رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل السادس من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السادس

-فى اليوم التالى؛ عادت إسراء من عملها لتقضى أجمل يوم مع طفلها ، التقطا الصور و أكلا بعض الوجبات السريعة و الآيس كريم ، فكانت السعادة هى المسيطرة على الأجواء ، بينما كان مهند يجلس على مكتب زميله عبدالرحمن الذى قال:
"أخيرا زميل الدفعة افتكرنا و قال يلقى نظرة علينا"
*مهند:
"المفروض مين إللى يعمل كدة يابنى؟ عالاقل انت جنائيات امال لو شفت الإرهاب؟!"
*عبدالرحمن:
"يا عم ماتفكرنيش انا بشوف أشكال أستغفر الله العظيم"
*مهند:
"عالاقل مابتصطبحش بوش سيادة اللوا غير من الشهر للشهر انا بشوفه كل يومين و ان مكانش اللوا يبقى العميد و ان مكانش العميد يبقى العقيد"
*عبدالرحمن:
"اه الصراحة ف دى بالذات عندك حق"
-ما ان أنهى عبدالرحمن جملته حتى سمع طرقات الباب ليأذن بدخول رجل كبير معه فتاة تكاد تقتل نفسها من شدة البكاء
*عبدالرحمن بقلق من ملامحها:
"أيوة يا أستاذ اتفضل"
*سامح بخجل:
"لو سمحت يا فندم عايز أقدم بلاغ اغتصاب"
-نظر مهند بانتباه بينما قال عبدالرحمن:
"مين المعتدى عليها؟"
*سامح بانكسار:
"فريدة سامح عبدالنبي"
*عبدالرحمن موجها سؤاله إلى تلك الباكية:
"حضرتك تعرفى اسم الجانى؟"
*فريدة ببكاء:
"اسمه حسن صابر الرفاعى"
-ما ان سمع مهند الاسم حتى شرد طويلا إلى ان تذكر اسم والد هذا الجانى ، صابر الرفاعى ، نفس الشخص الذى يتزعم عصابة الإرهاب عوضا عن النويشى كتمويه! ، أفاق مهند على صوت دخول العسكرى قائلا:
"تمام يا فندم محامى المدعى عليه برة"
*عبدالرحمن:
"دخله"
-دلف المحامى إلى الداخل ثم أعطى كارنيه نقابته إلى عبدالرحمن و هو يقول:
"محمد الابنودى جاى بالنيابة عن موكلى"
*عبدالرحمن باستنكار:
"و موكلك مجاش ليه أن شاء الله ، ولا لازم نجيبه احنا يعنى؟"
*محمد:
"موكلى مريض نفسى يا فندم و بيخاف من الأماكن إللى فيها أسلحة"
*فريدة بصراخ هستيرى:
"كدب و الله كدب ، ده لا مريض ولا حاجة كان بييجى الجامعة بعربيته عادى اوى من غير ما حد يجيبه يبقى ازاى مريض بقى؟"
*محمد بحنق:
"و الله موكلى مريض نفسى و مش انتى إللى هتعرفينى شغلى"
*عبدالرحمن بحزم:
"خلاص يا بيه انت ، لاحظ وجودنا"
*محمد:
"حاضر يا فندم"
*عبدالرحمن ملتفتا إلى الجالس بجانبه:
"يتم إخضاع المتهم حسن صابر الرفاعى إلى فحص لمدة ثلاثة أيام فى مشفى السجن و آنسة فريدة هتروح يوم للمستشفى عشان تشوفه و تأكد إذا هو نفس الشخص ولا لا"
*فريدة ببكاء:
"حاضر اهم شىء آخد حقى"

-كانت إسراء تجلس و هى تطالع بعض الملفات إلى أن سمعت طرقات الباب لتقول:
"ادخل"
*الممرض:
"دكتورة إسراء جات حالة جديدة و مفيش دكتور فاضى"
*إسراء فى نفسها:
"يعنى انا جاية هنا احتياطي و بس!"
-التفتت إلى الممرض ثم قالت:
"طيب انا جاية حالا"
-خرجت إسراء من الغرفة و هى تمسك بملف ذلك الرجل لتقرأ اسم حسن صابر الرفاعى ، قبل ان تكمل إسراء قراءة باقى الملف التفتت إلى الرجل الذى يجلس على السرير لتلحظ منه نظرة ممتزجة بالشر و الخبث فى آن واحد ، قبل ان تقترب منه إسراء اوقفها صوت يقول:
"دكتورة إسراء"
*إسراء:
"نعم يا دكتور أحمد"
*أحمد:
"الملف ده أنا اللى همسكه"
*إسراء:
"ليه يا دكتور؟ انا وصلى ان ماحدش فاضى؟"
*أمجد:
"لا عشان الشخص ده شاب صغير و كدة ، يكون أفضل لو انا مسكت ملفه و خدى انتى ملف الحالة اللى معايا"
*إسراء بابتسامة:
"اوكى"
-ذهبت إسراء و هى تنظر إلى ذلك الرجل ذا النظرة الشريرة التى تؤكد انه شخص واع بالكامل ، قالت إسراء فى نفسها:
'أكيد هتتأكد عليه تهمته أيا كانت"

-بعد مرور عشرة أيام كان عبدالرحمن خارجا من قاعة المحكمة و هو مطرق رأسه للأسفل بينما خرجت فريدة التى تبكى بشدة و والداها نظراتهما مليئة بالحزن و الانكسار ، قال عبدالرحمن بأسف:
"معلش يا آنسة فريدة انتى مش السبب ف حاجة ، ده شىء خارج عن ارادتك"
*فريدة ببكاء:
"بعد ما اتشجعت و عملت قضية دمرت بيها سمعتى بس كان أهم شىء ان الكلب ده ياخد جزاؤه و فى الآخر يقضى كام شهر فى المستشفى ده حرام بجد حراااام"
*سامح:
"انا مش عارف اقول اى؟ ، حق بنتى أتتاكل قدامى و انا ساكت زى الصنم و مش عارف اتكلم!"
*فريدة بعصبية:
"بس انا بقى لازم اتكلم ابعدوا عن طريقى"
-ذهبت فريدة بسرعة وركبت سيارة أجرة متجاهلة نداءات عبدالرحمن و والديها لذا اخذهما عبدالرحمن إلى سيارته و تبع سيارة الأجرة التى ركبتها فريدة

-خرجت إسراء من المستشفى و هى تنظر إلى الساعة و تقول بضيق:
"المدرسة هتخرجهم كمان تلت ساعة يارب الحق"
-خرجت فريدة من سيارة الأجرة ثم دلفت باندفاع إلى باب المستشفى و لكنها لم تنتبه إلى تلك السيدة التى تنظر إلى ساعتها لتصطدم بها ، قامت إسراء بسندها و هى تقول:
"حبيبتى حاسبى"
*فريدة بغيظ و شك:
"انا شفتك قبل كدة ، انتى دكتورة فى المستشفى دى؟"
*إسراء:
"أيوة حبيبتى انا بشتغل هنا"
-خرج كل من عبدالرحمن و سامح من السيارة ليجدا فريدة تقول بعصبية:
"متقوليش حبيبتى انا بسببكوا اتدمرت ، و واحد حيوان المفروض ياخد اعدام خد مجرد كام شهر فى المستشفى ، هو ده الصح يعنى؟ حرام عليكوا بجد حرام عليكوا ربنا هيوريكوا و مش هيسكت على ضياع الحق بالشكل ده"
*إسراء:
"أهدى اهدى يا حبيبتى اسمعيني بس انا جديدة هنا ، و ماكملتش شهر ، بس عايزاكى تدينى اسم المريض ده؟"
*فريدة:
"مش مريييض ، و بعدين هيفرق لو خدتيه"
*إسراء بحزم:
"ثقى فيا ، انا ماسكتش على الحق أبدا و هحل الموضوع بس خلى عندك ثقة فيا"
*فريدة:
"اسمه حسن صابر الرفاعى"
-نظرت إليها إسراء بدهشة ثم سرعان ما تذكرت هذا المريض ذا النظرة الخبيثة و الذى تم سحب ملفه من يدها بواسطة الطبيب أحمد ، و الآن نتيجة الفحص انه مختل؟! ،قالت إسراء بتصميم:
"حقك هيرجعلك ، انتى اسمك اى؟"
*فريدة:
"فريدة سامح"
*إسراء:
"اعتبرينى زى مامتك او اختك ، و أوعدك كل شىء هيتصلح بس ادينى كام يوم كدة"
-اومات فريدة برأسها ثم قامت إسراء باحتضانها بينما قال سامح برجاء:
"تشكرى جدا يا دكتورة اللى تقدرى عليه ارجوكى تعمليه ، أنا بكلم ضميرك لو تقدرى تعملى حاجة يبقى ربنا يكرمك"
*إسراء:
"لا يا أستاذ ماتقولش كدة ، بس نتواصل مع ضابط أمين الأول"
*عبدالرحمن:
"أيوة يا دكتورة معاكى"
*إسراء:
"ممكن تدينى إذن بفحص البنى آدم ده بطريقة غير مباشرة"
*عبدالرحمن:
"ولا يهمك هكتبلك تصريح بكدة"
*إسراء:
"متشكرة جدا"

-كان مهند يجلس على مكتبه و هو ينظر إلى ذلك المتهم ألماثل أمامه و الذى تم الإمساك به و هو يزرع قنبلة فى مركز تجارى من أفخم مراكز القاهرة ، ضرب مهند على مكتبه و هو يقول:
"ها يا بيه ناوى تتكلم ولا نخليك تتكلم بطريقتنا؟"
-ظل الرجل صامتا لا يبدى اى رد فعل ، بينما دلف المحامى المدافع عنه و هو يقول:
"حضرة الظابط انا محامى المتهم"
*مهند:
"أهلا أهلا يا فندم اتفضل"
*المحامى:
"مالكمش حق تعتقلوا شخص و تتهموه و هو مجنون و عقله تعبان من زمان"
*مهند بسخرية:
"لا يا راجل؟ ده زى حوار الواد المغتصب مش كدة برضه؟ و المفروض ان انا العبيط اللى هصدق؟!"
*المحامى بارتباك:
"انا ليا فى الأوراق بتاعتى يا فندم"
-ثم عرص أوراقا أمامه قائلا:
"ده طلب بعرضه على مستشفى للأمراض العقلية"
-نظر مهند إلى الأوراق بغضب ثم قال:
"اكتب يابنى ، يتم عرض المتهم على مشفى السجن لمدة يوم كامل"
*المحامي:
"بس دى مدة قصيرة جدا"
*مهند:
"انا مش جنايات يا متر انا إرهاب يعنى شغلى حساس جدا ، اتمنى تتفهم"

-فى اليوم التالى كانت إسراء تمشى فى اتجاه العنبر لتلقى نظرة على المرضى و لكن اوقفها رؤية مجدى و هو يتحدث مع رجل كبير بالسن يلبس حلة سوداء ، ذهبت إليه إسراء ثم قالت:
"أهلا يا دكتور أحمد ده ملف قضية جديدة؟"
*أحمد:
"أيوة لسة هقراه"
*إسراء:
"لا هاته يا دكتور انا أولى بالقضية الجديدة"
*أحمد:
"ليه بقى؟"
*إسراء:
"لأن انا من ساعة ما جيت مامسكتش حاجة جديدة كله تم فحصه و المفروض طالما هو جديد يبقى عليا انا ، اظن لايحة المستشفى بتقول كدة ولا اى؟"
*أحمد و هو يعطيها الملف بارتباك:
"صح"

-يا ترى الموضوع ده ممكن يسبب أذى لاسراء؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق