رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الرابع والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الرابع والثلاثون

كانت ممده في مغطس المياه وهي تريح جسدها من تلك العاصفه التي خرجت منها باعجوبه
نهضت بهدؤ وهي تجفف جسدها نظرت في المرآه الي بروز شفتيها المتورمه وبدات ترتدي ثيابها
اما في الخارج كان يجلس على الفراش هو يعلم انه اخطأ في فعلته لم تتحدث بل رأي في عينها ما تريد قوله ليلبيه على الحال وهو يبتعد عنها
تقدمت بعد ان ارتدت عباءه مريحه وهي تتمدد على الفراش ليردف وهو يطبع قبله على رأسها
يزن....انا اسف
ابتسمت كارما بحنو وهي تحتضنه حتى غفت من شده الارهاق
اطلقت الشمس اشعتها ولكن حجبتها الستائر استيقظت وهي تنظر بجانبها لم تجده تعدلت في وضعيتها لتجده ترك لها رساله مصفوطه بجانبها
فتحتها لتجد محتواها (كنتي نايمه و شكلك مجهد مرضتش اصحيكي وكمان عملتلك فطار صباح العنب )
طبعت قبله بسيطه على الورقه ونهضت لتبدا بترتيب الغرفه دقائق وسمعت صوت جرس الشقه اتجهت لتنظر من العين السحريه وجدتها جارتها التي تسكن مقابلها
كارما.....اهلا يا سمر اتفضلي
سمر....ازيك يا كارما عامله ايه
كارما...تمام ادخلي اقعدي
وبالفعل دلفت سمر لتبدأ ثرثره النساء التي لا تنتهي
في نفس الطابق الشقه التي بجانب كارما على الشيزلونج الطبي كان يجلس عاصم وامامه الطبيب النفسي الذي يقبع في نفس العمارة
عاصم....عمري ما اتخيلت ان دينا تعمل كده عشان توصلي تخليني اعمل علاقه معاها عشان اطلق كارما و اعذبها معايا عشان كده كنت كل ما بأذي كارما كنت بتعب اوي
كان الطبيب احمد يستمع له وهو يضع يده اسفل صدغه
عاصم....واهو ربنا عاقبني و جالي كانسر
احمد...حاول تقرب من ربنا ديه اول خطوة لعلاج اي حاجه
عاصم....انا همشي دلوقتي اروح المستشفى
احمد بهدؤ...تمام جلستنا الاسبوع الجاي
اوما هو الاخر ليخرج من الشقه نظر الي باب شقه كارما بهدؤ ومن ثم غادر
لسوء الحظ في نفس الوقت كان يزن يصف سيارته رفع نظرة ليجد عاصم يركب سيارته مغادرا نظر بصدمه هبط مسرع من السياره
في تلك الوقت نهضت سمر مردفه
سمر....طولت معاكي هروح الحق اعمل غدا لجوزي قبل ما ييجي
كارما...ما تخليكي معايا
سمر....هخلص غدا وتعالي انتي اقعدي معايا
كارما...طب خليني اعمل انا كمان الغدا
سمر...طيب هستناكي
اومات كارما بينما غادرت سمر نهضت كارما وبدات بترتيب المكان
بينما دلف يزن بخوف وهو يردف
يزن...انتي كويسه يا حبيبي حصلك حاجه
كارما باستغراب...اه كويسه اهو في ايه
نظر الي الاكواب التي تحمل العصير على الطاوله لا يعلم لما الشك اجتاح صميمه
يزن....هو في حد كان هنا !
كارما...اهاا سمر جارتنا
يزن...امممم طيب انا هروح اخد دش
كارما بابتسامة....تمام وانا هسخن الاكل
اتجه الي الحمام وهو لا يعلم ماذا حدث له لماذا شك بها لام نفسه العديد من المرات

**********************

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

بعد مرور اسبوع
فتحت الباب وهي تردف بابتسامه
كارما...اخيرا فكرت تيجي تزورني
تقدم وهو يحتضنها يطبع قبلته على وجنتها
مالك...مانتي عارفه مشغول ف التنسيق مع لميس
كارما....طب ادخل يلا
في تلك اللحظه خرج عاصم من الشقه المجاوره
صدمت كارما ليردف عاصم مسرع
عاصم...كارما كارما استني
ولكن سبقته وهي تغلق باب الشقه ليردف مالك بعنف
مالك....افتحي خليني اربيه
كارما....عشان خاطري يا مالك
احمد....هي ديه كارما؟
اوما عاصم بحزن وتكاد الدمعه تهبط من عينيه ربت احمد على كتفه بينما اردف بانكسار
عاصم....انا هروح دلوقتي
اوما احمد وهو يردف
احمد....ماشي بس ياريت تيجي بكره
اوما عاصم في انصياع وهو يهبط الدرج
مالك....هو بيعمل ايه هنا
كارما باستغراب....معرفش بس الشقه اللي جنبنا شقه دكتور نفسي
مالك....نفسي!
اومات كارما وهي تنهض مردفه
كارما....انا هروح احضر الغدا عشان تتغدا معايا
دقائق ورن جرس المنزل لتردف كارما من المطبخ
كارما....افتح الباب يا مالك
نهض واتجه الي الباب ليجد الدكتور احمد متبسم
احمد...ممكن مدام كارما
مالك...مين حضرتك
احمد....الدكتور احمد
مالك....كارماا يا كارما
خرجت من المطبخ وهي تجفف يديها مردفه
كارما....نعم
احمد بجديه....انا الدكتور احمد
كارما....اتفضل يا دكتور
احمد...عايز اتكلم مع حضرتك شوية
كارما باستغراب...طب اتفضل
ولج احمد بهدؤ بينما جلس مالك متسائلا
مالك...خير
احمد....اكيد حضرتك عرفتي دلوقتي ان عاصم مريض عندي لو سمحتي هو دلوقتي ف اشد حاجه ليكي
مالك....هو اهبل ولا ايه كارما متجوزة
احمد....انا فاهم بس اللي انا طلباه انك تقعدي معاه وتسمعيه وتقوليلو سامحتك عشان خاطري مريض الكانسر اهم حاجه الحاله نفسيه
كارما باستغراب....هو بجد عندو كانسر مكنش بيكذب
احمد..... اه وانا قولتلو انو يجي بكرة ممكن تيجي وتقوليلي انا مسمحاك
كارما....مش هقدر يزن مش هيوافق
مالك....طب مش مهم اجي انا معاكي بلاش تقولي ليزن عشان هيزعل
احمد....يبقى استناكو بكرة بعد اذنكم
كارما...اتفضل
اغلق الباب خلفه بينما اردفت كارما بتوتر
كارما....مينفعش اروح
مالك.....متقلقيش انا معاكي
فتح يزن الباب في تلك اللحظه ليردف ضاحكا
يزن....وانا اقول البيت مضلم ليه
مالك....مش من قلبك لا
كارما.....ثواني والاكل هيتحط اهو
يزن....اختك مالها
مالك...مالها ماهي كويسة اهو
يزن...مش عارف حاسس ان في حاجه مزعلاها
مالك....هي عايشه معاك ولا معايا
يزن....امشي اطلع برا
مالك...برا ايه ده انا هبات هنا
يزن...وتسيب امك لوحدها عيب
مالك...معاها لميس
يزن...وتسيب الستات لوحدهم ف البيت مش انت الراجل
مالك....ستات ايه دول لو طلعلهم عفريت هياكلوة
ارتفع صوته وهو ينادي لاخته كي تنجده
كارما....في ايه بتزعقو ليه؟؟
مالك...يزن حلف عليا ابات وانا مش راضي
كارما....خلاص يا حبيبي اسمع كلامو وبات
مالك...تمام انا هروح اقول لماما
تم كل ذلك تحت بصره المحلق بصدمه وشفتيه التي انفرجت بذهول هز راسه على تلك الخرافات ثم نظر الي مالك الذي كان يتحدث ف الهاتف بانف مرفوع دليلا على انتصاره
يزن....ماشي يا مالك الكلب
مالك....بس انا مش مالك كلب انا عندي بغبغان
صرخ عقب ان ارتفع ضغطه ليهرول الي الحمام مسرعا يحتمي منه
.............................

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

ولج عاصم الي شقة الطبيب ليردف احمد مرحبا
احمد...اخيرا جيت ده انا كنت مستنيك على نار يلا عشان نبدا كورث العلاج الجديد
عاصم بسخريه....ليه يعني ايه اللي تغير
ازاح احمد الستارة التي كانت كارما تجلس خلفها بجانب مالك لتنفرج اساريره عندما رأها
عاصم....كارما انتي انتي هنا بجد؟
اومات كارما ليجلس امامها مباشره وهو يردف
عاصم....انتي بجد ربنا هيجازيكي والله مش عارف اقولك ايه ربنا يفرحك دايم
كارما....هيفرحني بجد لو انت خفيت وتقرب من ربنا
عاصم...حاضر ان شاء الله
احمد...كارما قدامك اهي تقدر تقولها كل اللي ف قلبك
كانه اعطاها مفتاح قلبه ليخرج كل ما فيه ليس هناك داعي لخروج بعض الدموع ندما وحزنا وكارما التي تشاركه بصمت ما ان انتهى حتى اردفت كارما
كارما....وانا مسمحاك
احمد...كده جلسه العلاج خلصت
عاصم....ربنا يخليكي يا كارما انا لازم امشي عشان عندي جلسه ف المستشفى
كارما....ربنا يشفيك
مالك....مش يلا يا كارما احنا كمان
في نفس الوقت كأن القدر يتلاعب هو الاخر عقب ان غادر عاصم بعد ان راه يزن صعد الي الشقه ليجدها فارغه اتجه الي شقه جارتهم "سمر" متسائلا عنها
يزن...هي كارما عندك
سمر .....لا هي مش موجوده
يزن....أيوة
سمر...يمكن نزلت الماركت ولا حاجه
اوما يزن ليدلف الشقه كالاعصار المشتعل جلس على الاريكه بعصبيه منتظرا لها
عقب ان خرج مالك وكارما اردف هو
مالك...انا همشي دلوقتي
كارما....استني يزن هتلاقيه جي اتغدا وامشي
مالك...لا لا مش عايز عايزة حاجه
كارما...طمني عنك ..سلام
مالك...سلام
اتجهت كارما الي باب الشقه لتنفزع لوجود يزن سرعان ما تناثرت حبيبات العرق على وجهها لتردف
كارما...انت هنا من امتى
يزن...لسه شوية
كان يلاحظ توترها وخوفها ليتسائل بشك
يزن...كنتي فين؟
كارما بتوتر....ها سمر كنت عند سمر
اوما يزن بضجر لتسرع هي الي المطبخ اعتقدت انها هربت منه ولكن اقحمت نفسها في دائرة شك
كان يقف عند النافذة ينظر اليها بشرود شعر بذراعيها تحيط خاصرته و وجها الذي تدفنه في ظهره لتردف متسائله
كارما...مالك يا يزن بقالك كام يوم متغير!
يزن....انتي عارفه مشاكل الشغل والعصابه
كارما.... يا حبيبي كلو هيعدي مدام احنا سوا
ابتسم وهو يطبع قبله على ناصيه راسها بحنان
يزن...مالك انتي بقا بقالك كام يوم متغيرة في حاجه
كارما بتوتر....ها لا لا مفيش حاجه بس بطني بقالها كام يوم وجعاني
يزن....تعالي نروح نكشف وبالمرة نتغدا بره ك تغير صحيح هو مالك فين؟
كارما...مالك فطر معايا ونزل
اوما يزن بابتسامه لتقف على اطراف اصابعها وتطبع من شجرة عنبها على وجنتها ومن ثم اتجهت لتبدل ثيابها
بعد يومان ...
هاتفته لتتسائل عن مدى تاخيره
كارما...اتأخرت كده ليه
يزن...انهرده التحاليل بتاعتك هتطلع
كارما...ااااه صح يابني ده يمكن ضغط دم ولا حاجه
يزن....هتخسري حاجه؟
كارما....لا يا حبي مش كده
يزن....خلاص انا عايز اطمن عليكي ياستي
كارما ....طب ما تتاخرش عشان في حاجه هتموتك من الضحك
يزن....ايه؟
كارما....كريم المجنون حجز القاعه وعزم المعازيم وجهز كل حاجه وخلى الفرح بعد 10 تيام وهو ولميس عمالين يشدو ف شعور بعض
اطلق ضحكاته حاول كبحها بهدؤ ليردف
يزن...الاتنين مجانين ع العموم التحاليل جت هقفل دلوقتي وشوية وجاي
كارما....مستنياك
وضع الهاتف في جيبه وامسك ورق التحاليل التي طلبتها الطبيبه بدا بقرائتها لترتسم معالم الذهول على وجهه بصدمه !
يزن بتوتر....حاامل!!!!!!!
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع والثلاثون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق