(خذا وقتيكما)
كارما....بس آآ
قاطعتها دينا وهي تنظر لها بقوة ونهضت
عاصم...ممكن اقعد
كارما ..اوك
عاصم.. شكرا انا معرفش اذا الموضوع وصلك ولا لا ان انا بحب بنت هنا وكده
كارما...هو وصلني اه
عاصم...طيب ايه رايك
كارما ....مش عايزة احرجك واقولك وانا مالي بس good luck (حظ موفق) ربنا يوفقك
عاصم...مفيهاش احراج بس لازم اعرف رايك لان الموضوع عليكي
كارما...عليا ازاي؟!
عاصم....I love you but do not speak well Do you understand me(انا احبك ولكن لا اجيد التعبير هل تفهميني)
كارما...والترجمه هتنزل امتى
عاصم...مفهمتنيش؟!
كارما....الا فهمت بس مش لازم تقولها انجليزي يعني
عاصم....طب ترجميها لو فهمتي
كارما...انا بحبك بس مش عارف اعبرلك حبي فهماني
عاصم....good (كويس)
كارما...مفيش داعي للانجليزي
عاصم...اوك نمسك في الموضوع المهم ونسيب الانجليزي شوية انا بحبك بجد وعايز اتقدملك بس انا عارف ان انتي متعرفنيش وممكن ترفضي ف ايه رايك نبقى اصحاب لمدة شهر وبعد شهر من دلوقتي في نفس اليوم هسالك اجي اتقدم امتى ايه رايك
مطت كارما شفتيها بحيره من امرها ليردف مكملا...بليز مترفضيش I need you in my life please (انا احتاجك في حياتي من فضلك)
كارما...اوك موافقه

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


عاصم....شكرا يا كارو
استغربت من اسم(الدلع) الخاص بها ليردف...مش بقينا اصحاب خلاص
كارما...ايوة عن اذنك عندي محاضرة دلوقتي
عاصم...خليكي معايا
كارما...بس
دينا...سوري لو جيت بس كارو في محاضرة هتبدا
نظرت كارما الي عاصم وابتسمت لدينا بهدؤ
كارما...خلاص روحي انتي يا ديدي انا هفضل هنا مش هحضر المحاضرة
دينا...مش هتحضري جديدة دية
كارما...امشي يا بت
دينا....اها ماشي يا ستي
ذهبت دينا بينما اردفت كارما
كارما...خلاص اتفضل اقعد
بدا كل من عاصم وكارما بالتعارف حتى تقدم لزيجتها وتم عقد قرانهم في احد القاعات وبدات علاقتهم بالاشتعال بلهيب الحب والشوق حتى اتفقو على زفافهم بعد ايام
استيقظت كارما بحماس فاليوم هو يوم عيد مولد حبيبها وزوجها امسكت هاتفها وبدات بالاتصال عليه
كارما...صباحو حب يا بيبي
عاصم بنوم...صباحك يا قلبي
كارما ..انت لسه نايم
عاصم...اها
كارما.. طب بص انا واحد ما العمال اللي بيشتغلو في الشقه كلمني وقالي نروح نشوفها ها نروح على ٩ بليل
عاصم ....٩ هنبقى بنخرج خليها ١٠-١١
كارما...متاخر يا حبيبي
عاصم....هو انتي مع حد غريب دة انا جوزك يا لوزة ياااه كلها كام يوم وتبقي بين ايدي
كارما...بس بقا هاجل الفرح
عاصم...دة على جثتي
كارما ضاحكه...بعد الشر عنك يا لوزة يلا روح كمل نومك يا كسول
عاصم...سلام يا قلبي
اغلقت كارما الهاتف وبدات بالقفز على الفراش بفرح ثم خرجت من غرفتها
كارما...صباح الخير عليكم
لميس...صباحو فل
فاطمه ...جهزتي الهديه
اومات كارما بابتسامه واردفت...جهزت كل حااجه والبلالين بتاعت الهيليوم جاهزه هروح اخدها بعد العصر وكل حاجه تمام والتورته كمان المحل خلصها
عادل...ما كنتي تعملي الحفله هنا يا كارما
كارما...لا يا بابا انا حبيت في الشقه الجديدة عشان يبقى في بينا ذكرى حلوة
عادل بابتسامه ...ربنا يسعدكو
كارما...يا رب يا بابا
لميس...خلاص يا كارو هتسبينا وتمشي بعد ٥ تيام
كارما...يا بنتي هفضل لازقه على قلبك متخافيش
فاطمه...طب قولي يا ست كارما هنعمل ايه انهرده

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد


كارما...بصو الساعه دلوقتي ٢ الضهر الساعه ٥ هنروح نجيب الكيكه والبلالين ونروح الشقه هطلع احط الحاجات فيها وبعدين هكلم عاصم يجي انتو تبقو تحت اول ما عاصم يطلع الشقه وانا فوق انتو تطلعو بعديه
فاطمه...ماشي
صفقت كارما بكلتا يديها بحماس بدا الوقت يسير مسرعا
صفت فاطمه السيارة اسفل احد العمارات الفاخرة لتردف كارما
كارما...انا بكلم عاصم فونو مقفول هطلع احط الحاجات وانزلك
فاطمه...ماشي وانا هستني بابا ولميس
كارما ....اوك مش هتاخر
صعدت كارما الي شقتها واخذت نسخه المفاتيح التي معها ودخلت بهدؤ وهي مؤكده على عدم فعل صوت
وضعت الكعكه على الطاولة و وضعت بجانبها البالونات فجاه سمعت صوت همهمات خفيفه تاتي من غرفتها اتجهت بهدؤ وهي ترا الباب شبه منفتح وقفت عند عتبت غرفتها لتفتح عينها بصدمه من هول ما رات المدعو زوجها في احضان صديقتها
دينا...حياتي كدا هتسبني وتتجوز
عاصم....حتى لو اتجوزت انتي هتفضلي اللي في قلبي
ضحكت دينا بخلاعه وهي ترفع وجهها لتقابل شفتيه هبطت دمعه من عين كارما دمعه تحمل الكثير من المعاني الصارخه
تراجعت كارما الي الحائط وهي تستند عليه من حمل اثقل من ما تتحمله روحها
سقطت حقيبتها على الارض لتصدر احد الاصوات
دينا...اية الصوت دة
عاصم...خليكي هنا هطلع اشوف يا حبيبتي
فتح عاصم الباب لينصدم بكارما الجالسه على لارض بصدمه
عاصم بصدمه....كااارمااا!!!!!!!
انصدمت دينا في الداخل وهي تسحب الغطاء على جسدها مال عاصم بجزعه العلوي ليردف
عاصم...كارما كارما انا
كارما بصراخ...ابعد عنيييي متلمسنيش ابعددد
عاصم....كارما ان..
دلفت فاطمه في تلك اللحظه بعد ان تعجبت بتاخر كارما لتقول مصدومه
فاطمه...عاصم!!!!
خرجت دينا من الغرفه بعد ان ارتدت ثيابها
فاطمه بصدمه اكبر...دينا!!!
اتجهت مسرعه الي اختها الجالسه على الارض ببكاء وصدمه دموعها تنزل فقط
فاطمه بعصبيه....كارما قومي من هنا مينفعش تقعدي في مكان (وسخ) زي دة
عاصم...فاطمه استني
فاطمه...انت ليك عين تتكلم يا حيوان انت انت ازاي تعمل كدا
عاصم....اااا
نهضت كارما وهي تصرخ....بس متكلمش انا لو قولت عليك حيوان الحيوان هيزعل اني شبهتو بيك ياخي انت ايه
اتجهت بنظراتها الي دينا التي كانت تقف...وانتي انتي يا صحبتي يالي بتحبيني يالي بخليكي بير اسراري اتكيفتي وانتي نايمه في حضنو في بيتي على سريري انتووو ايييييييييييه معندكوووووش دم
عاصم...كارما ....
كارما ....اسمي ميجيش على لسانك دة انت انت مش راجل
قالت جملتها ثم همت بالذهاب ولكن امسك يديها قابضا عليها امسك عاصم عضديه وهو يضغط عليهم بقوة
عاصم....انا ساكت كتير بس خلاص
فاطمه وهي تحاول تحرير كارما من ذراعيه...ابعد عنها
دفع فاطمه وهو يردف بغضب...انتي متدخليش
اكمل حديثه لكارما...انا مش هسيبك انتي ...
قاطعته كارما....طلقني!!
عاصم.....انسي انتي بتاعتي ملكي مراتي وهتفضلي مراتي...................!!!!!!!

****************************
طبعا اكتر الاسئله اللي اتنشرت الفصل اللي فات ازاي عاصم قال لكارما هتفضلي مراتي؟!
الاجابه ان عاصم متمسك بيها حب تملك!. يعني زي لو اطلقتي ولا عملتي انتي هتفضلي مراتي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق