رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الخامس والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الخامس والأربعون

.الألم صعب جداً ولكن الأصعب هو أن لا تجد من يقاسمك هذا الألم ويخفف عنك قسوته.💔

عرف ان هما جايين في الطريق قال لهم يستناهم على اول الطريق عشان يقابلهم...
فعلا فارس طلع على اول الطريق البلد مستنيهم وبعد شويه بقى عربيه امير واقف قدامه مبصش اللي حواليه ما شافش قدامه غير قمر راحت ناحيه الباب اللي قاعد فيه فتحه ونزلها منه و قعد يزعق معاها
_انت ازاي تمشي من غير ما تقوليلي انت ازاي تخرجي من غير ما انا اعرف انت روحتي فين انت مش عارفه انت عملتي فيا ايه هه انت كنت هتموتيني انت ازاي تعملي كده فيا ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي معرفش مكانك ازاي افرضي حصل لك حاجه هتعمل ايه ساعتها انا هاجيبلك منين تاني.؟؟!!!
_اهدى بس يا فارس اهدى واسمعني في حاجات مهمه لازم تعرفها في حاجات حصلت ما كانش هينفع استنى ولا اقولها لحد لما اتاكد منها...
_ ما فيش حاجه في الدنيا تخليكي تعملي كده انت عارفه الخطر اللي بنواجه كلنا و انا مش هستحمل ان اي حاجه تحصل لك ..
_عارفه عارفه و اسفه اسفه جدا خلاص بقى اسمعني..! _وانت يا امير ازاي تاخدهم من غير ماتقول لنا ازاي تمشي معاهم كده من غير ما تعرفني هما خلاص يقولك روح في اي حته يروحو و تروح معاهم ...
_يا فارس هم اتحايل علي انا ما كنتش اقدر اقول لهم لا وبعدين انا ما كنتش رحت معاهم من سكات انهم هيتصرفوا ويروحوا لوحدهم كان ساعتها يبقى الوضع ايه مش احسن انا رحت معاهم..
_ماشى ياقمر واضح انك افتكرتى حبي وسكوتى غلط بس ملحوقه يلا قدامى يلا يابنات انزلو ..

قمر فضلت مستنيه لما خلص كلام وبغيظ..من غير ما يبص من شباك العربيه خبط على الازاز
_ما تنزلوا انتو لسه عندكم ليه ..؟
نور وشمس كانت قاعده ورا و ساندي على رجليها ام ياسين رده عليه
_فارس مش هينفع انزل و مش هينفع نروح على القصر بص لـ قمر ناظرت استفهام رفعت له كتفها واشاره له بـ ايديها على العربيه عشان يبص فيها وفعلا نزل راسه بص مش واضحهه ملامحها ونايمه ....
_مين الست دي؟؟ وبص القمر بيسالها نفس السؤال قمر رد _ طب نروح بيت عمو عبد الله و بعدين نبقى نتكلم و انا اشرح لك هناك...
_لا انا عايز اعرف مين يا الست دي الاول هو انت كنت فين اصلا.،؟؟ رد أمير...
_فارس خلينا نمشى كده شكلنا وحش واحنا هلكنين خد مراتك معاك وتعالى ورانا وهى تشرحلك ...

اتحرك أمير وركبت قمر معاه اول مركبه فضل غضبان وزعلان منها و عايز يعرف ايه وهي خايفه عليه من صدمته وهي مش عارفه اساسا تقوله الخبر ده ازاي مره واحده راحت قالت له...._ ممكن واقف العربيه ثواني... _بص يا فارس اللي هقولك عليه معرفش هيبقى وقع تفضلوا عندك ازاي بس لازم تعرف ان دي حقيقه فعلا الست اللي كانت معانا دي تبقى عمتك ....
_عمتي ثريا ...؟؟!!!
_لا عمتك مامت ياسين ..
فارس لسه الغضب مسيطر عليه و مش مش سامع و مش مستوعب هي قالت ايه انت بتقولي ايه مامتك ياسين مين ....
_فارس اسمعني كويس صدقني والله زى مابقولك كده مامت ياسين لسه عايشه وهي معانا انا روحت جبتها انا وشمس..
_جبتيها منين عمتي هدى ميته بقالها 18 سنه ازاي بقى..

_طب اهدي بس كده و سمعني انا مش عارفه اقولك ازاي بس بس انا هقولها وخلاص بقى ثريا كانت حبسها في مستشفى المجانين ..
_مجانين... مجانين ايه انت هتجننيني اتاخرتي ليه بتخافي ده
_انا مقدره ان انت مش مستوعب و مش مصدق لان احنا لما شوفنها بنفسنا مش مصدقين لغايه دلوقتي بس شمس بتأكد انها هي وامير كمان قال انها شبه الصور اللي هو شافها عندهم..
بدأت الليل يعم المكان فضل فارس يفكر ..
_فارس انت كويس ..؟؟
_كويس ده هبقي ازاى كده وكل يوم يتكشف سر جديد...
_الحمد لله ان احنا مع بعض وبنسند ضهر بعض وربنا كريم وزى ما بيبعت قدره لينا بيحوطنا بلطفه المهم دالواقت ياسين هنوصل له الخبر ده ازاى وبعدين حلتها الصحيه تعبانه اوى ...
_مش عارف اعمل ايه ياسين مش زينا كان مرتبط بى امه وابوه اوى ربنا يستر عليه ده ممكن يجراله حاجه ..

وصل الامير بعربيته نزل نور فتح الباب ساعدته شمس انهم يطلعوها و عشان هي ضعيفه شالها امير طلعها دخلها جوه اتفاجئ عبد الله ان امير شايل ست وداخل البيت عنده وشمس ونور معااه دخلها اوضه فى الدور الارضي ..
وخرج حكي هو ونور على الحصل كلهم اصاب عقولهم بشلل مؤاقت طاقتهم على كشف الحقايق فااقت الحد بعد السمعوه خلاص بقو مستعدين لى اي خبر هيصدقوه انه ممكن الشمس تغرب من الشرق والعكس صحيح منتظرين ايه تانى ماهم سمعو وشافو علامات يوم القيايمه ايه ...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


شمس فضلت معها ودمعها نزله خايفه على حبيبها من اكبر صدمه فى حياته كان بيحكلها كتيرعن حننها وحبهم لبعض .. لحد ما فونها رن كان ياسين اتردده ترد ولا لأ ..
_شمسي انتى فيين انارجعت مش لقي حد هنا انتو فيين؟
_ابتلعت رقها ودموع مش عارفه توقفها .... ي...يا..سين .
_انتى فين يا شمس حد جراله جاحه وبتعيطى ليه..
_تنفست بصعوبه مسحت دمعها وهى تنظر إليها ..ابداً ياحبيبتي احنا عند عمك عبدلله ..
_طب الحمدلله انتو بخير وبتعيطى ليه ..؟
_ااه الحمدلله كلنا بخير ..
_انتى مش بتردى على سؤالى ليه مالك ..ولا اقولك خليكى عندك انا جايلك .. ثم قفل الفون ..

شمس قامت من مكانها والخوف تملك منها اكثر واكثر طلعت تجري على بره كلهم قاعدين و شوشو متتوفصرش من الحزن ماليهم والغضب كمان واقفه قدام وقتلهم _ياسين جاي في الطريق ..
_وقفه عبد الله هنعمل ايه يا بنتي انا خايفه على ياسين بس مش هيستحمل خبر زي ده ..
_امير رد ما تخافش يا بابا ياسين راجل و هيتحمل ...
_رد حمدي بس دي صدمه كبيره قوي يا ابني عليه وياسين بصراحه ما يستاهلش الصدمه دي ...
_رد فارس محدش هيقدر ويخفف عليه الصدمه زيك يا شمس انت الوحيده اللي تقدري توصليها بطريقتك وهو هيتقبل منك اي حاجه ...
_شمس واقفه هزت راسها بالموافقه وطلبت انها تبقى في اوضه لوحدهم ..
دخلها هشام اوضه بجانب ام ياسين. احتضنتها قمر ونور وروكا يمدوها بالقوه والامان هى دى عادتهم لما واحده منهم لتكون دخله على امتحان صعب بيحضنو بعض جامد وده اكبر امتحان فى حياه شمس ...
رن جرس الباب دخل ياسين بقلق وجده كلهم فى مكان واحد معاد شمس و وششهم كانت كلها حزن وشفقه عليه نظره مش فهمها ..
_فى ايه ياجماعه مالكوو ..؟؟ هى فين شمس اوع يكون حصل لها حاجه ..ودقات قلبه بدأت تزيد ...رده قمر
_متخفش شويه دوخه هى مستنياك فى الاوضه دى ..
من غير رد جرى على مكان ما قمر شاوره عليه فتح الباب لقها واقفه وضهرها ليه اتقدم لها مسكها لفها ليه لقها عيونها ومنخرها حمرا من اثر العياط ..اتخض جامد دها فى حضنه جامد وبيطبطب عليها وبيمسح وشها وعلى شعرها ويرجع بخدها فى حضنه تانى ...مش عارف كان بيطمنها ولابيطمن نفسه انها بخير وبين ايده ...
_انتى كويسه ...؟... هزه راسها بنعم... مسكت ايده وبستها وهو كمان اخد ايدها وبسها وراحت شمس سحبته يقعد جنبها على السرير ..اخدها فى حضنه تانى ..
_خوفتينى عليكى ... مالك ياقلبي فيكى ايه مزعلك ..؟
_انت بتحبنى يا ياسين ..؟
_بعدها عنه وبص فى عيونها ...ايه السؤال ده طبعاً انتى النفس ال بيحينى..
_ولو ربنا اخد امانته فى يوم هتقبل بحكمه عليك ..
_انتى بتقولى ايه فى ايه انتى مخليكى غريبه ليه كده..؟
_رد عليا هتتقبل حكم ربك ولا لأ..
_يبقي ان لله وان إليه راجعون .. امسك وجهها بين يديه شمس حبيبتي متخوفنيش عليكى ..انتى تعبانه عندك ايه.
بكت شمس بحرقه من ظنه انها ليست بخير ..
ابتده دموع ياسين تنزل وهو بيسألها ...
_وحيات ربنا انا راضي بحكمه وقدره متخفيش قولى لي مالك بس حسه بأيه..
_تعرف انى اكتر بنت محظوظه فى الدنياة دى كلها لاني عرفتقد ايه ربنا بيحبنى عشان انت حبيبي..كان يستمع لها باهتمام حتى يعلم ما سبب علتها ...ومازل الدموع تغمرهم
_وربنا بيحبك اوى وعشان انت راضي بقضئه قدره.. كان واخد منك أمانه وردهالك تانى ..هتقول ايه ..مسحت دموعه..
_ابتسم لها ومد ايه يمسح دمعها سند جبينه بجبنها ..هقول الحمد لله حمداً كثير ملئ السماوات والارض ..
ايمانه شجعها انه هيقدر يتقبل الحقيقه وانه هيتحمل ..
_ياسين فى ست هنا كانت محبوسه فى مستشفي المجنين ١٨سنه ...
_ست ..!! ست مين دى؟؟
_اسمعنى الاول من غير مقاطعه.... وبدأت تحكى قمر عرفت ازاى ولحد ما جبوها هنا وان ثريا هى ال حبساها ...من غير ما تقول هى مين

_حسبي الله ونعم الوكيل فيها ..ثريا وسلطان دول مش عارف هيروحو من ربنا فبن بس ..قلقتينى عليكى..
هو ده التعبك ياعمرى ...قبل جبنها .. ومين الست دى حد يعرفها ؟،
_الست دى انت تعرفها ... تترقب رده فعله...
_اعرفها مين دى ...؟؟
_الست دى عايشه وكل الناس فكرنها ميته ..الست دى اهم حد فى دنيتك ...الست دى هى.....امك يا ياسين ...!!
_رد بعدم تصديق ....انتى بتقولى ايه يا شمس أمي ...
امى ماتت من زمان وادفنت قدام عنيه ...
_ياسين اسمعنى ممتك عايشه ..والله عايشه...

قام مره واحد ضرب الحيط بايده مش عارف يصدق كلامها بس هو بيثق فيها ثقه عمياء قلبه مصدق احساسها جداً بس عقله مش مصدق بالمنطق مفيش حد بيرجع من الموت تانى...
_أمي... أمي انا عايشه ازاى ...
سكت ودموعه بتتكلم وشمس وقفه قدامه وكل احسيسها بتخبط فى وقت واحد خوفها عليه وجع قلبها من منظره ..واقف تايه زى طفل افتكر دالواقت انه ساب ايد امه فى سوق كبير زحمه وكل الوشوش بتقرب منه وبتبص عليه شكلهم صعب وش واحد بس يعرفه بيبص له بحقد وبيضحك عليه ثريا بطلع لسنها ليه وبتقول حرمتك منها واختها منك...غضب وثوره احتلت كل كيانه جوااه حرب بين المنطق انها فعلا على قيد الحياه او لأ ...شافته بينهار قدمها وعيونه مش بينه من كتى الدموع ..دموع عارف مجراها ومرساها فى حضن شمس..ضمته بحنان تطفي كل النار الجواه تديله امل ان دى الحقيقه وان ده اختبار تانى من ربه وهو نجح فيه وربنا عوضه ورجعله امه حتى لو بعد 100 سنه ربنا بيكافأ عبده الصبور على إبتلائه ..مسكت ايده وبتشده عشان يخرج يشوف امه ..واقف مكانه يهز راسه بـ لأ خايف يلقي بره الباب حقيقه تانيه ..غمضه عيونها وهزه راسهه له تطمنه ..، مشي معها زى المغيب عن الواقع فتحت الباب واقفواكلهم كانو منتظرين خروجه بيبص لهم وعرف دالواقتي سبب نظره الشفقه دى ايه سحبت ايده وفتحت الباب و وسعت من قدامه عشان يدخل هو الاول...
دخل ومع اول خطوه قلبه بيدق جامد حاسس انه هيقف او هيخرج من ضلوعه مسك ايديها جامد وخلت معاه الباب مفتوح والكل بيراقب بآلم ودموع وصمت....

خطواته مع ضخه قلبه بيحس برجه فى جسمه زلزال فى كيانه كله .. شمس بضم قبضه ايدها عليه يمكن تقدر تهديه وصل لحد السرير قعد على ركبه قدامها شعرها الفضي مغطى وشها ملمحها مش بينه رفع ايده وهى بتترعش يشيله وكانه بيكتب قدره من اول وجديد ..،ومع رفه ايده عقله بيصور الحدث ده كل حاجه فى الكون بتقف حتى الظواهر الطبيعيه قطرات المطر فى السما ، سرعه الرياح فى الغلاف الجوى ، الانهار والبحار حتى المحيط وقف جريان الماء فيه مش سامع حاجه غير دقات قلبه وانفاس امه ومش حاسس بشئ غير ملمس خصل امه وايد شمس ال هتتكسر من كتر ما هو قابض عليها وهى متحمله لان آلمه اقوى واكبر من وجع ايديها...
ظهر وشها كله اقدامه ..، صدمه اكبر من المتااهه الهو فيها صدمه ان ده حقيقه قدامه ..امه ..!! مهما كبرت وشكلها اغير و بهتت هتفضل ملمحها محفوره جوه قلبه وبقي يردد .. ودمعه سيول ..هى أمي أمي. أمي ..ايده واقفه فى الهواى مش قادر يلمسها لتكون ثراب وتختفى ..
_رده شمس...الدكتور بيقول عندها زهيمر ..ناسيه كل شيئ عن حياتها حتى اسمها بس حاجه واحده بس الفكراها بترددها ..اسمك انت يا ياسين..
_لحد هنا ومقدرش يمنع نفسه انه يلمسها مسك وشها بايده فضل يملس عليه وعلى شعرها حضنها ..ضمهاجامد عايز يخبيها من كل الناس لتروح منه تانىوفى اللحظه دى فتحت عيونها ببطئ وهى بتهمس باسمه بصوت محدش يقدر يسمعه بس هو سمعها وصوتها الكان نفسه يفتكره مره واحده وهو بيترحم عليها اهو سمعه من تانى فضل يبوس فى ايدها وكل وشها ويضمها كتيير مش مصدق انها حيه بجد فضل على الحاله دى كتييير وهى راحت فى النوم تانى من المهدأت تعب هو ولسه قاعد قدمها على ركبه ساند راسه جنب راس امه وضامم ايدها وشمس جنبه حلها زى حاله بالظبت مسك ايدها بيده التانيه وضمها هى كمان وعيونه غفت مكانه على هذا الوضع..

خارج الاوضه حال الجميع كالاتي ...قمر استكنت فى احضان فارس بعد عياط مرير و روكا و نور فى حضن حمدى عبدالله حالت صمت مع غضب شديد فاطمه مراته قاعده بتسبح وبتدعي ربها يخفف عنهم الابتلاء ويعاقب الظالم و رضوى بتعيط فى حضن هشام ومراره الواقع المؤلم واقفه فى حلقه بتخنقه ان ام حبيبته تبقي بالسوء ده وقد ايه ليلي اتظلمت ان ست زى دى تبقي امها و وصمه عااار فى حياتها بس بيوهد نفسه قبلها انه هيعوضها خالد ساند ضهره على الباب وايده ابيضة من قيضته عليها وكبت غضبه وعيونه على رضوى وامير حزين على نور والحاصل قدامه..،حياة لا تقل عنهم حزن وآلم.، عز مش موجود معاهم من يوم ما عرف حقيقه امه وابوه وهو حاله اتبدل وبيهرب من اى حد حتى نفسه بيهرب منها ومن روكا لانه بقي حاسس انه مكشوف قدمها بيحس انها لو بصه فى عيونه هتعرف على طول كل الجواه....

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني

في مكان تاني في فيلا كبيره بها عدد كبير من الحراس يتواجد بها رمزي يتحدث بالهاتف وهو يصيح وتتعال تهديد بالموت المحطم و سلطان وثريا لانهم هم الوحيدين اللي يعرفون شخصيه وعرفه سلطه بالمنظمات اللي خارج مصر و يعرفوا ان هو اليد اليمين رئيس المنظمه وهو الراس الكبيره في مصر و امر رجاله انهم يوصلوا لحد السلطان وانه هو اللي هيقتل ه بايده و يعرفوا مكانه فين بالضبط ويحددوا......
...............................................

سلطان قاعد جوه صومعته مستخبي هو ثريا و معاه رجالته رجاله كثير ملهاش عدد و عمال يؤمر فيهم وقسمهم لمجموعات ودول يروحوا يجيبوا اخبار القصر ويعرفوا مكان احفاده و البنات و المجموعه دي تروح عند المقبره تجمع كل حاجه اللي هو طلعوها ومجموعه ثانيه في اماكن السلاح المختلفه المتخزنه وكذا حاجه ثانيه كثير واخيرا جاله تليفون ان البنات جايين على الطريق البلد في عربيه وصل بيت عبد الله أمرهم انهم يستنوه وهما راجعين و اجيبهم لغايه عندك باي صوره حتى لو هيجيبهم جثق المهم انهم يجيبوا لغايه عندك وهو فى انتظارهم وثريا بضحكه شريره انها اخيراً هتنتقم منهم كلهم شر انتقااام......
؛................................

في مكان تاني فى بيت سندس وعماد عندها وهى غضبانه جداً وهو بيحاول يهديها ويرد عليها بكل هدوء ..!!!
_ممكن اعرف انا محبوسه هنا ازاي وليه ..؟؟؟؟
_ومين قال لك ان انت محبوسه انتي قاعده في بيتك
_و لما يكون واقف على باب بيتي حارس كل ما اجي افتح الباب لاقيت في وشي يمنعني من الخروج ده يبقى ايه حبسه ولا مش حبسه ..؟؟؟
_لا طبعا مش اسمه حبسه ده اسمه خوف انا خايف عليكب...
_ و اهل البلد مفكرتش اهل البلد هيقولوا على ايه ..؟؟
_مين يقدر يقول عليكي حاجه اللي هيتكلم عليكي اقطع له لسانه....
_ بجد والله برافو عليك يعني لما يلاقي بنت الغفير الغلبان اللي على قد حاله والخدامه بعد موت ابوها فجاه في يوم و ليله واقف على بابها الحرس يبقى دا اسمه ايه هتقدر تسكت كام لسان..؟؟
_قولتلك مش هسمح لحد يقربلك لابكلام ولا حتى بنظره واخده ..واخواتك كمان فى حرس عليهم فين مايروحو ..

_لأ بقي كده كتير انت ااه سعدتنى كذا مره وحشت عنى بلاوى بس ده ميدكش الحق تعمل كده وبعدين بصفتك ايه هه..؟؟؟
_هوده الى هيريحك بصفتى جوزك ياستى ...شهقه وعيون مبحلقه من كلمته ....ضحك عليها ومنظرها..
_ههههههه اقفلى بوئيك احسن افتكرك هبله واغير رائي ..
_انت بتهزر صح جوز مين وحصل امتى ..؟؟؟!!!!
_باعتبار ما سيكون ياذكيه ... اخدت نفس واتعدلت حولت تتكلم وتبينش توترها ...
_ومين بقي دى الهتوافق انها ستكون بقي ...
_انا مش باخد رابك على فكره انا ببلغك عشان بس تعملى حسابك ....
قلبها بيدق كتير بيدق على واحده ونص بيرقص من الفرحه ماقدرتش تخفى ابتسامه من خددها ال احمرت فجأه وهو اخد باله انها بداري كسفها وبتدعى الرفض حب يستفزها عشان يعرف ردها ..

_وبعدين انتى رفضه ليه ده انا البنات هيموتو عليا وبعدين هيكون ليكى الشرف انك تبقي الزوجه الاولى ..
برقت عيونها وتحول احمرار وشها من خجل ل غضب و واقفت قدامه رفعه صبعها فى وشه بتحذير وهو عمل نفسه خاف وبيرجع بخطوات للخلف وقع على الكرسي الوراه..
_الاولى هوانت ناوى تتجوز عليا ودينى اقتلهالك انت فاهم ....
_ابتسم وشد صبعها البتهدد بيه بيده وقبله وهى مش مركزه هى قالت ايه ولا انها فعلا موافقه..
شده ايدها منه واتكلمت بحده..
_اوى تفكر انى سهله وانى هسمح لك تقرب ده فى احلامك..
اتعدل وقام وقف قصدها وبنفس الحده ...
_ومين قالك انى عايز مراتى سهله...؟؟ قرب من اذنها وهمس كلمات زادت وجهها احمرار....
_اموت انا في الصعب والوصول إليه بيبقي طعمه احلى
وياريت تفضلى كده على طول لانى بحب التحدى حتى فى الحب .. ابتسم ليها وكان خارج وقف من نداء واحد .
_عماد .. ممكن ....قطع كلمتها قربه المفاجأ لها ..
_عيون عماد ٱمريني بس بالله عليكى يا شيخه ماتنادى على كده تانى ألا ما اكتب عليكى ...
_رده بعدم فهم.وضعه يدها فى خصرها...وليه بقي ان شاء الله ..
_مهو لو عملتيها تانى هعمل حاجه مش هتعجبك انتى ..
_وعندما فهمت ما ينوى فعله ... تحدثت بخجل وتوترى..
_وبعدين معاك انا ...انا مش بحب الكلام ده ..!!!
_ضحك عل توترها ....ولا بحب الكلام ده بحبك انتى بس ..
_خلاص اتفضل بقي من غير مطرود ومش عايزه حاجه منك يلا اتكل بقي ..
_هههههههههه خلاص ..خلاص قولى كنتى عايزه ايه وانا هليا التنفيذ ياستى ...
_مش انت كنت ظابط صح ..؟
_ااه كنت بتسألى ليه ..!!!
_يبقي هتقدر تسعدنى فى العوزة اعمله ..!!
_رد بأهتمام... قولى يا سندس عايزه تعملى ايه وانا انفذ..
_انا معايا ملف يخص سلطان كنت اخدته من مكتبه لما عرفت انه مهم ..، وعايزه اوصله للمدريه ..
_الملف ده فيه ايه ..؟
_فيه اسماء وارقام حسبات لناس كتيير من جميع انحاء العالم فى بنوك مختلفه وتحويلات وسندات ملكيه وحاجات كتيير...
_وانتى عرفتى ده كله منان ؟؟
_من الملف انت ناسي انى تجاره انجليزى واعرف فى المواضيع ده كويس....
_ليه عملتى كده سرقتى ليه وايه غرضك من تسليمه..
لفت ضهرها له ومشيت خطوات بشرود وهى بترد ..

عملت كده بعد ما عرفت ان سلطان السبب في موت ابويا ده راجل غلبان على قد حاله كان شغال غفير بالغصب كان عندنا حته ارض 10 قراريط على قدنا ابويا بصراحه كل ال بيطلع منها بيصرفه علينا بس اداين من ناس كتير عشان يعيشنا زى بقيه الخلق والناس دي طلب الديون و راحه عند سلطان... وهو سد الدان ال على ابويا و جايبه لحد عندك وقال له يا تدفع يتبع ارضه و هي ملهاش حل تانى راح باع الارض و شغاله برده بالغصب عنده غفير... وكنت بشوفه الكل الليله بعد ما يرجع من شغله يفضل على سجاده الصلاه يعيط و ودموع نازله ويطلب من ربنا العفو والسماح والله يغفر له و يموت بين ايدين ربنا و على السجاده الصلاه حتى في الاول سرق ارضيه و سرق حلمه حتى الموت ماسبهمش ،و يوم ما مات سمعت جوز غفر بيقولوا انه مات بعد ما حيه وهو بيحفر في ارض سلطان.
ومن يومها وقررت انتقم منه ...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_اتأثر عماد من كلمها وقد ايه هم عانو من ظلم سلطان و يطلب منها الملف على اساس هو هودي للجهات المختصه وقالها ان سلطان خلاص نهايته قربت لان الحكومه عارفه وكل اعماله وهيوقع بين ايديهم قريب و اكد عليها انها ما تخرجش بره البيت لاي سبب من الاسباب قامت جابتله الملف وخدوه خارج راحه القصر عشان يبلغ فارس اتصل بيه عرف انه هو عند هشام قال لي...
_ انا جاي ومعايا حاجه مهمه لازم تشوفوها ..!!
_تمام...
وهو خارج قابلته ليلى كان القصر كله فاضي مفهوش حد وسالته امال فين قالها وهما عند عبد الله طلبت منه ان هي تروح معاه وعماد لما لقيها خايفه وافق انه ال يوديها معاه..وبلفعل وصلوا وهشام اتفاجأ بدخلها مع عماد وكانت نظراته له قاتله من غير كلام يتقال ...تنحنح عماد فوضح

_الانسه كانت خايفه وهى فى القصر لوحده ...

رد فارس ولانت ملامح هشام ...ليلي دخلت والكل واضح عليه الحزن بس لا هى سألت ولا حد قال لها ...
_ماشي ياعماد ايه المهم العندك ...؟
_دخلو المكتب قدم عماد الملف و اول ما هشام فاتحه و عرف اللي فيه اتصدم من كم الاسماء المهمه و المعروفه على المستوى العام للبلد داخل وخارج وان الملف ده هيقلب الدنيا على راسهم كلهم و يبقى معاهم دليل ادانه واضح يقدروا يقبض عليهم به و يلغى حضانه اي حد مسؤول مكتوب اسمه في الملف ده...._لــ /بيرووووو.....

هشام قال له ياخذوا البنات .. وهيعمل اتصالات كتير وممكن يضطر انه يسافر عشان يجهز حمله القبض عليهم و البحث عنهم فارس اثر اللي هو يفضل مع هشام وتابع معاه خطوه خطوه ويطلب من البنات ان هم يروحوا يرتاحوا شمس اخيرا عارفه تقوم وتسيب ياسين وهو مغمض عيونه جنب امه وخرجت لهم عشان هما ماشيين قالت هروح معاك و اجيب حاجات وارجع تاني مفيش حد هيروحهم عز مش موجود وفارس هيروح مع هشام وطلب من عماد اللي يخلي بالو منهم وروحهم على البيت هشام و فارس وخالد يتحركوا ب عربيه واحده وعماد اخر البنات وحياه عشان يروحوا معاه امير كان هيروح معاهم بس عبد الله طلب منه يروح معاه اتكلموا في اجتماع مع اهل البلد و و راح عليهم...قمر كانت مخنوقه وحياة حست بيها فطلبت من عماد انهم يتمشو يشمو هواى وبلاش عربيه ..عماد كان متردد لانه لواحده ومفيش حراسه معاه بس مع اصرار حياة وافق وبدأو يمشو فى اتجااه القصر ...

وبعد فتره من المشي عماد عيونه فى وسط راسه فى كل الاتجهات وايده على سلاحه تحسباً لى اي هجوم وال كان عامل حسابه حصل مع اول طلق ناري بداء الهجوم عليهم.. ارتجفت البنات من كثره اطلاق النار وحياة تحتضنهم بخوف والرعب ياكل اوصالهم ...
انقض عليهم عشر رجال مسلحون من رجال سلطان اطلق عليهم نار عماد ولكنهم هاجموه بانفسهم لحد ما خلصت الزخيرا اللي معاك كلها كان معاه مسدسين واربع خزن كلهم خلصوا اصابه 4 من رجال سلطان وحده ولكن
وكما قال الشاعر الكثره تغلب الشجاعه وكان عماد اشجع الشجعان بالفعل... بعد مقومه واطلاق الرصاص عليه أصيب فى كتفه ورجله وقع فى التو ولكن لم ولن يستسلم ظل يسحف باتجااه البنات حتى يحميهم بجسده وهم متكورين حول بعضهم وتتعالى صرخاتهم وكانت اخر شئ يسمعه عماد مع اخر رصاصه فى صدره ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق