رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس والثلاثون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السادس والثلاثون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس والثلاثون

-أعاد مهند هندمة ملابسه ثم فتح الباب لينظر إلى كل من سعيد و سميحة بنظرة ألم ثم يذهب مسرعا تاركا القصر بمن فيه ، بينما دلفت سميحة بسرعة إلى داخل الغرفة لتفاجأ بوجه إسراء الملىء بالكدمات و السرير الأبيض الذى خضبته الدماء ، لتصرخ صرخة فزع كاد سعيد يدخل على أثرها ، و لكن اوقفته سميحة قائلة بسرعة:
"لا يا سعيد بيه استنى دقيقة واحدة"
-فهم سعيد ما ترمى إليه سميحة ليقول:
"طيب لبسيها اى حاجة و انا هجيب حد يساعدني ننزلها العربية"
-قامت سميحة باستخدام عباءة لستر جسد إسراء الذى انهك من شدة الألم ، قام سعيد و الطباخ بحمل إسراء ثم وضعاها بالسيارة ثم جلست سميحة مع إسراء فى الخلف ، بينما قاد سعيد بهرولة نحو أقرب مشفى ، توقف سعيد أمام مشفى خاص ثم دلف إلى داخله و هو يطلب ترولى بسرعة ، و من حسن الحظ أنه كان يعرف صاحب هذا المشفى لذلك استطاع تجاوز الأسئلة و عمل محضر بسهولة ، حيث أن هكذا حالة تعد اعتداء ، أخذ سعيد و سميحة يمشون مع الترولى الذى تنام عليه إسراء التى تتنفس بصعوبة بالغة قائلة بتعب:
"ولادى ، إلا ولادى"

-دلفت كل من طبيب و طبيبة إلى الغرفة ليقول الطبيب:
"خسرت كمية دم كبيرة مطلوب عالاقل لترين دم فصيلة -B"
*الطبيبة:
"معدل ضربات قلبها بينزل احتمال كبير تكون الأجنة ماتت"

-ظل كل من سعيد و سميحة ينتظران خارج غرفة العمليات إلى ان جاء طارق و مجدى بعدما أخبرت سميحة طارق و كذلك محمود الذى جاء بعدما اتصل به والده ، أصبح الجميع فى حالة حيرة و قلق خاصة بعد خروج الممرضات أكثر من مرة لاحضار اكياس دم او جهاز تنفس اصطناعى او غير ذلك ، بعد مرور ساعتين خرج كل من الطبيب و الطبيبة ليذهب إليهم الجميع بسرعة ، لتقول سميحة بجزع:
"اى حد يطمننا ، عاملة اى إسراء؟"
-صمت الطبيب بينما أكملت الطبيبة:
"مدام إسراء كانت حامل فى ولد و بنت ، الصراحة توقعنا مع كمية النزيف دى أن الطفلين ماتوا و كنا هنعمل تفريغ علطول بس سبحان الله لاحظنا نبض شغال للولد ، أما البنت ربنا يعوضها بخير منها"
*سعيد:
"طب و إسراء نفسها اخبارها اى؟"
*الطبيب:
"مش هنعرف نحدد دلوقتى ، حاليا هنحطها فى العناية و إذا عدوا ال24 ساعة الجايين دول على خير يبقى بإذن الله كل شىء هيبقى تمام"
-ذهب الطبيبان بينما جلست سميحة على الأرض قائلة بحسرة:
"كان نفسها اوى فى البنت دى ، كان نفسها اوى فى البنت دى ، هقولها اى بس لما تفوق؟ هقولها اى بس؟"
-جلس طارق بجانبها ثم قال:
"يا أمى ماتقوليش كدة ، انتى واحدة مؤمنة بقضاء الله و قدره ، أكيد البنت دى وجودها مكاانش هيبقى خير فيما بعد ، ابعدين معاها كمان ولد يعنى تحمد ربها"
-ثم شرد قائلا:
"فى إللى مش قادر يوصل لحاجة زى دى و نفسه ف طفل ايا كان ولد ولا بنت ، خليكى معاها يا أمى"
-نظر مجدى إلى طارق الذى على وجهه الانكسار ليقول فى نفسه:
"فعلا الحمدلله انى جوزت أختى لطارق ، هو أثبت حبه ليها و الدليل على كدة انه صابر عليها ، يمكن لو حد غيره كان عذبها و خلاها تعيش ف جحيم بسبب حاجة زى كدة"

-مرت الأربعة و عشرون ساعة ببطء شديد خاصة على كل من سعيد و سميحة اللذان ظلا بجانب هذه البريئة و هما يفكران بطريقة لاخبارها بفقدانها ابنتها التى لم تتجاوز الستة أشهر ، حاول سعيد ان يصل إلى مهند بأية طريقة و لكن دون جدوى فلقد اختفى تماما بعد هذا الجرح الغائر الذى دوى فى قلبه ، و لم يهدأ لهما بال حتى تم نقل إسراء إلى غرفة عادية بعد التأكد من أن جميع الأمور بخير

-كانت دنيا تتقلب على سريرها بألم لا تعلم ما سبب عدم راحتها منذ بضعة أيام حتى سمعت طرقات الباب فقامت ثم فتحت لتجد ناجى أمامها فتحتضنه و هى تقول بشوق:
"وحشتنى اوى اوى يا حياتى"
*ناجى:
"و انتى كمان يا حب عمرى ، يالا بقى لمى هدومك بسرعة"
*دنيا بدهشة:
"ايييه"
*ناجى:
"ولا اقولك بلاش هدومك ، انتى تيجى معايا دلوقتى نكتب كتابنا ، و اشتريلك هدوم جديدة خااالص و نروح شقتنا بقى"
*دنيا:
"يا ناجى انا مش فاهمة حاجة هنتجوز ازاى؟ ده المعلم ممكن يقتلنا"
*ناجى:
"انتى تنسى المعلم و الحارة دى كلها عشان خلاص انا خلصتك منه ، و هنمشى يا حبيبتى يالا بقى و بلاش كتر اسئلة"
-أمسك ناجى بيد دنيا ثم ذهبا سريعا إلى سيارة الأجرة التى وصلت بهم إلى عمارة فخمة ، خرجا من السيارة ثم صعدا إلى الدور الثامن لتقول دنيا بدهشة:
"انت جايبنا فين؟"
*ناجى بعد ان أغلق باب الشقة:
"من النهاردة ده بيتك يا عروسة انا أجرت الشقة دى"
-انفغر فم دنيا بصدمة بينما أكمل ناجى:
"و اشتريت كمان التاكسى اللى تحت ده ، عشان هشتغل بيه و هتصل عالماذون عشان ييجى دلوقتى"
*دنيا:
"لا بجد لازم تفهمنى يا ناجى اى اللى بيحصل ده؟ انت عملت اى عشان يبقى معاك كل ده؟"
*ناجى:
"هقولك"

-استفاقت إسراء أخيرا بعد طول ساعات من الانتظار لتئن بألم ، ما ان سمعتها سميحة حتى جرت بسرعة نحو الممرضة و هى تقول:
"إسراء فاقت روحى نادى الدكتور بسرعة"
*الممرضة:
"حاضر"
-بعد عدة دقائق جاء الطبيب ثم أمسك برسغ إسراء و نظر إلى ساعته ليقول باطمئنان:
"الحمد لله دلوقتى مفيش حاجة يتخاف عليها ، حمدالله السلامة يا مدام إسراء"
*إسراء بتعب:
"ولادى ، ولادى عاملين اى؟"
*الطبيب:
"اطمنى يا مدام ولادك بخير"
-خرج الطبيب بينما وضعت إسراء يدها على بطنها لتلاحظ أنها ما تزال منتفخة فتتنهد براحة ثم تنظر إلى سميحة التى مسدت على شعرها و هى تقول:
"ماقولكيش انا و عمك سعيد قلقنا عليكى ازاى يا بنتى؟"
*إسراء:
"انا بخير يا خالتو اتطمنى ، بس لو سمحتي طلب واحد"
*سميحة:
"اتفضلى يا حبيبتى"
*إسراء:
"غطى شعرى بطرحة يا خالتو مش عايزة الدكتور يشوفنى بشعرى عشان خاطرى"
*سميحة بابتسام:
"حاضر يا حبيبتى"

-سقطت صفعة قوية على وجه ناجى ليقول بصدمة:
"فى اى يا دنيا؟! انتى قلبتى كدة ليه؟"
*دنيا بعصبية:
"انت لمست واحدة غيرى يا ناجى؟ انا مش مصدقة نفسى"
*ناجى:
"لا يا حبيبتى دى كانت صور من برة بس انا شرطت عليهم مالمسهاش"
*دنيا ببكاء:
"و انا اقول بقالى فترة تعبانة و مش قادرة أنام و علطول بليل زعلانة ، و اتارى السبب عشان حبيبى و عمرى حضن واحدة تانية و كله عشان الفلوس"
*ناجى:
"جرى اى يا دنيا؟ فكرى انا عملت كدة ليه؟ ما هو كله عشان نخلص من ظلم الضبع و حياة السرقة دى ، و نبدأ نضيف بقى"
*دنيا بتهكم:
"بذمتك ضميرك راضى عاللى بتقوله ده؟ ، انا مستحيل مستحيل أعيش معاك يا ناجى"
-همت لتخرج بينما أمسك ناجى بساعدها قائلا:
"رايحة فين يا دنيا؟"
*دنيا:
"رايحة اشوف حالى ، أصل ماقدرش أعيش معاك بعد ما جسمك لمس واحدة تانية ، انا كنت عايزة تبقى ليا لوحدى ، تبقى ليا انا و بس"
*ناجى بدموع:
"لا يا دنيا عشان خاطرى ، انا ماقدرش أعيش من غيرك"
*دنيا:
"انت السبب فى كل ده ، بعد إذنك"

-اتصلت رحاب بنهى للمرة العاشرة و نهى تتجاهل اتصالاتها فذهبت إليها شقتها ثم طرقت الباب لتفتح نهى ثم تقول بعصبية:
"انتى اى جابك هنا؟ امشى يالا"
-همت لتغلق الباب بينما منعتها رحاب ثم دخلت إلى داخل الشقة و قالت بغضب:
"انتى مش قلتى انك هتكلم محمود عشان يتجوزنى؟"
*نهى:
"و الله ياختى ميشرفش اسم العيلة ان واحدة زيك تبقى جزء منها ، و عموما حتى لو كنت كلمته كان هيرفض"
*رحاب بدهشة:
"و وعدك ليا؟! انا عملت كل اللى انتى عايزاه عشان محمود يتجوزنى"
*نهى:
"امال شنطة الفلوس اللى اديتهالك دى كانت اى؟ حقك يا ماما خدتيه كامل مكمل و يالا بقى من هنا"
*رحاب:
"انا ممكن اقول لمهند كل حاجة"
*نهى:
"حبيبتى فاكرة اليوم إللى تقابلنا فيه و قلتلك عالخطة و انتى وافقتى؟"
-صمتت رحاب بينما أكملت نهى:
"انا سجلت المحادثة كلها يعنى ممكن بسهولة تدخلى السجن ، و تبقى لا طولتى ابنك ولا فلوس ، و خدى بالك برضه مش هتأذينى عشان انا زى الشعرة من العجينة هنفد من الموضوع ده"
-نظرت إليها رحاب بانكسار ثم ذهبت و هى تحاول إيقاف دموعها التى تود و بشدة الانهمار بسبب كيد تلك المخادعة أما عند نهى فلقد حمدت الله على تصديق رحاب لتهديدها بتلك السهولة

-فى المستشفى كانت الممرضة تطعم إسراء بينما كان سعيد يقول:
"لسة مش عارفين مهند راح فين لحد دلوقتى؟"
*إسراء بتهكم:
"هه ماعادش يهمنى"
-همت الممرضة بادخال الملعقة بداخل فم إسراء لتمنعها إسراء و هى تقول:
"لا كفاية كدة بجد مش قادرة"
*الممرضة بحسن نيه:
"لا كدة مينفعش عالاقل عشان ابنك إللى فاضل يتغذى كويس"
*إسراء بانتباه:
"انتى قلتى اييه؟"

-يا ترى اى خطوة إسراء الجاية بعد اللى عرفته؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثاني بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

يمكنك أيضا أن تنضم إلينا من هنا لتكون من كتاب الموقع

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق