رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل التاسع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل التاسع عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع عشر من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل التاسع عشر)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل التاسع عشر

وقف صخر ينظر حوله وكان لا يسمع ولا يري شيء سوي روفيدا وهي تنظر له لاخر مره قبل اختفائها وكانها تقول له وداعا
دون شعور منه نزل علي ركبتيه وسط الشارع فقد فقد كل طاقته
اصبح يشعر وكان قدميه لا تستطيع ان تحمله اكثر من ذلك
ذهبت واخذت كل قوته معها كانت هي مصدر القوع والسعاده تجعله يحلق في السماء والان تركته ورحلت جعلته يسقط بكل قوته
علي جذور رقبته جعلته يفقد كل احساس وشعور بالدنيا
كان يجلس علي الارض لا يعير احد اهتمام ولا يهتم بنظرات الناس اليه
كان يحدث نفسه بكل حزن وغضب وتانيب لنفسه من الداخل
صخر ...انا السبب يا روفيدا انا يا حبيبتي سلمتك بايدي ليهم انا يا حبيبتي ضيعتك ودلوقتي مش عارف اعمل ايه متكتف من غيرك حاسس ان كل قوتي راحت روحتي فين يا حبيبتي طيب كنتي تعرفي بحبي ليكي لسه جوايا حاجات كتير اوي ليكي يا روفيدا
ونزلت دموع الصخر دموع علي روحه التي ضاعت منه وقلبه الذي انخلع من مكانه وكانه مثل الزرع الذي ينخلع من ارضه وكان روفيدا هي الزرع وهو الارض اخذوها بعيد عنه
ولكنه اقسم وهو يقف علي قدميه
ثانيه
صخر ...مبقاش صخر العراقي ان ما رجعتك ليا تاني ولو هعدي فيها بحور دم
.............
علي الجانب الاخر
كانت بسمه تنظر الي شاهين
الذي كان يتحدث مع اللواء ويعرف
ماذا حدث معهم فقد اتصل كثيرا وكثيرا بروفيدا وصخر ولكن لم يجيب احد منهم عليه
كانتزبسمه تتابع نظراته الحزينه
وذلك الهم علي وجهه وكانه اصابه هم كبير وكانت تالين تقف الي جانبها تنتظر النتيجه رغم انها لا تتدخل وبعيده بسبب حزنها من حظها السيء ولكنها الان كانت تجلس معهم وبداخلها خوف كبير علي صخر وروفيدا وحتي نغم
تتمني ان يعودوا الي المنزل بسلام
واخيرا اغلق الخط
بسمه ...ها يا شاهين حصل ايه
تالين ....رجعوا يا شاهين صح
كانوا ينتظروا كلمه منهم تجعل الامل والسعاده تعود اليهم ولكن كان العكس وغرس خنجر بداخل كل واحده منهم حين اخبرهم بما اخبره به اللواء
شاهين ....روفيدا اتخطفت وصخر متجنن عليها بيلف زي المجنون ونغم مفيش جديد عنها
تالين ببكاء...يعني روفيدا خطفوها ازاي وروفيدا حصلها ايه
بسمه ببكاء وحزن ...وصخر كان فين ورجاله البوليس
شاهين ...الخاطف غير الخطه واضح انه كان عارف ان هي متراقبه وعلشان كده وداهم مكان زحمه وخطفها منهم .
تالين ...وبعدين
شاهين وهو يجلس بتنهيده
شاهين ...مش عارف ولا حتي قادر افكر في حاجه مش مفهومه في حلقه ناقصه في الموضوع ده
تالين ...ببكاء ..ماليش دعوه بكل ده انا عاوزه اختي
بسمه وهي تقترب منها وتحتضنها
بسمه ...متقلقيش يا تالين روفيدا قويه وصخر هيرجعها انا واثقه من كده ولازم ندعي انها ترجع بالسلامه هي ونغم وان شاء الله هيوصلوا لهم بسرعه جدا
الجميع... يارب
.................
علي الجانب الاخر
دخل ادم الي المنزل الموجوده بهم روفيدا
وجد رجاله امامه
احدي الرجال....كلوا تمام يا باشا هي علي وشك تفوق
ادم ...مش عاوز حد يدخل جوه وعاوز حمايه اربعه وعشرين ساعه ومفيش نموسه تدخل من وراكم فاهمين
الرجال...تمام يا باشا
ادم....اتفضلوا كل واحد يشوف شغله
ابتعدوا كل منهم في طريقه
بينما هو اخذ نفس عميق وعدل من ملابسه ودخل الي الداخل .ومنها الي الغرفه التي توجد بها روفيدا .كان يشعر بسعاده لا توصف وشعور غريب بالانتصار علي صخر وكانه اخيرا يقول لنفسه انه ربح عليه وان صخر الان اصبح هو الخاسر واخذها منه وامام عينيه دون ان يجرؤ علي ان ينقذها .
وجدها تنام علي التخت وشعرها منفرد حولها وكانت مثل الملائكه شعر بتوتر غريب واقترب منها .وجلس علي الارض الي جانبها ورفع يديه المرتعشه
ليلمسها ليتاكد انها حقيقه ووانها هي حبيبته التي انتظرها طويلا وفعل من اجلها الكثير لقد كبرت واصبحت امراه في غايه الجمال والانوثه
كان ينظر لكل جزء بها ويشعر وكانها اصبحت الان ملكه هو وحده
وفجاه وجد نفسه ينظر لها بعيونها
حينها
صرخت روفيدا بكل قوتها .
روفيدا ....صخر الحقني صخررررررر.
.......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : رواية رومانسية

إرسال تعليق