رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني والأربعون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع رواية جديدة من روايات إجتماعية التي نقدمها و الفصل الثاني والأربعون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد وهي واحدة من أهم الروايات الإجتماعية المليئة بالأحداث المتناقضة والممتعة.
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد
رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد - الفصل الثاني والأربعون

اما في الداخل انزل يزن كارما لتردف بعنف مزمجره
كارما.... انت اتجننت صح
جائت لتغادر ولكن اطبق على يدها مردفه
يزن.... كارما بلاش عناد خلينا نتفاهم
كارما.... انت شايف في تفاهم لا مفيش وخصوصا بعد اللي شفتو
يزن.... شوفتي ايه
كارما... البنت اللي برا تقدر تقولي ايه علاقتك بيها ها والولد اللي بيقولك يا بابا و دلعها عليك و لبسها و وجودها في بيتك
يزن... اهدي ده بيتها هي
كارما.... اه وانت مقيم مش كده
يزن.... طب نطلع نتغدا ونتكلم وانا هفهمك
كارما.... انا مش عايزة اتغدا ولا اتفاهم ولا اتكلم معاك اصلا
يزن.... هتطلعي تاكلي ولا اكول انا
كارما... مش واكله اطفح انت بالسم
يزن.... لا مش بالسم بالعنب
قبل ان تكمل كانت شفتيه تزور شفتيها من جديد شعرت بصدمه كهربائيه من قبلته المفاجاه كادت ان تسقط ولكن احكم يده حول خصرها وهو يضمها اليه متلهفا يرتوي من تعطشه الذي دام لثلاث اعوام
صرخ قلبه منفجرا ليظهر لهيبه في قبلته
اما هي كانت تريد ان تبعده تدفعه تصرخ به تعنفه ولكن لم تقدر شعرت باستكانه غير مقبوله في جسدها حركت راسها نافيه لقبلته ولكنه ازداد في تعمقه اكثر ابتعد قليلا ليصتك انفه بانفها مردفا
يزن بهمس....وحشتيني وحشتيني اوي و وحشني العنب
قالها وهو يميل يتذوق اكثر حتى وجد باب الغرفه يطرق ابتعد عنها مسرعا ليسمع ليان مردفه
ليان.... ولك نمت جوة يلا الاكل برد واحنا ناطرينكم
خرجت كارما من الغرفه مسرعه واتجهت الي طاوله السفره لتجلس في نهايتها خرج يزن بابتسامه جانبيه على ملامحه وجلس أمامها بدات ليان بسكب الطعام ف الصحون لتنكز يزن في كتفه مردفه
ليان... ولك قوم ساعدني بدل ما انت عمال توزع ابتسامات في الهوا
يزن.... قايم ياختي اهو
حمل يزن احد الأطباق وبدا يوزعها اتجه إلي مقعد كارما وتعمد ان يقترب منها اكثر
انتبهت كارما الي ذلك الاقتراب تنحنحت وهي تتقدم الي الامام قليلا
ليان.... وش رايك يا كارما بالأكل
كارما.... حلو
ليان.... كتير بيعقد الاكل خصوصا ان يزن ساعدني فيه
كارما....اه طيب
مالك.... كارما
كارما.... نعم
مالك... محمد هيجيب وتين و يوسف دلوقتي
كارما... اشمعنا
محمد... كده
يزن.... احسن بردو
اغمضت كارما عينيها وهي تحاول كتم غيظها لتكمل طعامها دقائق وحضر كل من يوسف و وتين اللذان سرعان ما اندمجو في الانشغال مع تيم اردفت كارما باستهزاء
كارما... ممكن اعرف سبب التجمع اللطيف ده

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

يزن.... عشان نلاقي حل للمشكله ديه
كارما.... فين المشكله ديه!
يزن.... شوفي مبحبش الاستهبال انا عايز اردك لعصمتي
كارما ببرود....وبعدين!
يزن....هنعيش زي اي زوجين
كارما...... اهي ديه بقى مشكله ان احنا نعيش زي اي زوجين انت تعرف ايه عن حياتي بعد ما سبتني تعرف ايه عن بنتك طب مفكرتش يا ترى انا مشاعري اتغيرت ولا لسه يا ترى في حد جديد دخل حياتي وخلاني أحبو وانساك زي مانت عملت معايا زمان
في ثانيه تبدلت ملامحه ليصبح كالبركان لحظه انفجاره مردفا
يزن..... قصدك ايه
كارما.... قصدي اللي فهمتو يا يزن اللي هو انت تغيب تغيب وفاكرني هرجع استناك ليه مانت شفت حياتك
انفعل مردفا وهو يخرج السلسال الذي يزين عنقه مردفا في وجهها بغضب
يزن.....كده شفت حياتي
ادخل يده في جيبه باحثا عن هاتفه ليخرجه وضغظ على الزر لترى صورة زفافهم خلفيته
القى الهاتف على الاريكه وسحب عضدها وهو يجرها خلفه متجها الي شقته فتح باب غرفته لتنصدم من صورتها المعلقه على جدار الغرفه فتحت عينيها واغلقتهم كأنها تتاكد من هذا امسك وجهه بين كفيه ليردف
يزن.... انا حياتي هي انتي كنت كل يوم بتفرج على صورتك
ترك وجهها ليتجه الي خزانه ملابسه ليخرج منها ملابسها رفعهم في وجهها مردفا 09:00
يزن.... لما بحتاجلك بفضل احضن في هدومك عشان احس انك جمبي لو انتي مش بتحبيني مكنتيش سكتي لما بوستك انا بحبك وانتي بتحبيني
كارما.... انت اللي عملت كل ده مترجعش تلومني
يزن.... انا غلطانه وانتي غلطي ولازم نصحح الغلط ده
كارما....نصححو بخطأ اكبر
يزن باستغراب.... خطا اكبر ازاي يعني
كارما.... انت فاكر لما نتجوز كل حاجه هترجع زي ماكنا زمان يعني انت فاكر اني هرجع اثق فيك تاني وانت ذات نفسك مش واثق فيا
يزن... انا بثق فيكي اكتر من نفسك
كارما.....اه واضح اديني دليل على ثقتك ديه اقولك انا دليل طلاقنا ده اكبر دليل على عدم ثقتك فيا
يزن....كارما انا عايزك ترجعي وصدقيني والل...
كارما.... احنا لازم نمشي
خرجت كارما من شقته مسرعه واتجهت إليهم وجدتهم مستعدين للرحيل اردفت
كارما....يلا انتو جاهزين
اغلق يزن الباب بالمفتاح ليردف
يزن... مش طالعين من هنا الا لما نحل الموضوع
كارما.... وانا قولت مش عايزه احل حاجه
يزن.... اقولك انا بقى اخر الكلام
قلبت عينيها فى اتجاه المعاكس وتنهدت بعدم صبر ليردف
يزن.... لو مش هتوفقى ترجعى لعصمتى هاخد وتين تعيش معايا و المفروض البنت تعيش مع بباها لسن ال18 سنه
كارما صدمه.... يعنى ايه
يزن... يعنى يا اما ترجعى لعصمتى يا اما هاخد وتين تعيش معايا
ابتعد قليلا عن الباب ليردف بحذم
يزن.... مش عايز اعرف قرارك دلوقتى وبكره يا اخدك انتى يا اخد وتين
تدخل محمد وهو يحاول حل النقاش مردفا
محمد... ايه يا يزن للى انت بتقوله ده
يزن... ده للى عندى للى سمعته
.محمد....بس ده مي...
يزن.....اظن الحوار ده بيني وبين كارما
كارما.... هو لوى دراع يعنى
يزن.... اعتبريه للى تعتبريه
وتين..... مامى هو عمو ثاحبك
نظر لها يزن منتظرا ردها الذي تاخر هبط الي مستوى الطفله ليردف بهدؤ
يزن.... لا يا حبيبتي انتي عارفه انا ابقي مين
اومات وتين وهي تحرك رأسها بالايحاب لتردف
وتين.... انت عمو اللي ودتني لمامي
يزن.... لا يا حبيبتي انا بابا
قالها بدون اي مقدمات عبست وتين حاجبيها وهي تردف
وتين... يعني انت بابي
اوما يزن بهدؤ لتردف وتين وهي تصفق بكفيها بحماس
وتين... هيييه يعني انا بقى بابي ومامي زي كل الناس
مالت كارما بذراعها لتحمل الطفله بين يديها وجائت لتخرج من الباب لتردف وتين بحزن
وتين... مامي اثتني بابي مث هتيجي معايا عايزه اقعد معاك ثويه ثغنتتين خالث
صدمت كارما من عبارات صغيرتها التي اوقفتها مكانها
تقدم يزن ليسحبها من بين كفي كارما وهو يردف
يزن... خليها معايا
لم تقاوم بل خرجت مسرعه لحق بها الجميع باستغراب جلست في السيارة من واسندت راسها على النافذة لاول مرة تهبط دموعها لم تشعر بشئ بعدها الا وهي تغلق عينيها بهدؤ
فتحت عينيها بهدؤ بعد أن تخللت اشعه الشمس على اعينها فتحتهما بهدؤ وهي تمسك راسها من المه
دلفت لميس بصحبه كريم وهي تردف
لميس... صحيتي يا قلبي
كارما.... اه هو ايه اللي حصل

رواية أبو البنات بقلم رهف سيد

لميس بتلقائيه.... اصل انتي عي....
كريم بحذر.... مفيش عشان كنتي مطبقه ساعات ما وتين مشيت ف نمتي ف العربيه
كارما.....هو يزن مجبش وتين
كريم.....لا جابها وقاعد تحت مع محمد
كارما.... تمام
نهضت كارما لتتوجه الي المغسله مبدله ملابسها خرجت إليهم بهدؤ لتركض اليها طفلتها التقتها كارما وهي ترفعها الي الاعلى محتضنه
وتين... مامي وحثتيني
كارما.... وانتي كمان
وتين.... تعالي معانا عند بابي عثان بيحبك وقعد يقولي انو بيحبك وعايزك تبقي معانا وثفت ثور كتير اوي اوي ليكي
كارما.... ماشي يا حبيبتي
وتين... ثوفت يا بابي قولتلك ان مامي هتوافق
يزن.... عايز اتكلم معاكي برة
كارما.... تمام
اوما يزن ليخرج تبعته كارما بهدؤ بعد ان أنزلت طفلتها ارضا اردف بعد ان وقف امامها وهو يحكم ذراعيها حول بعضهم مردفا
يزن.... فكرتي ف اللي قولتلك عليه
كارما.... شوف انا مش هحرمك من بنتك بس انا مش عايزة ارجع وقت ما تحب تشوفها هوريهالك وتاخدها تبات عندك وتعمل كل حاجه بس بلاش نرجع
يزن.... وليه مش نعيش مع بعض ليه! ليه
هبطت دموعها وهي تردف بتبرير
كارما.... انا مش قادره نفسيا مش قادره اني ارجع انا تعبانه بقالي سنين وعايزة ارتاح عماله امثل الضحك واني مش زعلانه بس انا بجد تعبت بجد انا عايزة ارتاح والله تعبت
سحبها يزن ليدفن وجهها في صدره وهو يهدها
يزن... اهدي يا كارما
كارما بصراخ... انت السبب ف اللي انا فيه انت السبب
احكم يده حول ذراعيها وهو يضمها اكثر حتى تهدا وفي ثانيه لفت ذراعها حول خصره وهي تضمه اكثر كي تهدا نفسه وتشبع من نبضاته انتبهت لفعلتها ابتعدت ولكنه امسك خصرها مردفا وهو يرفع كفه ليمسح عبارتها مردفا
يزن....مش عايز اشوف دموعك ديه حتى بسببي انتي عارفه راحتك فين ف جوازنا ف وجودك جنبي ف الامان اللي انتي بتلاقيه ف حضني انا هردك انهرده
قبل ان تردف كان يحملها بين ذراعيه ويخرج من الڤيلا بهدؤ
استغرب الجميع من تلك المفاجاه اجلسها في السياره لتستكين قليلا ظلت تنظر الي الطريق شارده لتردف بتنهيده حازمه وهي تمسح دموعها
كارما.... انا مش عايزة ارجع
أوقف السيارة بصدمه وهور يردف
يزن.... يعني ايه
كارما.... يعني انا مش عايزة ارجعلك ولا اتجوز ولا عايزة حاجه ف حياتي غير اني اعيش مع بنتي وانجح ف الشغل
يزن... وانتي
كارما.... انا ايه
يزن.... انتي فين من كل دول
كارما... انا كويسه
يزن.... انا خدت القرار خلاص وطلعت من البيت
كارما... انت ملكش تقرر بنفسك مش تقرر ان احنا نرجع ومش تقرر انك تسبني
اكمل يزن القياده غير معطي أدني اهتمام لها حتى اوقف السياره ليردف
يزن... انزلي
عقدت ساعديها بعنف مردفه
كارما... مش نازله
يزن بتحذير .... هشيلك!
كارما... انا مش عايزة انزل هو بالعافيه
يزن.... ايوة بالعافيه هتنزلي ولا اخليكي مراتي بس بطريقه تانيه والصراحة انا افضل الطريقه التانيه
كارما... لسه سافل مش نازله
يزن... اجبلك الماذون لحد عندك يا ست ولا تزعلي
كارما.... انت اهبل
يزن.... مجنون وانتي عارفه من زمان هجيب الماذون واجي
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والأربعون من رواية أبو البنات بقلم رهف سيد 
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق