U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل الحادي والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل الحادي والثلاثون من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل الحادي والثلاثون)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل الحادي والثلاثون

كانت عائشه في صباح اليوم التالي تمشي في مرر احدي المستشفيات الخاصة
حين وجدت ذلك السمج الطبيب المدعو علاء شاب في حوالي الثلاثين لا يعرف شيء عن الاحترام ظلمه من أدخله كليه الطب شاب في غايه الاستهتار عاشق للنساء دائم التعرض الي عائشه ويحاول بكل الطرق ان يجعلها واحده من ضحاياه
وقف علاء إمام عائشه ومنعها من استمرار سيرها
عائشه بحده ...دكتور علاء من فضلك عاوزه اعدي
علاء بكل برود ....وهو ينظر إلي جسدها بكل إعجاب وكانت عائشه تشعر يالاشمئزاز منه تشعر من نظراته الخبيثه وكأنها عاريه
علاء....مش ناويه تحني
عائشه بغضب وهي تدفعه بعيدا عنها فقد أصبح قريبا منها فشعرت حينها بالاختناق
عائشه ....لو سمحت احترم نفسك انت ايه انا بجد مشفتش برود كده
علاء ببرود ....وانا يا قمر حابب بس تعرفي ان انا اللي هاخد اول قطفه منك سواء بمزاجك أو غصب عنك عشان كده بقولك احسن توافقي نتجوز عرفي كام شهر وبعدها وتاخدي مبلغ كويس يضمن مستقبلك
عائشه بقرف...بجد انا مشفتش حد معندوش أخلاق وسافل زيك
علاء وهو يمرر يده علي طول ذراعها فنفضتها بحده
علاء .....بس عجباني
دفعته عائشه ومشت وهي تنتفض من الغضب ولكن بداخلها خوف من ذلك السمج وتشعر بحاله من الرعب من نظراته إليها ماذا تفعل لا تعلم ولكن تدعو ربها ان يبعد عنها شر ذلك الخبيث
.............
علي الجانب الآخر
ذهبت روفيدا الي منزل بسمه
أخبرتها الخادمة أنها بغرفتها مريضه منذ أيام
صعدت روفيدا إليها سريعا وجدت والدتها تجلس أمامها تمسك بكوب عصير وتترجاها ان تشرب ولو قليلا
قالت روفيدا وهي تدخل فقد كان الباب مفتوح
روفيدا....مساء الخير
نظرت لها الأم بترحاب
الأم ....اهلا يا روفيدا تعالي يا حبيبتى
دخلت روفيدا وسلمت علي والدة بسمه
وهي تنظر إلي صديقتها التي كانت تنظر أمامها بفراغ وكأنها بعالم آخر بعيد عنهم ولا تدري ماذا يحدث حولها
روفيدا ...بتعجب.مالها بسمه يا طنط
الأم بحزن....تعبانه وعالحال ده من ايام عشان خاطري يا بنتي كلميها انا وأبوها غلطنا بس خلاص عرفنا غلطان وعمرنا ما هنزعلها تاني بس هي ترجع زي الأول
روفيدا....متزعليش يا طنط سيبيني معاها بس
الأم ...حاضر
خرجت الأم وتركهم وحدهم
اقتربت روفيدا من صديقتها وضمتها الي صدرها بقوه
حينها بكت بسمه بكل قوتها بكاء محبوس منذ أيام الوحيده التي تفهمها هي روفيدا علمت أنها تريد أن تضمها لكي تطمئن ولو قليلا
روفيدا بحنيه....هش أهدي يا حبيبتي خلاص
بسمه بشهقات من شده دموعها
بسمه ....تعبانه يا روفيدا زعلانه أوي من نفسي
روفيدا ....أهدي وكل حاجه هتكون تمام
ابعدتها روفيدا عنها قليلا وبعدها نظرت بعيون صديقتها الدامعه
روفيدا.....انتي عارفه إني بحبك صح وأكتر حد بيخاف عليكي وعاوز مصلحتك انتي مش صحبتي انتي بنتي
ابتسمت بسمه من بين دموعها علي كلام صديقتها
روفيدا بجديه ...مش بهزر يا بسمه بجد انتي عندي زي بنتي بخاف عليكي زي ما تكوني بنتي او اختي الصغيره انا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك
بسمه ...ولا ا انا كمان
روفيدا .....يبقي تسمعي كلامي ولازم تكوني قويه زي ما انا عارفاكي
بسمه ...بحزن...انا جرحتهم مكنش ينفع اقولهم كده
روفيدا....بس هما مزعلوش منك عاوزينك بس تسامحيهم علي اللي حصل مهما كان دول ابوكي وأمك مهما غلطوا في حقك لازم تسامحيهم صدقيني يا بسمه رغم مشاكلهم لكن وجودهم مهم الأب والأم أهم حاجه في الدنيا اديهم فرصه يا قلبي ومتزعليش وانسي اللي حصل كله ارميه ورا ضهرك اعتبري أنه كابوس وخلص وربنا اهو بيديكم فرصه تانيه تتجمعوا سوا وتكونوا عيله بجد ليه انتي تضيعي الفرصه بسمه....انا بس كنت زعلانه من نفسي
روفيدا .....بابتسامة ....قلنا تنسي ونبتدي من جديد وشفتي قال انا اللي جايه اقولك ان انا وصخر كتبنا كتابنا
بسمه بصدمه ....نعم يا اختي
روفيدا ....اه والله هههههههه
بسمه وهي تمسح دموعها وأصبحت مثل اي فتاه يغلبها الفضول لتعلم ماذا حدث مع صديقتها
روفيدا وهي تقف وتمسك بيدها وتجعلها تقف على أرجلها من التخت
روفيدا بسرعه ....بصي مفيش وقت انتي زي الشاطره تجهزي وتلبيسي احلي فستان سواريه عشان عندنا فرح وبعدين هحكيلك ساعتين وهكون عندك فاهمه هبعتلك طنط تساعدك
وتوجهت الي الباب وتركتها تنظر باثرها بدهشة من تلك الفتاه المجنونه
دقائق ودخلت الأم وقفت تنظر كل منهم الي الاخري وبعدها جرت بسمه وارتمت بحضن امها وبكت بقوه
بسمه بصوت مخنوق.....انا اسفه
الأم ببكاء.......انا اللي اسفه لان كان عندي كنز مكنتش محافظه عليه ونسياه
بسمه ....ماما انسي اللي فات ارجوكي انا نسيت ومش زعلانه ابدا منكم
دخل الأب عليهم وجد الأم تحتضن ابنتها فقال بمداعبه
الأب ....ايه ده وانا كده ماليش حضن
جرت بسمه إليه وحضنته بقوه
الأب بدموع .....انتي أغلي حاجه عندي انا اسف حقك عليا
بسمه ....ببكاء....لا يا بابا اوعي تعتذر ابدا ربنا يخليك ليا
الأم وهي تمسح دموعها وتصفق بيدها
الأم ....مفيش وقت للدلع والا روفيدا هتقتلك زي ما قالت
انفرجوا بالضحك والآن شعرت بسمه لأول مره بأنها وسط عائلتها لأول مره تشعر بالدفء والحنان والسعادة والفضل يعود الي امها الثانيه كما قالت روفيدا الصديقه والأم والأخت هذه هي الصديقه بحق وليس من يدعي الصداقه ويطعن بالظهر فعلا صدق من قال أختار الصديق قبل الطريق.......
..
علي الجانب الآخر
كان آدم يجلس في تخته
يشعر بالغضب والفراغ
لا يعلم لماذا تذكر تلك الفتاه وقام مسرعا من تخته واقترب من بنطاله وأخرج من محفظته
الكارت الخاص بها
وقام بالاتصال بها
عائشه .....الو
آدم بتوتر....انا آدم
عائشه بابتسامه.....كنت حاسه انك هتكلمني
آدم .....مش عارف ليه بس
عائشه ...بس ايه أتكلم
آدم ....مفيش تصبحي علي خير
وأغلق الخط
ورمي الهاتف المحمول بعيدا
ونظر الي الفراغ وظل يفكر ماذا يفعل حتي يبعد روفيدا عن صخر
...............
علي الجانب الآخر
وصل اخيرا محمود أمام مركز التجميل حتي يأخذ ملكه قلبه زوجته حبيبته سلوي
اخيرا وجدها تخرج ولكن تلك المره والحجاب يزينها يجعلها ملكه جمال اقترب منها بحب وقبل جبينها بينما هي كانت في
اقصي حالات التوتر
محمود....مبروك يا سلوي
سلوي بخجل ...الله يبارك فيك
محمود وقد امتلئت عيونه بدموع الفرح
محمود....انا مش مصدق نفسي ان خلاص لبستي الفستان الأبيض وانهارده فرحنا
سلوي ....بحب ....ربنا كبير ربنا يخليك ليا ويديم بينا المحبه
محمود ...يارب ...يله بينا
سلوي ....طبعا يا حبيبي
أعطاها محمود ذراعه فشبكت يدها به وخرجوا سويا وسط زغاريظ الاهل والأحباب
وحين خرجت وجدت ماجد يمسك الباب ويفتحه لها
سلوي بدموع ...ماجد
اعتدل ماجد واقترب منها وقبل جبينها
ماجد وهو يبتعد عنها وينظر لها
ماجد...مبروك الحجاب يا حبيبتي ربنا يباركلك في حياتك والف مبروك
سلوي....ربنا يخليك ليا
ماجد لمحمود....خلي بالك منها انت واخد اختي تحطها في عنيك
محمود وهو ينظر لها بحب
محمود ...سلوي في قلبي وفوق دماغي
ماجد ...ربنا يسعدكم
وركبت العروس السياره الي جانب زوجها وهي محلقه في سماء السعاده وكان من يزفها ماجد كانت الفرحه وصوت السيارات وزينه السياره كل شيء حولها جعلها تشكر ربها وتعلم أن بالفعل كل شيء نصيب
..........
استيقظ آدم من نومه علي صوت هاتفه في وسط الليل
وجدت رقم عائشه تنهد بغضب
وفتح الخط
عائشه ..الحقني يا آدم الحقني ابوس ايدك
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والثلاثون من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة