رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الحادي والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الحادي والعشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والعشرون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الحادي والعشرون

❤ولولا الهوى لا ذلّ فى الارض عاشق ولكن عزيز العاشقين ذليل... وكأنك تملك قلبان .. الأول إكتفي من الوجع فأنعزل ..
والآخر ينبض ما ان تنفس عِشْقُکِ .. أحدهم يريد العزلة والاخر يريد ان يحيا .. وما بينهم تتمزق أنت❤❤ ..#كلماتي
⏪⏩⏪⏩⏪⏩⏪⏩⏪⏩⏪⏩⏪⏩

صدح مره آخرى الهاتف امسكه ياسين عازم على الرد وبالفعل اتاه الرد من الجانب الاخر .......
.
ياسين: الو....ايوه ياجدى ....
سلطان:الو ...ازيك يا ياسين مش ياسين معايا ..؟

ياسين: خير يا جدى فى حاجه مهمه ولا حد جراله حاجه ..؟
سلطان: هههههههه اومال فين فارس باشا ؟؟

ياسين: فارس عنده اجتماع مهم مش هيعرف يرد عليك ..
سلطان: ااااااه اجتماع هههههه واخباركو ايه ؟

ياسين: الحمد لله ...خير ياجدى كنت عايز حاجه ...؟
سلطان: هو لازم يكون فى حاجه عشان اكلم احفادى ..!!

ياسين:لااا طبعا اتفضل تكلمنا فى اى وقت ..
سلطان:وعز افندى عامل ايه ...من ساعه ما رجعتو لا حس ولا خبر كده ... .

ياسين يجول بانظاره بين فارس وعز اثناء حديثه ....
_معلش ياجدى الشغل والشركه مش مخلى عندنا وقت .. بس حاضر فى اقرب وقت هنكون عندك ...
سلطان: ههههههههه عارف عارف من غير ماتقول وقريب اوى كمان هههههههه ههههههههه .

ياسين: هه بتقول حاجه ..... طب سلام بقي عشان عندى اجتماع مهم ....عايز حاجه قبل ما اقفل ..
سلطان: سلمتك مع السلامه ......استني بلغ فارس باشا ان اللى بيدور عليه مش هيلقيه ..هههههههههه

ياسين: بيدور على ايه بس ياجدى بقولك عندنا شغل ..
سلطان: بس قوله كده وهو هيفهم انا قصدى ايه ههههه هههه مع السلامه .
تأفاف ياسين بضيق :حاضر هبلغه ...مع السلامه ..

فتح فارس عينه بعد سماع رد ياسين وهز رأسه بمعنى ماذا؟؟
رد عليه بهزه بسيطه تعى لاتشغل بالك لا شيئ مهم ...

.❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


يقفان امام غرفه اللواء / محمد المنياوى ...فهو مثل هشام الاعلى فى الحياه المهنيه العسكريه ...واللواء ايضاً يعامل هشام بمثابه ابنه الروحى فهو صديق ابنه المقرب خالد من اول يوم فى كليه الشرطه وتودته العلاقه بينهم حتى الان فبعد التخرج لم يفترقا ابداً فى العمل معاً والمنزل ايضاً فقد اجبره اللواء محمد بالاقامه معهم اثناء تواجده بالقاهره ...
.
❄أنا(فما تستغربوش من تعاملهم مع بعض ع انفراد بدون رسميات ....وهنسمى سياده اللواء بـ المدير ....اوگ😁)

طرق ع باب المكتب مع اذن بالدخول ....
هشام : يؤادى التحيه... تمام يافندم ..
خالد: يؤادى التحيه...تمام يافندم..
.
المدير: اهلاً ....اهلاً ...حمدلله ع السلامه يا وحش
هشام: الله يسلمك يا رياسه والله ليك واحشه..
خالد: والله عال شفاف انا وسطيكم ..
المدير : اخرس يازف انت ..
خالد بصوت درامى اشار اليهم :الله يرحمك يا أمى لو كنتى موجوده مكنتش اتزليت للجوز دول ...
هشام وهو يدفعه بكف يده فى وجهه : اتكتم انت ..
المدير: ابشر يا اتش ...! .

تحدث هشام بجانب فمه بصوت منخفض يصل الى خالد ..
_بدانها بى ابشر اكييد هتختم بكرثه ....كبت خالد ضحكاته بيده لاحظهم المدير وعلامات السخريه على وجوههم طرق بقبضه يده على المكتب خاصته انتفض كل من خالد وهشام ..
.
المدير: اتعدل منك له ...لااوريكم شغلكم زى زمان
هشام ،خالد فى صوت واحد :تمام يافندم ..
هشام :مالك بس يا باشا اهدى كده ...اخرس ياحمار انت اللى بتعصبه ...
خالد: ده اللى هو انا صح ....طب اشرب بقي وابشر هههههه
هشام: سيبك منه يا باشا خير ...ثم شبك اصابع يده ....ابشرنى اهو ..
المدير: اترزعو انتو الاتنين بطلو شغل البهلونات ده وانت جهز نفسك هتروح بلدكم .... .
هشام : ينصر دينك يا باشا اخيراً اجازه ...هههههه هههه
المدير: لآ يا عين الباشا شغل ..... ينظر الى خالد بدهشه ..!
هشام: شغل ايه اللى هيكون فى البلد عندنا ..؟؟!

.🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀🌀

دقت الساعه منتصف الليل ومازال الوضع على ما هو عليه كل واحدٍ منهم على مقعده يفكر فيما حدث لهم مرت عليهم ٢٤ ساعه من ظلام بين اعينهم وقهر ..
نعم قهر هذا اللذي استعاذ به رسولنا الكريم فى دعائِه ..
.

❄أنا(القهر يعنى العجز يعنى تبقي واقف متكتف مش قادر تعمل حاجه مش قادر حتى على التفكير يعنى ذول ومهانه للراجل انه وبكل سهوله غير قادر على حمايه ابسط حقوقه او ممتلكاته بس هنا الموضوع مختلف اللى افتقدوه الشباب هنا مش شيئ مادى لآاا دول افتقدو روحهم اللى هى متجسده فى قلوب حبيبهم ..الذول،،،العجز....هُم دول قهر الرجال)😭

وقف متصلب القامه يدور برأسه كلمات رددها ياسين منذ ساعات ......بيدور على ايه بس ؟؟....بيدور على ايه بس؟؟!!
.
عز : مالك يا فارس في ايه ؟؟!
فارس :ياسين ..سلطان كان عايز ايه ؟؟
ياسين: مفيش قولتلك ماتشغلش بالك انت ...
فارس بكل غضب :انطق قالك ايه ؟؟
عز : اهدى يا فارس ما انت عارفه بيحب يظهر كل فتره كده ..
فارس بصوت جهور واعين كالبركان : ياسين ....؟؟؟؟؟
ياسين: ابداً كان بيسئل علينا وانانا من ساعه ما سفرنا ولا حس ولاخبر عنانا ..... ياسين يتذكر وهو يتحدث ...و....و...وسال عليك كتير .. .

كان فارس ينصت له ينتظر جمله واحده ....!!!!!
ياسين: وبيقولك ...اللى بتدور عليه مش هتـ...لـ..قـ....قطع ياسين جملته عندما عرف ما ينتظره فارس.... وقف برعب مُخيف هو وعز حين تيقن انه هو من فعلها استدارو لـــ... مواجهت فارس وجدوه يفتح الخازنه الخاصه به يخرج منها سلاحه الشخصي بكل غضب .....اسرع إليه عز وياسين كى يأخذه منه لكن فارس كان الاسرع وازاح كل منهم عن طريقه صارخً فى وجوههم ....... .
_ودينى لأكون قاتله النهارده ثم خرج كالاعصاااااااار ...!!!

.🔫💥🔫💥🔫💥🔫💥🔫💥🔫💥

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


خرج هشام بوجه قاطم بعد معرفه بالمهمه المكلف بها يتبعه خالد دخل سويً الى مكتب هشام حيث وقف الاخر يشاكسه .

خالد: جتلك على الطبطاب انت هتشوف ليالى القمر هههههه

هشام:بعد ان سرح فى اخر جملته ...تنهد بشوق مختذن لـــ حب قد افناه الزمان ودفن تحت ثراديب الهجر ولكنه مازال يخضع هو له ..،،،وكيف لا يخضع ..؟؟!!! فهى من ملكت انفاسه حتى بعد ذهابه غلق قلبه عليها بطلاصم عشقها لا تستطيع أمراة غيرها حل شفرته .....!!! .

خالد يتحدث إليه وهو فى عالم آخر بالفعل هى عندما تاتى الى مخيلته ينقطع عنه كل شيئ حتى انفاسه كاده ان تنقطع .. .
خالد: انت يالااا انا عمال ارغي بقالى ساعه وانت مش هنا خالص رحت فين عندها صح .....؟؟

_تنهد هشام بيأس واغمض عينيه ... .

خالد:تستاهل اللى انت فيه ده قولتلك 100 مرة كلمها اتواصل معاها وانت زى الحيطه كده ايه مش عارف تجيب رقمها ولا الاكونت بتعها فكرنى اهبل ....ده حتى عيب على اسمك اللى مدوخ الدنيا😕 ......،،،،

❄يستمع هشام إليه بصمت ..... .

خالد:مستنى ايه من بنت سبتها من غير ولا كلمه بقالك اربع سنين فكرها لسه مستنياك هى زمن كانت طفله ودلوقت بقت انسه كبيره زمنها حبت واتحبت ولا اتجوزت كمان ...
.
_انتفض هو عند هذا الحد من الحديث ردً عليه بحده ...
هشام: لآاا متجوزتش ومفيش حد يقدر يخدها منى انت فاهم . .
خالد: والله انا فاهم بس ياريت الحمار هو اللى يفهم ويحس ويحسسها انها لسه هنا💓 اشارفى كلمته الاخيره على قلبه ..

جلس هشام بثقل يظهر عليه : ماقدرتش ياخالد كانت لسه صغيره وانا حياتى على كف عفريت ماكنتش هتفهم انا عملت كده ليه كنت خايف عليه تتعلق بيه اكتر ما انت عارف فى كل مهمه ياعالم هنرجع ولا لآاا .... .

خالد: ومفيش حاجه هتتغير والاعمار دى بي ايد ربنا مش نابك غير وجع القلب ياصحبى ، روحلها ورجع قلبك لى حضنك انت مش هتعرف تكمل حياتك وانت عمال تتفرج عليها من بعيد كده ...

هشام : ادعيلى ياصحبى .....وربنا بهديك انت وتبطل عط بقي وتلقي اللى تلمك ...
خالد: لااااااا انت فكرنى اهبل زيك اسلم قلبي لواحده وابقي العايش ...الميت من غيرها ... انا كده ملك من غير حب ولا وجع قلب ... .

رن هاتف هشام تهللت ملامحه عندما رأي الطالب ثم رد ...
هشام :تصدق انك عيل وسخ شكلى هرجع لى عُلق زمان من تانى ..
أمير: الله ،الله من اولها كده شتيمه وعُلق دانا الف وارجع تانى بقي .. .

هشام: اعملك ايه مانت من ساعه ما رجعت مفكرتش تكلمنى غير دلوقت بقي هى دى الاخوه يا واطي ..
أمير: فى دى معاك حق ...سماح المره دى ..

هشام: هااا وايه اللى اخرك تكلمنى على كده ...
أمير: كنت معزوم على حفله مع سي ياسين وكان هيعرفنى بمراته ومعرفش مجاش ليه ونمت فى الفندق وماصحتش غير دلوقت والله ... .

هشام : مرات مين ؟؟ وحفله ايه ؟؟ ياسين مين؟؟
أمير: هههههههه ياسين ابن عمك اتجوز شفت اللى حصل

هشام: ينهاركم مش فايت ياسين اتجوز ازاى وامتى وابوك عارف وايه ..
أمير: حيلك ..حيلك ياباشا والله ماعرف حاجه غير اللى قولته لك .....انا بكلمك عشان اشوفك قبل ما اسافر البلد ..

هشام: استنى انا هسافر معاك ادينى سعتان ونتقابل سلام ..
أمير :هستناك ..سلام..
.❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


ازاح كل منهم عن طريقه صارخ فى وجوههم ..
_ودينى لأكون قاتله النهارده ثم خرج كالاعصاااار يسابق الريح يُزيح كل من أُتيَ بوحهه ..... .

اسرع عز و ياسين راكضين خلفه ...اصتدم هو بـ عماد غير عابئ بمن صُدم وعند روأيته هاكذا انطلق خلفهم ترجل كل منهما السياره مع فارس و عماد مع رجاله انطلق كالسهم الذي يعلم مرماه ....الخوف يأكوله فأنه يعلم سلطان على ماذا ينوى فأنه يريد ان يضغط عليه بأخذ الثأر لــ أبيه اولاً كان يشتد عليه الخناق بى احتجااز أمه ...والان بخطف زوجته ..وهل يعلم سلطان انها زوجته ....بالطبع فانه يعلم جميع تحركاته هو يضع من يتجسس عليه كى لا يغيب عن انظاره عندما تحين له الفرصه لى ايجاد ضالته .... .

اوقف السياره امام ساحه القصر ترجل منها ترجل منها كالبركان يحرق كل ما يحيط به ..تبعه عز و ياسين وعماد ورجاله .. .
دخل من الباب فعاده يكون مفتوح على مسرعيه ...

كانت تقف أُمه( حياة)فى الشرفه عندما رأته اوقف سيارته سعدت كثير فكان يخيل لها أتي اليها مشتاق ...

اسرعت إليه تنزل درجات السُلم وقبل ان تصل إليه تملك منها الزعر عند روأيت بركان غضبه.... .

تقدم باندفاع كأنه يقف فى معركه يحثم بها امر البلاد يُشهر سيفه يكشر عن انياابه ملتهم من يقف امامه صدح صوته الغاضب معلنن عن قدومه مزمجررً إليه .....
فارس : سلطااااااااااان.....!!!! 😡 .

سبقت خُطاها لعلها تاخذ غضبه تقدمة إليه امسكته لعله يهداء بين ايديها ...
حياة :فى ايه مالك يابني ايه اللى حصل ؟؟
فارس:......
حياة: رد عليا ياولاد فى ايه وعمالك ايه جدك ..
ياسين:فارس اهداء مش كده نتاكد الاول ..
حياة:طب فهمونى انتو حصل ايه يا عز ....

وقبل ان ينبث عز بكلمه صدح صوت سلطان وهو يترجل درجات السُلم معلنً عن وصوله وبدء معركه جديده ....
اشرق وجهه بابتسامه مستفزه وهو ينظر إليهم والخوف والغضب يأكلهم توقف عن الهبوط يحدث ياسين الذى بدأت على ملامحه الصدمه فور تاكدهم انه من فعلها ...
.
سلطان: هههههههه مش قولت لك يا ياسين ان هو هيفهمنى بس اتأخرتو ليه المفروض تكونو هنا من ساعتان

فارس بغضب جزاً على اسنانه : هما فين ؟
سلطان:ههههههه اهلا اهلا طب مش ترتاح الاول وبعدين تستجوبنى ..
تقف حياة فى المنتصف بينهم تتمسك بزراع فارس لم تفهم مقصدهم وسر مشحانتهم ..؟
_فارس حصل ايه يابني لكل ده وبنات ميين اللى بتسال عليهم ؟؟
سلطان بستفزاز : ماترد على اامگ يا..ابن مجدى .. ولا بنات الفُجر عمين عينااك..؟؟
احتده ملامح فارس اكثر واكثر اقترب منه عز يقف بجانبه غاضباً رداً عليه .. .
عز : جدى لوسمحت لحد متغلتش فيهم ...
سلطان: طبعاً مين يشهد ما انت طايلك م الوساخه جانب ..

_وعند هذا الحد انفجر البركان بركان حين يثور تهتز له الارجاء .. .

اشهر فارس سلاحه بوجه سلطان بكل حقد وكره يحمله طوال سنوات عده ..رفع صمام الامان ..صدح من العدم فى نفس اللحظه صوت اسلحه رجال سلطان فى مواجه فارس معلنً عن بداء حرب مؤاكده ....
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق