رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الثاني والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الثاني والثلاثون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثاني والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الثاني والثلاثون

وين أكون ..؟
إن ما كنت بحضنك ..
إنتى وين أكون ..؟
بين إيديك ..
على صدرك ..
ولا شعرك والعيون..
تاخدى قلبى فدا عمرك ..
قلاده خليه على صدرك..
سواره أو خاتم بصبعك..
وين ما تحبى يكون...
♥⚫♦♥⚫♦♥⚫♦♥

عز :روكا انتى يابت هتفضحينا الله يحرقك هى راحت فين
_سمع صوت بكاؤ روكا يتبعه صرحه نسائيه قويه هو يعرفها جيداً اسرع إليها...
ثريا :استنى عندك انتى مييين وبتعملي هنا ايه يابنت انتى وخارجه من اوضه عز ازاى كده؟؟

روكا بعفويه:انتي إل ميين يا ست انتي؟؟
رفعت ثريا يدها عاليه كي تصفعها خبأت هى وجهها بيديها مرتجفه خائفه منتظره ضوى صوت صفعتها لم يأتيها شئ من آلام فتحت عينها ازاحت يدها وجدة عز يقف بجانبها ممسك يد هذه المرأة التى لم تعرفها حتى الان ...، ازاح عز روكا خلف ظهره يخبأها يحميها من غضب ٱمه ثريا يحدثها بزمجره غاضب...،...
عز:فى ايه عملت ايه عشان ترفعى ايدك عليها ...؟
ثريا: انت اتجننت هى حصلت ياولد تعلى صوتك على ٱمك عشان بنت ولا تسوى ؟وميييين هى اساسا ؟و بتعمل ايه بسلامتها فى اوضتك؟؟!!!!!!

_فتحت اعيونها على وسعها عندما علمت انها ٱمه ثم خبأت نفسها مره ٱخرى خلف عز ...

عز:اااه اعلى صوتى واهد الدنيا كمان لما تمدى ايدك على مراتى عايزانى اقف اتفرج عليكى ولا ايه ؟

ثريا مبحلقه:مراتك ....مراتك ازاى ؟ وامتي ؟ انت اكيد بتخرف !!!!
عز: لا مش اتجننت ولا حاجه وشيئ ميهمكيش لا ازاى ولا امتى اتجوزت اصلا لان احنا اخر اهتماماتك ...!!،

ثريا: لا لا انت اكيد بتقول كده عشان تغظنى صح عايز تحرق دمي اه ااه ماهو مش ممكن الكلام البتقوله ده ؟
عز :انا مش عارف انتى جايبه الثقه دى منان ومش مصدقه انتى حره ...
ثريا :ابداً على جثتي ان السلعوه دى تبقى مرات ابنى ولاتفضل على زمتك دقيقه واحد انت فاهم طلقها حااالاً ..

_عز بنظرات مشتعله وقلب من حديد ملتهب امسك يد روكا المرتجفه خلفه واحكم قبضته كى يبثها الامان والاطمأنان قائلا...
عز بحاله من الغضب لم يشهدها احد من قبل :استحااااله اسيب مراتى ل أي سبب واهو يبقي جنان بجناان وتخريف بتخريف مراتى دى خط احمر اليفكر يعديه هقتله سمعااانى هقتله .....!!!! سحبها خلفه عائد الى غرفته .....
مازالت ثريا سابته فى وقفتها مصدومه من هيأة عز الجديده عليها هى تعلم جيداً انها لا تابث بأي صله بالامومه ولا ابنائها هى محور حياتها كيفيه جمع الاموال ...وهى نجحت فى هذا كثييير ولكنها كسبت المال وخسرت ابنأها ....تحركت عازمه انها ستنهى هذه المهزله من وجهة نظرها ....،،،.....

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


وصل هشام وخالد ورضوى استقبلتهم حياة ونورسين رحبت بيهم وكانت نظرات هشام لـ حياة كلها اطمئنان نزلت ثريا بكل تكبر سلمت ببرود وعرفت من سؤال رضوى ان ليلي بنتها تعبانه مفرقش معها كتير رده بصوت عالى لما شافت عز و روكا نزلين .. وقائلة...
ثريا بقرف واستهزاء: ده دلع بنات عشان سي عز يقعد جنبها يدلعها شويه بس نأبها طلع هلى شونه العريس مش فاضيلها.

غضب هشام من كلمات ثريا وعرف قد ايه حجم الفراغ والالم الجواها لانه زمان هو وعز الكان بيخفف عنها استهتار امها وتجاهل ابوها ..انب نفسه كتييير انه سبها للزمن بس اقسم انه يستردل كل انش فيها ....

نظرات حارقه من ثريا على عز وروكا تجاهلاها وقعدو رحب عز بالجميع عيون هشام بدور فى كل مكان وخالد ونور وخدين بلهم منه نور حبه تسعدو الخدم جابو العصيىر قامت نور تقدم ليهم ثريا مش عجبها الوضع هى عرفت من حياة ان نور اخت روكا وحبت تطايقهااا

ثريا:ايه ده انتو جبتو خدامه جديده ولا ايه وازاى تقعد كده مع اسيدها ؟

الكل صُدم من سؤالها روكا كانت قايمه هترد عليها بس عز مسكها من ايدها وسكتت ورد هو ..

عز : هو الواحد لما يضايف الناس فى بيته فى بيته يبقي خدام ....احب اعرفك نورسين اخت مراتى واختى يعنى مكنتها عندى زى ليلي بالظبط...
_الكلام مش عاجب ثريا بس فضلت السكوت لحد ما تجمع افكرها وتشوف هتعمل ايه لانها صدمتها الكبيره ان فارس كمان اتجوز وده نسف كل مختطها انها تكوش على كل ثروه العيله ....

نور بتقدم العصير مش فاضل غير هشام واقفه قدامه وعن عمد ايدها اتهزت وقعت العصير على ملابسه انتفض هشام وهى اتأسفت منه خالد ملاحظ وعرف هى بتخطط لى ايه وحب يسعدها ...
نور :اسفه اسفه والله مكنش قصدى !!!
هشام بنرفزه مكتومه : حصل خير مفيش حاجه ممكن الحمام بس ...
حياة:معلش يابنى ...ياسندس خدى البيه على الحمام ...
علامات خيبه امل على ملامح نور ظنه ان مخططها فشل وقف خالد مره واحده قائلا....
خالد: لااااا انا مش قادر هدخل انا الاول ....ومشي مع الخادمة سندس تدله على الحمام

نور : مفيش مشكله ممكن ياطنط اطلعه حمام الفوق ...
سمحت لها حياة عز حب يقوم هو يوصله بس خاف ان ٱمه تضايق مراته بكلامها وسابه يطلع مع نور ...رضوى حب تطلع معها تشوف ليلي وقفت روكا بسرعه تمنعها ....
روكا: طب تعالى خدلها الاكل وياريت تسمع كلامك وتعرفي تأكليها احسن هى مغلبانى خالص فى اكلها ..

_مشيت رضوى مع روكا وعيونها راحت على هشام لفوق شفته واقف امام غرفه ليلي ومبتسم ل نور ..،استغربت لكن فهمت وابتسمت هى وروكا وكملو طريقهم للمطبخ ...

انا(هتسألونى روكا و رضوى عرفو بقصه ليلي وهشام من مين؟ ...هرد بكل بساطه ...احم ..احم البنات ياساده مش محتاجه يتقال لها جمل تحتها 💯 خط فى محل رفع للاعراب #ابسولوكلى😜البنات تكفيها نظره واحده للشاب تعرف انه بيحب وعيونه على مين وممكن تعرف مقاس قطونييل كمان ههههه)

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني



نور: اتفضل فى هنا حمام والبدور عليه كمان بس بسرعه انا هفضل هنا لحد يطلع على غفله ..

_هشام مش فاهم ولسه هيتكلم راحت نور زقته دخلته جوه وقفلت الباب استغرب حركتها دى وبيلف لقي ليلي نايمه على سرير قدامه الاول اتفاجأ وابتسم وراح عندها بسرعه يطمن عليهاا ملمحها بهته شفيفها جفنها شعرها بقي محتار يملى عيونه من ايه فيها مش عارف يطفى شوقه ازاى وحشته كل تفصلها لمس وشها شال خصله مخبيه عيونها وقرب جنبها نام على مخدتها وشه قصاد وشها بيتنفس انفسها حس ان عايش ولعن نفسه الف مره انه كان حرم قلبه انه يدق فى قربها ويشفهااش كل السنين دى خلاص كل ده راح ومن النهارده مش هتغيب عن عيونه تانى هيخدها حتى لو غظب عنها حتى لو اسندعي انه يخطفها هيعملها كل الكلام كان بقوله جواه وهى قدامه نايمه زى الملاك واتمنى لو كانت صحيه وتسمعه .....رن الفون بتعها قام بسرعهاخده يطفيه لمح اسم المتصل .....مصطفى... نار واشتعلت عرف ان ده الشاب ال ضربه وجاري البحث عنه وكلف حد يجبله الملف فيه كل حاجه عنه ....فتح عليه بسرعه بسمع هيقول لها ايه ..

مصطفى: لوله حبيبتي انت عامله ايه ياقمر وميين الراجل ال اتهجم علينا ده .. الووو ..الوووو ليلي حبي انتى سمعانى..

هشام ازداد عضب واشتعال رد عليه ....
_الراجل ده ال هيمحيك من على وش الارض لو فكرت بس انك تلمح طيفها حتى وتأكد ان المرة الجايه مش هسيب فى نفس تقوم تانى ....

مصطفى قفل بسرعه لانه حس من نبره صوته انه ده ال هيقضى عليه فعلا ....

ليلي فتحت عيونها على صوت هشام كان بنسبه لها زى الحلم ومعرفتش انه حقيقه إلا لما شفته قدام عنيها وزعق مع حد على الفون غمضه عيونها وفتحتها تانى مش مصدقه انه فى اوضتها ...اتعدلت من نومها واخيرا نطقت...،
ليلي:انت ..انت .بتعمل ايه هنا ؟،؟
هشام مردش عليها طلع فونه وسجل رقم مصطفى ليلي شافت الفون معاه سحبته منه وسألت ....
ليلي:انت ازاى دخلت هنا وفونى بيعمل معاك ايه؟؟

_هشام مش عارف يدارى غضبه وبيحاول انه ميخسرش اكتر من كده ...

هشام: جيت اطمن عليكى ياليلي ...
ليلي بجمود :تطمن عليا بصفتك ايه ومين سمحلك تدخل اوضتى ...
هشام بيقرب منها : بصفتى حبيبتي ده مش. كفايه؟؟
ليلي: حبيب ميين ان بتحلم صح ولافقدة الذاكره مثلاً يا حضرة الظابط انت بتتكلم عن واحده ماتت من اربع سنين..

_هشام قرب اكتر عليها وهى بترجع على وراى لحد ما بقي محاصره امامه لمس كل حته وشها وبيكلمها ....

هشام:حبيبتي واقفه قدامي اهي شعرها عيونها رومشها جبنها خدودها شفيفها ...ولسه هيكمل ...!!!!
ليلي من اول لمسه داابت ورجع ليها احسسها ومشاعر كانت وحشاها محستهاش مع مصطفى قبل كده احساس وشعور خاص بـ هشام وبس ودقات عايزه تطلع من ضلعها هشام مقدرش يسيطر على مشاعره اكتر من كده حبيبته بين ايديه وشوق ولهفه سنين قرب اكتر لدرجه المسفات تلاشت بنهم ضمها بقوه..
_وهى حسه انها مسحوره معاه بعد عنها لمحه طبع اول قبله برقه على شفيفها وتانيه وتالته والرابعه كانت عنيفه مع ضموه ليها بقوه لدرجه ان صوت طاطاه ضلعها كان مسموع لحظات والسحر اتبخر وفاقت على ذكرى فى خيلها بتهدد وصوت اتردد فى عقلها انه سبها ورمها وقت هى كانت محتجاااه من غير اسباب وجي دلواقت يسيطر عليها وعلى مشعرهاا... زقته جامد عشان يبعد عنها لكن هو زى الصخر متأثرش ولا اتحرك اخيراً ساب شفيفها وهى بتبعد وشها عنه ثبتها سند جبينه على جبنها ...

ليلي بغضب :اوع سبنى انت ملكش اى حق انك تلمسنى ..

هشام:خلاص ياليلي ماعدش قادر اسيبك تانى سمحينى ياحبيبتي هعوضك وحياتك عندى لا انسيكى كل لحظه بعد عنى ؟

_ليلي مش عارفه تتحرك بين ايداه وبتتكلم بغضب: عمل الكسر ما بيتصلح ولا آلم بيتنسي ..

هشام :حبيبتى اوعدك كل حاجه هتتصلح واى آلم هدويه واى شئ تطلبيه انفذهولك بس سامحينى حبيبتي..

_ليلي زقته اكتر خافت نتهار وتخضع لمشهرها تجااهه ويظهر استسلام قلبها زى ما جسدها خنها واستسلم لـ لمساته ونظرات الحب والشوق فى عيونه هتموتها فحبت تدوقه من العذاب الوان وتشعل نيران الغيره فى عيونه وممكن بكده تقدر تحقق انتقام بسيط منه رده عليه ...

ليلي :اوعى تفكر انى ممكن اسمحك وتقولش كلمه حبيبتي دى تانى انا مش حبيبتك انا حبيبي مصطفى وبس المفكرش يسبنى لحظه واحدة ضحى بوظيفه كبيره جنب اهله وفضل انه يقعد هنا عشان يكون جنبي وبس ياحضرة الظابط واياك ثم اياك تعمله حاجه تانى انت فاهم ..

شدد ضمها بقوه اقسمت ليليى انه لو فضل ثانيه كمان مشدد على ضلعها كانت اتكسرت بين ايديه...

هشام :هقتله لو فكر بس اسمك يطلع على لسانه همحيه من الكون لوفكر يقرب منك ولو فى خيله حتى انتى سمعه انتي حبيبتي انا بتاعتى انا وهتيها فى عقلق كلمه واحده شهرين بس وهتكونى مراتى وفى بيتى ...

_فك ايديه نزلت وقفه على الارض وهى دايخه من قوة ضمته ليها سندها بـ ايد و بص فى ساعته وظبطها وكمل كلامه..._

هشام:اظبطى ساعتك على ساعه الصفر بعد سهرين فى نفس اليوم والساعه هتكونى فى حضنى وده وعد منى ....

_سبها ومشي خطوتان سمعها بصوت جاهد كتير لحد ما طلع.

ليلي: سبق و وعدت وخلفت وعدك منصحكش توعد حد تانى!

رجع الخطوتان وقف قدامها : ورجعلك ندمان والمرة دى وعدى مش هيحله غير موتى ....قبله رقيقه على فمها واخرى على جبنها ثم تركها وخرج ..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


وجد نور تقف امام الباب ابتسم إليها وشكرها بأمتنان و دخل الحمام نظف ملابه بسرعه ونزل ..صعده رضوى تطمأن على ليلي وبعد قليل من الوقت طلبها هشام كى يذهب وبالفعل شكرهم الجميع على الزياره وحين الخروج من القصر ابتسم هشام الى حياة ..
هشام :خاله حياة امى عيزاكى تمري عليها دى رساله ليكى منها وهى مستنياكى تزوريها ...

فهمت حياة و وعدي النهار و وجه الليل وصل ياسين وفارس بعد شغل كتير كان يخلص في أسبوع خلص في يومين بس ياسين أول ما شاف شمس اخدها في حضه كسفهاقدام الموجدين فارس سلم على أمه وسأل عليها قالو انها مازالت بالغرفه صعد إليها ...

_ثريا قاعده مش طيقه كل البيحصل حواليها حب ظاهر على وششهم ياسين ميهمهااش في شئ لكن عز وفارس دول الأهم الأول ابنها الوريث والثاني ال هتاخد منه الورث ...خيبه أمل وحقد وغل سيطرت عليها ..فصلت تراقب تصرفاتهم في كل شئ عز قاعد يتوشوش مع روكا وزى ميكونش بيصلحها ورفضه لشئ وهو بيقنعها وياسين قاعد وشمس جنبه ناقص يعقدها على رجله من كتر قربه ليها وحياة بتوشوش نور وبيتفقو على شئ متعرفهوش حيث تفركش لمتهم دي ...
ثريا بصوت عالي : هو احنا هنفضل قاعدين كده ولا ايه مفيش عشا النهارده ??
حياة : لاء ازاي هقول ل سندس اجهزه اهوو ..
ثريا:سندس رواحت استأذنت ورواحت ..
حياة: طب خلاص تحضره انا ...قاطع حركتها كلام ثريا وده هي المخططه له...
ثريا: وتعمليه انتي ليه أمال الهوانم دول بيعملوا ايه مش البيه بيقول صحاب البيت لما يعملو في بيتهم مش عيب ولا هو حلو للضيوف وكوخه أصحاب البيت...
كانت ثريا عيونها تلمع بالشر والبنات الثلاثه فهمو هي عايزه تعمل ايه وعرضها من كده ..رده شمس عليها ..

شمس : لاء ياطنط كوخه ..
ثريا بغضب: ايه قله الادب دي انا اسمي ثريا ..
شمس ببراءة: لاء ياطنط مش بنادي عليكي انا قصدي كوخه ميصحش يعني ...
ضحكوا عليها البراءة المستفزه ال عملتهاّ...وفعلا دخلوا المطبخ يحضرو العشا ورفضوا ان حياة تساعدهم ..

فارس دخل على طراطيف صوابعه عايز يفجأها بس ملقهاش في الاوضه سمع صوت الماية في الحمام وشويه والصوت اختفى عرف انها هتخرج استخبي ورا ستاره البلكون عشان يفجأها طلعت قمر لفه فوطه حول وسطها مخبيا أجزاء بسيطه من جسدها وشعرها طويل على شعرها بينقط عليها عندما راها فارس صدم من جملها قطعت أنفاسه عايز يخرج لها يخدها في حضنه بس جملها مربط رجليه..

قمر واقفه أمام الدولاب أخده عبايه استقبال من الجابتها لها حياة وضعتها على السرير لفت يمين وشمال دخلت الحمام تاني أخده الكريم طلعت قاعدة على كرسي التسريحه فتحه علبه الكريم اخده شويه منه وضعتهم على ساقيها وزراعيها اخذت تتملس عليها وتدلك بيديها ..وفارسها يتطلع إليها بلهفه ود لو هو الذى يتلمسها ..امسكت المشط تمرره بين خصلات شعرها سقط منها المشط على الارض اسرع إليه امسك بيه انتفضت هى من ظهوره المفاجأ توترة كثير عند روأيته امامها اقترب منها ابعد خصله متمرده عن البقيه ترتجف هى بين يديه نظرات افصح من الكلمات اخذت يداه تسري على سائر جسدها على موضع الكريم تنكمش هى من اثر لمساته ضمها إليه بشوق متهالك همس ببطئ فى اذنها ذاده عطرها اشتعال قمر تايهه بين ايده مغيبه من لمساته..

فارس: و ..حـ...شـ..تـ..يـ..نـ..ي يا قـ..مـ...ر..ي...
قمر : وانتـ..وانت ككمااان و حشتنيي..
فارس: وايه كمان قوليها تانى ..
قمر :اقول ايه.. ما انا قولت..
فارس بخبث:طب قولى معايا ..
قمر: هتقول ايه ...
فارس:بحبك....... قمر: بحبك،،،،
فارس: بعشقك....قمر: بعشقك،،،
فارس:مش قادر ..قمر:مش قادر،،
فارس: هاتى بوسه..قمر: هاتى بوشه
قرب من شفيفها اخذ رشفتاً من شهد فمها عاد يهمس امام شفاها بحب اذابها لم تعد قدمها تحملها قبض على خصرها يحملها عن الارض اخذها فى قبله كاسحت كل قواها افاقهم طرقه قويه على باب الغرفه انتفض على اثارها فارس وفرت من امامه اخذت عبائتها هاربه الى الحمام مره اخرى يفتح اسرع فارس يفتح الباب غاضباً صمت عندما وجد من امامه..
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق