رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثاني عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثاني عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل الثاني عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثاني عشر

-قاطع كريم أسئلة شمس بقوله:
"بحبك يا شمس ، تقبلى تتجوزينى؟"
-لحظات من الصمت القاتل و الدهشة الجلية على وجه شمس ليقول كريم و قد بدا عليه القلق:
"يا شمس والله اللى سمعتيه فى اليوم ده كان بس عشان يكرهوكى فيا ، انا عارف من زمان ان أميرة بتحبنى او بمعنى اصح بتحب فلوسى ، هما عملوا كدة يا شمس عشان لاحظوا اعجابى بيكى و كلامى معاكى ، لكن ربنا يعلم معاملتى ليكى كانت كلها حب و تقدير و مكانش قصدى اى حاجة من اللى فى دماغك ، و دلوقتى بقولك انا عايز اتجوزك يا شمس مقدرش أعيش من غيرك و ربنا وحده شاهد"
*شمس بانكسار:
"كريم انا ممكن اصدق أن اللى اتقال ده عشان اسيبك ، بس اللى مستحيل اصدقه انك تطلب تتجوزنى و انت شايف اهو بالظبط مش معايا غير الشقة دى عايز تفهمني أهلك هيسكتوا؟"
*كريم:
"انا ماليش دعوة باهلى انا اهم شىء عندى انك توافقى عليا"
-صمتت شمس ليقترب كريم منها ثم قال و هو ينظر بعينيها:
"بتحبينى يا شمس زى ما بحبك؟"
-ابتسمت شمس بسعادة ثم اومأت براسها قائلة:
"بحبك ، بحبك اوى يا كريم"
-تغيرت ملامح كريم من التجهم و القلق إلى الضحك و البهجة ليقول:
"انا مش مصدق ، انا مبسوط اوى اوى يا شمس ، اسمعى كويس اوى تفضلى هنا و متخرجيش خالص و شغلك ده تنسيه و بكرة فرحنا"
*شمس بدهشة:
"حيلك حيلك حيلك فرح اى اللى بكرة انا مش مستعدة و بعدين انت كلمت أهلك عالموضوع ده؟"
*كريم:
"سيبك من اهلى ، انا كل اللى عايزه تستعدى و بس و تنسى اى حاجة هنا ، عشان هتجيلك حاجات جديدة يا عروسة"
شمس بعدم تصديق:
"انا ، انا مش فاهمة حاجة"
*كريم:
"مش مهم تفهمى ، اهم شىء ماتفتحيش لحد إلا اللى يقولك انه من طرفى"
*شمس بدهشة:
"و هو مين من طرفك هيجيلى؟ "
*كريم و هو يغمزها:
"هتعرفى بعدين"

-عاد كريم إلى القصر ثم دلف إلى والده فى غرفة مكتبه ليقول أحمد:
"اهلا يا كريم ، عامل اى الشغل؟"
*كريم:
"سيبك من الشغل ، عايز اكلمك ف موضوع"

-اجتمع الجميع على صوت احمد العالى قائلا بغضب:
"انت اتخطيت الحدود خالص يا كريم بيه ، ازاى عايز تتجوز واحدة زبالة من الشارع و عايزها تعيش هنا ف قصر العيلة؟"
*كريم بغضب:
"بابا خد بالك انت بتتكلم عن اللى هتبقى مراتى ، ماسمحش تتكلم عنها كدة"
*سعيد بحنق:
"اسمع كلام بابا يا كريم ، انت كدة بتلعب بسمعتنا"
*كريم:
"ليه هو انا هاخد واحدة اختلى بيها؟ ، انا هتجوز واحدة على سنة الله و رسوله"
*احمد بعناد:
"لا يمكن يحصل إللى بتقول عليه ده"
*كريم بصوت عال:
"طب اسمعوا كلكوا بقى سواء وافقتوا رفضتوا هتعملوا اى هتجوز شمس يعنى هتجوز شمس و جاى اقولكوا أنى هاجى بعد شهر و لو لقيت معارضة يبقى خليك عارف يا بابا انى معايا املاك أمى اللى مكتوبة بأسمى و طبعا انتو من غيرها هتعلنوا افلاسكوا علطول"
-خرج كريم دون ان يترك فرصة لأحد بالرد

-كانت شمس تفتح أغراض والدتها الذهبية و تمسك بصورة تجمع والدها و والدتها معا ، لتبكى قائلة بحزن:
"يااااه ، بابا انتى و ماما لما اتوفيتوا حسيت الدنيا سودة اوى ف عنيا حسيت انكوا روحتوا و راح معاكم الأمان و راحت معاكوا كل حاجة حلوة بس لما ظهر كريم ف حياتى حسيت بأن الأمان رجع تانى ، خلاص بنتكوا هتتجوز ، مع انى زعلانة عشان هسيب الشقة دى و كل الذكريات اللى فيها بس عارفة و متأكدة انكوا شايفننى دلوقتى و فرحانين من قلبكوا عشانى"
-قطع شرودها صوت طرقات الباب ، لتقوم شمس ثم تتوجه ناحية الباب و تفتح لتجد مجموعة من الفتيات معهن حقيبتين كبيرتين و فستان ابيض ، قالت احداهن:
"حضرتك انسة شمس؟"
*شمس:
"ايوة"
*الفتاه:
"احنا من طرف كريم بيه جايين عشان لينا شغل مع بعض للصبح"
*شمس:
"شغل؟"
*الفتاة:
"ايوة يا فندم حمامات جاكوزى و كريم و سويت و رسم حنه و شغل الكوافير طبعا و كل ده المفروض يخلص بكرة العصر"
-ادخلتهم شمس و دموعها تكاد تخرج من فرط سعادتها ، لفت انتباهها الحقيبتين لتقول بدهشة:
"هما اى دول؟"
*الفتاة:
"دول هدوم حضرتك الجديدة"

-فى اليوم التالى تجهز كريم بحلته السوداء الأنيقة ثم خرج و أحضر المأذون و اثنان من موظفيه الثقات و معهم عبدالله ، و من ثم توجهوا إلى شقة شمس
-طرق كريم الباب لتفتح له شمس و هى تلبس فستانها الأبيض الذى تبدو فيه كالملاك من فرط جمالها ، ليقول كريم بابتسامة:
"امال البنات فين؟"
*شمس بابتسامة:
"خلصوا و مشيوا من نص ساعة"
*كريم:
"طب يالا بقى عشان المأذون و الشهود تحت"
-ضحكت شمس بسعادة ثم قالت:
"مش مصدقة كل اللى عملته ده عشانى"
*كريم:
"انتى تستاهلى اكتر من كدة يا شمس ، يالا بقى جهزى البطاقة لحد ماجى"
*شمس:
"حاضر"
-حضر المأذون و الشهود ، و لأن شمس فى الثانية و العشرون من عمرها قادرة على تزويج نفسها و لكن من باب الاحتياط حضر عبدالله ليصبح هو وليها فهو يعاملها أكثر من أخت بالنسبة إليه ، تم عقد القران و ذهب الجميع و تبقى فقط كل من كريم و شمس اللذان ظلا فى حالة من الصمت الطويل إلى ان قطعه كريم بامساكه يدها قائلا:
"اخيرا بقيتى ليا"
-خجلت شمس من نظراته لتوجه عيناها إلى الأرض مبتسمة ، ليقول كريم بضحك:
"كمان بتتكسفى لا انا كدة مش هستحمل"
*شمس:
"ههههههههه"
-وقف كريم و هو يقول:
"ما تتلمى بقى خلينا نروح القاعة الأول و إلا شكلى هأجل الموضوع اصلا"
-ثم اقترب من شمس بشده لتقول شمس بخجل:
"لا يا كريم كدة عيب"
*كريم باستنكار:
"نعم يأ ماما كدة ايه؟ شكلك هتتعبينى معاكى ، بس نروح الفرح الأول و هبقى اوريكى"
-خرج كل من كريم و شمس متوجهين إلى القاعة التى كانت تضم عددا من أصدقاء كريم و أصدقاء والده و كذلك القليل من زميلات شمس اللواتى كن يحقدن عليها لزواجها من رجل مثل كريم ، اثناء الحفل اخرج كريم من جيبه علبة حمراء قطيفة و فتحها ثم اخرج منها دبلة ذهبية فى غاية الجمال تحوى فصوصا على هيئة اللانهاية ، ثم البسها فى بنصر شمس و قبل يدها قائلا:
"ربنا يخليكى ليا يا حياتى"
*شمس:
"و يخليك ليا يا عمرى"
-كانت أميرة تراقب ذلك التناغم من بعيد و تكاد تحرق شمس بنار غيرتها ، عندما رأتها مشيرة بهذا الشكل ذهبت اليها ثم قالت:
"هتفضلى واقفة كدة كتير؟"
*أميرة:
"بعد ما كريم اتجوز خلاص ، عايزانى اعمل اى بقى؟"
*مشيرة:
"لا مش هتعملى انا اللى هعمل و أوعدك يا أميرة ان كريم هيرجع ليكى ، يعنى هيرجع ليكى"
*اميرة:
"و الله اتمنى يا مشيرة اتمنى اوى"
-كان احمد يتحدث مع صديقه صابر فى الأمور العادية ، ليقول صابر بابتسامة:
"أمورة اوى مرات ابنك والله عرفت تنقى"
*احمد:
"هو كريم من يومه اصلا ذوقه حلو"
*صابر:
"إلا صحيح قولى هى من عيلة مين؟ انا مش شايف حد من عيلتها"
*احمد بارتباك:
"دى بنت صديق قديم ليا كان عايش فى نيويورك و مات هو مراته ف حادثة و لما جت هنا البيت عجبت كريم و طلب يتجوزها"
-بعد مرور بعض الوقت قام كريم و هو يتأبط يد شمس بذراعه تحت انظار الموجودين ثم توجها إلى السيارة ، بعد ان تحرك كريم بساعة قالت شمس بتعجب:
"احنا رايحين فين؟ هو ده طريق القصر؟"
*كريم بابتسامة:
"لالالالا"
*شمس:
"انت هتغنى؟ احنا رايحين فين؟ و أى اللى مدخلنا عالصحرا؟"
*كريم:
"عشان دى بقى مفاجأة احنا هنقضى الأول شهر عسل فى شرم"
*شمس بدهشة:
"بجد يا كريم؟"
*كريم:
"بجد يا قلب كريم"
*شمس بسعادة:
"انا حاسة انى بحلم بجد ، أنا مش مصدقة انك تعمل كل ده علشانى"
*كريم:
"من هنا و رايح مفيش غير انك تشوفى حبى و بس يا شمس أوعدك"
*شمس:
"ربنا يحفظك ليا يا رب"
-بعد مرور أربع ساعات كان كريم قد وصل إلى مدينة شرم الشيخ ، خرج من السيارة ثم قام بحمل شمس التى غفلت فى الطريق من الإرهاق ، وضعها على سرير الغرفة التى حجزها مسبقا فى فندق من أفخم الفنادق ذات الخمس نجوم ، حاول كريم الابتعاد عن شمس و لكنه وجدها تمسك بيديه قائلة:
"ماتسيبنيش يا كريم"
*كريم:
"مش هسيبك يا شمس"
-فتحت عينيها ثم أحتضنت كفه قائلة:
"لا بجد ماتبعدش عنى"
*كريم:
"هو انتى كنتى فايقة؟"
*شمس:
"لا انا كنت نايمة بس حسيت بيك و انت شايلنى قلت بلاش افوق و تقولى طب امشى على رجليكى بقى"
*كريم:
"يعنى كنتى بتضحك عليا يا..."
-وقفت شمس ثم أخذت تركض فى أرجاء الغرفة و كريم يركض خلفها مع ضحك متواصل حتى رن جرس الغرفة ، ذهب كريم ليتلقى طعام العشاء ، بعد ان فرغا من الطعام ذهب كريم ليجلس على السرير و هو يفكر ، بينما وقفت شمس و غسلت يديها ثم عادت إليه لتجده واجما ، لتجلس على الارض ثم تضع يدها على ركبته قائلة:
"مالك يا كريم؟ بتفكر ف اى؟"
*كريم:
"عارفة يا شمس طووول عمرى كنت مع اغنيا ، عمرى ما اتعاملت مع حد على اد حاله عشان كدة كنت علطول حاسس حوليا بنفاق و غش و خداع حتى الحب اللى أميرة حبتهولى كنت متأكد انه عشان فلوسى و املاكى مش عشانى انا ، عشان كدة كملت ال35 سنة و لسة متجوزتش ، يا ترى يا شمس انتى بجد حبتينى من قلبك؟"
-وقفت شمس ثم جلست بجانبه و أسندت رأسه على صدرها قائلة:
"طبعا حبيتك من قلبى ، انت إللى عوضتنى عن ابويا و أمى اللى ماتوا من تلات سنين انا كنت رافضة اى حاجة حلوة ف الحياة حتى مرتبى انا علطول كنت اقبضه و اتصدق بمعظمه على روح امى و أبويا ، لحد ما جيت انت و كأنك بتقولى كفاية عذاب جه وقت الفرحة يالا افرحى"
-ابتعد عنها كريم ثم قال:
"أن شاء الله هنكون علطول سند لبعض يا شمس و عايز يكون بيننا كل صراحة و تفاهم"
-اومات شمس برأسها ثم قالت بمرح:
"كريم انت كنت عايز تلمس شعرى لما كنت فى القصر و انا رفضت ، دلوقتى شعرى ادامك اهو و لسة ما لمستهوش"
-اقترب منها كريم ثم نزع طرحة الفستان البيضاء و أمسك بشعرها البندقى الطويل ثم أمسك وجهها بين كفيه ليقربه منه بدءا فى دخولهما الى عالم خاص لا يشاركهم به أحد

-فى القاهرة و بالتحديد فى قصر السليمانى؛
-جلست مشيرة على كرسى مكتب احمد قائلة:
"حضرتك طلبتنى يا عمى؟"
*احمد:
"ايوة يا مشيرة كنت عايز اكلمك فى موضوع و ياريت جوزك ميعرفش"
*مشيرة:
"اتفضل يا عمى"
*احمد:
"انتى اكيد ملاحظة الكارثة إلى عملها كريم بيه النهاردة"
*مشيرة بغل:
"ايوة طبعا شفت و نفسى اصلح اللى بيجرا ده عشان اسم العيلة"
*احمد بتهكم:
"هشششش انتى آخر واحدة تتكلمى عن اسم العيلة انتى كل اللى يهمك الفلوس و بس"
*مشيرة بثقة:
"طب كويس حضرتك عارف كدة بس بلاش نلف و ندور اكيد حضرتك مطلبتنيش الصبح و الكل نايم إلا عشان حضرتك عايز حاجة و مش هتتعمل من غيرى"
*احمد:
"صح كدة ، انا عايز تعرفى تفرقى الاتنين دول بأسرع وقت ممكن و وقتها يتجوز كريم اختك ، اى رأيك"
*مشيرة بخبث واضح:
"اتفقنا يا عمى"

-نهاية أحداث الفصل الثانى عشر
-يا ترى اى اللى ناويه عليه مشيرة و احمد؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق