رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل السابع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل السابع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع عشر من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل السابع عشر)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل السابع عشر

في منزل قاسم
كانت نغم تجلس مقابل قاسم تشرب القهوه فقد مر الطعام عليهم
بحاله من الصمت
قاسم هنفضل ساكتين كتير
نغم... والله اظن انكم عارفين كل حاجه عني ومش محتاج تعرف حاجه.
قاسم....وهو ينظر لها بجديه
قاسم...انا فعلا معرفش عنك حاجه الموضوع ده ماليش علاقه بيه لا من قريب ولا من بعيد
نغم.... سبني امشي لو فعلا ملكش دعوه
قاسم.... مقدرش اسيبك تمشي واخاطر بصحبي
نغم... مش هقول حاجه
قاسم ...برفض... مقدرش ولو سمحتي متطلبيش مني كده تاني
ارتشفت قليلا من القهوه ونظرت له.
نغم... قلت انك هتحكي عنك.
قاسم بابتسامه ...لسه فاكره
نغم... لو مش عاوز خلاص
قاسم. ..ليه يعني
وكان ينظر لها بتعجب
نغم.... يعني انت ممكن تكون خايف اعرف عنك حاجه
قاسم وهو يبتسم اكثر
قاسم ...لا متقلقيش انا مش خايف وادينا بنضيع وقت.
نغم بشك... وانا اضمن منين أن دي الحقيقه اللي هتقولها
قاسم....مش محتاج اكدب لان من الاول قلتلك ماليش علاقه وقلتلك اني مش هضرك واني وافقت تيجي هنا خوف عليكي بس
نغم.... انت صاحبه من زمان
قاسم... ايوه ادم طيب لكن في حاجات صعبه مرت عليه خلته قاسي كده
نغم... هو ليه خطفني
قاسم... ايه رأيك ننجدموضوع الخطف وادم واحكيلك عني انا
نغم ...اوك
قاسم .....انا يا ستي رجل أعمال علي قدي بحب شغلي جدا واهلي عايشين معايا لكن حاليا مسافرين
نغم. ..وشغلك.
قاسم... بقالي كتير مرتحتش قلت اخد يومين راحه واتابع علي اللاب توب والنت من البيت
نغم .بتوتر ..متجوز
قاسم بابتسامه... لا ولا خاطب ولا مرتبط حتى فاضي خالص
ابتسمت نغم علي حديثه.
نغم.... بجديه... تفتكر هيرجعني تاني
قاسم... بتاكيد
قاسم... طبعا
نغم... بتوتر... مش عارفه حاسه انه هياذيني
قاسم بوعد.. علي جثتي لو حد قرب منك وعد مني لو آدم مخلصش اللي هو عاوزه قريب انا هرجعك لاهلك ومفيش حد هياخدك من هنا انا اللي هوصلك بنفسي.
نغم... وعد
قاسم.... وعد يا نغم ووعد الحر دين
نظرت له نغم وهي تشعر بصدقه وتشعر بالامان والراحه من كلامه ولا تعلم لماذا تشعر وكانه سيحارب من اجلها هذا الغريب
.......
.................
في العياده الخاصه بماجد
كانت تالين قد جاءت مبكره علي غير عادتها في وقت وجود الطبيبه المساعده لماجد وقامت بالتدريبات معها وقام بتنفيذ كل اوامرها من اجل ان تفقد الكثير من الوزن جاءت مبكره حتي تتجنب اللقاء بماجد
واخيرا كانت تخرج من المصعد حين وجدت ماجد امامها
نظر لها ماجد بدهشه .
ماجد. ..تالين
تالين بجديه ولكنها متوتره من الداخل
تالين ..اهلا يا دكتور
كانت تتحدث معه برسميه
ولكن ماجد لم ياخذ باله من ذلك
ماجد بتعجب ...انتي كنتي في المركز فوق
تالين ..اه وخلصت تمارين مع دكتوره تمارا وخلاص مروحه .
ماجد .. وده ليه انتي مش كنتي بتيجي في ميعادي انا
تالين ...حضرتك ودكتوره تمارا شركاء في المركز هنا يعني الموجود منكم وخلاص وميعاد دكتوره تمارا هو المناسب ليا بصراحه
ماجد ...اه يعني ميعاد تمارا هو المناسب
تالين بكدب ..ايوه سوري يا دكتور بس اهو يعني انته من دكتور تمارا مفيش فرق .
ماجد وهو يخفي ضيقه
ماجد ... اوك اهم حاجه طبعا راحتك
تالين ...ميرسي يا دكتور بعد اذنك
وتركته وذهبت وهي تاخد نفس عميق وكانها كانت لا تشعر بالاكسجين حولها وفجاءه اخذت نفس عميق كانت تمثل القوه عليه ولكن بداخلها كانت تتالم ولا تنكر كانها كانت تتعمد التاخير حتي تراه حتي ولو من بعيد وتخبره انه لا يفرق معها نهائيا وانها غير متهمه به نهائيا ولكن الحقيقه انه مهم ومهم للغايه لديها وكانت تتالم وهي تراه امامها هكذا
.............
كانت روفيدا وصخر يجلسون بالحديقه والظلام حولهم
كانت الارجوحه تهتز بهم ببطيء
صخر ...الجو النهارده جميل
روفيدا ...انا بحب اوي القمر لما يكون بدر بحس انه في طفل صغير بيضحكلي
صخر ...بابتسامه علي براءتها
صخر ....وايه تاني
روفيدا ...عارف كنت دايما وانا صغيره فاكره ان بابا وماما نجوم في السما وكنت اقعد اتكلم معاهم بس لما كبرت عرفت اني عبيطه وانهم مش نجوم
صخر .. الله يرحمهم
روفيدا ...يارب
صخر ...عارفه
روفيدا ...ايه
صخر ...وانا صغير مكنتش اقدر اقول اني بحب القمر او اقعد اتامل النجوم واحلم زيك كده مكنش ينفع ابقي حساس ورومانسي
روفيدا بتعجب ...ليه كده
صخر بسخريه .....صخر العراقي جدي كان يقولي الراجل لازم ميكونش عنده قلب ميضعفش قدام حد ولا يخلي نفسه ضعيف قدام حد ..
روفيدا ...ده ظلم
صخر ...ده كان قانونه
روفيدا ...بس انت مش كده
صخر ...انا كنت بسمع كلامه لكن مش معني كده اني هفضل طول عمري زي ماهو راسم كنت قدامه بعمل اللي هو عاوزه لكن من وراه بكون بشخصيتي انا اللي حاببها وعاوزها مش النسخه اللي جدي كان محتاجها مني
روفيدا .. الحمد لله اني مشفتوش
صخر بابتسامه. الحمد لله
.............
في صباح يوم جديد
اليوم المنتظر للقاء روفيدا والخاطف
وجدها صخر تنزل سلالم الفيلا وهي يبدو عليها التوتر ووجهها شاحب كالموتي وكانها ذاهبه لتنفيذ حكم الاعدام
ولكنها كانت ترسم ابتسامه علي وجهها حتي تبين له انها قويه وفهم صخر ذلك وابتسم لها
وتقدم اليها وامسك بيدها البارده كالثلج
صخر ...جاهزه
روفيدا بصوت مرتعش ...ايوه
صخر .. خايفه
روفيدا ...وانت معايا لا
صخر وهو يشد علي يدها
صخر ...وانا جنبك وهرجع بيكي باذن الله
روفيدا وهي تحدث نفسها
روفيدا ...اتمني يا صخر
..........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع عشر من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق