رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الثامن والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الثامن والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل الثامن والأربعون

ومازال السلاح فى اتجاه روكا شده ثريا اجزائه وانطلقت الرصاص تناثر الدماء تلوث وجه ثريا من دم طاهر برئ..
بقطرات دماء المصاب فتحت روكا عينها تخيلت انها فارقت الحياه وجسدها ثقيل لا تقوى على الحركه وسرعان ما علمت سبب ثقل جسدها ...
فأثناء اطلاق الرصاصه ازاحه ليلي يد الرجل وارتمت امام روكا فاصابها رصاصه الغدر فى بطنها ...
فالذي حدث منذ قليل ليس له وصف على الاطلاق فـ قمر للمره التانيه ترى من يفارق الحياه امام عينها خرت قواها راكعه على ركبتيها افلتها الرجال من هول المنظر و روكا تلطخ ثيابها الدماء ظلت تصرخ بكل قواها ..
تقف ثريا بعد اطلاق رصاصه الغدر هذة مصدومه انها اصابت ابنتها يقع السلاح من يدها تسجد بجانب ليلي غير مصدقه او مستوعبه ...
_ليلي انت بتضحكي علي صح قومي قومي يا بنتي ليلى انت انت بتضحكي علي عشان اخدك فى حضنى صح هههههه .....(اخذتها بين احضانها تلمس على شعرها وتردد) لا انت اكيد بتضحك علي عشان اسيبهم صح طب قومي عشان اسيبهم خلاص مش هقتل حد..، فتحى عيونك انتي بتحبي هشام انا..انا عارفه كل حاجه قومي عشان اجوزهولك وتبقي احلى عروسه والبسك الابيض بايدى انتو فكرنى مش بحبكم انا انا انا مليش غيركم عملت كل ده عشان خطركم ،هههههههههه ليلي....طيب مش انا اللي موتك صح لا مش انا هم هما اللي موتوكي مش انا لا طب انت صاحيه كلميني طب رد علي قومى هههههه فى دم على هدومك ههههههه وعلى ايدى دمك على ايدى هههههه.

بالخارج بعد سماع اطلاق رصاصه ثريا سمعها رمزي ورجاله اسرعوا يهرولون حتى صعدوا الى قمه الصوامعه ودخلوا في فجواتها تفاجئ الغفر بعد صدمتهم من ضرب ليلي بدخول البودي جارد وقبل ان يفكر فى الاشتباك معاً كان البودي جارد هم الاسرع سيطر عليهم كلياً كبلهم والقوهم جانبا دخل رمزي وجد ثريا جالسه في الارض بين احضانها ليلي و تضحك وتهذي كلمات غير مفهومه ومن حولها البنات قمر بدون حركه ولا كلام شمس تبكي وتصرخ علي اخواتها نور مازالت فاقده الوعي روكا مثلها بعد منظر الدماء هذا ورضوى جليسه بالزاويه كوضع الجنين تخفي وجهها و تبكي بشده وتسد اذنها ...

يدخل رمزى بهالته وفى يده سيجار بني يبحث بعينه على سلطان رد احد رجاله ...مش موجود ياباشا..
_هو ايه البيحصل هنا بظبط .. دورو عليه فى كل المكان..
_سمعت صوته ثريا رفعت اعينها تجاهه فاكملت ضحكاتها بهستريا متواصله ... قامت من مكانها تحدثه..
_رمزى انت جات ههههههه تعالى شوف دى ليلي ..اااه والله هههههههليلي بنتك ...شوفت حلوه ازاى ههههههههه

(جحظت عين رمزى كاد بؤبؤ يخرج عن موضعها من هزيها بسر لم يبعرفه غيرها ).....

ههههههه ااه ليلي بنتك انت_ ثم اخفضه صوتها امام اذنه .. بس ده سر اوع حد يعرف هيقولو عليا فجره وهى بنت حرام ...هسشششش هههههههههه

_رد بزهول ...انتى بتقولى ايه انتى اتجننتى بنت مين دى؟
_استمرت بهستريا ...ههههههه بنتك انت يارمزى ليلي بنتك اسماعيل بعد عز بقي صعب يخلف تانى ههههههه شفت خبات عليك ايه ههههههه وانت كان نفسك تبقي أب هههههههه وانا القتلتها ..بايديا دول هههههههه بنتى وبنتك قتلتها. هههههههههه _ رفعت يدها ملوثه بدماء وهى تخبره

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


نسي آمر سلطان نزل على ركبتيه امام ليلي وهى تنزف دمائها بغزاره دون حركه ..، مسح وجهها بيده يدقق فى ملامحها حاله من الاوعي سيطرت عليه اتجه الى ثريا يعنفها ..،امسكها من اكتافها بيده ثم رقبتها يخنقها بغضب وهى فى وادىً اخر تضحك بهستريا مستفزه تضحك وتضحك وهو يزيد فى اخناقها ...

وعند خروج رجال رمزى للبحث عن سلطان امسكتهم رجال الشرطه بعد ان احكمت الخناق من جميع الجهات بالتعون مع رجاله البلد ...ثم اسرع الضباط بقياده هشام وخالد وخلفهم ال٤ شباب فى اللحاق بالبنات اول من دخل هو هشام رافع سلاحه (اسبت مكانك ) وخلفه خالد ورجال الشرطه وجد غفر سلطان مقيدين فى الخارج فكوهم واخرجتهم الشرطه وتوجد فجوه اخرى ..دخلو اليها وجد رمزى كاد ان يختنقها وهى تلفظ انفاسها الاخيره مبتسمه وهزيان تردد ....
_قتلت بنتى وبنتك ... _قتلت بنتى وبنتك ..
خالد فك يده وسلمه للشرطه دخلو الشباب كل منهم يبحث على مبتغااه وخلفهم عبدلله وحمدى ....

سبقهم فارس ... اول ما رأت عيناه قمر هرول إليها وجدها باعيون مفتوحه دون حركه تجلس فى وضع الركوع احتضنها ...

بحث خالد عن رضوى وجدها قابعه على نفسها في زاويه لفت انتباه هشام الواقف مصدوم متحجر فى مكانه كصخر وعينيه باتجاه واحد. نظر هناك وجد ليلي غارقه فى دمائها هشام لا يرى ولا يسمع اى شيئ فـجعته كبيره الى حد النهايه الكون كله مات فى نظره ..

..دخل عز وياسين وأمير فى انن واحد كل منهم متلهف على محبوبته إلا عز فويله ويلين زوجته واخته ركع بينهم ويداه على وجهه يبكى ويزعق فيهم بعزم ما فيه ماسك ايد روكا بايد تانيه ليلي مش عارف يلحق مين فيهم ..

خالد عايز يخرجهم وهشام ذى الواقف فى الجحيم زعق بالعلى صوت انهم يتحركوو ويخرجو البنات بره ...
امير كان بيحاول يفوق نور واول ماشاف هدمها مقطعه وجسمها ظاهر بعد مكان هيشلها قعد جنبها مصدوم مش عارف يصدق افكاره ولا لأ...
حمدى فى موقف لا يحسد عليه بناته قدامه مضمرين كليا وجزئياً ... رقع فى الارض وايده على راسه بيردد كلمه واحده......_الستر يارب ...اللهم اجرنى فى مصيبتى هذه..
عبدالله جري على بنته بيحاول يرفع وشها عشان يشفها وهى رفضه وبتصرخ مش سمعه ولا شيفه فكرتم رجاله تانيه وهو عمال يهديها ويقولها انا ابوكى متخفيش وبينادى على هشام المغيب كل ده مش سامع ولا شايف حد غير دم ليلي ..جرى عليه خالد زقه جامد اتحرك من مكانه ورجع خطوتان للخلف بس لسه زى ما هو خالد ضربه بوكس جامد اكتر وبيزعق له بيقوله فووق مش وقته حببتك بتضيع الحقها قبل ماتروح منك ...فلحظه فاق على منظر عز وهو بيزعق وينادى ...
_حد يجيب الاسعاااف بسرعه حد يلحقهاااا
جري هشام شالها وطلعها بره كان المدير طالب الاسعاف من الاول واخدوها منه وفارس اطمن ان قمر بدون اصبات والدم العلى وشها مش ليها ولسه ميعرفش سببه ويتجنن عشان تتكلم ....امير شال نور ودمعه على خده وصدمته و وجع قلبه كبير ..عبدالله مش قادر يسكت رضوى من الصريخ جري خالد عليها عشان يهديها بس كانت فى حاله من الهستريا فظيعه وقفها بالعافيه وراح ضربها بالقلم وقبل ما تقع مسكها هو بس كان اغم عليها شلها وخرجها وعبدلله وراه شاف حمدى راح قومه وسندعليه وطلعه معاه ....ياسين واخد شمس فى حضنه وهى منهاره وعمال بيقرأ لها القراءن فى ودنها عشان تهدى ...
عز بيحاول مع روكا وهو بيشلها لقي هدمها عرقانه دم من تحت ايده شمس لمحت دم نازل منها صرخت اكتر وهى بتقوله ...
_الحق روكا بسرعه الحق ابنك روكا حامل ياعز ..
ضربه اقوى واقوى من الكان والهيكون على دماغ عز ...

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


الشرطه شالت جثه جابر ومسكت باقى الرجاله واتحفظت عليهم واهمهم رمزى الرجل الثانى فى المنظمه ومع التفتيش لقو مخازن السلاح والقطع الاثاريه الكانو هيهربوها ومن ضمن المضبوطات شحنه مخدرات كانت فى عمليه عباره عن تبادل سلع بدل الاموال ...

تم التحفظ على ثريا ونظر لسوء حالتها الهستريا الواضحه عليها امر السيد مدير المخابرات المصريه بـ إداعها بمستشفي الخانكه لحين البدء فى التحقيقات ...

وشائت عداله السماء : (البر لايبلى ،والإثم لا ينسى ، والديان لاينام ،فكن كما شئت ، كما تدين تدان)
هي النتيجة النهائية، كما تدين تدان، فأعمالك سترد عليك، إذ إن الجزاء هو من جنس العمل، وهذا دليلٌ على عدل الله سبحانه وتعالى ورحمته على هذه الأرض، فمن عمل خيراً سيلاقي الخير، ومن عمل شراً، فسيلاقي الشر.


وعلى الجانب الاخر وصل سلطان عند مكان حفر المقبره وجد المشعوز الدجال فى انتظاره ومجموعه من الرجال اسرع إليه ...
_الحلوه كبيره اوى النوبه دى يا شيخنا بس تصدق فيها..
_ تعالى وانت تشوف بعيونك انا والله ما رديت افتح ولا باب من الابواب الا لما تكون واقف وتشوف بعيونك بس بشرط من اولها الزيبق الاحمر بتاعي انا وانت حلال عليك الباقي ّ..
_ما تقطعش امال يا شيخنا افتحوها بس ونشوف هنصرف فيها كيف .....

نزل تحت الارض ومعه بعض الرجال ما عدا مارعى كان ينتظرهم بالخارج استمر النزول لـ عمق كبير حوالي 30 متر عن طريق مثلات و سلالم خشبيه في محيط ضيق جدا لا يسع الا فرد واحد في النزول والصعود تم الامر وجد نفسه وقف امام حائط رخامي مرسوم عليه محفور رموز فرعونيه و و صوره الملك فرعون ويوجد شق في الجدار

امر المشعوز اثنين من الرجال بالطرق الخفيف على هذا الشرخ وهو يلقي طلاسمه للجان اتباعه لتجنب لعنه الفراعنه وصرف الجان الذى يحرس المقبرة، عن طريق إراقة دماء بذبح طفل، و الاستنجاء باللبن وتمزيق المصاحف وغيرها من الطرق الكافرة التى تخرج الشخص عن الملة الإسلامية، ( استغفر الله العظيم)

وبعد شقاء وقع الجدار مع ريح قوى رائحته نتنه كانها عاصفه رامليه كل من بالمكان خبئ وجهه حتى انتهت ثم سأله سلطان ...
_ايه البيحصل ده ومين الهواى داحنا تحت الارض ..
_دى الحراس وانا صرفتهم خلاص ...اشعلو المصابيح ..

اضاء المكان دخلو ورأى مالم عين رأت ولا ٱذن سمعت ف الجدران من الجرانيت الابيض و الاحمر والسقف منقوش عليها الملك والملكة والاميرات وكلماتواحرف على شكل طيور وحيوانات و ٣ توابيت من الذهب وتماثيل لا عدد لها من الذهب والفضه وجراة ممتلئ واشياء لا حصر لها ..
_وه وه وه كنك صدقت صُح يابن المرحييم دى اكبر مقبره فتحتها انت وعفريتك ههههههههههه ..
_مش قولتلك عشان تصدق بس اوع بقي لما اخد نصيبى .
_خليك فاكر انت قولت زيبق احمر واحد بس انت خابر زين ده يسوى كام ههههه..
_عارف بس ده بره الحساب ....

اسرع يبحث عنه داخل التابوت اشار للرجال مساعدته فى رفع الغطاء الذهبي واثناء هذا حدثت هزه ارضيه طفيفه
مما اخاف الرجال طمنهم المشعوذ. وامرهم سلطان البدء فى نقل التماثيل الصغيرة ... ومع اول لمسات للرجال التماثيل ورفعها وايجاد المشعوذ ضالته حدثت هزه كبرى وتساقط الجدران وانهارت الاعمده من حولهم واغلق باب المقبره عليهم حاولو الفرار ولكن آمر الله نفذ وكلمه الله هى العُليا.
حاول باقى الرجال فى الخارج الفرار ولكنهم اوقعهم الله داخلها وردم تلك الحفره بهم جميعاً نجح فى الهرب الغفير مارعى عند تلك الهزه كان يبعد عنها وظل يركض حتى ابتعد عنها شعر اهالى البلد والشرطه بتلك الهزه وعن بُعد رأه احدهم اسرعو للأمساك به ينهالو عليه بالضربات لانه يد سلطان الذي كان يبطش بها على اهالى البلده انتشلته رجال الشرطه من ايديهم يذهق انفاسه الاخيرة وتحفظت عليه لانه الشاهد الواحيد على اعمال سلطان وكاتم اسراره
واخبرهم عن ما جرا لسلطان ومن معه وعداله السماء التى حكمت عليهم وما اعدل من حكم رب العالمين....

فى قوله تعالى:-{بسم الله الرحمن الرحيم}
(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَار)ُصدق الله العظيم...

هناك ثمة حساباتٍ فردية، وأخرى جماعية، بعض العقوبات تأتي فرادى، ولكن غيرها يأتي ضمن المجموع، منها ما يطال الظالم في حياته، في نفسه وجسده وما ملك، ومنها ما يدركه في حياته أو بعد مماته، في ماله ونسله، أو ولده، طال الزمن أم قصر، نسي الإنسان أو عجز، فلا شيء ينسى، ولا شيء يترك، وكل شيء محفوظ، صغيره قبل كبيره، وحقيره قبل عظيمه. رب العالمين لا يهمل أحداً، ولا يحنث في وعده، ولا يتخلى عن المظلومين أياً كانت ملتهم، فهذه سنته في خلقه، وقانونه بين البشر، عاشها الأولون، والأنبياء والمرسلون، ومضت عليها سنة السابقين، إنَّ أمره إذا جاء لا يرده أحد، ولا يقوى على منعه بشر، ولا يتأخر عقابه ممن ظلم، وثأره ممن بغى وتجبر، إنه يمهل ويزيد في الأمل، ولكنه سبحانه لا يهمل، ولا ينسى ولا يدع، يترك الإنسان في غيه سادراً لا يعي ولا يتدبر، يصبر عليه ويتركه، ويحلم في التعامل معه ولا يعاجله، ولكنه إذا جاء الوعد وحان الحين، فإن أخذه أليمٌ شديدٌ، فهل من متعظٍ أو مذَّكر.
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق