U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل السابع والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة كما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل السابع والأربعون من رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد.
رواية أحفاد الجارحي هي رواية إجتماعية من إبداع ملكة الإبداع "آية محمد"  أخذت شهرة كبيرة جدًا في فترة وجيزة وهذا ليس بجديد صراحة على روايات آية محمد فالكاتبة تتمتع بشعبية كبيرة جدًا في الوطن العربي بأكملة وخاصة في مصر بالطبع.
على الرغم من أن رواية أحفاد الجارحي لازالت حديثة إلا إنها قُرئت حتى الآن أكثر من 25 ألف مره

اقرأ ايضًا: رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد
رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد - الفصل السابع والأربعون

جذبت يدها بصورة تلقائية ثم تقدمت منه بخطى غير متزنة ...ربما تلحق سراب أو حلم مزيف .......
وقفت أمامه بغير تصديق تتأمله بصدمة وأرتجاف ...إلى أن توصلت لحل سيمنح قلبها السكينة والكف عن المعانأة ..
رفعت يديها بخوفٍ شديد من كونه حلم كالعادة ...تلامست يدها مع ضربات قلبه لتعلم الآن أنها بواقع مجمل برؤيته ..إبتسمت بفرحة ليس لها مثيل فمزجت عيناها بدموع ليس لها مثيل ...
كان بحالة لم يجد كلمات لتفسيرها فوقف يتأملها بصمت إلى أن رفعت يديها ببطئ تقربها منه لتأكيد الأمر ...لم يمانع وتراقبها بشدة ليتبين له الأمر هو الأخر حتى تكف معاناته ....
تلامست أصابعها الرقيقة مع صدره القاسي فشعر بها ليعلم بأنه على أرض الواقع ....تلاقت العينان فكانت كلقاء خالد من نوعه ليجثو على العالم لمرات معدودة من الأساطير الخيالية ...
تلاحق الدمع بعيناها وهى تتأمله بصمت قاتل ...تدعى عيناها تتشبع به بسكون ...
لم يكن الهدوء يخيم على الدور بأكمله فهناك من يقف يتأمل ما يحدث بحيرة وتعجب فرفع هاتفه يتحدث مع رئيسه الذي اخبره بالتداخل على الفور ...أقترب أثنين منهم لينهوا الأمر ولكن هيهات لم يتمكن من مسك معصمها لقبضة يد الوحش الذي أخرجوه ليثير بالجنون لهم ...
تعالت صوت تهشم العظام ..كان يصرخ بين يديه ...عيناه مخيفة لهم ..
وقف يتأملهم بعيناه التى تشبه عدادت الموت غير عابئ لمن يصرخ بيده ..
من الصائب أن تقيم قوة عدوك وهكذا ما فعله رجال هذا اللعين ...هرولوا بعدما رأوا بعيناهم مصير رفيقهم ...
ألقاه أرضاً ثم أستدار ليجدها تتأمله بصمت ..
جذبها من ذراعيها فأنصاعت له وأتابعته للخارج ...
قاد سيارته ومازال الفكر يشعل باله هل ما حدث حقيقى أما مازال يتوهم ؟؟!
كان يوزع نظراته عليها وهى تجلس لجواره بسكون فكأنها وسيلة تأكيد له عما يحدث ..
وقفت السيارة أمام فيلا حديثة الطراز ...أسم الجارحي ساطع على عمودها الخارجي ليلفت إنتباهها ...دلف عدي للداخل بعدما هبط وفتح الباب العمالق بنفسه فهى معزولة عن مسكنهم ..
هبطت رحمة بعدما توقفت السيارة أمام الباب الداخلى للمداخل ..تحركت بخطوات شبيهة لفقدان مذاق الحياة أو كالتى لا تمتلك هوية..
لم تسنح لها الفرصة تأمل هذا المكان الراقى ..فألقت بنفسها على مقعد هذة الطاولة الضخمة المخصصة للطعام ...
رفع عدي هاتفه ثم أجرا أتصالاته لتوفير حماية على الفيلا بأقوى طقم من الحرس المتكامل ...
أنهى أتصالاته ثم أقترب ليجلس مقابلا لها ..جلس يتأملها بصمت وهى تتأمله بسكون وصدمة جعلتها ساكنة ...
أيا من سكنت القلب والهوى...
فكنت له عشق الروح ..
تركتك ولكنى تركت قلبى المترنم على عشقك المرهون...
كلما شعرت بالمحن بكيت ورددت أسمك بجنون....
لم أنكر ملذتى بشعور الراحة والسكون...
شكيت لربي آنين قلبى فأخبرنى بأنك المنشود.....
..رحمة......
...يا قلبٍ هوى القسوة والجفاء..
فأتت تلك الحورية بخفيان ...
طعنت قلبي بلعنة لتكون رفيقة الروح طوال الزمان...
كدت أصل للجنون كيف لقلب الآلآم وصراخه الغير معهود ..
فرميت ما به وأغلقت العيون فزفونى لجسد الروح حتى ألقى مصيري المحتوم جسدته بعشق فتاة المجهول ....عدي...

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

كان هذا الحديث مرددٍ بين نظرات العيون مكبوت يكنه كلاٍ منهم للأخر ولكن لم تقوى الألسنة على الأقوال فتركن العين تنقل ما بداخل قلوب الريحان ...
خرج صوته أخيراً قائلا بعدم تصديق :_أنا مش مصدق الا بيحصل دا !!
تطلعت له بصمتٍ قاتل كأنها تطالبه بالمزيد ربما يكفى لتقبل حقيقة الأمر ..هل من عشق مثل هذا ؟؟!!
تآلمت وناجت بأسمه بأستماته لتجده أمامها يقول لها ها أن حبيبة الروح وقد خطيت المحال لأزيح دمعاتك الثمينة ...
أكمل عدي حديثه بمحاولة للثبات :_بجد مش فاهم حاجه ؟
:_ولا أنا
قالتها رحمة ببسمة صغيرة للغاية وأكملت قائلة بدموع :_أنا خسرت كل حاجة يا عدي ماما بين الحياة والموت بسبب الحيوان دا حتى أنت كنت فاكرة أن خلاص مش هشوفك تانى
رفع عيناه العسلية المحاطة برموش كثيفة للغاية كأنها تحمى جوهر خالد قائلا بهدوء :_كدبتى عليا يا رحمة
أخفضت عيناها بخجل قائلة ببكاء :_كان غصب عنى يا عدي كنت فاكرة أنى بحمى أمي
تخل عن مقعده ثم جلس لجوارها قائلا بهدوء :_مش هسمحلك تسبينى تانى ولا الا حصل دا أنه يتكرر تانى
رفعت عيناها ببسمة قائلة بسخرية :_قلبك هيدلك على مكانى
إبتسم هو الأخر قائلا بعدم تصديق :_على فكرة الجنان أحياناً بيبقى تفسير منطقى
أنفجرت ضاحكة فأكمل بتأكيد :_أسمعى منى طب بذمتك لو حكينا الا حصل دا لحد هيصدق
رحمة بسخرية :_أنا عن نفسي مش مصدقة ولا مستوعبة حاجة من الا بتحصل دي
:_مش مهم المهم أننا مع بعض
قالها بعشق فتاهت بسحر عيناه فحل الصمت مجدداً عليهم ..
**********_______*******
بالقصر ..
عاد ياسين من الخارج ثم توجه للاعلي ولكنه لمح حوريته الصغيرة تجلس بالخارج ...
هبط مجدداً ثم توجه إليها ليجدها تجلس على الأريكة بالحديقة... شاردة للغاية ..
أقترب منها ببطئ ونظرات العشق تتطوفها ثم جذب المقعد المجاور لها لتنتبه لوجوده فتستقام بجلستها ...
مليكة بستغراب :_ياسين ؟
تطلع لها قائلا بهدوء يكمن بصوته :_ممكن أعرف أيه الا مقعدك كدا ؟
وضعت عيناها أرضٍ تبحث عن إجابة لسؤاله ولكنها لم تجد كلمات تتحدث بها ..
ياسين بقلق :_مليكة أنتِ كويسة ؟
إبتسمت قائلة بخفوت :_يهمك أمرى؟
تعجب ياسين من تصرفاتها ولكنه لجئ لتصرفه المعتاد الا وهو الثبات الطاغي :_أكيد يهمنى ذي ما يهمنى أجابتك
إبتسمت بخجل :_بصراحة بحاول اعمل نفسي زعلانه
أعتلى وجهه الذهول :_من أيه وليه ؟
:_منك
قالتها بهيام بعيناه الزرقاء فأبتسم قائلا :_طب لييييه؟؟
جذبت معطفها ثم توجهت للأعلى قائلة بمرح :_أسال نفسك
وصعدت للأعلى تاركة قلب عاشق يتأملها ببسمة عشق ..
تمدد على الأريكة يتامل القمر من أمامه قائلا بشرود بجمالها الهادئ :_ناوية تعملى فيا أيه تانى ؟!
*********_____________**********
عاد رائد للقصر وقلبه يدب به شعوراً متناقض بين السعادة والحزن لا يعلم ما عليه فعله بعدما خالف قواعد الوحش ؟
صعد لغرفته ثم دلف للمرحاض تاركاً شلالات المياه تتناثر بقوة على جسده لعلها تريح هذا العقل من التفكير ...يتذكر كيف صار الحزن على ملامحها وجهها بعدما وهبها العشق بطريقته الخاصة وكيف صاحت به وترجته للخروج على الفور ...
نعم انصاع لها حتى يهادئها ...وخرج من المنزل ولكن بداخله رابط قوى بأن هناك أمل للعودة مجدداً ..
*****_____________******
بالأسفل
دلف عز ويحيى ورعد من الخارج فجلسوا بالقاعة ...
عز بزهول :_أنا لحد دلوقتى مش مصدق أننا طالبنا أيد البنت لمعتز
حمزة :_هههههه بس عنده حق يقع البت موزة
تالين بغضب :_بتعاكس الا قد بنتك يا حمزة
حمزة بصدمة :_يخربيتك بتعترفي بلسانك أنها قد بنتى
لوت فمها بضيق :_هو أنت بتعرفنى ولا بتقنع نفسك ؟
رعد ببسمة مكبوتة :_الأتنين
يحيى بنفاذ صبر:_هو أنتِ مركبتيش مع يارا وملك ومعتز ليه ؟
تالين بحزن مصطنع :_هو أنا تقيلة عليكم كداا
حمزة :_جداااا
عز بنفاذ صبر:_أنا طالع أريح شوية الله يعينك عليهم يا يحيى
يحيى :_ يعين مين خدنى معاك
وصعد يحيى خلفه بينما ظل رعد يحاول الفصل بينهم ..
*****________****

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

بسيارة معتز
كان يجلس جوار السائق بفرحة تستحوذ على عيناه ...يستمع لحديث والدته وملك بصمت وشرود لم يعينه فرحتهم بعروسه الجميلة كل ما يعنيه هو أقترب تحقيق هدفه برد الصاع صاعين ....وخاصة بعد أن طلب من والدها بأن تباشر عملها أن أحبت ذلك ...لا يعلم أن شرارة العشق ستلعنه أولا....
*****_________****
بمكان أخر
كانت تجلس على الأريكة بشرود...كانت تود الرفض ولكن بعدما رأت يارا وملك شعرت بالراحة ...ربما حديث رفيقتها صائب وتلك الفتاة كانت تريد ءن تزرع الشك بعقلها ...
إبتسمت بخجل شديد عندما تذكرت نظراته لها ...لا تنكر وسامته ولكن بداخلها شيء من الخوف لا تعلم مصدره...
*****________****
بفيلا عدي
حاوطها الحرس بأمر من عدي الجارحي ....
بالداخل
كان يستمع لها بصمت قاطعه قائلا بغضب :_ إنسان ذي دا مكانه فى المصحة مش وسطينا وبعدين أنتِ أذي توافقى عليه من الأول ..
رفعت عيناها بدموع قائلة بصوت مزقه :_كنت مجبرة يا عدي بعد ما بابا توفى مبقاش لينا دهر ..كنت فاكرة الدهر دا عمى وإبنه مكنتش أعرف أنه الا هينهش فينا ..كانت أقل مشكلة يمد إيده عليا وبعدها ميفتكرش هو عمل أيه أصلا..ماما كانت بتحاول تفسخ الخطوبة بس مقدرتش عشان كدا ساعدتنى أهرب ..
:_مش هسيبك يا رحمة صدقينى
قالها عدي بعدما أزاح دموعها بحنان ..فأزاحت يده بأرتباك من قربه المهلك لها ..إبتسم قائلا بمكر :_أنا همشى أفضل
وحمل هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للمغادرة فصاحت به بقلق :_أنت رايح فيين ؟
أستدار لها قائلا بصدق :_هرجع تانى يا رحمة متقلقيش الحرس الا بره دول بجيش كامل محدش يقدر يتخطاهم دا بعد جنانه أنه يتحدا عيلة الجارحي .
قال كلمته الأخيرة بسخرية ثم غادر للقصر ...
*****______________******
بغرفة عمر
جاسم بصدمة :_نعم ؟؟
عمر بزهول :_هو أنا قولت حاجه غلط ؟!
أجابه بغضب جامح :_عملت غلط ؟! بقا أنا بقالى سنين بعافر عشان أوصل لمرحلة الجواز وأنت تيجى بالسهولة دي وتقول هتتجوز لا والمصيبة تعرفها من فترة قليلة
عمر بشفقة :_أستهدا بالله يا جاسم
جاسم بسخرية :_هى لسه فى أستهدا
وترك الغرفة بأكملها وتوجه لغرفتها ....أتابعه عمر على الفور ليلحق به بعدما تخل عنه العقل ...
بغرفة داليا
كانت تجلس لجوار الفتيات قائلة بتأفف :_ذي ما سمعتم كدا جاسم أتغير جدا
كاد أسيل أن تتحدث ولكن أتى هو ليؤكد حديثها ...
دلف للغرفة وهو بحالة من الجنون يبحث عنها بعيناه إلى أن وقعت عليها ...
أقترب ليقف أمامها والسكون يخيم على الجميع وعلى رأسهم عمر...يتراقبون ما سيحدث ...
جاسم بهدوء مخيف :_تعرفى أنا بحبك اد أيه ؟
تسللت الحمرة لتغطى وجهها فحاولت الحديث ولكن لم تستطع ...
أسسل بصدمة ؛_أيه الا بيحصل دا ؟
عمر :_مش عارف
جاسم وغضبه يتضاعف :_أسمعينى كويس أنا أستحملت كتير جداا ودلوقتى جبت أخري كتب كتابنا بكرة مع الواد دا
عمر بسخرية :_الا هو أنا
جاسم بحذم :_أخرس أنت
رمقه بغضب ولكنه تحل بالهدوء قائلا بشفقة :_أوك
أستدار ليكمل :_سواء رفضتى أوقبلتى هتجوزك غصب والكل أدام الكل
ثم أستدار للجميع :_حد عنده أعتراض
مروج :_أحنا نقدر برضو
أسيل بصوت منخفض :_أخويا أتجنن منك لله يا داليا
*****__________*******

رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد

على الجانب الاخر
جن جنونه عندما علم بالأمر فأمر رجاله بالبحث عنها ولكنه تفاجئ بوالده الذي قطع الأمر قائلا بحذم :_متخدوش أي خطوة من غير أذنى
مصطفى بصدمة :_أيه الا بتقوله دا يا بابا
:_الا سمعته أنت متعرفش الولد دا يبقا مين ولا مين عيلته
قالها والده بشيء من الخوف ففزع مصطفى قائلا بغضب دافين :_هيكون مين يعنى
أقترب منه والده قائلا بصوت مهتز :_إبن ياسين الجارحي يعنى حضرتك كدا لعبت بالنار الا هتحرقنا كلنا بسبب البنت الزبالة دي
تعالت عيناه بتصميم :_هجيبها يعنى هجيبها ..
وخرج من المنزل بأكمله والأصراى يرمس قلبه الكفيف
*******_________******
دلف عدي لغرفته ومازال عقله يرفض تصديق ما حدث اليوم ..
ظل مستيقظ طوال الليل يفكر بها ..رفع هاتفه وإسمها يلمع به بعدما ترك هاتفه الأخر معها ولكنه تراجع بنهاية الأمر ..
أفاق عدي من شروده على صوت أخيه المفزوع من حلمه مردد أسمها..
كان يرها أمامه تتعثر ...عيناها تنزف بشدة وهو يقف أمامها مكتوف الأيدى لا يستطيع مساعدتها ...صرخ بأسمها فهرول إليه أخيه ..
عدي بصدمة وهو يحركه بعنف :_عمر
فتح عيناه ليجد أخاه أمامه فحمد الله كثيراً أنه مجرد حلم وليس حقيقة لا يعلم خفايا المجهول !!
تأمله ثم صاح بلهفة :_أنت كويس ؟
أشار له ووجهه يصب عرق شديد ..ألتقط عدي المياه ثم قدمها له فأرتشافها مسرعاً ..
إبتسم بسخرية :_هى لعنة وحلت علينا والا أيه
تعالت ضحكات عمر قائلا بتأكيد :_بين كدا الغريبة أن الوحش يقع عادي ذينا
عدي بغضب :_طب نام
وتركه وتمدد على الفراش المقابل له ..
****_____*****
تخل القمر عن مكانه وأعلن سطوع شمس يوماً محفور بمفاجئات الجميع فاليوم سيشهد على تغيرات حااسمة للجميع .....وخاصة بعد الحفل الذي سيقام بالقصر ....
هبط عدي للاسفل بطالته الكابتة للأنفاس ليجد الخدم تعمل على تزين القصر فتذكر أن اليوم حفل ميلاد أخته وإبنة عمه داليا ...
هبط وأكمل طريقه للخارج بسيارته ربما أقترب خطوات من حقيقة بشعة وربما ستكون الخطوات القادمة مصيرها محتوم ..
****________****
بمنزل رانيا
كانت تعد الفطور لأبنتها بشرود بما حدث بالأمس ...لم تشعر بدموعها المنسدلة على وجهها ...إستمعت لصوت طرقات على الباب فأرتدت حجابها ثم توجهت لترى من ؟ ولكن إبنتها من فعلت ...
تعالت ضحكات الصغيرة عندما وجدته أمامها ويحمل عدد كبير من الألعاب الجذابة
رائد ببسمة زادته وسامة :_صباح الخير يا مريومة
تعلقت الصغيرة به قائلة بسعادة :_دول ليااااا
حملها قائلا بتأكيد :_أكيد طبعاا وهجبلك كل الا انتِ عايزاه بس يالا أدخلى غيرى هدومك عشان هننزل
صرخت بحماس ثم أسرعت لوالدتها التى تراقب ما يحدث بصمت ..
جذبت الصغيرة يدها قائلة بسعادة :_يالا يا مامى غيريلى بسرعة
رانيا بهدوء :_روحى أختاري اللبس وأنا جاية حالا
:_حاااضر
قالتلها الصغيرة بعدما هرولت لغرفتها بسعادة ..
وتبقت هى ترمقه بغضب شديد ...
أقتربت منه قائلة بهدوء يعاكس ما بداخلها :_هو أنت ليه مش عايز تفهم ؟
قاطعها قائلا بحزن:_أنا عارف أنى جرحتك يا رانيا وعارف كمان أنك عايزة تكونى حرة
عشان كدا أنا جيت النهاردة أعرص عليكى أقتراح
أنكمشت ملامح وجهها بعدم فهم فأكمل قائلا :_هتيجى أنتِ والبنت تعيشوا معانا فى القصر لمدة شهر وبعد المدة دي هطلقك
رانيا بغضب شديد :_أنت أكيد مجنون صح
:_الا عندى قولتله
قالها بحذم وعين لا تقوى النقاش ...
قلبها صرخ بعنف فأقتربت منه قائلة بسكينة مميته :_موافقة
أخفى بسمته الماكرة قائلا بجدية مصطنعه :_هنتظرك تحت أنتِ والبنت متتأخريش
تعال صوتها الصادم :_دلوقتى ؟
أستدار لها بملامحه الثابتة :_متتأخريش
وتركها وهبط للاسفل ..
*****_________******
توقف بسيارته فأصدرت صوت سريع من قوة صدماته ..لا يقوى على الأستماع أكثر مما أستمع إليه فأستدار بسيارته عائداً للقصر مرة أخرى ليلقنها درساً قاسياً ربما ستعلم الآن مع من تلهو ؟؟!!...
..............عشق سيجعله يتجرد من شخصيته ليرتدى قناع للغموض عن قصد .......ولكن ماذا لو كشفت الحقائق أمام الجميع ؟؟........
هل سيصمد عمر أمام المجهول ؟؟...
هل ستتمكن تلك الكفيفة من معرفة معشوقها بعدما تستعيد بصرها ؟؟؟ .....
ماذا لو كشف السر المجهول بعلاقة ياسين ومليكة ؟؟؟....
هل سيتمكن ياسين من أنقاذ معشوقته من مجهوله الأليم الذي أخفاه عن الجميع ؟؟
ماذا لو فرقت الأقدار بين جاسم وداليا؟؟
أما الوحش ماذا ستكون ردة فعله حينما يرى اشياء مجهولة عن فتاة الروح كما يلقبها ؟؟
هل ستتمكن عائلة الجارحي من الصمود أمام موجة المجهول ؟؟؟؟؟؟؟
أنتظروا الحلقة القادمة بعنوان عشق ولقاء
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع والأربعون من  رواية أحفاد الجارحي بقلم آية محمد ، 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة