رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل العشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل العشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل العشرون من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل العشرون  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل العشرون

كانت ريرى جالسة تلعب مع نسرين بالمكعبات و تصنع الأشكال .. اتى نادر و فكك الأشكال التى تصنعها و قال بسخرية : اشكال غبية زيك

قامت و نظرت له بدموع و قالت بغضب : انت اللى غبى

نظر لها بضيق و دفعها لتسقط على الأرض

بدأت ريرى بالبكاء الشديد

نظر لها و قال بسخرية : غبية .. بتعيطى زى الأطفال .. ثم اخرج لها لسانه

قامت نسرين و قالت بضيق لنادر : عيب يا نادر

نادر بابتسامة : غبية غبية غبية ثم قال بسخرية : يا ريرى

قامت ريرى بغضب و ذهبت لأمه لتشكوا لها

دخلت لغرفتها و قالت ببكاء : انطى يسرا .. انطى يسرا .. نادر بيقولى يا غبية و ضربنى

نظرت لها يسرا بضيق و قالت : معلش

ريرى بضيق شديد ممزوج بالبكاء : انطى يسرا .. هو حضرتك مش هتزعقى لنادر

نظرت لها يسرا بضيق و قال بحدة : ﻻ مش هزعق لنادر .. انا هزعق لأبنى عشانك انتى

نظرت لها ريرى ببكاء و قالت : انتى وحشة انا بكرهك .. و هقول لبابى انك بتزعقيلى

يسرا بحدة : قوليله على الأقل يجى يخدك و نخلص منك

نظرت لها ريرى ببكاء و ركضت من امامها بسرعة .. ذهبت و جلست فى احد اركان الفيلا و بدأت بالبكاء الشديد الى ان ذهبت فى النوم فى مكانها

دخل لنازلى .. فنظرت له و قالت بابتسامة : تعالى جاسر

دخل جاسر بضيق و جلس على ركبته امامها و وضع رأسه على قدمها .. مررت يدها بين خصلات شعره بحنان و قالت بعتاب : جاسر انتى ليه مزعلة يارا

رفع رأسه من على قدمها و قال بسخرية : جاسر كان هيضرب يارا اصلا بس مسك نفسه بالعافية

نظرت له بعتاب و قالت بجدية : ليه كدا جاسر !!

نظر لها جاسر و قال بنفعال : عشان غبية و بتعالى صوتها عليا

نازلى بعتاب : بس انتى جاسر برده مش عايزة تشغليها

جاسر بعند : مش هتشتغل .. و لو اشتغلت هكسر رقبتها

نظرت له نازلى بعتاب و قالت بجدية : جاسر انتى بتقولى كلام غبى .. و هضيعى يارا منك بغبائك دا .. و نازلى هتزعل منك

جاسر بنفعال : نازلى انا قولتها اللى عندى .. مش هتشتغل و دا اخر كلام عندى

نازلى بجدية : ماشى .. قولها مش تشتغلى بس بهدوء و بطريقة حلوة و حنينة .. ثم تابعت بضيق : مش تزعقى و تمدى ايدك عليها زى ناس اغبية و همج جاسر

نظر لها و قال بجدية : شايفة يا نازلى طريقة كلامك .. بتهدينى .. لكن هى يا تعلى صوتها يا تتريق .. بتعصبنى عليها .. و الله كنت ناوى اصالحها بس هى غبية و عصبتنى

نازلى بجدية : معلش جاسر .. معلش خليكى انتى عاقلة اكتر .. ثم تابعت بابتسامة : يلا روحى ليارا و صالحيها .. يارا بتحبك جاسر

نظر لها بابتسامة و قبل يدها و قال : ربنا يخليكى ليا

ربتت على كفته و قالت بابتسامة : و يخليكى ليا جاسر ثم قالت بجدية : اهدى جاسر و اتحكمى فى اعصابك .. سيبى يارا تزعق شوية و قولها كلمتين حلوين هتهدى .. مهما كانت هى ست و هتحن بالكلمة الحلوة

نظر لها بابتسامة و قال : حاضر يا حبيبتى .. ثم غادر الى غرفته

دخل الغرفة ليجدها جالسة تضم قدميها الى صدرها و تبكى بشدة .. اقترب منها و جلس بجانبها و اخذها فى حضنه و ضمها اليه و قال بحنان : كفاية عياط عشان خاطرى

نظرت له بعتاب ثم حاولت ابعاده عنها و لكنه كان اقوى منها فستسلمت له و انهارت فى البكاء

ضمها اكثر و قال بحنان : كفاية عياط بقى .. مبحبش اشوفك بتعيطى و كمان ابقى انا السبب فى كدا

نظرت له بعتاب و زادت فى البكاء .. ربتت على شعرها بحب و قبلها من رأسها و قال : انا اسف .. متزعليش منى

نظرت له بعتاب شديد .. فقال بجدية : يارا خلاص بقى كفاية ثم اخرج علبة حمراء صغيرة من جيبه و فتحها و قال بحب : ايه رأيك !!

نظرت يارا للعلبة لتجد سلسلة رقيقة للغاية عبارة عن فص من الألماس .. نقلت نظرها له بغضب و قالت بعتاب شديد : انت شايفنى مادية للدرجادى .. عشان تصلحنى بالطريقة دى

كانت جالسة تفكر .. هل تخبر جاسر !! ام تحذر يارا !! ام تمنع مرفت !! ام تواجه كوثر بما سمعته

بعد تفكير عميق قررت ان تواجه كوثر بما سمعته .. قامت و ذهبت الى غرفة كوثر دقت الباب و دخلت

نظرت لها كوثر و قالت بستغراب : عايزة حاجة يا أمينـــــــــــة !!
-----------------
~¤ الفصل {48} ¤~

كانت جالسة تفكر .. هل تخبر جاسر !! ام تحذر يارا !! ام تمنع مرفت !! ام تواجه كوثر بما سمعته

بعد تفكير عميق قررت ان تواجه كوثر بما سمعته .. قامت و ذهبت الى غرفة كوثر دقت الباب و دخلت

نظرت لها كوثر و قالت بستغراب : عايزة حاجة يا أمينة !!

جلست أمينة امامها و قالت بجدية : كوثر انا عايزة اتكلم معاكى شوية

كوثر بجدية : سمعاكى

أمينة بجدية : حرام عليكى اللى بتعمليه فى يارا دا

كوثر بضيق : هو انا عملتلها حاجة

أمينة بجدية : كوثر انا سمعتك و انتى بتتكلمى مع شروت

كوثر بحدة : انتى بتتجسسى عليا يا امينة

أمينة بجدية : انا سمعتك صدفة

كوثر بعدم اهتمام : ماشى .. عايزة ايه بقى !!

أمينة بجدية : كوثر لو مبطلتيش اللى بتعمليه دا .. انا هقول لجاسر

نظرت لها كوثر و قالت بحدة : تقولى لجاسر !! انتى بتسطعبتى يا أمينة !

أمينة بضيق شديد : انتى مش عارفة ان كما تدين تدان و ان ممكن يحصل كدا فى نيره

كوثر بحدة : و انتى هتعملى كدا فى بنتى ليه !!

أمينة بضيق شديد : انا مش زيك يا كوثر .. عشان اعمل الغباء اللى انتى بتعمليه دا .. انا اهم حاجة سعادة حازم اى حاجة تانية فى داهية ثم قالت بجدية : سعادة ابنك مع يارا .. ليه عايزة تهدى السعادة دى و تخليه يعيش

فى جحيم

كوثر بجدية : متدخليش بينى و بين ابنى يا أمينة

أمينة بحدة : ﻻ ﻻزم ادخل يا كوثر لما القيكى بتأذى البنت و بدمرى حياه جاسر

قامت كوثر و قالت بحدة : أمينة انتى نسيتى انى اختك الكبيرة وﻻ ايه !!

نسيتى .. انا عارفة انا بعمل ايه !! متدخليش فى اللى ملكيش فيه يا امينة .. و لو جاسر او اى حد شم خبر بالحكاية دى .. انا وﻻ اختك وﻻ اعرفك

أمينة بحدة : ﻻ منستش انك اختى الكبيرة بس كل تصرفاتك غبية يا كوثر .. ازاى تعملى فى وﻻد الناس كدا .. انتى معندكيش احساس .. مفيش دم

اقتربت منها كوثر و قالت بدموع مصتنعة : شكرا يا أمينة .. شكرا اوى

نظرت لها أمينة بضيق و قالت بهدوء : يا كوثر صدقنى اللى بتعمليه دا غلط

نظرت لها كوثر و قالت بدموع مصتنعة : متقوليش لجاسر يا أمينة

نظرت لها أمينة و قالت بنافذ صبر : حاضر مش هقوله بس انتى بطلى اللى بتعمليه دا

كوثر بابتسامة : ربنا يخليكى يا أمينة

أمينة بجدية : هتبطلى اللى بتعميله دا

كادت كوثر ان ترد و لكن دق الباب و دخلت حبيبة

حبيبة بابتسامة : ايه رأيكوا فى الاستايل دا

نظرت لها أمينة بابتسامة و قالت : حلو يا حبيبتى زى القمر

نظرت لها كوثر بستغراب و قالت : انتى غيرتى الأستايل بتاعك !!

حبيبة بابتسامة : اه .. الأستايل دا عجابنى .. هو الصراحة زوق يارا

نظرت لها كوثر بضيق و قالت : يارا !!

حبيبة بابتسامة : ايوة يارا ثم نظرت لأمينة و قالت بستغراب : مامى هو لو واحدة خرجت من غير ما تقول لجوزها يبقى عيب !! اصل يارا خرجت من غير ما تقول لجاسر و رجعت بسرعة قبل ما يعرف .. انا مش فاهمة ايه المشكلة فى كدا

نظرت لها أمينة و قالت بصرامة : روحى على اوضتك دلوقتى

احست حبيبة انها اخطأت عندما قالت هذا الكلام .. فقالت : طب انا هروح اقيس بقيت اللبس

خرجت حبيبة اما كوثر فرسمت ابتسامة خبث على وجهها .. نظرت لها أمينة

و قالت بجدية : دى عيلة صغيرة مش فاهمة بتقول ايه !!

نظرت لها كوثر و اصتنعت الأستغراب و قالت : هى قالت ايه اصلا .. انا مخدش بالى

أمينة بضيق : كوثر .. انا هروح اوضتى و ياريت تبطلى الحركات اللى بتعمليها دى .. ثم غادرت الغرفة

ربت على شعرها بحب و قبلها من رأسها و قال : انا اسف .. متزعليش منى

نظرت له بعتاب شديد .. فقال بجدية : يارا خلاص بقى كفاية ثم اخرج علبة حمراء صغيرة من جيبه و فتحها و قال بحب : ايه رأيك !!

نظرت يارا للعلبة لتجد سلسلة رقيقة للغاية عبارة عن فص من الألماس .. نقلت نظرها له بغضب و قالت بعتاب شديد : انت شايفنى مادية للدرجادى .. عشان تصلحنى بالطريقة دى

نظر لها بدهشة من رد فعلها و قال بجدية : انا مش جايبها عشان اصالحك بيها اصلا

يارا بستغراب : امال جايبها ليه !!

قبلها جاسر من جبينها و قال بابتسامة : عشان حبيبتى و بنوتى الشطورة .. نجحت فى الأمتحانات و جابت تقدير كمان .. دى هدية نجاحك

نظرت له و قالت بسخرية : عارف انا فرحانة اوى انى نجحت و جبت تقدير .. هموت من الفرحة بجد

نظر لها جاسر بضيق و تنهد بغضب شديد و حاول تهدئه اعصابه

تابعت يارا بسخرية اكثر : و يا ترى بقى جبت برواز عشان احط فيه الشهادة و ﻻ ابقى اجيب انا .. اصله مهم جدا عشان طول ما انت فى الشغل افضل انا قاعدة اودمها و احس انى ناجحة و انى عملت حاجة فى حياتى

امسك وجهها بغضب و نظر لها بحدة و قال بضيق شديد : انتى ليه مصممة انك تستفزينى .. ليه مصممة انى امد ايدى عليكى .. ليه مصممة انك تهزئى نفسك و تخلى حياتك جحيم .. ليه مصممة تنكدى عليا و عليكى .. ليه مصممة انك تعاندى معايا .. قوليلى ليه !! يمكن افهم وجه نظرك ثم ترك وجهها و قال بحدة : انا سمعك قولى ليه !!

نظرت له بضيق و قالت بدموع : عشان انت مش راضى تشغلنى و انا مقدرش مشتغلش

تنهد جاسر بضيق شديد و رسم ابتسامة و قال بجدية : يارا حبيبتى انا عايز لما ارجع من الشغل تعبان .. القيكى موجودة .. قاعدة مستنيانى و تخدى بالك منى و تهتمى بيا

يارا بضيق : ما انا لما اشتغل .. ممكن اعمل كدا عادى

جاسر بجدية : ﻻ يا يارا .. انتى لما تشتغلى هتصحى الصبح بدرى .. و هتتعبى فى الشغل .. و تجى تعبانة فتنامى .. بعدين لما تصحى هتعملى الشغل .. فين انا بقى من كل دا !!

نظرت له يارا و قالت بدموع : انت عايز تتملكنى لوحدك و خلاص .. عايزنى ابقى الجارية بتاعتك

ضمها جاسر اليه و قال بابتسامة حب : يا ريت اتملكك لوحدى .. و ابعدك عن عيون الناس .. عارفة لو اقدر نعيش انا و انتى فى كوكب لوحدنا عشان اخبيكى عن عيون الناس و محدش يشوفك و تبقى بتعتى انا بس .. كنت عملتها

نظرت له برتباك من كلامه و قالت بدموع : يعنى انت عايز ايه دلوقتى !!

مسح جاسر دموعها و قال بابتسامة حب : عايزك تقومى تلبسى عشان ننزل انا و انتى نحتفل بنجاحك لوحدنا

يارا بجدية : طب و الشغل !!

جاسر بتفكير : بصى انا كدا كدا بجيب شغل معايا هنا .. فانتى ممكن تساعدينى فيه بما انك شطورة و ذكية .. فهخلصه بسرعة

نظرت له بتفكير و رسمت ابتسامة على وجهها و قالت : اوك انا موافقة .. ثم دفنت رأسها بحضنه و قالت بأسف : انا اسفة يا جاسر انى عليت صوتى عليك و عندت .. بس انت عصبتنى

ضمها اليه و قال بابتسامة : قومى يلا يا حبيبتى .. البسى عشان ننزل
قامت يارا و لكنه امسك يدها و قال بابتسامة : استنى

نظرت له بستغراب .. فقام و البسها السلسلة ثم اوقفها امام المرآة و قال بابتسامة : ايه رأيك !!

الفتت له بحب و تعلقت برقبته و قالت بحب : بحبك

نظر لها بابتسامة و ضمها اليه و قال بحب : و انا كمان بحبك .. يلا روحى البسى بقى

تقدمت بعض خطوات و لكنها رجعت اليه مجددا و قالت برتباك ممزوج بالقلق : جاسر انا عايزة اقولك حاجة

نظر لها بستغراب و قالت بجدية : قولى .. فى ايه !!

نظرت له برتباك و قالت بجدية : انا عارفة انى غلطت لما عملت كدا .. بس عشان خاطرى متتعصبش و تسامحنى

جاسر بستغراب : انتى عملتى ايه لكل دا !!

نظرت له برتباك و قالت بقلق : اصل نيره قررت تتحجب

جاسر بابتسامة : طب دى حاجة حلوة جدا .. ثم تابع بستغراب : فين المشكلة فى كدا !!

يارا برتباك : ما هو اصل هى المفروض تجيب هدوم جديدة عشان الحجاب .. و قالتلى اروح معاها

جاسر بابتسامة : خلاص يا حبيبتى روحى معاها بكرة

يارا بقلق من رد فعله : اصل انا روحت انهارده خلاص

نظر لها بغضب و قال بحدة : خرجتى من غير ما تقوليلى .. ملكيش راجل

اقتربت منه و وضعت يدها على فمه و قالت بجدية : انت راجل و سيد الرجالة .. انا عارفة انى غلطت .. انا أسفة .. انا كنت ممكن مقولكش .. انت جيت لقتنى .. بس انت كنت ﻻزم تعرف .. مقدرش اخبى عليك حاجة يا جاسر

ابعد يدها و قال بنافذ صبر : روحى البسى يا يارا

يارا برجاء : متزعلش بقى

نظر لها جاسر بابتسامة و قال بصرامة : اخر مرة تعمليها .. لو عملتيها تانى هتبقى ليلتك سودة

نظرت له بابتسامة و قالت : حاضر مش هعملها تانى .. ثم اقتربت من الدوﻻب و اخرجت ثيابها و قالت بابتسامة : دا حلو !!

جاسر بابتسامة : اه يا حبيبتى حلو

دق الباب فى هذه اللحظة و دخلت نيره و هى تبكى بشدة .. و ارتمت بحضن جاسر و ظلت تبكى

نظر لها جاسر بستغراب و قال بتساؤل : فى ايه !! مالك !!

اقتربت منها يارا و قالت بقلق : مالك !!

نظرت لهم نيره و قالت ببكاء : ماما بدل ما تشجعنى انى اكمل فى الطرحة .. زعقتلى جامد و قالتلى متلبسهاش تانى انتى لسة صغيرة

ربت جاسر على كتفها و قال بجدية : انتى عايزة تلبسيها و مش هتقلعيها تانى اكيد

نيره بدموع : ان شاء الله مش هقلعها .. انا مقتنعة 100 %

جاسر بابتسامة : خلاص يا حبيبتى البسيها .. ملكيش دعوة بماما و انا هكلمها

نيره بابتسامة من بين دموعها : بجد يا جاسر

جاسر بابتسامة : ايوة يا حبيبتى

اقتربت منه نيره و طبعت قبله على وجنته و قالت بابتسامة : شكرا يا جاسر

ربت عليها بحنان و قال بابتسامة : العفو يا حبيبتى .. و بعدين انا مبسوط منك جدا

نظرت له نيره و ابتسمت و قالت : هروح اوضتى انا بقى ثم غادرت

كانت يارا واقفة تفكر فى تصرفات تلك السيدة الغريبة .. نظر لها جاسر و قال بابتسامة : البسى يا حبيبتى عقبال ما اجى

نظرت له بابتسامة و هزت رأسها .. غادر الغرفة و ذهب لغرفة كوثر .. دق الباب و دخل .. نظر لها و قال بضيق : فى ايه يا ماما بتزعقى لـنـ.....

قاطعته كوثر بحدة : شوفت مراتك يا جاسر .. يعنى مش كفاية انها خرجت من غير من تقولك .. ﻻ و كمان لبست نيره الطرحة

نظر لها جاسر بضيق و قال بجدية : مين قالك ان مراتى مقلتليش انها خرجت .. انا عارف انها خرجت .. ثانيا فين الجريمة فى ان نيره تلبس الطرحة !!

نظرت له كوثر بضيق لمعرفته بخروجها و قالت بحدة : مراتك ارغمت نيره انها تلبس الطرحة .. و نيره لسة صغيرة

جاسر بضيق شديد : اوﻻ مراتى مارغمتش نيره على حاجة .. هى وجهتها للطريق الصح و نيره اقتنعت بكلمها .. ثانيا بقى و دا الأهم نيره مش صغيرة

كوثر بحدة : حامى لمراتك حامى .. و تعالى على امك عشان خاطرها

نظر لها جاسر بضيق و قال بنافذ صبر : ايه اللى جاب مراتى فى الموضوع دلوقتى اصلا .. افهم بس .. الموضوع يخص نيره .. هى اختارت تلبس الطرحة .. فيها ايه !! مش فاهم

نظرت له كوثر بضيق و قالت : مهى مراتك هى اللى خلتها تلبس الطرحة

نظر لها جاسر بنافذ صبر و قال بنفعال : ماما انتى بتتلككى !! انتى بتقولى خليتها تلبس الطرحة .. اكنها خلتها تشتغل رقاصة .. انا بجد بقيت بتخنق و انا بتكلم معاكى .. و اذا كان على نيره فهتلبس الطرحة .. سيبها تعمل اللى هى عيزاه .. و لما يجى بابا هقوله على اللى بتعمليه دا و هو اللى بيعرف يتصرف معاكى .. ثم غادر من امامها و هى تشعر بالغضب ممزوج بالضيق الشديد

ذهب ليارا وجدها ارتدت ملابسها و على استعداد للخروج .. نظر لها و رسم ابتسامة و قال : يلا يا حبيبتى نخرج

كانت جالسة فى مكانها المفضل .. على الأرجوحة فى حديقة الفيلا

دخل حازم الى الفيلا .. ليعتقد انها يارا .. فأكمل طريقه بعدم اهتمام .. نادت عليه نيره و قالت بصوت عال : حــــــــازم

اقترب منها حازم و نظر لها بدهشة ممزوجة بالصدمة : نيره !!

نيره بابتسامة : ﻻ شبحها

حازم بدهشة : انتى اتحجبتى !!

نيره بابتسامة : ممممم بيقولوا

ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه و قال : انتى بقتى حلوة اوى

نيره بضيق : على اساس انى كنت وحشة قبل كدا

حازم بنبهار : ﻻ بس بقتى احلى .. وشك نور

ابتسمت نيره لتظهر غمزاتها و قالت : بجد .. يعنى عجبك

حازم بهيام : يالهوى يا ناس .. يعنى غمزات و طرحة و عرق تركى .. انا مقدرش على كدا .. حرام

نيره بابتسامة : يعنى فرحان !!

حازم بهيام : اوى اوى .. لدرجة انى هطلب من ابوكى و ابويا اننا نكتب الكتاب و نتجوز .. و تبقى تكملى السنتين فى بيتى

نيره بخجل : بس بقى يا حازم

حازم بهيام : يالهوى و كمان بتتكسفى

نيره بخجل شديد : حازم

نظر لها حازم و قال بجدية : اطلعى على اوضتك يلا .. مش عايز اشوفك لحد اما نكتب الكتاب و نتجوز .. عشان انا كدا هرتكب جريمة

نظرت له بخجل شديد و اصبحت وجنتها حمراء

حازم بجدية : نيره انا طالع بدل ما تزعلى منى

ثم غادر و تركها واقفة تبتسم بخجل ممزوج بالسعادة

كانوا فى احد المطاعم الفاخرة .. نظر لها جاسر و قال بابتسامة : مبروك يا حبيبتى بالنجاح دايما ان شاء الله

يارا بابتسامة : مش مصدقة انى خلاص مش همتحن تانى .. احساس حلو اوى

نظر لها جاسر بابتسامة و قال بجدية : يارا انا سيبتك الأيام اللى فاتت دى و مرضتش اضغط عليكى و كنت تعبان اصلا و مش قادر اتكلم .. مالك بقى !! كنتى كل يوم تطلعى معيطة ليه !!

نظرت له برتباك و صمتت

جاسر بجدية : ماما عملتك ايه يا يارا !!

نظرت له بستغراب و قال بجدية : انت جيبنى نتفسح وﻻ نتكلم فى حاجة مش مهمة

جاسر بجدية : انك تطلعى كل يوم معيطة من تحت دى حاجة مهمة .. و مهمة جدا كمان

يارا برتباك : جاسر انت مكبر الموضوع اوى .. الموضوع مش مستاهل يعنى .. انا كنت مضايقة عشان انت كنت تعبان مش اكتر

جاسر بجدية : يارا انتى كدابة

يارا بضيق : شكرا

جاسر بضيق : انا مش بقولك كدا .. عشان تقوليلى شكرا .. انا بقولك كدا عشان تقوليلى ماما عملتلك ايه !!

رسمت يارا ابتسامة و قالت : تعال نقوم نرقص و لما نروح نبقى نشوف الموضوع دا عشان انا مش عايزة نكد .. كفاية اوى النكد بتاع انهارده

نظر لها جاسر و مد يده لها و قال بابتسامة : اوك تعال

وضعت يدها بيده ثم قاموا للرقص .. نظرت له و قالت بابتسامة : انت اغرب انسان انا شوفته فى حياتى

ضحك جاسر و قال بابتسامة دهشة : ليه !! شيفانى بطير وﻻ بنور بليل

يارا بتأمل : اكتر اكتر بكتير .. يعنى عصبى جدا جدا جدا .. بالرغم من كدا حنين جدا جدا جدا .. بتتعصب بسرعة جدا جدا جدا .. و بتروق بسرعة جدا جدا جدا .. انسان غريب جدا

نظر لها جاسر بابتسامة و قال : الحمد لله مقولتيش مغرور جدا جدا جدا .. و بعدين ايه كمية " جدا " اللى فى الكلام دى !!!

ضربته يارا على كتفه و قال بابتسامة ضيق : جاسر انا بتكلم بجد

جاسر بابتسامة : ماشى خلاص .. ثم قال بجدية : الأنسان الغريب اللى قدامك دا .. واحدة بس اللى معاها مفاتيح كل الأبواب الغريبة اللى ممكن تلقيها فيه

يارا بابتسامة : عارفها .. نــــــــــــــــــازلى

جاسر بابتسامة : بالظبط كدا

يارا بابتسامة : جاسر صدقنى انا هبتدى اغير منها

جاسر بابتسامة : انتى اعقل من كدا .. و بعدين تعالى هنا .. مش انا لوحدى اللى غريب .. انتى كمان غريبة

يارا بابتسامة دهشة : ليه !! انا كتاب مفتوح .. لو قريت صفحاته بتركيز هتفهمه

جاسر بابتسامة : المشكلة ان لغة صفحاته اصعب من الهيروغليفى .. يعنى انتى عاقلة جدا .. وﻻ طفلة جدا .. وﻻ عنادية جدا .. وﻻ عاطفية جدا .. وﻻ بريئة جدا .. وﻻ شرسة جدا .. وﻻ طيبة جدا .. وﻻ ايه !!

يارا بابتسامة عاشقة : انا بحبـــك جدا

جاسر بابتسامة عاشقة : احم احم .. ثبتينى جدا

ضحكت يارا و قالت بابتسامة : كفاية " جدا " بقى

كان " على " جالس و لا تتوقف دماغه الشيطانية عن التفكير ... فقد كان يفكر فى خطة للهروب من هذا المكان الموحش .. و الأنتقام من اخته ثم جاسر و يارا

نظر له احد المساجين و قال بجدية : انت يا ****** قوم اعملنا كوبيتين شاى

" على " بحدة : انت بتكلم مين كدا يا ********

قام المسجون بغضب و قال بحدة : انت بترد عليا يا ****** .. طب انا هعلم عليك

دخل جمال الى الفيلا .. ليقترب منه نادر و يقول بضيق : بابى بابى

نظر له جمال و قال بابتسامة : نعم يا حبيبى

نادر بضيق : بابى البنت الغبية اللى اسمها ريرى دى .. ضربتنى

جمال بضيق شديد : ضربتك !!

نادر بضيق : ايوة يا بابى .. كلم انكل عز يجى يخدها

جمال بضيق شديد : طب روح ناديها

نادر بضيق : حاضر

ظل نادر يبحث عنها .. الى ان وجدها مازلت نائمة على الأرض و الدموع على وجنتيها الصغيرة .. منظرها يجعل قلب اى انسان يمتلك الرحمة ينفطر من الحزن عليها .. انها ريرى الطفلة المدللة التى عندما يحين موعد نومها .. تجد الحضن الدفئ الذي يضمها و يربت عليها الى ان تذهب فى نوم عميق

اقترب منها نادر و ضربها بقدمه و قال بضيق : انتى يا غبية .. اصحى

قامت ريرى مفزوعة و بدأت بالبكاء

نادر بضيق : غبية .. كفاية عياط بقى

زادت ريرى فى البكاء و هى تقول من بين بكائها : بابى .. مامى .. انا عايزة مامى و بابى

نادر بضيق : غبية .. كلمى بابى عايزك

ذهبت ريرى بسرعة الى جمال و قالت ببكاء : انكل انا عايزة اروح عند بابى

جمال بضيق شديد : انتى ضربتى نادر !!

ريرى ببكاء : ﻻ .. نادر هو اللى ضربنى

نادر بضيق : كدابة .. انا مضربتهاش .. هى اللى ضربتنى

نظرت لهم ريرى ببكاء و قالت و هى ترتعش : بابى .. انا عايزة بابى

اتت يسرا و قالت بضيق : متكلم عز يا جمال .. احنا نقاصين وجع دماغ

جمال بجدية : انتى مجنونة .. انتى عارفة لو عز جية لقى بنته كدا ممكن يعمل فينا ايه !!

يسرا بضيق : انت اللى غلطان من الأول .. ايه اللى خلاك توافق اصلا ثم قالت بصوت عال : صباح يا صباح

اتت صباح و قالت : نعم يا يسرا هانم

يسرا بضيق : خدى ريتاج و غيرلها هدومها و خليها تنام

امسكت صباح يد ريرى و قالت بجدية : يلا يا ريتاج

سحبت ريرى يدها و قالت من بين بكائها : انا عايزة بابى .. انا مش هروح معاكى فى حتة

دق جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقالت يسرا : صباح روحى شوفى مين !!
ثم نظرت لريرى و قالت بحدة : بطلى عياط بقى

ريرى ببكاء : بابى بابى.. مامى

اقتربت منها يسرا و امسكتها من ثيابها بعنف و قالت بحدة : اسكتى بقى كفاية عياط .. اعصابى تعبت منك .. اكتمى اكتمى خالص

نظرت لها ريرى بخوف شديد و حاولت التوقف عن البكاء و ان تكتم صوت بكائها .. و لكنها زادت فيه

نظرت لها يسرا و قالت بحدة : قولت اكتمى انتى غبية .. و لكنها سمعت صوت يقول بغضب ممزوج بالعصبية : يســـــــــــــــــرا

التفتت له بخوف شديد و ارتباك و قالت بصدمة : عـــــــــــــــز
-----------------
~¤ الفصل {49} ¤~

نظرت لها يسرا و قالت بحدة : قولت اكتمى انتى غبية .. و لكنها سمعت صوت يقول بغضب ممزوج بالعصبية : يســــــــــــــــرا

التفتت له بخوف شديد و ارتباك و قالت بصدمة : عــــــــــــــز

عندما رأته ريرى احست بالأطمئنان و انه سينقذها من هذه السيدة الشريرة التى تخيفها .. ركضت نحوه .. فنزل عز لمستواها و حملها .. و ربت عليها بحنان .. ليجدها ترتعش .. ضمها اليه و قال بحنان : اهدى يا حبيبتى .. خلاص

بابى هنا .. بابى معاكى يا حبيبتى .. اهدى .. انا اسف انى جبتك مكان زى دا ثم نظر لهم بغضب و قال بعصبية : انتو معندكوش رحمة .. مفيش قلب .. سيبكوا انها بنت عز الدين .. ازاى تهون عليكوا طفلة فى سنها تعملولها كدا .. انتو قلبكوا دا ايه حجر

نظر له كمال و قال لتبرير موقفه : اهدى يا عز .. و بعدين بنتك مكنتش عايزة تبطل عياط و ضربت نادر

عز بعصبية : ما هو اكيد .. هتبطل عياط ازاى و هى شايفة حيوانات قدامها .. بتعملها بقسوه ثم قال بستنكار : بنتى الطفلة اللى عندها 4 سنين هتضرب الحيوان ابنك

كمال بحده : انا مسمحلكش تشتم ابنى يا عز

عز بعصبية : يعنى انت مش قادر تسمعنى و انا بشتم ابنك .. لكن مراتك تشتم بنتى و تضربها دا عادى .. قولى دا عادى

نظرت له يسرا بخوف و قالت برتباك : عز انت فهمت غلط .. انا كنت بسكتها بس

نظر لها بغضب و قال بحدة : بتسكتيها بالتخلف داااااااا !!! انك تزعقلها !! يسرا انا مش هرد عليكى .. عشان ردى مش هيعجبك .. ثم نظر لجمال و قال بسخرية : اصلى عامل حساب لصحبى اللى معملش حساب لصديق عمره و خان الأمانة اللى سايبها معاه

جمال و هو يحاول تبرير موقفه : عز

قاطعه عز بغضب و قال بعصبية : بلا عز بلا زفت .. اعتبر كل الصفقات اللى بينى و بينك انتهت .. معندكوش رحمة بعيلة صغيرة .. مش عارفين تتعملوا مع عيلة صغيرة لو جبتولها شوكوﻻتة هتسكت و تفرح .. ثم اخذ ريرى و خرج

نظر جمال ليسرا بغضب و صفعها على وجهها و قال بحدة : شوفتى عمايلك السودة .. لغى كل الصفقات اللى بينا

نظرت له يسرا بغضب و قالت بحدة : انا مالى !! بنته هى اللى مقرفة .. و بعدين اكيد عشان كان متعصب لما يهدى هيرجع كل حاجة تانى

جمال بحدة : يبقى متعرفيش عز .. عز مدام وصل للمرحلة دى يبقى انسى

كانوا جالسين بالسيارة .. كانت ريرى ترتعش و تقول بدموع : بابى .. انطى يسرا دى وحشة و كانت بتزعق لريرى

ضمها عز اليه و مسح دموعها و قال بحنان : معلش يا حبيبتى .. اقولك حاجة حلوة اوى هتفرح ريرى

ريرى بضيق : لا ريرى زعلانة منك

عز بحزن : انا اسف يا حبيبتى .. انا غلطت لما وديتك هناك .. ثم قال بابتسامة : تعالى اجيبلك شوكلاتة و عصير و كل اللى ريرى عيزاه

نظرت له ريرى بابتسامة و قالت بفرحة : بجد يا بابى

قبلها عز و قال بابتسامة : بجد يا روح قلب بابى .. انتى عارفة ان بابى بيحبك و مش عايزك تزعلى منه

قبلته ريرى و قال بفرحة : بحبك يا بابى

عز بابتسامة : و انا يا روح قلب بابى .. هعملك كل اللى انتى عايزاه بس

بشرط .. متقوليش لمامى اللى حصل .. عشان مامى تعبانة و هتتعب اكتر

ريرى بابتسامة : حاضر يا بابى

ذهب عز و احضر لها كل ما تريده و يسعد طفلة فى سنها .. ثم ذهبوا الى فريدة فى المستشفى

عندما رأتها فريدة .. احست بأن روحها قد عادت اليها من جديد و قالت بلهفة : ريرى

وضع عز ريرى بجانب فريدة .. فأخذتها فريدة فى حضنها و بدأت بتقبيلها و هى تقول بشوق : وحشتنى اوى يا حبيبتى ثم نظرت لعز بستغراب و قالت : عز هى البنت مالها خاسة كدا ليه و وشها مخطوف !! و بعدين انت جبتها معاك ليه !!

عز برتباك ممزوج بالابتسامة : عادى يا حبيبتى .. حسيت انها لما تبقى معانا يبقى احسن

فريدة بجدية : بس كدا ممكن يجلها عدوة من المستشفى

عز بجدية : بعد الشر يا فريدة .. ان شاء الله تبقى بخير يا حبيبتى

فريدة بابتسامة و هى تضم ريرى : اهم حاجة انها فى حضنى دلوقتى .. كانت وحشانى اووى .. كان قلبى وجعانى الايام اللى فاتت دى عليها

نظر لها عز بابتسامة ممزوجة بالارتباك و صمت

اتى الصباح .. قامت يارا لتجد جاسر مازال نائم .. قامت بنشاط و حضرت ثيابه ليذهب للعمل .. ثم نزلت لأسفل و طلبت من مرفت ان تصنع الفطور ثم صعدت مجددا

اقتربت منه و قالت بحنان : جاسر .. جاسر .. جاسر اصحى

جاسر بنوم : ان شاء الله .. ان شاء الله

نظرت له يارا بدهشة و قالت بحنان : جاسر اصحى هتتأخر على الشغل

جاسر بنوم : انا صاحب الشغل .. اتأخر براحتى

هزته برفق و قالت بابتسامة : ما صاحب الشغل لازم يروح بدرى .. عشان يبقى قدوة للناس اللى بتشتغل

جاسر بنوم : انا قدوة سيئة .. سيبنى انام بقى

هزته يارا برفق و قالت بابتسامة : لا يا حبيبى انت قدوة حسنة و لازم تصحى عشان تلبس و تفطر و تروح الشغل

جاسر بنوم : يارا حرام عليكى سبينى انام

تنهدت يارا بضيق و قالت بابتسامة : يا جاسر اصحى بقى .. اصــ.......

قام جاسر بنافذ صبر و اسكتها بقبلة .. ابتعدت عنه و قالت : جا.... و لكنه امسك رأسها و قاطعها بقبلة ثانية .. عندما وجدها تجاوبت معه تركها و شد الغطاء و نام مجددا

نظرت له بغيظ و شدت الغطاء و امسكت الوسادة و ضربته بها و قالت بغيظ : اصحى بقى .. انت فاكر انك كدا هتسكتنى .. اصحى

قام جاسر بنافذ صبر و ضربها بالوسادة و قال بغيظ : انتى مثال للزوجة المصرية الزنانة الاصيلة

نظرت له بابتسامة و قالت بفخر : ما انا عارفة .. يلا روح اتوضى و البس عقبال ما مرفت تجيب الفطار

جاسر بنافذ صبر : حاضر

قام جاسر و توضى و ارتدى ملابسه .. نظر لها و قال بابتسامة : صلتى !!

يارا بابتسامة : ثوانى هتوضى عشان اصلى معاك

جاسر بابتسامة : اوك يا حبيبتى

توضأت ثم صلت هى و جاسر .. دقت مرفت الباب .. قامت يارا و اخذت منها الفطور .. جلست هى و جاسر و تناولوا الفطور .. بعد الانتهاء من الفطور .. قام جاسر و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : يلا سلام يا حبيبتى .. لا اله الا الله

يارا بابتسامة : محمد رسول الله .. متتأخريش بقى

جاسر بابتسامة : حاضر ان شاء الله .. غادر جاسر اما يارا فبدأت بترتيب السرير .. ثم فتحت التلفاز .. و لكنها احست بالملل سريعا .. فقامت و قررت الذهاب لنازلى .. دقت الباب و دخلت و الابتسامة على وجهها و قالت بمرح : بصى بقى يا نازلى انتى تتعودى كل يوم انى هجيلك بعد ما ابن ابنك يمشى .. ولا يرضيكى اقعد زهقانة كدا

نظرت لها نازلى و قالت بابتسامة : تعالى يارا .. تعالى

ذهبت يارا و جلست بجانبها و قالت بابتسامة : نازلى عايزاكى بقى تقوليلى كل حاجة عن جاسر .. و متحوليش تهربى .. عشان انا عارفة انك صندوق اسراره و تعرفى كل حاجة عنه

نظرت لها نازلى و ضحكت ثم ضربتها على كتفها برفق و قالت بابتسامة : يارا انتى بنت وحشة و تستغلى نازلى

نظرت لها يارا و ضحكت و قالت بابتسامة : كدا يا نازلى .. طب اقولك حاجة حلوة .. انتى كمان ممكن تستغلينى .. اطلبى اى حاجة و انا اعملها !!

نظرت لها نازلى بتفكير و قالت بابتسامة : انا عايزة من يارا حاجة واحدة بس

قاطعتها يارا و قالت بابتسامة : و انا موافقة من غير ما اسمع

ضربتها نازلى على كتفها و قالت بعتاب : بنت وحشة زى جاسر تقاطعى نازلى .. جاسر برده بتعمل كدا

ضحكت يارا و قالت بابتسامة : خلاص هسكت .. اتفضلى كملى

نازلى بجدية : عايزاكى تخلى بالك من جاسر يارا .. جاسر بيحب يارا كتير كتير .. مش عايزة يارا تزعل جاسر منها ابدا ابدا .. يارا جاسر مش بتحب الصوت العالى .. لما يتعصب يارا عملى جاسر زى طفل صغير .. طبطبى عليه قوليله معليش .. خديه فى حضنك زى طفل صغير .. عشان خاطرى يارا خلى بالك من جاسر .. نازلى تحبه كتير كتير .. و متحبش تشوف جاسر زعلان ابدا .. هو دا طلب نازلى اللى هتستغل بيه يارا

نظرت لها يارا و وضعت يدها على قلبها بتمثيل و قالت : ااااااه يا نازلى و

بتعترفى انك بتحبى جاسر قدامى .. ليه كدا يا نازلى دا انا بحبك حتى .. و هو امبارح يقولى هى الوحيدة اللى عارفة الانسان الغريب اللى جوايا .. توء توء .. بتخونينى يا نازلى

ضحكت نازلى و ضربتها على كتفها و قالت : بنت شقية خالص يارا

ضحكت يارا و قالت بنصف عين : بس اقولك الصراحة .. انا لو من جاسر اخونى معاكى .. يعنى يبقى قدامى .. واحدة زى القمر زيك كدا .. و بيضاء و عنيها زرقاء و عسل و اسكت

ضحكت نازلى و قالت بابتسامة : بكاشة بكاشة .. زى جاسر بالظبط

يارا بابتسامة : انتى مش بتبوصى فى المرايا يا نازلى ولا ايه !!

نازلى بابتسامة : ماشى ماشى .. شايفة الدولاب دا يارا

يارا بابتسامة : ايوة يا نازلى

نازلى بابتسامة : هتلاقى علبة كبيرة فضة .. هاتيها

قامت يارا و احضرت العلبة و اعطتها لنازلى و قالت بابتسامة : اتفضلى يا نازلى

اخذت منها نازلى العلبة و فتحتها و اخرجت منها اسورة و البستها ليارا

نظرت لها يارا بستغراب و قالت بتساؤل : ايه دى !!

نظرت لها نازلى بابتسامة و قالت : دى ليكى يارا

نظرت لها يارا بستغراب و قالت : ليــــــــــــا !!

نازلى بابتسامة : الاسورة دى بتاعت مامت مامى .. مامت مامى ادتها لمامى .. مامى قبل ما تموت ادتها لنازلى ثم قالت بضيق : المفروض نازلى كانت ادت الاسورة دى لكوثر .. بس نازلى مش اديتها لكوثر .. دى الحاجة الوحيدة اللى فضلت لنازلى من مامتها .. و مكنتش عايزة تديها لحد .. بس انتى يارا مش اى حد .. انتى مرات جاسر يارا

يارا بجدية : بس دى الحاجة الوحيدة اللى فضلتلك من مامتك يا نازلى

نازلى بابتسامة : خديها يارا .. عشان لما تجى بنت جاسر او حتى مرات ابنه .. تديها ليها .. و تقوليها نازلى اللى ادتلهالى .. ثم قالت بجدية : يارا متلبسيش دى قدام كوثر

يارا بستغراب : اشمعنا !!

نازلى بجدية : اسمعى كلام يارا .. اسمعى كلام

نظرت لها يارا بابتسامة و ضمتها و قالت بحب : شكرا يا نازلى ثم قبلت يدها

فتحت نازلى الصندوق مجددا و اخرجت البوم صور و قالت بابتسامة : تعالى اوريكى صورى و انا صغيرة

يارا بابتسامة : اكيد لازم اشوف .. انتى حلوة و انتى كبيرة امال و انتى صغيرة كنتى عاملة ازاى !!

فتحت نازلى البوم الصور و بدأت تريها ليارا

نظرت لها يارا بنبهار و قالت بابتسامة : انتى كنتى فظيعة .. انتى كنتى حلوة اوى و مازلتى

نازلى بابتسامة : ميرسى يارا

يارا بجدية : انا بتكلم بجد مش بجامل ثم نظرت لها بتساؤل و شاورت على رجل بالصورة و قالت : لو انتى مكنتيش فى الصورة كنت قولت ان الراجل دا جاسر .. مين دا يا نازلى !!

نازلى بابتسامة حزن : دا نصر جوزى .. ثم نزلت دموعها و قالت : وحشــــنى اوى يارا .. اوى

دمعت عيون يارا و قالت بابتسامة حزن : ربنا يرحمه

مسحت دموعها و قالت بابتسامة حزن : يـــا رب

كان جاسر يجلس بمكتبه و يتابع عمله بتركيز .. دخلت اليه السكرتيرة و قالت بابتسامة : جاسر بيه فى واحدة بره بتقول انها عايزة حضرتك

نظر لها جاسر بستغراب و قال : مين يا سارة !!

سارة بجدية : بتقول انها مامت بشمهندسة يارا

قام جاسر و قال لسارة بضيق : يعنى ينفع تسيبها بره كدا ثم خرج لسامية و قال بابتسامة : اتفضلى يا ماما .. حضرتك تتدخلى علطول من غير استأذن

سامية بابتسامة : ربنا يخليك يا ابنى .. انا مش هعطلك كتير عشان شغلك

جاسر بابتسامة : انا افضى نفسى عشان حضرتك

كانت سارة واقفة تنظر له بصدمة .. من هذا الشخص الذى امامها !! هل هو الشخص الذى القى الأوراق بوجهها بالأمس .. الشخص .. الذى عندما يدخل عنده اى احد .. يبدأ بتعنيفه !! .. تجاهلت تفكيرها و نظرت لسامية و قالت بابتسامة : حضرتك تشربى ايه !!

سامية بابتسامة : شكرا يا بنتى

جاسر بابتسامة : لا طبعا ازاى !! حضرتك لازم تشربى حاجة !!

سامية بابتسامة : اى حاجة يا بنى

جاسر بابتسامة : سارة هاتى عصير

غادرت سارة .. و دخل جاسر و سامية الى غرفة المكتب

نظرت له سامية و قالت بجدية : جاسر انا مش هطول عليك كتير او الف و ادور .. انا مش عاجبنى انكوا عايشين مع اهلك

جاسر بجدية : قصدك مش عجاب حضرتك اننا نعيش مع ماما

سامية بجدية : جاسر متفهمنيش غلط و تقول انى عايزة ابعدك عن مامتك .. بس انا بنتى مخنوقة من الاقعدة هناك .. مش هى اللى بتقول .. هى راضية انها تعيش معاك فى اى حتة و مش هتتكلم .. ولا تفتح بقها .. لكن انا اللى هتكلم يا جاسر

نظر لها جاسر و قال بجدية : من غير ما تقولى يا ماما .. انا نفسى مضايق و عارف انها كمان مضايقة بس مش راضية تبين .. و مضايق اكتر انها كل ما تخرج من الباب
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق