هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الحادي والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الحادي والعشرون

فتح باب الشقه لينزل حقيبتها بجانب الباب وهو يردف
يزن...اتفضلي يا حبيبتي
منال...ازيك يا كارما مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
يزن....بعدين يا منوله كارما تعبانه هوديها تنام في اوضتي
منال....ماشي وروح انت نام في اوضه محمد
يزن بعصبيه....ليه يا خالتي ا.....
منال...ولد !
دبدب بقدمه في الأرض وهو يردف
يزن....اتفضلي يا ست هانم قدامي
دخلت كارما الي غرفته بعد والقت بجسدها على الفراش
اتجهت الي حقيبتها لتخرج عباية منزليه تصل الي بعد ركبتها بقليل مريحه
ادخلت يدها الي الجيب الصغير وبدات بالبحث به حتى اخرجت المقص واخفته في العبائه ودخلت الي الحمام
كان يجوب غرفه محمد ذهابا وايابا مد جسده على الفراش ولكنه لا يقدر ان ينام وجزء من قلبه معلقا بغرفه اخرى نظر الي الساعه ليجدها تشير الي الثانيه عشر والنصف ايقن ان خالتها لابد ان تكون نامت
نهض بحماس واتجه الي غرفته بدا يسير على أطراف اصابعه دخل الي الغرفه وجدها فارغه لف جسده ليجدها تخرج من الحمام نظر لها بصدمه واردف
يزن....اية دة !!
تنحنحت وهي تحمل المنشفه لتضعها على راسها
تقدم يزن وهو يتفحص خصلاتها التي كانت تصل الي قبل خصرها بقليل يصل الي بعد رقبتها بقليل
يزن....قصيتي شعرك ليه
كارما....عشان خاطري يا يزن
يزن....اهدي يا حبيبتي احكيلي ايه اللي حصل
داهمها دوار مفاجا من شدة التعب والارهاق
اسندت راسها على كتفه ليردف بهدؤ
يزن....كارما انتي كويسه
لم ينتظر اجابتها بل مد يدة يحاوط خصرها ومددها على الفراش ليردف
يزن....ارتاحي انا جنبك
اغمضت عينه بالتناوب حتى غفت لم يقوى قلبه على ان يتركها دفعها بهدؤ الي الداخل وتمدد بجانبها ثوان معدودة كانها شعرت به لترفع راسها على صدره وتحاوط خصره
وضع يده على خصرها وضمها اليه اكثر كانه يطمئنها
بدا يمسد على شعرها الذي اصبح قصيرا مقارناً بطولة السابق حتى غفى هو الاخر
.........................

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

في صباح يوم جديد استيقظت لميس بعد ان قضت ليليتها بين البكاء والتفكير خرجت الي الصاله لتجد المدعو اخاها (مالك) نائما على الاريكه وعلى ملامح وجهه التعب عادت الي غرفتها واخذت احد الالحفه وتقدمت منه لتفردها عليه بهدؤ
اتجهت الي المطبخ لا تعي ماذا تعلم ولكنها قد قررت ان لا تعكر صفو اختها بشهر عسلها الان
علمت ان المدعوة (وفاء ) ايضا قد نامت هنا في غرفه اختها فاطمه تحت امر والدها
سمعت صوت قرع الجرس اتجهت عسى ان تكون اختها كارما ولكن خاب ظنها عندما وجدته كريم
كريم...صباح الخير
لميس بخفوت...صباح النور
كريم....مال وشك شكلك معيطه جامد
لميس...مفيش حاجه ادخل
دخل كريم الي الصاله مباشرة لتقع عينه على مالك وهو نائم ليردف متسائلا
كريم....مين دة!!
لميس....وطي صوتك الواد نايم
كريم .....صوت اية و واد مين ؛مين دة!؟
رمشت اهداب مالك لتنفتح عينيه بهدؤ انفزع عندما راهم لينتصب في جلسته اردفت لميس بنبرة معتذرة
لميس....انا اسفه يا يا...
لوت شفتيه في سخط متناسيه اسمه بغير قصد ليلحقه هو به بابتسامه
مالك ....انا مالك اسمي مالك يا لميس
اومات هي مجامله ليردف كريم متسخط
كريم....مَالِك يا لميس اسمو مالك ..مين دة؟!
اردف باخر جزء من جملته وهو يمسك بمرفقيها بقوة انتصب مالك وتدخل ليجعل اخته خلفه مردفا بقوة
مالك....انت بتمسكها كدة ليه انت اهبل
فتح كريم عينيه واردف بهدؤ ما يسبق عاصفه
كريم....انا اهبل
رفع يديه ليمسح على فكه ما لبثت ثانيه حتى اعطى مالك لكمه كادت ان تسقطه ارضا كتمت لميس صرختها و اتجهت اليه لميس مسرعه
لميس....مالك مالك انت كويس حصلك حاجه
مالك متالم....ايوة ايوة كويس
لميس بصدمه ....يا نهار اسود بوقك بينزف تعالا تعالا اوديك الحمام
سحبها من عضدها وهو يرا الاهتمام بذالك الغريب عنه ولغيرته كعاشق لمعشوقته واردف بعصبيه
كريم ....مين دة !بقولك
لميس صارخه...اخوويااا
ترك عضدها بصدمه وهو يردف متسائلا
كريم...اخو مين! اخوكي !؟
اومات لميس وبدات عبارتها بالتسابق على وجنتها اتجهت الي مالك وساندته الي الحمام وبدات بغسل فمه مساعدتاً له
لميس....بيوجعك
مالك....متاخديش في بالك
لميس....تعالا تعالا معايا المطبخ في علبه اسعافات اوليه هناك
مالك...مفيش داعي
لم تسمع اليه بل سحبته من ذراعه الي المطبخ اخذت علبه الاسعافات الاوليه ونظرت الي فارق الطول بينهم رغم انها تكبره بعام واحد الا انه اطول منها بكثير
وضعت كفيها على الطاولة والقت بحملها عليهم لترتفع عن الارض وتجلس على الطاولة اخذت احد المناديل الممزوجه بالكحول و وضعته اسفل شفتيه ليتأوه قليلا
لميس ....انا انا اسفه بجد يا مالك
مالك...مفيش حاجه بس خلاص مفيش داعي لكل دة
لميس....لا عشان متلتهبش ويحصلك حاجه
مالك بسخريه...قال يعني انتو خايفين عليا دة انا حاسس انكم عايزين تقتلوني
لم تعقب عليه بل اكملت عملها لتردف بهدؤ
لميس....ليه بتقول كدة
مالك...من المعا....
لميس...اوعى تقول المعامله! انت لسه معشتش معانا ومش اتعاملت مع اي حد في البيت عشان تقول معامله
مالك...اختك امب....
لميس...حقها اي واحده تعمل مكانها كدة كلنا انصدمنا
مالك....انا كمان كنت مصدوم انا لسه عارف من تلات تيام ان انا عندي اخوات بس فرحت مش زيكم
لميس...مين قال ان احنا مفرحناش ممكن اخواتي يكونو زعلو بس انا بيني وبين نفسي فرحت يعني انا من زمان بتمني ان يكون ليا اخ ولد مسوؤل عني
مالك بابتسامه....وانا كمان فرحت لما قولتي برة دة اخويا
لميس....صدقني ممكن تلاقي تعامل مع اخواتي صعب في الاول من الصدمه لكن بعدها هتكتشف ان هما اطيب ناس في الدنيا
مالك ....طب معلش ممكن سؤال
لميس....اتفضل
مالك....هي اختك راحت فين امبارح ومين الراجل اللي اخدها
لميس باستغراب....بتساال ليه
مالك....انا اسف
لميس...بتتاسف ليه انت مش غلطت دة جوزها مكتوب كتابهم وبس والمفروض الفرح بعد اسبوع ونص
مالك....احم انا كمان عرفت ان انتو ٣ بنات
لميس....فاطمه وكارما وانا فاطمه سافرت شهر العسل مع جوزها
مالك...ربنا يسعدها
لميس ...يا رب
قالتها لميس وهي تضع اللاصق اسفل شفتيه واردفت
لميس....خلصت
قفزت لميس من على الطاولة واردفت
لميس....تعالا نشوف كريم
مالك....مين كريم دة !
لميس....دة ابن خالتي
اوما مالك متفهما خرجو ليجدوه جالس على الاريكه وينظر الي الفراغ كانه يحاول فهم الموضوع تقدم مالك ليجلس في الكرسي المقابل بينما اردفت لميس
لميس...هروح احضر نسكافيه تشربو
مالك...اجي اساعدك
لميس بابتسامه...لا لو احتاجتك هقولك
.....................................

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

مطت ذراعيها وهي شبه نائمه بخوف حتى لا تطرق به فتسبب له الازعاج وهو نائم ولكنها تفاجات انها في الغرفه لوحدها نهضت من الفراش وتوجهت الي المرحاض لتجد احد اوراق الملاحظات ملصقه على المرأه قراتها بابتسامه
(احلى صباح لاحلي عيون كان نفسي أفضل جنبك لحد ما تصحي بس لو كنت استنيت كنت اتهورت وانا بحب اتهور معاكي اوي )
ما ان انهت قراءة الورقه حتى طوتها و وضعتها على الجانب وبدات بغسيل وجهها
خرجت واتجهت الي المنضده وجائت لتاخذ المشط لتلمح ورقه اخرى ابتسمت لطريقته في فعل اي شئ يغير صباحها
(بغض النظر اني عايز اطلع روحك في ايدي عشان قصيتي شعرك بس مصيبتك انك طالعه في كل الاوقات حلوة وزي القمر اكيد مرات ضابط مز زيي لازم تبقى حلوة بحبك يا كراميله)
طوت الورقه واخذت المشط وبدات في تعديله ورفعته على هيئه ذيل حصان
ذهبت الي حقيبتها ورفعتها على الفراش وفتحتها لتظهر ورقه اخرى
كارما بضحك.....هو عندو ورق كتير وعايز يخلص منو

(حبيبة قلبي كراميله عايز اقولك نصيحه عشان تستفادي انا مش هخسر بالعكس هكسب ابقي البسي حاجه كويسة عشان لما نمتي وبداتي تتحركي القميص طلع لفوق وحاجه عيب خالص يا كراميله وانتي عارفه الشيطان شاطر وقعد يلعب في دماغي وانا كنت هسمع كلامو بس سكت المرة دية قولت المرة الجايه هفعل بوسه لعنبتك يا حبي )
شهقت وهي تضم الورقه في يديها
كارما....دة يدي دروس في قله الادب عيب كدة والله
ارتدت بيجامه محتشمه قليلا وخرجت اليهم بخطوات خجله
لتردف منال
منال...صباح الخير يا حبيبتي
كارما...صباح النور يا طنط
صمتت قليلا لتتابع بحرج
كارما...معلش يا طنط عشان جيت امبارح وو...
منال مقاطعه...بس يا بت متقوليش كدة انتي زي بنتي مفيش حاجه ودة بيت جوزك كمان اقعدي زي مانتي عايزة
اومات كارما بابتسامه شاكرة وهي تجول بعينها باحثه عنه لتردف منال بخبث
منال...هتلاقيه في المطبخ
كارما بتوتر...هو مين!؟
منال....اللي عينك رايحه جايه بتدور عليه بيحضرلك الفطار في المطبخ
كارما....ماشي
منال....روحيلو روحيلو دة كان قاعد على نار مستنيكي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق