رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن والعشرون

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات رومانسية وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثامن والعشرون من رواية كبريائي يتحدى غرورك وهي رواية رومانسية تعتمد كثيرا علي الحوار والأحداث الكوميدية .

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن والعشرون  

رواية كبريائي يتحدى غرورك
رواية كبريائي يتحدى غرورك

رواية كبريائي يتحدى غرورك - الفصل الثامن والعشرون

نيره بابتسامة : الله يبارك فيكى يا مامتى

اقترب منها عز و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : مبروك يا حبيبتى

نيره بابتسامة : الله يبارك فيك يا بابا

بعد كثير من السلامات و الكلام .. اخذ حازم نيره و غادر الى فيلاتهم .. ثم سيسافروا فى الصباح

نظر شريف لأمينة و حبيبة و قال بجدية : يلا عشان نسافر

نظرت حبيبة لشادى بحزن ممزوج بالعتاب ثم نظرت لشريف و قالت بجدية : يلا يا بابى

نظر لها شادى بحزن شديد ثم نظر للأرض

نظرت يارا لأخوها بحزن شديد لأنها تعلم ما يشعر به ثم نظرت لحبيبة و قالت بابتسامة : انتى هتمشى من غير ما تسلمى علينا

اقتربت منها حبيبة بحزن شديد و كادت ان تبكى .. ثم ارتمت بحضنها .. ربتت يارا على كتفها بحنان و همست بأذنها : حبيبة شادى بيحبك

ابتعدت عنها حبيبة و ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها .. ثم اقتربت منها مجددا و ضمتها و همست : بجد

لتهمس يارا بأذنها : بجد .. سافرى بس حفظى على نفسك عشانه

همست حبيبة بأذنها : حاضر .. شكرا اوى بحبك ثم ابتعدت عنها بابتسامة واسعة و قالت بابتسامة : هتوحشينى يا يارا

يارا بابتسامة : و انتى كمان يا حبيبتى .. اكيد هتيجى زيارة لينا حبيبة بابتسامة واسعة : اكيد

نظر لها شادى بستغراب شديد لقد اصبحت تبتسم .. يا ترى بماذا اخبرتها يارا !! هل من الممكن ان تكون اخبرتها انه يحبها!!

سلمت عليهم حبيبة و امينة و غادروا مع شريف

اقترب شادى من يارا و اخذها من يدها و وقف بعيدا عنهم ثم قال : انتى قولتها !!

يارا بابتسامة : ايوة

شادى بجدية : مش انتى قولتى متقولهاش !!

يارا بجدية : انا قلت انت متقلهاش .. لكن مقلتش انا مقلهاش

شادى بضيق : بس انا كنت عايز انا اللى اقولها اول مرة

يارا بابتسامة : هتقولها ان شاء الله و هتبقوا من نصيب بعض .. و بعدين البنت صعبت عليا اوى

شادى بابتسامة : ان شاء الله .. شكرا يا يارا

يارا بابتسامة : شكرا على ايه !! انت اخويا و مفيش شكر بين الأخوات ثم اقتربوا منهم مجددا لتجد عز يقول لجاسر

عز بجدية : انا هروح ريرى .. و هجى القى كوثر جاهزة .. عشان هنسافر

جاسر بستغراب : انتو هتسافروا انهارده !!

عز بجدية : ايوة .. انا همشى بقى ثم اخذ ريرى و غادر

تبقى جاسر و يارا و سامية و شادى و كوثر

نظر لهم جاسر و قال بابتسامة : يلا نمشى

اخذهم جاسر و غادر .. اوصل سامية و شادى الى البيت ثم ذهب الى الفيلا .. وصل الى الفيلا و اخبر مرفت ان تجهز ملابس كوثر و لكن كوثر اوقفته بجدية : جاسر استنى لما عز يجى عشان عايزة اتكلم معاه الأول

جاسر بستسلام : حاضر يا ماما

.. انتظروا الى ان اتى عز .. دخل عز و قال بجدية : خلاص يا كوثر جهزتى !!
نظرت كوثر لجاسر و يارا نظرت كوثر لجاسر و يارا و قالت بابتسامة : ممكن تسيبونى مع عز شوية

جاسر / يارا بستسلام : حاضر .. ثم صعدوا الى غرفتهم

نظر عز لكوثر بتساؤل و قال بجدية : فى ايه يا كوثر !!

كوثر بجدية : انا موافقة اروح اعمل العملية بس بشرط

عز بستغراب : شرط
كوثر بجدية : ايوة يا عز بشرط

عز بستغراب : شرط ايه يا كوثر !!

كوثر بجدية : مش هقولك عليه دلوقتى .. بس توعدنى انك هتنفذه

عز بستنكار : اوعدك على حاجة مش عارفها

كوثر بجدية : ايوة

عز بجدية : لا لازم اعرف ايه الشرط .. عشان اوعدك

كوثر بجدية : انا هقولك ايه الشرط بعد ما اعمل العملية و انت مجبر انك توافق عليه

عز بصوت عالى : مرفت مرفت

اتت مرفت على صوته العالى و قالت بجدية : نعم يا عز بيه

عز بجدية : حضرى هدوم كوثر يلا

مرفت بجدية : حاضر

نظرت لها كوثر و قالت برجاء : لا يا مرفت استنى ثم نظرت لعز و قالت : اوعدنى

عز بنافذ صبر : اوعدك استريحتى

كوثر بجدية : ايوة استريحت بس لازم بعد العملية تنفذ وعدك

عز بنافذ صبر : ان شاء الله ثم نظر لمرفت و قال بجدية : يلا يا مرفت حضرى الهدوم

ذهبت مرفت لتحضر حقيبة كوثر .. بدأت بتحضيرها الى ان انتهت .. فأخذتها و نزلت

مرفت بجدية : اتفضل يا عز بيه

نظر لها عز و قال بجدية : شكرا يا مرفت .. نادى جاسر و يارا بقى

مرفت بابتسامة : حاضر

غادرت مرفت .. لينزل جاسر و وراءه يارا بعد دقائق

نظر لهم عز و قال بابتسامة : احنا هنسافر

نظرت يارا لكوثر و اقتربت منها و قبلتها و قالت : ان شاء الله بالشفاء يا رب

عز بابتسامة : ان شاء الله

كوثر بابتسامة : انا مش هقولك خلى بالك من جاسر عشان انتى مخلية بالك منه .. انا هقولك خلى بالك من نفسك و من اللى فى بطنك

يارا بابتسامة : حاضر .. ان شاء الله ترجعى بالسلامة

كوثر بابتسامة : ان شاء الله

بعد كثير من السلامات .. غادر عز بصحبة كوثر الى المطار

نظرت مرفت لجاسر بتردد ثم قالت برجاء : جاسر بيه ممكن اروح اقعد مع عيالى انهاردة

نظر لها جاسر و قال بجدية : بس يارا تعبانة و مش هتقدر تعمل حاجة

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : خليها تروح يا جاسر .. انا كويسة الحمد لله .. و لو عزت حاجة هقدر اعملها

جاسر بجدية : خلاص روحى يا مرفت بس تعالى بكرة .. و بعد لما تخلصى الغداء و اللى بتعمليها دى .. ممكن تروحى تقعدى معاهم تانى

مرفت بامتنان : شكرا يا جاسر بيه .. شكرا يا يارا هانم

يارا بابتسامة : يلا روحى .. و خدى الغداء بتاع انهاردة معاكى .. احنا مكلناش منه حاجة

اقتربت مرفت من يارا و جاءت ان تقبل يدها و لكنها سحبت يدها بسرعة و قالت بعتاب : مرفت انتى كدا بضيقينى .. انا مش بحب كدا

مرفت بامتنان : انا اسفة يا يارا هانم .. ربنا يخليكى يا رب

يارا بجدية : يلا يا مرفت روحى و خلى بالك من نفسك الوقت اتأخر

نظرت لها مرفت بابتسامة و قالت : حاضر يا يارا هانم ربنا يخليكى يا رب

ذهبت مرفت لتجمع اشيائها .. فكت يارا طرحتها براحة و جلست على اقرب كرسى قابلها و مررت يدها بشعرها

جلس جاسر على الكرسى بجانبها و قالت بجدية : خلاص بقينا لوحدنا و هتبقى مرتاحة و واخدة راحتك .. انا عارف انك كنتى مخنوقة الايا...

وضعت يارا يدها على فمه و قالت : انا مستريحة فى اى حاتة انت موجود فيها

امسك يدها و قبلها ثم قال بابتسامة : ربنا يخليكى ليا

جاءت مرفت و قالت بابتسامة : همشى انا بقى

جاسر / يارا : اتفضلى يا مرفت

غادرت مرفت .. قامت يارا و ظلت تلف .. قام جاسر و امسكها من كتفها ليوقفها و قال بستغراب : انتى مجنونة يا حبيبتى !!

يارا بابتسامة : مش عارفة بس حسيت انى عايزة اعمل كدا

جاسر بنافذ صبر : ربنا يهديكى .. انا طالع انام

يارا بجدية : خدنى معاك انت هتسبنى لوحدى .. و الفيلا مفيهاش حد

جاسر بنافذ صبر : انا هتجنن قريب

يارا بابتسامة : بعد الشر عليك

جاسر بجدية : يارا انتى كنتى بتقولى ايه لحبيبة !! و بعد كدا كلمتى شادى

.. هو فى ايه ؟؟

يارا بابتسامة : تعالا و انا احكيلك

كانت جالسة تقرأ القرأن الى ان شعرت بألم حاد ببطنها .. يبدوا انها آلام الولادة .. وضعت يدها على بطنها بألم شديد ..و ظلت تتأوه .. سحبت الهاتف الموجود بجانبها .. و ظلت تبحث فى الأسماء عن اسم يوسف .. الى ان وجدته اخيرا .. فتصلت به .. و لكن لا رد .. حاولت مرة اخرى .. فرد عليها بنوم : عايزة ايه!!

جيهان بصريخ ممزوج بالألم : الحقنى يا يوسف الحقنى .. انا شكلى بولد
----------------------------
يوسف بنوم ممزوج بالضيق الشديد : وانا اعملك ايه يعنى !! اجى اولدك !! .. اتصرفى ثم اغلق الخط

استلقت على الأرض و هى تصرخ من شدة اللآم .. لحسن حظها ان رقم يارا ليس بعيد عن رقم يوسف .. فطلبت رقمها و وضعت الهاتف على أذنها بأيد مرتعشة منتظرة رد يارا

كانت تحكى لجاسر ما قالته لحبيبة و كلامها مع شادى الى ان رن هاتفها نظرت للهاتف لتجدها جيهان

جاسر بضيق : مين اللى بيتصل دلوقتى ؟؟

يارا بدهشة : دى جيهان تفتكر تكون عايزة ايه !!

جاسر بستغراب : مش عارف ردى عليها و اعرفى

ردت يارا ليأتيها صوت صرخات جيهان و تألمها : يارا الحقينى يا يارا انا بولد .. ااااااااااه .. الحقينى يا يارا

انتفضت يارا و قالت بنفعال : قولى العنوان طيب

اخبرتها جيهان العنوان بصعوبة بالغة ثم تركت الهاتف و ظلت تتألم

نظر جاسر ليارا و قال بستغراب : فى ايه !!

يارا بجدية : جاسر قوم البس بسرعة .. جيهان بتولد و مش معاها حد يوقف جمبها

نظر لها بتفكير ثم قال بجدية : حاضر يا يارا

ارتدى ملابسه بسرعة و ارتدت هى الأخرى ملابسها و انطلقوا للعنوان التى اخبرت جيهان يارا به

وصلوا الى الشقة .. نظر لها جاسر و قال بتساؤل : هندخل ازاى ؟؟

يارا بجدية : اكسر الباب

جاسر بجدية : طب ابعدى طيب .. ابتعدت يارا .. ليحاول جاسر كسر الباب .. انفتح الباب المقابل لشقة جيهان لتخرج منه سيدة و تقول بخضة : فى ايه انتو حرامية !! .. ثم تنظر لهم بتفحص .. منظرهم و ملابسهم لا يدل على انهم حرامية مطلقا

نظرت لها يارا و قالت بجدية : جيهان بتولد جوه .. و مش عارفين ندخل

السيدة بخضة : بشمهندسة جيهان بتولد .. ثوانى و جاية .. ثم دخلت و جائت مجددا و هى تحمل فى يدها مفتاح و اعطته لجاسر و قالت بجدية : اتفضل يا استاذ افتح

اخذ جاسر منها المفتاح .. نظرت لها يارا و قالت بستغراب : ازاى مفتاح شقتها معاكى ؟؟

السيدة بجدية : ما هى سايبة نسخة معايا يا بنتى .. عشان بتاع الغاز و الكهرباء لو جيه و هى مش موجودة

فتح جاسر الباب و دخل لتدخل يارا و السيدة وراءه .. وجدوا جيهان نائمة على الأرض و تمسك بطنها و تتأوه
نظرت يارا لجاسر و قالت بجدية : يلا يا جاسر بسرعة

جاء جاسر ان يحملها و لكن السيدة اوقفته و قالت : استنى يا ابنى عقبال ما تروح المستشفى هتكون روحها راحت

يارا بجدية : طب هنعمل ايه !!

السيدة بجدية : ادخلى سخنى ماية

يارا بدهشة : حضرتك هتولديها !!

السيدة بجدية : مش عجباكى ولا ايه !! دا انا ولدت مرات ابنى و بنت الجيران لما كنت فى البلد

يارا بستسلام : حاضر هروح اسخن ماية

جاسر بجدية : طب انا هدخل اقعد جوه

بعد مرور بعض الوقت كانت يارا تحمل فى يدها طفل حديث الولادة .. ما اجمله !!

امسكته و دخلت حيث يجلس جاسر و اعطته له و قالت بابتسامة : تفتكر البيبى بتاعنا هيبقى قمور كدا

نظر له جاسر بابتسامة و قال : ان شاء الله يا حبيبتى هيطلع وحش لمين ؟؟

يارا بخوف : بس آلم الولادة دا صعب اوى .. دا انا كنت حاسة انها بطلع فى الروح و هى بتولد

جاسر بجدية : متخفيش يا حبيبتى ان شاء الله هتبقى ولادك سهلة

يارا بابتسامة : ان شاء الله .. هات اوديه لجيهان بقى

اعطاها جاسر الطفل و قال بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى

اخذت يارا الطفل من جاسر و ذهبت للغرفة المستلقية بها جيهان .. اقتربت من جيهان و وضعت الطفل بجانبها .. ثم قالت لجيهان بابتسامة :
جيهان انتى هتسميه ايه !!

جيهان بابتسامة تعب : هسميه نادر

يارا بابتسامة : ربنا يخلهولك يا جيهان

جيهان بابتسامة : يا رب ثم تابعت بضيق شديد للغاية : هاتى الموبيل يا يارا .. عايزة اكلم يوسف

يارا بستغراب : انتى رجعتى ليوسف ؟؟

جيهان بابتسامة تعب : انا هتطلق من يوسف

يارا بستغراب : هو لسة مطلقكيش !!

جيهان بجدية : لا لسة

احضرت يارا الهاتف و اعطاته لجيهان و قالت بجدية : طب انا هخرج بره بقى

جيهان بمتنان : شكرا يا يارا .. انتى ممكن تمشى دلوقتى .. انا بقيت كويسة الحمد لله

يارا بابتسامة : طنط ابتهال بتجيب اكل .. هعمله و بعدين امشى

جيهان بجدية : يارا انتى تعبتى معايا .. روحى

يارا بجدية : مفيش تعب ولا حاجة انا كويسة

جيهان بجدية : يارا .. من انتى حامل و انا مش عايزة اتعبك معايا .. كفاية مجيتك لحد هنا

يارا بجدية : طب هعملك الأكل و بعدين امشى

جيهان بجدية : طنط ابتهال هتعمله يا يارا .. روحى انتى روحى

يارا بجدية : بس

قاطعاتها جيهان برجاء : اسمعى الكلام

يارا بستسلام : حاضر يا جيهان

جاءت يارا ان تخرج و لكنها وجدت ابتهال تدخل .. نظرت لها ابتهال و قالت بابتسامة : روحى يا حبيبتى .. انا هخلى بالى منها

يارا بابتسامة : حاضر يا طنط

اخذت يارا جاسر و غادروا

نظرت ابتهال لجيهان و قالت بابتسامة : هروح اعملك اكل يا حبيبتى .. استريحى انتى

نظرت لها جيهان بمتنان شديد و قالت بتعب : حضرتك عملتى اللى امى معملتهوش

ابتهال بشفقة : ربنا يسمحها يا بنتى .. انا كل اما افتكر حكايتك ازعل اوى ان فى ناس زى دى .. ربنا على الظالم

نظرت لها جيهان و قالت بتنهيدة حزن : يا رب

خرجت ابتهال لتصنع الطعام .. اما جيهان امسكت الهاتف بتعب و اتصلت بيوسف ليرد عليها

يوسف بضيق : ولدتى !!

جيهان بتعب : ابعتلى ورقة طلاقى .. معاها شهادة ميلاد ابنى و مش عايزة اشوفك تانى

يوسف بتساؤل : انتى جيبتى ولد ؟؟

جيهان بتعب : ايوة .. سمية نادر و ابعتلى ورقة طلاقى

يوسف بابتسامة خبث : حلو نادر .. انتى فى مستشفى ايه !!

جيهان بتعب : انا ولدت فى البيت

يوسف : ماشى

اغلقت جيهان الهاتف بتعب شديد ثم نظرت لطفلها النائم جانبها بشفقة .. سيكون يوم ميلاده .. يوم طلاق والدته

كانوا فى طريقهم للمنزل .. نظرت يارا لجاسر و قالت بجدية : جيهان صعبانة عليا اوى يا جاسر

جاسر بجدية : ربنا معاها

يارا بجدية : يا رب

جاسر بتعب : انا عايز انام بجد مش قادر .. مش عارف هروح الشركة ازاى ؟؟

يارا بجدية : روح نام شوية الساعة لسة 7 الصبح .. و ابقى انزل على 10 كدا

جاسر بجدية : دا فعلا اللى هيحصل

ظلت يارا تنظر له و هو يقود السيارة بتأمل

نظر لها جاسر و قال بستغراب : فى ايه !!

يارا بتنهيدة : مفيش .. بشكر ربنا انه رزقنى بواحد زيك كدا ثم وضعت يده على احشائها و قالت بابتسامة : ربنا يخليكوا ليا

جاسر بابتسامة : و يخليكوا ليا يا رب

يارا بابتسامة حذر : جاسر هو انا لو قولتلك ان نفسى اكل بيتزا دلوقتى ممكن .. تزعق و تنزلنى من العربية
جاسر بابتسامة : بعد الكلمتين الحلوين اللى لسة قايلاهم دول انا ممكن اجبلك لبن العصفور لو طلبتيه

نظرت له يارا بحب و صمتت

توقف جاسر امام احدى محلات البيتزا .. نظر لها و قال بابتسامة : هتكليها هنا ولا فى البيت

يارا بابتسامة : فى البيت

نظر لها بابتسامة ثم فتح الباب لينزل

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : عيزاها بـ...

قاطعاها جاسر بابتسامة : مش عايز اعرف

ثم فتح الباب و نزل .. دخل الى المحل .. نظر له العامل بابتسامة : حضرتك تؤمر بأية يا فندم

جاسر بابتسامة : انا عايز طلب خاص .. عايز بيتزا فيها كل حاجة

نظر له العامل بستغراب شديد

جاسر بجدية : عايز كل حتة فى البيتزا بطعم مختلف

العامل بستغراب : حضرتك ممكن تاخد ال Menu .. تشوف حضرتك عايز ايه بالظبط

جاسر بتفكير : بص هقولك حاجة احلى و اسهل .. عايز بيتزا متقسمة 4 .. كل ربع بطعم .. يعنى ربع فراخ .. و ربع سوسيس .. و ربع لحمة .. و ربع تونة

كتب العامل ما قاله جاسر و قال بجدية : حاضر يا فندم .. فهمت طلب حضرتك

جاسر بابتسامة : انا قاعد فى العربية بره

العامل بابتسامة : اوك يا فندم .. لما يخلص الطلب هجيبه لحضرتك على العربية

جاسر بابتسامة : شكرا ثم خرج و جلس فى العربية و ارجع رأسه للوراء و اغلق عينه بتعب

نظرت له يارا و قالت بقلق : جاسر انت كويس

جاسر بابتسامة : ايوة يا حبيبتى كويس .. بس عايز انام

يارا بابتسامة : طب يا حبيبى ثم قالت بتساؤل : جاسر انت طلبت البيتزا بأية ؟؟

جاسر بابتسامة : هتعرفى

ظلوا جالسين بعض الوقت الى ان اتى العامل و اعطاه البيتزا .. دفع جاسر الحساب ثم ذهب

وصلوا الى الفيلا .. صعدوا الى غرفتهم .. غيروا ثيابهم .. استلقى جاسر على السرير و شد الغطاء و نام

جلست يارا بجانبه و احضرت البيتزا و ربتت على كتفه و قالت بتساؤل : جاسر مش هتاكل معايا !!

جاسر بجدية : لا يا حبيبتى بالهنا و الشفا انتى

نظرت له بضيق و قالت : يعنى هاكل لوحدى !!

جاسر بجدية : معلش يا حبيبتى .. عايز انام نظرت له بستسلام و فتحت العلبة الموجود بها البيتزا .. و نظرت لها بضيق ثم اغلقها و استلقت
بجانبه

نظر لها جاسر و قال بتساؤل : مكلتيش ليه !!

يارا بضيق : مفيهاش جبنة

نظر لها جاسر بغيظ ثم قام بنافذ صبر و اخذ البيتزا و نزل لأسفل .. فتح الثلاجة و اخرج منها الجبنة و وضعها على البيتزا .. ثم اخذ البيتزا و وضعها بالميكروويف ثم اخرجها و ذهب لها

نظرت له و قالت بتساؤل : انت كنت فين ؟؟

اعطاها البيتزا و قال بنافذ صبر : كنت بحطلك عليها جبنة

اخذتها منه و قالت بامتنان : شكرا .. تعال كل معايا و بعدين نام

جاسر بنافذ صبر : حاضر يا يارا حاضر .. ثم قال بتساؤل : انتى فاضيلك كام شهر و تولدى ؟؟

يارا بستغراب : اشمعنا !!

جاسر بابتسامة غيظ : عادى يا حبيبتى بسأل

يارا بابتسامة : فاضل 5 شهور و نص

جاسر فى نفسه " اكون انا اتشليت فيهم " ثم قال بابتسامة : ان شاء الله .. يلا ناكل

بعد ان انتهى من اجرائات الطلاق و تسجيل ابنه .. قرر الذهاب الى جيهان .. ركب سيارته و انطلق الى بيتها ليأخذ ابنه

اتصل بأخته لترد عليه

اخته بلهفة : ايوة يا يوسف .. هى ولدت !!

يوسف بابتسامة : ايوة يا ميسون .. انهاردة بالكتير هتبقى ام

ميسون بفرحة : ربنا يخليك يا يوسف

يوسف بابتسامة : مبسوطة اووى كدا

ميسون بفرحة : اوى يا يوسف اوى

يوسف بابتسامة : طب يا حبيبتى انا هقفل دلوقتى

اغلق يوسف الخط ثم اتصل بجيهان

يوسف بجدية : جيهان انا طلقك و سجلت ابنى

جيهان بحزن : شكرا يا يوسف .. هو دا اللى كنت عيزاه

يوسف بجدية : و انا عايز ابنى

جيهان بعدم فهم : قصدك ايه !!

كاد يوسف ان يرد و لكن ظهرت امامه شاحنة كبيرة .. حاول تفاديها و لكنه لم يستطع و اصتدم بها .. لتنحرف السيارة عن الطريق و تنقلب

تجمع الناس حلو تلك السيارة المقلوبة التى تسببت بوقف الطريق

كانت جالسة على الرمال امام الشالية الجالسون به تصنع اشكالا بالرمل .. اقترب منها حازم و جلس بجانبها .. نظرت له بابتسامة و قالت : ايه رأيك ؟

نظر لها حازم و قال بابتسامة : مش هتكبرى بقى

ضربته نيره على كتفه و قالت بضيق : ايه يا زومة ؟؟

ضمها حازم اليه و قال بابتسامة : ايه يا روح زومة ؟

نيره بابتسامة : تعالا نعمل حاجة مجنونة

حازم بتفكير : بصى تعالى نلعب بلاى استيشن .. و اللى يكسب يطلب من التانى حاجة مجنونة

نيره بابتسامة : اوك انا موافقة

دخلوا و بدأوا يلعبون

قامت نيره بأنتصار و قالت فرحة : هيـــــــــــــــــــة انا اللى كسبت

حازم بغيظ : انتى بتخمى

نيره بانتصار : بخم ولا انت اللى مش بتعرف تلعب .. اعترف انى كسبتك يلا

حازم بضيق : طب يلا نلعب دور تانى

نيره بجدية : لا لما تنفذ الطلب اللى هطلبه منك الأول

حازم بضيق : قولى

نيره بابتسامة : بص عيزاك تطلع برة الشالية .. اوك

حازم بسخرية : طلب صعب الصراحة .. عادى يعنى ممكن اطلع بره الشالية

نيره بابتسامة : و بعد ما تطلع بره الشالية يا حبيبى .. تفضل تمشى على رجلك و انت حافى لحد اما توصل لأى سوبر ماركت .. تجيبلى شوكلت و ترجع .. حافى برده

قام حازم بغضب و قال بضيق : انا جوزك .. هو انا لسة ابن خالتك

نيره بابتسامة : ماليش دعوة انت اللى حاطت التحدى و انا كسبتك يبقى انت لازم تنفذ

حازم بضيق : طب بلاش حافى دى .. كفاية انى همشى كتير

نيره بابتسامة : لا الشرط انك تبقى حافى

حازم بضيق : انا لسة عريس جديد يا مفترية نيره بابتسامة : مليش دعوة

نظر لها حازم بغيظ و قال بنافظ صبر : ماشى يا نيره ماشى

اقتربت منه نيره و قالت بابتسامة :حازم طلع الفلوس اللى معاك

حازم بدهشة : امال هجيبلك شوكولاتة ازاى !! هسرقها

نيره بابتسامة : لا يا حبيبى .. ما انا نسيت اقولك انك طول ما انت ماشى رايح للسوبر ماركت .. هتشحت فلوس الشوكلت

حازم بغيظ : هى وصلت للشحاتة يا مفترية .. يا ظالمة

نيره بابتسامة : مليش دعوة

حازم بابتسامة خبث : ماشى يا حبيبتى انتى تؤمرى .. انا هخرج بره الشالية و لما القى شوية مزز كدا .. هثبت واحدة فيهم لدرجة انها ممكن تصرف عليا اسبوعين كاملين مش تدينى تمن الشوكولاتة بس .. بس الصراحة انا خايف لتعجبنى

نظرت له بغيرة و قالت بابتسامة : ايه يا زومة بهزر معاك يا حبيبى .. هو انا اقدر برده امشى جوزى حافى .. و كمان يشحت عشان حتة
تحدى عبيط .. لا طبعا يا زومة يا حبيبى

اقترب منها حازم و ضمها اليه و رسم على وجه ابتسامة خبيثة واسعة و قال : كنت عارف يا حبيبتى انى مش ههون عليكى

رن هاتفها برقم يوسف .. فردت عليه بضيق : ايوة يا يوسف .. انت كان قصدك ايه !!

ليرد عليها صوت هى لا تعرفه : صاحب الرقم دا .. عمل حادثة و بين الحياه و الموت

جيهان بصدمة : ايه !!!!!!!!!!!

رجل بجدية : انتى كنتى اخر رقم .. فانا اتصلت بحضرتك

جيهان بصدمة : مستشفى ايه طيب

الرجل بجدية : مستشفى *******

جيهان بجدية : طب شكرا

قامت جيهان بتعب شديد و غيرت ثيابها .. ثم حملت ابنها بين يديها .. و خرجت من شقتها .. دقت على ابتهال .. فتحت لها ابتهال و عندما رأتها نظرت لها بخضة و قالت : فى ايه يا جيهان .. قومتى ليه .. و لابسة ليه !!

جيهان بتعب : ممكن تخلى نادر عندك ساعة واحدة بس

ابتهال بعدم فهم : ليه انتى راحة فين ؟؟

جيهان بجدية : لو سمحتى

اخذته ابتهال منها و قالت بجدية : ماشى يا جيهان

غادرت جيهان مسرعة .. ركبت تاكسى و ذهبت الى المستشفى

وصلت الى هناك و سألت عنه .. لتجد الرد الذى صدمها .. " البقاء لله "

بعد مرور شهر

كانت كوثر تتمرن على المشى من جديد .. بعد ان اجرت العملية و نجحت .. اقتربت من الكرسى و جلست .. ثم تركت العجازين و وضعتهم بجانبها

نظر لها عز و قال بجدية : الحمد لله اتحسنتى كتير

كوثر بابتسامة : الحمد لله .. انا بقيت كويسة .. ياريت تنفذ الشرط اللى وعدتنى بيه

عز بستغراب : انتى لسة فاكرة

كوثر بجدية : انا منستش يا عز

عز بجدية : طب عيزانى اعمل ايه يا كوثر و انا اعمله !!

كوثر بجدية : طلقنى

عز بصدمة : اطلقك !!

كوثر باصرار : ايوة يا عز .. لو سمحت طلقنى

عز بنفعال : انتى مجنونة .. انا مش هطلقك

كوثر برجاء : عز انت وعدتنى .. لو سمحت طلقنى

عز بنفعال : لا يا كوثر .. لا مش هطلقك

كوثر بدموع : انت لازم طلقنى .. انت عمرك ما هتعدل بنا .. و انا مش هقدر اعيش معاك .. المعاملة بينا بقت جافة .. انت لو قولتلى يا حبيبتى انا مش هصدقك .. عشان مش هتبقى طالعة من قلبك .. عشان خاطرى يا عز عشان خاطرى طلقنى

عز بجدية : مش هطلقك يا كوثر

كوثر بدموع : خلاص هرفع عليك قضية خلع

عز بنفعال : انتى اتجننتى بجد .. هترفعى عليا قضية خلع و احنا فى السن دا

كوثر بدموع : خلاص طلقنى .. طلقنى يا عز .. صدقنى مش هقدر اعيش معاك .. مش هقدر

اقترب عز منها و مسح دموعها و قال بجدية : اهدى يا كوثر اهدى

كوثر برجاء : هطلقنى صح !!

عز بجدية : لا يا كوثر .. مش هطلقك امسكت يده و قابلتها و قالت برجاء : ابوس ايد يا عز طلقنى .. طلقنى .. انا هبقى احسن لما تطلقنى
.. هعيش مع جاسر و يارا و اربى عيالهم

سحب عز يده و قال بجدية : مقدرش اطلقك يا كوثر مقدرش

كوثر بجدية : لو سمحت يا عز طلقنى .. لو عندى خاطر صغير عنك طلقنى

عز بحزن : انتى مش طيقانى للدرجادى يا كوثر .. طب شوفتى منى حاجة وحشة الأيام اللى فاتت دى

كوثر بجدية : لا يا عز بس صدقنى انا مش هقدر ابقى على زمتك اكتر من كدا .. مش هقدر

عز بحزن : بس

كوثر بأصرار : طلقنى

دق جرس الباب .. قامت جيهان وهى تحمل ابنها و وضعت طرحة على شعرها ثم فتحت الباب لتجد رجل غريب

نظرت له بستغراب و قالت بجدية : حضرتك مين !!

الرجل بجدية : انا سعيد احمد المحامى

نظرت له بستغراب و قالت : و حضرتك عايز ايه !!

سعيد بجدية : ممكن اتكلم مع حضرتك !!

جيهان بجدية : اسفة مينفعش ادخلك .. انا لوحدى هنا

سعيد بجدية : ولا يهمك يا فندم .. انا متفهم حضرتك .. انا جاى اتكلم معاكى بخصوص الورث الخاص بيوسف

جيهان بحزن : ربنا يرحمه .. ثم قالت بعدم فهم : و انا مالى بالورث بتاعه

سعيد بجدية : نصيب نادر فى الميراث من حقه

جيهان بجدية : و احنا مش عايزين حاجة من فلوسه دى .. مش هنصرف من فلوس حرام .. اتبرع بيها لأى مستشفى .. دار ايتام .. اى حاجة

.. لكن لا انا ولا ابنى هنمد ادينا على فلوسه .. ثم نظرت له و قالت بأسف : انا اسفة بس لازم اقفل .. ثم كادت ان تغلق الباب و لكن اوقفها

بكلامه : لو سمحتى اسمعينى

نظرت له جيهان بترقب .. فأكمل قائلا بجدية : حضرتك مينفعش ترفضى الورث دا لانه حقه شرعا و قانونا .. و بسبب صغر سنه مطلوب

الأتفاق على اللى هيكون الوصى عليه لحين بلوغه سن الرشد

جيهان بجدية : انا قولت ان ولا انا ولا ابنى هنقرب من الفلوس دى

سعيد بجدية : قولت حضرتك مش من حقك ترفضى .. الورث دا من حق ابنك ..هو الوحيد اللى يقدر يتصرف فيه و دا هيكون بعد ما يبلغ سن
الرشد .. واعتقد حضرتك هتبقى انسب واحدة تبقى وصية عليه

نظرت له جيهان باستسلام و قالت : ماشى

دخلت كوثر الى الفيلا و هى تسند على العكازين .. و عز وراءها

اقتربت منها نيره و احتضنتها بشوق .. ثم ابتعدت عنها و قالت : مبروك يا ماما .. مبروك يا حبيبتى

اقترب منها حازم و قال : مبروك يا كوكى .. مبروك يا حماتى .. اقترب منها جاسر و قبل يدها .. ثم اقتربت منها يارا و قبلت يدها

نظرت لهم كوثر بابتسامة و قالت : ربنا يخليكوا ليا يا حبايبى

اقتربوا من عز و سلموا عليه بشوق هو الأخر

نظر لهم عز بحزن ثم قال بجدية : انا همشى بقى

نيره بضيق : هتمشى .. انت لحقت تقعد معانا

كوثر بجدية : استنى يا عز .. ثم نظرت لهم و قالت بجدية : انا عايزة اقولكم على حاجة

نظروا لها بترقب شديد

نظرت لهم بحزن و قالت بجدية : انا و عز اطلقنا

نظروا لها بصدمة و قالت فى نفس واحد : ايه !

اقترب نيره من عز و قالت بدموع : انت قولت مش هطلقها و هتعدل بينها و بين التانية .. فين وعدك ليا !!

نظر لها عز بحزن و صمت

اقترب منه جاسر و قال بحدة : يعنى انت كنت واخدها تتعالج عشان متحسش بالذنب و انك السبب فى اللى هى فيه .. طلقتها بكل
سهولة .. ثم قال بحدة : طلقتها بعد العشرة دى عشان واحدة تانية

نظرت لهم كوثر و قالت بحدة : دا قرار خاص بيا انا و عز .. محدش له دخل فيه .. ثم قالت بجدية ممزوجة بالحزن : هو متخلاش عنى
بالسهولة دى زى ما انتو فاكرين .. هو طلقنى بعد الحاح .. هو ابوكوا و هيفضل ابوكوا .. يعنى مينفعش الطريقة اللى بتكلمه بيها دى

نظر لها جاسر و نيره بضيق و صمتوا

اكملت كوثر بجدية : صدقونى انا كدا مرتاحة .. انا مش عيزاكوا تشيلوا من عز .. هو ابوكوا .. ثم قالت بابتسامة حزن : انا نفسى مش زعلانة
منه ولا شايلة منه حاجة .. دا على راسى .. عشان دا ابو عيالى

نظروا لها بحزن شديد و صمتوا

نظرت كوثر لجاسر بابتسامة و قالت كى تلطف الجو : مراتك قربت تولد .. و هتكبرنى و هبقى ناناه

نظر لها جاسر بابتسامة حزن و قال بجدية : دى لسة فاضلها 4 شهور و نصف

كوثر بابتسامة : ان شاء الله تقوم بالسلامة و تبقى كويسة

جاسر بابتسامة : ان شاء الله يا ماما

نظرت كوثر لنيرة و قالت بابتسامة : و انتى مفيش حاجة كدا ولا كدا

نظر لها حازم و قال بابتسامة : يسمع من بقك ربنا يا كوكى

نظرت له نيره و ابتسامت بحزن

كوثر بجدية : انا جعانة جدا .. يلا حاضروا الغداء

عز بجدية : طب انا ماشى بقى

كوثر بجدية : استنى يا عز اتغدى معانا الأول ثم نظرت لجاسر و نيره بابتسامة : ولا ايه !!

جاسر / نيره بابتسامة بضيق : خليك يا بابا اتغدى معانا

عز بجدية : مش هتتضيقوا بوجودى

جاسر بجدية : لا يا بابا .. مش هنضايق .. ماما عندها حق مهما حصل انت هتفضل ابونا

نظر عز لنيره و قال بتساؤل : و انتى ايه رأيك ؟؟

نيره بجدية ممزوجة بالضيق : جاسر و ماما عندهم حق .. انت ابونا برده.. يلا نتغدا

بعد مرورعدة سنوات

تدخل فتاه فى الواحدة و العشرين من عمرها .. تقترب من يارا الجالسة بغرفة نازلى تقرأ القرأن بخشوع .. تقبلها الفتاه و تقول بابتسامة :
مامى حبيبتى

اغلقت يارا المصحف و وضعته بجانبها و قالت بابتسامة : جيتى امتى يا حبيبتى ؟؟

الفتاه بابتسامة : من خمس دقايق بس .. ناناه قالتلى انك هنا فقولت اجى اسلم على مامى حبيبتى ثم جلست بجانبها و وضعت رأسها على صدرها

ضمتها يارا اليها و قالت بابتسامة : عملتى ايه فى الجامعة انهارده يا حبيبتى ؟؟

الفتاه بابتسامة : الحمد لله يا ماما .. ثم تابعت بتساؤل : هما بابى و ادم لسة مجوش ؟؟

يارا بابتسامة : لا يا ليليان لسة .. جاسر لسة فى الشركة و ادم فى الجامعة

ليليان باتسامة : كويس عشان عيزاكى فى كلام بنات

يارا بنصف عين : و ايه هو بقى كلام البنات دا

ابتعدت ليليان عنها بابتسامة و قالت بفرحة : انا فرحانة اوى يا مامى

يارا بابتسامة : يا رب دايما يا ليليان .. بس خير

ليليان بجدية : مامى انتى عارفة انى مش بخبى عليكى حاجة صح

يارا بابتسامة : صح يا حبيبتى

ليليان بجدية : و انك معودانى انى احكيلك كل حاجة من غير خوف و اننا صحاب صح

يارا بابتسامة : صح

ليليان بجدية : انتى بتعترفى بالحب صح

يارا بابتسامة : صح .. بس مش اى حب .. الحب الحلال بس

ليليان بخجل شديد ممزود بالتردد : مامى انا بحب

نظرت لها يارا بترقب و قالت بابتسامة : و مين بقى سعيد الحظ اللى خطف قلب بنتى حبيبتى !!!

ليليان بابتسامة : واحد انتى تعرفى مامته و هى بتشتغل مهندسة عند بابى من زمان

يارا بستغراب : مين !!

نظرت ليليان للأرض بخجل شديد و قالت : نـــــادر
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من رواية كبريائي يتحدى غرورك
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق