رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الخامس والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس والعشرون

-انقضى الأسبوع سريعا ليذهب كل عصفورين إلى منزلهم الخاص عدا مهند و إسراء اللذان اتجها مباشرة بواسطة طائرة خاصة إلى أميريكا ، نزل الاثنان ليجدا كلا من شمس و سمير فى استقبالهم ، و ينظر مهند إلى والدته الآن، هذه هى من تحبه أكثر من حياتها الآن يراها والدته الحقيقية بدون ألاعيب او خدع برأسه ، فقط ينظر إلي تلك التى ظلت ستة و عشرين عاما تتمنى أن تراه ، اخيرا رأى والدته و العشق الذى كانت تكنه فى عينيها و الذى كان غافلا عن رؤيته بسبب جرعات السم التى تلقاها قبل مجيئه من قبل! ، أسرع مهند باتجاه والدته ناظرا بعينيها بوله ثم سرعان ما قام باخذها باحضانه ، شعرت شمس بحضنه المليئ بالشوق و الدفء و المحبه ، فكان هذا الحضن هو المؤشر الذى أكد لشمس حقا بأنه قد عقل كل كذبة مرت عليه ، هذا بخلاف المرة السابقة حيث كانت احضانه مليئه بالجفاء و الضيق ، قال مهند بشوق:
"وحشتيني اوي يا أمى"
*شمس بدموع:
"و انت كمان وحشتنى يا حبيبى"
-ابتعدا لتضع شمس يدها على وجه مهند قائلة:
"عامل اى يا مهند؟"
-قبل مهند كفها الموجود على خده ثم أكمل:
"بخير يا أمى طول مانتى بخير"
-بعد أن سلمت إسراء على عمها قاطعتهما قائلة بمرح:
"اى يا ماما شفتى ابنك و نسيتيني ولا اى؟"
-ذهبت إليها شمس ثم ضربتها بخفة على مؤخرة رأسها قائلة:
"بس يا بت انا أقدر انساكى برضه؟ ، ما شاء الله يا قلبى بقيتى احلى بالحجاب اللى منور وشك ده"
*إسراء بابتسامة:
"اها دى كانت مفاجاتى ليكوا"
*سمير بعد ان قبل رأسها:
"و احلى مفاجأة يا حبيبتى ربنا يساعدك على عمل كل خير"
-احتضنت إسراء شمس لتشعر بالأمان مجددا بعد ان افتقدته لفترة ليست بالقصيرة ، ما ان انتهت السلامات ركبوا سيارة سمير متوجهين إلى القصر ، خرج كل من إسراء و مهند وجدا مدخل المنزل مليئا بالبالونات الملونة مع لوحة كبيرة مرسوم عليها مهند و إسراء و هما يرقصان (كان ذلك يوم زفافهما) كذلك وجدا لوحة أخرى مكتوب عليها بماء الذهب "أهلا بعودة العصفورين مهند و إسراء" ظلت إسراء تنظر بدهشة شديدة إلى أن فوجئت بمن يحملها و يلف بها لتقول بصراخ:
"أشرف نزلنييي"
*أشرف بمرح:
"تدفعى كام؟"
-شعر مهند بالحنق الشديد ليقول محاولا إخفاء غضبه:
"ما تنزلها يا اشرف بدل ما تدوخ منك"
*اشرف:
"ما تتدخلش انت يا مهند ، تقولى الأول تدفع كام و انزلها"
*إسراء بضجر:
"يعنى عايز كام و انزل؟"
-توقف اشرف ثم قال و هو لا يزال يحملها بابتسامة:
"حاجة بسيطة ، عايز ابقى خال"
-سكنت ملامح إسراء بينما حاول مهند ان يتدارك الموقف بسرعة حين دغدغ بطن اشرف لتنفلت اعصابه فينزل إسراء بسرعة قائلا بمرح:
"ماشى يا مهند ماااااشى"
-احتضنته إسراء قائلة بحب:
"وحشتنى يا قلبى من جوة"
*أشرف:
"و انتى كمان يا حبي"
-وجد أشرف من تضربه على مؤخرة رأسه ثم تقول:
"لا يا راجل؟ لما هى تبقى حبك امال انا ابقى اى؟"
*أشرف بضحك:
"اى يا فاطمة دانا بهزر انتى القلب كله"
*إسراء باستنكار:
"بقى كدة؟!"
-اتجهت إسراء إلى مهند ثم أمسكت بيده و قالت بتحدى:
"اقدملك بقى قلبى الحقيقى"
-أبتسم مهند ثم قال بثقة:
"عارف عارف"
-اغتاظت إسراء بينما ضحكت فاطمة ثم ذهبت إلى مهند و احتضنته و هى تقول:
"وحشتنى اوى اوى ياخويا"
*مهند:
"و انتى كمان يا قلب اخوكى"
-احتضنت إسراء فاطمة ليقول مهند بتعب:
"ممكن نروح نرتاح دلوقتى عشان انا تعبان اوى؟"
*شمس:
"اه طبعا روح يا أشرف وديهم أوضة إسراء"
*إسراء بسخرية:
"ليه بقى؟ فاكرانى نسيت طريق اوضتى ولا اى؟"
*أشرف بمرح:
"اه يمكن وجودك ف مصر المدة دى كلها خلاكى تنسى بيتك و أوضتك ، و برضه خايفين احسن تتوهى"
*إسراء:
"بس يا خفة احنا هنروح لوحدنا"
*أشرف:
"يكون احسن ، غورى يالا ، انا مش عارف مهند ساكت عليكى ازاى؟"
*مهند:
"على قلبى زى العسل"
-أخرجت إسراء لسانها و هى تنظر إلى أشرف بتحدى ، ثم صعدت مع مهند متوجهين إلى غرفتها

-بعد يومين عاد كل من أشرف و فاطمة و إسراء إلى المنزل و معهم كيسين قماشيين كبيرين ، بينما كان مهند يجلس مع شمس و هما يضحكان إلى أن وجدا الثلاثة قد دلفوا من الباب الداخلى للفيلا فتقول شمس بابتسامة:
"ها اى الأخبار؟"
-جلست إسراء على الكرسى بتعب قائلة:
"ابنك و بنتك مايعجبهمش العجب ، كل واحد فيهم خد ساعتين و هو بيختار"
*فاطمة بضحك:
"اذا كان عاجبك بقى؟!"
*أشرف:
"محسسانى عملت حاجة مهمة"
*إسراء بدهشة:
"لا يا راجل؟ ، أمال مين إللى أقنع فاطمة انها تسيب الفستان المفتوح من ادام ده غيرى؟"
*فاطمة:
"خليك ساكت احسن لك يا عم أشرف"
*أشرف:
"أمرى لله ، عموما الحمد لله أن المشوار ده عدى على خير"
*شمس:
"طب الحمد لله أدخلوا يالا عشان تاكلوا"
*إسراء و هى تمسك برأسها:
"لا يا أمى انا بس عايزة أروح أنام و هبقى اكل بعدين"
*فاطمة:
"بتهزرى احنا من الساعة 7 ماكلناش حاجة ، جاية تقولى لا أنا تعبانة؟"
*إسراء:
"لا و الله مش عايزة اكل دلوقتى هروح أنام و بعدين ربنا يسهل"
*مهند:
"إسراء طب كلى حاجة خفيفة عشان تاخدى مسكن"
*إسراء:
"بس.."
*مهند مقاطعا بحزم:
"قلت يالا يا إسراء الموضوع مش هزار"
-اومأت إسراء بهدوء ثم جلست لتأكل ، بعد نصف ساعة صعد مهند و هو ممسك بيد إسراء ، و ما ان دلفا الى الغرفة اسرعت إسراء إلى السرير ثم استقرت عليه بأريحية حتى دخول زينب إلى الغرفة و هى تمسك بكوب ماء مع شريط دواء ، أخذ مهند الدواء و كأس الماء من بين يديها قائلا:
"متشكر اوى يا دادة"
*زينب:
"العفو يابنى ان شاء الله تبقى كويسة"
-خرجت زينب ليتجه مهند إلى إسراء ثم يناديها:
"إسراء"
*إسراء:
"أيوة يا مهند"
*مهند:
"يالا عشان الدوا"
*إسراء:
"اوكى"
-بعد أن تناولت إسراء الدواء مسد مهند بيده على شعرها ثم قال:
"يالا روحى نامى دلوقتى"
*إسراء:
"ميرسى يا مهند"
*مهند:
"على اى يا سو؟ ، المهم ارتاحى دلوقتى"

-بعد تناول العشاء قالت شمس بتساؤل:
"ها يا إسراء اى أخبارك دلوقتى؟"
*إسراء:
"الحمد لله بخير يا أمى بعد المسكن"
*شمس:
"طب الحمد لله"
-وقف مهند من على طاولة الطعام ثم قال:
"عن اذنكم يا جماعة هعمل اتصال تليفونى"
-خرج مهند عن الغرفة و منها الى الحديقة ، ثم أخرج هاتفه من جيبه و ضغط على عدة أزرار و انتظر قليلا ليجيب الطرف الآخر:
"ألو ازيك يا مهند"
*مهند:
"تمام اى أخبارك يا نهى؟"
*نهى:
"انا تمام اى الجو عندك؟"
*مهند:
"اى أخبار جامعتك انتى؟ قولى يا فاشلة"
*نهى:
"فكك يا عم بلا جامعة ، بروح عالامتحانات بس"
*مهند بجدية:
"نهى انا عايز اكلمك فى حاجة مهمة"
*نهى بقلق:
"خير يا مهند فى اى؟"
*مهند:
"انا شايف إنه لازم نسيب بعض يا نهى و هكمل حياتى مع إسراء"
*نهى بعصبية:
"اييييه نسيب بعض ازاى يا مهند؟ انت عارف إننا بنحب بعض و مالناش غير بعض"
*مهند:
"يا نهى انا اكتشفت أن ده مكانش حب الموضوع كله طلع مجرد تعلق مش أكتر ، و انا و انتى مينفعش نكمل انتى لسة صغيرة و أكيد فى يوم هنوصلك كلنا على عريسك و بإذن الله هيكون أحسن منى مية مرة"
*نهى:
"و هو انت عايز تسيبنى ليه انت مش على أساس انك قلت هتتجوز إسراء فترة بعد كدة هتطلقها و تتجوزنى؟!"
*مهند:
"ده كان زمان بس انا دلوقتى شايف إنى مش هعيش من غير إسراء"
*نهى بحنق:
"هى الحقيرة دى من اول ما جات و الحال كله على بعضه اتغير ، نصابة حقيرة ، انا مستحيل اسكت على سرقتها العلنية ليا"
*مهند بصراخ:
"نهى اتلمى مش معنى انى سمحتلك بالكلام يبقى خلاص تقولى إللى فى دماغك عالعموم انا قلت إللى عليا عن إذنك"

-صعدت إسراء إلى غرفتها سريعا و عيونها لا تنفك تمطر دموعا بغزارة و ذلك بسبب ما حصل بالأسفل
عودة للوراء؛
-بعد ان خرج مهند قالت شمس لاسراء:
"شكل جوزك فى حاجة مدايقاه"
*إسراء بضيق:
"يعنى اعمل اى يا أمى؟"
*شمس بحزم:
"قومى يا بنت روحى شوفيه يالا"
-خرجت إسراء بحنق ثم اقتربت من مهند لتسمعه يقول:
"تمام اى أخبارك يا نهى؟....اى أخبار جامعتك انتى؟ قولى يا فاشلة"
-شعرت إسراء بالحنق الشديد ثم ذهبت مسرعة دون أن تسمع بقية حديث مهند لتكمل بقية حزنها فى غرفتها ، حتى تصرخ بجزع:
"ياااااارب انا تعبت عايزة أخلص من الهم ده"

-فى صباح اليوم التالى كان الجميع يتجاذبون أطراف الحديث ، فكانت تقول فاطمة بابتسامة:
"الصراحة على اد مانا مبسوطة إنى هتجوز أشرف على اد مانا خايفة اوى من التجربة دى"
*شمس:
"ليه بس يا بنتى؟"
*فاطمة:
"حاسة انى لسة طفلة صغيرة و مش هعرف أأسس عيلة ولا اى رأيك يا إسراء؟"
*إسراء:
"يا بنتى أهم شىء إنك هتتجوزى شخص انتى بتحبيه و بيحبك و هيتقى ربنا فيكى"
*فاطمة:
"معاكى حق و الصراحة يعنى عملت زيك بالظبط"
*سمير بانتباه:
"ازاى يا فاطمة؟ إسراء كانت بتعمل اى؟"
*فاطمة:
"يا بابا انا كنت بحب أشرف من ايام الإعدادى بس طبعا إللى قلت لها عالموضوع ده كانت إسراء ، بس هى نصحتنى أفضل أدعى ربنا كل يوم عشان يرزقنى بيه و بحبه ، و فعلا حصل و أشرف طلع هو كمان بيحبنى و فرحنا اهو قرب"
-سرت الابتسامة على وجوه الجميع بينما اكملت فاطمة بمشاغبة:
"و علفكرة إسراء كمان كانت بتعمل كدة"
*شمس بتساؤل:
"امتا بقى؟"
*فاطمة:
"بعد ما جه مهند بفترة"
-أخذت إسراء تشير إلى فاطمة باصبعها امام فمها حتى تصمت و لكنها قالت بمرح:
"يا بنتى مكسوفة من اى؟ مانتو خلاص اتجوزتوا ، المهم حبت مهند اوى و هو عندنا و فضلت تدعى اد كدة عشان ربنا يكرمها بمهند و فعلا حصل"
-أبتسم مهند فى داخله ثم نظر إلى إسراء التى توردت وجنتاها من الإحراج و الغضب لتقف بسرعة ثم تقول بغضب:
"لو سمحتوا انا عايزة أطلع فوق"
*سمير بضحك:
"اطلعى يا إسراء"
-صعدت إسراء الى الأعلى بغضب بينما أعتقد البقية بأنها خجلة مما قيل الآن ، عدا شمس التى فهمت ما تشعر به إسراء من إحساس

-بعد ان دلف مهند إلى الغرفة وجد إسراء تجلس واجمة ليقول بمرح:
"يعنى كان شكى ف محله و طلعتى بتحبينى يا سو"
*إسراء:
"لا إللى انت متعرفهوش ان الكلام ده كان زمان يا مهند و كمان انا ماسميش سو ، انا إسراء ، إسراء الاسيوطى و بس"
*مهند:
"سيادتك اسمك إسراء السليماني مش الاسيوطى"
*إسراء بتهكم:
"لا من هنا و رايح هيبقى الاسيوطى و بس"
*مهند بعدم فهم:
"قصدك اى؟"
*إسراء بهدوء:
"الحمدلله فرح أشرف و فاطمة جه فى معاده"
*مهند بوجوم:
"اشمعنا؟ ماتفهمينى"
*إسراء:
"عشان دلوقتى هقدر اتحرر و ارجع لاسمى القديم ، بمجرد ما الفرح ينتهى هنتطلق و ساعتها مش هتقدر تتكلم"

-يا ترى هل مهند ممكن يوافق على كدة؟ و امتا هيعترف؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق