رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثلاثون

لا يعلم كيف انقضى الاسبوعين وعادو الي القاهره بضجره اردفت كارما وهي تمسك بيده ضاحكه
كارما....انت مدايق ليه يا حبيبي دلوقتي احنا رايحين بيتنا
هز براسه معترضه على حديثها بضجر وهو يردف
يزن....لا احنا لما نرجع بكرة هروح الشغل واسيبك
كارما....يا حبيبي مهو دة الطبيعي بعد شهر العسل
يزن...اديكي قولتيها اهو شهر عسل انا مخدتش فير اسبوعين عيب والله
كارما....هو انا هسيبك واطلع اجري منا معاك اهو وبعدين انا زعلت منك
يزن.... ليه!
كارما....المفروض ايامك كلها تبقى عسل معايا لا انا اتاثرت زعلت
يزن.....لا خلاص متزعليش
كارما ...طب احنا هنروح فين دلوقتي
يزن....محمد عامل رحله عندنا ف البيت جايب الكل هناك مش مراعي ان احنا عرسان جداد والله لاوريه
كارما....ليه بس دول وحشوني
يزن....طب وانا مش وحشتك
كارما.....بعدين معاك بقى مانت كنت معايا علطول
يزن....انتي بقى بتوحشيني علطول
كارما....اهم حاجه الاحترام والادب قدام الناس مش عايزة حركات كدة ولا كدة
يزن...حرام عليكي دة انا كيوت
كارما....كلامي واضح قله ادب لا
يزن..بقى كدة طب مااشي انا هوريكي قله الادب بس لما اطردهم من البيت
كارما ضاحكه....يخربيتك مجنون
يزن....لا عشان يتعلمو الذوق عيب كدة انا لسه مشبعتش منك وهما جايين وهيمشو متاخر اكيد
كارما بصدمه....مشبعتش !! بص انا مش هتكلم والله لان انت الكلام معاك بيتعبني والله
يزن....حرام عليكي انا بحبك وبعدين عندي ليكي مفاجاه
كارما....مفاجاه اييه!
يزن....لا بالله مفاجاه يا بنتي اللي هي بتبقى مفاجاه ومش بيتقال عليها
كارما...طب هي ايه!
يزن....لا دى انتي اللي الكلام معاكي بيتعبني فعلا
ضحك الاثنان لتردف كارما متحمسه بدون صبر
كارما....طب هتقولي عليها امتى!
يزن....بليل لما انا وانتي نبقى لوحدينا والشيطان تالتنا
كارما....لا بالله بتكلم جد هتقولي امتى
يزن....قولتلك بليل يا حبي متقلقيش
هبط الاثنان من السيارة بعد ان صفها يزن ف اسفل العمارة لتردف كارما وهي تشير الي احد اللوحات
كارما....الحق دة في دكتور نفسي هنا ف العمارة
يزن....ايوة يا حبيبتي عشان لما الهبل والجنون يركبك ابقى اجيبولك
لكزته كارما بضجر وهي تضم شفتيها ليحتضنها ضاحكا على غضبها الذي سرعان ما يتلاشى بعد ضمه من عاشقها
صعد الاثنان الي شقتهم كانت تتمتع بطابع راقي والاثاث الحديث العصري والالوان الممزوجه ببراعه
اتجهت كارما لتضع الثياب في الخزانه والاخرى عند المغسله لتعاود غسيلهم ارتدت ملابسها كي تستقبل اختيها واخيها والباقيين...!
سمعت صوته من الحمام منادياً لتجيب مردفه
كارما....في ايه بتنادي عليا من تاني بلد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن....هاتيلي هدومي
كارما....مخدتهاش معاك ليه بس يا ابني
ضحك بتهكم وهو يردف ...ابنك !! طب يا ماما حضرتك قولتيلي اطلع برة ومتدخلش الاوضه عشان عارفه اني هقعد مش مؤدب
كارما....اه صح
يزن....على فكرة المفروض يبقى في ثقه بينا يا حبي مش كدة
ضحكت كارما وهي تمد يدها تعطيه الملابس
كارما....لا معلش ف الحاجات دية انا مش بثق فيك
سحب ذراعها مع الملابس لتصرخ وهو يغلق باب الحمام و يحاوطها
يزن...ومش بتثقي فيا ليه
كارما....عيب اللي انت عملتو دة وبعدين ابعد هتغرقني وانت مبلول فاطمه زمانها جايه
يزن....اه سهله نقول من لهيب حبنا طفناه بشوية مايه
كارما ضاحكه....الحب ولع في الدرة يا سي خضر
ضحك هو الاخر وهو يرجع براسه للخلف ويعود ليستند على جبينها ضاحكاً
يزن....بالضبط كدة يا سعديه واحنا لازم نطفي الدرة والنار
قبل ان يهبط ليتناول ما تطيب له نفسه سمعو صوت طرقات على باب شقتهم لتردف كارما ضاحكه
كارما.....حظك يا حبيبي هروح افتح
يزن....بيجو ف اوقات غير مناسبه لييه بس!؟
كارما....تؤ تؤ متهيالك يا حبيبي دية اوقات مناسبه جدا جدا
قالتها وهي تخرج من الحمام مخرجه ايضا سليطها ليتواعد لها بعد ذهابهم وشرع في ارتداء ملابسه
ثوانٍ وسمع صرخات الفتيات وهم يحتضنون بعضهم ف تلك اولى المرات التي لا يرون بعضهم لتلك المدة اكمل ارتداء كنزته ليخرج مردفاً بعد ان علم بعدم حضور خالته وزوجه حماه
يزن....الله اية دة انتو منورتوناش خالص
ضحكت كارما وهي تهز راسها نافيه على حديثه
كارما ....بس يا بني متزعلوش منو هو بيهزر
لميس...احنا اصلا عارفين ان احنا منورين بس انت مكسوف تقول
القى المنشفه التي كانت بين يديه عليهم بمزح
يزن...انتو اللي مش مكسوفين من نفسكم تيجو لعرسان
كريم متالم....يا بني احنا جايين نسلم بس بنفكر نبات هنا
مالك....احنا جايين وجايبين غدانا معانا ولبسنا وكل حاجه
كارما....تنورو يا حبايبي
محمد....انت ايه رايك ف الكلام دة يا يزن
رفع كتفيه بلا مبالاة وهو يردف
يزن ...انا قولت من الاول انكو منورتوش
مالك...عنيف اوي يزن دة
ضحكت كارما وهي تحرك راسها نافيه لتنظر الي اختها الكبرى مردفه باهتمام متسائله
كارما...بقيتي ف الشهر الكام يا بطه
فاطمه...الرابع لسه
كريم....طب يزن لو خلصتلي حواري عليا النعمه هلم كل اللي هنا ونمشي
اردف يزن متسائلا ولكن ليس لأنه يريد طردهم هو يمزح وهم ايضا يعلمون بذلك ولكن طبع الانسان الفضولي
يزن....ايه
كريم....تتفقو على معاد خطوبتي
يزن....بعد شهر
لميس بضجر....ايه يا يزن شهر قليل
كريم....نعم!!! شهر قليل ازاي يعني دة انا لسه هعترض عشان الشهر كتير

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

لميس ....لا والله الشهر دة قليل خالص ممكن شهرين
يزن....تمام مفيش مشكله
كريم.....شهر خلاص انا موافق
لميس...لا بجد شهرين يا كريم
كريم....شهر ونص اخر كلام
لميس...اتفقنا
محمد...صحيح عملتو ايه ف الجامعات والتنسيق
كارما....اوف صح دة انا الجامعه بتاعتي هتبدا بعد شهر
يزن....ما تحولي انتساب
كارما ....اممم مش عارفه انت هتروح شغلك وانا هقعد زهقانه
يزن....خلاص نبقى نشوف الموضوع دى بعدين
نهضت كارما وهي تحمل اكياس الطعام لتتجه الي المطبخ
كاد يزن ان يذهب خلفها لكي يشبعها قليلا من غزله وكلامته المعسوله
ولكن قطب حاجبيه بضجر عندما وجد لميس ترفع حاجبيه وتتبع اختها الكبرى
جلس بضجر حتى وضع الغداء اصرت لميس على ان تجلس بجانبها
يزن...يا بنتي هبيتك ف الحبس يخربيت كدة
لميس...اهون عليك يابونسب
يزن....قومي مكاني جنب مراتي
لميس...مهي اختي اختس هتفضل معاك طول الليل
يزن....ماشي بس متبقيش تيجي تزورينا مرة تانيه
لميس....ايه دة انا بتطرد؟!
يزن....ايوووة
جلس يزن امام كارما من الجهه الأخرى مد رجليه لتطرق رجلها من اسفل الطاولة بغيظ بينما هي أطلقت ضحكت خفيفه
بعد ان رحل الجميع جلست كارما على الاريكه بارهاق اتجه هو الي الغرفه ليسحب احد الاغطيه وخرج اليها
تمدد هو على الاريكه وجعلها تتمدد عليه ليفرش الغطاء على كلاهما وبدا يداعب خصلاتها بحب
يزن....وحشتيني انهرده
كارما...دة انا كنت معاك مسبتكش ولا ثانيه
يزن....اختك دية عايزة نيزك ينزل عليها وعايزة تبات ماشاء الله
ضحكت كارما وهي تدفن وجهها في صدرة مردفه
كارما...حرام عليك دية بتحبك
يزن....وانا والله بحبها بس حوار انها تبات هنا دة ممكن يخليني ارميها من الشباك
تشبثت اكثر بحضنه حتى غفت بين ذراعيه بهدؤ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق