رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل التاسع والأربعون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل التاسع والأربعون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

ما بين العشق والثأر ،علاقةّ بالأسم والمعنى ودفن الضحية الفرق الواحيد بأنّ الثأر تسقط له الأموات ولكن هي سقطت في أسر عشقي حيّة ...❤❤
** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الثاني **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق  الجزء الثاني

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني - الفصل التاسع والأربعون

في الحب..❤..لا يخسر أحد..❤..إما أنتصار..👈 أو شهادة.
فى الحب أصناف العذاب..❤..وكل ألوان السعادة...👇👇
هو ذلك الطُهر الذي..❤..يمحو الذنوب..👈..يهدي القلوب 👈. ❤ لنورهِ وكأنه.. من خير أركان العبادة..❤. 👉

*"*"**"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*؛ بقلم/بيرووو

تجلس حياة على مقعد رخامى بارد الملمس ولكنها لم تشعر بتلك البروده فى جسدها مع تدارج ذكرى مر عليها شهر كالضهر وها هى الان تنظرهم فى حديقه المشفي ..
تذكرت حين كانت تقف فى نافذه الغرفه تدعى ربها ودخلت عليها سندس تبكى وتخبرها انها رأت عربات الاسعاف تحمل جميع البنات واشباب يهرولون خلفهم كان منظرهم يخلع القلوب من جوفه إرتجف جسدها لمجرد السمع خرجت من غرفتها تسبق خطها وبجانبها سندس تدلها عن مكانهم وقفت حيث توقفت الاخرى ....بين مفترق طريقين فمن هنا غرفه العمليات حيث تقبع فيها ليلي تصارع الحياه ، وروكا تتعارك هى وطفلها مع آلمها والاثنان فى معركه يقودها القدر وبالخارج هشام بروحه المسلوبه يجلس على ارضيه الرواق يدعي بفؤاد ينزف ينتظر اعلان ان كان على قيد الحياه ام لا...

يقف عز كالشريد بملابسه الداميه مستند على الحائط لن تقدر ارجله ان تتحمله اكثر من ذالك زحف جسده حتى اصبح يتساوى بالارض تمام فى حاله ليس لها وصف بالكلمات ..عينها تنزف دماً بدل الدمووع وجسده ينتفض من الرعب ان يفقد احد منهم فتمر خيالات امامه ...ليلي وهى تركض خلفه كى تمسك به و روكا تضحك تضع يدها بين خصرها تخرج له لسانها وتكمل ركض هى الاخر يرفع يده يرها ممتلئه بدماء طفله ..نزاع بينه ومعركه الموت تحاصره ويتجسد امامه الموت فى سخص سلطان وتتسلل فى زهنه عبارات بصوته البشع ..اختار بينهم اختك ام زوجتك او طفلك ...فاض بيه الكيل وزهقت الانفس من كم ما بداخله صاح بقل قواه ياااااااااارب
هارول إليه ياسين عند سماع صوته الذى هز ارجاء المشفي وغلبه القهر المظلم اليأس بكل تفصيله اخذه ياسين بين احضانه وهو يبكى طأطأ عليه ومسد على راسه وظل يقراء له كلمات الله تعالى كى يهدأ قلبه ويعتمر بالايمان والصبر داخله ..
( فـ حروف قلمى عجزت عن وصف مشاعره😭)

...وعلى الجانب الاخر من الممر يوجد قمر فى حاله صمت تام ولكنها ابلغ من اى كلام كأنها مغيبه لا تسمه ولا تراى ولا تشعر حتى والخطر الابلغ عليها لانها تعرضت من قبل عده مرات للانهيار وفارس معها قلبه يرتجف من أجلها وجهه محتقن بالاحمرار خوف من هذه الانتكاسه الذي اخبره عنها الطبيب...
وغرفه المجاوره يوجد بها رضوى مازالت فاقده للوعى من اثر صفعه خالد وهو بالخارج بصفع نفسه الف مره ظنن منه انه اذاها تقدم اليه عبدالله عندما راه تعتصر آلمً وغضب ربط على كتفه يواسيه ...
_خير يابنى كله من عند ربك خير قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا ...ثم ذهب يجلس بجانب حمدى يضع يده على ارجل صديقه يشدد ازره ...
نظر إليه خالد وتعجب من صلابه ذالك الرجل .،فـ ابنته بالداخل لا يعلم متى ستفيق ، وابنه يكاد يفارق الحياه على محببته ، وصديق عمره ينهار امامه وبنات صديقه يكاد القدر يذبح احلامهن ومع كل ذالك وذاك يقف كالجبل ياخذ يايد الجميع وهو يحتبس بآلامه لنفسه ما اعظمك يارجل..

أمير يجلس بين غرفتين علي الارض يضم رجليه بياده مخبي واجهه افكار كتير مشتته في خلده يبحث بداخله عن شعاع نور بكل الطرق لا يجدي فمظهر ثيابها الممزقه لا يفارق عيني اجتمعت شياطين عقله علي نتيجه واحده رغم ماتوصل اليه من اعتداء واغتصاب لها لم يستطيع
ان ينظر لها إلا بالحب وهى ليس لها اى ذنب فى كتابه قدرها الذى اصابها كالعنه وكلما تنبت زهره عمرها منجديد ينحرها باسوء مافيه ...
نهض بكل صلابه تقدم خطوتان جلس امام حمدى على ركبتيه نظر له حمدى و عبدالله وشمس ودموعها تنساب على وجهها القابع بجانبه اخذ نفس عميق تعلو وجهه ابتسامه كا من سيلقي بنفسه من فوق جبل فاتح زراعيه يستقبل دنيياه..
_عمى انا طالب ايدك نورسين....
اتفاجئ حمدي من طلب امير و اعاده النظر بينه وبين عبد الله التي ظهرت على وجهي صدمه من طلب ابنه دون اي مقدمات امسك امير يدي حمدي بترجي ..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


_ارجوك انا مش هسيبها تواجه الدنيا لوحده ارجوك تواقف _بس يا ابني ما ينفعش انت شفت حالتها عامله ازاي وانت ذنبك ايه في قدر بنتي ..؟؟
_ارجوك متقولش كده وهي ذنبها ايه في اللي حصل له..!! _كتر خيرك يا ابني انا مقدر شعوره ومساعدتك ليه..!!
_ انا مش بساعد حد انا بساعد نفسي وان كان على ذنبي ذنبي اني بحبها ومش هقدر اسيبها ولا اتخلى عنها...
فتح حمدي عينيه و القي نظري علي عبد الله وجده هادئ الملامه ثم ربط عبد الله على ظهره وهز راسه بالموافقه هدأت ملامح حمدي واعاد نظره الى أمير ثم هز راسه بالموافقه وهو يربط على يده الممسك بها نظر امير الى ابيه يشكره على دعمه ونظره اخر يعتذر عن عدم البوح له من قبل اغمض عبدالله عينيه بامتنان وربط على كتفه اخذها امير وقبلها ..وجدو شمس يذداد بكأها وتعلو شهقاتها ..لن يستطع حمدى اسكاتها اسرع امير فى اصتحاب ياسين ركض إليها اخذها من احضان حمدى يهدأها حتى مضي الوقت واخرجت كل شحناتها رفعت راسها فى وجه ياسين ..
_سألها..انتى كويسه ...؟ هزه راسها بنعم ثم توجه الى حمدى اخذها بين يديه وحدثته...
_بابا نور محدش لمسها ... تفاجأ الجميع على اثر كلماتها ومن واقع ما رٱوه ...هزه راسها مؤاكده لهم ...
_امال ايه الحصل وعمل فى هدمها كده ...
بثت لهم كل ما حدث معهم من بدايه خروجهم من منزل عبدالله..
حمد الله على سلامه بناته واحتضنه الصديقين بعضهما امسك ياسين وجهها يمسح دمعاتها بيديه يحتضنها يبثها بالامان الذى افتقدوه من قبل سجد امير لله شكراً وعندما استقاام نظره إليه شمس مبتسه له بامتنان على حبه ل نور ثم تقدمت إليه واقتربت من ٱذنه قائله ...
_انت بجد بتحبها ؟...هز راسه بنعم ..
_بس دى ارمله يعنى انت مش اول راجل فى حياتها ..؟
_ابتسم لها ...عارف وراضي ...
_للدرجه دى بتحبها؟ ..... هز راسه بسعاده اكبر فرحت هى بما استشعرت كثره حبه واثبات انه سيمنحها السعااده ..
_أمير ....نور ...
_انتبه اليها ...مالها نور ..؟
_نور ... virgin محدش لمسها ابدا....
فتح عينيه على وسعها ابتعد عنها وبينهم ياسين مستمع الى حديثهم نظر إليه هز له رأسه مؤاكد كلامها رجع إليها مره أخرى..
_وجوزها ..؟
_احمد الله يرحمه ..مات وهم رايحين شهر العسل يعنى قبل ما يتقفل عليهم باب انت فاهم ..؟

احس بنشوى داخله كامن فتحت رئته لاستقبال النسيم الربيع اتسعت ابتسامه شيئا فشيئا حتى تعالت ابتسامته اكثر فرحها سعاده بلاغه اضاءه نور قلبه بعد الظلام كالح تغمر الفرحه امسك شمس من كتفها يؤكد كلامها وهي تهز راسها له مبتسمه علي فرحته كاد ان يقبلها ويحتضنها ولكن لاحقاه ياسين بسرعه واخذها من بين يديه احتضنها هو....
_ ايه يا عم ما تركز شويه دي مراتي...
_ اسف اسف والله اسف ذهب الى عبد الله و حمدي وهما واقفان لم يعلما ماذا قالت له شمس بس السعاده بقلبه اخذ احتضنهم واحد تلو الاخر بسعاده كبيره.... وجاءتهم صرخه من غرفه نور صرخه قويه اسرع من بالخارج داخل الغرفه اليها وصل الطبيب اعطها حقنه مخدره كى تهدأ وخرج قائلا لهم انها عند افاقتها ستحتاج دعم كبير منهم ولطبيب نفسي ... بيدچ شخابيط بيروو

مضى الوقت عليهم جميعا بين الدموع السعاده والانتظار اصابهم بهم الهلع عندما اخبارهم الطبيب بعد اجراء عمليه ليلى انها احتمال تصيب فشل كلوي من اصابتها ويمكن ان يتعرض لاجراء عمليه اخرى ولكن كل شيء يتوقف عندما عند افاقتها من مرحله الخطر...وسعدو كثير بتعدى روكا مرحله الخطر وان طفلها سيظل بخير مع الراحه ..

تذكرت ايضا شئ مما انتبها الضحك بعد مرور اسبوعين من ألم ودموع فاقت ليلي واخرجها الى غرفه عاديه اخذها عز هى وروكا فى غرفه واحده كى يستطيع الاهتمام بهم سوى ..ونوع من مشاكسه هشام بعد محاولات الجميع فى اخراجه من امام غرفتها طول هذه المده لم يتحرك من امام الزجاج الرعايه ولان ذهب فقط كى بدل ملابسه لتراه ليلي بأبهى صوره لديه ..
يطرق الباب ومعه باقه من الورد مبتسم اذن له بالدخول ..
دخل ينطر لى ليلي مبتسم بشوق يريد احتضانها باسرع وقت ياخذها ويختفي عن الانظار اشتاق لوجهها عيناها فمها شعرها وخديها يريد اقتحام كل خليها ..رد عز باستفزاز قاطع عليه افكاره الشرسه بالتهامها ..
_افندم ..عايز ميين؟؟
_سلام عليكم ...حمدلله على سلامه المدام ..
_دى المره الخمسين ل سلامه المدام..
_تعرف ان انت مستفز ..؟؟
_عارف غير وبعدين عايز ايه..
_انت عارف كويس انا عايز ايه....!!
_ لا والله مش عارف عرفني حضرتك ...
_اللهم طولك ياروح،،،، عايز ليلى عز..!!
_ ليلى اختي ....؟؟!
ثم انظر خلفه... وجدليلي تغطي وجهها بيديها وعلى الجانب الاخر كتبت بروكا ضحكتها ...
_ايوه اختك امال امي ...؟؟!
اه انت جاي تتريق بقى وعايزها ازاي ان شاء الله وبصفتك ايه ؟
_بصفتى جوزها ياسيدى ...
_وده من امتى انت شارب حاجه وجاى تطلعها عليا ..
_لا يامستفز مش شارب ومن دالواقت برضاك غظب عنك هتبقى مراتي وحالاً ...فتح الباب وجد عبدالله وحمدى ومعهم المأذون ووالشباب خلفهم يضحكون على شكل عز وهو فاتح فمه متفاجأ مما يحدث دخل هشام ازاحه بيده باستفزاز اكبر ..
_على جنب بس عشان الطريق ايه ده انت تايه ولا ايه ثم اشار للشباب كاتم ضحكه ....شوفوه ياشباب ليكون حد بيدور عليه دخلو ضاحكين ربط فارس على كتفه رد عليه ..
_لاا سيبه هتحتاج امضته كمان شويه ..رد ياسين
_ايوه سيبوه امال مين الهيجيب الشربات ..رد أمير
_انا من رايى هو اليدفع اجر المأذون ويوصله كمان ...
_لف وجهه مقابلهم حدثهم بغيظ ...
_لا والله كتر خيركم مش محتاجين حد يسيق البلاط بالمره ..ثم نظر الى روكا وجده تضحك فى حضن حمدى ..
_شوفتى ياسيتي ادى الكنتى خايفه على كسره قلبه من كلامى ..
ضحك الجميع رد عبدالله ..بس ياولاد معليش ياعز يابنى انا الجايلك وطالب ايد اختك هااا قولت ايه ...
_العفو ياعمى انت تأمرنى بس البارد ده بعينه ..ههههه
_بارد ..بارد ..ميهمنيش رايك على فكره ..هههههه
امري لله موافق بس على شرط عارف من غير ما تقول ليله في عنيا وفي قلبي رد حمدي يبقى على بركه الله تفضل يا شيخنا وتم كتب الكتاب والتفقه علاء اتمام الزواج بعد شفاء ليلى خروجها من المشفي....

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


اصبح الجميع بخير قمر تعده صدمتها بوجودفارس بجانبها ونور تختط مراحل انهيارها بارشاد الطبيب النفسي لهم حيث نصح امير بعدم مصارحتها فى هذا الوقت لانه سيلقي بالرفض منها ظنن منها انه يشفق على حالتها وهى الاخرى تتهرب دائما من نظراته عندما يزورها مثلهم ..
انتهت استرجاع ذكراها اليوم سيخرج الجميع بعد شفاء تام ولله الحمد ..يبحث عنها فوجدها ذهب إليها وجلس بجانبها ...
_كنت متأكد انك هتكونى قاعده لواحدك زى عويدك..
_حمدى انت هنا من امتى ؟،
_من اخر تنهيده ولله الحمد هههه.....ههههه كنتى بتفكرى فى ايه ..؟
_هيكون فى ايه غير ولادنا ....قالتها بعفويه غير مقصوده..
_ابتسم هو ...لسه قلبك ابيض وحنينه قسوه الدنياه عليكى مغيرتكيش ...
_ولا انت ياحمدى الطيبه الجواك زى ماكنت بتخيل شكلك وانت فى وسط بناتك بتضمهم بقلبك مش بايدك بس..كان نفيسى فارس يعيش ويحس بحب ابوه زي بناتك ...
_متزعليش عليه ان شاء الله حياته الجايه هو هيبنيها بايده ويحدد اختياراته يلاا خلينا نخرج من هنا كفايه العشنااه خلينا نبداء من جديد مع ولادنا ...ثم مد يده لها نظره مطوله ليده الممدوده ثم بعد تردد ابتسمت وامسكت يده ابتسم هو الاخر وحين لفا الى طريق العوده وجدو فارس وقمر امامهم ارتبك كل منهم سحبت حياة يدها من يد حمدى بسرعه لاحظ فارس ارتباكهم نظر الى قمر ثم الى امه قائلا ...
_يلا يا امى كلهم مستنينا ...امسك يدها اخذها بجانب حضنه ..كانه يوجه رساله لحمدى انه امه احد ممتلكاته هى الاخرى فمت قمر رسالته ..لف يجذبها هى الاخرى ابتعده عنه تحتضن حمدى وتنظر له بتحدى جز هو على اسنانه واكمل طريقه ...
من خلفهم حمدى يضحك على اغاظه قمر له ...ههههه
_ليه كده بس ..؟
_هو ايه ال ليه ياقلب قمر ...؟
_انتى عارفه وانا عارف بلاش نلف على بعض يا بنت حمدي ..
_طب طلاما انت عارف يا قلبي قمر بتسال ليه ..؟؟
_عشان ما ينفعش اللي انت بتعمليه ..؟؟
_انا عملت ايه بس..؟؟!!!!
عندك مع جوزك ما ينفعش..
_ انا مش بعاند هو اللي بيعاندني....
_ وبعدين يا قمر حرام عليكي يا بنتي الواد كان هيموت عليكي وانتى ولا داريه بالدنيا وبيحبك...!!
_ عارفه يا بابا بس هو اللي مش قادر يفهمني...!!
_ ملكيش دعوه بغيرك و عيشي حياتك انتو تعبتو كتير وجيه وقت الراحه بقى متضيعيش حياتك بايدك يا بنتي كفايه اللي عدى منها خلينا نفرح باللي جاي ...
_يعني هو انا اللي مش عايزه فرح هو اللي راكب دماغك _طب قوليلي راكب دماغه في ايه يمكن اعرف اتكلم واقناعه..؟؟
_ لا اطلع انت منها ملكش دعوه ...!!
_يعني ايه بقى انا عايزه افهم ايه سبب المشكله وايه سبب رفضك انك تروحي معاه..؟؟؟
_السبب ده بيني وبينه و ما ينفعش اقوله لحد...؟
_استغفر الله من شطانك اهو لما نشوف اخرتها معاكم ايه؟
_ضحكت ثم مالت إليه تقبله جبينه ...اخرتها عنب يايويو ..
_بت اتعدلى احنا مش فى البيت ...
_حاضر حاضر اهو ...رادت نظرات فارس الغاضبه باخرى بلامبالاه..........................................

وصله السيارات امام القصر كل شاب في سيارته نزل عز يحمل روكا صعد بها الى غرفتها وخلفهم هشام مستند على كتفها ليلى بخجل يساعدها على الصعود و عبد الله بسيارته وبجواره رضوى تنتظر ابها ذهب عبد الله الى حمدي يحديثه ويعلم ماذا يفعل تذهب معه الى منزله ام سيظل مع بناته يقف امير بجانب نور الخجل من اقترابه إليها ...
_حمد لله على السلامه.
_ الله يسلمك..
_ عامله ايه في العلاج مع الدكتور
_الحمدلله كويسه...
_الحمدلله.. فضلك كام جلسه معااه..
_ترددت فى الرد.. فا..فاضل جلسه واحده ...
_ابتسم بداخله لان موعد اعترافه لها عند انتهاء اخر جلسه لها هكذا امره الطبيب...على خير ان شاء الله
_ابتسمت بخجل ... ان شاء الله...
_هاا ياحمدى ناوى على ايه ..؟
_ والله ما عارف ممكن انزل على المكان الكنت شغال فيه واشوف سغل هناك او فى اى مكان ...تشبست قمر بيده ..
_وانا معاك يابابا رجلى على رجلك ..
_نعم مع ميين ياختي وانا اكسرلك رجلك ...
_اخرجت لسانها .ّ...امممم ياسلام ورينى كده ...
_قمر ودينى انا ماسك نفسي بالعفيه عنك اكتر من كده مش هقدر.... تدخل حمدى وحياة لفض الخلاف ..
_عيب ياقمر الكلام ده حقك عليا يابنى متزعلش ..
_اهدى شويه يافارس مش. كده براحه على مراتك...
_استغفر الله العظيم ...بص ياعمى سفر مفيش واظن بعد ما الحقيقه ظهرت انت بقي ليك ورث فى املاكك وهنا بلدك صح ولا ايه وكمان لسه نصيبك فى شغل الحج عبدالله ...
رد عبدالله...._عداك العيب والله يافارس كلامك كله صح ...يلا تعال بقي عندى لحد مندبرلك بيت اونشفلك حته ارض ونبنيها ...
_والله يابنى مش عارف اقولك ايه ....يلا بينا ياعبدلله ..رده قمر .. ااه يلا بينا ...
زمجر واعتلاه غضب ...اللهم صبر من عندك يارب ...
_ياعم حمدى انا هقولها كام مره بس ...ده بيتك وليك فيه اكتر مالينا كلنا وارجوك ..ارجوك..وافق يا هخنق بنتك ياهى هتجلطنى .. رده بخضه ..
_بعد الشر ان شالله عدوك..
_ رد بستفزاز .....لا والله ومن ايه الحنيه دى ..
_انت فاكر انى خايفه عليك لااا انا بدعى للعدو من انت..
_رد بغيظ..... انا داخل لو وقفت اكتر من كده هرتكب جريمه ..عن اذنكم .تقدم بعض الخطوات ثم عاد مره اخر مسك يد حمدى وجذبه ياخذه معه بالداخل ..
_معلش اصل بنتك متضمنش غير كده ..
_ايه ده بقي انت واخدنى رهن ولا ايه ..
_بصراحه ااه استحمل جننها شويه انا شوفت منها كتير ..
_هههههههه بصراحه الله يعينك قمر الواحيد الراسهه ناشف كيف الصخر مش عارف طالعه لمين بس ...
_مهو بختي المنيل الوقعنى فى الصخر ده ..
_ايه ده انت مش عجبك طب سلام عليكو ..لف كى يخرج مره اخرى وهويخفي ضحكته ..
_بغيظ....عجبنى والله عجبنى مين ابن كلب قال غير كده بس (وصوته منخفض ..وبتقول مش عارف طلعه لمين قال)
_لا ماحدش قال انا كنت بسألك بس ...
_اااه انت ناوى تموتنى انت وبنتك اكيد صح..
_ههههههه بعد الشر عليك بس براحه معاها هى راسها صخر صحيح بس طيبه وبتحبك ..ثم غمز له ومال عليه وبصوت منخفض ...والصخر مع الحنيه بيفوك ويلين ...
_اعتدل فارس ..انت شايف كده ...
_رفع يده 👍 مع غمزه..ثم ضحك سويا ..

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني


دخلت قمر وحياة يتحدثان وخلفهم شمس وياسين ..
رات فارس وحمدى ورؤسهم قرب بعض ويضحكان ...
_ايه ده بقي فى ايه بيضحك اوى كده ..
اعتدل كل منهم وتنحنح حمدى ..._ابداً مفيش هو انا هنام فين اصل تعبان اوى ..
اشار فارس الى الاعلى وانه امر الخدم بتجهيز غرفه له ..
اعترض حمدى على الصعود واخبرهم انه لا يريدها ..
_لاااا ميصحش اقعد قوق لو اودة تحت ماشي او اقعد فى الاودة ال فى الجنينه الهناك دى ...اعترض فارس على كلامه واخبرهم ...
_لاا طبعا ازاى حضرتك تعيش فى الجنينه وبعدين عماد قاعد هناك بيكمل علاجه لو مُصر اوى فى اودة جنب المكتب اتفضل ارتاح فيها كده كده البيت ده هيتهد بكل وجعه ومشكله وقرفه وهنبني بيت لمستقبلنا كلنا ومش هيبقي بتنا بس البلد كلها هنبنيها من اول وجديد ونعمر مكان لافيه خوف ولا كره ولا حقد ولا اى شر...
_ربط حمدى على كتف فارس ....ربنا يحميك ويقدرك على فعل الخير ..
_تقدم ياسين إليه ....كلنا ايد واحده وان شاء الله هنقدر نبنى بلدنا لمستقبل افضل لـ ولادنا ..تعال ياعمى عشان ترتاح .....
/
صعد عز غرفته يحملها بين ذراعيه مبتسم لها والسعاده تملئ قلبه بعد تجاوزه هذه الفتره التى مرة عليه كا سنين عجاف وعندما بكى برجاء ودعا ربه ان يحفظ له احبابه وعده ايضاً انه يعتدل فى مسار حياته ولا ملجأ إلا إليه ومنجاته دائم ولا يترك فرد عليه وبرحمه ربه ومنه عليه حفظ له زوجته وطفله واخته ..اخذ نفسه يشتم عبير خصلها وقبل راسها ..،وهى بتلقائيه لفت ذراعيها حول رقبته اماله راسها على صدره بسعاده قبل جبينها تسللت قبلته رقيقه بجانب شفتيها فتح الباب بقدمه ثم اغلقه ومازال يقبلها ... بيدچ شخابيط بيروو
/
وضعها على السرير برفق جلس بجانبها يحتضن وجهها بكفيه ينظر لها بحب اقترب منها يوزع قبلاته الحاره على وجهها احرقتها حراره انفاسه وعندما وصل الى ثغرها ابتعد ينظر الى عينبها يرى عشقه يتدفق منها بث لها كلمات عشقه جزبته ارتعاشه شفتيها التهمها بنهم وشوق يغرقها بخيوط غرامه فى بحر عشقه بادلته شوق ولهفه فهى ايضاً اشتاقت له حد الجنون منذ فتره وجودها بالمشفي وهو يبتعد عنها فى بادء الامر حزن وآلم على ما اصابهم ومره اخر ى بأمر الطبيبه ان لا يقترب حتى يثبت الجنين والاطمئنان حتى الاحتضان كان يتغاض عنه لانه اذا اقترب احترق شوقً وعشقً....
واخير ابعده عنها احتياجه للهواء لولا هذا ماتركها تتنفس بدونه ...اخذ ينظر فى بؤبؤه عينيها وغبات زيتونها تلمع كحبات نجوم سند جبهته على جبينها يلهسان معاً ابتسمت هى وفى لحظه انتفض من مكانه عند تذكره ليلي...
_ايه فى ايه مالك ...
_هم ليخرج وهو يخبرها ....ليلي مع هشام ...
_وفيها ايه مش مراته ...
_مراته اييه لما تبقي فى بيته..... وخرج يركض الى غرفتها متوعد له ان وجده يفعل فعلته....

.....................

فى غرفه ليلي بعد صعودهم ادخلها هشام كي ترتاح على فراشها مال عليها يساعدها اقترب وجههم من بعض واختلطت انفاسهم نظرات شغفهم ورائحه عشقهم تعبئ المكان وارتجافه شفتيها وارتعاشه جفنيها تذبحه ويقع شهيد عشقهاااا اقترب منها اكثر لمست شفتيه ثغرها برقه اغمضه هى عينها رعشتها تحت يديه لمسه قلبه احاطها بين يديه احمرت وجنتيها تبسم هو يذوب فى حمره خديها قبلها بنهم عليها يكاد يأكلها لمسه اسنانه بشرتها الورديه خرجه منها ااه خفيف مع عضه شفتها السفليه من فعلته اصابه الجنون من تأوهها بخفيه انقض على شفتيها بقبله شرسه قويه يبث فيها كل ما طااف بيه من حب وشوق ولهفه وغياب سنوات اعتصر خصرها بيديه شعرت بآلم ولكن لن تعطيه اهتمام فهى الان بين يديه اشتيقاها اكبر بكثير من آلمها وهو ينحت حروف عشقه على ثغرها فلا مكان للآلم الأن ..

خرج عز من غرفته يركض وصل امام غرفه ليلي فتحها فجأه اتسعت عيناه مما رآى ...
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والأربعون من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الثاني
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق