رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل السادس والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل السادس والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل السادس والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل السادس والأربعون

{ﻟَﺴْﺖُ ﺑِﺨَﻴْﺮْ ؛ ﺃﻓْﺘَﻘُﺪِﻙِ ﻭَﻛَﺄﻧَﻨِﻲّ ﺃﻓْﺘَﻘِﺪُ ﺣَﻴَﺎﺍﺗِﻲْ ﺑِﻜُﻞِ ﻣَﺎﺍ ﻓِﻴْﻬَـا}
،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،.،.،.

بعد مقومه واطلاق الرصاص عليه أصيب فى كتفه ورجله وقع فى التو ولكن لم ولن يستسلم ظل يسحف باتجااه البنات حتى يحميهم بجسده وهم متكورين حول بعضهم وتتعالى صرخاتهم وكانت اخر شئ يسمعه عماد مع اخر رصاصه فى صدره ...

رجاله سلطان هجموا على البنات كان ملمومين كلهم في مكان واحد بين احضان هم قمر وحياه قمر الليل خوف ربطها كتب في ايديها من اول لحظه بس هتهجم عل مين هي مش شايفه حد مش سامعه غير اطلاق نار وشايف الرصاص بقى بينزل تحت رجليها هتقوم وادافع عن ضد مين و اخواتها بس هما فين مش شايفينهم وفجاه بعد ما عماد وقع قدامهم و تحت رجليهم غرقان بدمه مش عارفين ان كان حي ولا ميت ظهرت الرجاله مللتمين من عدم فضل البنات تصرخ وقمر تزعق فيهم انهم يسيبوهم وهم بيشدو هم وروكا واقعه بين ايدين قمر مغمى عليها من الخوف حياه وقفه فرده دعاتها عشان تحمي البنات واحد من الرجاله ضربها على دماغها بظهر البندقيه وقعت حياه على الارض ودمها ساح الكل يصرخ وقمر مش عارفه تحمي مين ولا تعمل ايه للبنات روكا بين ايديها وشمس اللي ماسكه في ظهرها ولا نورسين ورضوى اللى صممت انها تروح مع شمس وترجع معها وليلى اللي حضنين بعض و خايفين مش عارفين يعملوا ايه حياه وقعت في الارض دمها سايح هجموا عليهم خمس رجاله مسك البنات واحد شال روكا وخدوهم على عربيتين جيب وميشو بيهم على طريق السومعه عندي سلطان...

البلد سمعين ضرب نار جامد ومش عارفين اتجاه منين بالضبط اميركان خارج مع ابوه وحمدي يجتمعوا مع الناس عند المسجد الكبير في الاول البلد هشام و خالد وفارس طلع المديريه عشان يظبطه حاجات كتير هناك و يشوفو هيعملوا ايه في امر الهجوم والبحث عن سلطان وياسين عينه غفلت وهو حاضن ايد امه اللي رجعت له بعد غياب سنين وعز اللي بالصدفه راجع من الشركه الشوق قتله وحبيبته وحشته راجع يشوفها بس للاسف مش هيلاقيها الناس كل البلد الجمع في مكان واحد يسالوا ضرب النار ده جاي منين لغايه مواصله للمكان اللي حصل فيه الهجوم لقو عماد سايح في دمه بس لسه فيه الروح وحياه واقع جنب منه وراسها بتنزف وصل في اخر التجمع امير وسع الناس ودخل عشان يشوف مين اللي مرمي على الارض و مين اللي منصاب اتصدم اول ما شاف عماد غرقان في دمه وبعد منه حياه كان هيتجنن وسع الناس كلها عبد الله و حمدي وصدامو بنفس المنظر اللي شافوه الناس جريت جابوا عربيه و شايله عماد عشان يلحقوا وحمدي جيري على حياه عشان يسالها فين بناته و عشان يلحقها بقى مش عارف يسالها ولا يلحقها بقى مش عارف اتصرف امير طلع تليفونه و ضرب على هشام و حكي اللي حصل تحت صدمه.. صدمه كبيره خطف وفقدان البنات مره اخرى..
وصل عز الاول لانه راح على القصر و ما لقاش حد استنتج انهم عند عبد الله وفي الطريق لقى اهل البلد متجمعين في مكان واحد واقف العربيه عشان يسال ايه اللي حصل و عرفت باللي حصل لما شاف حمدي قاعد في الارض على رقبه عمال بيعيط لحظات وصول هشام وخالد مع فارس اللي كان عايز يولع في الدنيا كلها ولا يقل عنه هشام لانه كان سيب ليلى تروح معاهم والصدمه الاكبر لخالد لما امير حكلهم على تصميم رضوى انها تروح مع شمس و ترجع معاها كده اصبح البنات كلهم تحت ايد سلطان ...
لو فكرت اتخيل اني جميع الظواهر الطبيعيه اتجمعه في موقف واحد مكنتش اتخيل ابدا منظرهم براكين وزلازل وسيول اعاصير تركيبه كفيله على دمار الشامل للعالم كله هو ده احساسهم واقفين رمتربطه ايداهم ...

عز هتجنن و بيسال فارس انه ممكن يتبعوا مكان البنات عن طريق الجى بى اس اللي فارس قالوا عليه قبل كده فارس بكل غضب من نفسه قال له ان كان لسه هيدخل لهم النهارده وما لحقش يدخلهم ولا يعرف هم حاجه كده اصبح ان الوصول اليهم مستحيل لان هم اساسا مش عارفين مكان سلطان هشام ما بيعملش حاجه غير انه اتصل بفريق العمل البيتابعو بالتليفون ويزعق ويصرخ فيهم ازاي مش عارفين يوصلوا لاي خط للسلطان وخالد هيتجنن من كتر ما هو مش حاسس هو بيعمل ايه ولع ثلاث علب سجاير و ما تشربش منهم حاجه وبيفكر يا ترى هيحصل معاهم ايه طب هي ايه اللي خليها تروح عمال يفكر ويسال نفسه وامير بفراسه المحامي اللي جوايا عمال يدور على حل يوصل ليهم عبد الله في المستشفى مع عماد هو اهل البلد وحياه اللي اخيرا فارس افتكر و سال وعرف ان ام مصابه ركب عربيته جاري و راحوا المستشفى عشان يطمن على امه لا يكون جرالها حاجه
اوصل وبالفعل اطمن عليها اصابتها كانت جامده شويه بس حالتها مستقره على الاقل احسن من عماد راح اطمن عليك لقي لسه فى غرفه العمليات خرجه ممرضه بتجرى سألها فارس ..قالت حالته خطيره الرصاصه اللي في الصدر بينها وبين القلب 3 سم ادعوله يا جماعه وجريت تجبله دم ...
فاق ياسين لقي نفسه قاعد على الارض بص حواليه استوعب ان كان ده اللي مر بيه حلم ولا حقيقه شاف امه نايمه قدام على السرير زي الملاك ابتسم بمراره وفرحان هي حقيقه مش حلم زي ما كان متخيل بصى حواليه على الشمس قبل ايد امه وحطها جنبها على السرير قبل راسها وخرج ينده على الشمس فاء من صدمه طالع لصدمه اكبر خطف الشمس.... لقي فاطمه قاعده على كرسي وماسكه سبحه عماله تعيط وتدعي ربنا ينجي بنتها و البنات كلهم دخل عليها ياسين...
مالك يا مرات عمي بتعيطي ليه هو فين الجماعه كلهم راحوا فين؟؟
_فضلت تعيط كثير ومش عارفه تتكلم ما فيش في لسانها غير يا رب بنت يا رب بنت يا رب يحميهم يا رب..،
_قام ياسين لسه هينادى على شمس ..وعلى اى حد يقوله رده عليه بصوت مبحوح ...
_مفيش حد هنا يابنى كلهم بره ...
_بره فين ؟؟
_بيدور على البنات سلطان خطفهم كلهم وحياة فى المستشفى متعوره والجدع الكان معاهم ده بيقول قاطع النفس...
_كارسه وقعت على راس ياسين بعد ما حس بطعم الحنان بيفقده تانى للمره التانيه بقى واقف فى النص بين اوضه امه وباب البيت مش عارف يفضل جنب امه لما تفتح عيونها تلقه جنبها ولا يروح يدور على عمرة الراح ويعالم سلطان هيدمر ايه تانى...
فاطمه شافت حرته وطمنته انه يسبها هي موجوده ومش هتسبها بس يلحقهم لو يعرف يعمل حاجه نرجع البنات يلحقهم.... وزى ميكون صدق اطمن على امه انها فى ايد امينه خرج جري من الباب ورن على فارس عشان يعرف هم فيين ....

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


في مكان اضاءه خفيفه وارض رمليه يشبه القوقعه البنات موجوده فيه مرميين على الارض المره دى صاحيين و خايفين مرعوبين قمر بتحاول تنماسك وتظهر الشجاعه قدام بقيه البنات وسنده روكا على كتفها وشمس بنحاول تفوقها قاست النبض ومع كام حركه على انفها وخددها ابتده تفوق. وشها اصفر ومرهقه جداً شمس عرفت ايه التعبها وميلت عليها تكلمها من غير حد ماياخد باله بس قمر والبنات من قربهم سمعاهم ...
_روكا انتى حامل ...؟؟
_هزه راسها بنعم ودمعها سبقها ..!!!
_اتفجو..كلهم ... قمر بغضب منها ..بصوت منخفض
_مقولتيش لينا ليه كنا ... قطعت كلمها ..
_كنت حبه عز يعرف الاول عشان افرحه بس هو خلاص مبقاش عايزنى .....وزادت فى البكاء ..
_مش عايزك ايه انتى عبيطه ...
_مش وقته الكلام ده حامل فى قد ايه ..؟
_شهر ونص ....ومازالت تبكى ....
_يعنى اقل حركه والضغط غلط عليكى ...ربنا يستر
_مسحت قمر دموعها بحب تطمنها ...روكا انتى بتثقي فيه ..هزه راسها ...يبقي اوعدك انك هتبقي كويسه وتجبي نونو حلو زي خلتو نور ويتربي فى حضن ابوه البيعشق امه بجنون بس توعدينى انك تهدى وتبطلى عياط ..
_ابتسمت لها وهزه راسها ورده ..بس انا عايزه تطلع شبهك انتى ... طيف ابتسامه بدموع على وجوه البنات لحظه فارقه بين الحلم والخيال والواقع ..رجعُ إليه على صوت احد الرجال بيزعق فيهم ...
_انتو بتتوشوشو على ايه يابت انتى ولا نفس لاخلص عليكم..
_نور وليلي ورضوى حضنيين ايد بعض من الخوف ومن اشكال الرجاله المسلحين الوقفين قدمهم
وقمر قلبها بيرجف خوف عليهم مش على نفسها بتكلمهم بكل شجاعه ..

_مش لما تاخد الاوامر من اسيادك وانت زى الكلب ...
اكل المسافه ال بينهم فى خطوتين شدها من شعرها وقفها قدامه مع صريخ البنات وبيشدوها من ايديها.،
_صفعه قويه على وشها رمتها فى الارض وشدها تانى من شعرها وبصوت بث الخوف فى قلبهم ...
_هم ميين الكلاب يابت الملعين اياك فكرانى ههملك وانتى عتتشتمى فيه لع ده انا خضر المافى مَرة رفعت نضرها فيه صبرك عليا مافى حد هيطلع روحك غيرى...
_شهقاات البنات تعالو وتعلو خط دماء يسيل من فم قمر اثر الصفعه ثم رماها هلى الارض من جديد...
دخلت عليهم ثريا بوجه مشرق يعبر عن مدى السعاااده ال هى فيها شافت مظر قمر وهى مرميه والدم سايل منها. وبضحكه شريره ....
_اهلا..اهلا..اهلا بمرات الغالى كبير العيله المحروص ابن اخويا ...
_سمعت صوت تعرفه جيداً من الخلف صوت مرتجف بصدمه ....ماما.. التفت للخلف ولن تقل صدمتها عن الاخرى .....
_ليلي انتى ايه الجابك هنا ...جيتي هنا زاى..؟
_هو انتى ليكى يد فى اليحصل ده ...؟؟
_لفت ثريا للرجاله بغضب ... اغبيه متخلفين ايه الجاب بنتى معااهم ياكلاب ..!!!
جريت عليها تحضن فيها وبتقومها تحت صدمه ليلي بيها .. تعالى معايا انتى مكانك مش معاهم ... وبتشد ايدها ..
_ليلي سحبت ايدها بغضب ...امال مكانى فين يا ماما .
_ليلى يا بنتي مالك انت بتتكلمي كده ليه .
_انا بسالك سؤال واحد مكاني فين..
_اكيد مش مع الاشكال دى تعالى اخرجك من هنا يلا..
_ نطره ايدها جامد رداً لأ...
_لأ ...اسمعى الكلام انتى فهمه..
_لأ ومش عايزه افهم يانخرج كلنا ياهفضل معاهم هنا وزى مايسري عليهم يسري عليا ...
انت اكيد اتجننتي ايه اللي بتقوليه ده انت هتقعدي مع الاشكال دي كلاب اوباش و وهخلص عليهم دلوقتي
_انت ازاي كده ازاي كنت مخدوعه فيكي السنين دي كلها ازاي القسوه دي كلها في قلبك انا كنت مفكر ان طبعك الحاد ومشعرك الجافه دي علينا انا و عز بس طلعتي اسوء بكثير من اللي كنت متخيله ازاي قلبك يطاوعك تئذي بشر طول عمرك بتئذيني في مشاعري لكن توصلي القتل انت ام انت انسانه انت بني ادمه اساسا ...
اتحركت تجاه البنات وقفت فى وسطهم ...
_انا مكانى وسط دول الحسيت منهم من اول لحظه انى اعرفه من سنين زى مانا حسه دالواقت انك واحده غريبه معرفهاش يا ثريا هانم ....
ضحكه بعلو الصوت رنه صداها في ارجاء المكان رد عليها _براحتك خليك معاهم دلوقتي اخلص منهم و افضالك وكله بتنسي بسرعه ما هو الضفر مايطلع من اللحم وانا امك برضه ....
كلامها ضحكتها استفز قمر ردت عليها
_ما تستغربيش يا ليلي ثريا هانم قلبها زي ورق الكوتشينه بيتغير بسرعه مع الورقه الكسبانه واللي مع الاسف هو اللي بيقش و ما تستغربيش انك اتخدعت فيها السنين دي كلها ...
_ردت ثريا ضحكه مستفزه اكثر ....والله عال القطه اللي بتخربش طلع لها لسان كمان وبقت تتكلم اللي هقطعه لها دلوقتي فاكره نفسك ايه عامله نفسي الكبيره على ايه ع اللي انت لماهم حواليك على شويه حب بيحبوهم ليكي الحب مش كل حاجه في حاجات اقوى منها في الكره والحقد بينتشر اكثر وزرع بوور تصنعي منها سلالم تطلعىة على كتاف الناس وتبقي انتى الكل فى الكل ...

_ انتى عندك حق اصل اللي زيك ما يعرفش يعني ايه حب ما يعرفش يعني ايه اخلاص ما يعرفش يعني ايه ترابط ما يعرفش يعني ايه دم و صله رحم زي مثلا كده ام ياسين اختك هدى فاكراها ولا نسيتيها زي الناس اللي طلعت على اكتافهم مش هي بردو منهم

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_هههههههههه والله شاطره عرفتي كمان حكايه هدى عرفتي ايه تاني اه شكلك عرفتي بس حكايه هدى طب تحبي احكي لك انا بقى على بقيت حكاياتى ونعتبرها ان دي امنيتك الاخيره ماهو اكرام الميت نحقق احلامه..

ايوه بقى عايزه تعرفي نبدا بايه نبدا بي ايه يا بت يا سوسو اه عايزه تعرفي هو ده دخلت الخانكه ليه هدي دي يا ستي دلوعه بابا كانت هي الكبيره العقله هو انا البنت الطايش بتاعت المشاكل مع اني طول عمري اسمع عن الصغير و اخر العنقود بيبقى عندي اهله حاجه تانيه لكن عندنا احنا بقى العكس كل حاجه مجابه لهدى دخلت الجامعه اللي هي عايزاها مع ان كان ساعتها مافيش علام للبنات... البنات تقعد في البيت تتجوز بس هي اثرت انها تخش الجامعه اتجوزت الشخص اللي بتحبه وعاشت معه في تبات ونبات لكن انا كنت على طول بصقط يادوبك دخلت الجامعه بالذق و بواسطه كمان بعدما طبعا سلطان لعب في اوراق اني نجحت ويوميها قاعد زليلني ويفرج عليا هدى واهل البيت كله اه كان بيعمل ايه كمان

دايما متفوقه في كل حاجه حتى فى الخلفه اتجوزت قبلها اسماعيل زغللت عنيه بالفلوس ساب حبيبتى وجرى ورايا واتجوزنا عشان اخلف الحفيد الاول لسلطان الكبير كان واهب ربع ارضه للحفيد التانى ماهو كتب الربع لجوزك هههههههه مكوش هو على كله ... وبعدين اخرت انا فى الخلفه ههههههههه اصل الراجل ال اخترته دونن عن رجاله الدنياة يبقي عنده مشاكل فى الخلفه وعلى ما اتعالج كانت هى اتجوزت وخلفت ياسين واخد الربع التانى ...
وفضلت هى محبتها تذيد وتعلى وانا ولا حاجه ..وبالصدفه عرفت حكايه كده ان فى ان سلطان له اخ وهو عايز يخلص منه وهدى كانت الشهاده لله حقنيه اوى ولا يعجبها المال الحرام قعت اوسوس لها واعرفها واوقع الاوراق دى قدامه لحد ما عرفت كل حاجه و وجه سلطان وطلبت منه يتراجع ويدى الحق لصحابه ويسيب شغل الممنوع والاثار
والسلاح وإلا هتبلغ عنه وتمشي هى وجوزها...

اتغيره نبره صوتها للشر وشكلها بقي ذى الشطان ..والخوف بيرجف قلوب البنات من كم الحقد والكره الظاهر عليها ... ثم اكملت حدثها..

اقنعت سلطان نخلص من ابو ياسين وساعتها هدى هتبقى مكسوره الجناح و غصبن عنها هتسكت و هتخاف على ابنها وهعيش طول عمرها معانا وتحت عينينا بس اللي مايعرفوا السلطان اني قلت الهدى انه هو عايز يقتل جوزها وا بغبائها اللي انا عارفاه واثقه منه مسبتش جوزها في اليوم ده كنت مفكرها يقتله بالرصاص ههههههههه لكن الغبيه متعرفش ان احنا بوظنا له فرامل العربيه وقلت اخلص منهم الاثنين مره واحده بس هاعمل ايه على طول كده قدري معاندني العربيه فعلا تقلبت بيهم بس هي فضلت عايشه وهو بس اللي مات فضل تخرف كثير بعد الحدثه بشويه كلام في المستشفى ومالقيتش غير حل واحد ان احنا نخفيها خالص وخوفت سلطان انها لو رجعت هاتعرف بالناس كلها و البلد كلها تقوم عليه وطبعا سلطان خاف على وضعه وفلوسه مش كبيره عليه يجيب جثه اى كلام يدفنها مكان بنته ولا حد هيسال و هي فين ولا وريني شكلها ودفنت هدى مرتين مره في قبر ومره في خنكه...بس وتوته تونه خلصت الحدوته وجه وقتكم يا حلويين...
؛...................................................

عدى وقت كبييير وسندس مستنيه عماد زى ماقال انه راجع والنهار طلع عليها ولسه مستنيه وقلبها مش مطمن وزى كل يوم والحرس ال سيبهم عماد عندها ولتانى بياخد اخوتها ويرجعهم الباب خبط الحارس طلب العيال دخلت تنادى عليهم سمعتهم بيتكلموو بره ..
عن الحصل وانه فى المستشفى اتخضه عليه وحولت تجرى تروحله وقفها الحرس وزعقت له واخدها وراحت عنده والدموع عارفه طرقها على خدودها والزمن معلم مكانه عليها...
خرج عماد من العمليات على العنايه تحت الملاحظه لمده ٧٢ ساعه لو مرو على خير وفاف من الغيبوبه والمؤاشرات الحيويه طبيعيه يبقي هيقووم ويرجع زى الاول ويعيش حياته ...
فضلت واقفه عند الازاز تشوفه قدمها واسلاك كتييير طلعه من جسمه ...
خافت ...!! خافت انها ترجع تانى تموت لوحدها ...؟ هى قالت تموت صح ..اااه صح هى محستش انها عايشه إلا ما شافته وحبت وان الحياه من غيره موت مستمر بس..دعت ربها وبكل وجع فى الدنياة انه يقوم من تانى حتى لو هياخد رحها هى مكانه ....

في مكان تاني عندي رمزي ورجالته بيحرق كل الورق المتعلق بالشغل وحسبات البنوك واى فكس استلام اوتسليم واشرطه اجتمعاات متسجله بينو وبين المنظمه وتفقات على صفقاات حرق منها المش محتاجه لكن الباقي احتفظ بيه عشان لو حبو يخلصو منه زى ما طلبو منه يخلص على سلطان يكون مأمن نفسه ضدهم...

اتصل عليه واحد منهم وبلغ رمزي انه عرف مكان سلطان وقال له ...
_خليك مكانك ومراقب المكان انا هاجيب الرجاله و هاجي حالا لازم اخلص عليه بايدي الاتنين اخد الشنط الفيها كل اوراقه المهمه واخد رجلته على اساس يقتل سلطان ويطلع على المطار طيره الخاصه فى انتظاره بروح على فرنسا مكان مقر المنظمه البتشغلهم فيها اعضاء كتير من الدول العربيه (الصديقه طبعاً✋😕) واكبر الاعضاء تمويل لى إسرائل اكيد ودول معديه لمصر ...
انطلق هو ورجالته لمكان الفيه سلطان للتخلص منه واخفاء اخر دليل عليه......

.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°.°؛

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


رجاله البلد كلهم براة بيتهم والحريم كمان فى حالت غضب لى اول مره تشفها البلد باكملها الناس اول ما عرفو ان البنات ولااد حمدى الرجع من بعد سنين غياب وعرفو حكايته كلها فورااان فى عقول وقلوب الناس زى ما يكونو هى دى القشه الكسرت ظهر البعير...كانو مستنيين اليفوقهم واهو جه الوقت انهم يكسرو ويتخطو خط الخوف العندهم ...والاطفال لما عرفو ان رضوى معااهم حاله من الرفض البين وصراخ بنات والولاد بدموع رفضين ان رضوى تتأذي شفهم خالد كان عارفهم واحد واحد لانه كان على طول بشفهم معاها. راحلهم قعد فى وسطهم يطبطب عليهم يوسيهم ولا يصبر نفسه قربت عليه بنوته جميله خبطط على كتفه بصلها وخدها بين رجليه ومسح دمعها البت قالت ...
_انت الوحيد ياعمو ال تقدر ترجعها والنبى رجعهالنا وحيات عيالك ياعمو انا عارفه انك تقدر ...
_بيسمع مع انه مش فاهم اصرارها انها عارفه انه يقدر يعمل كده ...
_حاضر ياحبيبتى هترجع ان شاء الله هترجع ليكو وليا ..
_قوم دالواقت هى قالت انك تقدر..
_مسح دمعها مين دى القالت كده ؟؟
_رضوى هى ال قالت لى كده ....انت الفى الصوره كانت بترسمك على طول ولما سألتها ده مين قالت ده بطلى وان كل بنت لها بطل فى الحدوده بتعتها بينقظها من الاشرار وانک انت بطلها ..يلا روح انقظها بقي من الاشرار ورجعها لنا ......
خالد قلبه كان هيقف من كلام البنت وتصور رضوى ليه فى خيالها وانها كمان بتبادله نفس المشاعر ال فى قلبه..قام وقف مشى رايح جااى كذا مره مسح على شعره بغضب وشده جاامد مش عارف لازم يوصل لهم وفارس لا يقل غضب واشتعال عنهم و ياسين قاعد على الارض مستسلم لقدره ال كل يوم بياخد منه ويديله واخر تفكير وصله انه اختباراته كتييير فى الاول اخد امه وابوه عاش وصبر واحتسب وعوضه بى شمس و رجع امه تانى واخد شمس
كتر الضغط يولد الانفجار ...بين الايمان والكفر شعره وان لم تكن قلبك عامر بالايمان وبالقضاء والقدر خيره وشره لكفر معظمنا (الحمد لله على نعمه الايمان) ترك ياسين كل وساوس الشيطان التى تدور بعقل وتغلب عليهم قلبه العامر بإيمانه وقف اتجه الى اقرب مسجد. كى يدعى ربه (ربي اني مغلوب فانتصر ،، واجبر قلبي المنكسر ،، واجمع شملي المنتشر ،، انك انت الرحمن المقتدر ،، اكفني يا كافي ،، فأنا العبد المفتقر ..)....

أمير حكي كل الحصل لى عز من يوم ما مشي وحكايه ام ياسين وامه ..سواد على سواد اصبح العالم كله من حوليه سواد ....

هشام اسد مجروح حبيبته واخته اعز ما يملك كل خبرته وشطارته فى شغله مقدرتش تسعده فى اكتر وقت محتاجلهم فيه والمدير بنفسه وصل عندهم مع كبار الضباط عونن وسند ليهم اول ما سمع نبره صوت خالد ابنه عرف ان قلبه موجوع قرر يسندهم فى الوقت ده وفى لحظااات جلهم مكالمه انهم عرفووو مكاان سلطان...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق