رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الثالث من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الثالث

*إسراء بدهشة:
"انت سمعتنى امتا بقول كلام مش حلو عليه يا كريم؟!"
*كريم:
"انا كنت رايح أشرب ، و فجأة لقيتك بتتكلمى و انتى بتعيطى مع جدو و تيتا و خالو و خالتو ، و بعدين انا مش فاهم ، انتى قلتى ان بابا مات من زمان ، هو مات ولا لأ؟"
*إسراء بوجوم:
"لأ"
*كريم بدهشة:
"يعنى انتى كدبتى يا ماما؟ ، طيب هو ليه مش معانا؟"
*إسراء:
"يا حبيبى حصل بيننا مشاكل"
*كريم:
"هى اى المشاكل دى؟ يا ماما انا مش عارف بابا مين؟ انا عارف ان مهند بابايا و معرفش مين هو أصلا؟ انتى لازم تقوليلى يا ماما يعنى اى زعلتوا مع بعض! ، لازم اعرف اى إللى حصل؟"
-امسكت إسراء بوجهه ثم قالت بحنان:
"حبيبى زماان اوى و انت لسة ف بطنى كان معاك أخت توأم"
-نظر إليها كريم بتركيز بينما شردت إسراء و هى تقول:
"بس انا و بابا حصلت بيننا مشكلة بسبب بنت عمه و انا زعلت اوى و كنت علطول بعيط و أختك ماتت بسبب الموضوع ده عشان كدة سيبت باباك و كان لازم نبعد عن بعض"
*كريم:
"يعنى انا كان المفروض يبقى ليا اخت؟"
-اومات اسراء براسها بينما قال كريم بهدوء:
"طب يعنى اى انتى لسة على ذمته؟"
*إسراء:
"هقولك لما تكبر شوية ، ممكن بقى تشيل التكشيرة دى و تضحك شوية؟"
*كريم:
"ماشى يا ماما ، و علفكرة صحيح"
*إسراء:
"أيوة يا حبيبى"
*كريم:
"عندنا اجتماع الآباء فى المدرسة يوم الحد لازم تيجى يا ماما ماتنسيش"
*إسراء بابتسامة:
"انا لسة فاكرة يا حبيبى ماتخ-

-فى المساء كان مهند ينتظر عند سفح الجبل و هو ينظر إلى ساعته كل عشر دقائق حتى وصل شخص يلبس معطفا مع كاب يخفى به معظم وجهه ، اقترب مهند من ذلك الشخص ثم قال بعتاب:
"اتأخرت كدة ليه يا ناجى؟"
*ناجى:
"معلش يا مهند بيه بالعافية عرفت ازوغ من غير ما حد يحس"
*مهند:
"حد شافك و انت جاى؟"
*ناجى:
"لا طبعا يا بيه"
*مهند:
"جبت المطلوب؟"
*ناجى و هو يعطيه ورقة مطوية فى يده:
"دى أرقام الأماكن المرصودة و اللى احتمال واحد منها يبقى فيه خطة التفجير"
*مهند:
"اشمعنا المرة دى عملوا كذا مكان؟"
*ناجى:
"عشان شكوا ان فى جاسوس بينهم ، و بسببه اكتر من كام محاولة بتفشل"
*مهند:
"ناجى انت مأمن نفسك من الموضوع ده؟ دول ممكن يقتلوك فيها"
*ناجى:
"الأعمار بيد الله يا بيه انا كل اللى يهمنى ان مكان مراتى و ابنى محدش فيهم يعرفه ، و الحمد لله هما فاهمين انى أعزب"
*مهند:
"انا عارف كويس جدا اد اى انت بتتعب يا ناجى ، أشكرك عاللى بتعمله معايا"
*ناجى:
"لا يا بيه ماتقولش كدة ، انت غرضك تنتقم لمراتك و ولادك عشان حاسس انك السبب فى سفرها ، أما انا عارف ان لولايا ماكنش وصل بينا الحال لهنا ، انا عمرى ما هزعل لو جرالى حاجة و ربنا يستر طبعا"

-فى يوم الأحد و فى تمام الساعة التاسعة؛ جرى اجتماع الآباء و الذى يقضى عند المدارس الأجنبية بتحديد يوم فى السنة لياتى آباء كل التلاميذ للتحدث عن اعمالهم و مميزاتها و عيوبها ليكون ذلك دافعا لكل طفل فيحدد مستقبله بناء على كل وظيفة شاهد ايجابياتها و مميزاتها ، كان كريم يجلس على الكرسى و فى انتظار مجىء والدته للتحدث بالنيابة عن عملها ، قطع شرود كريم قلما جافا ألقى على ظهره من زميل متنمر يقول بغيظ:
"ماذا يا كريم ، والدى رجل اعمال و صاحب شركة ترى ما هى مهنة والدتك؟"
*كريم بحنق:
"ستيف انصحك بالابتعاد عنى بدلا من أن تندم"
*ستيف:
"و من سيجعلنى أندم؟"
-هم كريم بالتحدث و لكن قاطعه صوت الأستاذ بكر قائلا:
"و الآن نحن نستدعى والدة الطفل كريم السليمانى السيدة إسراء الاسيوطى"
-نظر الاطفال جميعا إلى إسراء التى دلفت ثم وقفت بالمنتصف و قائلة بابتسامة عريضة على وجهها:
"كيف حالكم يا أطفال؟"
*التلاميذ:
"نحن بخير ، هيا اخبرينا ما هو عملك؟"
*إسراء:
"انا يا اطفالى طبيبة فى مشفى"
*جاك باستخفاف:
"أيتها الدكتورة اسنانى تؤلمني هل يمكن ان تعالجينى؟"
*إسراء:
"لا عزيزى انا لست طبيبة اسنان ، انا طبيبة نفسية أعالج الأشخاص الذين يواجهون مشاكل صعبة لا يمكنهم التعامل معها ، هذا إلى جانب كل شخص به مرض عقلى ، فاختصاصي تحليل نوع هذا المرض و معالجته"
*ستيف بسخرية:
"اتقصدين انك طبيبة مجانين؟"
-ضحك كل من بالفصل بينما نظر كريم إلى ستيف بغضب ، و قالت إسراء بنفس الابتسامة:
"أجل يا ولد انا طبيبة مجانين ، هؤلاء الأشخاص المضطربون نفسيا ، على معالجتهم لكن اتعرفون ان عملى ممتع للغاية؟ اتعرفون لماذا؟"
*التلاميذ:
"لماذا؟"
*إسراء:
"انا أستطيع تغيير مريض يائس ، و تحويل أفكاره من الجانب السلبى إلى الايجابى ببساطة ، و من شخص حزين إلى شخص سعيد بكل سهولة"
*التلاميذ بذهول:
"وااااو"
*إسراء:
"كما أننى حصلت على الكثير و الكثير من الأصدقاء الذين عالجتهم من قبل و الآن هم فى أتم حال"
*التلاميذ:
"هذا رائع جدا"
-هتف التلاميذ بفرح بينما نظر كريم إلى والدته و عيناه تشعان فخرا قائلا فى نفسه:
"يمكن مهند مش معايا بس انتى يا ماما كفاية عليا اوى ، و بمية مهند كمان"

-فى اليوم التالى كان كريم يجلس على طاولة فى كافيتريا المدرسة يتناول وجبة افطاره فهذه فترة الاستراحة ، بينما جاء كل من ستيف و جاك ليضايقاه مجددا فيبدأ جاك قائلا:
"هيا يا كريم اترك هذه الطاولة انها تخصنا"
*كريم:
"لماذا يا جاك؟ هل اسميكما منقوشين عليها؟"
*ستيف:
"ها ها ها مضحك للغاية ، نحن نود الإفطار و ليس هناك طاولة أخرى شاغرة"
*كريم:
"إذن فلتتفضلا بجانبى لكنى لن اتزحزح عن مكانى"
-هم ستيف بالتحدث و لكن اوقفه جاك قائلا بسخرية:
"انا طبيب نفسى ، انا طبيب مجانين"
*كريم بعد ان ترك طعامه:
"ستيف ، جاك من الأفضل ان تدعانى"
*ستيف باستنكار:
"لماذا يا كريم؟ اتشعر بالخجل من مهنة والدتك؟"
*كريم بتحذير:
"إذهبا الآن انا اقولها بكل هدوء"
*جاك:
"و لم نذهب نحن؟ انت من عليه الذهاب يا كريم فهذا ليس موطنك ، انت دخيل"
*كريم بغضب:
"هذا ليس من شأنك"
*ستيف:
"انت و والدتك موجودان هنا منذ زمن و والدك متوفى ، و ترككما فى هذا البلد الغريب! ، كما أنه ترك الأستاذ بكر ليتغزل بوالدتك الفاضلة فى كل لحظة يراها فيها؟"
-لم يشعر كريم بنفسه إلا و هو يندفع نحو ستيف ثم ينهال عليه بسيل من الضربات و الركلات ، أخذ بقية الطلاب فى محاولة انتزاعه من بين يديه و لكنه بالرغم من صغر حجمه إلا انه كان قويا للغاية يكاد يفتك بستيف لولا أن استطاع الأستاذ بكر التفريق بينهما بصعوبة

-جاءت إسراء إلى المدرسة بعد اتصال هاتفى عاجل وردها ، ثم دلفت إلى غرفة الناظر لتجد ستيف مليئا بالأتربة مع دم سائل من فمه ينظر بعينيه الرماديتين إلى كريم الذى يجلس و يكاد يشتعل من شدة الغضب ، عندما وصل والد ستيف قال ابنه ببكاء مصطنع:
"لقد ضربنى أيها الناظر ، لقد حاول أن يقتلنى هذا الغبى ، ابى فلتفصله من المدرسة"
*سانى (والد ستيف) بصراخ:
"كيف اجد طفلى تم ايذاؤه بهذه الطريقة؟ أيها المدير عليك ان تتخذ خطوة كبرى أمام هذا الولد و إلا سوف أتصرف جديا و لن يعجبكم تصرفى ابدا"
*إسراء:
"أيها السيد ابنى لم يضرب ابنك إلا بسبب أسلوب ابنك الفذ فى الكلام ، فهو يحاول التنمر عليه بكل الطرق و انا شاهدة على ذلك"
*سانى:
"احقا؟ هل لدى ابنك شهود عما اذا كان ابنى حاول المساس به حتى لو بالكلام؟"
*كريم بعد صمت طويل:
"من يحاول أن يتحدث عن والدتى بسوء فقد دعا المشاكل بنفسه و لقد رحمه اليوم الأستاذ من بين يدى و لكن اذا تكررت فسوف أفتك به"
*إسراء:
"ماذا حصل يا كريم؟"
*كريم:
"امى لا استطيع البوح بما تفوه به هذا الغبى لقد قلت ما عندى"
*إسراء و هى تنظر إليه:
"بعد إذنكم ، و قرروا ما تريدون للتأمين"
*المدير:
"ابنك سيفصل من المدرسة لمدة أسبوع سيدتى"
-نظرت إليه إسراء باستخفاف ثم أمسكت بيد ابنها قائلة:
"هيا لنذهب يا كريم"

-فى السيارة كان كريم صامتا يستند إلى النافذة بغضب بينما كانت إسراء تفكر أثناء قيادتها قائلة فى نفسها:
"انا عارفة أن كريم عصبى و مش بيتصرف كدة إلا لو فى حد استفزه جامد بالكلام ، بس نفسى اعرف ازاى ضرب ستيف مع ان جسم ستيف أقوى منه مية مرة؟ يا ترى يا كريم يابنى جبت العنف ده منين؟"

-كان مهند يجلس أمام أحد المجرمين فى غرفة التعذيب ، هذا الرجل معلق رأسا على عقب يتم ضربه بالعصى الى ان تحول لون بشره جسده للون الأحمر ، اوقفهم مهند قائلا:
"سيبوه"
-تركه العساكر بينما وقف مهند امام هذا المجرم ثم نظر إلى وجهه و هو يقول:
"بص يا بابا عرفنا نمسكك متلبس و انت بتزرع القنبلة فى البنك ، يا ترى بقى هتتكلم على اللى مدبر الموضوع من فوق ولا تلبس انت الليله لوحدك؟"
-لم يرد الرجل فذهب مهند باتجاه الباب ثم قال قبل خروجه:
"هنخفف العقاب"
-تم أخذ هذا المجرم ثم اجلساه على كرسى و وضعا قدماه على وعاء كبير به ماء بارد ثم رموا كمية من الماء على سائر جسده ليتم الاستعداد بتوصيل هذا الجسد بجهاز الصعقات الكهربائية ، وقف مهند امام المجرم ثم رفع وجهه أمامه و هو يقول بتحذير:
"ها يابنى هتقول ولا توجع قلبنا معاك؟"
*المجرم بعناد:
"مش هتكلم"
*مهند و هو يهم بالذهاب:
"يالا يا رجالة خفوا ايدكم و ظبطوا خمسين صعقة من إللى قلبكوا يحبها ، و لو ماتكلمش خدوا كل الكهربا اللى فى القسم ولا يهمكوا"

-يا ترى عرفتوا كريم جاب العنف ده منين؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق