رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الحادي والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الحادي والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الحادي والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الحادي والثلاثون

مط ذراعيه ليصطكو في الأريكة فتح عينيه بهدؤ ليجد نفسه نائماً على الاريكه منذ البارحه
نهض وهي يحرك رقبته في كلا الجهتين وعينيه تجول على امل ان تلتقي بها
نهض واتجه الي المرحاض دقائق وخرج وهو مستغرب من نظافه المنزل ف بالامس كانت الفوضى تعم به بعد ذهابهم والان هو نظيف حتى عندماعندما اتجهت كارما لتنضف الغرفه لم يشعر بها
وجد باب المطبخ شبه مغلق
دفعه قليلا ليجدها تتمايل بخصرها على بعض الحان الموسيقى وتنظف الاواني بغنج تقدم ليحاوط خصرها توقفت شاهقه بخوف
كارما...حرام عليك يا يزن خضتني
يزن....سلامتك من الخضه كملي
كارما متسائله....اكمل ايه
يزن بهيام....رقص
تنحنحت لتمسك المنشفه وتبدا في تجفيف يدها بخجل وهي تسمع اطرائه الذي يهمس به بطريقه مثيره
يزن....عامله زي الفراشه اللي بتتحرك بين الورد اكون ليكي ورد وتيجي عندي
حاوطت ذراعيه التي تحيط بخصرها بحب لتردف
كارما....صباح الخير
مال يقطف ما يلطف صباحه القليل من العنب من بساتين قلبها وهو يردف
يزن....صباح العنب انتي ايه اللي صحاكي بدري
كارما....عشان انضف قبل ما تصحى
يزن....وخلصتي!
كارما....يعني
يزن....انبسطي امبارح
كارما بسعادة...جداا وانبسط اكتر ببطه
لفت وجهها وهي تضع يدة على معدتها مردفه
كارما...حاجه حلوة اوي ان يكون في فبطنك بيبي من شخص بتحبو

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

وضع يدة على وجنتها ومال يطبع قبله على الاخرى
يزن....عقبالك يا عيوني
كارما....اه يا يزن انا عايزة بيبي
يزن... ايه دة طب استني شوية اتنين تلاته
كارما....لا انا عايزة بيبي وبعدين فين المفاجأة اللي قولت عليها امبارح
يزن...اه صح طب غمضي عينك
اومات كارما بحماس وهي تغلق عينيها اطلقت صرخه خفيف عندما حملها بين ذراعيه ليردف بسرعه
يزن ....اوعي تفتحي
كارما...طب كنت قولي
يزن....اهدي بس خلاص قربنا نوصل
كارما....هو احنا مسافرين دة احنا في الشقه
يزن....خلاص وصلنا يا لمضه
كارما...افتح عيني
انزلها يزن وهو يردف بعد ان استقام
يزن....فتحي
فتحت كارما عينيه واحده تلو الاخرى لتجد غرفه اطفال مزيج بين اللون الازرق والابيض ورسومات الاطفال تتكون من فراشين وكومود في وسطهم لتردف بفرح
كارما....الله انت انت عملتها امتى!!
استند على الباب وهو يشبك ذراعيه بحب
يزن....لما سافرنا شرم كلمت محمد يعملها وكل حاجه جاهزه مبقاش غير ان ولي العهد يشرف
تقدمت له وهي تحتضنه بسعادة مفرحه
كارما....انا بعشقك يا حياتي
حملها من خصرها وهو يرفعها اليه بحب وأردف
يزن...وانا بموت فيكي ...طب ايه
اخرجت وجهها من حضنه وهي تردف متسائله
كارما....ايه!
رفعها اكثر اليه وهو يحكم على خصرها
يزن.....ايه مش هنجيب البيبي طيب
كارما....دلوقتي
اتجه الي الفراش وهو يردف
يزن...انتي مش عايزة بيبي وانا عايز بيبي اكتر
كارما...طب طب تعالا نروح اوضتنا
حرك راسه نافياً وهو يسحبها الي الفراش مستمتعاً بسماء عشقها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بعد مرور شهر..
دخل الي منزله وهو يبحث عنها بعد ان هاتفته واخبرته اذا كان فارغ حتى وجدها تجلس على الاريكه تتابع احد الافلام تقدم ليجلس بجانبها مردفاً
يزن....في ايه يا حبيبتي
كارما....شوف انا عايزة اروح للدكتورة
يزن....ليه سلامتك!
كارما....عايزة اكشف واشوف سبب تاخير الحمل
يزن....يا حبي دة مجرد وقت وبعدين انا مش عايز دلوقتي
كارما....بس انت بتفضل في الشغل وانا عايزة حاجه تسليني وبعدين يعني انا خايفه
يزن....من ايه!
كارما...ممكن يكون مثلا عندي حاجه مش بتخلف
يزن....يخربيت الافلام والمسلسلات يا بنتي عادي وبعدين اصلا انا مش عايز ولاد دلوقتي
كارما....يا حبيبي مع مرور الوقت انت هتحتاج
يزن ...شوفي عشان انا عارف ايه اللي بيدور ف دماغك عيال مش منك مش عايز وبعدين احنا عمالين نبشر نبشر ان شاء الله مش هيطلع في حاجه
كارما ....يا رب يا يزن طب مش هننزل نجيب فستان خطوبه لميس
يزن...هي مش لسه بعد شهر
كارما....لا يا حبي مهو كريم مكنش موافق من الاول وقال مادام كل حاجه جاهزه احنا ممكن نطول ف الخطوبة
يزن....اها ربنا يسعدهم
كارما....يا رب احضر الاكل !
يزن...لا يا حبي مش عايز يلا روحي البسي
كارما ...اشمعنا!
يزن....بقالنا كتير مخرجناش انا مش بحب قعده البيت
اومات كارما ونهضت لتبدل ثيابها وهبطى الاثنان معاً تحت نظراته المتفحصه والمتوعده لهم
كان الاثنان يسيران معاً في احد المولات وبدات كارما تنتقي الفساتين
كارما....ايه رايك ف دة
يزن...وحش
كارما....ليه دة جميل
يزن....لو عايزة تخدي خديه بس مفيش خروج بيه من البيت
كارما ....اومال هاخدو ليه
تقدم يزن ليهمس امام وجهها بحب بغمز وهو مردف
يزن...ايه رايك نجدد شهر العسل يا عسل انت يا عنب
حركت كارما راسها بخجل على حديثه بينما شعرت بيديه تقيد خصرها بحب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

بعد يومين كان الاثنان يجلسان امام الطبيبه بعد أن اخبرتهم باجراء بعد الفحوص الطبيه
كارما....خير يا دكتورة ..
الدكتورة بابتسامه....تغريد
قالتها بابتسامه بسيطه ومن ثم وجهت نظرها الي الاوراق امامها
تغريد...بصي هو انتي تمام مفكيش حاجه ومعندكيش حاجه مانعه للحمل خالص
يزن...طب كويس الحمد لله
تغريد ....هو الحمد لله على كل حال بس في مشكله عند حضرتك
يزن بصدمه....مشكله عندي انا!!؟
امسكت كارما يده بهدؤ بينما هو اردف بصدمه
يزن....يعني المشكله عندي انا يعني انا اللي همنعها تبقى ام !! يعني انا كمان مش هبقى اب!
تغريد....حضرتك ممكن ت...
انتصب من مجلسه واتجه الي الباب ليغادر صافكا اياه بقوة
كارما بتوتر....معلش يا دكتورة
تغريد...لا بس يا ريت اقابل حضرتك
كارما...ان شاء الله عن اذنك
قالتها وهي تحاول الركض خلفه ملاحقه له
ركبت السيارة بسرعه بجانبه وهي تردف
كارما....حبيبي مفيش حاجه
يزن....كارما عشان خاطري انا مش عايز اتكلم دلوقتي
كارما....لا هتكلم عشان انا لو كنت مكانك كنت هتفضل تتكلم ومش هتسكت الا لما تخليني اهدا
يزن....بعد اذنك يا كارما
كارما...بعد اذنك انت كمان قولت ان احنا مش عايزين خلفه دلوقتي ف دة شئ جه لمصلحتنا
يزن....انتي مصدقه نفسك وانتي بتقولي الكلام دة يا بنتي انتي لسه الصبح كنتي عايزة بيبي دلوقتي بقا عادي مش عايزة كارما بلاش استعباط عشان دلوقتي والله انا مخنوق ومدايق وعلى اخري
التزمت كارما الصمت ف هي تعرف مدى الالم الذي هو به
عاد الاثنان الي المنزل لتردف متسائله
كارما...انت مش هتنزل معايا
يزن....لا اطلعي انتي انا شويه وهاجي
كارما....طب خد بالك من نفسك
يزن....انا مش صغير اطلعي يا كارما بالله! ولما تطلعي بصيلي من البلكونه عشان اطمن
نزلت كارما من السيارة ظل يراقبها حتى صعدت واشارت له من الاعلى لتنطلق السيارة مسرعه
دخلت كارما وبالها وعقلها وقلبها منشغل به جلست على الاريكه تنتظر حضورة على احر من الجمر
تذكرت وجود كارت المشفى في حقيبتها اتخذته وضعته في لوحه هاتفها ظلت تكرر الاتصال حتى جائها صوت العامل مستفسراً
كارما....هو انا ممكن اكلم الدكتورة تغريد!
الموظف....حاضر هحولك عليها
انتظرت ما يقارب دقيقتين حتى اجابتها الطبيبه
تغريد ...ايوة
كارما....انا يا دكتورة مدام كارما اللي كنت عندك من انهرده
تغريد...ايوة اهلا يا مدام كارما تقدري تقوليلي تغريد عادي هو جوز حضرتك عامل ايه دلوقتي
كارما....ها هو مشي وقالي هيتمشى شويه ويجي
تغريد....طب بصي يا مدام هو انا كنت عايزة اقولكم ان ربنا خلق لكل حاجه دواء يعني اكيد في حل
كارما....بجد يا تغريد
تغريد مؤكدة....ايوة اكيد في دوا بس انا مش عايزة اقول كدة قدامو عشان ميتعلقش وف الاخر مش يجيلو نتيجه
كارما....خلاص حضرتك ممكن اجيلك بكرة ونتكلم
تغريد....خلاص هستني حضرتك ونشوف حل
كارما...تمام تصبحي على خير واسفه على الازعاج
تغريد...لا مفيش حاجه انا في خدمتكم
ظلت كارما في انتظاره حتى يعود ولكن لا تعلم كيف غلبها النوم وغفت بانتظاره
دقت الساعه الثانيه ليلاً حتى ولج الي المنزل وجدها نائمه امامه على الكرسي منتظرة قدومه
تقدم ليميل بجزعه وهو يحملها بين ذراعيه فتحت عينيها ببطئ وعاودت اغلاقها ليردل متسائلا
يزن....ايه اللي نيمك هنا !
تشبثت في عنقه مردفه
كارما....بحبك
طبع قبله على راسها وهو يضعها في الفراش ولكنها تمسكت به ليتسطح بجانبها حتى عادت مرة اخرى للنوم
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق